السلفية والوهابية والاخوان المسلمين

السلفية والوهابية والاخوان المسلمين

السلفية حركة ظهرت في أواخر القرن السابع الهجري على يد أحمد بن تيمية كرد فعل على الإصلاحات العقلية التي أدخلها الإمام الأشعري على عقائد أهل الحديث ، واعتبر ابن تيمية ، والذي كان من فقهاء الحنابلة أن تلك الإصلاحات خروجا ” عن السنة ، فعمل على إحياء عقائد أهل الحديث مستنكرا التأويلات التي قدمها الأشاعرة للأحاديث التي أخذت منها تلك العقائد .

وأطلق ابن تيمية على طريقته عنوان ( منهاج السلف الصالح ) ، فعرفت دعوته بالسلفية لأنه كان يدعو إلى العودة إلى سيرة السلف الصالح والتمسك بكتاب الله وسنة رسوله والتي – على رأيه – حاد عنها الأشاعرة والفرق الأخرى ، ولم يقف عند هذا الحد

وعمل على إظهار عقائد جديدة لم يناد بها ابن حنبل ولا أحد قبله ، كقوله بأن السفر لزيارة قبر الرسول والاحتفال بمولده والتبرك بآثاره والتوسل به وبأهل بيته وزيارة القبور بدعا ” وشركا ” ومخالفة لعقيدة التوحيد ، وأنكر كثيرا ” من الفضائل الواردة في أهل البيت المروية في الصحاح والمسانيد .

وبسبب هذه التعديلات والإضافات ، فقد عد ابن تيمية عند أتباعه مجددا ولقبوه بشيخ الإسلام . ولكن دعوته على مستوى الأمة لم تلاق القبول وبقيت محصورة في مناطق محدودة من الشام ومصر ، وقد تصدى للرد عليه فقهاء ومحققو أهل السنة والفرق الأخرى ، وسجن في مصر لسنة ونصف لإدانته بالتجسيم والتشبيه ، ثم سجن ثانية في دمشق حيث أدركته المنية هناك عام 728 هجرية . وما لبثت دعوته أن خبت وضعفت بعد حقبة قصيرة من الزمن .

والوهابية حركة ظهرت في القرن الثاني عشر الهجري على يد محمد بن عبد الوهاب ( 1703-1792م ) ، وعملت على إحياء ونشر الفكر السلفي لابن تيمية وتلميذه ابن القيم الجوزية في الجزيرة العربية، والذي تسرب لاحقا ” إلى بلاد إسلامية أخرى, في عهد السادات

وكان ابن عبد الوهاب أكثر حدة وتعصبا ” من ابن تيمية ، حيث قام بتكفير عامة المسلمين ممن ليسوا على طريقته ، بدعوى الشرك وعدم إخلاص التوحيد لله ، ودعا إلى إزالة ما يرونه بدعا ” بقوة السيف .

ومن ذلك تهديمهم لآثار أهل البيت النبوي في مكة والمدينة . وقامت قبيلة آل سعود باستغلال هذا الفكر المتطرف فأعلنوا اعتناقهم لمذهب السلفية ، وشكلوا تحالفا ” مع حركة ابن عبدالوهاب مما ساعدهم على احتلال معظم أجزاء الجزيرة العربية ، والتي أنشأوا فيها لاحقا ” وبالتعاون مع بريطانيا ما يعرف اليوم باسم المملكة العربية السعودية .

وبعد أن كانت هذه الحركة محصورة في بدايتها ضمن نطاق الجزيرة العربية ، إلا أنها أصبحت اليوم وبفضل إمكانيات الدولة السعودية وبفكر الاخوان المسلمون الذين هربوا من مصر في عهد جمال عبد الناصر بعد حادثة المنشية انتشرت في مناطق عديدة من العالم الإسلامي .

وبالرغم من أن الوهابيين يطرحون حركتهم كحركة إصلاحية ، إلا أن علماء المسلمين من أهل السنة قبل غيرهم قد تصدوا للرد على ابن عبد الوهاب وتفنيد عقائده وأفكاره ومن ضمنهم أخيه سليمان بن عبد الوهاب في كتابه ( الصواعق الإلهية )

ومن أعلام الدعوة السلفية فى مصر الان: الشيخ الدكتور محمد إسماعيل المقدم و الشيخ أبو إسحاق الحويني

والشيخ الدكتور أحمد فريد والشيخ محمد حسان و الشيخ الدكتور سعيد عبد العظيم ولشيخ محمد حسين يعقوب

ولشيخ الدكتور ياسر برهامي والشيخ أحمد حُطيبة ….الخ

ومن مركز كارينغي للسلام الدولي ونشرة “الإصلاح” العربي نقرأ الاتي :

في العقود القليلة الماضية، و بشكل أدق خلال السنوات الخمس الأخيرة، بدأت موجة جديدة من السلفية ذات التوجه السياسي، الأكثر دوغماتية من التيارات الإسلامية الأخرى في مصر، تكسب قاعدة في المجتمع المصري مسببة قلقا بين العلمانيين والإسلاميين على حد السواء.

وتتمتع الحركات السلفية بالتأييد الأكبر بين الأوساط الشعبية في المدن الشمالية من مصر، ولكن يظل لهم وجود ملحوظ على كل المستويات الاجتماعية-الاقتصادية. حاليا، تنحصر نشاطاتهم في العمل الدعوى في المساجد وعلى شاشات القنوات السلفية ذات الشعبية الجارفة مثل قناة الناس والرحمة. و السلفية تحقق لنفسها تواجداً أكبر بين الجماعات الإسلامية، وفي الوقت ذاته مع إيمان الجيل الجديد في الإخوان بعدم جدوى المشاركة في السياسية الانتخابية يمكن استقراء تقاربهم مع اسلوب التفكير السلفي. وقد انضم إليهم على الأقل عشرة ألاف جهادي سابق من الجماعات الراديكالية الذين تم الإفراج عنهم من السجن بعد أن قامت الجماعة الإسلامية، أكبر تلك الجماعات و أكثرها عنفا، بنشر سلسلة من المراجعات الإيديولوجية. هؤلاء قد يكونوا سلفيين أو لا، ولكن مع استمرار حظر الحكومة لهم من المشاركة في الحياة العامة يمكن استقراء تقاربهم مع اسلوب التفكير السلفي.

يمثل تركيز الحركة السلفية على إصلاح عقيدة المسلم الطريق للتجديد الديني. تختلف السلفية بشكل كبير عن الإخوان, فهم لا يعتبرون أي فرد خارج على العقيدة طالما آمن بأركان الإسلام الخمس بصرف النظر عن نقص درجة التزامه. يتبنى الأخوان اقتراب أكثر شمولا للإصلاح يتضمن تطبيق الشريعة. أما بالنسبة للسلفيين فلا يمكن الحديث عن تطبيق الشريعة الا بعد أن يصل إيمان وسلوك المسلمين للمستوى الذي يرونه متوافقًا مع المعايير الإسلامية.

تعتبر آثار تلك الاختلافات العقائدية ذات مغزى هام، فالتقسيم السلفي للمجتمع إلى فئتين المؤمن و غير المؤمن يعيد ضمنيا إدخال المجتمع المصري في دوائر فكرة التكفيرـ التي تعني أن المسلمين الذين لا يستوفون معاييرهم يعدوا مرتدين وبالتالي يصبح العنف نتيجة منطقية لذلك. قامتا الجماعاتان الأكثر عنفا في مصر، الجهاد و الجماعة الاسلامية، بتكفير الحاكم في الثمانينات والتسعينات. اليوم السلفيون “لا يكفرون الحاكم فقط وإنما كل من لا يلتزم بفهمهم للإسلام” حسبما قال المفكر الإسلامي فهمي هويدي. “لو أن الإسلام هو اللحية و النقاب، فيعد كل من لا يمتثل لذلك خارج عن العقيدة”.

تقوم السلفية بالمقارنة بغالبية الإسلاميين كالإخوان وحتى جماعة الجهاد بتقليص أهمية الفقه، وذلك بإستخدام المنطق المعاصر لتناول القضايا التي لم تكن موجودة في وقت الوحي. فهم كأصوليون حسب المعنى الغربي، يؤمنون أن القراءة الحرفية للقرآن و الحديث توفر الإرشاد الكافي إزاء أي موقف معاصر. و بالتالي يركز أتباعها على محاكاة و تقليد أدق التفاصيل في حياة الرسول والصحابة وهو ما يعني التشديد الظاهري على اللحى وارتداء النقاب.

وبالرغم من سلبيتهم وابتعادهم الحالي عن السياسة، فالسلفيون لن يظلوا منشغلين بهدي الأفراد فقط. “كحركة إصلاح إسلامية يمكنهم الابتعاد عن السياسية لفترة ولكن ليس للأبد. في النهاية، فهم إما سيدخلون السياسية أو يغيروا نهجهم بحيث يتوافق مع الأوضاع التي يحاولون تغييرها” و “في هذه الحالة لن يصبحوا حركة إصلاح إسلامي” .

و نظرا للتطرف الإسلامي للسلفية واحتمالية دخولهم في دور أكثر نشاطا في المجتمع يثير مخاوف العديد من المصريين. وقد حذر أحد الكتاب في مقالة في سبتمبر 2008 بجريدة المصري اليوم من أن السلفيين مسالمين الآن فقط ولكنهم يزدادون قوة وسيولدون في النهاية خلايا إرهابية متعصبة دينيا بدرجة غير مسبوقة.

ويري الكثير أن السلفيين المصريين سوف ينقسمون لفريقين: الأول سيتجه لوسطية الاخوان المسلمين، بينما سيتبنى الآخر السلفية الجهادية.

ويبقى العامل الأكثر إثارة للقلق هو احتمالية عودتهم للعنف. يرى العديد من المثقفين المصريين أن جذور المشكلة لم يتم تناولها بعد، فالعنف في مصر توقف ولكنه لم ينتهي. مع خروج أكثر من عشرين ألفا من الجهاديين السابقين من السجون مؤخرًا وهم محظورين من ممارسة أي دور سياسي، هل تمثل السلفية المنبع الجديد للحركات الراديكالية من العقود السابقة؟ يشير هويدي أن استمرار غياب البدائل السياسية، واستمرار الحكومة في استخدام العنف ضد معارضيها وتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، يؤدي إلى دفع المصريين بشكل متزايد نحو الرؤى الجامدة والمتصلبة للسلفية، وذلك يجعل العودة إلى العنف أمرًا مرجحًا. من المحتمل أن الهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة قد يزيد من الزخم. كتب رئيس تحرير جريدة الدستور المستقلة إبراهيم عيسى مؤخرا أن التطرف الإسلامي سيزيد بكل تأكيد بسبب الحرب والتصور أن موقف الحكومة المصرية تجاه حماس كان ضد الإسلام نفسه. مثل هذا التصور من شأنه أن يعزز من الميول التكفيري داخل السلفية ومناشدة الإسلاميين الآخرين بانتهاج نفس التفكير.

ومن الكونجرس الأمريكى بتاريخ 13 الجاري،نسمع الاتي:

في جلسة استماع لمناقشة دور الإخوان المسلمين فى تشكيل المستقبل السياسى فى مصر. وتباينت آراء الخبراء (غير الحكوميين) الذين أدلوا بشهاداتهم أمام لجنة الاستخبارات ومكافحة التجسس والإرهاب، وحذر روبرت ساتلوف بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى من خطورة وصول الإخوان للسلطة فى مصر، ومن اعتبارهم جماعة مسالمة تنبذ العنف. وأكد أن الإخوان يحاولون «ارتداء ثوب الحداثة والظهور بمظهر ديمقراطى متحضر، بينما الواقع يؤكد أن لهم تنظيماً سياسياً يهدف إلى أسلمة المجتمع» – على حد قوله.

وأعرب ساتلوف عن قناعته بأنّ تخلى «الإخوان» عن استخدام العنف فى تحقيق أهدافها جاء تحت إجبار وإكراه من النظام السابق، وليس باختيارهم. وقال إن الخطط التكتيكية للإخوان تؤكد استغلالهم الفرص بكل السبل لتحقيق أهدافهم فى الوصول للسلطة السياسية.

وأضاف: «من الخطأ الاعتقاد بأن وصول (الإخوان) للسلطة شىء جيد، لأن تداعيات وصولهم للسلطة سيأتى تأثيرها على التعليم ومبادرة السلام بين مصر وإسرائيل واتفاقية الكويز». وشدد على أن «اتجاههم لأسلمة المجتمع المصرى سيحمل مخاطر اندلاع عنف طائفى وعنف بين الإخوان والتيارات الإسلامية المعتدلة».

فى الاتجاه نفسه، قال لورينزو فيدينو، الباحث السياسى بمعهد راند بواشنطن، إن «الإخوان» جماعة براجماتية تؤمن بأن الهدف يبرر الوسيلة، ولديهم قدرة على تطويع الإسلام وإظهار أنفسهم بمظهر «مودرن» – على حد تعبيره – واعتبر فيدينو أن الإخوان «ليست لهم شعبية كبيرة بين المصريين.. وإذا اعتقدت (واشنطن) أنهم شريك يمكن الاعتماد عليه فهذه سذاجة».

وأوضح الدكتور أحمد منصور، رئيس جماعة القرآنيين، الذى حضر الجلسة أن «الإخوان» فى مصر «لديهم أجندة للاستيلاء على الحكم، وأن الخطر الأكبر يأتى من السلفيين الذين يريدون تقسيم العالم إلى معسكرين: إسلامى شرقى، ومسيحى غربى، لأنهم يؤمنون بأن المعركة بين المعسكرين قادمة وستكون نهاية العالم».

وياتري مصر رايحة فين هل احد يعرف ؟ هل اصبحت لقيطة تبحث لها عن حاكم ؟ وهل مصر الحضارة مازالت كائنة ام يتربص القراصنة لاختطافها ويقوموا بتغيير معالمها حتي لايكتشفها احد ويستردها يوما ما ؟!!!!

كشفت جماعة الإخوان المسلمين على لسان عدد من قياداتها عن سعيها لإقامة الحكم الإسلامى وتطبيق حدود الشريعة الإسلامية فى مصر، وهو الأمر الذى أثار ردود فعل غاضبة بين قيادات الأحزاب السياسية الذين أكدوا أن هذه التصريحات ضد الدولة المدنية وتثير قلق المدنيين.) المصري اليوم بتاريخ 14 الجاري)

شطحات مجنونة: قال الدكتور صفوت حجازي الداعية ” أحلم أن تكون مصر ولاية عربية بالولايات المتحدة العربية ” ..ومادام حلم ربنا يجعله خير وعيش في حلمك ياشيخ ولا تنسي الغطاء وغط في نومك العميق مع أهل الكهف ولا تستيقظ ابدا, حتي لا نري مصر في قزامةاو جزامة قطر والبحرين والامارات والصومال وجيبوتي …الخ , ويكون رئيسنا المفدي القادم صومالي اللون او يمني الجنس او ليبي الشكل او فلسطيني البلد او جيبوتي الاخواني .. ,وطز في مصر (عاكف) ولا عزاء لحاملي الدال, والمجانين في نعيم .

كلمات عاقلة : قال الدكتور عصام شرف رئيس وزراء مصر “يالا نروح مصر ..مصر الحضارة والتاريخ ..مصر القوية بابنائها وشبابها” بارك الله فيك يادكتور عصام فمصر تستحقك وانت تستحقها.

وياتري الدكتور صفوت راح مصر ولا مازال نايم مع العروبيين وبيحلم بالعروبة الجاهلة والمتخلفة.. وامجاد ياعرب امجاد !!!!

والفرق ياسادة بين الدالين فرق السماء والارض وليس كل من يحمل دال دكتور,وليس كل من يتكلم عاقل .

لطيف شاكر

Leave a Reply