تاريخ الاقباط من العضمه الزرقاء الي الآذُن المبتوره؟!

تاريخ الاقباط من العضمه الزرقاء الي الآذُن المبتوره؟!

التاريخ يعيد نفسه في مصر بالنسبة للاقباط فهذه الاقليه التي عانت ويبدو أن هذه المعاناه ستظل تلازمهم جيل بعد جيل حتي إنقضاء الدهر والعبر حاضره بين الامس واليوم مع اختلاف العصور والتقدم العلمي الكبير وظهور دين جديد في العالم أسمه حقوق الانسان بحسب النص العالمي لحقوق الانسان والذي خرج في ديسمبر 1948 ويحمل داخله اكثر من 48 بندا متفقه ومأخوزه من النصوص المسيحيه في العهد الجديد ولكن ما يحدث بالنسبه لآقباط مصر مختلف تماما وبعيد كل البعد عن حالة التسامح والتعايش المرجوه بين المجتمعات الانسانيه فلو رجعنا الي التاريخ وبالتحديد

فى سنة 1011م أجبر كل قبطى أن يعلق صليباً خشبياً وأمر فى البدايه أن يكون طول الصليب فى البدايه شبر ثم أصدرا أمراً آخر بأن يكون طوله ذراع ونصف ولا يقل وزنه عن 5 أرطال مختوم بخاتم رصاص عليه إسمه ويعلقوه فى رقابهم بحبل من الليف أما اليهود فقد أصدر أمراً أن يعلقوا حجرا
مستديراً وزنه 5 أرطال فى أعناقهم فجحد كثيرمن النصارى واليهود إيمانهم من رؤسائهم إلى عامتهم – ومن كثرة لبسهم للصليب وثقله إزرقت عظمة الترقوة فراح المسلمين يذلون الأقباط وأطلقوا عليهم إسم ” العظمه الزرقاء ” وما زال هذا الإسم يستعمل حتى الآن حيث يغيظ به المسلمون الأقباط ولكنهم لا يعرفون أن له معنى ما زال أيضاً حتى الآن قصه هذا الإضطهاد يحكيه آباء الأقباط لأبناؤهم جيلاً بعد جيل وكيف واجه آباؤنا ذل المسلمين وق

سوة إضطهادهم حتى أنهم كانوا يريدون طردنا من بلادنا وأراضينا التى إحتلوها ولا يزال ما حدث يفسره آباء الأقباط لأبنائهم حتى فى القرى البعيدة عن الحضارة ولا يعرف أهلها القراءة أو الكتابة عندما يغيظ أولاد المسلمين الأقباط وينادونهم بالعضمة الزرقاء وها هو احد مشايخهم ومن داعمي الفتنه بقوه في مصر الشيخ حسين يعقوب عقب الاستفتاء يقول من لايعجبه نتيجة الاستفتاء ولايرضي ان يعيش بشريعة الاسلام فعليه الرحيل لآمريكا أو كندا فهم يمتلكون تأشيرات مفتوحه لهذه البلاد وهو يشير بذلك الي الاقباط

وهانحن في العام 2011 أي بعد مرور الف عام علي تلك الحوادث المرعبه في حق الاقباط نجد مايحدث الان من إقامة الحدود الشرعيه ولا أعلم من فوض هؤلاء لآقامة حد شرعي علي إنسان فجاء الخبر

بدأت نيابة قنا التحقيق في حادث مروع يهتز له الضمير الإنساني شهدته منذ أيام مدينة قنا بصعيد مصر‏,‏ ليأتي بإضافة لافتة لسوء فهم صحيح الدين‏,‏ والجهل بأحكامه‏,‏ وذلك حين اقتاد مجموعة من المتطرفين أحد المواطنين‏(‏ قبطي الديانة‏)

لإقامة الحد عليه بقطع إحدي أذنيه‏,‏ وإحراق شقته وسيارته‏,‏ عقابا له علي اتهامهم له بإقامة علاقة آثمة مع فتاة سيئة السمعة كانت تقيم بشقة استأجرتها منه‏.‏
القصة بدأت بقدوم فتاة من أسوان لاستئجار شقة يملكها المواطن أيمن أنور متري‏,‏ وتم تحرير عقد بذلك‏,‏ ثم تطايرت الأحاديث حول سوء سلوكها‏,‏ الأمر الذي دفعه إلي محاولة فسخ العقد‏,‏ وهو ما تعذر من الناحية القانونية‏,‏ إلا أنه فوجئ فجر يوم الأحد الماضي بمكالمات هاتفية من جيرانه لإخباره بإشتعال النيران في الشقة المؤجرة‏,‏ مما دفعه إلي الذهاب إلي الشقة واتخاذه قرارا بالمبيت بداخلها حفاظا علي ما يتبقي من محتوياتها التي تخص المستأجرة غير الموجودة بداخلها في هذه الأثناء‏,‏ غير أنه فوجئ بأحد المتطرفين في ظهيرة اليوم التالي يطلب منه النزول إلي الشارع‏,‏ وقام بمعاونة مرافقين له بالاعتداء عليه‏,‏ وطلبوا منه الاتصال بالفتاة لإحضارها بحجة استرجاع الأثاث‏,‏ وما أن أتت حتي طالبوها بالاعتراف بالعلاقة الآثمة‏,‏ فلما فعلت تحت ما مارسوه من ضغوط‏,‏ قام نحو‏21‏ شخصا بالهجوم علي الشقة وتكسير محتوياتها بالكامل‏,‏ ثم قاموا بعد ذلك بقطع أذن ضحيتهم‏,‏ وإحراق سيارته‏.‏
وقد أمرت نيابة قنا برئاسة أحمد صقر مدير النيابة بضبط وإحضار الجناة‏,‏ وانتداب خبراء المعمل الجنائي لفحص السيارة المحروقة‏,‏ والشقة‏,‏ وتحويل المجني عليه إلي الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي عليه‏.

وعلق بعدها اسقف المدينه أن إقامة الحد في المحافظه قد تمت ثلاث مرات علي الاقباط وانتشر الامر في عدة محافظات عن حوادث متفرقه لنعود الي زمن الاسلاف وليتغير الذل والاضطهاد من اصحاب العضمه الزرقاء الي اصحاب ألاذن المبتوره

Leave a Reply