سيادة الرئيس –لسنا عبيد احساناتك

سيادة الرئيس –لسنا عبيد احساناتك
الثلاثاء, 16 تشرين2/نوفمبر 2010 21:51 جاك عطالله
قرأت مقالات جيدة للاخوة مايكل منير و نادر فوزى عن الوضع بمصر وموقف الكنيسة –و قد اتصل بى الاستاذ نادر طالبا منى ان اعلق على المقالات وهذا تعليقى والاختلاف لايفسد للود قضية راجيا ان نتناقش جميعا فى مستقبل الاقباط اولا لانها ظاهرة صحية وثانيا لان هذه قد تكون الفرصة الاخيرة للرد الفاعل على العداء السافر من الدولة للاقباط

دعونا نظهر الحقائق المجردة

1-الدولة لا تعطى للاقباط واولهم الكنيسة اى اعتبار وكل افعالها تعنى ذلك ولا تحتاج من الكنيسة ورقة توت لتغطى عورة الرئيس ونظامه ولم ولن تكافىء الكنيسة على اى مجاملة ولا مأدبة رمضانية ,ولا اى مجهود تبذله الكنيسة لصيانة الوحدة الوطنية التى يقع عاتقها على الاقباط لاغير ويدفعوا ثمنا باهظا من التعقل والحكمة بدون اى تقدير من الدولة ولا المسلمين

ليس سرا ان الدولة لامت الكنيسة على ما اشتمه الاعلام والمسلمين انه اعتذار بابوى بعد اتهام الانبا بيشوى للقرأن بالتزوير والاضافة والحذف وهذه الاتهامات ثابته من ام المسلمين عائشة عن ايات الرجم والرضاع والفاتحة ومن التنقيط والتشكيل للقرأن وقد قتل عثمان بسبب الحذف والاضافة والحرق–

2-الدولة تسب الاقباط وتنعتهم باقبح النعوت بمظاهرات مستمرة كل اسبوع و عند مقابلة اى حقير من امن الدولة باى رتبه مع الكهنة و المطارنة يتم صب اللعنات والتهديدات عليهم مهما كانت رتبتهم وهذا مايقولوه بالسر لبعض خلصائهم ولم ينشروه يوما للشعب ليعرف حقيقة العلاقة السيئة و فرض المواقف من الدولة بطرق خسيسة على قيادات الكنيسة —
3-
العلاقة بين الدولة والكنيسة علاقة سيد بعبد و هذا يجب ان نعرفه ونعيه ونتصرف على اساسه ولا نلوم الكنيسة لانها محاصرة ومضطهدة وللاسف الهدف النهائى للدولة من الكنيسة والشعب القبطى هو استسلام غير مشروط وبالقوة غصب عنا وارجو ان نتفق على ان الكنيسة محاصرة وليست حرة نهائيا وهذا يفسر المواقف والتصريحات التى تثير حفيظة الاقباط ومعظمها وانا اؤكد كاذبة او مملاة بكسر العضم لهدف الفتنه والايقاع بيننا وبين الكنيسة..

4- الوحيد المتاح لهم حرية حركة نسبية هم اقباط الخارج ومعهم مسيحيى الخارج المتحالفين معنا ولهذا علينا سرعة تكوين المجلس او البيت السياسى القبطى لاننا تاخرنا كثيرا و لو تمت الفكرة منذ عام لكان لدينا خمسين عضوا يتحركوا بكل حرية حول العالم كاعضاء شرعيين يمثلوا الاقباط سياسيا بشرعية قبطية ولن يتحرك اقباط الداخل بدون ان يروا نتيجة لتحرك اقباط الخارج لخطورة ذلك على حياتهم وبقائهم…. وقد قام مؤيدى اقامة البيت القبطى باعادة طرح الاقتراح واليات التنفيذ على الجميع من جديد وبدون حساسيات رغم تخوينهم …

5-من اليوم ادعو كل نشطاء الاقباط المستعدين لفتح صدورهم و العمل بدون خوف وبدون خزعبلات سياسية ان يتقدموا للترشيح و على باقى الاقباط ان يتقدموا للتسجيل فورا و لابد من استخدام نقاط القوة المتمثلة بالاعلام عن طريق الصحف والمواقع والفضائيات القبطية التى يراها الاقباط سواء عن طريق الاطباق او الانترنت — -ونحتاج لخمسين قبطيا شجاعا لا يطعن اخوته بظهورهم ولا يعمل لحسابه متاجرا بالقضية القبطية او مذعورا من اتباع الشيطان او معطلا للعمل الجماعى..

6-النظام يعادينا معاداة صريحة ويسارع بالاسلمة او مسح الاحذية بدليل عدم الموافقة على الكوته نهائيا و عدم ترشيح اكثر من عشرة اقباط لمجلس الشعب لن ينجح نصفهم بسبب حملة قلة الادب والسباب العلنى ضد الكنيسة والاقباط من المساجد وحملة التجويع بالمقاطعه والتحريض على الاسلمة او القتل او الجزية عن يد ونحن صاغرون والهدف للدولة هو تخلى الاقباط التام عن اى مجهود لاقامة الدولة المدنية وعن المطالبة بحقنا الطبيعى بالمواطنة المتساوية —

7-الدولة يديرها مجموعة من الشياطين بقيادة ملك الشياطين الذى يحتل مصر من الف واربعمائة عام ومازال يفرز سمومه بعقل المصريين ويجعلهم يضطهدوا ابناء عمهم الاقباط و يقتلوهم ويغتصبوا بناتهم ويهدروا حقوقهم بدم بارد- والان علينا ان نقيم بيتنا السياسى مستخدمين الاعلام وعلينا ان نقود حملة عصيان ضد الدولة الظالمة وفضحها بالمحافل الدولية مستبعدين المعطلين و الراغبين فى مسك العصا من المنتصف والغير جادين و المحبطين والطاعنين فى الظهور لكى نعمل بصمت وبدون مشاكل من داخلنا لا نريدها ولا هذا وقتها
8-
لن نستطيع ان نبقى بدون صوت بمجلس الشعب الجديد ولا ان ننتظر حسنة التعيين لبعض الامعات الذين لاوزن لهم بين الاقباط ويعملوا لتزيين وجه النظام الفاجر بالعداء ضدنا

9-اننا لسنا عبيد احسانات مبارك فهو ليس الخديوى وعلينا ان ندرس بجدية امكانية رفع قضية فى المحكمة الدستورية العليا بمصر ضد انعدام تمثيل عشرين بالمائة من الشعب المصرى و فى حال عدم قبولها او التسويف بنظرها ندولها و نساهم جميعا بتمويل القضية بعد تكييفها قانونيا و اعطائها لمكتب محاماة دولى معروف يضمن نتيجة واضحة لها مع التحرك بكل المجالات مستعينين بعشرات الفضائيات القبطية و بالاعلام الدولى وبنشطاء الاقباط وبالمنظمات الدولية ..

–10 اعيد التاكيد ان تكوين مجلس سياسى للاقباط مسألة حياة او موت لنكتسب الشرعية اللازمة لتمثيل الاقباط دوليا بصفته شعب مضطهد ومعرض للابادة الممنهجة والممولة من البترودولار

هيا يا اقباط لنتحرك بالاتجاه الصحيح والذى يضمن نتائج واضحة بعد كل هذه الصفعات لنا على الوجه والقفا ومن انعدام النية لوقف الاهانات والقباحة و التحريض على القتل بالمقاطعة و اغتصاب القاصرات ومن تمسك النظام بتمثيل هامشى للاقباط وعدم نيته بغلق دوائر عليهم او اعطائهم كوته تناسب خبرتهم و امكانيتهم وعددهم وحرمانهم الطويل من التمثيل الان وقد تفضل النظام مشكورا بايضاح نيته التى لا تقبل الشك فماذا ننتظر؟؟؟؟

Leave a Reply