قصـــة أبونا زكـــــريا بطرس مع الأســـــــــــــــــــلام صوت صارخ فى البرية وقاطعى الرؤوس

قصـــة أبونا زكـــــريا بطرس مع الأســـــــــــــــــــلام

صوت صارخ فى البرية وقاطعى الرؤوس

قصـــة أبونا زكـــــريا بطرس مع الأســـــــــــــــــــلام

صوت صارخ فى البرية وقاطعى الرؤوس

ما أشبة اليوم بالأمس البعيد ؟ فما زال الصوت صارخا فى برية العالم للعرب منذ أن أطلقه يوحنا المعمدان حتى اليوم فردد الزمن صداه , لم تنتهى ذبذبات صوته بالرغم من قطع راسه , فكلمة الرب التى تفوه بها ما زالت حية وفعالة ولا ترجع فارغة ابداً , يوحنا المعمدان كان موجودا فى زمن المسيح وتميزت رسالته بإزدواجها فى خطين أو هدفين هما : -

أحدهما لليهود فقال لهم : ” أعدوا طريق الرب أصنعوا سبلة المستقيمة ” فأطاعه اليهود وقبلوا رسالته معتمدين لأن رسالة يوحنا يكرز بمعمودية التوبة ليعد الطريق أمام الرب يسوع

( ملاحظة : ويقول بعض المؤرخين أن الحجر الأسود هو بقايا جرن معمودية كان يستخدمه اليهود المتنصرين الذى منهم خديجة النصرانية كان أسقفهم ورقة أبن نوفل وبنت عمته خديجة التى تزوجها محمد زواجاً نصرانياً وعقد العقد اسقف مكة النصرانى ورقة أبن نوفل ) .

والخط الثانى لهيرودس أبن العربية الذى كان همه الحصول على النساء : فوقف يوحنا فى وجه (الملك هيرودس) الممثل للسلطة والديكتاتورية فى ذلك الوقت والذى حدث أن الملك هيرودس أنتيباس (هو ابن هيرودس الكبير أبن أمراة ادومية عربية ) فقال له : ” لا يحل لك ان تأخذ زوجة اخيك ” فقد أشتهى هيرودس زوجة أخيه كما أشتهى محمد صلم فى زوجة أبنه المتبنى كما أنه من الأسباب الرئيسية لغزوا العرب البلاد هو إمتلاك السبايا من نساءها وكثيراً ما كان محمد صلم يستثير أتباعه للعدوان للحصول على ملكات اليمين من بنات الأصفر أو من سبايا القبائل والأمم المنهزمة ومما يذكره التاريخ أن سبايا بلاد الأندلس بلغت خمسين ألف فتاة عذراء أرسلوا ليباعوا فى أسواق العبيد بالجزيرة العربية وغيرها من أسواق بلاد الشرق الأوسط التى صبغوها بالإسلام – , والملاحظة العجيبة أن الإخوان المسلمين أطلقوا شعاراً شهيراً هو : ” الإســـــلام هو الحــل ” لأن الإسلام أوجد الحلول للطرق الملتوية غير المستقيمة أمام الرب ، وهذه هى صرخة يوحنا المعمدان تتردد افى أذن المسلمين اليوم : ” لا يحـــل ما فعله محمد صلم مع زوجه أبنه زيد ابن محمد وكان أسمها زينب بنت جحش ولا يحـــــــل ما فعله محمد صلم مع صفية بنت حيى التى كانت متزوجة فأمر بقتل زوجها ودخل عليها ولا يحل لكم يا مسلمين ما تفعلونه فى العالم اليوم ” .

وجه التشابه بين قطع رأس يوحنـــا المعمدان (يحى) وقاطعى الرؤوس فى الإسلام

والباقى معروف من قصة هيروديا والرقص وطلب الراقصة رأس يوحنا المعمدان على طبق , فقطع الملك هيرودس ابن العربية رأس يوحنا المعمدان , وهكذا استمر العرب الوثنيين ثم العرب المسلمين فى قطع الرؤوس حتى اليوم بدون توقف

مع ملاحظة أن توبيخ يوحنا لملك هيرودس كانت بكلمات فقط كانت لأفعاله المشينة وأعتبرها الملك جريمة لأنه كيف يوبخ حاكم على أعمالة الشريرة الظالمة والخاطئة تصور أن محمد فعل مثل هيرودس تماما الإثنين من جنس واحد أمهما عربية ومن منبع واحد هو الظلم أم قرفة أمر محمد بقتلها فشقوها نصفين بين بعيرين ثم قطعوا رأسها وطافوا بها على أسنه الرمح وكانت أمرأة عجوز لأنها قرضت شعرا حول ظلمه وهجت محمد شعراً وفى النهاية ألقو رأسها فى حجر محمد .

الإنسان الذى يفعل الحق والخير لا يمكن أن ينتقده أحداً وعندنا مثل واضح السيد المسيح الذى قال : ” من منكم يبكتنى على خطية ” السيد المسيح لم ينتقده أحدا لم يظلم احدا كان يجول يصنع شيئاً واحدا فقط هو الخيــــــــــر بعكس محمد وشريعته الإسلامية الظالمة ، لهذا فإن الظالم العامل الشر يهتز ويرتعب من كلمة الحق وقد فعل محمد العربى أبن آمنه المرأة العربية الوثنية تماماً مثل الوثنى هيرودس التى كانت أمه عربية وثنية … فعلاً فما أشبه اليوم بالأمس البعيد .

كما أرسل محمد بقتل النساء قتلاً عنيفاً ام قرفه عسماء بنت مروان ,السيده ساره , السيده هند , واثنان من بنات ابن الاخطل بعض منهن كانت شعراء وهجته –

صوت صارخ من قناة الحياة

ابونا زكريا أصبح علما من رجال العالم العظماء لسبب بسيط أنه اتخذ الخطين اللذان سارا عليهما يوحنا المعمدان – ويتكلم ابونا عن طفولته فقال كان والدي مهتما بهذا الأمر ، فكان يستضيف المتنصرين في البيت (الشيخ كامل منصور – والشيخ ميخائيل منصور) الشيخ ميخائيل كان خريج الأزهر في زمانه في الثلاثينات (مسلم وخريج جامعة الأزهر) بعد التنصير سمى ميخائيل ، كان أول واحد أعرف عنه أنه تنصر .. كلمة التنصير مش كلمة دقيقة بصراحة يعني لأن احنا مش نصارى عشان خاطر نتنصر احنا مسيحيين فرق بين النصارى والمسيحيين .. ناس كثيرة يختلط عليهم الأمر .. النصارى أتباع يسوع الناصري لا النصرانية التي كانت بدعة في الجزيرة العربية هي البدعة (الأبيونية) عاش عليها ورقة ابن نوفل فسموها النصرانية فلذلك كل القرآن لم يكن فيه كلمة مسيحيين .. كل القرآن يقولك النصارى – النصرانية – البدعة الأبيونية التي يعرفها جيدا ورقة بن نوفل وفي الجزيرة العربية فحكم التنصير من أنهم يصبحوا نصارى هم الذين يقولون على اللي بيخرج كدة يعني اتنصر يعني نصراني والنصرانية هرطقة من هرطقات المسيحية لكن إحنا مسيحيين مش نصارى لكن تجاوزا أول المتنصرين على رأيهم اللي أوعى له وأنا كنت طفل صغير بيجي يعمل نهضات في الكنيسة في البلد اللي احنا كنا فيها وكان مقره هو البيت عندنا وكان يداوم المناقشات والكلام والكلام .. حقيقي كنت صغيرا لا أفهم لكن أجمل حاجة من الإرث الذي ورثته كتاب تعميد وتغيير الشيخ ميخائيل منصور باسمه الجديد المسيحي بيد وتأليف الشيخ كامل منصور أخيه وازاي اعتنق المسيحية أو كيف كانوا عاوزين يقتلوه .. و… و.. الخ و بعدين كامل دة نفسه اللي كان متعصب ضده يوم ما أعطاه كتاب مقدس كان يوم فرح وسعادة وبعدين اتنصر هو كمان أو بقى مسيحي طبعا ….

كيف قتل المسلمين أخ ابونا زكريا بطرس؟

ويقول أبونا ذكريا في سنة 48 كان لي أخ الكبير البكري اسمه فؤاد بطرس حنين عنده عمل حر وكان يروح يوعظ في الكنائس ( وهوه علمانى من الوعاظ ويسمون فى لغة الكنيسة خادم والخادم هو إنسان له عمل ويتبرع بالوعظ وليس للكنيسة سلطة عليه لأنه لا يتبعها – كما أن القرى التى كان يعظ فيها ليس بها كنائس وإنما كان يجتمع ببعض العائلات ويكلمهم عن المسيح ) وفي يوم وهو رايح قرية من القرى يعظ فيها فمسكوه جماعة الإخوان المسلمين سنة 48 وجروه داخل الدرة ( حقل به نبات الذرة عادة ما يكون أطول من الأنسان فلا يرى أحدا ما يحدث فى داخل الحقل ) وضربوه بالبلط وبعدين قطعوا لسانه علشان خاطر لو كان لسه فيه روح ما يعرفش يخبر عنهم لأنه كان شافهم … ونوموه على الأرض علشان يثبتوه ما يجريش وراهم ولا يزحف بره الذرة لحد ما تطلع روحه، دخًلوا سيخ حديد في أذنه وخرج من أذنه الثانية وهو نائم على الأرض وغرسوه في قلب الأرض علشان ما يتحركش … انتقل شهيد من أجل اسم المسيح وكلمة الله- طبعا ما اتكونش عندي رد فعل عنيف ضد المسلمين بالعكس أنا بحب المسلمين حب شديد جدا وبأشفق عليهم مش خوف من الجماعات دي لكن إشفاق وهذه الذكريات كانت هي الإرث الذي ورثه كما ورث الكتاب المقدس الخاص بأخيه الشهيد الذي قتله مسلمون بإسم الإسلام إضافة إلى كتاب آخر وهو كتاب تعميد وتغيير الشيخ ميخائيل منصور باسمه الجديد المسيحي بيد وتأليف الشيخ كامل منصور أخيه

إخوانجى مدرس متعصب

حصلت لي سنة 1950 كنت يومها في ثالثة ثانوي اللي هي كانت توجيهي … كان عندي مدرس أول اللغة العربية اسمه فهمي القراقصي دة كان رئيس شعبة الأخوان المسلمين في البحيرة فكان يوقفني في حصة العربي ويسألني أسئلة محرجة ؟ إيه الثلاث آلهة اللي انتم بتؤمنوا بيها دي انتم بتعبدوا إنسان وهكذا يعني .. فالحاجات دي لشاب صغير حوالي 15، 16 سنة وكان لسؤاله لمثل هذه الأسئلة هو الدافع لى للتعمق والدراسة، فخلاني أبحث ازاي أرد يعني على الاتهامات دي ومن هنا جاء باب البحث الدقيق وقراءة القرآن علشان خاطر أقدر أرد . الحادثة الثالثة : في احداث علاقتي بالمسلمين مع الشيخ ميخائيل منصور وكامل منصور ثم استشهاد أخويا الكبير وأنا ورثت الكتاب المقدس .. الحادثة الثالثة اللي هي للأستاذ القراقصي الأخوان المسلمين

أبونا زكريا بطرس والكاتب الكبير توفيق الحكيم

يعني أنا بعد الراجل دة ابتديت أدرس ، وأول ما اترسمت كاهن سنة 1959 كتبت سلسلة الكتب والأبحاث الإسلامية والدفاعيات (الله واحد في ثالوث – المسيح ابن الله – صلب المسيح وحتمية الفداء – صحة الكتاب المقدس وعدم تحريفه) فكتبتهم أول ما اترسمت كاهن وملكت أن أقدر أكتب فكتبت الكتب دي .. طبعا الكتب دي اتسجنت من أجلها ، وكلها كانت دفاعيات . يعني كنت باقرأ كتب سرجيوس وأخد منها دفاعيات .. أبونا بولس باسيلي جه متأخر وكتب بنفس الأسلوب يعني مثلا كتب فيها أيضا كما كنا نستطيع نفعله واحنا في مصر ، وكل ما كنا نملكه من كلام أو مساحة حرية نقدر نتكلم فيها لحد ما حصل أنني تقابلت مع الأستاذ توفيق الحكيم … جه توفيق الحكيم حضر عندي الوعظ ودعاني أن أزوره في البيت فصارت صداقة .. توفيق الحكيم دفعني في اتجاه جديد اللي أنا ماشي عليه لحد دلوقتي وهو إنه طلعلي إن القرآن كتاب باطل (محمد نبي كاذب) – فابتدأ يوجه نظري إلى ما يعرف بالناسخ والمنسوخ أي تناقضات القرآن كلمني وقعد يتكلم ولمدة ثلاث ساعات في مواضيع شتى كنت خايف اطلع قلم وأكتبها أحسن يمسك فطلبت من ربنا أنه يفكرني بكل حاجة فلما نزلت ركبت عربيتي ودخلت في شارع جانبي نورت النور بتاع العربية وقعدت أكتب

ومما يذكر أن عدد من قام بتعميدهم من المنتصرين الذين من المسلمين أثناء خدمته في مصر وقبل سفره إلى أستراليا حوالي 500 شخص وخروجه من مصر. أما أول شخص غير قام القمص زكريا بتعميده فقد كان ذلك في عام 1963

القمص زكريا وحادثة الخانكة:

أما عن حادثة الخانكة التي وقعت في عام 1972 فيحكي أنه قد وصل لأبونا زكريا الخبر بحرق كنيسة الخانكة وذهب للكنيسة فوجد كل شئ محروق فجمع الكتب المقدسة وهي محروقة وكتب القراءات الكنسية محترقة أيضاً وأواني الكنيسة وبعض زجاجات مولوتوف لم تنفجر بعد وأيضا قام بتصوير الكنسية وآثار الحرق والتدمير في كل مكان وقدم كل هذه الأشياء إلى الآباء الكهنة في القاهرة في إجتماع معهم. وتم بعد ذلك إتخاذ قرار ضرورة الصلاة في الكنيسة وذهب الآباء الكهنة إلى الكنيسة للصلاة وقد حاول الأمن منع الوصول إلى الكنيسة بأن أوقف بعض الآباء الكهنة أما القمص زكريا فقد أحضر ميكروفونات معه وقد حاول الأمن منعه أيضا ولكن لم تفلح المحاولة وشقوا طريقهم إلى الكنيسة وتم تركيب الميكروفونات والصلاة في الكنيسة. وقد كانت هذه واحدة من المرات التي قامت بسببها النيابة العامة بالتحقيق معه حول هذا الحادث. ويذكر القمص زكريا بطرس أن كنيسة الخانكة لم تكن هي الكنيسة الأولى التي يتم إحراقها في عصر السادات بل كانت الكنيسة رقم 21 التي يتم حرقها.

برنامج المحادثة المعروف بـ البال توك

يحكي عن بدايات خدمته في البالتوك فيقول أن فكرة التبشير بدأت مبكراً جداً لديه في فترة شبابه. فقد بدأ في عام 1975 وحيث كانت خدمته ناجحة في في مصر الجديدة، فكر في أن يؤسس ما أراد تسميته بـ “ارسالية عالمية” وكان يتصور أنه سيبدأ الخدمة من أسوان حتى الاسكندرية وكان ذلك أثناء خدمته في مصر الجديدة حيث كان يحضر إجتماعه حوالي 5000 فرد أسبوعياً. ولكن لم تتم فكرة الارسالية العالمية هذه في ذلك الوقت “أي في شبابه” وماتت الفكرة ولكن بعد مرور أكثر من 25 عاما وعندما أراد الرب وفي عام 2001 بدأ في خدمة البالتوك ثم منه إلى قناة الحياة حيث يستعمله الرب لمجد إسمه ولانارة الطريق لكل إنسان.

ويقول أيضاً : ” أنا ليه بحث جديد (اختراق مش للدفاع) ولكنه للهجوم على هذا الدين الكاذب إذن الإسلام كلام فارغ … فابتديت أبحث في هذا الاتجاه وده اللي ساعدني في البال توك … لما دخلنا على البال توك كل المواضيع .. ولما ربنا سمح إنها تحصل أول حادثة : في تاريخ الكنيسة يعني ودة مش قرارات بشرية .. ده قرار إلهي إن يطلق يدي للخدمة المسكونية المتسعة الحقيقة دعيت أنني آجي أمريكا ومش مدعو للخدمة ، أنا دعاني واحد من بنت من بناتي اللي أقبلوا للمسيح واتغيروا واتغيرت حياتهم فهو كان طفلا يومها وبس يسمع أبونا ذكريا وكده فتصادف ، مش تصادف ولكن بترتيب إلهي إنه في هذه الأثناء عندما بُُلغت بإحالتي على المعاش في ذات اليوم اتصل بي من لوس أنجلوس يقول لي أنا عاوزك تزورني ، ما أنا يعني أنا بتذكر والدتي لما أشوفك فأنا عايزك تيجي تزورني فقبلت شوية الواحد يغير جو لأن لي كام سنة ما باخدش أجازات في الصيف ، كما كان يكون من جيل إلى جيل فيعني حاجة مش جديدة بس بتحتاج لشوية تغيير جو فجيت لقيتهم عاملين برنامج احتفالات بمرور 45 سنة ومش عارف ايه .. 14 يوم في كاليفورنيا ما خدتش راحة إلا والباب مفتوح وخدمة بين المسلمين وعمدت واحدة الأيام دي قبل ما آجي ولقيت الباب مفتوح على مصرعيه للمسلمين ..بين الشباب الضايع مش لاقي حد يدور عليه ..، المد الإسلامي،

وهكذا فأحسست باحتياج المجال الإسلامي في أمريكا لأن المسلمين من كل حتة بل والمسلمين من غير العرب يعني الزنوج والباكستانيين والإيرانيين يعني مجمع يعني والخدمة منطلقة والحرية كاملة ، يمكن عندنا في انجلترا بلد ما فيهاش الإنطلاقات اللي في أمريكا ، فداخليا يعني مش عاوز أقول احساس أو شعور، لكن رأيت نداءا داخليا في قلبي إن الخدمة هنا محتاجة مجال أوسع للوقت بدل الضائع فأنا تحت أمر ربنا وحبينا نعمل مؤسسة في لوس أنجيلوس للمسلمين … هو بالتأكيد الله عامل حاجات ما كانت تخطر على البال ، يعني أنا في يوم من الأيام تمنيت إن أنا أروح السعودية وأخدم فعملت جواز سفر من غير العمه ومكتبتش اسمي فيه القمص ذكريا كتبت ذكريا بطرس وحاولت مرارا إن أنا أروح أخش السعودية عشان بس أُوجد هناك في الجو وأغزو المكان وماكانش إرادة ربنا … يعني ما كانش فكر ربنا فلما جاءت التكنولوجيا عملوا البال توك فدخلنا السعودية دخلت قلب مكة … دخلنا المدينة غير المنورة فلينا ناس مؤمنين في مكة .. مسيحي سعودي على البال توك ودة لي جلسات ملتزمة على البال توك برضه .. أيضا أتكلم مع أستاذ شيخ من جامعة فيصل في مكة خدنا يومين حوار .. الحوار كان بيمتد إلى حوالي الخمس ساعات 800 كمبيوتر في الروم طبعا كل كمبيوتر بحوالي عيلة على الأقل في 800 في 5 بحوالي 4000 فرد عمرها ما بتكرر … (سامي مقاطعا) .. الشيخ أحمد السويدي ؟ أيوه الشيخ أحمد السويدي وبعدين في تاني لقاء بيقوللي خلاص نكمل المرة الجاية فقلت له إنشاء الله تيجي المرة الجاية يا شيخ أحمد !! قال لي إيه اللي ها يمنعني … قلت له قراصنة البال توك ها يمنعوك .. قال : لا ما حدش يقدر يمنعني أنا حر أعمل اللي أنا عاوزه … قلت له أوكى ، فالمرة اللي بعدها بصيت لقيتهم سرقوا الأوضه بتاعت (ضد المسيحية) … الإرهاب الإسلامي صنع بك هكذا لكن الراجل كان مستسلم هو ده عشان كده خافوا عليه كان بيقول : يا جماعة أنا مش بادافع عن الإسلام انا بأدور عن الحق وإذا كان الحق عند الأب سيرفنت أنا ها أعتنقه .. هو قال الكلمتين دول وقاموا كلهم .. فنشكر ربنا إنه يدينا شهادة حيه في قلب السعودية ما كناش نقدر نخش ..

الحصاد كثيرون والفعلة قليلون

أنا فاكر قريت عن بليجرهام في شبابه وحماسه الديني كان بيفكر في مشروع لتبشير السعودية فقال ندخلها ازاي ونبشر فيها ازاي … انتم عارفين الحاجات دي اللي في عيد الثورة .. والحاجات اللي بتضرب البالونات فقال احنا ها نعمل مشروع وفي سماء مكة ويضرب ويطلع الصليب والمسيح مصلوب .. وهكذا أحب الله العالم ولكن كون البال توك يخش جوه السعودية وجوه مكة وجنب الكعبة وناس تآمن ، من هنا ده عمل إلهي عجيب فإذن الله بيفتح مجالات لابد أن نستغلها في البال توك ، الجرايد ، التليفزيون ، الإذاعات، الكتب، النبذات، في وسائل كتيرة المهم حد يشتغل بالتأكيد الحاجات دي بتحتاج إلى مال ، أنا مش بادور على مال ماليش خبرة فيه لكن الأحباء اللي هما بيعضدوا الحاجات دي بيجدوا صعوبة ويقولوا شعبنا مش بيدفع .. أيوه مش بيدفع أيوه شعبنا يدفع في بناء كنائس يشيلوا الدهب ويحطوه عشان يبنوا كنيسة حيطان يبني حيطان طوب .. شعبنا يدفع عشان خاطر الفقراء طمعا في الأبدية … كنت جوعانا فأطعمتموني وكنت عريانا فكسيتموني .. مش حبا في ربنا لكن طمعا في الأبدية .. فيدفعوا أكتر .. لكن تيجي تقوله نفس جوعانة إلى كلمة الله ، يقولك ما عندوش لأن هو مش مؤمن بالرسالة .. هو أصلا المسيح لم يلمس قلبه .. ده تدين ظاهري لكن لو كان إيمان حقيقي في القلب كان يقدر أن يشعر بجوع الناس لكلمة الله جواهم للخلاص جواهم لربنا جواهم للمسيح لا يدفع في جريدة ولا يدفع في عمل قناة تليفزيونية ول ولا يدفع في عمل إذاعة ولا يدفع في عمل البالتوك يعني احنا بنعمل البال توك بفلوس بندفع للغرفة لأن الغرفة اللي احنا كنا بنعملها مجانا كانت بتتسرق مننا فابتدينا نشتري غرف زرقاء الغرفة بتبقى ب 500 دولار في الشهر يعني ب 6000 دولار في السنة … عاوزة تمويل مين اللي يدفع وهو مش مؤمن بالرسالة مش عارفين قيمة العمل الروحي لأنهم ما اختبروش .. ففيه صعوبة قدام الوسائل اللي حطها ربنا أمامنا علشان خاطر نستغلها يعني مثلا : زي ما كان بيتكلم الدكتور منير امبارح .. كان بيقول مليون قبطي مسيحي في أمريكا .. (سامي مقاطعا 3 مليون) 3 مليون قبطي !!! طيب لو كل واحد يدفع دولار ال 3 مليون دولار يعمل ايه …. يعمل محطة تليفزيون ومحطة راديو ومحطة بالتوك وخدمات أخرى جليلة … لكن تقول إيه الوعي مافيش، الخبرة ما فيش، الناس غلابة، روتينيين ما فيش حركة روح قدس في القلب … لهم صورة التقوى ولكنهم ينكرون قوتها .. وأنا مش بقول كل الشعب لكن النسبة الكبيرة كده .. مش كده ولا إيه ؟

أبونا فى قناة الحياة الفضائية

بدأ الظهور في قناة الحياة الفضائية في برنامج اسئلة عن الايمان وبرنامج حوار الحق منذ عام 2003 حيث كانت فكرة البرنامج فكرة طريفة هى أن يقرأ من الكتب الإسلامية مثل القرآن والأحاديث وكتب السيرة وغيرها ثم يطرح سؤالاً ؟؟؟، ومؤخرا بدأ برنامج جديد اسمه التلمذة الروحية ليس له علاقة بالإسلام. وقد وصل عدد المشاهدين لبرامجة لأكثر من 60 مليون شخص في العالم العربي وهو يعتبر من الرواد فى هذا المجال لم يطرق طريقه أحد من قبله.

60 مليون دولار ثمنأ لرقبته

وكان أبونا زكريا قد أجرى حوار أذيع على قناة cts الكندية،حيث ذكر زكريا بطرس ان هناك مبلغ 60 مليون دولار تم رصدهم مكافأة لمن يقتله ولم يذكر أبونا من هو الذى وضع هذا المبلغ للتخلص منه؟ ولكن فيما يبدوا أن السعودية ومصر هما الرأس المدبر لهذه الخطة ونحن نتسائل أليس من الأرخص والأسهل أن تردوا عليه وتفحموه بدلاً من إسكاته ؟؟؟ وحتى لو تم التخلص منه فإن ماذا ستفعلون فى كتبكم؟ لأن ما يقوله مكتوب فى كتبكم أليس من الأسهل شطب ورفع ما يقوله من كتب الصحيحين والسيرة وغيرها ؟، وعلى المستوى العامى أقر وأعترف المسلمين المتحولين إلى المسيحية أنهم حينما كانوا مسلمين أرادوا قتله لكنهم عندما قرؤوا ما يما ذكره فى كتب الإسلام وجدوا انه على صواب وقالوا أنهم تحولوا من دين السيف والقتل والإرهاب إلى دين الحب والسلام .

لا يوجد غير قبول المسيح ليعمل

أنا شخصيا لا أرى سوى وسيلة أخرى غير إن الإنسان يقبل المسيح في حياته ويشعر بمشاعر المسيح وتكون أهدافه أهداف المسيح ورغبته هي رغبة المسيح لا لتكن مشيئتي بل مشيئتك أنت فيؤمن بخطة الله للبشر لخلاص الناس ويبتدي يكرز حياته ويكرز وقته وماله وجهده في خدمة المسيح وربح النفوس نائلين غاية إيمانكم خلاص النفوس ….

http://www.cbn.com/CBNnews/282531.aspx شاهد بالصوت والصورة مسلم يعتنق المسيحية بعمل خادم الرب يسوع أبونا زكريا ، إننى أصلى إلى الرب أن ينزل الألاف من كهنة وقساوسة الأقباط لحقل الخدمة التبشيرية فما أجمل أقدام المبشرين بالسلام والحب – إن عمل ابونا زكريا عمل واحد فقط ولكن البلاين فى العالم يحتاجون أقباط مصر اليوم الكنيسة التى بلا تبشير هى كنيسة ميتة والروح لا يعمل فيها

***********************************************************************************************

من هو أبونا ذكريا بطرس؟

فى عام 1934م ولد ابونا زكريا بطرس من والدين مسيحيين تقيين درس في كلية الآداب وحصل منها على ليسانس التاريخ ورسم فى أيبروشية شبين الكوم ثم نقل إلى طنطا ثم وقد أوقف عن الخدمة مرتين بسبب الضغط الحكومى على الكنيسة القبطية , الأولى كانت فى عصر المتنيح أيام البابا كيرلس السادس سنة 1968 م ثم أرجع بعد إيقافه بسنة إلى كنيسة مارمرقص في القاهرة ثم أوقف مرة ثانية مدة ثماني سنوات ونصف من 1978 إلى فى عصر قداسة البابا شنودة الثالث 1987 م بحيث كانت التهمة الظاهرة أنه يردد بدعة الخلاص فى لحظة ولكن كان التدخل الحكومى واضح فى هذا الأمر وبعد أن قام ذهب شعب كنيسته فى أكثر من عشرين اتوبيسا كبيرا من كنيسة ماري مرقص بمصر الجديدة وتوجهوا بها إلي الكاتدرائية بالعباسية للمطالبة بعودة القمص المشلوح زكريا بطرس وأمام رجاء الجماهير وقد نبيل لوقا بيباوى نائبا لمأمور قسم شرطة الوايلي الذي تتبعه الكاتدرائية وقد توجه المرحوم قسيس موسي سليمان وكان من اثرياء الاقباط لمقابلة قداسة البابا شنودة لرجائه بان يعفو عن القمص زكريا بطرس واشترط قداسة البابا شنودة ان يرجع عن نظرية الخلاص في لحظة ولايرددها في عظاته وأن يكتب كتاباب للرد عليها ووافق القمص زكريا بطرس بعد الاتصال به وقدم اعتذاره لقداسة البابا شنودة , ومما يذكر أنه قد تم أعتقالة ايام السادات فى سنة 1981 م مع رهط من الأساقفة وكثير من خدام الكنيسة القبطية وحدد السادات إقامة البابا شنودة فى دير الأنبا بيشوى فى صحراء برية شهيت مصر

ثم أرسل للخدمة في استراليا سنة 1992 م كاهنا وتدخل لأنقاذ إحدى فتيات شعب المسيح هناك , ثم عاد إلى مصر ثم في كنيسة بـ برايتون بإنجلترا .

اشتهر القمص زكريا ببرامج يقدمها على قناة الحياة الفضائية يتسائل فيها باستخدام مصادر اسلامية (من ضمنها صحيح البخاري وصحيح مسلم) عن حقائق فى الإسلام لا يعرف أحد عنها شيئاً ،

أهم برامج أبونا زكريا بطرس

توقفت برامج أبونا زكريا بطرس من قناة الحياة وكان له برنامج اسمه ” حوار الحق ” وكان يبث على مدار ساعة ونصف كل جمعة وكان يبث على الهواء ويتلقى اتصالات من المشاهدين ، وبرنامجه القديم اسمه : أسئلة عن الإيمان – وبرنامج ثالث اسمه : فى الصميم قد توقف تماما أبونا زكريا عن الظهور لمدة ثلاثة أسابيع من 30 إبريل 2010 وحتى هذه اللحظة ، وأخيرا قامت القناة بمنع عرض جميع حلقاته القديمة والمعادة ووقف برنامجه تماما

=========================

صورة موافقة الكنيسة بإستقالة أبونا زكريا بطرس وضعت على لوحة خارج الكنيسة
للرد على أفترائات المسلمين والمؤلفة قلوبهم وأكاذيبهم
للرد على الافتراءات الموجهه ضد ابونا زكريا – صوره من خطاب تسويه معاش القمص زكريا بطرس بناءا على طلبه عام2003 وموافقة الكنيسة تمهيدا لانطلاقه فى الخدمه عبر قناه الحياه وحتى لا يضع الكنيسه فى وضع حرج بسبب دفاعه عن المسيحية ضد هجوم الاسلام
وكان الغرض من نقل أبونا زكريا بطرس من مكان إلى آخر هو تقييد دفاعه عن المسيحية ضد الإسلام أو على الأقل تحجيمه وبالرجوع إلى التاريخ فقد هاجم المسلمين المسيحية ووضعوا خطط بإنشاء عصابات أسلامية بها عناصر من المخابرات المصرية وأمن الدولة والشيوخ هدفها تحويل مصر إلى الإسلام والقضاء على المسيحية فى ظرف 10 سنين ولكن الرب أبقى له جنوداً لا تسجد لبعل , وبالرغم من سطوة وخطورة هذه العصابات التى قتلت الكثير من الكهنة وأفراد من الشعب القبطى فلم يتحرك أحد للوقوف ضد هذا التيار الإسلامى العنصرى الجارف مما أدى إلى توحش هذه العصابات وأعتنق الإسلام من أقباط مصر نتيجة لنشاط وإرهاب هذه العصابات الإخوانية الإسلامية الحكومية ما يربوا من 600 ألف إلى 900 ألف مسيحى قبطى منذ أنشائها فى الستينيات من القرن الماضى وحتى اليوم وهذه النسبة تساوى ما يقرب من 10 إلى 15% من عدد الأقباط وهذا فى حد ذاته نزيف مميت ولا يقابله علاج تبشيرى فسوف يؤدى النزيف فى النهاية إلى أنه لن يبقى من الأقباط على أرض مصر واحداً , وحينما يقول أحد فى الكنيسة عبارة ” بشر بالمسيحية دون التعرض لمعتقدات ألاخرين” فهو يكون خارج نطاق التبشير وإنما يقصد تعليم (هناك فرق بين التعليم بالمسيحية والتبشير بالمسيحية ) لأن مرقس الرسول الذى بشر المصريين بالمسيحية قتل عندما سمعه الوثنين يقول فى كنيسة بوكاليا : أن الوثنيين يقدمون ذبائح لأصنام حجرية ” والسيد المسيح أيضا فند آراء السامرين عندما بشر السامرية وهاجم يوحنا المعمدان هيرودس وايليا هاجم عبدة البعل .. ألخ ونتيجة لتصميم أبونا زكريا بطرس بالدفاع عن المسيحية بالتبشير كانت الحكومة دائمة الشكوى منه للكنيسة وأضاعت سنين من حياته بإيقافه عن التبشير وهذا موجز لحياته وقد رسم أبونا زكريا بطرس حنين كاهناً في شبين الكوم، ثم نقل إلى طنطا، ثم عزل في أيام البابا كيرلس السادس سنة 1968م ثم أرجعوه بعد سنة من عزله إلى كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة.. وعزل من الكنيسة ثمانية سنوات ونصف تقريباً (1978-1987) بعد أن اتهموه فى موضوع الخلاص في لحظة حتى يتخلصوا من الإلحاح الحكومى [وادى ذلك إلى محاكمته كنسياً عام 1978 م - وأعلن إيمانه الأرثوذكسى صريحا عندما كلفه البابا شنودة بأصدار عدة كتب عن هذا الموضوع عام 1986 م قاطعاً ألسنة الذين يهاجمونه ] ثم رجع إلى نشاطة التبشيرى مرة أخرى فى كنيسته بعد قام بتعميد المئات فى مصر ويقول أنه عمد ما يقرب من 500 شخص مسلم اعتنقوا المسيحية أثناء خدمته فى مصر بعد تزايد أعتناق المسلمين المسيحية وتهديد عصابات الأسلام وأمن الدولة أبعد إلى أستراليا 1992م , وهناك أنقذ أبنائه من فم المسلمين فهاجموه فنقل إلى إنجلترا ولما بدأ نشاطة التبشيرى العالمى أقلق الأزهر والسطات المصرية فأمر بنقله إلى أوربا مرة أخرى ولكن كان الوقت مقصر ووصل سنه إلى 72 سنة ولم يبق فى حياته إلا القليل ففضل نداء المسيح وخدمته التبشيرية واهباً ما بقى منها لهذا النوع من التبشير , وهاهو صوته يملأ الآفاق وبلغ المسكونه منطقه .
فهاجمه الأنبا بيشوى فى عظة نقلتها المخابرات المصرية إلى وسائل الإعلام الأسلامية التى تدعوا الأقباط إلى الإسلام فى البال توك وغيرها , وفى هذه العظة لم يهاجمة وحده ولكنه هاجم أبونا مكارى يونان وغيره , وبالرغم من أنتشار هذه العظة فى وسائل الإعلام الإسلامية التى تعمل فى الدعاية للأسلام بشكل واسع فلم يصدر من نيافته بتأكيد أو تكذيب ما جاء فى هذه العظة لأن تداولها بهذا الشكل يعطى إنطباعاً غير واضح.
جريدة المصريون – خاص: : بتاريخ 24 – 7 – 2007
في رسالة بعث بها زكريا بطرس المقيم بالولايات المتحدة إلى “المصريون”، أثنى فيها على دور الصحيفة، واعتبرها المصدر الأهم الذي يستقي منه أخباره عن مصر، وأثنى على رئيس التحرير الزميل محمود سلطان لوقوفه إلى جانب الأقباط في سلسلة مقالاته، حسب قوله.
وأضاف في سياق نفيه عقوبة الشلح من الكنيسة أن “الشلح هو عقوبة المهرطق أي الذي يُجرد السيد المسيح من لاهوته، وأنا لم أجرد السيد المسيح من لاهوته”، واصفًا ما يتردد عن شلحه من الكنيسة بالأكذوبة.
واستدرك بطرس قائلاً: “أتحدى أي إنسان أن يأتي بقرار فصل أو شلح خاص بي من الكنيسة المصرية. فأنا أتبع الكنيسة المصرية ولا أقدر أن أجرد السيد المسيح من لاهوته”.
وكان الأنبا بيشوي رئيس المجمع المقدس سبق وأن صرح أن “القمص زكريا بطرس تقاعد وأن البابا شنودة أوقفه ولا يصرح له بالخدمة في كنيسة السيدة العذراء ببرايتون في المملكة المتحدة – وهو آخر مكان عمل فيه رسميا – أو في أي إيبراشية أخرى إلا بإذن مسبق لأن الكنيسة غير مرتاحة لأسلوبه”.
وأضاف الأنبا بيشوي أنه “دعا المسيحيين إلى الامتناع عن مؤلفاته وشرائطه وكل ما يخصه، وأن هناك اتفاقا وديا في الكنيسة الأرثوذكسية على عدم إعطائه أذنًا بالخدمة في أي كنيسة أو إيبراشية”.
يذكر أن القمص زكريا بطرس من مواليد 1934 وعمل في عدة كنائس مصرية آخرها كنيسة مار مرقص بالقاهرة قبل تركه مصر وسفره خارج البلاد، وهو حاصل على ليسانس التاريخ من كلية الآداب جامعة الإسكندرية
**********************
DEFYING DEATH
Stuart Robinson
كتاب جديد باللغة الإنجليزية موجود فى مكتبات العالم عن قدس أبونا زكريا بطرس كتبه ستيوارت روبنسون
هذه قصة الأب زكريا بطرس الذى أضطهد إضطهاداً شديداً فى مصر لأنه قدم الأنجيل إلى الملايين من المسلمين فى العالم خلال الأقمار الصناعية ( الستاليت) والتلفزيون وأيضاً من خلال الأنترنت
*********************
إقرأ صفحات أخرى حول نفس الموضوع
http://www.coptichistory.org/new_page_7127.htm قصة حياة المبشر بالخيرات أبونا زكريا بطرس
http://www.coptichistory.org/new_page_553.htm الكاتب الكبير توفيق الحكيم وإضرام النار بالكتاب المقدس
http://www.coptichistory.org/new_page_827.htm أونلى واى ورووم إذا كان إيلوهيم معنا فمن علينا بالبال توك أونلى واى لقد وجد طريق الرب الوحيد للخلاص من الشيطان
http://www.coptichistory.org/new_page_892.htm الإســلام وقطع ألسنــة المسلمين
http://www.coptichistory.org/new_page_1135.htm الإرهاب فى الإعلام الإسلامى فى التلفزيون المصرى وتهديد أبونا زكريا بطرس
http://www.coptichistory.org/new_page_1136.htm الكاتب الكبير نجيب محفوظ
http://www.coptichistory.org/untitled_1822.htm أبونا زكريا لجريدة الأهرام الكندية : توفيق الحكيم وطه حسين تعمدا فى فرنسا وصارا مسيحيين .. عمدت حفيدة حسن البنا مؤسس الإخوان المسلمين ومرشدها الأول وتركت البلاد بعدها
http://www.coptichistory.org/new_page_1137.htm أساقفة الكنيسة القبطية وأبونا زكريا بطرس
http://www.coptichistory.org/new_page_4103.htm لقـــاء صــوت المهاجـر مع القمص زكـــريا بطــرس
http://www.coptichistory.org/new_page_4801.htm من عجائب القدر الشيخ خالد الجندى الذى هدد فى برنامج تلفزيونى بقتل أبونا زكريا ضربته احدى النساء وهو خارج من نفس مبنى التلفزيون الذى هدد منه أبونا زكريا بطرس
http://www.coptichistory.org/untitled_1821.htm كتاب جديد عن أبونا زكريا والتنصير فى مصر

Leave a Reply