الوصايا العشر للقضاء على الفتنة الطائفية

الوصايا العشر للقضاء على الفتنة الطائفية Reply to Topic

بقلم خالد منتصر ١٦/ ١/ ٢٠١٠
الجرّاح دائماً ليس من أنصار المسكنات بل من أنصار العلاج الجذرى ولو وصل إلى درجة البتر، وقد أرسل لى د. شريف عدلى، أستاذ الجراحة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، روشتة علاج تتجاوز مرحلة التشخيص والتنظير إلى مرحلة مشرط الجراح، الذى لن يكتفى بغلق خراج الفتنة الطائفية على قيح وصديد، اقترح د. شريف هذه النقاط العشر لحل كارثة الفتنة الطائفية فيقول:

أولا: أطالب بإصدار قرارات وزارية فورية بنزع الملصقات الدينية من حوائط الدواوين الحكومية والمستشفيات العامة ووسائل المواصلات العامة والجامعات، ومنع إقامة الصلاة داخل أماكن العمل أثناء ساعات العمل وإلغاء منحة التأخير للأقباط يوم الأحد.

ثانيا: إلغاء ومنع أى نشاط اجتماعى لدور العبادة، إسلامية كانت أو مسيحية، وهذا يشمل المستوصفات والنوادى ودور الحضانة ودور المسنين والرحلات، ويتم تسليم جميع النشاطات الحالية للوزارات المعنية لتدار بدون أى هوية دينية.

ثالثا: مراجعة فورية لجميع المناهج الدراسية بالمدارس العامة والأزهرية ومناهج جامعة الأزهر ومدارس الأحد، والحذف الفورى لأى نص يتعارض مع مبدأ المواطنة حتى لو ادعى المدعون مطابقته للشرائع السماوية فالمعيار هنا هو المواطنة.

رابعا: عدم نشر أى تصريحات أو فتاوى من قبل القيادات الدينية بالصحف القومية أو أى من وسائل الإعلام القومية الأخرى فلا أعتقد أن نشر الفتوى بالشرعية الدينية للجدار مع غزة أو فك شفرة قناة الجزيرة يفيد مبدأ المواطنة فى شىء.

خامسا: إلغاء الصفحات الدينية من الصحف القومية، واستبدالها بمقالات تحث على الأخلاق والفضيلة دون أى صبغة دينية، إسلامية كانت أو مسيحية.

سادسا: التنبيه على الإعلاميين بالجهاز الحكومى بعدم التعمد بالإفصاح عن هويتهم الدينية، وذلك عن طريق الاستشهاد بالآيات القرآنية أو الأحاديث الشريفة فى شرحهم لأى قضية إعلامية، حيث إنه من المفترض أن الجمهور لا يعنيه ديانة الإعلامى أو الإعلامية. هل يمكنكم تحديد الهوية الدينية لأى مذيع فى الإذاعة البريطانية على سبيل المثال؟!

سابعا: إعلان تجريد القمص زكريا بطرس من رتبته الكهنوتية مع نشر اعتذار وتنصل رسمى وواضح من قبل الكنيسة القبطية منه إزاء ما اقترفه بحق الدين الإسلامى.

ثامنا: التوسع فى إقامة النوادى الرياضية ومراكز الشباب على أن يمنع منعاً باتاً أى نشاط دينى بالنوادى والاهتمام بالرحلات الداخلية للشباب والعائلات وإحياء مشروع «اعرف بلدك مرة أخرى».

تاسعا: إلغاء مبدأ الصلح العرفى فى المنازعات الطائفية أو غير الطائفية مع سرعة البت القانونى فى الجرائم الطائفية والاهتمام بنشر الأحكام الرادعة بالصحف القومية.

عاشرا: يتم تنفيذ هذه التوصيات دون أى تصريحات إعلامية عنها، حيث إن دعاة الدولة الدينية قد اكتسبوا مكاسبهم فى هدوء ولابد من استرجاع هذه المكاسب منهم فى هدوء أيضا.

هل أنتم مستعدون لصرف هذه الروشتة، أم أنكم على استعداد لتحمل تطور الفتنة الطائفية لما هو بعد نجع حمادى كماً وكيفاً؟!

Leave a Reply