مسيحيون مضطهدون
وأحتلالها المادة الثانية فيه وهزيمة حرية العقيدة – دستور 1923 , دستور مصر لسنة1930 م , دستور مصر لسنة1953 م , دستور مصر لسنة1958 م , دستور مصر لسنة1964 م , دستور مصر لسنة1971 م , دستور مصر لسنة1980 م الدستور الغير حضارى , المقايضة على حساب مصــــر جعل المادة 77 فترة الحكم مفتوحة مقابل نص الشريعة فى الدستور ……استيلاء الدولة على أملاك الأقباط بعد الثورة وأوقاف واملاك الكنيسهالالالكنيسة القبطية استيلاء ا وزارة الأوقاف تصرف على ترميم الجوامع من ميزانية الدولة , والدولة تهمل إضطهاد الدولة والحكومة وإيقاف البابا ونفيه وسجن الآباء الأساقفة ومطارنة الكنيسة القبطية …….إصدارات نشرات الشئون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية تصف الأقباط بالكفارالإضطهاد ومناصب الدولة وعدم تعيين الأقباط فى مناصب هامة فى الدولة أستمر لمدة 50 سنه…..تعينات السفراء فى ١٢ مارس ٢٠٠٨ م أربعين سفيراً تغيروا ولم يكن بين القدامى أو الجدد قبطى واحد …..تعينات السفراء فى ١٢ مارس ٢٠٠٨ م أربعين سفيراً تغيروا ولم يكن بين القدامى أو الجدد قبطى واحد زززززززلا يوجد أقباط معينين معاونى النيابة الإدرية 2005 البالغ عددهم 133 عضوا …..سبة الأقباط المرقيين والمعينيين فى 3/5/ 2008 م اصلا بالنيابة الإدارية حوالى 3 فى الألف……التمييز ضد الأقباط عند إرسال البعثات… لا يوجد مسيحى واحد فى تعيين120 نائب رئيس مجلس الدولة من درجة وكيل مجلس الدولة و41 وكيل مجلس الدولة من درجة مستشار بالمجلس …….الأقباط المسيحيين فى ترقية وتعينات الشرطة يا وزير الداخلي …..الشريعة الإسلامية وعدم دستورية تعيين الأقباط فى الهيئات القضائية وكيل النيابة والقاضى المسيحى ليس من حقهم إعتلاء منصة القضاء……..محافظة أسيوط بها نسبة كبيرة من المسيحيين وضباط الشرطة ليس بينهم مسيحيي…….الاعلام والاقباط فيهالإعـــلام الإسلامى الموجة ضد العقيدة المسيحية والمسيحيين فى التلفزيون والأذاعة والجرائد المملوكة للحكومة والكتب والمجلات ولعن المسيحيين فى الجوامع والمساجد وغيرها….الإعلام فى الدولة يحض على سفك دم الأقباط – كتاب تصدره الحكومة المصرية يأمر بذبح الأقباط – النص الذى أورده د. محمد عماره يستبيح فيه دم الأقباط وأموالهم…..لا يوجد مسيحى رئيساً لتحرير جريدة بمص…….القضايا التى يكون فيها اعتداءات على الاقباطقانون والقضايا والشريعة والعدل وبنود الدستور فى مصر – من يصدق أن هناك قانونا فى مصر يحترمه المصريين؟ خمسين سنة والقانون لم يحاكم مسلما واحدا قتل مسيحى قبطى أو سرقه أو أغتصب فتاة او سيدة أو أختطفها أو أستولى على أرض مسيحى أو دمر سيارته وبيته أو طرده من المنطقة التى يعيش فيه……اضطهاد الاقباط فى التعليم الحكومة تدعم الأزهر وتصرف عليه من الخزينة العامة وعلى الجوامع وبنائها وترميمها وأعطاء مئات ألألاف من الشيوخ والمؤذنين مرتبات وتهمل الجانب القبطى- جامعة الأزهر تصرف فلوس مصر والمصريين على تعليم الطلاب الأجانب الإسلام فى الأزهر فى الوقت الذى يموت فيه المصريين بالجوع……لإضهاد الدينى للمسيحين يمتد للتعليم – مهزلة فى فى جامعة عين شمس : رؤساء اقسام أم دعاة عنصرية ؟ – بروفيسير ( أستاذ) فى جامعة مصرية يراود فتاة مسيحية عن نفسها – كتابة الديانة المسيحية على ارقام جلوس الطلبه المفروض أن تكون سرية فى امتحانات ……الدبلوم الصناعى لعام 2004
محافظة الجيزة تصدر أمرا بالتوقف عن تدريس مادة الدين المسيحى وهى مادة إجبارية بحجة عدم وجود إعتمادات مالي… تعسف إدارة المرور ضد الأقبا…… الحكومة تعطل إقرار قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين لأكثر من ربع قرن …….تحيز القوانين والحكومة ضد بناء وترميم الكنائس فى الوقت الذى تطلق فيه الحرية لبناء المساجد حتى فى العمارات السكنية وتلغى رسوم البلدية عن المساكن التى بها مساجد…….لحكــــومة المصرية تغيير الأسماء المسيحية للبلاد والقرى والمدن ونجوع مصر , والأقباط يعانون من هذه الهلوسة الدينية الإسلامية العنصرية فى مصر
………اسلمة اسماء الميادين والشوارع والبلاد والقر مثل ميدان فيكتوريا بالاسكندريه وتم مغييره باسم اسلامى وبذكك اخواتى ناتى الى نهايه الجزء الثانى رغم وجود الععديد من الاضطهادات الحكوميه ولكن اظهار جزء بسيط من الكل على سبيل المثال
لماذا لا يوجد أقباط بين القيادات الجامعية في مصر؟ سؤال يتردد أحيانا, فما هي حقيقة الأمر.
في مصر 71 جامعة حكومية, لكل منها رئيس و نواب رئيس (بين ثلاثة وأربعة), بمجموع كلي قدره 17 ليس من بينهم قبطي واحد, وبما أن شاغلي هذه المناصب يختارون عادة من بين المستوي القيادي التالي, وهم العمداء ووكلاء الكليات ورؤساء الأقسام, ولمعرفة إذا ما كان الأمر يتعلق بحاجز مانع علي باب المستوي الأعلي أم لأسباب أخري غير ذلك, فالطريقة الوحيدة هي محاولة التعرف علي الصورة بقدر من التفصيل.
وفي سبيل ذلك قمنا بمراجعة شاملة لسجلات الكليات التابعة لهذه الجامعات. هناك 472 كلية, لكل منها عميد ووكلاء (عادة ثلاثة), بمجموع يصل إلي حوالي 749, لم نجد بينهم سوي عميد ووكيل (ربما اثنان) أقباط (جميعا في الفيوم وشمال سيناء!).
ولمحاولة استكمال الصورة بطريقة أشمل وأعمق راجعنا ما أتيح لنا الحصول علي معلوماته بين رؤساء الأقسام في كليات معظم الجامعات المصرية, وتوصلنا للآتي:
* جامعة القاهرة: هناك أربعة أقباط بين 841 رئيس قسم, بنسبة 7,2% أي حوالي نصف نسبتهم بين الأساتذة التي تبلغ حوالي 5%.
* جامعة عين شمس: هناك واحد أو اثنان بين 901 بنسبة أقل من 2% أي أقل من ثلث نسبة الأقباط بين الأساتذة, التي تبلغ حوالي 7%.
* جامعة الإسكندرية: هناك سبعة (+اثنان محتمل) من 222 بنسبة بين 3% و 4% وهي تقريبا نفس نسبتهم بين الأساتذة, أي أنه في هذه الجامعات القديمة (التي أنشئت قبل 2591), هناك 21 قبطيا (+3) بين 974 رئيس قسم, بنسبة بين 5.2% و 3%.
* في جامعات طنطا والمنصورة والزقازيق وحلوان: لا يوجد قبطي واحد بين إجمالي 382 رئيس قسم تمت مراجعتها.
أما في جامعات الوجه القبلي فقد وجدنا الآتي:
* جامعة أسيوط: في دراسة سابقة خلصنا إلي أنه لا يوجد قبطي واحد بين رؤساء أقسامها المائة والثمانية, كما وجدنا أنه بينما تتراوح نسبة الأقباط بين الطلبة في كلياتها بين 02% و 92% فإن نسبتهم بين الأساتذة تقل عن 6%, كما أن نسبتهم في الصف الثاني من هيئات التدريس (أستاذ مساعد وما تحته) هي أقل من 2% (7.1% بالتحديد).
* جامعة المنيا: لا يوجد قبطي واحد بين 021 رئيس قسم, علما بأن نسبة الطلبة الأقباط تزيد علي 52%
* جامعة جنوب الوادي: لا يوجد قبطي واحد بين 301 رئيس قسم.
* جامعة الفيوم: هناك قبطي في منصب عميد لكلية الآثار (وهي كلية حديثة يبدو أنها انفصلت عن كلية السياحة والآثار). وهناك احتمال بوجود قبطية وكيلا لكلية أخري. ولا يوجد قبطي واحد بين 09 رئيس قسم, إجمالي جامعات الصعيد الأربعة: لا يوجود قبطي بين 124 رئيس قسم..
إجمالي 11 جامعة أعلاه التي تمت دراستها: هناك 21 (+3) رئيس قسم قبطي بين 3811 بنسبة واحد بالمائة, وإذا أضفنا مناصب رئيس ونائب رئيس جامعة وعميد ووكيل كلية في المجموعة التي تمت دراستها لوجدنا 31 (+4) قبطيا بين 1291 أي أقل بكثير من واحد بالمائة من كافة المناصب الإدارية والقيادية الدنيا والمتوسطة والعليا.
***
إذن فعدم وجود رؤساء جامعات هو نتيجة طبيعية تماما لانعدام وجود عمداء كليات منهم. كما أن وجود عمداء أقباط هو أمر شبه مستحيل بسبب ندرة ـ تصل لحد الانعدام ـ رؤساء الأقسام من الأقباط, بل إن القلة النادرة منهم هي بلا شك في طريقها للتلاشي عندما يختفي الأساتذة الأقباط من الجامعات كنتيجة حتمية لانكماش وجودهم تدريجيا في وظائف الصف الثاني بهيئات التدريس, نتيجة تطبيق سياسة تجفيف المنابع أثناء سنوات الدراسة وقبل التخرج.
ولمجرد لفت النظر إلي ظاهرة سبق الكلام عنها, نضيف أن إجمالي أعضاء هيئات التدريس في كليات الطب بجامعات القاهرة والإسكندرية وطنطا وأسيوط يبلغ 834 ليس بينهم قبطي واحد أو قبطية واحدة, ويقال إنه يستحيل علي القبطي أن يحصل حتي علي دبلوم الدراسات العليا في هذا الفرع, ولكن ليس لدينا ما يثبت هذا بصورة قطعية…………………………………………………….
الإعتداء الدموى على الأقباط قتل وسرقة المحال والدكاكين والمنازل وحرقها وتدميرها وهذه امثال من اشكال الاعتداءات بكافه انواعها ………
المسلمون يقتلون القبطية نعمة ملاك شفيق أول شهيدة للمسيح لعام 2004م . أعتداءعلى كنيسة السيدة العذراء فى صباح الأحد فى محافظة المنيا قرية بنى والمس بمصر 10/2/2002 م …..فى يوم 12 / 12/ 2005 م قرية كفر سلامة التابعه لمركز منيا القمح محافظة الشرقية شرق الدلتا تعمد مسلم بإفتعال مشاجرة مع مسيحى وكان هذا تدبير مخطط له مسبقاً حيث تقوم عصابات الإخوان المسلمين بعد ذلك بما يسمى بالإنتقام فدمروا وسرقوا وحرقوا 17 منزلاً وكثير من ألقباط كانوا يعالجون فى المستشفيات….. فوضى فى الأمن وتسيب فى العـــدل – وبسبب مسقي للمياه صفط اللبن بالمنيا.. أقباط القرية يدخلون نفق الإجرام الإسلامى العنصرى – جريمة قتل قبطى فى القرية 26/10/2006م وتعديات على أراضى الاقباط ………..هجوم العصابات الإسلامية على كنائس الإسكندريه لهجـوم الدموى على المصليين الأقباط بالأسكندرية فى 14/4/2006 م يوم جمعة ختام الصوم – تصريح المجلس الملى وأعضاء كهنة الأسكندرية – الجنازة – أحداث شارع 45 بالأسكندرية – حكومة مصر تسمى الإجرام ألإسلامى القرآنى إختلال عقلى .رد الفعــــــــــــل العالمى – 15/4/2006 م أنه : ” أدانت الولايات المتحدة الأميركية الهجمات على كنائس قبطية في الإسكندرية أسفرت عن مقتل شخص واحد وإصابة خمسة آخرين…………………………… إضطهادات وحوادث سنة 2005م :بيان فى 28/8/2005م مقتل طفلة, وإصابة عشرة أقباط في اعتداءات ضد الشعب القبطي في القاهرة بمنطقة المرج شرق القاهره .عبد الكريم سليمان صاحب المدونات الشهير يروى فى 2005 / 10 / 23 ما شاهده من إعتداء المسلمين على الأقباط الكفار عباد الصليب
.
ضطهادات وحوادث سنة 2006م :البروباجندا الإسلامية الحكومية فى جرائد مصر – النيابة فى 16 من أبريل 2006 م تحول المجرم القاتل بأسم القرآن الذى قال فداك يارسول الله لمستشفى المعموره النفسيه .جنازة شهيد الإسكندرية نصحى عطا جرجس . أبريل 2006 م هاجمت عصابات الإسلام منازل أقباط قرية فاو بحرى فأشعلوا النيران بأربعة منازل، الاعتداء على محلين تجاريين.لزقازيق 27/ 6/ 2006 م.. مظاهرات مسيحيه غاضبه حاملة نعش الشهيد القبطى فؤاد فوزى توفيق .تجنيد الخطرين على الأمن لقتل الأقباط وذبحهم بالسلاح الأبيض – فى 18 /11/2006م حادثة قطع راس أحد الأقباط فى اسوان – فى أول نوفمبر 2006 م ثانى قبطى يستشهد فى محافظة الشرقية بدون سبب – جريمة قتل غامضة لقريبة الأنبا بطرس مدير قناة أغابي الفضائية – فى شهر نوفمبر 2006 م ذبح موظفة قبطيه فى قنا…………………………………………. إضطهادات وحوادث سنة 2007م: حادث مقتل أثنين من الأقباط فى 12 /03/2007 م فى إمبابه ……الشرطة تتسبب فى تشجيع إعتداء المسلمين على المسيحيين بعدم تطبيق القانون فى دير مواس 24/4/2007م – إحتجـــــــــاز الآباء الكهنة فى القسم بهذه الطريقة المهينة يمثل سابقة خطيرة فى عهد مبارك – نقل وترقية مأمور العديسيات إلى دير مواس اثار إضطهاد دموى ضد الأقباط جديد فى دير مواس…….قُتل الاثنين4 يونيو الجاري شاب قبطي بالمحلة الكبرى يدعى أمير عبد الله أندراوس(مدرس – 28 عاماً)، بفعل 26 طعنة نافذة تلقاها من محمود كمال محمود الزيات (منجد – 27 عاماً) وهو ابن إمام مسجد……… ى يوم 12/6/2007م ذكرت نشرة الأقباط القبطية أن المسلمين هجموا على كنيســــــــــــة العــــــــــــذراء بالدخيــــــــــــــلة…….أعتداء المسلمين الإجرامى على المسيحيين فى الدخيلة وعبد القادر بالأسكندريه……….سيناريو جديد للأرهاب والإجرام الإسلامى فى مصر فى 14/6/2007م هجوم إرهابى إسلامى على عائلتين وسقوط 4 جرحى مسيحيين وخسائر جسيمة فى ممتلكات الأقباط فى قرية صفط ميدوم مركزالواسطى…..اعتداءات على منازل الأقباط وسرقة ممتلكات في قرية بني منصور بمركز البلينا ……قتل إثنين من الأقباط مساء أمس بخمسين طلقه في الرقبه فى قرية طوق بسوهاج بجانب قريه الكشح…………………. ..إضطهادات وحوادث سنة 2008م: …المسلمين يعتدون على الشباب المسيحى الذاهب لمؤتمر للصوم والصلاة……..المسلمين يعتدون على المسيحين فى عيد أحد الشعانين بعد خروجهم من الكنيسة 20/4/2008م وإصابة خمسة من المسيحيين بالجراح……..مصرع 4 راهبات وأصابة خامسة بعد عودتهن من الإسكندريه……قرية الرحمانية قبلي التابعة لمركز نجع حمادى بمحافظة قنا – أسلوب جديد فى الإضطهاد : المستشفيات الحكومية ترفض علاج المصابيين المسيحيين فى الحوادث الطائفيه……..فى يوم 20/ 6/ 2008م إلي متي تستباح ممتلكات الأقباط من متاجر ومنازل بل حتي حياتهم تصبح في خطر لمجرد سريان شائعة أقباط النزلة بالفيوم عقب الأحداث المأساوية: نرفض الصلح بعد خراب البيوت ونطالب بالتعويض لمن تضرروا -….فى 6/7/2008م تحطيم محطة بنزين يملكها قبطى وإصابة ستة أقباط فى شبرا…اختطاف زوج الناشطة الحقوقية هالة المصري وطلب أتاوة ماليه……تهمة ملفقة : هتك عرض طفل مسلم وحبس مسيحيين بالرغم من أن تقرير مفتش الصحة قد نفي وجود أي إصابات في الطفل أو آثار اعتداء جنسي علي الطفل ……إغتصاب طفل مسيحي بمسجد القرية بمير مركز القوصية – والطبيب الشرعى يؤجل الكشف 21 يوم…..بعد المذابح التى واجهها أقباط أبو قرقاص إصابة ٦ والقبض علي ٨ في مشاجرة بين مسلمين ومسيحيي…..سقوط قتيل قبطى فى مغاغة وإجبار الأقباط على قعدات العرب وتعويضهم بالقوة بالمال أمر يبخس من قيمة القبطى…ى 27/12/2008 م أقباط العامرية بالإسكندرية يستغيثون والأمن يغلق مبنى للخدمات! – أقباط قرية العراق: أغيثونا… قبل أن تتكرر مأساة الكشح.. ومخاوف من تَفجّر الأوضاع…..ى16/12/2008م العصابات الإسلامية فى المنيا تستولى على أراضى الأقباط ………………………………………………
ستعانون الضيق فى العالم ولكن ثقوا انى قد غلبت العالم ……..
القضيه القبطيه.الاقباط يضطهدون:(مقاله للدكتورالاسلامى سيد القمنى الحاصل على جائزه الدوله التقديريه لعام 2009 فى العلوم الاجيماعيه :يقول الأستاذ القمنى : (الشريعة تفرق طبقياً وطائفياً وعنصرياً ومن قال غير ذلك إما جاهل جهلاً مركباً وأما هو كذاب أشر نحلم بالماضى السعيد عندما كنا سادة الأمم نفتح ونغزو ونسبى وننهب ونستعبد الآخرين فى زماننا الذهبى، فهل كان زماننا ذاك ذهبياً حقاً؟. كل زمن وله ممارساته، فكان الرقص وسكب بعض الماء على الأرض فى زمن السحر تحفيزاً للطبيعة لتجود بمطرها على أساس أن الشبيه ينتج الشبيه.
ثم كانت صلاة الاستسقاء فى زمن الدين كممارسة شبه سحرية لكنها ارتقت من طلب الأرواح إلى طلب إله واحد، وقد تجاوز العالم المرحلتين. المبدأ الإسلامى الجهادى يقوم على تبرير العدوان الغازى لاحتلال البلاد المحيطة بالجزيرة بأنه أمر إلهى وليس بشريا لا يملك المسلم معه إلا الطاعة والامتثال للقرار الإلهى ، فتصبح جريمة العدوان على الآمنين ليست بجريمة لأن من أمر بها هو الله.
ويكون المدافع عن عرضه ووطنه وممتلكاته هو المجرم، لأنه يقف فى طريق نشر دعوة السماء. لذلك كان العدوان على غير المسلمين وحتى اليوم من وجهة النظر الإسلامية هو شرع مشروع. ونموذجا لذلك سفاح تاريخى لا مثيل له هو خالد بن الوليد الفاتح الدموى لبلاد العراق؛ الذى كان يتسلى ويتلذذ بلذة القتل للقتل. أعلى درجات التعبد هى الجهاد لاحتلال بلاد الآخرين ،ونزح خيراتها إلى بلاد المسلمين.
ردد الصحابة الأوائل الفاتحون شعارات جميلة من قبيل أن الناس يتساوون كأسنان المشط، وأنه لا فضل لعربى على أعجمى، ولم يطبق أى من هذه الشعارات فى حروب الفتوح بل الذبح والسلخ والنهب والأسر والسبى.. باختصار الإسلام أو الجزية أو القتل. نعم لدرس تاريخ الإسلام، ليس بقصد الفخر برجال ليسوا منا بل كان وا لبلادنا فاتحين، ولعرضنا منتهكين ولأموالنا ناهبين ولأوطاننا محتلين.) ……………. و شهد شاهد من اهلها اعداد ايمن سمير



