فضح المشروع الامريكى الاسرائيلى لتقسيم مصر على يد الاخوان وموقف الاقباط

فضح المشروع الامريكى الاسرائيلى لتقسيم مصر على يد الاخوان وموقف الاقباط

١- المشروع الاخوانجى بتطبيق الشريعة الاسلامية بحدودها وقيام دولة الخلافة تكون مصر فيها ولاية وهذا المشروع يتلقى ضربات اولهما وجود عشرين مليون قبطى وثانيهما تعثر مشروع اخونة سوريا وثالثهما فشل الاخوان بحكم ليبيا و على الاقباط بالذات عبء افشال هذا المشروع لانهم المتضررين الحقيقيين منه لان خطة الاخوان هى تهجير الطبقة الثرية و المتوسطة من الاقباط بالارهاب والذمية وهم حوالى المليون هاجر ربعهم حتى اليوم وصفى املاكه بعام ونصف الاستفراد بتسعه عشر مليونا ودمهم برقبة باقى الاقباط حيث سيتم تجميعهم بجيتو ضيق غالبا بالمنطقة بين بنى سويف والمنيا و حصارهم بدون مياه ولا اكل ووضع الجيش الاسلامى حولهم بادعاء حمايتهم وللعلم تتم اخونة كاملة للجيش والبوليس اليوم والساعة بدون معرفتنا باطار تنفيذ تلك الخطة

٢- المشروع الامريكى الاسرائيلى بتقسيم مصر الى دول عرقية مختلفة وهذا مشروع جس نبض حاليا وليس حقيقى قابل للتنفيذ لعدم وجود تمويل وتبنى دولى له وهذا يعارضه اقباط الداخل ويؤيده بعض اقباط الخارج بشرط ان تكون العملية غير دموية وبدون الاستيلاء على ممتلكات الاقباط وانما تحسب ممتلكات الاقباط بطريقة عادلة دولية عن طريق الامم المتحدة

٣- مشروع المستشار موريس صادق وهو يشمل حكم ذاتى للاقباط و محاكم تمييزية للاقباط والتى كانت موجودة حتى عهد عبد الناصر والغاها ارضاءا للاخوان قبل انقلابهم عليه فى اطار تصفية الوجود القبطى وقد طور المستشار موريس مشروعه ليشمل نوع من الدولة القبطية مقارب للمشروع الامريكى بتبنيه للخريطة التى وضعتها مراكز الابحاث الامريكية و نشرتها سابقا فاعاد نشرها الان

٤- مشروع تقسيم صريح يتبناه الاستاذ حنا حنا المحامى الدولى ويقوم على مبادىء حقوق الانسان واشراف دولى على الارض للتقسيم لاستحالة البقاء لعشرين مليون قبطى تحت الحكم الاسلامى ودولة الخلافة التى ستذبحهم مثل الارمن والسريان والكلدان الاشوريين

٥- مشروع وطنى يقوم على دولة مدنية علمانية ومبادىء حقوق الانسان وهذا المشروع نال تاييد معظم الاقباط داخل وخارج ولكن تم اطلاق الرصاص عليه بيد الاخوان وتحالفهم مع امريكا واسرائيل ودول الخليج المرعوبة من انتقال العدوى لبلادهم ولا يمكن تنفيذه حاليا ولو بعد خمسين عاما قادما ويجب استبعاده تماما بالمرحلة الحالية بزمن الاخوان الذى سيطول لخمسين عاما قادمة الا اذا رفعت امريكا واسرائيل الحماية عن الاخوان

٦-مشروع تفكيك مركزية الدولة المصرية -وهذا تشرفت بتقديمه والكتابة به عدة مرات- بتقسيمها داخليا مثل الولايات المتحدة الامريكية او كندا ولو انى افضل النظام الكندى لمرونته و مناسبته لحالة مصر الى خمس او ست ولايات او حتى عشرة – ويتم تركيز الاقباط بمناطق تكون فيها لهم عدد نسبى متميز و تقوم حكومات مناطق بانتخابات حرة ويحكم الاقباط مناطقهم بالتعاون مع مسلمين ليبراليين و يكتبوا تشريعاتهم و يقيمو اقتصادهم الحر وطرق التعليم ويشرفو على البوليس والحرس الوطنى والمحاكم و كل الخدمات على الارض ولا يكون للحكومة المركزية الا الدفاع و الخارجية وجزء من الضرائب و هنا يجب تقسيم الايراد العام لمصر على المناطق بعدالة مثلما تفعل كندا وهنا يشعر الاقباط بالسلام بحياتهم ويتحكمو بسشئونهم اليومية وبنفس الوقت لهم حرية التنقل والعمل باى منطقة داخل مصر و كل من يريد البقاء بمكانه بالمناطق الاسلامية يكون له الحق بحماية ممتلكاته وبناته و كنائسه

الان لا يوجد حتى دراسة وافية لكل المشاريع ولا قدرة تنفيذية للاقباط على الحشد وتغليب احد المشاريع على الاخر

سيتم اجتماع قبطى عام دعا اليه المحامى الدولى حنا حنا باكتوبر القادم ونأمل من اصحاب كل مشروع التقدم بدراسات مستفيضه للمؤتمر لبحثها والاستقرار على احدها ليتم انتخاب قيادة سياسية تاسيسية للاقباط من عدد محدود متفاهم يعمل بتناغم وانشاء صندوق قبطى مالى لتمويل المشروع الذى سيتم الاتفاق عليه بين غالبية الاقباط

ونرجو اشتراك اكبر عدد ممكن من الاقباط فى المناقشات ونطلب من القنوات الاعلامية القبطية البدء بتخصيص برامج سياسية يومية لرفع درجة الاستعداد لدى الاقباط وتوعيتهم

الواقع والتاريخ يقول ان تقسيم مصر سيتم على يد الاخوان ولهذا احضرتهم امريكا وفرضت مرسى على المصريين فرضا بدبابة امريكية اسرائيلية صريحة وتمويل سخى سعودى قطرى

وهذه حقيقة لا نستطيع المجادلة بها وبقى ان نحسن شروط التقسيم ونختار ارضا تطل على البحر ولها منافذ مع العالم وان يتم تقسيم مياه النيل ايضا بطريقة عادلة والموارد الزراعية الصناعية باقل الخسائر الممكنة للاقباط حيث ان عجلة التقسيم بدات فعلا باخونة الدولة ومذابح الاقباط والتهجير الجماعى لهم وتجاهلهم تماما بالانتخابات التشريعية ومقاعد الوزارة والمناصب العليا واطلاق اصحاب الذقون المسعورة عليهم بالخطف والتنكيل والجزية والاغتصاب والقتل وحرق الكنائس والغاء القانون نهائيا و تركه للمصالحات البدوية العشائرية بكل مصر مع الحرب الاقتصادية الشاملة على اغنياء الاقباط لتجفيف موارد التعليم والرقى ووحدة الكنيسة التى يعتمد عليها الاقباط كميزة حضارية نسبية على المسلمين

علينا عدم الارتباك ولا الجزع ولا الخوف ولدينا من تراثنا الدينى ضمانات خطيرة من صخر الدهور حجر الزاوية ما نعتمد عليه ولا نخاف ونجاهد للحصول على افضل الشروط بظل انحياز القوى الدولية للتقسيم

وعلينا الثقة بسياسيينا وعقولنا وخبراتنا كأقباط لهم حضارة مستمرة سبعة الاف سنة تميزهم عن بنى بدو التابعين لامريكا واسرائيل والذين لاتهمهم مصر ومستعدين لابادتها اقتصاديا وعلميا وحضاريا فى سبيل انشاء دولة الخلافة التى تحكمنا من قطر والرياض بشرط ان نقيم مجلسنا السياسى التاسيسى و صنوقنا القبطى التمويلى والذى سيشرف عليه مكتب متخصص للمحاسبة ويضع سياسة الصرف بورد دولى سياسى من اشرف الاقباط -

تحركو يا اقباط فالوقت يداهمنا وعلى الاعلام القبطى بدء البرامج التعبوية والتوعية للجميع من مخاطر التشرذم وعدم الانتماء والصراعات الشخصية القبطية القبطية والتى اتوقع انها ستزيد بالمرحلة القادمة لان عملاء دولة الاخوان وامن الدولة المصرى مندسون بيننا ويكفى اننا لم نستطع تحريك مظاهرة واحدة منذ سنتين خارج مصر لتحكم عملاء امن الدولة ببعض مفاصل التحرك القبطى بالخارج – يقول صديقى الدكتور سيتى شنودة وهو مناضل قبطى معروف ان اعظم انجاز نقوم به لتحريك القضية وتوعية العالم على مؤامرة تقسيم مصر هو مظاهرات قبطية بكل عواصم العالم

ونتمنى ان يزيح الامريكيين السيد اوباما قريبا لافشال هذا المخطط او تعديله بابعاد نفوذ الاخوان عن الدول العربية و تشكيل حكومات مثل حكومة ليبيا بشرط ثبات الحكم السورى -

يا اقباط مصر حان وقت العمل السياسى الحقيقى فاحضرو مؤتمر نيوجيرسى و اتفقوا على بودى سياسى و صندوق قبطى ومشروع سياسى نحتشد ورائه لننشىء كياننا الذى سيفوق كوريا الجنوبية او سنغافورة ببضع عشرات من السنين ويحمى الدم القبطى والعقل القبطى والكنيسة القبطية من الزحف المغولى التتارى الحديث من الاخوان والسلفيين وهذا ليس تطهيرا عرقيا وانما تفتيت لمصر تبناه الاخوان الخونة ومعهم اوباما ونتنياهو وملك الجاز السعودى وامير الغاز القطرى ونحن كل ما نفعله اننا نحسن شروط التقسيم ونحمى الدماء والعقول القبطية و نضع ارجلنا على ارض ثابته للنهوض الاقتصادى والعلمى والحضارى الى ان تتغير الاحوال ونستطيع العودة لكل مصر – انه مشروع التقاط الانفاس فقط لاغير فرض علينا فرضا مر كالعلقم علينا جميعا ولا خيار ولا طاقة لرفضه ولا رافاهية لتغييره وانما كل امكانياتنا ان نحسن الشروط

افيقو يرحكمكم الله فلا وقت نضيعه بمهاترات او اعتراضات عنترية ممن يزايدو ليهدمو كل شىء ونفيق ونجد الاقباط لاجئى قوارب او معسكرات لاجئين بالصحراء الغربية او الشرقية

Leave a Reply