زواج العقارب لبلوغ المآرب

wrote:
الأحباء فى المجموعة
لقد تمت نبؤات الجزء الاول من هذا المقال وباقى نبؤات السطر الأخير اتمنى انها تكمل فى حياتنا

زواج العقارب لبلوغ المآرب
من طرائف عالم الحشرات أنه بعد انتهاء زواج العقارب يكون ذكر العقرب فى حالة ضعف شديد فتقوم عليه الأنثى وتقتله، وبالطبع يكون هذا بعد ان خصبت نفسها لكى تلد عقارب أخرى، ويبدو أن هذا هو الحال بين جماعة الأخوان المسلمين والمجلس العسكرى، وبينما لم يعش المولود الأول لهما “مجلس الشعب” لأنه ولد غير منضبط الجينات، انجبت له الجماعة الطفل المعجزة “مرسى للكرسى” ولن تنسى الجماعة لو اكتمل نمو هذا المولود ان تقوم وتقتل المجلس العسكرى تماما مثلما تفعل انثى العقرب بالذكر، ونحن نقول لهما باعلى الصوت “زواج المجلس العسكرى بالجماعة باطل.”
كل جينات هذه الجماعة بها عنصر أجرامى وكل من انجبتهم وّرثتهم جينات الأجرام، وايضا كل خلفتها القادمة سترثها كذلك، وكل من يظن بهم حسنا لا يفقه شيئا فى علم الجينات ولا فى العوامل الوراثية التى ورثوها من جدهم الأكبر، ولن نحتاج ان نقول لهم “من انبأكم ان جدكم الأكبر كان ديبا؟”
نحن لا نشكك فى ارقام اللجنة الأنتخابية “المتاحة لها” لإنجاح مرشح هذه الجماعة، ولكننا نعرف غشهم وأن مبادئهم التى يعتقدون انها سمائية تحلل لهم الكذب والغش فى ثلاثة اشياء منها وقت الحروب، وهم يعتبرون ان الأنتخابات حروب وغزوات بدأت بغزوة الصندوق.
ولقد بكى ارميا النبى على سقوط بلدته للسبى، ونحن ايضا نصرخ بحزن بعد سقوط مصر لهذه الجماعة “كَيْفَ صَارَتْ كَأَرْمَلَةٍ الْعَظِيمَةُ فِي الأُمَمِ. السَّيِّدَةُ في الْبُلْدَانِ صَارَتْ تَحْتَ الْجِزْيَةِ! 2 تَبْكِي في اللَّيْلِ بُكَاءً، وَدُمُوعُهَا علَى خَدَّيْهَا. لَيْسَ لَهَا مُعَزّ مِنْ كُلِّ مُحِبِّيهَا. كُلُّ أَصْحَابِهَا غَدَرُوا بِهَا، صَارُوا لهَا أَعْدَاءً.”
وكما ان فى اوقات الشدة يظهر لك العدو المخفى من الصديق الحقيقى، انكشف الكثير من مدعى اللبرالية وضحوا بمصر فى سبيل عداوات شخصية بينهم و بين المرشح شفيق، او اطماع شخصية من جماعة العقارب، او حتى عدم نضج سياسى فى إبطال صوتهم او الأمتناع عن التصويت ودفنوا وزنتهم التى اعطاهم اياها الرب الإله.
جميعنا مصاب بضيق ولكن لو استسلمنا له فسنكون مثل شعب بنى اسرائيل بعد خروجه من قبضة الفرعون “لَيْتَنَا مُتْنَا بِيَدِ الرَّبِّ فِي أَرْضِ مِصْرَ، إِذْ كُنَّا جَالِسِينَ عِنْدَ قُدُورِ اللَّحْمِ نَأْكُلُ خُبْزًا لِلشَّبَعِ. فَإِنَّكُمَا أَخْرَجْتُمَانَا إِلَى هذَا الْقَفْرِ لِكَيْ تُمِيتَا كُلَّ هذَا الْجُمْهُورِ بِالْجُوعِ..”….
هل سيستسلم المجلس العسكرى عندما تحاول الجماعة ان تقوم عليه لتقتله مثلما تفعل انثى العقرب؟ أم ان طحين معاركهم القادمة ستدوى فى كل انحاء الغابة؟
كل ما حدث ويحدث تم بسماح من الرب الإله، وها هو يقول لنا “لستم تفهمون الآن ولكنكم ستفهمون فيما بعد، ولماذا شككتم يا قليلى الإيمان، لأنه طوبى لمن آمن ولم يرى”
د. رأفت جندى

Leave a Reply