المقال الذي بسببه قامت جماعة الإخوان عصر اليوم بتعطيل الموقع الإخباري لجريدة الأهالي

june 14 ,2012

أقل مايقال .. ربنا موجود وحامى مصر التى قال عنها الكتاب من مصر دعوت ابنى (الرب حامى لمصر) علينا تدبر أمرنا.

والرب قادر أن يعمل

المقال الذي بسببه قامت جماعة الإخوان عصر اليوم بتعطيل الموقع الإخباري لجريدة الأهالي..

د. رفعت السعيد
عن الإخوان وجهازهم السري (1)
وبرغم كل الأدلة القاطعة، وبرغم شهادات إخوانية دامغة تؤكد وجود الجهاز السري الإرهابي لجماعة الإخوان، يظل قادة الإخوان علي إنكار وجود هذا الجهاز بل ويؤكدون أنه وهم.
وحول هذا «الوهم» نقرأ لقادة الجهاز السري وهم يؤكدون ويصممون علي التأكيد علي وجود الجهاز السري وعلي تسليحه وتدريبه ويتباهون بما قام به من أفعال يسمونها «جهادا» في سبيل الدعوة ونسميها «إرهابا» في سبيل الدعوة ونأتي كتاب لإخواني قيادي في الجهاز السري.. ونقرأ ففي كتاب «النقط فوق الحروف» للأستاذ أحمد عادل كمال عبارات ننقلها نصا.
* «كان فضيلة المرشد يشرح لإخوان النظام الخاص مهامهم وانتقل إلي ركن الجهاد فذكر أن أولي مراتبه هي إنكار القلب وأعلاها القتل في سبيل الله» (ص54)
* ويحكي أحمد عادل كمال قصة تدريبهم علي استخدام السلاح قائلا «كان الدرس الثاني عن كيفية استعمال المسدس، وكنا نسمي المسدس مصحفا حتي لا نلجأ في أحاديثنا إلي ذكر المسدسات ثم أعطانا الموعد للدرس الثالث وكان موضوعه القنبلة اليدوية ميلز 36 شديدة الانفجار واستمرت الدروس لنتدرب علي القنبلة اليدوية الفسفورية الحارقة والقنابل الإيطالية والمفرقعات من جلجانيت وت. ن. ت، وقطن البارود وانواع القنابل والمتفجرات والبوادئ ولوازم النسف» (ص9).
* أما عن قصة اغتيال المستشار أحمد الخازندار بعد حكمه بالسجن علي اثنين من إخوان الجهاز السري ضبطا متلبسين بإلقاء قنابل فيقول «رجعت من المحكمة وأنا أطالب برأس الخازندار حماية لنا في عملياتنا المستقبلية، ولم تكن مفاجأة لي أن أعلم أنه لم يكن رأيي وحدي، وأن هناك غيري من تطوع لاغتيال الخازندار» (ص48).
* ونواصل القراءة «في 19-1-1948 قبض البوليس علي مجموعة من إخوان الجهاز وهم يتدربون علي السلاح في المقطم وضبط معهم السلاح والذخيرة» ثم «وحتي في هذه الحالة كان هناك إعداد لمواجهتها، فأجاب إخواننا المقبوض عليهم بأنهم متطوعون للقضية الفلسطينية وهي إجابة كان متفقا عليها من قبل، وفي نفس الوقت أسرعنا بتحرير استمارات بأسمائهم في مركز التطوع، وتم الاتصال بالحاج أمين الحسيني في فلسطين ورئيس الهيئة العربية العليا وشرحنا له الوضع علي حقيقته وكان متجاوبا معنا تماما، فأقر للمحققين بأن المقبوض عليهم متطوعون من أجل فلسطين وأن السلاح المضبوط هو سلاح الهيئة وبذلك أفرج عن الإخوان وتم تسليم السلاح إلي الهيئة العربية العليا» (ص151).
* وفي عام 1950 قام المرشد الجديد والمستشار حسن الهضيبي وعلي رأس وفد ضم قادة الجهاز السري بزيارة إلي قصر عابدين ليسجلوا ولاءهم للملك.. وفي هذه الأثناء للضبط كان تدريب إخوان الجهاز السري علي الأعمال الإرهابية ويتحدث أحمد عادل كمال عن البرنامج الدراسي المكون من مرحلتين (1951 – 1953) والامتحان تحريري وهو مكون من مرحلتين ونقرأ في الامتحان النهائي للمرحلة الأولي.
* اشرح الأسباب المبيحة للتيمم، وما هي فرائض وسنن الغسل.
* ثم.. اشرح كوكتيل مولوتوف وكيفية استعماله.
- اذكر ما تعرفه عن ميزات قنابل الأنيرجيا وفيما تستعمل؟
- احتجت إلي قنبلة 75 ولم تجدها، اذكر تفصيلا كيف تجهزها محليا.. وما استعمالها؟
- اذكر ميزات استعمال النسف بالكهرباء واستعمال النسف بالفتيل.
- اذكر مواضع الطعن القاتلة بالسونكي أو السكين (ص481)
وبعد نجاح الطالب الإرهابي في برنامج المرحلة الأولي.. تكون هناك المرحلة الثانية، وبعد.. هذا ما كتبه نصا الأستاذ أحمد عادل كمال القيادي الإخواني وأحد مسئولي الجهاز السري، فهل بعد قوله قول؟.. لكن الجماعة اعتادت علي قول غير الحقيقة.. ولهذا تواصل الإنكار فهل تواصل كالمعتاد الاستمرار في تدريب وإعداد الجهاز السري؟ هذا هو السؤال الحاسم.

Leave a Reply