أنا لم أنسى يادكتور عبد المنعم أبو الفتوح‎

باسم الدين قتلتوا اولادنا و بناتنا
باسم الدين سرقتوا
باسم الدين نصبتوا
باسم الدين الكذب اصبح فضيلة
باسم الدين خربتوا مصر
باسم الدين اعتدتوا و عريتوا بناتنا
باسم الدين اضطهدتوا
باسم الدين حجرتوا علي الفكر
باسم الدين خربتوا الفن و الابداع
باسم الدين رجعتونا للعصر الجاهلي
باسم الدين استغلتوا الناس البسيطة
باسم الدين حبستوا المظلوم
باسم الدين افرجتوا عن الظالم
باسم الدين العدل انتهي
باسم الدين الدعارة زادت
باسم الدين المخدرات في كل مكان
باسم الدين اصبحت المشكلة في مصر طريقة التبول
باسم الدين اصبحت المشكلة في مصر استخدام الحجر او الورق او الميه للاستجداء
باسم الدين كرهتوا الواحد في عيشته
باسم الدين اصبح يومنا زي ليلنا كله ظلام
باسم الدين ارحمونا و سيبونا في حالنا
باسم الدين حرام عليكم اللي بتعملوه
باسم الدين رخصتوا الدين
باسم الدين كرهتوا الواحد في الدين

شكرا
نبيل بسادة
========================================================
careful they are all trying to decive us
أنا لم أنسى يادكتور عبد المنعم أبو الفتوح
الى كل من يهمه أمر مصرنا الحبيبة

بداية… فأننى أعترف أننى كنت من أنصار د. عبد المنعم أبو الفتوح ،، حتى
أثناء المناظرة الرائعة بينه و بين السيد عمرو موسى…..بالأمس..!
أعترف أيضا أننى عند منتصف المناظرة ،، و بعد إن وضحت تماما إمكانيات د.عبد
المنعم أبو الفتوح كتلميذ بليد فى الدبلوماسية أمام “الأستاذ” عمرو موسى…..
كنت قد أحبط فى يدى لأننى أكتشفت أننى أخطأت الإختيار فى مرشح الرئاسة.. وقررت
ألا أعطى صوتى لأحد فى صمت ،، دون أى تعليق …

حدث هذا بعد أن جاء سؤال واضح من السيد موسى وجهه إلى أبو الفتوح ،، عن بدايته
كأمير للجماعات الإسلامية في السبعينيات ،،، و مسئولية هذه الجماعات عن زرع
بذور العنف الدينى فى المجتمع المصرى..وطالبه السيد موسى بالإعتذار عن هذه
الفترة التى أزهقت فيها أرواح أبرياء كثيرون….و توقعت من أبو الفتوح أن يكون
صادقا….و لكن يا للعار…..يا للعار يا عزيزى “د.عبد المنعم” …..فلقد كذبت
أيضا…كذبت بإدعائك أن الجماعات الإسلامية كانت جماعات “سلمية”…ولم تستخدم
العنف “مطلقا”……!!!!

لقد أجبرتنى على الرجوع إلى ملفاتى القديمة….وإبراز صور فوتوغرافية
….لأيام الجلاليب البيضاء داخل الكلية ،،والتى كانت تخفى السلاسل و
السكاكين…….
أعدتنى إلى يوم حفلة فرقة “المصريين” ،، والتى أضطر فيها عميد الكلية (الراحل
أ. د هاشم فؤاد) إلى إحضار الأمن المركزى لمحاصرة القصر العينى ،،لإخراجكم من
قاعة الإحتفالات التى أحتلت بقوة الجنازير و السواطير…
ولولا خوف “حلمى الجزار” نائب أمير الجماعة وقتها ،، لكان الأمن المركزى إقتحم
قاعة الإحتفالات ،، و لكانت أصبحت مذبحة حقيقية….

و مئات الشهود من الزملاء الأعزاء مازالوا يذكرون هذا اليوم ،، أطال الله فى
عمرك و أعمارهم وصحتهم….
أعدتنى إلى يوم تهديدى الشخصى بإغلاق معرض للوحاتى الفنية التى لم يكن فيها أى
شىء خارج ،، بحجة أن الرسم حرام ،، وإلا فسوف تتكلم السلاسل و الجنازير….
أعدتنى إلى أيام تهديدنا بإغلاق مقر “الجمعية العلمية لطلبة طب القاهرة” ‘
وإلا فسوف يتم “هدر دماؤنا”…..

أعدتنى إلى يوم غزوة “الجمعية العلمية لطب القاهرة ” بعد صلاة الفجر ،، والتى
أستغل فيه أتباع الجماعة “السلمية” خلو الكلية فى هذا الوقت ،، و لو كانوا
فعلا رجالا لكانوا فعلوها أثناء النهار…..أثناء الأسبوع…

لقد أحبطنى بكذبك يا ” د. عبد المنعم”……أحبطنى…وأحبطت معى الآف ممن
كانوا يؤيدونك……

ولك الله يا مصر…..!!—-!
حسبنا الله و نعم الوكيل….
———————————–
حتى لا ننسى فضيحة ابنى محمد مرسى مرشح الأخوان للرئاسة

اعتداء ابني رئيس حزب الاخوان في الشرقية الدكتور محمد مرسي ورئيس حزب الحرية والعدالة علي ضابط شرطة وعسكري سائق لونش حيث يروي شهود عيان ان ابني المذكور كانا يستقلان سيارتهما في شارع اسفنكس بالشرقية ثم قالا للسائق ” العسكري ” امشي عدل يا حمار
فنزل الضابط النقيب محمد فؤاد من الونش وقام بمعاتيتهما لسبهما للعسكري سيد السباعي فنزل الشخصان من السيارة وقالا للضابط، “إحنا نقصد العسكرى” فقال لهما الضابط، “وليه بتسب العسكرى فنشبت مشادة كلامية بينهمافقام على إثرها ابنا الدكتور مرسى بجذب الضابط من ملابسه وقالا له، “أنت مش عارف إحنا أولاد مين؟”،
وقاما بالاعتداء على الضابط، فقام الأهالى بالاعتداء عليهما بالضرب المبرح حيث كانا يشهدا ما حدث من البداية كما اكد الشهود ان الضابط هو الذي خلصهم من ايدي الاهالي وقام النقيب بعمل محضر بواقعة الاعتداء علية هو والعسكري يحمل رقم 9899 قسم اول الزقازيق حيث رفض الضابط التصالح معهما

Leave a Reply