المرشد والمشير وجهان لعملة واحدة

المرشد والمشير وجهان لعملة واحدة ————————————————-
من حظ مصر العاثر ، أن تقع فى أيدى المرشد والمشير ، وأقصد هنا المرشد الدكتور محمد بديع مرشد الإخوان ، والمشير محمد حسين طنطاوى رئيس المجلس العسكرى المصرى ، لأن كلاهما لم يكن يوما ما ، داعية أو يؤمن بالديمقراطية وحقوق الإنسان ، كما أن أوجه التشابه بينهما كثيرة ، نوجزها فى الآتى : -
أولاً : – المشير هو رئيس المجلس العسكرى ، ولا يستطيع أى عضو بالمجلس معارضته أو مخالفته الرأى ، وعلى الجانب الآخر نجد المرشد هو القائد والرئيس لمكتب الإرشاد ، ولايستطيع أى عضو بمكتب الإرشاد معارضة أو مخالفة المرشد الرأى .
ثانياً : – المرشد نشأ وتربى فى أحضان الفكر المتطرف ، وكذا الحال بالنسبة للمشير .
ثالثاً : – المشير متوسط الذكاء بشهادة زملائه ، ولم يكن بارعا أو مبدعا فى تخصصه العسكرى ، وكذا المرشد فلم يكن بارعا ً أو مبدعاً ، فى تخصصه كطبيب بيطرى ، ويقرر زملائه والمقربين منه ، على أنه شخص متوسط الذكاء .
رابعاً : – المشير تربى فى القوات المسلحة على الطاعة العمياء ، وكذا تربى المرشد فى كنف الإخوان على الطاعة العمياء .
خامساً : – لم ينادى المشير يوماً فى حياته بالديمقراطية ولا حقوق الإنسان ، وكذا المرشد .
سادساً : – كلاهما المرشد والمشير ، يظهر لنا بشخصية هادئة رزينة ، وهو يبطن بداخله صفات عنيفة دموية – لذا فهم يعتبران أن الدية فى قتل الشهداء تكفى ، وتكون بديلا عن المحاكمة .
سابعاً : – كلاهما يمتلك أموال وثروات مخبأة ، وينتحل صفة محامى الفقراء .
ثامناً : – كلاهما يستخدم الغرب كفزاعة ، وكعدو متربص بنا ، ليستميل البسطاء ، ثم يتعاون هو مع الغرب ، لو كان ذلك سوف يؤدى إلى تحقيق مصالحه الشخصية ،والوصول للسلطة .
تاسعاً : – المشير لايعرف الوضوح والشفافية ، وكذا المشير .
عاشراً : – المشير لايقبل الرأى المعارض أو النقد ، وكذا الحال طبق الأصل مع المرشد .
الحادى عشر : – كلاهما المرشد والمشير يتطابقان فى الأحرف ماعدا الدال والياء .
الثانى عشر : – كلاهما المرشد والمشير ، لايملكان نظرة علمية مستقبلية لخلق مصر الحديثة ، وتطويرها لتلحق بركب التقدم العالمى المذهل ، وقطار الحرية الذى لايتوقف فى محطات البلاد العربية ، لأنه يخشى السطو والقتل والمصادرة ووضعه بين القطبان حتى يموت .
ولكل ماسبق من تناغم وتشابه ، بين المرشد والمشير ، فقد عقدوا الصفقات السرية ، ليتقاسموا الغنيمة ، بأيدى ملوثة بدماء الشهداء ، وكانت القسمة أن يحصل المرشد على السلطة ، مقابل أن يحصل المشير على الحماية ، حتى لايُحاكم على ثرواته أو قتله للشهداء .
الشيخ د \ مصطفى راشد أستاذ الشريعة والحاصل على العالمية من جامعة الأزهرعام 87 فرع شريعة دمنهور
Sheikh Dr.\ Moustafa Rashed
Professor of Shariat law
World of Al-Azhar University
Faculty of Sharia in Damanhur Branch general
Email= rashed_orbit@yahoo.com http:||www.ahewar.org|m.asp?i=3699

http://www.ahewar.org/

Leave a Reply