مصرى يحتج فى ألمانيا على تحالف أمريكا والإخوان .. 11-18-2011

مصرى يحتج فى ألمانيا على تحالف أمريكا والإخوان

بقلم د / سيتى شنوده

قمت اليوم الجمعة 18/11/2011 بتقديم مذكرة احتجاج من ست صفحات الى القنصلية الأمريكية فى دسلدورف بألمانيا احتجاجاً على تحالف الولايات المتحدة الأمريكية مع تنظيم الإخوان المسلمين ودفعة لتولى الحكم فى مصر ..

وجاء فى هذة المذكرة الاحتجاجية الى الرئيس الأمريكى باراك حسين اوباما :

انزعجنا كثيرا وانزعج معنا الملايين من الشعب المصرى بعد الكشف عن الإتصالات السرية والإتفاقيات التى تجريها الولايات المتحدة الأمريكية مع تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابى فى مصر لمساعدته للوصول الى حكم مصر .
فقد كشفت السيدة / هيلارى كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية فى تصريحات لها فى بودابست يوم 30/6/2011 عن الإتصالات الى تجريها الحكومة الأمريكية مع تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابى ( وكالة الانباء الفرنسية فى 30/6/2011 ) , وهو ما أكدة ورحب به المتحدث الرسمى بأسم تنظيم الإخوان المسلمين فى مصر السيد / محمود غزلان فى نفس اليوم وأقر بحدوث اتصالات ومباحثات سرية سابقة بين التنظيم والولايات المتحدة الأمريكية , مع ان الجماعة كانت تنفى تماماً وطوال سنين عديدة اجراء مثل هذة الإتصالات ..!!؟؟ كما اعلن السيد / مارك تونر المتحدث بأسم وزارة الخارجية الأمريكية يوم 1/7/2011 ان الولايات المتحدة ستستكمل اتصالاتها السرية مع جماعة الإخوان المسلمين التى بدأتها عام 2006 .

ومن الغريب ان جماعة الإخوان المسلمين – التى تتحالف معها الادارة الامريكية ويتحالف معها الرئيس الأمريكى أوباما- تضعها الحكومة الروسية حتى اليوم على قائمة المنظمات الإرهابية فى العالم ..!!؟؟؟؟؟؟؟

ان تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابى يستخدم ” التقية ” لخداع الشعب المصرى و العالم كلة بالإدعاء انهم تخلوا عن تنظيماتهم وميليشياتهم العسكرية وانهم حالياً يرفضون العنف ويستنكرونه , ويعتمدون الحريات وحقوق الإنسان و يستخدمون الديمقراطية للوصول الى الحكم .. وهى كلها اكاذيب واضحة ..فقد اعلن الرئيس المصرى السابق انور السادات فى خطابه فى مجلس الشعب المصرى يوم 14سبتمبر عام 1981 – وقبل مقتلة بثلاثة اسابيع – ان ” النظام الخاص ” والميليشيات العسكرية لجماعة الإخوان المسلمين ما زالت موجودة حتى الآن – رغم نفى الجماعة المتكرر لوجودها – وان تنظيم الجهاد وتنظيم الجماعة الإسلامية فى مصر هم الأجنحة والميليشيات العسكرية لجماعة الإخوان المسلمين ..( جريدة الأخبار المصرية فى 15سبتمبر 1981) .

وبعد خروجه من السجن , اعلن طلال الأنصارى المتهم الثانى فى تنظيم الفنية العسكرية الإرهابى الذى حاول الإستيلاء على الحكم فى مصر بالقوة والإرهاب عام 1974 بان هذا التنظيم هو احد الأجنحة العسكرية لجماعة الإخوان المسلمين .. وانهم اعلنوا الولاء وأدوا البيعة لمرشد الإخوان المسلمين وقتها حسن الهضيبى .
* كما صرح الشيخ / محمد مهدى عاكف مرشد جماعة الإخوان المسلمين السابق يوم 3/8/2006 ان الجماعة على استعداد لإرسال عشرة آلاف مقاتل مدرب على اعلى مستوى ليحاربوا مع جماعة حزب الله اثناء غزو اسرائيل لجنوب لبنان ( وكالة الأنباء الفرنسية يوم 3/8/2006 ووكالة رويتر للأنباء والجرائد المصرية )
وقامت جماعة الإخوان المسلمين باستعراض ميليشياتها العسكرية المقنعة فى جامعة الأزهر فى 11 ديسمبر عام 2006 على الملأ وامام قوات الأمن وشاشات التلفزيون المصرية والعالمية ..!!؟؟
* لقد هاجمت جماعة الإخوان المسلمين- التى تدعى ايمانها بالديمقراطية والحرية – حليفها الرئيس التركى رجب طيب اردوجان هجوما ضارياً عند زيارته الأخيرة للقاهرة فى شهرسبتمبر 2011 .. وذلك لأنه ايد العلمانية والديمقراطية ونصح الشعب المصرى بهما وقال انهما سبب نهضة تركيا الحديثة ..!!؟؟

*ويظهر التحالف والتعاون الحالى وتوزيع الأدوار الذى يظهر بكل وضوح حالياً بعد ثورة يناير 2011 بين جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الإرهابية مثل تنظيم الجهاد والجماعة الإسلامية والسلفيين فى مصر صحة هذة الأقوال ..

* وقد تقدمت الى النائب العام المصرى ببلاغ رسمى موثق برقم 11906 ( عرائض النائب العام ) بتاريخ 9/8/2006 ضد جماعة الإخوان المسلمين ووزراء مصريين اتهمهم بقيادة الإرهاب فى مصر و العالم .. ولكن لم يتم اتخاذ أى اجراء حتى اليوم ضد هذة الجماعة الإرهابية – التى قتلت هى وتنظيماتها الإرهابية المنتشره حول العالم مئات الآلاف من البشر الأبرياء من جميع الديانات فى دول عديدة – ولكن تم تهديدى بالقتل ومحاولة تلفيق التهم لى .. !!؟؟

كما أصدرت جماعة الإخوان المسلمين – التى تدعى تخليها عن العنف – فتوى دينية بواسطة الشيخ / محمد عبدالله الخطيب مفتى الجماعة تنص على ان هدم الكنائس فى مصر والعالم هو فريضة شرعية يجب على كل مسلم القيام بها .. وهو ما تنفذة الجماعة فعلاً منذ اكثر من اربعين عاماً وحتى الآن بهدم وحرق الكنائس فى مصر , وقد قمت بتقديم بلاغ رسمى موثق ضد جماعة الإخوان المسلمين الى النائب العام المصرى برقم 1754 ( نيابة أمن الدولة العليا ) بتاريخ 8/2/2006 للتحقيق فى هذة الفتوى التى تسببت فى حرق مصر وحرق الكثير من الكنائس فى مصر ولكن لم يقم النظام السابق او الحالى بالتحقيق فيها او معاقبة من اصدرها حتى الآن ..!!؟؟ .

.. وإذا كانت جماعة الإخوان المسلمين تدعى ان الأعمال الإرهابية للتنظيمات الإسلامية تحدث بسبب القضية الفلسطينية وقهر امريكا والغرب للشعوب العربية و الإسلامية.. فلماذا تحالفت هذة الجماعة الإرهابية مع امريكا ..!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وما هو سبب ذبح الجماعات الإسلامية الإرهابية – التى تنتمى بشكل او آخر لجماعة الاخوان المسلمين – فى السنوات الآخيرة لمئات الآلاف من المسلمين والمسيحيين المسالمين فى مصر والجزائر والسودان والصومال والعراق واليمن وافغانستان وباكستان واندونيسيا وغيرها من البلاد الإسلامية .. وما هو سبب قيام الحكومة السودانية التى تنتمى الى جماعة الإخوان المسلمين وجيشها بابادة قرى كاملة وذبح أكثر من 400 ألف من المسلمين واغتصاب عشرات الآلاف من السيدات والفتيات والاطفال المسلمين فى دارفور بغرب السودان .. وما سبب قيام حكومة حماس الإسلامية فى غزة وهى احد اجنحة جماعة الإخوان المسلمين فى مصر بذبح وقتل المئات من الفلسطينيين المسلمين وتعذيبهم والتمثيل بجثثهم بعد انقلاب حماس على الحكومة الفلسطينية الشرعية عام 2007 ..!!!؟؟؟ فهل كل هذة المذابح والمجازر ضد مئات الآلاف من المسلمين فى اغلب الدول الإسلامية التى قام بها تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابى واجنحتة وميليشياته العسكرية هى بسبب قهر امريكا للشعوب العربية والإسلامية .. و بسبب القضية الفلسطينية ..!!؟؟؟؟

* ان المملكة العربية السعودية تنفق مليارات الدولارات فى الولايات المتحدة الامريكية كل عام من اجل اختراق النظام الامريكى وخلق لوبى يصمت – بل يدافع – عن جرائم هذة الدول العربية ضد شعوبها .. وذلك عن طريق شراء ذمم الكثير من كبار الصحفيين ورجال الإعلام واعضاء الكونجرس الامريكى . . كما ان المملكة العربية السعودية تنفق مليارات الولارات فى الحملات الانتخابية الرئاسية وانتخابات الكونجرس الامريكى .. للدرجة التى اصبحت فيها تتحكم وتتدخل فى اختيار رئيس الولايات المتحدة بواسطة مليارات الدولارت التى تنفقها لصالح المرشح الذى تريد وصولة الى حكم اكبر واقوى دولة فى العالم ..!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

*ويتردد فى كثيرمن الأوساط السياسية والإعلامية فى مصر ان السيدة المصرية / داليا مجاهد مستشارة الرئيس الأمريكى اوباما – والتى تنتمى الى جماعة الإخوان المسلمين فى مصر- هى حلقة الوصل المستمرة والدائمة بين الرئيس اوباما منذ وصوله الى الحكم وبين جماعة الإخوان المسلمين فى مصر .. !!؟؟؟

* السيد الرئيس الأمريكى باراك حسين اوباما .. لا يمكن لأى إنسان – او دولة – ان يتحالف او يعقد اتفاق مع الشيطان او مع ثعبان او عقرب .. لانهم فى النهاية سيقومون بلدغه وقتله مهما قدم لهم من خدمات وعقد معهم من اتفاقيات .. لأن هذة هى طبيعتهم واخلاقهم وعاداتهم التى لا يمكن تغييرها بأى حال من الأحوال ..
وهو تماماً مافعلته جماعة الإخوان المسلمين مع كل من ساعدها او تحالف معها .. من ايام الملك فاروق وحكوماته حتى جمال عبد الناصر .. وصولاً الى الرئيس ” الإخوانى ” السابق انور السادات الذى اخرج اعضاء جماعة الإخوان المسلمين من السجون وجعلهم يسيطرون على كل مناحى الحياة فى مصر ومكّن لهم من إختراق كل الأجهزة الأمنية والجيش والشرطة والقضاء والنيابة والجامعات والمدارس والنقابات والإعلام والنوادى .. وسمح فقط لهذا التنظيم الإرهابى بالعمل السياسى فى طول مصر وعرضها دونأ عن كل الأحزاب السياسية والجماعات الدينية الأخرى .. ومع ذلك قام هذا التنظيم الإرهابى بذبح السادات يوم 6 اكتوبر 1981 على الملأ وأمام شاشات التلفزيون المحلية والعالمية ..!!؟؟؟؟

السيد الرئيس الأمريكى باراك حسين اوباما

اننا نستنكر تحالف الحكومة الأمريكية مع تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابى ودفعة للوصول الى الحكم فى مصر والكثير من الدول العربية كما حدث فى تونس وليبيا وكما سيحدث فى مصر وسوريا قريباً جداً, ونناشدكم ونناشد الحكومة الامريكية والشرفاء من الشعب الأمريكى عدم التعاون مع هذا التنظيم الإرهابى الذى يقود الإرهاب فى العالم كله , والذى يقتل الأمريكيين و المصريين المسيحيين والمسلمين ويحرق كنائس ومنازل ومتاجر الأقباط المسيحيين ويخطط لإشعال حرب أهلية بين المسلمين والمسيحيين فى مصر .. ويسعى الى حكم مصر- بالحق الإلهى – بالحديد والنار الى الأبد ..

دكتور / سيتى شنوده
طبيب مصرى وناشط فى حقوق الإنسان
وباحث ودارس لتنظيمات الإسلام السياسى وجماعة الإخوان المسلمين
======================================================================
19/04/2011

بلاغ يتهم جماعة الإخوان بقيادة الإرهاب فى مصر

بلاغ يتهم جماعة الإخوان بقيادة الإرهاب فى مصر

بقلم د / سيتى شنوده

31/3/2011

تقوم جماعة الإخوان المسلمين بوضع اللمسات الأخيرة للإستيلاء على الحكم فى مصر وتوزيع الأدوار مع الجماعة السلفية والجماعة الإسلامية وغيرها من التنظيمات المتطرفة التى تسير فى ركابها .

ويتم العمل حاليا ًفى مؤسسات وهيئات مصرية نافذة بالتنسيق مع دول عربية واجنبية لتسليم الحكم – على طبق من فضة – لتنظيم الإخوان المسلمين المتطرف .

والغريب ان العمل فى هذة المؤسسات والهيئات والدول يتم بكل همة ونشاط وسرعة لإتمام هذة المهمة ” المقدسة ” .. قبل ان يفيق الشعب المصرى ويكتشف حجم المؤامرة التى تدبر لة بعد ان نجحت ثورة 25 يناير 2011 فى الإطاحة بالنظام السابق . . وقبل ان يكتشف ان ما يدبر لة هو اسوأ وأخطر مما مر بة من عهود مظلمة طوال تاريخة الطويل .

وتستخدم جماعة ” الإخوان المتأسلمين ” كل طرق الكذب والخداع والمراوغة والتقية و” البهلوانيات ” لخداع الملايين من الشعب المصرى – المتدين بطبيعتة – للإستيلاء على الحكم وإحتلال مصر والسيطرة على شعبها .. بإدعاء ان لديها توكيل من الله سبحانة وتعالى لتنفيذ أوامرة ونواهية .. وتحديد الحلال والحرام ..!!؟؟ وتقوم جماعة الإخوان ” الربانية ” فى سبيل ذلك بأستخدام شعارات دينية مبهمة .. ومقولات مطاطة تحتمل الرأى ونقيضة .. فى الوقت الذى ترفض الرجوع أو الإعتذارعن تاريخها الإرهابى الدموى الموثق بأيدى قادتها وليس خصومها .. !!؟؟

وتنفى هذة الجماعة ” الربانية ” – التى تدعى انها الفرقة الوحيدة الناجية وباقى المسلمين فى النار – آى علاقة لها بالإرهاب .. وتدعى ان العمليات الإرهابية , التى اعترف قادة الجماعة بها ووثقوها فى كتبهم بأعتبارها تعبد لله , هى اعمال فردية .. ولكن لم توضح هذة الجماعة ” البهلوانية ” ما هى العقوبة التى وقعتها على مرتكبى هذة الجرائم ” الفردية ” .. وهل تم طردهم من الجماعة بعد هذة الجرائم .. ام استمروا فى مواقعهم وتم تصعيدهم الى مراكز أعلى ..!!؟؟ ولماذا لم تقدم الجماعة حتى الآن أى اعتذار – مجرد اعتذار – للشعب المصرى و أهالى الضحايا عن هذة الجرائم الإرهابية التى ارتكبوها و التى اعترفوا بها ..!!؟؟ ولماذا لم تدين جماعة الإخوان المتأسلمين الأعمال الإرهابية التى حدثت طوال الأربعين عاماً الماضية .. والتى تدعى ان لا علاقة لها بها ..!!؟؟

وقد سبق وتقدمت ببلاغ الى النائب العام المصرى برقم 11906 ( عرائض النائب العام ) بتاريخ 9/8/2006 يتهم تنظيم الإخوان المسلمين بالتنسيق مع الجماعة الإسلامية وبعض وزراء الداخلية للقيام بالعمليات الإرهابية التى حدثت فى مصر فى الثلاثين عاماً الماضية والتى تسببت فى قتل وإصابة الآلاف من المسيحيين والمسلمين ورجال الشرطة والسياح .. وقد وثقت بلاغى هذا بشهادات واعترافات العديد من المسئولين المصريين , الى جانب اقوال المتهمين فى العمليات الإرهابية واعترافات قيادات تنظيم الإخوان المسلمين التى كشفت وفضحت حقيقة هذا التنظيم الإرهابى الذى يتم العمل حالياً من قبل جهات عديدة لتسليمة الحكم والشعب المصرى .. !!؟؟ وقد ذكرت فى هذا البلاغ – المقدم عام 2006 – دور جهاز مباحث أمن الدولة فى العمليات الإرهابية ..والذى فضحتة اخيراً وثائق الجهاز التى استولى عليها الثوار من مقار هذا الجهاز الإرهابى . وقد تضمن هذا البلاغ – من ضمن الوثائق التى تم تقديمها – اعترافات طلال الأنصارى المتهم الثانى فى تنظيم الفنية العسكرية الذى قتل العشرات من الشباب المصرى عام 1974 والذى اعترف بأنهم أدوا البيعة لمرشد الإخوان المسلمين وانهم كانوا التنظيم العسكرى للإخوان , الى جانب اعترافات الأستاذ منتصر الزيات محامى الإسلاميين المنشورة فى كتاب أصدرة من عدة سنوات , بالإضافة الى العديد من الإعترافات والوثائق الآخرى .

ومن الغريب ان نظام مبارك السابق والنظام الحالى تستروا على تنظيم الإخوان الإرهابى ورفضوا التحقيق فى هذا البلاغ الخطير حتى اليوم .. !!؟؟

واليكم نص البلاغ الذى تقدمت بة للنائب العام المصرى والذى يوضح الكثير من الحقائق عن هذا التنظيم الإرهابى :

{ بلاغ رقم 11906 ( عرائض النائب العام ) بتاريخ 9/8/2006 }

=====================================================================
شكوى –9

قبل حرق مصر 000 وقبل حريق جديد

(تنظيم الأخوان المسلمين يقود الإرهاب فى مصر)

السيد الأستاذ المستشار/ النائب العام جمهورية مصر العربية

تحية طيبه وبعد

مقدمه لسيادتكم الدكتور / سيتى زكى شنودة

ضـــــــد

1) الأستاذ/ محمد مهدى عاكف المرشد العام لتنظيم الإخوان المسلمين

20 ش الملك الصالح – منيل الروضة – القاهرة

2) اللواء / عبد الحليم موسى وزير الداخلية السابق

وزارة الداخلية – ميدان لاظوغلى – القاهرة

3) اللواء / محمد النبوى إسماعيل وزير الداخلية السابق

وزارة الداخلية – ميدان لاظوغلى – القاهرة

.

الموضوع

فى دراسة عن الإرهاب فى مصر بعنوان ” صفقات مع أخطر الإرهابيين” نشرتها جريدة الأهالي الصادرة فى 17/5/2006 العدد 1278 صفحة 8 بقلم الأستاذ عبد الرحيم على الباحث فى شئون الإرهاب يتحدث فيها عن مذابح الأقباط المسيحيين فى ابوقرقاص بمحافظة المنيا ويقول: { 00 الواقعة الثانية رواها اللواء / ماهر حسن مدير أمن المنيا إبان أحداث أبوقرقاص فى محضر نقاش أجريناه معه فى فبراير عام 1994 بمنزلة بالقاهرة بعد خروجه من الخدمة، حيث ذكر أن اللواء/ عبد الحليم موسى وزير الداخلية اتصل به يوم الأربعاء قبل حريق أبوقرقاص بيومين، وكان من المقرر القبض على أحد عشر عنصراًً من عناصر الجماعة الإسلامية تفيد معلومات الأجهزة الأمنية إنهم يجهزون لاعتداءات على ممتلكات المسيحيين بأبوقرقاص يوم الجمعة عقب أداء الصلاة مستغلين شائعة بدأ ترويجها حول زواج شاب مسيحي بفتاه مسلمة (وهو ما لم يحدث) 0 وأضاف اللواء/ مــــــــاهر حسن: كنا قــــــد اعددنا أذون

2

النيابـــــــــة بالضبط والإحضار وجهزنا فرق الضبط وسيارات الأمن المركزي وفوجئت باتصال من الوزير/ عبد الحليم موسى بى فى مكتبى يأمرني بإلغاء جميع الإجراءات التى تم اتخاذها وانتظار أوامر جديدة0 ويكمل اللواء/ ماهر حسن: وعلى الفور تم تنفيذ تعليمات الوزير لنفاجأ يوم الجمعة التالي بما حدث من حريق كبير آتى على أبوقرقاص بالكامل، وتولت المجموعات التى قادت تلك الاعتداءات الأسماء التى كنا قد استصدرنا أذونا من النيابة بالقبض على أصحابها، وبعد الأحداث اتصل بى عبد الحليم موسى ليخبرني أن الوضع فى القاهرة متأزم وأنه يرجوني أن أقبل طلبة الذهاب لشمال سيناء وآخذ يمزح معي قائلا: ” اعتبرها فسحة يا عم شهر ولا شهرين حتى تنتهي موجة الهجوم علينا يا عم ماهر” 0 ويضيف الرجل : كان اللواء عبد الحليم موسى يعلم أنه هو السبب الرئيسي فى إشعال الأحداث ، ولكنه حملني المسئولية ” ! } 0

ويستمر الأستاذ عبد الرحيم على فى رصد العلاقة الخطيرة بين الجماعات الإرهابية وبعض كبار الوزراء والمسئولين فيقول:

{ إذا كانت الطوارئ لمواجهة الارهاب00 فلماذا سمحتم بسفر الإرهابيين خارج مصر بالمخالفة للقانون العادي؟ }

{ أين كان قانون الطوارئ عندما تحولت محافظات الصعيد الى دولة داخل الدولة 00 يسيطر عليها الإرهابيون ؟ ! }0

{ لماذا تحولت المساجد فى ظل قانون الطوارئ الى أماكن لتخزين السلاح وإقامة الحدود على البشر ؟!}0

{ كيف تم السماح للإرهابيين بالسيطرة على السجون وتحويلها الى معسكرات للتدريب ومعامل لتفريخ إرهابيين جدد ؟! } 0

وفى الحلقة الثانية من البحث الذى نشر بجريدة الأهالي الصادرة فى 24/5/2006 العدد 1279 ص10 يكشف فيها الأستاذ/ عبد الرحيم على عن الاجتماعات السرية التى كانت تعقد بين قادة الأجهزة الأمنية وقادة وأمراء الجماعات الإرهابية بتوجيهات من اللواء / عبد الحليم موسى وزير الداخلية آنذاك ويقول: {00 وقائع ما جرى فى منزل النائب/ حسام الكيلانى والذى رواه لنا بنفسه مؤكدا أن هذا الاجتماع تم بموافقة وزير الداخلية انذاك اللواء / عبد الحليم موسى وحضره عدد من قادة أجهزة أمن الدولة بالمحافظة ممثلين عن الوزير، وحضره من الجانب الآخر قادة الجماعة الإسلامية بأسيوط، وفى مقدمتهم جمال زكى أمير ديروط وجمال فرغلى أمير صنبو والمتهم الأول فى الإحداث 000}00؟؟!!!

كما يقول الأستاذ عبد الرحيم على فى نفس الدراسة: { بعيداً عن الاضطهاد الذى رأيناه بأم أعيننا للأقباط فى حقبتي الثمانينات والتسعينات فى المنيا وأسيوط وسوهاج وقنا، والذى وصل الى حد تطبيق الحدود عليهم فى مسجد الرحمن بأرض المولد بالمنيا على مرأى ومسمع من أجهزة الأمن، وكذا تعليق الرؤوس على أعمدة الإنارة بعد عمليات القتل كما حدث بين عامي 1992 و 1994 فى أبوقرقاص بالمنيا، فأن الاعتداءات على الأقباط بلغت ذروة لم تبلغها من قبل فى تلك المرحلة التى شهدت مقتل أكثر من مائة قبطي فى حوادث متفرقة وظل الأمن كعادته يصف هذه الحوادث المنظمة بأنها حوادث فرديه يقوم بها بعض الموتورين غير صحيحي العقيدة، ووصل الأمر بمدير أمن أسيوط اللواء/ مجدي البسيونى أن وصف مذبحة عزبة الأقباط بأسيوط فى فبراير عام 1996 – والتي راح ضحيتها ثمانية من الأقباط – بحادث عشوائي، ولم يستخدم النظام سيف الطوارئ الذى سلطة على رقاب السياسيين والصحفيين والكتاب والمفكرين مره واحده ضد أحد من مرتكبي تلك الحوادث البشعة ضد الأقباط، واكتفى بحفلات التقبيل بين الشيوخ والقساوسة عقب كل حادثه، خاصة عندما تكون عنيفة كحادثة اقتحام كنيسة مار جرجس بأبىقرقاص فى فبراير عام 1997 وإطلاق النار على المصلين من الخلف، وهى الحادثة التى خلفت ثلاثة عشر قتيلا00}

3

كما يقول الباحث الأستاذ / عبد الرحيم على فى نفس الدراسة: { 00وذاكرة قانون الطوارئ تتناسى من هؤلاء خمس مجموعات إرهابية نسبت إليها أجهزة الأمن المصرية المسئولية عن مائه وسبعين حادثاً إرهابيا، ولم يتم القبض عليهم حتى الآن رغم مرور أكثر من عشر سنوات وهم على الترتيب:

والسؤال الملح: أين هذه المجموعات؟! ولماذا تناساها جهاز الأمن طوال هذه المدة التى وصلت الى أكثر من عشر سنوات؟! وهل يمكن أن يفعل ذلك مع الكتاب والمفكرين والقضاة أم أن قانون الطوارئ شرع من أجل الأخيرين فقط؟! وبعد00 إن ما حدث فى العامين الأخيرين من تفجيرات فى قلب القاهرة ( خان الخليلي) وفى طابا وشرم الشيخ ودهب وراح ضحيته أكثر من خمسمائة قتيل وجريح، لدليل قاطع على أن هذا القانون نمر من ورق، شرع من أجل إعاقة نمو الحياة السياسية فى مصر، ومنح الإرهاب فرصة ذهبية للنمو والانطلاق والتدمير.}

وفى دراسة خطيرة أخرى عن العلاقة المشبوهة بين تنظيم الإخوان المسلمين والجماعات الإرهابية وبعض المسئولين فى مصر أصدرها الأستاذ منتصر الزيات محـــــامى الإسلاميين فى كتاب بعنـــــــــــوان ” الجماعات الإسلامية 00 رؤية من الداخل” ونشرت فى جريدة الأهالي الصادرة فى 15/6/2005 العدد 1232 ص 11، يقول الدكتور/ رفعت السعيد الكاتب والمفكر المعروف عن هذه الدراسة: { 000 ثم يكشف لنا الزيات سراً خطيراً يوضح حقيقة الإصبع الإخوانى فى تحريك الجماعات المتأسلمة فيقول: [.. لم يكن للجماعات الإسلامية إطار تنظيمي بقدر ما كان بينها ترابط فكري وترابط حركي.. والتنسيق بينها كان يتم في مسجد النور في العباسية، ومجلس التنسيق بين الجماعات الإسلامية كان يشارك فيه الإخوان المسلمون والشيخ حافظ سلامة والشيخ محمد الغزالي..] كما يقول :[ ... كان الشيخ الغزالي يجتمع مع عمر التلمساني ومصطفي مشهور وكل أمراء الجماعات الإسلامية ... ويتفقون حول القضايا التي تثار ...] ثم يفجر الزيات مفاجأة أخري ، فالأمن كان يعلم بهذه الأجتماعات التي تعقد في مسجد النور علناً بالطبع … لكن المفاجأة هي: [ .. أن اللواء النبوي إسماعيل كان يلجأ لهم خصوصاً بعد أحداث الفتنة الطائفية التي حدثت في الزاوية الحمراء أوائل 1981..]. ويتساءل الدكتور رفعت السعيد ويقول :{ … فهل كان النبوي إسماعيل يلعب ذات اللعبة ؟ يستند إلي الجماعات والإخوان ليخيف الناصريين واليساريين.. ثم يستند إليهم ليخيف الأقباط ؟ هذا سؤال مرير المذاق .. وإجابته أشد مرارة .. { . ؟؟!!!

وهى أقوال واعترافات خطيرة تكشف تورط مسئولين كبار – منهم وزراء داخليه – فى الأعمال الإرهابية التى تم فيها ذبح المسيحيين والمسلمين ورجال الشرطة والسياح طوال أكثر من خمس وثلاثين عاما وحتى الآن، كما تكشف هذه الاعترافات العلاقة الخفية والتنسيق وتوزيع الأدوار بين هذه الجماعات الإرهابية وتنظيم الإخوان المسلمين وكبار الوزراء مثل اللواء عبد الحليم موسى واللواء محمد النبوى إسماعيل وزراء الداخلية السابقين، كما ذكرت هذه الاعترافات والوثائق السابق الإشارة إليها 0

ومن الجدير بالذكر أن اللواء/ زكى بدر وزير الداخلية السابق كان قد تقدم ببلاغ فى هذا الشأن ضد اللواء /عبد الحليم موسى وزير الداخلية حينئذ 000؟؟!!! ولكن لم يعلن حتى الآن نتائج التحقيقات فى هذا البلاغ الخطير 000؟؟!!!

4

وقد نشرت مجلة المصور الصادرة فى 2/12/2005 العدد 4234 صفحات 14، 15 ” وثيقة فتح مصر ” وهى النص الكامل لخطة تنظيم الأخوان المسلمين ” المحظور ؟! ” للسيطرة على المجتمع، كما ذكرت المجله0 وقد جاء بالنص فى هذه الوثيقة الخطوات والتعليمات الواجب إتباعها للسيطرة على مصر والمجتمع المصري، ومنها:

وهى وثيقة هامه تكشف الكثير عن الأسلوب الشيطاني والملتوي الذى يستخدمه تنظيم الإخوان المسلمين “المحظور؟!” لاحتلال مصر واختراق كل مؤسسات الدولة وتحطيم وتفتيت المخالفين له – ليس فقط الأقباط المسيحيين فى مصر تنفيذاً لخطة تفتيت الأقباط التى أعدها التنظيم – ولكن لتحطيم وتفتيت الأحزاب المصرية ومنظمات المجتمع المدني وآى تيار اسلامى آخر مثلما فعل ويفعل طوال أكثر من خمس وثلاثين عاما وحتى الآن، وهو ما حدث فعلا مع الجمعية الشرعية الإسلامية وحزب الوسط الاسلامى وكل التيارات الإسلامية الأخرى وصولاً الى الأزهر الشريف نفسه وشيخ الأزهر فضيلة الدكتور/ محمد سيد طنطاوى الذى يطلق عليه التنظيم الحملات الصحفية المتكررة لتشويه صورة فضيلته وإرهابه لكي يثنيه عن التصدي لمخطط الأخوان لاختراق الأزهر الشريف0

وفي تحقيق نشر في جريدة الدستور الصادرة في 1/10/1997 العدد 95 ( الإصدار الأول ) صفحة 5 عن تنظيم الإخوان المسلمين ، وفيه يؤكد اللواء فؤاد علام نائب رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق أن الجهاز العسكري السري لتنظيم الإخوان المسلمين ما زال موجوداً حني الآن . ويتحدث التحقيق عن لقاء تم بين اللواء فؤاد علام والمستشار مأمون الهضيبي نائب المرشد العام لتنظيم الإخوان المسلمين وقتها ، وذلك في برنــامج ” أبعاد ” علي قناة أوربيت الفضائية ، وفيه يقول اللواء فؤاد علام : } .. إن الإخوان المسلمين كان لهم تنظيم سري عام 1981 في الوقت اللي كانوا بيزعموا فيه إنهم نبذوا العنف وبيشتغلوا بطريقة علنية ويكتفون بالدعوة السلمية وهم عاملين تنظيم سري أعترف بيه عمر التلمساني وسرد تفاصيله وكشفها .. { .

كما يتحدث اللواء فؤاد علام في مقال نشر بجريدة نهضة مصر الصادرة في 21/2/2005 صفحة 5 عن قيام التنظيم العسكري السري للإخوان المسلمين بأغتيال الرئيس السابق أنور السادات في 6 أكتوبر 1981 ، ويرد اللواء فؤاد علام علي مقال للدكتور عصام العريان القيادي الإخواني فيقول : } .. ياسيد عصام ما علاقة كل من : سالم عزام وحكيم محمد نمر جلاد وبركات محمد أحمد هريدي ، ما علاقتهم بجماعة الإخوان المسلمين ، وما علاقتهم بقضية مقتل الرئيس السادات .. ألم يشملهم قرار الإتهــــــام في هذه القضية

5

وهي برقم 2359 لسنة 1982 جنايات عابدين ، وأخيراً لابد أنك تعرف جيداً علاقة الشيخ عمر عبد الرحمن نفسه بالإخوان المسلمين ..اليس هو الذي أتفق مع المرحوم سعيد رمضان العضو القيادي بجماعة الإخوان المسلمين علي القيام بإعادة تشكيل تنظيم سري لجماعة الإخوان المسلمين بالفيوم وأستلم منه مبلغاً من الدولارات في السعودية للصرف منها علي هذا التنظيم .. وأظنك تعلم جيداً صلته بقضية مقتل السادات .. }.

ويقول الأستاذ علي عشماوي القيادي الإخواني السابق والرئيس السابق للجهاز العسكري السري ” النظام الخاص ” لتنظيم الإخوان المسلمين ، يقول في مقال نشر في جريدة روزاليوسف الصادرة في 12/12/2005 العدد 102 صفحة 6 عن تنظيم الإخوان المسلمين : } . . أنهم قد أخترقوا الحزب الحاكم وأخترقوا الصحافة القومية . . وسوف يعملون علي تسخير هذه القوي لحسابهم ، وإن لم يستطيعوا فسوف يعملون علي تحييدها . . وهم يتحصنون بالمكر والخداع وخطة تمويه كاملة علي أهدافهم ومراميهم . . فهم يقولون شيئاً ويفعلون شيئاً . . حني لا يعرف خصومهم مواقع أقدامهم . . كما فعلوا من قبل عندما أخفوا تكفيرهم للمجتمع . . فلم يعلنوا عن ذلك قط حينما أعلن عن ذلك سيد قطب . . فقد خالفوه في الظاهر ولكنهم يوافقونه تماماً علي فكرة . . وكان رأيهم أن الإعلان عن ذلك سوف يضر الحركة في الوقت الراهن . . ولكنهم عملياً كانوا يطبقون ذلك . . ومثلاً أنهم أنكروا العنف ولكن عندما حانت الفرصة وقفوا بالسنج والسيوف في الشوارع لحماية موقفهم الإنتخابي . . . {. كما يؤكد الأستاذ علي عشماوي أن التنظيم العسكري السري للإخوان المسلمين ما زال موجوداً حني الآن ، فهو يقول في مقاله بمجلة روز اليوسف الصادرة في 16/4/2005 : { … ويقولون أن النظام الخاص والميليشيات السرية المسلحة قد أنتهي … ولكن الواقع أنه حتي الآن موجود … فقد سيطر إخوان النظام الخاص علي الجماعة … والقيادات أغلبهم من هذا النظام .. { . وهو تصريح خطير يفضح الأعمال الإرهابية وحرائق الفتن الطائفية التي يخطط لها وينفذها تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي في مصر منذ أكثر من خمس وثلاثين عاماً وحتي الآن .

كما نشرت جريدة صوت الأمة في عددها الصادر في 27/12/2004 تحقيقاً عن تنظيم الإخوان المسلمين وقضية سلسبيل التي تم الكشف عنها عام 1992 وتم فيها ضبط العديد من المستندات الخطيرة التي تثبت أن تنظيم الإخوان يسعي لأختراق الدولة والسيطرة علي الحكم بتكوين ” خلايا تنظيمية سرية ” وصل عدد أفرادها الي 33 الف عضو ، وهو الأكتشاف الذي أصاب الدولة بصدمة كما يقول التحقيق . كما يذكر التحقيق أن شركة سلسبيل التي وجدت فيها هذه المستندات هي ملك للقيادي الإخواني خيرت الشاطر نائب المرشد العام لتنظيم الإخوان المسلمين .

وفي حديث هام للرئيس حسني مبارك عن تنظيم الأخوان المسلمين نشر في جريدة الأهرام الصادرة في 20/12/2004 يقول سيادته : } الأخوان المسلمون لهم تاريخ إرهابي . . وهم أخر ما تحتاج إليه مصر { كما يقول : } جماعة الأخوان المسلمين لهم تاريخ إرهابي . . لقد قتلوا واحداً من رؤساء الوزارة . . ومختلفين معهم في أرائهم السياسية . . وفي عام 1954 حاولوا قتل الرئيس جمال عبد الناصر بالمتفجرات . . لا . . الأخوان المسلمين أخر من يحتاج اليهم بلدنا . . فإن الكراهية الدينية أو المذهبية تمزق مجتمعات بحالها ، فما نشاهده الآن في العراق مثال للخلط السيء بين السياسة والدين ، إن الأحزاب الدينية تهدد السلام الأجتماعي { .

وفي دراسة – لها دلالاتها ومعانيها الخطيرة – نشرتها جريدة وطني الصادرة في 24 أكتوبر 2004 ، تقول الدراسة : } .. منذ سبعينات القرن الماضي تعرض الأقباط في صعيد مصر لهجمات الجماعات الإسلامية المتطرفة التي خلفت ورائها مئات القتلي والمصابين ، ودمرت العديد من الأنشطة التجاريةوالمنازل والكنائس .. والملاحظ أنه في مواجهة هذه الأفعال العدوانية لم تصدر أي أحكام قضائية بإدانة أحـــد القتلي

6

أو المعتدين .. وبينما استهدفت هذه الجماعات رموز السلطة وبعض المؤسسات الحكومية .. إلا أن الأقباط بقوا وحدهم الضحايا الذين لم تمتد يد القانون أو قصاصه الي جلاديهم .. { .. ؟؟ !!! .

وفي أعترافات خطيرة للمتهم الثاني في حادثة الفنية العسكرية التي حدثت سنة 1974 نشرت في جريدة الكرامة الصادرة في 31/1/2006 العدد 17 صفحة 5 وفيها يعترف السيد / طلال الأنصاري المتهم الثاني في هذه القضية بعلاقة تنظيم الفنية العسكرية بتنظيم الإخوان المسلمين ، ويقول : } .. أدينا البيعة للمرشد العام في بيت زينب الغزالي … { كما يــقول : } .. كنا الجناح العسكري للإخوان المســــلمين … وتنظــــيم الفــــنية العسكرية هو المسؤل عن أغتيال السادات ..{ . ويقول الأستاذ الصحفي طارق سعيد الذي اجري الحوار مع طلال الأنصاري المتهم الثاني في قضية الفنية العسكرية : } .. ” الكرامة ” تمكنت من كسر حاجز الصمت لدي الرجل الثاني في التنظيم طلال الأنصاري ، وكانت هناك العديد من المفاجأت التي فجرها في حديثه .. أهمها وأخطرها ما أكده من أن التنظيم كان علي علاقة عضوية ومباشرة بجماعة الإخوان المسلمين وأنه كان بمثابة الجناح العسكري للجماعة ، مؤكداً أن الأعضاء أدوا القسم بالفعل لمرشد الإخوان في منزل زينب الغزالي .. وهي كلها معلومات تنشر للمرة الأولي بعدما أفصح عنها الأنصاري في هذا الحوار … {

* * *

وهذه الاعترافات والوثائق الخطيرة تكشف الكثير عن تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي – كما وصفه الرئيس حسنى مبارك – وأسلوب التنظيم فى العمل الإرهابي و” التقية ” والتخفي خلف أسماء مختلفة مثل تنظيم الفنية العسكرية وتنظيم الجهاد وتنظيم الجماعة الإسلامية وصولا الى تنظيم القاعدة – الذى ينفذ حرفيا خطة تنظيم الإخوان المسلمين لإقامة الخلافة الإسلامية التى تشمل العالم كله – والذى اعترف الرجل الثاني فيه وهو أيمن الظواهري بأن الإخوان المسلمين هم الذين قاموا بإرساله الى أفغانستان ، ولكن أهم ما تكشف عنه اعترافات طلال الانصارى المتهم الثاني فى تنظيم الفنية العسكرية هو أن تنظيم الإخوان المسلمين هو الذى قام بقتل الرئيس السابق أنور السادات يوم 6 أكتوبر 1981 وذلك عن طريق جهازه العسكري الإرهابي السري المسئول عن الاغتيالات والأعمال الإرهابية والذى ينفى التنظيم استمراره حتى الآن، ولكن أقوال واعترافات منتصر الزيات المحامى والقيادي السابق فى التنظيمات الإسلامية وطلال الانصارى المتهم الثاني فى تنظيم الفنية العسكرية والأستاذ على عشماوى الرئيس السابق للجهاز العسكري السري للإخوان المسلمين وكذلك الدراسة التى نشرها الأستاذ عبد الرحيم على الباحث فى شئون الإرهاب وأقوال اللواء/ فؤاد علام نائب مدير جهاز مباحث أمن الدولة السابق، كلها تؤكد بما لا يدع مجالا للشك – إلا لمن يريد التغطية على هذه الأعمال الإرهابية والدفاع عنها – إن تنظيم الإخوان المسلمين هو المخطط والمنفذ لجميع العمليات الإرهابية التى حدثت فى مصر منذ أكثر من خمس وثلاثين عاما وحتى الآن، متخفيا ” بالتقية ” – لتضليل الشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية والعالم كله – وراء أسماء تنظيمات مختلفة ما هي إلا الجهاز العسكري الإرهابي السري للتنظيم تنفذ بكل دقه مخططه القديم للسيطرة على مصر وحكمها بالحديد والنار 0وقد ذكر الأستاذ محمد مهدى عاكف مرشد تنظيم الإخوان المسلمين فى حديث لجريدة الكرامة الصادرة فى 4/10/2005 العدد الثاني ص 7 بأن تنظيم الإخوان المسلمين ” يدير مصر ويدير العالم كله ” 00 وهو اعتراف خطير من مرشد التنظيم يبين مدى تغلغل التنظيم واختراقة وسيطرته على كل الأجهزة والمؤسسات وكل مناحي الحياة فى مصر 000 ؟؟!!!

7

ومن الغريب أن أجهزة الدولة ومؤسساتها المختلفة لم تهتم على الإطلاق بكل هذا الكم من الاعترافات والوثائق الخطيرة – التى تم نشرها على الملأ – عن الأعمال الإرهابية التى تحرق مصر منذ أكثر من خمس وثلاثين عاما وحتى الآن وعن فتره من أحلك الفترات فى تاريخ الشعب المصري مازال يعيشها حتى الآن تم فيها ذبح المسيحيين والمسلمين وتدمير الاقتصاد ونشر الرعب والفزع والإرهاب تحت سمع وبصر وتواطؤ جميع الأجهزة الأمنية 0

ومن الغريب أيضا إن نتائج التحقيقات لم تعلن حتى الآن فى الكثير من القضايا الهامة والخطيرة التى تم الإشارة الى العديد منها مثل قضية سلسبيل التى تم الكشف عنها عام 1992 0

***

وكما كشفت هذه الاعترافات والوثائق السابق ذكرها دور تنظيم الإخوان المسلمين فى عمليات إرهابية خطيرة نفذها التنظيم مثل مذبحة الفنية العسكرية وقتل الرئيس السابق أنور السادات، فإنها كشفت أيضا أسرار المذابح التى طالت الأقباط المسيحيين فى مصر طوال أكثر من خمس وثلاثين عاما وحتى الآن، بدءاً من حرق كنيسة السيدة العذراء بالخانكة عام 1972 الى المذابح التى حدثت للأقباط فى أسيوط والقوصية وصنبو وديروط ودير المحرق وأبوقرقاص ومنقطين والمنيا ونجع حمادى وكفر دميان والكشح والإسكندرية وقرية العديسات بالأقصر، وغيرها الكثير من المذابح التى طالت الأقباط المسيحيين فى مصر فى طول البلاد وعرضها والتى تم فيها ذبح الشهداء المسيحيين وتعليق رؤوسهم المقطوعة على أعمدة الإنارة تحت سمع وبصر وتواطؤ كل الأجهزة الأمنية دون إن يطرف لهم جفن ودون أن يصدر حكم واحد ضد الإرهابيين والقتلة واللصوص الذين قاموا بهذه الأعمال الإجرامية كما ذكرت الدراسة التى نشرتها جريدة وطنى السابق الإشارة إليها

فهل يقوم جهاز مباحث أمن ” أمير المؤمنين ” محمد مهدي عاكف ؟! بتدبير وتخطيط وتنفيذ هذه المذابح والأعمال الإجرامية التي حدثت وتحدث في مصر طوال أكثر من خمس وثلاثين عاماً وحتي الآن … وهل قام هذا الجهاز بالتواطوء مع القتلة واللصوص الذين قاموا بهذه الأعمال الإجرامية … ؟؟ !!! .

***

ومن الغريب واللافت للنظر والكاشف لحقائق كثيرة إننا لم نسمع منذ مئات السنين عن هذه الأعمال الإرهابية والإجرامية التى طالت المسيحيين والمسلمين إلا بعد أن أفرج الرئيس السابق أنور السادات عن أعضاء تنظيم الإخوان المسلمين من السجون عام 1972 ومكن لهم من اختراق كل أجهزة الدولة والسيطرة عليها وسمح لهم بتكوين الجماعات الإسلامية المسلحة التى اشرف محافظ أسيوط السابق محمد عثمان إسماعيل على إنشائها وتنظيمها وتمويلها وتسليحها 00 وكانت المكافأة التى قدمها تنظيم الإخوان المسلمين للرئيس السابق أنور السادات عن كل الأعمال ” الجليلة ” التى قدمها لهم بعد إخراجهم من السجون والسماح لهم بالسيطرة على المجتمع وأجهزة الدولة ومؤسساتها المختلفة 00 هي ذبحه على الملأ وأمام شاشات التليفزيون ووسط جيشه وقواده وهو فى قمة مجده وعظمته 00 والمجد والعظمة لله سبحانه وتعالى وحده 0

***

إن تنظيم الإخوان المسلمين – وكما كشفت وثيقة فتح مصر واعترافات المتهم الثاني فى تنظيم الفنية العسكرية وباقي الوثائق والاعترافات السابق الإشارة إليها – يضع اللمسات الأخيرة لإقامة الدولة الدينية و ” دولة طالبان ” فى مصر بعد أن يكون قد نجح فى تحويلها الى أطلال وخرائب يسهل حكمها والسيطرة على شعبها بالفقر والمشاكل والأزمات والكوارث المتلاحقة التى تجعل الشعب المصــــــري فى

8

شبه غيبوبة دائمة لا يفيق منها أبداً 00 وهو فى سبيل ذلك والى جانب الأعمال الإرهابية التى يقوم بها لإرهاب الشعب المصري – مسلميه ومسيحيية – فأنه يسعى الى السيطرة على عقول المصريين وتضليلها وتدميرها حتى يظهر تنظيم الإخوان المسلمين وكأنه “المنقذ” الوحيد الذى سينتشل الشعب المصري من الويلات والأزمات التى يعانى منها، وسينقله من الجحيم الأبدي الى الجنة والنعيم فى الدنيا والآخرة 00 و يستخدم التنظيم لتحقيق ذلك أجهزة الإعلام والفضائيات المصرية والعربية وأحدث الوسائل العلمية والتقنية والنفسية والكذب والخداع و”التقية” والتضليل و “البهلوانيات” ونشر الشائعات المدروسة وبث ثقافة الحقد والكراهية الدينية وبث الشعور بالعجز والفشل والهزيمة وإشاعة نظرية المؤامرة عن كل ما يحدث فى العالم 00 حتى لا يستطع الإنسان المصرى أن يرى موقع قدميه 00 وعن طريق هذه الوسائل والأساليب الشيطانية استطاع تنظيم الإخوان المسلمين عمل غسيل مخ جماعي للشعب المـصــــــري وللشعوب العربية والإسلامية، والوصول بالملايين منها الى حالة الهستيريا الجماعية والهوس الديني المرضى التى تحول الأفراد والشعوب الى قطعان من الوحوش الهائجة المتعطشة للدمــــــاء والمنتشية بقطـــــــع رؤوس الرجال والنساء 00 تنتظر كلمه أو إشارة للقتل والحرق والتخريب 00 وذبح الآخر المختلف سواء كان هذا الآخر مسيحي أو مسلم 00 سني أو شيعي 00 أو حتى أب أو أم أو شقيق 0

والأمر لله من قبل ومن بعد 00 ولا حول ولا قوة إلا بالله 0

وتفضلوا بقبول وافر التحية والاحترام ،،،

تحريراً في 22/7/2006

دكتور / سيتي زكي شنودة

****************************************
seti77@gmail.com

http://seti99.blogspot.com

Leave a Reply