Archive | May, 2012

عشان كده مصر يا ولاد حلوة الحلوات

مصر

`

عشان كده مصر يا ولاد حلوة الحلوات

لم أملك نفسى من البكاء وأنا أقرأ هذا المقال الودود عن أمنا الحبيبة مصر،
الذى كتبه الأديب السعودى «محمد الرطيان» ونشره فى جريدة «المدينة» السعودية،
واختار له هذا العنوان الجذاب
«وعشان كده مصر يا ولاد حلوة الحلوات».
أشكره من أعماق قلبى باسم مصر وكل عشاق مصر.
أترككم مع المقال النثرى البديع.

إن كانت مصر (أم الدنيا).. فهى من باب أولى أم للعرب جميعا.
وأى عربى لا يحب مصر فتأكدوا أن فى قلبه خللا ما..
وأى عربى يكرهها فتأكدوا أنه ابن عاق!
■ ■ ■
عودوا لطفولتكم أيها العرب: أول طبيب عالجكم.. مصرى.

أول معلم درّسكم.. مصرى. أول كتاب قرأتموه.. كتبه مصرى وطبعته مطبعة مصرية.
أولى حركات التنوير.. كانت تأتى من مصر. أولى الثورات.. مصرية. أول الشهداء.. مصريون.

وأنا أحب مصر بكل ما فيها: من غلابة، وأناس طيبين، وفقراء.
ورغم أنهم يعيشون فى المقابر يعرفون كيف يضحكون ويؤلفون النكات.

أحبها: بعلمائها، ومثقفيها، ودعاتها، وفنانيها…
ولا تقولوا لى: لا يجتمع فى قلب مؤمن حب (وجدى غنيم) و(محمد منير) لأننى أعلم بقلبى منكم.

■ ■ ■

إنها مصر التى استطاعت أن تُصدّر لنا (لهجتها) كأنها لغة ثانية لنا..
وهى تخبئ روحها الحلوة فى لهجتها.
إنها مصر التى تشعرك من أول لقاء: «كأنها واحدة من العيلة»..

مصر التى تدخلها كأنك تدخل بيتك.

■ ■ ■

كتبت سابقاً: إذا غنّت مصر.. رقص العرب.

وإذا أنجبت «عمرو دياب» ستجد له نسخة فى كل عاصمة!

وإذا غنى «عبدالحليم» – خليّ السلاح صاحى – أخرج العرب كل أسلحتهم من مخازنها!
وصار رمى اليهود فى البحر خياراً استراتيجياً لكل العرب.

أما إن جنحت للسلم، فاعلم أنه – حتى مقديشيو – سيصبح
السلام خيارها (وبطيخها) الاستراتيجى!
إنها مصر

إذا «تحجبت» سيصبح «الحجاب» أكثر الأزياء رواجاً

وإذا أطلقت لحيتها فسيقل عدد الحلاقين من طنجة إلى ظفار

وإذا خرجت للشارع وهى تحمل بيدها قنبلة وساطورا..
فاعلم أنك سترى هذا المشهد بعد سنة، سنتين، عشر.. فى شوارع أخرى.

و: إنها مصر.. البهيّة.. الولاّدة: تنام، ولكنها لا تموت.

■ ■ ■

يا رب النيل..احفظ بلاد النيل والمواويل من الجفاف. يا رب الغلابة.. احفظ الغلابة من المعتدين.
يا رب مصر.. احفظ لنا أمن مصر.

انتهى المقال. قولوا معى: «آمين».
الأديب السعودى «محمد الرطيان»
جريدة «المدينة» السعودية،

انتهى المقال. قولوا معى: «آمين

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

الإخوان يشعلون الحرب الاهلية في مصرستان

هدد مرشح الإخوان المسلمين “الاستبن” الذي صعد لجولة الإعادة في انتخابات الرئاسة المصرية، ونفذ تهديده غوغاء محسوبون على تيارات شتى من الحابل والنابل وما عافته السباع، فلم تمر سويعات على تصريح محمد مرسى الذي قال فيه إنه سوف يدهس «الفلول» بالأقدام. بكل صراحة ولنقل وقاحة.. ولم يخجل حتى من الميكروفونات الموضوعة أمامه التي تمثل عشرات الفضائيات. ولم يكذب وعيده لخصمه بالقهر والعنف والإهانة بعد الانتخابات..

قال هذا لمن وضعوا ستة ملايين صوت في الصندوق لمرشح يخالفه التوجه. فأي تبجح هذا.. أليس ذلك مبررًا كافيا لكي نخشى من المستقبل في ظل جماعة الإخوان وممثليهم، ومن يبررون لهم ويغازلونهم وينافقونهم سواء من اليسار أوالناصريين والقومجية، الذين ندفع فواتير تجاربهم السياسية، حتى أطلقوا صبيتهم في معظم محافظات مصر، اعتراضا علي النتيجة التي تم إعلانها من جانب اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة والتي أسفرت عن إجراء جولة الإعادة بين محمد مرسي مرشح الإخوان والفريق احمد شفيق، الذي انحازت إليه الملايين من أبناء الطبقة الوسطى والبسطاء والمتصوفة والأقباط وأسر العسكريين السابقين والحاليين، وأبناء العائلات الذين انحازوا لرجل الدولة أحمد شفيق.. وهم بالتأكيد أحرار في خيارهم.
هذه الملايين لم تعجب الكثيرين، منهم المدعو محمود سعد، الذي أذكره بأنه أقام مناحة حين توفي الطفل محمد علاء مبارك، ولم يخجل من عشرات الآلاف من الأمهات الثكالى اللاتي فقدن أطفالهن، لكن الأخ المذيع في تلفزيون نظام حسني مبارك وصحفه ومجلاته الحكومية، والذي تربى في دهاليز الأمن برعاية كريمة من ضباط لاظوغلي، هبط عليه وحي الثورة (إذ فجأة) ليجلس ساعات يسب ملايين المصريين الذين انتخبوا شفيق ويجلب لنا سيدة من المجهول تقول إنها (محللة نفسية) لتتهم كل من انتخبوا شفيق بالمرض النفسي، وتمارس مع مضيفها الأسطى سعد وصاية كريهة على خيارات الناس، وتشاركه في حفل التوبيخ لأنه شعب “قاصر مضلل مغيب” فأين أنت يا حمرة الخجل؟، وأين المهنية التي يتشدق بها (سي سعد) وأشباهه، وأين الضمير الذي ينبغي ألا يمارس كل هذا الاستعلاء على خيار الناس، ويمهد لاقتتال أهلي بين المصريين لا يعلم مداه سوى الله وحده؟
نعود لتهديدات مرشح الإخوان التي لوح فيها بالدهس تحت الأقدام بلغة واضحة لا لبس فيها، وهي تعني بالتالي الحرق.. والانتقام والاستعلاء على الآخرين المخالفين، من موقع أنهم لا ينتمون إلى الوطن ولا يحق لهم مخالفته هو أو جماعته أو انتخاب أحد سواه، كل هذا وغيره هي المعاني التي يمكن فهمها مما قال المرشح الرئاسي مرسى عمن أسماهم الفلول، وهم بالمناسبة لا يقلون عن ستة ملايين على الأقل، وسيكونون في جولة الإعادة ضعف هذا الرقم، أبشره بذلك، إذا كانت هناك إعادة، ولم تحترق البلاد
لم أصدق يومًا تعهدات الإخوان المعلنة قبل أو بعد نتائج الانتخابات الرئاسية. قالوا كلاما كثيراً من قبل.. تعهدوا بالكثير.. لكنهم لم ينفذوا عهداً واحداً يعتقدون أنهم يمكنهم خداع الناس طوال الوقت. يظنون أنهم يمكن أن يحتالوا على الرأي العام، وهذا ما اكتشفه المصريون البسطاء فقرروا ببساطة انتخاب شفيق، سواء حبًا في الرجل أو عقابا لاداء الإخوان الردئ في البرلمان، أو لوعودهم التي لحسوها بأنهم لن يرشحوا أحدًا للرئاسة فرشحوا ثلاثة، وأنهم بصدد “المشاركة .. لا المغالبة”، فراحوا يحرقون مقار خصمهم السياسي ليشعلوا مصر، كما حدث في حريق القاهرة في مستهل خمسينات القرن الماضي، يبدو أن الإخوان لم يتعلموا الدرس، وأن الكرة الآن في ملعب الجيش المصري آخر قلاع الدولة الباقية.
“القطبيون.. الفاشيون الجدد قادمون”.. قالها صديقي المستشرق الألماني المهتم بشئون المنطقة، واستدرك قبل أن أرد على تلك الفزاعة التي طالما تبنتها النخبة الغربية بأن البديل القادم لحكم منطقتنا هو “الراديكالية الإسلامية”، قائلا إن هذه حقيقة واقعة، وليست مجرد “فزاعة”، فما هي القوى السياسية التي يمكن أن تحل محل أنظمة تحكم ليبيا ومصر والجزائر والأردن واليمن وغيرها سوى الفاشية الجديدة التي تتمنطق بستار الدين وتحكيم الشرع وغير ذلك من أدبيات هذا الفصيل الفاشي الذي يتعجل الصدام مع الغرب، مع أنه ليس مؤهلا في الواقع لمعركة من هذا النوع، ليس فقط على صعيد القوة العسكرية، ولكن أيضًا على صعيد الاقتصاد والمنطق ومصالح الناس البسطاء.
وفيما يبدو أنه ليس في الأمر ثمة تشاؤم أو تفاؤل بقدر ما هي حسابات سياسية دقيقة تتكشف يومًا تلو الآخر، فمنذ اندلعت شرارة إسقاط النظام، تدحرجت العبارة مثل كرة الثلج أو النار ليصل الأمر لحد التهريج والسخرية حتى وصلت لشعار أطلقته مجموعات من النشطاء الساخرين تقول: “الشعب يريد.. تغيير المدام”، وفي شتى مرافق الدولة رفع الموظفون شعار: “الشعب يريد.. إسقاط المدير”.. وهكذا..

وعود الإخوان .. والبطولات بأثر رجعي
وقع قادة جماعة الإخوان وثيقة مع الأحزاب السياسية قبيل الانتخابات البرلمانية ونقضوها، قالوا إنهم لن يحاولوا الحصول على أغلبية مجلس الشعب لكنهم لحسوا كلامهم، زعموا إنهم سيجعلون أعضاء الهيئة التأسيسية للدستور من كل التيارات. رفضوا ذلك. قالوا لن يخوضوا انتخابات الرئاسة. تراجعوا عن ذلك وتقدموا بعدة مرشحين. تبنوا خطاب الثورة.. ثم أهانوا الثوار واتهموهم بالخيانة وكفروهم وقالوا عنهم عملاء و”فلول” ومرضى نفسيين يختارون الطغاة، فأي وصاية هذه على ضمائر الملايين؟!
طيلة عقود من متابعتي الدقيقة لسلوكهم السياسي اكتشف كل يوم أنني لا أبغضهم لأنهم “إخوان مسلمين” بل لأنهم مراوغون أفاقون كاذبون، لا عهد لهم ولا ذمة. اتضح أنهم احتكاريون إقصائيون، لا يسمعون إلا لصوتهم وإذا ادعوا السماحة كان هذا لغرض في نفس يعقوب، كيف يمكن الوثوق بهم أو الاطمئنان لهم إذا كان المرشح لرئاسة الجمهورية يقول إنه سوف يدهس خصومه بالأقدام؟ منطق فاشي يتعالى على خيارات الناس، بينما كان يتذرع بها حين كانت نتائج الانتخابات البرلمانية لصالحه، وفي ظرف فاصل يتهدد مستقبل العباد والبلاد يهدد (سي مرسي) بالدهس وفرض الجزية وطرد المسيحيين من مصر، إذا كان هذا منطقه وهو لم يزل بعد “مرشحًا” فماذا سيفعل حين يصبح رئيسا بعد أسابيع، وهو الحاصل على الترتيب الأول، وخصمه تجرأ وحصل على الترتيب الثاني، أي عار هذا الذي يمرع فيه الإخوان أنفسهم بحرق مصر.
مشكلتي دائمًا مع الإخوان أنهم يقدمون مصلحة الجماعة على مصلحة “الأمة”، ومصالح أعضاء الجماعة على من سواهم من المصريين، ويسفهون كل رأي مخالف، حتى أنهم أصبحوا “الحزب الوطني ـ فرع المعاملات الإسلامية”، بكل تبجح يتكئ على احترام الناس للدين والمتدينين، وحين يكتشف الناس أنهم كاذبون بلا عهد ولا كلمة شرف يتحولون إلى طغاة جدد يحرقون الأخضر واليابس ، ويدفعون بالبلاد نحو اقتتال شعبي، وحرب أهلية لن تبقي ولن تذر، فالناس الذين انتخبوا شفيق لن يجلسوا على مقاعد المتفرجين طويلا، بل سيدافعون عن خيارهم، إنها معركة وجود مهدد، وليس مجرد معركة حقوق تنتهك.. ومؤيدو شفيق يرون أنه وحده يستطيع دون غيره إعادة الأمن الذي تضرر منذ اندلاع الاحتجاجات في يناير من العام الماضي إلى الآن. ويقولون إنه سيعمل على تنشيط الاقتصاد المتراجع منذ ذلك الوقت.
لن يقبل ملايين المصريين بذلك التحريض الرخيص من أدعياء الثورة الزائفين، الذين يطمحون لبطولات وهمية بأثر رجعي أمثال محمود سعد وضيفته التي لم تتورع عن اتهام الملايين بالمرض النفسي، لا لشئ إلا لأنهم مارسوا حقهم باختيار من رأوه يمثلهم، فأي استعلاء هذا؟، وأي وصاية ممجوجة تلك التي لا يخجل منها من يفترض بهم أنهم يشكلون وعي الناس ووجدانهم..
المشهد السياسي القاتم في مصر الآن لا يشير لصياغة نهائية يمكن أن تختتم بها المرحلة الانتقالية بسلاسة، لكن ما يحدث أنه بمرور الوقت تزداد هذه المرحلة ضبابية، الأمر الذي يجعل المصريين يضعون أيديهم على قلوبهم خشية تداعيات سخونة الأحداث السياسية وما يمكن أن ينتج عنها من من إثارة للفوضى وإشاعة التخريب وربما الاقتتال الأهلي، خاصة في ظل التلويح المرفوض بالنزول للشارع مجددًا والحديث عن “ثورة ثانية” في حال فوز المرشح المدني ـ وأشدد المدني لأن الرجل أحمد شفيق خلع بزته العسكرية منذ أعوام طويلة، وبالتالي فهو منذ سنوات مدني ولا يشينه أنه قادم من خلفية عسكرية، فهذا شرف الجندية، وليس عارًا، فأيهما يفضل المرء لأبنائه، أن يكون جنديا أو يكون عضوًا في تنظيم سري، لم يزل غير مقنن، وأقصد جماعات الإسلام السياسي على تنوع مشاربها، فالإخوان والجماعة الإسلامية وتنظيمات الجهاد وغيرها لم توفق أوضاعها القانونية، لأنها لا يمكن فيما يبدو أن تعيش إلا في ظلام العمل السري، فليس سهلا أن تفصح عن تمويلها وعضويتها وأساليبها بشفافية.

دولة “مصرستان”
وفي ظل حالة الاستقطاب الحادة في معركة الانتخابات الرئاسية بين اثنين لا ثالث لهما، وهما محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان الذي لا ينكر أنه يسعى لتحويل مصر إلى “مصرستان”، أو مجرد ولاية فيما يسميه “دولة الخلافة”، وأحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد حسني مبارك، ولعلها تهمته الوحيدة، فالرجل لو كانت عليه أدنى قرينة جادة على الفساد أو الإفساد لكان مكانه الآن في سجن “طره”، مع شخصيات كانت أكثر منه تنفذًا ونفوذًا، لكن لا بأس من إثارة الزوابع من قبل عشاق الشهرة والمتنطعين وهواة التخوين والتخويف وتشويه خلق الله، من خلال خصومة تفتقد للشرف، فهم لا يعرفون معنى “شرف الخصومة ونبلها” بل يرون العالم من منظور العداوة ، وبالطبع الخصومة السياسية في شتى بلدان العالم المتحضر لا تعني العداوة، بل الخلاف الذي لا يفسد للود الإنساني قضية، والذي يجمع رؤساء الدول المتعاقبين وقادة الأحزاب المختلفين على مائدة العشاء بكل مودة.. يا إلهي كم هي وعرة تلك المسافة التي تفصلنا عن هذه الأمم الراقية المتحضرة، التي تضع مصلحة الأوطان قبل أي اعتبار آخر!
وأخيراً أورد فقرة من تقرير وكالة “رويترز”، وهي بالمناسبة مصدر محترم للأخبار في شتى أنحاء العالم، نقلت فيه عن شهود عيان قولهم “إن محتجين غاضبين لوصول رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق لجولة الإعادة في انتخابات الرئاسة المصرية أشعلوا النار في غرفة بمقر حملته الانتخابية بعد اقتحامه.
وقال نزيل بمستشفى قريب من المقر لمراسل الوكالة إنه سمع هتافات مناوئة لشفيق وشاهد لدى خروجه من المستشفى لاستطلاع الأمر عشرات المحتجين يقتحمون المقر ويخرجون وفي أيديهم كميات كبيرة من أوراق دعايته وينثرونها في الشارع، وأضاف الشاهد وقد توكأ على عصا أن الشرطة وأفراد حراسة المقر حاولوا القبض على المهاجمين لكنهم تمكنوا غالبا من الفرار باستثناء من يبدو أنه أحدهم، وبعد نحو ساعة من الهجوم كان عدد من الحراس يسدون باب المقر ووقف العشرات من أنصار أحمد شفيق يرددون هتافات مؤيدة له، وبدا الشارع أمام المقر مغطى بكميات كبيرة من أوراق الدعاية الصغيرة التي تناثرت لمسافة مئات الأمتار من المقر الذي يوجد في حي الدقي المطل على نيل القاهرة.. الخ..
والله المستعان

للمزيد الإخوان يشعلون الحرب الاهلية في مصرستان

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلامياتComments (0)

إقصاء إعلامي سلفي كشف ألغاز أبو إسماعيل العشرة

http://www.alarabiya.net/articles/2012/05/09/213089.html

http://www.alarabiya.net/articles/2012/05/09/213089.html

http://aawsat.com/leader.asp?section=3&article=600403&issueno=11711

http://aawsat.com/leader.asp?section=3&article=600403&issueno=11711

إقصاء إعلامي سلفي كشف ألغاز أبو إسماعيل العشرة
المشايخ اختاروا كاتب أول خطاب لرئيس الجمهورية حازم وتشكيلة حكومته

الأربعاء 18 جمادى الثانية 1433هـ – 09 مايو 2012م

Posted in أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مواقع صديقةComments (0)

الفيلم الوثائقي: ماو تسي تونغ – المجاعة الكبرى

http://www.alarabiya.net/programs/2012/05/25/216511.html

http://aawsat.com/leader.asp?section=3&article=600403&issueno=11711

http://aawsat.com/leader.asp?section=3&article=600403&issueno=11711

الفيلم الوثائقي: ماو تسي تونغ – المجاعة الكبرى

بين 1958 و1962 أطلق الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ مرحلة “القفزة العظمى إلى الأمام” بهدف إحداث ثورة صناعية تتيح للصين التفوق على الغرب والحد من جبروت الجار الشيوعي اللدود الاتحاد السوفياتي. وهكذا فبعد مصادرة الأراضي من ملاكها في فترة ما قبل الشيوعية وإعدامهم وتوزيع أملاكهم على الفلاحين عمد نظام ماو إلى مصادرة الأملاك مجدداً لمصلحة الحكومة وإجبار الفلاحين وعائلاتهم على العمل الجماعي وحثهم على مضاعفة الإنتاج ضمن قوانين ظالمة ومجحفة أسفرت، بدل تحقيق التفوق، عن حدوث مجاعة كبرى لم تعرف الصين مثلها إذ أدت إلى وفاة الملايين، وقد بلغ تقدير الوفيات ما بين 35 و55 مليون ضحية، أي ما يضاهي عدد ضحايا الحرب العالمية الثانية في العالم أجمع.

“ماو تسي تونغ: المجاعة الكبرى” هو أحدث إنتاج عالمي وأول وثائقي يكشف بالشهادات والأرشيف النادر والبحث الدؤوب وقائع تلك المجزرة التي أخفتها الحكومات الصينية المتعاقبة حتى اليوم وسكت عنها الغرب طوال أكثر من نصف قرن.

http://www.alarabiya.net/programs/2012/05/25/216511.html

http://www.alarabiya.net/programs/2012/05/25/216511.html

اشكر السادة في موقع العربية على هذا الفيلم السوداوي الذي يعتصر القلب ويذكرنا بالمدى الذي يمكن الوصول اليه في الطغيان وانعدام الانسانية لدى الشيوعيين ويشهد الله اني شعرت بالخجل لنفوري من الشيوعيين بعد ان حكموا العراق لبضعة سنين قتلوا فيها بضعة الوف فقط وسحلوا العشرات فقط او علقوهم على اعمدة الكهرباء فقد كانوا ملائكة امام شيوعيي الصين وروسيا، اتمنى من العربية بث هذا الفيلم على التلفزيون لمرات متعددة خدمة انسانية للبشرية فقد نسى الكثيرون افاعيل الشيوعيين الذين عادوا مؤخرا بدعايات انسانية وسلمية تخديرية كالعادة

Posted in أخترنا لك, مقالات مختارة, مواقع صديقةComments (0)

من يقول ان الاقباط اعطوا شفيق ….. فهل تنكر حق الاقباط في التصويت؟

من يقول ان الاقباط اعطوا شفيق ………… فهل تنكر حق الاقباط في التصويت؟

* لمن يقول ان شفيق فاسد ……… اثبت وقدم دليلك واحبسه …أو اخرس .

* لمن يقول ان شفيق اشتري الاصوات …………. زجاجة الزيت وكبس سكر الاخوان اكبر شاهد.

* لمن يقول ان شفيق انه لن يصمت اذا نجح شفيق …….. هل تضرب بارادة الشعب والاغلبية عرض الحائط؟

* لمن يقول ان المستقبل للاخوان …………. من أدراك فاذا كان الساب…قون شياطينا فالاخوان ليسوا ملائكة .

*لمن يقول ويردد بتزوير الانتخابات …….. يعني كل دول العالم شهدت بالنزاهة الا المصريين وغريبة ان التزوير يطول شفيق ولا يطول مرسي .

*لمن يقول ان شفيق سيعيد نظام مبارك …………. اقوله اصبر وتعلم الصبر وستري الفرق .

* لمن يقول ان المجلس العسكري ساند شفيق ………. يا عبقري كان ساند عمر سليمان وكان كمل .

* تحدث الصندوق ونطق عن الشعب وقال مرسي وشفيق ………….. انما فيه ناس لها رأي تاني عاوزة تفرضه (6 ابريل – الثورجية)

*لمن يقول ان فوز شفيق بهذا الكم من الاصوات مفاجأة ………….. اقول له يبقي انت لا تعلم من السياسة شيئا .

* لمن يقول ان الاعلاميين والفنانين صوتوا لشفيق ويقول اتفوووو ….

هي الثورة علمتك عدم احترام رأي الآخر

خليكم كده مغيبين وخليكم وراء الاخوان وكل من له اطماع يريد ان يحققها علي حساب الشعب المصري واعلموا ان اكبر (قلم ) علي قفا كل مصري هو نجاح مرسي

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, مقالات مختارةComments (0)

حقائق إحصائية – تعداد المسيحيين في مصر

حقائق إحصائية – تعداد المسيحيين في مصر

أحباء القلب
نعمة لكم وسلام من الرب يسوع المسيح
أود مشاركتكم بدراسة وصلت لي عن تعداد المسيحيين في مصر وذلك لتشجيعكم، وأرجو نشرها على كل الأصدقاء، وأتمنى أن نكون إيجابيين ونخرج جميعاً للانتخابات وندرك أن إيجابيتنا ستغير مستقبل مصر.
الرب معكم ويبارككم ويملأ حياتكم وبيوتكم وبلادنا بالسلام والبركة.
المحب
القس عزت شاكر

كشفت دراسة أجرتها وكالة الأنباء القبطية بالتعاون مع عدد من المتخصصين في الشئون القبطية وقيادات الكنائس المسيحية في مصر، أن تعداد الأقباط وصل وصل 17 مليونًا، وهو يمثل أكثر من 20 % من ت عداد مصر. البداية انطلقت منذ 3 شهور من خلال عدد من المراسلين لوكالة الأنباء القبطية، بالتعاون مع محامين ونشطاء أقباط وسياسيين والكنائس المسيحية في مصر، التي تضم 31 طائفة، على رأسها الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية والطوائف الأخرى .
كشفت الدراسة أن عدد الكنائس الأرثوذكسية بلغ ألف و326 كنيسة، وعدد الكنائس البروتستانتية بلغ 1100 كنيسة، نصيب الكنائس الإنجيلية منها 500، في حين بلغ عدد الكنائس الكاثوليكية 200 كنيسة، وهو ما يعني أن مجمل عدد الكنائس في مصر بلغ ألفين و626 كنيسة.
أكدت الدراسة أن الكنيسة الأرثوذكسية لديها 405 كنيسة في الوجه البحري، و796 في الوجه القبلي.. وجاءت محافظة القاهرة في المركز الأول بين محافظات الجمهورية، فيما جاءت محافظة الجيزة في المر كز الثاني، بينما جاءت محافظة الإسكندرية في المركز الثامن، فيما جاءت محافظتا شمال سيناء وجنوب سيناء، في المركز الأخير، باعتبارهما أقل المحافظات التي تضم كنائس أرثوذكسية.
بعد رصد الكنائس جاءت الدراسة الجديدة تؤكد إن تعداد الأقباط 16 مليونا و975 ألفًا، من خلال كشوف نفذتها الكنائس المصرية في العام الماضي، على راسها الكنيسة الأرثوذكسية التي قامت بتوزيع الاستمارات لكل الأقباط التابعين للكنيسة، ويحضرون بصفة دائمة، والغائبون تشملهم «كشوف الافتقاد»، ويتولى حصرهم عن طريق الزيارات المنزلية للآباء الكهنة وتنفيذ في سرية لمعرفة العدد الحقيقي لمسيحيى مصر، تحت إشراف الأساقفة أعضاء المجمع المقدس، حيث يتم رصد الكشوف لكل إيبارشية في مصر عبر أجهزة الكمبيوتر .
الكنيسة قامت بتكليف الكهنة الذين كلفوا عددًا من الخدام الشباب للمشاركة في 21 مطرانية وإيبارشية علي مستوي مصر لرصد التعداد القبطي من خلال كشوف الافتقاد للغائبين، و لدى الكنائس الإنجيلية والمعمدانية والكاثولكية قوائم واستمارات للأعضاء المسيحيين في كل المحافظات، وهو ما سهل الحصول على تعداد المسيحيين التابعين للطوائف غير الأرثوذكسية في مصر .
و طبقا للإحصائيات الداخلية للإيبارشيات احتلت محافظة أسيوط المركز الأول في التعداد، حيث يوجد بها 426 كنيسة وعدد الأقباط 2 مليون، والمحافظة الثانية المنيا بعدد 409 كنيسة وعدد الأقباط في ها 1.5 مليون مسيحي، ثم محافظة القاهرة الثالثة 1.4 مليون مسيحي، وباقى المحافظات وعددها 14 محافطة بتعداد باقي الأقباط الأرثوذكس، وهي محافظات المنوفية ثم الإسكندرية فالدقهلية ثم دمياط، والشرقية ثم سوهاج، وقنا ثم الغربية، والقلوبية ثم الفيوم، والأقصر ثم الوادى الجديد، والسويس ثم أسوان وهذه الأرقام هى اجتهاد فعلي للكنيسة، وتمت معرفة العدد التقريبي والفعلي لأقباط مصر والمهاجرين، وتم عمل مقارنات بالتعدادات السابقة للدولة.
وطالب عدد من الأساقفة منذ أيام عمل التعداد القبطي الجديد لعام 2011 الذي يقام كل 3 سنوات، و تم طبع استمارة التعداد الجديدة لمعرفة عدد الأقباط في مصر من خلال توزيع الاستمارات لكل إيبارشية التي تقوم بتوزيعها علي الكنائس التابعة لها، استمارة التعداد هذا العام اختلفت من حيث مضمون و معلومات المطلوبة وحيث تشمل الاستمارة البيانات الخاصة بكل فرد، مثل محل الإقامة والاسم رباعي والعمل والرقم القومي وتاريخ إصدارها وتاريخ الميلاد والحالة الاجتماعية والمؤهل والوظيفة ووسائل الاتصال.
من جانبة كشف مصدر كنسي أنه بناء عن توجيهات البابا شنودة على كل راعي في كنسيته أن يعرف رعاياه ويهتم بكل مشاكلهم وافتقادهم روحيًا واجتماعيًا، مضيفًا أن الافتقاد هو مسئولية كل كاهن في كنيسته، و”نحن نعرف عدد المسيحيين الفعلى من خلال عمليات الافتقاد التي تقوم بها الكنيسة بشكل دوري”.
وأشار أن الكنيسة لديها تعداد فعلي للأقباط، والكاهن يقوم بعمل حصر للوفيات والمواليد الجدد طبقا للوكالة التي وكلها الرب لنا، وهي من المهام الرئيسية للكهنوت، فمعنى علميات الافتقاد “هي مع رفة كل تعداد الأقباط في دائرة الكنيسة ومتابعتهم وحل كل المشاكل التي يقابلها الأقباط في هذه المنطقة اجتماعيًا وثقافيًا واقتصاديًا”.
فيما كشف ممثل الكنيسة الإنجيلية أن البروتستانت في مصر 17 مذهبا، تحظي الكنيسة الإنجيلية “الكنيسة المشيخية” بالعدد الأكبر منها، وأن الكنيسة الإنجيلية تمتلك دليلًا دقيقًا للكنائس، يحدد أماكنها وعناوينها والقائمين عليها.
فيما كشف مصدر داخل الكنيسة الكاثوليكية أن عدد الكنائس الكاثوليكية في مصر يصل إلى قرابة 200 كنيسة، و إن عدد الكنائس في محافظتي القاهرة والجيزة يصل إلى 50 كنيسة وفي أ سيوط 35 كنيسة وفي المنيا 30 كنيسة وسوهاج 20 كنيسة والأقصر وأسوان 10 كنائس.

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

Nokat

Nokat

الجيش مسك واحد ماشي في الشارع بعد حظر التجول وسألوه انت ليه انتهكت حظر التجول؟ قال لهم اصل انا عندي تجول لا ارادي

*****************
واحد اشترى كلب لمراته قام الكلب عضها وماتت وفى العزا الصوان كان مليان رجاله … واحد صاحبه قاله ياااااااااااااااااااااااه كل دي رجاله جايه تعزي
في مراتك الرجل قاله* لأ دول جايين يشتروا الكلب

******************

واحدة قامت من النوم يوم عيد جوزاها وقالت لجوزها انا حلمت انك جبتلي طقم الماس هدية تفتكر الحلم معناه ايه؟ غمز لها وقالها هتعرفي النهاردة بالليل. المسكينة استعدت وعملت بالليل حفلة وعشا وليلة بقي دخل وفي ايده هدية متغلفة شافتها طارت من الفرحة فتحت الهدية لقت فيها كتاب تفسيرالاحلام

****************************

واحده شغاله فى خدمه العملاء خطيبها كلمها بيقولها: وحشتينى يا حبيبتى قالتله: عزيزى الحبيب … للحنيه اضغط 1 … للدلع اضغط 2 …
اكتر من كده ارجوك متضغطش عليا

*******************************
الجواز عامل زي الشيش طاووق … طعمه حلو بس محطوط في خازوق

****************************
مره فار قابل فار صاحبه قاله انت مالك تخنت كده ليه قاله: اصل انا الايام ديه ساكن فى سوبر ماركت تعالى انت بكره معزوم عندى .. تانى يوم راح لقى فى السوبر ماركت مصيدة قاله طلعت مرشد يابن الجزمه

***********************
لية بلدياتنا بيحطوا الشامبو على شعرهم ومعاه دودة؟ علشان مكتوب عليه يوضع لثواني معـدودة

***************************

فار سكران نام جنب قطه ميته لما صحى قال انا عارف نفسى لما بسكر بفترى

*****************************

مرة واحد بيقول لواحد صاحبه: الحق الثعبان دخل اودة حماتك قاله سيبه يستاهل

Posted in أخترنا لك, مقالات مختارة, نكت فى نكتComments (0)

أنا لم أنسى يادكتور عبد المنعم أبو الفتوح‎

باسم الدين قتلتوا اولادنا و بناتنا
باسم الدين سرقتوا
باسم الدين نصبتوا
باسم الدين الكذب اصبح فضيلة
باسم الدين خربتوا مصر
باسم الدين اعتدتوا و عريتوا بناتنا
باسم الدين اضطهدتوا
باسم الدين حجرتوا علي الفكر
باسم الدين خربتوا الفن و الابداع
باسم الدين رجعتونا للعصر الجاهلي
باسم الدين استغلتوا الناس البسيطة
باسم الدين حبستوا المظلوم
باسم الدين افرجتوا عن الظالم
باسم الدين العدل انتهي
باسم الدين الدعارة زادت
باسم الدين المخدرات في كل مكان
باسم الدين اصبحت المشكلة في مصر طريقة التبول
باسم الدين اصبحت المشكلة في مصر استخدام الحجر او الورق او الميه للاستجداء
باسم الدين كرهتوا الواحد في عيشته
باسم الدين اصبح يومنا زي ليلنا كله ظلام
باسم الدين ارحمونا و سيبونا في حالنا
باسم الدين حرام عليكم اللي بتعملوه
باسم الدين رخصتوا الدين
باسم الدين كرهتوا الواحد في الدين

شكرا
نبيل بسادة
========================================================
careful they are all trying to decive us
أنا لم أنسى يادكتور عبد المنعم أبو الفتوح
الى كل من يهمه أمر مصرنا الحبيبة

بداية… فأننى أعترف أننى كنت من أنصار د. عبد المنعم أبو الفتوح ،، حتى
أثناء المناظرة الرائعة بينه و بين السيد عمرو موسى…..بالأمس..!
أعترف أيضا أننى عند منتصف المناظرة ،، و بعد إن وضحت تماما إمكانيات د.عبد
المنعم أبو الفتوح كتلميذ بليد فى الدبلوماسية أمام “الأستاذ” عمرو موسى…..
كنت قد أحبط فى يدى لأننى أكتشفت أننى أخطأت الإختيار فى مرشح الرئاسة.. وقررت
ألا أعطى صوتى لأحد فى صمت ،، دون أى تعليق …

حدث هذا بعد أن جاء سؤال واضح من السيد موسى وجهه إلى أبو الفتوح ،، عن بدايته
كأمير للجماعات الإسلامية في السبعينيات ،،، و مسئولية هذه الجماعات عن زرع
بذور العنف الدينى فى المجتمع المصرى..وطالبه السيد موسى بالإعتذار عن هذه
الفترة التى أزهقت فيها أرواح أبرياء كثيرون….و توقعت من أبو الفتوح أن يكون
صادقا….و لكن يا للعار…..يا للعار يا عزيزى “د.عبد المنعم” …..فلقد كذبت
أيضا…كذبت بإدعائك أن الجماعات الإسلامية كانت جماعات “سلمية”…ولم تستخدم
العنف “مطلقا”……!!!!

لقد أجبرتنى على الرجوع إلى ملفاتى القديمة….وإبراز صور فوتوغرافية
….لأيام الجلاليب البيضاء داخل الكلية ،،والتى كانت تخفى السلاسل و
السكاكين…….
أعدتنى إلى يوم حفلة فرقة “المصريين” ،، والتى أضطر فيها عميد الكلية (الراحل
أ. د هاشم فؤاد) إلى إحضار الأمن المركزى لمحاصرة القصر العينى ،،لإخراجكم من
قاعة الإحتفالات التى أحتلت بقوة الجنازير و السواطير…
ولولا خوف “حلمى الجزار” نائب أمير الجماعة وقتها ،، لكان الأمن المركزى إقتحم
قاعة الإحتفالات ،، و لكانت أصبحت مذبحة حقيقية….

و مئات الشهود من الزملاء الأعزاء مازالوا يذكرون هذا اليوم ،، أطال الله فى
عمرك و أعمارهم وصحتهم….
أعدتنى إلى يوم تهديدى الشخصى بإغلاق معرض للوحاتى الفنية التى لم يكن فيها أى
شىء خارج ،، بحجة أن الرسم حرام ،، وإلا فسوف تتكلم السلاسل و الجنازير….
أعدتنى إلى أيام تهديدنا بإغلاق مقر “الجمعية العلمية لطلبة طب القاهرة” ‘
وإلا فسوف يتم “هدر دماؤنا”…..

أعدتنى إلى يوم غزوة “الجمعية العلمية لطب القاهرة ” بعد صلاة الفجر ،، والتى
أستغل فيه أتباع الجماعة “السلمية” خلو الكلية فى هذا الوقت ،، و لو كانوا
فعلا رجالا لكانوا فعلوها أثناء النهار…..أثناء الأسبوع…

لقد أحبطنى بكذبك يا ” د. عبد المنعم”……أحبطنى…وأحبطت معى الآف ممن
كانوا يؤيدونك……

ولك الله يا مصر…..!!—-!
حسبنا الله و نعم الوكيل….
———————————–
حتى لا ننسى فضيحة ابنى محمد مرسى مرشح الأخوان للرئاسة

اعتداء ابني رئيس حزب الاخوان في الشرقية الدكتور محمد مرسي ورئيس حزب الحرية والعدالة علي ضابط شرطة وعسكري سائق لونش حيث يروي شهود عيان ان ابني المذكور كانا يستقلان سيارتهما في شارع اسفنكس بالشرقية ثم قالا للسائق ” العسكري ” امشي عدل يا حمار
فنزل الضابط النقيب محمد فؤاد من الونش وقام بمعاتيتهما لسبهما للعسكري سيد السباعي فنزل الشخصان من السيارة وقالا للضابط، “إحنا نقصد العسكرى” فقال لهما الضابط، “وليه بتسب العسكرى فنشبت مشادة كلامية بينهمافقام على إثرها ابنا الدكتور مرسى بجذب الضابط من ملابسه وقالا له، “أنت مش عارف إحنا أولاد مين؟”،
وقاما بالاعتداء على الضابط، فقام الأهالى بالاعتداء عليهما بالضرب المبرح حيث كانا يشهدا ما حدث من البداية كما اكد الشهود ان الضابط هو الذي خلصهم من ايدي الاهالي وقام النقيب بعمل محضر بواقعة الاعتداء علية هو والعسكري يحمل رقم 9899 قسم اول الزقازيق حيث رفض الضابط التصالح معهما

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارة, مواقع صديقةComments (0)

هل تريد ان تحصل علي السعاده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل تريد ان تحصل علي السعاده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لايستطيع أحد أن يضع لهذه الكلمة ( السعادة ) تعريف موحد يناسب الجميع فكل شخص ينشدها بشكل مختلف ويراها في جوانب تلمسه وليس بالضروره أن تلمس غيره … فالواقع أنها احساس داخلي يشرق على نفسك وروحك وينعكس على ملامح وجهك وتصرفاتك لترى الدنيا أكثر جمالاً ويزداد حبك لمن حولك وتتضاعف قدرتك على العطاء وفرصك للنجاح … ترى نفس الأشياء التي كنت تراها من قبل فتجدها مختلفه ومتألقة …. وتتألق معها الابتسامة على وجهك كلحن يعلن انجلاء شجن القلوب وهموم الحياة …
ولا نستطيع حصر أسباب السعادة فقد تسعد بالمكان وقد تسعد بالصحبة وقد تسعد بالمال وقد تسعد بإثباث ذاتك ونجاحك … إلا أنني أعود لنقطة أنها تنبع من داخلنا وبامكاننا التحكم بها الى حد كبير فأنت عندما تحصل على شيء تريده تشعر بالسعاده ليس لأنك امتلكت كل ماتريد ولكن لأنك في لحظة نسيت بقية الأشياء التي تحتاج اليها … فالحياة هنا منحتك خيط السعادة لتتبعه وبامكانك أن تجعله يطول وتغزل من الخيط نسيج بألوان بهيجة … أو تقطعه و تقتل الفرحة في لحظة مولدها بالأفكار السلبية …. وهنا تلعب طبيعة شخصية الانسان دور كبير ليكون سعيدا أو شقيا فالبعض لايعرف القناعة ولايرضى بمايملك بل يهوى النظر الى نصف الكوب الفارغ وان ملأته له بالمزيد يبقى تركيزه على الجزء المتبقى فلا يروي عطشه أبداً ولايستمتع بما يملك ويقتل بسخطه كل طموحاته … والبعض تسيطر عليه الأفكار السلبية والذكريات المؤلمة ليحيا أسيرا لها وينظر للمستقبل بمنظار قاتم لا مساحة فيه لاختراق النور …
كلها أساليب تفكير تحكم شخصياتنا وتجعلنا نجري خلف السعادة ونبحث عنها حتى تصبح بين أيدينا فنركلها بأقدامنا ….
أذكر كتابا شهيرا بعنوان ( بالرغم من كل شي بإمكانك أن تكون سعيدا ) يقول الكاتب : ” السعاده هي الحاضر ..هي هذه اللحظة وهذا المكان حيث تعطي عقلك لحظة استرخاء … تتذكر كل ماتملك وتستمتع بالسعادة دون أن تعلق أسبابها على أحداث معينة تترقبها أو تصور محدد لاتحيد عنه … فكر كيف تكون سعيدا الآن فقط “.
ولم أتمكن من الاقتناع برؤية الكاتب في مسألة تعطيل العقل … فشعرت بها ( السعادة البلهاء ) يحتمل أن تنجح في الأحوال البسيطة ولكن اذا اتبعها الانسان وسيطرت عليه فكرة كيف أكون سعيدا الآن ليتخذ على أساسها قراراته واختياراته بما فيها المصيرية فمن الطبيعي أن تتحول هذه السعادة الوقتية الى شقاء …
ما نتفق عليه جميعا هو أن السعادة غاية وما أراه أنها ليست حدث ولا أشخاص بل هي الاحساس والسر النائم بداخلنا يترقب أن نوقظه بخبر خارجي ….. ويتأمل أن يرشدنا أحد إلى طريقه بالإيمان و القناعه والأمل والثقه والتفاؤل …. بهذا وبهذا فقط تتغير نظرتنا للحياة ونتمكن من استقبال مؤشرات السعادة واحتضانها بقوة فالعمر لا يحتمل كل هذا الحزن والحياة لا تستحق كل هذا الهم ….
و كل يرى السعادة ويشعر بها بشكل مختلف …
من وجهة نظري هي الاطمئنان وراحة البال وهي مضمونه في الرب يسوع لانه هو مصدر سعادتنا و طمانينه قلبنا و راحه بالنا في رعايته لنا في الارض و اهتمامه بنا لقد قال لنا لاتخف 366 مره بمعدل مره كل يوم حتي لو كانت السنه كبيسه بالاضافه الضمان الابدي فهو كتب اسمي في سفر الحياه و كرهني في الخطيه و اعطاني روحه القدوس لكي يرشدنا في الحياه و يعلمني مرضاته و ليشفع فينا بانات لا ينطق بها فهنيئا لمن سلم حياته للرب يسوع او سوف يسلمها الان …… فهنيئا لمن يحصل على ذلك …. هنيئاً له

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, مقالات مختارةComments (0)

النداء الأخير قبل الإظلام الوهابى محمد حسن يونس .

النداء الأخير قبل الإظلام الوهابى
محمد حسن يونس

قصاص وروائي ومؤلف لخمسة عشر كتابا

مصر التي قادها العسكر الى خراب اقتصادي، اجتماعي، سياسي بمغامرات غير
محسوبة وقوانين تؤله الحاكم وتجعل من الدولة عزبة له ولأفراد أسرته…
ينتظرها ما هو أكثر إظلاما بعدما يقفز السلفيون وإخوانهم المسلمون الى
كراسي الحكم مستكملين غزوة وهابية بدأت فى نهاية سبعينيات القرن الماضي.

الإخوان والسلفيون يعدون لدستور (اسلامجى) قادم من العصور الوسطى يهمش
حقوق الانسان ويعلى من قيمة اداء الطقوس الدينية وتطبيق شرائع عرب
الجاهلية من قطع الاعضاء البشرية والجلد والرجم وبيع العبيد فى أسواق
النخاسة.

الإخوان والسلفيون عملاء السعودية الذين يخططون لأن يتحكموا (ديموقراطيا)
في التشريع والقضاء فى الجهاز الادارى هم الخطر الحقيقى على مصر
والمصريين وسوف يكونون بقوانينهم وأوامرهم وتعليماتهم التى سوف ينفذونها
بمليشياتهم المستعده من الآن، العائق أمام أية محاولة للحاق بالعصر أو
الخروج من مأزق ما بعد انتهاء حكم ديكتاتور فاسد محدود الذكاء والقدرات
دام لثلاثة عقود.

الإستعمار الامريكى، الإسرائيلى، الوهابي الذى مهد له خالد الذكر الرئيس
المؤمن وخدمه بكفاءة خليفته بطل الحرب والسلام قرر لمصر والمصريين حكما
فاشستيا اسلاميا يحافظ على واقع الحال كما كان واستمر لأربعة عقود لتقفز
الى دائرة الضوء (فجأة) السلفيون بافكارهم المخلوطة القادمة من أعماق
التخلف التاريخى لامة الاسلام ، والإخوان المسلمين المسلحون بأموال طائلة
اكتسبوها من العمالة للسعودية والوهابية والنصب والإحتيال بواسطة شركات
توظيف الأموال والصفقات المشبوهة مع تجار تورا بورا للمخدرات، يغرقون مصر
والمصريين فى بحر من الأوهام والصراعات الإثنية الشوفيينة ومعارك ضد
القبط والمرأة والعلمانية الليبرالية لاعقين أحذية من تبقى فى السلطة من
العسكر.

ولأنه النداء الأخير ولأنه ستحل بعده عقود من ظلمات طويلة فإن على الشيخ
المُسن أن يقول كلمته ويجلس منتظرا تتابع أفول الحلم الذى كان لجيله
دليلا ومرشدا خلال سنين نصف قرن، حاولوا فيها أن يكون لوطنهم علما مرتفعا
خفاقا فى سماء التقدم والحرية والإنسانية بين أعلام من عرفوا الطريق
وساروا على الدرب.

مصر اليوم لا تنتج الا بشرا لديهم أفكار متخلفة وعلاقات جوار بدائية
وإحباطا سائدا ، نحن الآن تعدينا الثمانين مليون بشري الذين لا مستقبل
لهم بين الأمم المعاصرة ، فحلم الزراعة الكثيفة التى تغطى مساحات واسعة
من الأراضي أجهض بعد أن أنفق المبارك مليارات الجنيهات على مشروع توشكى
وسلمه لعصابات المافيا التى نهبته وأهدرت الفرصة إستمرارا لتقاليد
الإدارة الخاطئة لهيئة تعمير الصحارى (الناصرية) التى لو كانت قد استغلت
مخزون مياه الصحراء الغربية فى الري لتمكنت من تغطية احتياجات الشرق
الأوسط بالكامل من حبوب وخضروات وفاكهة.

إهمال العسكر للزراعة وقوانينهم التى فتتت المساحة المزروعة أصابت
الزراعة التقليدية بالضمور وجرفت الأرض الخصبة لصالح المباني الخرسانية
وما تبقى لم يجد ما يكفي من ماء فاستخدم مياه الصرف الصحى لنأكل منتجات
تم ريها بالمجارى وتسميدها بالحمأة التى تحتوى على الطفيليات والمعادن
الثقيلة المؤدية للتخلف العقلي.

هل الإسلامجية لديهم حل لمشكلة اخفاق الزراعة فى تلبية احتياجات شعب
يتزايد بمتوالية هندسية!!! أم هم سيعتمدون على تسول الحبوب من السعودية
والدعاء لرب العالمين أن يجعل قلوب أسيادهم بهم حانية بعد كل صلاة؟؟.

نحن لم نعد نصنع ، لقد تخلفت المعدات والمصانع وأساليب الإدارة لدرجة أن
القماش والملابس القطنية التى اشتهرنا بها توقف انتاجها لعجزها عن منافسة
المستورد كنوع وسعر. لقد اغلقت الفترة المباركية الألف مصنع التى كان عبد
الناصر يطمع في أن يجعلها تغطى احتياجات المصريين من الإبرة للصاروخ
وضربت الفوضى الصناعة حتى تلك التى انشأها أباطرة الإنفتاح لإنتاج
الصابون ومعجون الأسنان والشامبو والسيراميك والسجاد جاء انتاجها رديئا
ولا يسمح بتداوله إلا فى مصر وتحول عنه معظم المستهلكين لمثيله المستورد
الأرخص والأفضل.

الصناعة الكثيفة العمالة كإنتاج الألومنيوم والحديد والصلب والكيماويات
مثل السماد والمبيدات والأسمنت تخلصت منها معظم دول الأرض الصناعية
وتركتها لدول العالم الثالث تدمر البيئة وتسبب الأمراض للبشر ويكفى أن
تمر من الطريق حول حلوان لترى ماذا فعلت بها مداخن مصانع الاسمنت والحديد
والصلب.

هل الإسلامجية لديهم حل لمشاكل البيئة والصناعة وتحويل مصر من مستهلك
لصناعات الغير الى مصدر لمنتجات معاصرة كما تفعل الصين وجنوب شرق آسيا ..
وهل فى إسلامهم الذي هو الحل كيف يمكن المنافسة فى الصناعات الالكترونية
وبرامج الكمبيوتر التى أصبحت الكنز الذى يدر ذهبا على الهنود.

الفنون التى تعاديها جحافل السلفيين والاخوان: سينما، مسرح، موسيقى، قصص،
روايات، أغانى، رسم ، ونحت والتى كانت مصر رائدة فيها تُصدّرانتاجها
لجميع الناطقين باللغة العربية روائع لأم كلثوم وعبد الوهاب وفريد الاطرش
ونجيب محفوظ وراغب عياد وفاتن حمامة ونجيب الريحانى ومختار… وتخرج من
مدينة الفنون عشرات المبدعين المعاصرين الذين يتناولون الفن كما يبدعه
عالم اليوم .. ماذا سيحدث له اذا ما إستُُبدل بغثاثات فنون السلف الصالح
والطالح… هل سنطفيء الأنوار ونضع قيود السعودية على الفنون فنمنع أن
يجلس رجل على كرسي كانت تجلس عليه امرأة فى الفيلم أو المسلسل ، خسارة
مصر فى انهيار الفن أثناء حكم العسكر لن يقارن أبدا بما سيحدث لفن
المصريين عندما يحكمهم أصحاب الزبيبة واللحى أعداء الإبداع .. وهكذا
سيكون التعليم والطب والصيدلة والأبحاث وعلوم الإدارة والقانون والثقافة
والإعلام أما السياحة فهي لدى السلفيين أو الإخوان بشقيها التثقيفى
والتاريخي حرام حرام حرام ، فهم ضد الشواطيء التى يُرتَدى المايوه فيها
حتى لو كانت المرتدية أجنبية والفنادق التي يتم تداول الخمور فيها حتى لو
كان من يخدم عليها من غير المسلمين، واللحوم التى لم يقرأ عليها عدّية
ياسين وحتى زيارة الأولياء والموالد ممنوعة، كل شيء حرام في حرام وخصوصا
آثار تلك الحضارة السامقة التى كانت للمصريين فهي تذكرهم بدونيتهم
وانخفاض قيمتهم البدوية فوجب القضاء عليها وسبحان الله الذى هداهم
للإسلام ليدمروا حضارة مصر القديمة وتماثيلها ومتاحفها ومعابدها
وأهراماتها… السلفيون والإخوان بينهم وبين الحضارات القديمة (تار بايت)
فعندما قُِرأت طلاسمها فضحتهم وبيّنت أنهم قد أقاموا عقائدهم على أفكار
تم تداولها بين الذين كانوا فى يوم ما نور العالم.
السلفيون والاخوان سيغلقون كل مايتصل بالسياحة من مسارح وكباريهات
وسينمات ومعارض ويبنون مكانها مساجد يذكر فيها اسم ربهم رغم أن معظم
الغانيات لبسن النقاب ويعملن فى حراسة أصحاب اللحى من مشايخ ودعاة.
أما الاخوه المثقفون والاقباط فسيدعونهم بالموعظة الحسنة لترك فسطاط
الباطل وسلوك الدرب الاسلامى السلفى الوهابى ، كل قبطى مسلم أو مسيحى
عليه أن ينضوى تحت رايات السلف ، لايبول واقفا حتى ولو كان أمام المبولة
، ولا يرتدى الملابس الافرنجية ويطلق لحيته ويصر على أن ترتدى حرماته
الحجاب والنقاب ويترك مايعمل به عند سماع الآذان ليصلي ويتوقف عن الانتاج
طول شهر رمضان وسيتحرك كل جند الله ميليشيات السلف والاخوان المسلمين
بالعصى والكرابيج للتأكد من أن تعليماتهم يتم اتباعها، هكذا رأيناهم فى
افغانستان وغزة والسودان والصومال والعراق..فلتسقط الثقافة .. فلتسقط
المعاصرة .. فلتسقط الديموقراطية بعد أن تصل بهم الى كراسى الحكم.
لم نسمع من هؤلاء المتخلفون عقليا وحضاريا طوال تسعة أشهر رفع عنهم فيها
الحظر وسمح لهم بأن يتكلموا الا كل سخف وخلط وغباء…مامعنى أن ترشح سيدة
مغطاه بملاءة سوداء ولايمكن تفريقها عن رجل متخفى نفسها لمجلس الشعب أو
الشورى على الا تكلم أو تخالط زملاء لها من الذكور.
ماهو السبب الذى يجعل طلاب جامعة القاهرة (أول جامعة فى مصر) من متخلفى
الاخوان يدعون الى فصل الشباب عن الشابات فى المدرجات والسكاشن وتحويل
الجامعة الى جامعة أزهرية بعد مائة سنة من انشائها مدنية هروبا من تعليم
الازهر الديني ، هل يخافون المنافسة !! هل الآنسات أفضل منهم فى التحصيل
فيريدون ابعادهم!! ومامشكلة الزواج العرفى الذى يتشدقون به ، اليس هو
اختراع اسلامى ضمن عشرات أنواع النكاح المتداولة بين السلف الصالح
والطالح.
ان التعليم كما عرفناه سينطفئ نوره بفضلهم ويعود بنا الى الكتاتيب وساحات
الجوامع لتحفيظ القرآن والسنة والتفسير.
أما أعلى درجات السخف والقصور الذهنى فهو ما اشاعوه بأن على المسيحى
والغير مسلم أن يدفع الجزية صاغرا حتى يتمتع بحمايتهم، اصلاح الاقتصاد
بالغزو واسترقاق العبيد، تحطيم الكنائس والمزارات والقبور تخاريف كنا قد
تجاوزناها منذ عدة عقود حتي هلت علينا جموع من المتنطعين لتهدى المصريين
الى الاسلام فكان هذيانهم أن اطلقوا اللحي و البسوا قصير الجلاليب .
اى اسلام هذا الخارج من الكهف لتوه بعد ان نام لقرن كامل؟ هل قرر المصرى
اهدار جهد كل التنوريين الذين بدأوا مع محمد على ولازالوا يكافحون ويعود
ببلاده الى ظلمات القرون الوسطى والمماليك ؟ هل ضاع جهد محمد عبده، وخالد
محمد خالد والشيخ شلتوت وجمال الدين الافغانى ونصر حامد ابو زيد لتبقى
سخافات عبدة الريال السعودى.
النداء الأخير للمصريين .. قبل أن تذهب الى صندوق الاقتراع كون معلومات
دقيقه عن أهداف من ستعطيه صوتك..ماذا قدم لمصر..وماذا بمقدوره أن يقدم ..
ومن أين حصل على الدعم المادى ..ومن الذى يسانده دعائيا.
النداء الأخير للذاهبين على صناديق الاقتراع.. حياتك وحياة عائلتك
وأطفالك وأحفادك كلها ستتأثر باختيارك، ليكن لصالح الزراعة والصناعة
والسياحة والفنون والعلوم والابتكار والفلسفة والتطور قبل أن يكون لكيف
تبول شرعا وكيف تلزم بأن تستسلم للحاكم دون أن تثور على ظلمه وتهميشه
وجعلك فى اسفل الطابور البشرى.

النداء الأخير للمرأة والقبطي.. لا تثقوا فيمن يحاول إذلالكم وقفل
الأبواب أمامكم وجعلكم مواطنين من الدرجة الثانية مهما قدموا من وعود
للطمأنة.

أما أنا فلن أذهب الى صناديق الاقتراع أو أشارك (حتى بالسلب) في أن يتولى
عرش مصر سلفي منحط الإهتمامات والتفكير ويقيدها الى صاروخ فقهي يعود بها
القهقرى لأربعة عشرة قرنا.

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارة, مواقع صديقةComments (0)