Archive | February, 2012

أي مستقبل ينتظرك يا مصر؟! الاثنين ٢٧ فبراير ٢٠١٢ -

118 أي مستقبل ينتظرك يا مصر؟! الاثنين ٢٧ فبراير ٢٠١٢ – ١١: ٤١ ص +01:00 قوانين الطبيعة ونظريات “الإصطفاءطبيعي والتطور”سارية فى العالم المتحضر، فأمواج البحر التي تتدافع وتتلاحق بإستمرار تأتى لتطفو فوق الموجات السابقة، لكن فى البلاد العربية الإسلامية الحال ليس كذلك، حيث القوانيين المختلفة لما هو مفترض أن يكون طبيعي. فموجات التحضر الهادئة-بالبلدان العربية والإسلامية- تغمرها موجات التخلف الهائجة التى تجتاح الساحة السياسية والإعلامية بتلك البلدان، فتفرض التخلف فرضًا لصالح القضاء على الفكر التقدمي عبر إغراق كامل في السلفية والتكفير، مما يعوق حدوث تطور فكري حقيقي بالمجتمع الذي يصبح ناكرًا تمامًا للإنتماء الوطني والقومي ومن ثم ينتج فكرًا أحاديًا فاشيًا. 25 يناير 2011 هو اليوم المصري الذي بزغت فيه بشائر الفكر التقدمي الحضاري،ولكن تلك البشائر لم تصمد طويلاً أمام أعاصير التيارات الدينية الوهابية بكافة تشيكلاتها،والتي تضمر كل ماله علاقة بفيروسات التخلف في كينونتها الفكرية،حيث التفاخر بأمجاد الماضي الواهية التي لا تتفق مع روح العصر، ولهذا ووفق كل ذلك لا عجب من القتل المتعمد الذي حدث لثورة الشباب المصرية،بعد أن أنطلقت أعاصير الجماعة “المحظوظة” وتوابعها من المنظمات الجهادية الإسلامية المختلفة بالتعاون مع المؤتمرين ليقيموا مقاعد مجلس شعب على دماء شباب مصري نادى بالتغيير ودفع ثمنه،ليأتي مجلس ينقل مصر من ديكتاتورية الفرد إلى ديكتاتورية الجماعة. لتبدأ حقبة سياسية مصرية جديدة ليس فيها من” ذلك التغيير الجديد” سوى أتباع الفرع الإسلامى للحزب الوطنى “جماعات الجحور الأرضية سابقًا” من ذوي الأجندات المعلوم مرجعيتها للجميع،والتي أعلنها مؤخرًا بشكل صريح وواضح مرشد المحظوظة البديع حيث أكد مبشرًا بقرب تحقيق حلم المؤسس الشيخ حسن البنا في تكوين “دولة الخلافة”. “يالا الهول” عبارة تقفز إلى ذهن كل مصري محب لبلده عند سماع ما تنبأ وبشر به أمير الجماعة المحظوطة ومرشدها،خاصة وأن تلك البشارة الإخوانية تحوي بداخلها المعنى الكبير والخطير ألا وهو أغتيال هويتنا المصرية. المغيبون الباكون على أمجاد الماضي يأملون في مرحلتنا التاريخية الراهنة إدارة عجلة الزمن إلى الخلف، مرددين دون إدراك العبارة الشهيرة التي تقول”التاريخ يعيد نفسه” التى تستخدم خطأ للمقارنة بين أحداث وقعت بالماضي وأخري مشابه لها بالحاضر،دون أن يدركوا أو يأخذوا بإعتباراتهم أن لكل حادثة تاريخيًا ظروفها وتفاصيلها وملابستها التي تختلف كلية عن واقعنا الحالي،”التاريخ يعيد نفسه” لو صحت تلك العبارة كما يدعي المرددين لها لتوقف الزمن عند نقطة ثابتة ليعود إليها مرارًا وتكرارًا ومن ثم الدوران في حلقة مفرغة لانهاية لها من إعادة التخلف بصياغات مختلفة،إذا كان الأمر كذلك فلماذا تتشابة بعض الأحداث وربما التكرر؟ الأجابة بأنه ليس لأن التاريخ يعيد نفسه وإنما لعدم قدرة الشعوب على التعلم من الماضي،والإصرار على المضي في طريق ثبت فشله أو حتى ثبت نجاحه في ظروف غير تلك الحاضرة. أتباع التيارات الدينية بكافة تشيكلاتها داخل مصر يصروا على “اغتصاب الزمن” ليرجعوا بنا الأف السنوات للوراء،لإستنساخ أحداث باتت جزء من الماضي ولا يمكن بأي حال من الأحوال إعادة تطبيقها بالوقت الراهن،تحت تأثير وهم قائل أنه من نقطة الرجوع يبدأ التقدم،متغافلين أن مايطبق في مجتمع بدوى لايمكن أن يطبق في مجتمع أخر حضاري. وفق تلك العقلية الدينية الغيبية التي تسيطر على الشارع المصري الأن، تتسارع الدول الغربية المتحضرة بزعامة أمريكا وإسرائيل في تقديم كل الدعم، لتشجيع نمو هذا النهج المتخلف وتلك الأفكار الهدامة لمصروهويتها, مستمتعين بحالة الغباء السياسي الكبيرة التي تضمن لهم السيادة على شعوب ُغلبت على آمرها، مبلية بقادتها وهواة السياسة. لتقفز مجموعات الإنتفاع الزئبقي لتلاحق المد الجديد المتطرف، الساقط بسرعة الشهاب على أرض مصر، ممثلة فى الأعلام الموبوء بمكيروبات سياسات حكومات السنين السابقة المتعاقبة منذ 1952 وحتى وقتنا الحاضر،إعلام تتطبع على خاصية النفاق والتملق والخنوع، ويتصارع على كسب ود كل من فى السلطة سواء المجلس العسكري بقياداته الحالية أو العسكر السابقين واللذين ساهموا في إفقار الشعب المصري وإدخاله لغابات التخلف الكثيفة،وبالطبع هذا الإعلام لا ينسي التودد لأعضاء المجلس الموقر من الأخوان المسلمين والسلفيين وغيرهم، دون مراعاة مبادئ الميثاق الصحفي الذي أقسموا على احترام مبادئه،غير عابئين بمدى التأثير السلبي لما ينقلونه من خلال القنوات التلفزيونية أو يكتبونه فى الصحف أو على المواقع الإلكترونية، فى نشر وعى سياسي فاسد وبلورة مواقف عامة مشخصنة غير صحيحة. لكن ورغم كل ما حدث وما سيحدث يمكنني القول أن الوقت ليس متأخر لتصحيح مسار ثورة بدأت سليمة وحادت عن طريقها الصحيح، وهذا لا يتأتى الا بإعلام نزيه ورئيس مصري صميم معافي من أمراض القومية العربية ليضع دستور مدنى لا يضع المطلق عقبة أمام الفكر الانسانى التقدمي، مبادئه نابعة من مبادئ حقوق الإنسان العالمية مراعيًا حق المرأة فى المساواة الكاملة بينها وبين الرجل فى جميع المجلات، دستورًا توافقيًا يحفظ حقوق الأقليات الدينية والعرقية، ويكون للقانون بداخله سيادته الحقيقية المطبقة على الجميع دون تفرقة بين غنى وفقير وبين صاحب سلطة ومنصب وأخر لايملكها. إن مصر تستطيع بما تملك من مواهب بشرية وحضارية متأصلة فى وجدان كل فرد فيها فى تحقيق المعجزات المبنية على إرادة الإنسان، ولننظر الى الألمان واليابانيين والكوريين وغيرهم من البلاد التى كانت منذ عقود ليست ببعيدة، دول تبحث عن الحضارة والتمدن فأصبحت مصدرة للعلم والتكنولوجيا، ولا داع للبحث عن أمثلة من دول أدمنت التنعم بالغيبيات فنلتها آفة الإضمحلال الحضاري

شاهد الموضوع الأصلي من الأقباط متحدون في الرابط التالي http://www.copts-united.com/Arabic2011/Article.php?I=1092&A=53353

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, مقالات مختارة, مواقع صديقةComments (0)

علاقة مصر بأمريكا أكبر من المعونة.. علاقة مصر بأمريكا أكبر من المعونة..

علاقة مصر بأمريكا أكبر من المعونة..

تعيش مصر وأمريكا الآن أزمة دولية حادة نتيجة التغيرات التى طرأت على الساحة بعد سقوط نظام مبارك. ولم تكن الأزمة بسبب حدوث تغييرات فى السياسة الأمريكية لم تعجب القائمين على الحكم فى مصر بل نتيجة اختلاف فى طريقة التعامل مع المواقف بين ما كان متبعا من مبارك وبين السياسة الجديدة.
المعروف ان مصر وأمريكا تربطهما علاقة ود وشراكة منذ توقيع معاهدة كامب دافيد للسلام مع اسرائيل في 17 سبتمبر 1978 بمساعدة أمريكا، والتى عن طريقها استردت مصر كل أراضيها التى خسرتها فى الحروب مع اسرائل، وحصلت اسرائيل على السلام مع مصر، وكتشجيع للطرفين وافقت أمريكا على دفع معونة سنوية للطرفين للمساعدة على بناء ما تهدم نتيجة الحروب تقدر بحوالى 2 مليار دولار لمصر. معظم المعونة فى شكل معدات عسكرية. والاتفاقية أكبر من مجرد هذه البنود وتتضمن تفاصيل دقيقة كثيرة تحكم العلاقة بين هذه الدول الثلاثة.
كانت طريقة الرئيس السابق حسنى مبارك تعتمد أحيانا على اصدار توجيهات شفوية لتسيير أمور الدولة. ومن هذه تصريحه بوجود منظمات أمريكية أهلية تعمل فى مصر وتمولها أمريكا وتعنى بتعزيز الديمقراطية وحقوق الانسان. كان الجميع يعرف وجود هذه المنظمات ولا يوجد من كان يعترض عليها لأنها كانت تعمل بعلم وموافقة أعلى سلطة فى البلد.
ولكن بعد سقوط نظام مبارك وعندما اكتشف وجود بعض هذه المنظمات قامت القيامة وتم القبض على بعض العاملين بها من المواطنين الأمريكيين ومنعوهم من العودة الى أمريكا ثم بدأ التحقيق معهم تمهيدا لتقديمهم للمحاكمة.
فجأة تأزمت العلاقات مع أمريكا وتغيرت نبرة الود التقليدى الى نبرة عداء ظهرت فى التراشق بالتهديد والوعيد. ففى أمريكا سمعنا من يهدد بقطع المعونة الأمريكية. وفى المقابل سمعنا فى مصر من يرد بعنف رافضا اذلال الشعب المصرى بسبب المعونة ومطالبا برفض هذه المعونة.
ناهيك ان من اشتركوا فى هذه التهديدات لم يكونوا الرئيس الأمريكى أو وزيرة الخارجية أو مسئول فى وزارة الخارجية بل من بعض أعضاء الكونجرس لأغراض السياسة الداخلية وارضاء الناخبين فى دوائرهم. بل ان المعونة للعام القادم مدرجة فى الميزانية الأمريكية كالمعتاد. ومن ناحية مصر كان رد الفعل من بعض الكتاب والمعلقين ومن بعض القيادات الدينية التى وجدت نفسها فجأة تمارس مهنة السياسة دون تمرس فى أصولها. من هؤلاء الشيخ محمد حسان الذى أصدر بيانا يرفض فيه المعونة ويعلن انه على استعداد أن يجمعها من فقيرات مصر البائعات المتجولات اللآتى يبعن الفجل والطماطم والبطاطس على رؤوس الشوارع.
ولكن أحدا ممن يعرف طبيعة العلاقات الأمريكية المصرية لم يهدد بقطع العلاقات مع البلدين أو يطالب بوقف المعونة فالعلاقات بين البلدين أصبحت متشابكة ومعقدة ولا يمكن فضها بهذه السهولة. أما المعونة فأساسا لم تكن قد اتفق على ان تستمر للأبد. ومن الطبيعى ان تطرأ يوما الظروف الاقتصادية التى قد تجعل أمريكا مضطرة الى تخفيضها أو قطعها. وعندما يحدث هذا لن يكون نتيجة عداء بين البلدين ولن ينتج عنه تغيير فى السياسة العامة لأن العلاقة بين البلدين تتعدى موضوع المعونة لتشمل عددا من القضايا الحيوية التى تحتاج فيها كل بلد للبلد الآخر.
واضح ان رد الفعل المصرى ممن أعتبروها اهانة ومسألة كرامة و…الخ يدل على سذاجة سياسية فالعواطف لا تدخل فى السياسة التى تقوم على الحسابات الدقيقة الباردة ومن ثم قبول ما هو ممكن وصرف النظر عن ما هو مستحيل، فالسياسة فى تعريفها هى فن الممكن. والدعوة بجمع هذا المبلغ من فقراء المصريين لن يحل شيئا سوى الاحساس بشىء من الكرامة المزيفة لأننا كلنا نعلم حالة الفقير فى مصر البلد التى يبلغ دخل الفرد العامل فى المتوسط أقل من دولارين فى اليوم، والتى يعيش نحو نصف سكانه دون مستوى الفقر.
هذا ومن المؤكد ان العلاقة بين مصر وأمريكا قد دخلت فى مجالات أخرى كثيرة ويصعب إلغائها بين يوم وليلة وخاصة فى هذه الظروف الدقيقة التى تمر فيها مصر بعد الثورة والتى تحتاج الى مساعدة كل من يقدم المساعدة. ورد الفعل عندنا يجب أن يكون تقبل المساعدة بشىء من الشكر والتقدير وليس بالتكبر والتعالى.
الجزء الأكبر من المعونة الأمريكية لمصر هو فى شكل مساعدات عسكرية لشراء امدادات السلاح وقطع الغيار اللازمة لهذا السلاح. والمعروف ان الرئيس السادات كان قد غير نظام التسليح فى مصر من النظام السوفييتى الى الأمريكى، وطرد الخبراء السوفييت العسكريين. ومن الطبيعى ان الجيش المصرى يحتاج الى التزويد باستمرار من نفس نظام التسليح وكذلك الى قطع غيار لعمليات التصليح والصيانة. وحتى اذا كانت مصر قادرة على دفع ثمن هذا السلاح فامريكا هى التى تملك حق البيع. فى المقابل أمريكا لها مصلحة فى أن تستمر مصر فى التسليح بالنظام الأمريكى ليس لأسباب اقتصادية فقط ولكن أيضا لأسباب استراتيجية.
ولكن أهم من هذا هو اعتبارات الحرب والسلام فى الشرق الأوسط ودور مصر الريادى فى المنطقة الذى لا تستطيع امريكا ان تهمله. وفى نفس الوقت حقيقة أن أمريكا هى القوة العظمى الوحيدة فى عالم اليوم بعد انهيار الاتحاد السوفييتى يجعل مصر والعرب لا يجرأون على مواجهة العالم اليوم بكل أطماعه بدون تأييد أمريكا. وهذا ما يفسر أن عددا كبيرا من القواعد الأمريكية العسكرية خارج أمريكا موجود فى البلاد العربية.
ولكن ربما أهم هذه الاعتبارات جميعها هو دور امريكا فى محادثات السلام المتعلقة بالقضية الفلسطينية. ومع ان أمريكا لا تستطيع ان تجبر الأطراف فى القضية بقبول حل معين، ولكنها تستطيع ان تستعمل نفوذها فى تشجيع الأطراف للوصول الى اتفاق.
الخلاصة أن هذا الصدع الذى تمر به العلاقات الأمريكية المصرية لا يخدم المصالح المشتركة للبلدين. وفى تقديرى انه سوف ينتهى قريبا بعد أن يتم تغليب العقل والحكمة للخروج من الأزمة بما يرضى الطرفين. هذا طبعا اذا لم يعل فوقه صوت العنترية والتشدد والتصرف الأهوج من محدثى العمل السياسى الذين اعتلوا كراسى السلطة فى مصر بعد مبارك.

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, مقالات مختارةComments (0)

حرق العوا في لندن

حرق العوا في لندن
آخر تحديث : الإثنين 27.02.2012 – 11:25 ص
كتب : مدحت قلادة
(هزلت حتى سامها كل مفلس) حكمة وصفت حالة الفوضى العارمة وقلب الأمور رأساً على عقب في إحدى المناطق العربية كان التجار يسعون لشراء أفضل الأبقار والأكثر إدراراً للبن بالطبع شمل السوق عدداً من المفلسين الذين لا يملكون الأموال أو المؤهلات ليكون لهم شأناً كبيراً في تلك التجارة فحينما ظهرت بقرة هزيلة مريضة ترتفع أصوات هؤلاء الأقزام المفلسين لشراء تلك البقرة التعيسة…

هذه هو حال مصر المنهكه اقتصاديا واجتماعيا …. الآن الكل يسعى لإمساك دفة الحكم بدليل أنظر إلى مرشحين الرئاسة ستجد منهم المتطرف دينياً، والمنحرف أخلاقياً، والسيئ أدبياً، والمنعدم وطنياً… واسم العوا أحد هؤلاء المرشحين الذي باع نفسه لقناة الجزيرة ليتهم شرفاء مصر الأقباط بتخزين السلاح في الأديرة والكنائس ويتهم البابا شنوده بأنه مسبب الفتنة الطائفية أو الاعتداءات الطائفية في كلمات تحول الجاني لمجني عليه والعكس…

سليم العواء رجل قانون!! وحسب ألف باء القانون المتهم برئ حتى تثبت إدانته ولكن العوا لم ير عوراته الشخصية فأخذ يكيل التهم للآخر شريك الوطن في عنصرية فجة وتطرف عظيم متناسياً أنه أحد أركان جهاز أمن الدولة المصرية فقد عمل مستشار لأمن الدولة خاصة جهازها القامع للآخر “الإرشاد الديني” وهو أيضاً ساهم في خراب وتقسيم السودان بمشاركته في تقنين الشريعة الإسلامية للقوانين السودانية.. وهو أحد رموز التيارات الإخواني أيضاً… رغم كل العورات تقدم للترشح للإنتخابات الرئاسية…

ولكن أحد الشرفاء الدكتور حازم الرفاعي من لندن أعطى درساً قاسياً للعوا حينما وقف خلال ندوته بلندن وقال له بالحرف الواحد “أرحب بك في لندن لأنك تهتم بالشأن العام.. أرحب بكم في بريطانيا المستقرة المفاهيم في الدول الديمقراطية.. وأود أن أذكر لكم مثل هام عن سقطات السياسيين كان هنا رجل بارع اسمه كينث باول كان هذا الرجل مرشح ليشغل منصب قيادة حزب المحافظين وألقى خطاباً شهيراً عام 1968 في مؤتمر محدود الحضور عن دخول الأجانب إلى بريطانيا واشتم في خطابه شكل عنصرية فجة… أذكر هذا المثل لأن الرئيس السادات قال في خطابه (أنا أقول لشنوده أن مصر بلد إسلامي وستظل بلداً إسلامياً) وشاهدت هذا الخطاب بنفسي وكنت شاباً صغيراً… أنت تعمل في قناة الجزيرة مع أحمد منصور، أنا لا أتهمك بمعاناة الأقباط المصريين ولكني أرى أن السياسي الحصيف هو من يتأهل ويكون حريصاً في ردوده على من يحاوروه وقد زلت قدمك في هذا اليوم زلة كبيرة فأقباط مصر يمثلون من 10 إلى 15 بالمائة وهم أهلنا وآبائنا وجسرنا إلى تاريخنا القديم لذلك أنا مندهش من أن تتقدم للترشح للمقعد الكبير وهو مقعد الرئاسة”

تحية وتقدير للدكتور حازم الرفاعي المصري الأصيل الوطني الذي أعطى درساً للعوا فبكل تأكيد الدكتور حازم الرفاعي مثل مصرى مشرف فقد حرق العوا وأعطاه درس لن ينساه في الوطنية وتقدير شركاء الوطن…

ترى هل ما زال العوا مصر على الترشح للرئاسة؟ خاصة بعد حرقه بكلمات الدكتور حازم الرفاعي؟!!

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مواقع صديقةComments (0)

هذا ما وجدته ضمن كنوز أمي الروحية التي تركتها ربنا يرحمها ويخليها تنعم بفردوس النعيم و يحجزلها مكان فى ملكوته أمين

هذا ما وجدته ضمن كنوز أمي الروحية التي تركتها ربنا يرحمها ويخليها تنعم بفردوس النعيم و يحجزلها مكان فى ملكوته أمين
.
صلوة موجودة منقورة في صخرة بقبر سيدتنا العذراء فى وادي يوشافاط وهي موثقة من المجمع الأفسسي أن كل من قرأها و كان حريصا بكل جهده أن يتسير بسيرة صالحة فإنه لا يموت موت الفجأ قط لا بالماء ولا بالنار و لا بالسم و لا يسقط فى بدعة من بدع الأراطقة و إن سقط في خطية مميتة فإن الله لا يهمله بل يخلص منها قبل الموت و تدعي هذه فصح مريم العذراء الدائمة بتوليتها وهي تخلص من ألم الصداع ومن حيل الشيطان ولها فائدة جزيلة تسهيل الولادة. وتظهرمريم العذراء لمن يصليها قبل موته بثلاثة أيام أو تعطية علامة أنها حاضرة عنده فى ساعة موته. ولكي نكسب هذه البركات جميعها يجب علينا أن نقرأها أو نسمع قراءتها كل يوم ونحملها مكتوبة معنا. وجدت ضمن مكتبة المتنيح القمص أنطونيوس ابراهيم راعي كنيسة ماري جرجس بالمحلة الكبري ومكتوبة بخط يده.

الصلوة
أيها الرب يسوع المسيح ابن الصلاح الإلهي أستجب لى. أيتها البتول المباركة يا أم مخلص كافة العالم أقبلي طلبتي المقدمة لك يا والدة الأله سيدة العالم أسعديني أيتها اللطيفة في غاية اللطافة وشفيعة فى كافة جنس البشر تضرعي لأجلي أمام الرب إلهي يا سيدة الملائكة وطهر الأباء و شرف القديسين يا أشتياق الأنبياء وكرز الرسل يا أم المعترفين وزينة العذاري أيتها البتول مريم الحلوة توسلي لأجلي ونجيني من جميع الشرور الماضية والحاضرة والمستقبلة ولا تدعيني أن أكون متروكا في ذلك اليوم المخوف والساعة المرهبة التي مزمعة فيها أن تنفصل روحي من جسدي أيتها السلطانة الجزيلة الرحمة توسلي لأجلي في تلك الساعة وفي حين تلك الدينونة لكي أصل إلي الملكوت أمام ابنك الحبيب وأكون مستحق أن أشاهد مجده الإلهي ونعمته الدائمة معك يا باب الفردوس وطريق الملك السماوي يسوع المسيح أيتها النجم الفجري وتسلية الدنيا بأسرها المبتديء بغير إنتهاء ترأفي على أنا عبدك أيتها البتول مريم المحبوبة في غاية المحبة ياعروسة الروح القدس ياوالدة يسوع المسيح يا باب الفردوس يارجاء المسييحين يا ينبوع العبادة يا عين السلامة يا تاج البتولات ورأس كافتهم الفائقة علي كل الملائكة ورؤساء الملائكة يا أم الرحمة يا عجيبة فى اللاهوت أيتها الأعظم سمواً من سائر البتولات يا هيكل السرايا الساكن فيها اللاهوت أيتها الطبيب الشافي من سائر الأوجاع يامعزي الحزانا وفرح جميع الملائكة أضيئي يا نور النعمة يا أم الرحمة أقبلي صلواتي وقدميها إلي ابنك الحبيب لأني سلمت نفسي في يديك المقدستين،

ثم يقول أبانا الذي فى السموات …..
والسلام لك يا مريم …..
والمجد للأب و الأبن و الروح القدس …..

صلاة حجاب قبر المخلص الألهي
أيها الرب العظيم الذي تضرب علي خشبة الصليب من أجل خطاياي كون معي.

يا صليب يسوع المسيح المقدس +++ أرحمني
يا صليب يسوع المسيح المقدس+++ نجيني من كل أذي
يا صليب يسوع المسيح المقدس+++ أوصلني إلي طريق الخلاص
يا صليب يسوع المسيح المقدس+++ كون معزيني وقويني علي حمل الشدائد من أجل محبتك
يا صليب يسوع المسيح المقدس+++ نجيني من نار جهنم أؤيني إلى الآخرة الصالحة
لصليبك يا سيد نسجد ولقيامتك المقدسة يارب نسجد بحق ميلادك العجيب ودمك الثمين وموتك على الصليب لأجل خطاياي أحفظني يا يسوع لأنك قادرأن تقودني إلي طريق الخلاص.
(أحبني لأكون من مختاريك)
والمجد للآب و الآبن والروح القدس إله واحد أمين

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, مقالات مختارةComments (0)

الأهرام الجديد يحاور القمص زكريا بطرس الأهرام الجديد يحاور القمص زكريا بطرس

الأهرام الجديد يحاور القمص زكريا بطرس

الكاتب د. رأفت جندى، مدحت عويضة
الأحد, 10 أكتوبر 2010 19:43

قناة القمص زكريا بطرس فى الطريق للإنطلاق

بالرغم اننى لست مرتبطا معهم بعقد،علمت عن طريق موقع قناة الحياة على النت أنهم أنهوا عقدى
اعرف الأسباب ولكن لن اشهر بأى أحد واحب الجميع

فضلت أن انتظر حتى أخرج بقناة لها هوية واحدة

كان بين ال 500 الذين عمدتهم فى مصر حفيدة حسن البنا

توفيق الحكيم وطه حسين تعمدا فى فرنسا وصارا مسيحيين

فى زيارة مفاجاة فى اوآخر سبتمبر الماضى وصل القمص زكريا لتورونتو والتقى بالآلاف من محبيه الذين علموا بوصوله قبل ايام قليلة, وانتهز فريق الأهرام الجديد هذه الفرصة واسرعنا للقائه. كالعادة كانت القاعة مكتظه بمحبيه. لم نجد عناء فى لقاء القمص زكريا فالكل يعرف فريق الأهرام الجديد والقمص زكريا بطرس نفسه كان قد اجرى حوارين مع الدكتور رأفت جندى وكان هذا هو الحوار الثالث على مدى عامين ونصف. ونشكر الذين ساعدونا فى الدخول اليه
رحب بنا القمص زكريا وجلس قبالتنا وتحاورنا فى امور كثيرة. كانت هذه هى المرة الأولى التى يتقابل فيها الأستاذ مدحت عويضة وجها لوجه مع ابونا القمص زكريا بطرس. بعد دردشة قليلة استعرضنا فيها الإعلام القبطى فى كندا, ثم بدأنا فى طرح اسئلتنا على مدى ساعة وربع الساعة، رحب بنا القمص زكريا بطرس وكان واسع الصدر معنا, كان بالطبع فى مخيلتنا اسئلة كثيرة عن اختفاءه المفاجىء من قناة الحياة، وانطلق كل منا بسؤال

حوار الأهرام الجديد مع القمص زكريا بطرس

س: كيف عرفت قدسك أن قناة الحياة قد ألغت عقدك معهم؟
ج: اولا انا لم يكن بينى وبين قناة الحياة اى عقود. ثانيا عرفت أنهم اوقفوا برامجى من موقعهم على النت مثلى مثلك

س: ما هى الأسباب لهذا القرار؟
ج: لم يقل لى أحد عن اى اسباب

س: ما هى استنتاجاتك؟
ج: الرب أراد تغيير مسارى فأقفل بابا لكى يفتح لى بابا اوسع

س: نعم, ولكن كيف فعل الرب هذا؟
ج: يكفينى أن افهم أن هذه هى خطة الرب، ودعنى اقول لكم أننى اعرف الأسباب ولكنى لن اشهر بأحد، واحب الجميع

س: هل تلقيت عروضا بالخروج مع قنوات آخرى؟
ج: نعم، طلبت منى قنوات أخرى أن انضم اليهم ولكنى أفضل أن يكون لى قناة خاصة تسير بمنهجى ووفق رؤيتى. واحتاج تعضيدكم وصولواتكم

س: البعض يقول أنه هناك قنوات فضائية مسيحية كثيرة هذه الأيام، فما رأيك؟
ج: القنوات الفضائية الخادمة للمسيح مثل الكنائس، هل نقول انه هناك كنائس كثيرة أم نفرح لإنتشار الكنائس؟ وهذه القنوات تقدم خدمات لا تستطيع الكنائس القيام بها

س: ولكن هل لا يروق لك الخدمة من خلال قناة قائمة بالفعل؟
ج: لو خرجت على قنوات فضائية هنا او هناك فسوف تكون الأمور تقطيعا وليس هناك برنامج منهجى كما أعده فى ذهنى، فالشخص الذى آمن بالمسيح من الأخوة العابرين يلزمه منهج كامل لتغير حياته من ظلمات الماضى، مثل كيف يصلى وكيف يفهم الكتاب المقدس ، كيف يترك الأساليب القديمة التى لا تستقيم مع الحياة المسيحية، هل نترك هذا الشخص فى حيرة أم يجب علينا الأخذ بيده، هذا ما سوف يكون فى القناة الفضائية التى أعد لها

س: هل هذا هو كل ما سوف يميز القناة؟
ج: القناة سيكون لها منهج علمي فى كل برامجها فلن تعتمد على الكلام المرسل ولكن كل برامجها ستكون علمية موثقة بمرجعية تماما مثل ما كانت برامجى على قناة الحياة

س: يقول البعض أن لك اسلوب صعب والبعض يراه شديد الكراهية للمسلمين وهو أسلوب غير مسيحي
ج: يقولون هذا دائما ويرجعون ذلك لحادثة قتل اخي علي يد مسلمين، ولكنني انا لا اكره المسلمين انا ادعوهم للتمتع بالمسيح وبالحب الإلهي العجيب فكيف اكرههم

س: لكن البعض يري أن لك طريقة مختلفة ليس لها وجود في تاريخ الكنيسة ولم يكن هو أسلوب المسيح هدم عقائد الغير؟
ج: المسيح قال الويلات الشهيرة للكتبة والفريسين واستل سوطا فى الهيكل مرتين وقلب موائد الصيارفة و قال لأرميا “أنظر قد وكلتك هذا اليوم على الشعوب و على الممالك لتقلع و تهدم و تهلك و تنقض و تبنى وتغرس”

س: هل وجدت مثل لك في تاريخ الكنيسة واردت ان تتمثل به؟
ج: هناك أمثلة كثيرة والكل يتمثل بالمسيح، وان كنت تريد مثالا فالبابا أثناسيوس قيل له العالم كله ضدك وكان رده وانا ضد العالم

س: هل ابونا زكريا استحدث هذه الطريقة فى دراسة القرآن؟
ج: بالطبع لا، فانتم تعرفون أنها كانت طريقة الفيلسوف ديكارت فى الشك المنهجى ووظف فلسفته هذه فى الشك فى كل شئ حتى يثبت بطلانه من عدمه، واتى بعده تلميذه اسبينوزا وطبق هذا على نصوص الكتاب المقدس ايضا، وبعدها ثبت لدار النشر (التى كانت تطبع كتب نقد اسبينوزا) أن الكتاب المقدس راسخ ولم يستطع اسبينوزا أن ينال منه، وبعدها قرر صاحب المطبعة ان يخصص مطبعته لطبع الكتاب المقدس، ولا يفوتنى هنا أن اشير ل “رحمة الله” الهندى الذى تعلم منهج اسبينوزا وكتب كتابه عن التشكيك فى الكتاب المقدس وبعد موت “رحمة الله” قرأ كتابه “ديدات” بينما كان يعمل فى محل بقالة وكان يلف لزبائنه المشتروات فى اوراق كتاب “رحمة الله” ثم استخدم ديدات كتاب “رحمة الله” فى مناظراته وكتبه. فأنا كذلك أستخدم نفس مبادئ النقد وأطبقها على القرآن والأحاديث المحمدية وكتب التراث الإسلامى

س: من الذى اوحى لك بفكرة نقد القرآن والأحاديث بهذه الطريقة؟
ج:المرحوم الأستاذ الأديب توفيق الحكيم

س: كيف؟
ج: تردد الأستاذ توفيق الحكيم على الكنيسة طلبا لشفاء زوجته واشكر الرب أنه تم شفاؤها بنعمة الله فصارت بيننا صداقة ودعانى لبيته واطلعنى على بعض من هذه التناقضات وبعض الأحاديث التى لم أكن اعرف عنها وقتها مثل حديث رضاعة الكبير وغيره.

س: هل عمدت توفيق الحكيم؟
ج: لم اعمده، ولكنى قرأت فى كتاب منشور فى مصر انه تعمد هو وطه حسين فى فرنسا

س: هل كانت هناك دلالات على مسيحيته؟
ج: كانت ايقونه العذراء مريم والصليب فى غرفة نومه أرانى اياها عندما زرته
وللقارئ العزيز أقول ان القمص زكريا بطرس كان قد قال لى من قبل انه قرأ ايضا فى نفس الكتاب المنشور فى مصر أن توفيق الحكيم وطه حسين كانا يصليان صلوات البسخة المقدسة قبل عيد القيامة فى منزل يعتزلان به وقتها فى القناطر الخيرية.

س: يقال ان صدمة توفيق الحكيم فى موت ابنه اسماعيل كانت السبب فى اهتداءه للمسيح
ج: كانت زياراتى له قبل موت ابنه اسماعيل

س: لقد ذكرت قدسك من قبل انك عمدت حفيدة الشيخ الهضيبى، فما اسمها؟
ج: انا عمدت حفيدة الشيخ حسن البنا وليس الهضيبى، كانت طالبة فى الجامعة واتت تطلب الكلام معى عن المسيحية، وبعد زيارتين طلبت منى أن اعمدها وكانت لها فترة تقرأ عن المسيحية، وبعدها سافرت للخارج. لقد كان معى البوم كبير به اسماء ال 500 شخص الذين عمدتهم فى مصر بأسمائهم وصورهم وأسمائهم بعد العماد وصور عمادهم، وعند القبض على اول مرة عام 1981 كانت معجزة ان البوليس الذى فتش بيتى لم يهتدى لهذا الملف، فأحرقت زوجتى بعدها هذا الملف كله

س: دعنا نعود للقناة الفضائية يا ابونا، متى سيبدا البث؟
ج: الاستوديو معد بالكامل والأجهزة موجودة، والذى نواجهه هو مراجعة عقود شركات البث مع المحامى والفنيين. فالعقد السابق قد توقف لأننا وجدنا أن طبق الأستقبال (الدش) الذى لا بد للمشاهد أن يقتنيه كان اكبر قليلا من المعتاد وهذا يعنى انه لاستقبال قناتنا لا بد للمشاهد أن يقوم بتركيب طبق استقبال مغاير. ولقد جاءنى قبل لقائى معكم بساعات عقد جديد سوف نتولى مراجعته خلال الأيام القادمة، ونحتاج لتعضيدكم وصلواتكم

س: ما هو اسم قناة ابونا زكريا؟
ج: اسمحوا لى أن احتفظ به الآن حتى يتم تسجيل الأسم

س: هل هذا يعنى ان قدسك ستكون فى القناة الجديدة لفترات كثيرة؟
ج: أن اردت أن تحرق شخصية اعلامية فأظهرها كثيرا، بالطبع لن افعل هذا فعندما يشاهدك اناس طول اليوم فى القناة فلن يكون لظهورك بعدها تأثير

س: قيل أن بعض القنوات تتربح من هذه الأمور فما رأيك؟
ج: من فضلك لا تجذب رجلى لهذه الأمور

س: البعض يستغل عطايا الأقباط ، ومن يعرف يا ابونا أن يعمل حسنا ولا يفعل فهذا خطيئة له
قال ابونا زكريا وهو يضحك: لن تستطيع ان تجذب رجلى لهذا المنزلق

يمكنك قراءة الحوارات السابقة من منتدى الأهرام الجديد بطرق كلمة دخول اسفل الصفحة الرئيسية والذهاب إلى حوار ضيوف الأهرام الجديد
سايت الأهرام الجديد
www.al-ahramelgdeed.com

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

مصر تعـود خطـوة , الكاتب توماس فريدمان السبت, 25 فبراير 2012 12:43

مصر تعـود خطـوة
الكاتب توماس فريدمان
السبت, 25 فبراير 2012 12:43

يبدو أن الحكومة الانتقالية فى مصر اليوم قررت للأسف إطلاق النار على قدميها. ففى يوم الأحد، سوف تقدم 43 شخصا للمحاكمة، 16 منهم على الأقل مواطنون أمريكيون، بزعم جلب تمويلات إلى مصر لتعزيز الديمقراطية من دون ترخيص. ولدى مصر كل الحق فى السيطرة على المنظمات الدولية العاملة داخل حدودها. ولكن الحقيقة هى أن هذه الجماعات الديمقراطية عندما قدمت أوراق تسجيلها منذ سنوات فى ظل حكم الحزب الواحد وحسنى مبارك، تم إبلاغها أن الأوراق سليمة وفى سبيلها للحصول على موافقة. غير أن كون هذه الجماعات مهددة الآن بعد أن أطاحت ثورة بمبارك بالسجن بسبب تشجيع الديمقراطية من دون الحصول على ترخيص، علامة مقلقة للغاية. فهى توضح كيف أن «الثورة» فى مصر لم تكتمل وأن قوى الثورة المضادة تعاود الهجوم.

وتدفع هذه الأعمال الدنيئة بالمرء للبكاء والتساؤل كيف ستتخطى مصر الأزمة. حيث يتهدد مصر نفاد احتياطى العملات الأجنبية، وانهيار عملتها، وارتفاع معدلات التضخم وتفشى البطالة. ومع ذلك فإن بعض الباقين من رجال مبارك يولى أولوية لإحالة عاملين من المعهد الديمقراطى الوطنى والمعهد الجمهورى الدولى، المتحالفين مع الحزبين الرئيسيين فى الولايات المتحدة، فضلا عن مؤسسة فريدوم هاوس، وبعض المجموعات الأوروبية. وتتمثل جريمتهم فى محاولة تعليم الشباب الديمقراطى فى مصر كيفية مراقبة الانتخابات، وحث الأحزاب على الانخراط فى العمليات الديمقراطية التى طرحها الجيش المصرى بعد سقوط مبارك. وكان الآلاف من المصريين قد شاركوا فى حلقات دراسية نظمتها هذه المؤسسات فى السنوات الأخيرة.
●●●
لقد اختلقت فايزة أبوالنجا، وزيرة التعاون الدولى المنتمية لنظام مبارك القديم، هذه القضية. كما تجسد أبوالنجا أسوأ التوجهات فى مصر خلال السنوات الماضية ــ التوجه الذى يساعد على تفسير لماذا تخلفت مصر حتى الآن عن نظيراتها: كوريا الجنوبية، تايوان، ماليزيا، البرازيل والهند والصين. وهو التوجه للبحث عن الكرامة فى الأماكن الخطأ ــ للبحث عن كرامة بعيدا عن بناء قدرة شباب مصر الموهوب بحيث تزدهر فى القرن الحادى والعشرين ــ بواسطة مدارس أفضل ومؤسسات أفضل وصناعات تصديرية وحكومات أكثر خضوعا للمساءلة. وإنما السعى إلى الكرامة بصورة رخيصة «عبر الصدام مع الأجانب».

وتلك هى لعبة أبوالنجا. وكما أوضح لى أحد مستشارى مبارك السابقين: «وصلت أبو النجا إلى ما هى فيه الآن لأنها ظلت لمدة ست سنوات تقاوم الإصلاح الاقتصادى والسياسى» متحالفة مع المؤسسة العسكرية. «كانت هى والجيش ضد الانفتاح الاقتصادى فى مصر». ونظرا لأنها عارضت الثورة مع المؤسسة العسكرية «تحاولان الآن إنقاذ نفسيهما باستغلال ورقة الوطنية».

وتواجه مصر اليوم خطرين داهمين: الفقر والأمية.فبعد ثلاثين عاما من حكم مبارك، ونحو 50 مليار دولار من المعونة الأمريكية، مازال 33 فى المائة من الرجال و56 فى المائة من النساء فى مصر لا يستطيعون القراءة والكتابة. ولكن من الواضح أن هذا أمر لا يخطر ببال أبوالنجا.

فما هى أولويتها؟ هل هى القضاء على الأمية؟ أو هى صياغة رؤية جديدة فى الطريقة التى تتعامل بها مصر مع العالم وتزدهر خلال القرن الحادى والعشرين؟ أم إيجاد مناخ إيجابى للمستثمرين الأجانب من أجل خلق الوظائف التى يحتاجها الشباب المصريون بشدة؟ لا، إنها اللجوء إلى الحجة القديمة؛ وهى أن جميع مشكلات مصر بسبب القوى الخارجية التى تريد زعزعة الاستقرار فى مصر. ومن ثم، علينا أن نسجن بعض مستشارى الديمقراطية الغربيين. وسوف يعيد هذا لمصر كرامتها.

ونقلت صحيفة «التايمز» من القاهرة أن ملف المدعى العام ضد العاملين بالمؤسسات الديمقراطية عززته شهادة أبوالنجا ــ اتهمت هذه الجماعات الديمقراطية «بالتنسيق مع وكالة الاستخبارات المركزية، بما يخدم «المصالح الأمريكية والاسرائيلية» والتحريض على «التوترات الدينية بين المسلمين والأقباط». ووفقا لهذا الملف، تهدف الجماعات إلى: «إسقاط النظام الحاكم فى مصر، بغض النظر عما هو عليه»، بينما «تعمل لحساب الكونجرس الأمريكى، وعناصراللوبى اليهودى والرأى العام الأمريكى».

والمدهش، أن ما تقوله أبوالنجا لجميع هؤلاء الشباب المصريين الذين خرجوا فى مسيرات واحتجوا وماتوا فى ميدان التحرير من أجل أن يقرروا مستقبلهم: «كنتم مجرد أدوات للمخابرات الأمريكية، والكونجرس الأمريكى، وإسرائيل واللوبى الإسرائيلى. فهذه هى القوى الحقيقية وراء الثورة المصرية وليس المصريين الشجعان بإرادتهم الذاتية».
●●●
وليس من المستغرب أن يتحدث بعض أعضاء الكونجرس الأمريكى عن قطع، معونة الولايات المتحدة للجيش فى مصر، ومقدارها 1.3 مليار دولار، إذا ما تم الزج بهؤلاء الأمريكيين إلى السجن. ولكن، علينا أن نتحلى بالصبر ونتطلع إلى أن يكون الأمر حقا كما يأمل المرء: رقصة فايزة الأخيرة وهى أن عناصر النظام القديم تستخدم آخر ما لديها من أوراق من أجل تقويض قوى الديمقراطية الحقيقية فى مصر، فضلا عن إنقاذ نفسها من خلال الظهور فى صورة حماة شرف مصر.

ويستحق المصريون من هم أفضل من هؤلاء القوم، الذين يهدرون موارد مصر الشحيحة فى وقت حرج، ويحولون الانتباه عن التحدى الحقيقى الذى يواجه البلاد. لابد من إعطاء شباب مصر ما يتوقون إليه بوضوح ــ أن يكون لهم رأى حقيقى فى مستقبلهم والأدوات التعليمية التى يحتاجونها لتحقيق النجاح فى العالم الحديث. ومن هنا تتحقق الكرامة الدائمة.

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

ماذا حدث داخل ارض مصر منذ ٢٤٧٧ سنة من حكم الاجانب لمصر

البؤســــــــــــاء

ماذا حدث لمصر خلال ٢٤٧٧ سنة من الاحتلال الاجنبي
اشياء كثيرة جدا حدثت اثرت في حياة المصريين .. تاريخ طويل من الالم
هتك عرض وحدانية الهوية المصرية .. وقبل ان نبلبل ارجلنا في الخوض
داخل سجلات الالم علي مدي ٢٤٧٧ سنة .. (ارجوا من القراء .. تفهم
ان الحديث عن تاريخ مصر في خلال ٢٤٧٧ سنة .. ليس بالصعوبة
لكنة تاريخ يحتاج الوقت الكثير لسردة والخوض في معطياتة وحقائقة
ولكني سوف اتناول منة حدثييين بارزان جدا .. يترجمان ما يعتمل
داخل فكر الشارع المصري اليوم في سنة ٢٠١٢ ……..
دخول الايمان المسيحي ارض مصر …….
١ـ دخل الايمان المسيحي ارض مصر .. اثناء الاحتلال الروماني
لمصر وليس عن طريق المستعمر الروماني .. ولكن عن طريق
مارمرقس الرسول احد اتباع الميسح .. وهو عابرا بارض
مصر متوجها الي ليبيا
٢ـ دخل الايمان الميسحي قلب وعقل المصريين .. وكان هذا الايمان
الترجمة الحقيقية لمعرفة الالة الواحد الذي عرفة المصريين القدماء
في ايام الاسرة ١٣ .. عند رحيل اسرة يعقوب حفيد ابراهيم
الي ارض مصر .. عرف المصريون من هو يهوة الالة .. عرفة
المصريون من اليهود التي نشأت دولتهم عل ضفاف نيل مصر
وشربوا من ماء نيلنا … واكلوا من اكلنا ..
٣ ـ ادي ايمان المصريين بالعقيدة المسيحية .. الى تحول تاريخي
في حياة المصريين .. فقد دمرت المسيحية جميع المعتقدات
الدينية التي توارثوها في العصور الفرعونية .. وتحولت الهوية
المصرية بشكل جذري .. فماتت شريحة ضخمة من الارث
الفرعوني .. وتحول بناء المعابد الي بناء الكنائس .. وفقدت
مصر والمصريين معتقد التحنيط وبناء المقابر التي لا يتسرب
اليها التلف .. اجل لقد تغيرت حياة المصريين .. بشكل شامل
بتغير هويتهم الدينية .. ولكن هناك اشياء خالدة داخل عقل
وقلب المصريين .. الا وهي محبة المصريين للتعبد لل الالة ..
وهي ثقافة فرعونية قديمة ونزعة حضارية فطرية عند المصريين
القدماء
٤ ـ هناك سببان ادوا الي تقوقع المصريين عن تحرير مصر من
الرومان في ذلك الوقت
لقد كرة المصريون الاحتلال الفارسىالذي دخل الي مصر سنة
٥٢٥ واحبوا الاسكندر الاكبر .. فهو الذى خلصهم من الاحتلال
الفارسي لمصر .. وايضا بسبب تقارب الحس الحضاري بين
المصريين واليونانيين ..وتقارب اللغتين المصرية واليونانية
بسبب اضافة اليونانيون سبعة احرف من اللغة المصرية الى اللغة
اليونانية .. ادي ذالك لتقارب اللغتيين وسهولة التخاطب .. حتى
ان المصريين احبوا حفيدة الاسكندر .. كليوبترا ونصبوها
لتكون ملكة مصر .. فلم يشعر المصريون باهمية ملحة لطرد
المستعمر اليوناني من الاراضي المصرية .
اذا طول فترة الاستعمار لمصر ابتداء من الاستعمار الفارس
والاستعمار الفارسي معا وهي قرابة ٥٠٠ سنة ادي الي ضعف
الانسان المصري وعزوفة عن تحرير البلاد ومنح حق قيادة البلاد
للاجانب .. ثم دخل عصر الاحتلال الروماني .. ومرور السنين
دخلت المسيحية ارض مصر وامن الاقباط (المصريين ) بها وذهد
المصريون حياة الدنيا لمعرفتهم وايمانهم حسب الايمان المسيحي
بجمال الحياة الابدية .. وهربوا الي البراري يتعبدون لهاذا الالة
الواحد الذي امنوا بة والسبب الاخر هو اذلال الرومان للمصريين
بسبب الايمان المسيحي وتقديمهم للموت وفي صور مختلفة
هذة الاسباب ولطول فترة الاحتلال الروماني لارض مصر
الذي استمر قرابة ال ٢٣٠ سنة اضهاد وعذاب للشعب المصري
وبالرغم ان حدة وجبروت الحاكم الروماني قد انتهت .. بعد ان
انتشر الايمان المسيحي في روما .. واصبحت الامبراطورية
الرومانية مسيحية .. الا ان مصر كانت ترزح تحت نير الاستعمار
الروماني حتي سنة ٦٣٩ ميلادية .. حتي جاء المستعمر العربي
الي ارض مصر .. لقد جاء المستعمر العربي ارض فصر بعد
مكوث مصر تحت نير الاستعمار للاجانب قرابة ١١٦٤ سنة
وصل فيها المصريين الي درجة شديدة من الضعف والهوان
الي عصر دخول المحتل العربي وهذة قصة اخري …..

(والكلام …….. لة بقية )
================================================

ماذا حدث داخل ارض مصر منذ ٢٤٧٧ سنة من حكم الاجانب لمصر
تاريخ حكم الاجانب ……….
ابتدأ حكم الاجانب المتوالى للقطر المصري منذ سنة ٥٢٥ قبل الميلاد
فمنذ سنة ٥٢٥ ق م الي سنة ٣٣٢ ق م (الاحتلال الفارسى )
ومنذ سنة ٣٣٢ ق م الي سنة ٣٠ ق م ( الاحتلال اليوناني )
ومنذ سنة ٣٠ ق م الى سنة ٦٣٩ م (الاحتلال الروماني )
ومنذ سنة ٦٣٩ م الي سنة ١٢٥٠ م (الاحتلال العربى )
ومنذ سنة ١٢٥٠ م الي سنة ١٥١٧ م (الاحتلال المملوكي )
ومنذ سنة ١٥١٧ م الي سنة ١٨٠٥ م (الاحتلال التركى )
ومنذ سنة ١٨٠٥ م الي سنة ١٨٧٦ م (الاحتلال الفرنسي )
ومنذ سنة ١٨٧٦ م الى سنة ١٩٥٢ م (الاحتلال الانجليزي )
وفي سنة ١٩٥٢ تخلصت مصر من اخر محتل لمصر واصبح جمال عبد الناصر اول فرعون مصري من صعيد مصر يحكم المصريين ……
ولنقف هنا ونقول ان جميع المحتلين قد خرجوا من ارض مصر بعد ان ترك جزء من ثقافتة داخل عقول المصريين .. الا محتل اوحد ذابت قوامة
داخل المجتمع المصري .. الا وهو المحتل العربي .. واصبح هناك مصريين يطلق عليهم اقباط ويتدينون بالعقيدة المسيحية كان وما ذال لهم
الفضل في الحفاظ علي الهوية المصرية واللغة المصرية (القبطية )
والتراث المصري .. ومصريون اخرون .. هم مصريون وقد اختلطت دمائهم بالدماء العربية التي ذابت داخل المجتمع المصري .. ويتدينون
بالديانة الاسلامية ولا يعبؤن بالثقافة المصرية ولا بلغتنا المصرية التي
ما زالت موجودة ونابضة فى فم جميع المصريين .. وينتمون في فكرهم
الي الثقافة العربية .. بل ويريدون خلع ماهيات وتسميات وهويات عربية
وصبغة القطر المصري بالصبغة العربية .. ضاربين عرض الحائط
بالهوية المصرية وتاريخ مصر والاصرار عي سلخ مصر من هويتها
المصرية وتسميتها جمهورية مصر العربي . والترويج بالقوة للثقافة العربية …. وهنا ترقد وجيعة مصر .. وهنا ترجمة حية لقراءة
وجيعة الشعب المصري

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

كانوا قوماً حفاة عراة يئدون بناتهم ويقتلون صغارهم عند وقوع مجاعة

كاتبة تونسية شجاعة
وأصْدقُ ما قرأت من سنين
أما آن الأوان أن نقول : هنا مصر!!!!
(لم أجد إسم الكاتبة التونسية وأحاول البحث عنه)
يا معشر الأعراب عودوا إلى خيامكم وإبلكم : هنا تونس

هم من السعودية و قطر ومن بعض الممالك المجاورة..
على صحراء قاحلة شحيحة كانوا يسكنون .. كانوا قوماً حفاة عراة يئدون بناتهم ويقتلون صغارهم عند وقوع مجاعة ما وكان الرجل منهم يرث حتى زوجات أبيه، وكان إذا سافر يُقيّد زوجاته إلى شجرة حتى يرجع من سفره.
كانوا مفكّكين مبعثرين يُغيرون على بعضهم البعض .. كانوا لا يُؤتمنون على أماناتهم ولا على أعراضهم .. كان القويّ منهم ينهش الضعيف .. يعلنون الحرب لأجل ناقة ويُورّثون هذه الحرب للأجيال المتلاحقة ..
كانوا يُمثّلون بجثث أعدائهم ويُعلّقون الرؤوس على مداخل مدنهم .. كانوا يلبسون ما رثّ وما بليّ .. كانوا يجلسون على التراب ويتّخذونه نمارق ويتبرّزون عليه وينظّفون به عوراتهم ..

كانوا لا يعرفون لا قراءة ولا كتابة يتناقلون ما يقرضون من الشّعر شفوياً .. كانوا يُصَعلِكون شعرائهم ويُحلّون دمائهم ويحرّمون الحب ويقرنون بينه وبين الإثم والخطيئة .
كان الرجل منهم يجمع كبار قومه أدباً ونسباً ليطأوا زوجته حتى تلد له ولداً يكون وارثاً لكل صفات الجمال والكمال التي يحملها أولئك الرجال ..
كانوا قطّاعا للطرق سلاّبين نهّابين ..يعتبرون العمل مهانة واستصغارا لذلك يوكلون الأعمال من فلاحة وحدادة وحياكة للعبيد والجواري ..
جاءهم محمد إبن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) علمهم حتى نتف الإبط من شدة جهلهم وتخلفهم ..
أتستغربون بعد هذا أن يختن الرجل ابنته ويجلب صديقه حتى ترضعه زوجته بعدما يفاخذ صغيرته؟
لم يُنجبوا أبطالاً فقد كان إبن خلدون من تونس وكان إبن الجزار من القيروان وكان الفارابي من بلاد ما وراء النهرين وكان الرازي وإبن المقفع من بلاد فارس وكان سيبويه من البصرة وكان إبن سيناء من بخارى وكان الغزالي من نيسابور وكان النووي من سورية …
ربما كان بينهم أدباء وشعراء فطاحل لكنهم اُتّهموا من قبل هؤلاء الأعراب بالزندقة وبالإلحاد وبالشذوذ .. فحتى إذا أنجبت أرضهم القاحلة اِستثناء كفّروه أو قتلوه ..
كان هذا دأبهم؛ لو حدّثتهم عن النساء لقالوا لك: جواري وختان واِرضاع الكبير ومفاخذة الصغير وبكر وعذرية ومثنى وثلاث ورباع ومتبرجة تبرج الجاهلية وعورة وما ملكت أيمانهم … وهل يجوز النكاح قبل البلوغ …
ثم يقولون هذا رجس من عمل الشيطان ولا يجتنبونه .. أسَرُهم مفكّكة تملؤها الصراعات والمظالم…
الجنس في كلامهم وفي وعيهم وفي لا وعيهم في مدارسهم وفي ملابسهم وفي هواتفم وفي حواسبهم .. يزْنون مع عشيقاتهم ثم يرجمنهن بالحجارة ..
ولا يكتفون بهذا بل يمزجون الجنس بلحاهم وبأفكارهم ويحاولون تصدير كبتهم عبر فتاوى شيوخهم المهوسون به ..
عندما كانوا ينسجون أساطيرهم بوادي الجن، وضع أجدادنا العظماء أول دستور في البشرية .. كان أجدادي يسكنون القصور ويشربون الخمور في أواني الفضة والذهب كانوا يشيّدون المعابد والمسارح ويلتقون فيها للتٌسامر وتبادل المعارف وإقامة الألعاب والمسابقات والمناظرات الفكرية .. كانوا يبنون المكاتب قبل المطابخ .. كانت روما أعتى الإمبراطوريات تَرهَبُهم وتغار من تقدّم القرطاجين ومن اِنفتاحهم ..
لو كتبت بحراً من الكلمات لما وصفت حضارة أجدادي ..
يا معشر الأعراب هيا عودوا إلى خيامكم وإبلكم واِنكحوا ما لذّ وطاب من جواريكم وغلمانكم واِبتعدوا عن أرضنا وشمسنا وبحرنا فأوطاننا أطهر من أن يدنّسها أمثالكم.

Posted in اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

قضية مرفوعه لحل الاخوان — اين رجال القضية القبطية ؟؟؟

قضية مرفوعه لحل الاخوان — اين رجال القضية القبطية ؟؟؟؟؟

جاك عطالله
jattalla@yahoo.com
دعوى قضائية ثانية لحظر جماعة الإخوان المسلمين
اليوم السابع- كتب: محمد أسعد | الثلاثاء ٢١ فبراير ٢٠١٢ –

أقام سعيد على، أحد المرشحين على المقاعد الفردية لانتخابات مجلس الشعب الأخيرة، دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة مطالبا بحظر جماعة الإخوان المسلمين عن ممارسة كافة أنشطتها أخصها نشاطهم فى تأسيس حزب الحرية والعدالة.
وأوضح فى دعواه التى اختصم فيها كلا من رئيس المجلس العسكرى ورئيس الوزراء ووزيرى المالية والتضامن ومحمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين ومحمد مرسى رئيس حزب الحرية والعدالة، أن الجماعة تمارس العمل الاجتماعى والسياسى منذ الثلاثينيات، على الرغم من أن تلك الجماعة كانت محظورة قانونا لطيلة أكثر من 60 عاما لكون النظام الفاسد لم يسمح لها بالوجود القانونى بشكل رسمى، وفى الخامس من يوليو 2002 صدر القانون المنظم للجعيات الأهلية الذى أوجب على كافة الجمعيات ومنها جماعة الإخوان المسلمين أن تعدل أوضاعها وفقا لأحكامه، كما ألزم على كل جماعة تقوم بأى نشاط من أنشطة الجمعيات أن تتخذ شكل جمعية أو مؤسسة أهلية، وفى حالة عدم الالتزام تحل الجمعية.

وأضاف أنه بذلك يكون عمل جماعة الإخوان بدون ترخيص من الجهات المعنية، هذا بخلاف عمل جماعة الإخوان فى مجال السياسة وهى جريمة يعاقب عليها قانون الجمعيات الأهلية، وقد استمر عمل الجماعة حتى الآن بدون أى تراخيص، بالإضافة إلى عملها السياسى بإنشاء حزب الحرية والعدالة، والذى جاء فى دعايتهم أنه ممول من الإخوان، مشيرا إلى أنه فوجئ بحملات دعائية خلال انتخابات مجلس الشعب لحزب الحرية والعدالة تفوق قدرات ميزانيات الدول، وأثناء الانتخابات استخدم الإخوان فى حملتهم الدعائية عبارة الحرية والعدالة حزب أسسه الإخوان المسلمون نحمل الخير لكل المصريين، مؤكدا أن تلك العبارة فى حد ذاتها تشكل بطلان إنشاء الحزب لأنه يفترض أن يؤسس الحزب من اشتراكات أعضائه المصريين داخل مصر وليس من أموال الإخوان المسلمين الذين ليس لهم أصلا شكل قانونى، بخلاف أن الحزب استمد وجوده من الإخوان ومن تبرعاتهم.

____________________________________________________

مع انه المفروض ان المحامين والمستشارين الاقباط داخل وخارج مصر يمونوا قرأوا الموضوع واتصرفوا من انفسهم وهما اسياد القانون وسدنته واكثرهم اسماء لامعه و موثوق بوطنيتها واخلاصها

اين انتم يارجال القانون ؟؟
المستشار موريس صادق
المحامى الاستاذ حنا حنا
الاستاذ الدكتور عوض شفيق
الاستاذ الدكتور ايهاب رمزى
الاستاذممدوح نخلة
الاستاذ ممدوح رمزى
انا متاكد ان فيه الاف من المحامين العظام من الذين لم تسعفنى الذاكرة باسمائهم واضيف عليهم عشرات من المحامين المسلمين الافاضل الذين يمكن ان ينضموا للقضية المرفوعة للمحكمة الدستورية العليا بالطعن فى قرار انشاء حزب الحرية والعدالة واعادة جماعة الاخوان المسلمين بدون قرار رسمى من رئيس الجمهورية

وايضا علينا الطعن بنفس القضية على التصرؤيح للاحزاب الدينية بدون سند من القانون
والطعن ببطلان الانتخابات النيابية لان ما بنى على باطل فهو باطل وعلينا بالطعن بدستورية اية موافقات شفهية من المجلس العسكرى وطلب محاسبتهم على الجرائم ضد الدستور

طول عمرنا كاقباط مستنيين رد الفعل ومستنيين حد يشتغل شغلنا الاساسى و رافعين غلط شعار الرب يدافع عنمن وانتم تصمتون الذى قيل فى ظروف خاصة ولم يكن عاما او تعميما لانه يلغى الانسان الذى خلقه الله على صورته ومثاله وميزه بحرية الارادة والعقل

متى نتخطى مرحلة رد الفعل و نقفز الى مرحلة الفعل التى تليق بنا كاولاد لله؟؟

متى نضع خطط سنوية وخمسية ومدى متوسط وطويل لتحقيق الامن والامان للاقباط الذين يقتلوا وتغتصب بناتهم وتحرق كنائسهم منذ انقلاب الاخوان عام ١٩٥٢؟؟
متى نصنصح لانفسنا ونقيم اوضاعنا الماساوية بصراحة ونقود فعلا ايجابيا طويل النفس يضعه خبراء اقباط و نمول كشعب قبطى بسخاء مشروع الحفاظ على الهوية القبطية لمصر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ونقاوم مانراه من مسح مقومات مصر والاقباط والغائها واقامة الدولة الدينية ؟؟ متى سنقيم لوبى سياسى ولوبى اقتصادى؟؟ ونتحالف مع العالم الحر لاستعادة مصر دولة مصدرة للحضارة والعلم لا مصدرة للارهاب والفقر والجهل والمرض ؟؟

هل احلم ام سيتحرك الاقباط قريبا؟؟؟

ملحوظة:

قد يقول قائل انت ما بتحمدش ربنا ماهو اتنين مسلمين رافعين قضايا لحل الاخوان؟؟

وارد بكل هدوء

نحن اولى برفع هذه النوعية من القضايا لاننا المتضرر الاساسى من الاسلام هو الحل ومن اسلمة كل مظاهر الدولة بمافيها مجلس الشعب والمدارس والقضاء والاعلام
و القضية المرفوعة لا تشمل الطعن بالانتخابات بالتروير وباستبعاد مصريى الخارج عن التصويت عمدا بفرض شروط غير دستورية وكذلك لا تشمل الطعن بالتروير الفعلى بمستندات لعدد 9 مليون صوت بالداخل وتدخل القضاة وموظفى اللجان بالتصويت الجماعى

ثانيا حتى اذا رفضها القضاء
فسيكون لدينا المستندات اللارمة للتحرك دوليا بواسطة البودى السياسى القبطى

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, مقالات مختارة, مواقع صديقةComments (0)

Abd Allah SHalaby تتأسس الاديان علي فكرتين محوريتين الاولي ،هي الاستبعاد واعني بها ان الدين يقوم علي فكرة المطلق (الاله) والمطلق كما يقول الفلاسفة

Abd Allah SHalaby تتأسس الاديان علي فكرتين محوريتين الاولي ،هي الاستبعاد واعني بها ان الدين يقوم علي فكرة المطلق (الاله) والمطلق كما يقول الفلاسفة واحد بالضرورة لانه حال تعددها تنتفي عنها صفة المطلقية كما انها في تعددها تكون في حالة صراع من اجل البقاء ويكون البقاء للاقوي انظرمثلا الي صراع المطلقات الدينية في منطقة الشرق الاوسط المطلق اليهوديXالمطلق الاسلاميxالمطلق المسيحي ،وفي شبه القارة الهنديةالمطلق الهندوسي xالمطلق الاسلامي xالمطلق السيخي وهكذا ،وصراع المطلقات الدينية يخوضه البشر عبر حروب دينية يشنونها باسم الآلهة ودفاعا عن حقوق الاله والانتصار له كما ان الحوار المزعوم بين الاديان هو في تقديري حوار طرشان لانه حوار مطلقات دينية لابد من ان تستبعد احدها الآخر وتنفيه تماما
============================================================================
.اما الفكرة الثانية التي تقوم عليها الاديان فهي قضية الاصطفاء والاختيار فالله يصطفي من البشر ما يشاءكافراد او كاامم وشعوب فاليهود هم شعب الله المختار والمسيحيون هم ملح الارض ونور العالم والمسلمون هم خير امة اخرجت للناس ونحن نجد تكرارا لدعاوي الاصطفاء والاختيار في كل الديانات الحية في عالمنا اليوم وخطورة دعاوي الاصطفاء والاختيار هي ما يواكبها وينجم عنها من ادعاءاءت التمييز والمفاضلة ثم توهم امتلاك حقوق الوصاية علي الآخرين من الجماعات والشعوب والامم والوصاية في اغلب صورها تكون مصحوبة بالطغيان لفرض معتقدات وتصورات اصحابها علي غيرهم ممن ينظر اليهم علي انهم كفار او بشر ضالين يتعين ادخاهلهم الي حظيرة الهداية والايمان وان امتنعوا فالواجب اما عزلهم او اخرجهم من اراضي المؤمنين الاخيار او ابادتهم.وعليه،او بناء عليه علي حد تعبير اخونا الكتاتني )يكون التسامح والمساواة والعدل وقبول الحق في الاختلاف والتعايش معه صعبا للغاية ان لم يكن مستحيلا في اطار مجتمعات تتأسس علي الاديان ولكنه يكون ممكنا في مجتمع علماني في حده الاقصي وليبرالي او اشتراكي في حده الادني لان العلمانية تتأسس علي النسبية والتنوع والتعدد ورؤية البشر لقيم متنوعة ينتفي مها ادعاء اي طرف او جهة ما ادعاء امتلاك الحقيقة المطلقة ،وفي هذا السياق يكون انسحاب الدين من المجال العام الي المجال الخاص فلا يكون له سلطان علي قسم من اقسام المجتمع الا تابعيه فقط وتقوم الارادة الشعبية الحرة العاقلة بتنظيم هذا المجتمع وفق العقل والمصلحة .(ماكان من امر دينكم فألي ،وماكان من امر دنياكم فأنتم اعلم به )، ويبقي بعد ذلك ان استدعاء الموتي من الاسلاف لسؤالهم عن حلول لقضايانا ومشكلاتنا اننا نصبح مجتمعا يحكمه الموتي والموتي قطعا لايبصرون كما ان اسلافنا لم يكن لهم اي معرفة بهمومنا وقضايانا ومشكلاتنا حتي يتركوا لنا حلولا لها في تراثهم الذي خلفوه لنا ،لقد كانوا رجال عصرهم اجتهدوا فيه ونحن بدورنا رجال ونساء عصرنا مطالبين باعمال عقولنا لتمارس حقها في الابداع الحر بحثا عن حلول لمشكلاتنا متحررين من كل القيود والكوابح والمحرمات الثقافية التي يزعم الكهان والسدنة ان لها اساس ديني : يقول الراحل العظيم امل دنقل في العهد الاآتي :قلت ليكن العقل في الارض تصغي الي صوته المتزن .. اصبح العقل مغتربا يتسول ..يقذفه صبية بالحجارة ..ويوقفه الجند عند الحدود .. وتسحب منه جنسية الوطن .. وتدرجه الحكومات في قوائم من يكرهون الوطن…. قلت ليكن العقل في الارض لكنه لم يكن .. سقط العقل في دورة النفي والسجن حتي يجن ….ورأي الرب ذلك غير حسن …
….. تحياتي لكم انا احبكم جميعا علي اختلاف مشاربكم وعقائدكم وهوياتكم فقط لانكم مصريين

.دكتور عبدالله شلبي

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)