Archive | November, 2011

يسرى فودة يفجر مفأجات جديدة عن احداث ماسبيرو .. مسيحيين يختبئون فى دورات المياه بينهم رجل دين

http://coptreal.com/WShowSubject.aspx?SID=56008

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=317213&IssueID=2318

يسرى فودة يفجر مفأجات جديدة عن احداث ماسبيرو .. مسيحيين يختبئون فى دورات المياه بينهم رجل دين … !!!!

«شيندلر» مصر

يسري فودة

قبيل نهاية الحرب العالمية الثانية كان رجل أعمال من أصل ألمانى، اسمه «أوسكار شيندلر»، قد نجح فى إنقاذ أكثر من ألف يهودى بولندى مما نعرفه الآن باسم «المحرقة» من أصل نحو أربعة آلاف كدسهم الاحتلال النازى فى «كراكوف» تمهيداً لنقلهم إلى «آوشفتز» حيث عنابر الغاز. تحولت هذه القصة عام 93 إلى فيلم سينمائى رائع باسم «قائمة شيندلر»، أخرجه «ستيفن سبيلبيرج»، وكان من أبرز نجومه «ليام نيسون» و«بن كينجسلى».

بكل أسف، وبكل مرارة، وبكل عار، لا يستطيع الذهن مقاومة الربط بين بعض الجوانب من هذه القصة الإنسانية الحزينة المشينة وبعض الجوانب من قصة أخرى إنسانية حزينة مشينة وقعت على أرض مصر فى مثل هذا اليوم قبل خمسة أسابيع. بينما بلغت الفوضى مداها أثناء تظاهرة الأقباط أمام مبنى ماسبيرو وفى محيطه مساء 9 أكتوبر، يصل رجل أعمال مصرى مسلم بصعوبة بالغة إلى مبنى شركته المطل مباشرة على الأحداث. لم ير فى حياته – وهو الذى رأى الكثير فى مناطق الحروب – منظراً كهذا حين كافح كى يجد لقدميه موطئاً بين الجرحى والقتلى والأشلاء البشرية التى تملأ الآن مدخل المبنى وفى الممر الضيق المظلم المخيف المؤدى إلى درجات السلم.

لم يخطر بباله إن كانت الأشلاء لمسلم أو لمسيحى. لا يخطر هذا ببال إنسان فى قلبه ذرة من الإنسانية. لكنه حين صعد إلى شركته اصطدم بالرعب فى كل أرجائها، بين العاملين فيها وبين وجوه غريبة مذعورة تبحث يائسة عن ملجأ. نحو أربعين، من بينهم من يبدو من ملابسه بوضوح أنه رجل دين مسيحى.

كيف يتصرف؟.. يتصرف الرجل كأى رجل فى دمه ذرة من النبل والشهامة. يرسم له الآن موظفوه صورة مخيفة لاقتحام أفراد من الشرطة العسكرية مقر الشركة قبل قليل بالرشاشات فى هيئة مرعبة بحثاً عن شىء ما. «اسمك إيه ياض؟».. «محمد».. «عدّى إنت، فين الأقباط؟». وهؤلاء كانوا يتنقلون فى خفية من غرفة إلى أخرى ومن أى زاوية يمكن أن تكون مخبأ إلى أخرى.

دهاليز الشركة الكبيرة فى هذه البناية القديمة كانت من لطف الله. لكن رجل الأعمال يتخذ سريعاً قراراً بإخفاء المسيحيين جميعاً فى دورات المياه. وفى مشهد إنسانى يجلب الدموع يتقدم بعض العاملين المسلمين فى الشركة ببطاقاتهم الشخصية لإخوتهم المسيحيين: «لو اتمسكتوا قولوا إن إنتو إحنا».

قضى الرجل مع موظفيه ليلتهم الأولى تحت الحصار على ضوء الشموع يحرسون إخوتهم من المسيحيين المكدسين الآن فى دورات المياه. من وقت لآخر تفاجئهم الشرطة العسكرية للتفتيش، أحياناً بمفردها وأحياناً مصحوبة بمن يرتدون أزياء مدنية، وكأنه مشهد لفريق من «الجستابو» منتزع من أحد أفلام الحرب العالمية الثانية.

يمر الوقت بطيئاً ثقيلاً. يفتح رجل الأعمال الباب كى يطمئن عليهم أحياناً، ولإمدادهم بالطعام والشراب أحياناً أخرى. لا يمكن أن يستمر هذا الوضع طويلاً. بدأ الرجل يفكر معهم فى خطة لتسريبهم من الباب الخلفى، فرادى ومثنى وثلاث، ومع كل منهم قصة مبتكرة يجيب بها إذا استوقفه أحد. اترك لخيالك العنان فى سيناريو قبيح يجبر المصرى على اختلاق عذر للسير فى شوارعه، ويضطر المسيحى إلى التذرع بصلاة الفجر فى المسجد.

يستمر الحال على هذا المنوال لنحو ثمان وأربعين ساعة ينجح أثناءها الرجل فى تسريبهم جميعاً بأمان عدا واحداً: القس. أمام محاولات متكررة مستميتة من رجل الأعمال بقى القس متمسكاً بدينه وبكرامته: «مش هاغيّر هدومى ولو على جثتى».

لا يملك الإنسان، من أى دين ومن أى جنس ومن أى وطن، أن يحمل لقس كهذا إلا كل احترام وكل تقدير، ولا أن يحمل لرجل أعمال كهذا إلا كل امتنان وكل افتخار. لكن هذا المشهد فى ذلك الأحد الدامى يمثل طفرة نوعية مزعجة فى تحالف السلطة المغرض مع الجهل القاتل على ما لا يمكن لعاقل أن يقبله.

قولوا لنا إن أفراداً من الشرطة العسكرية فقدوا أعصابهم وسط الفوضى فأخطأوا. قولوا لنا إنهم حين دهسوا إخوة لهم لم يكونوا يعتقدون أن هذا حلال. قولوا لنا إن ورثة «أمن الدولة» حين نظروا إلى خانة الديانة كانوا ضالين مضللين، فاسدين مفسدين. قولوا لنا إنكم ببساطة أخطأتم، فهذا أكرم لكم ولنا وللبلد كله. قولوا لنا علّنا نسامح.

حتى الأنبياء أنفسهم يخطئون، بل إن أحدهم قتل نفساً بغير وجه حق. الفارق أنه ندم على ما فعل. حتى هذه اللحظة لم يعترف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بأن من أداروا أزمة الأحد الدامى – أمنياً وإعلامياً – ارتكبوا أى خطأ يستحق الندم. هذا – فى حد ذاته – خطأ أفدح وأكثر خطورة.

استقيموا يرحمكم الله.

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلامياتComments (0)

هل تذكرون الخانكة والكُشح والكمونى والقديسين؟

هل تذكرون الخانكة والكُشح والكمونى والقديسين؟

بقلم د. سعدالدين إبراهيم ١٥/ ١٠/ ٢٠١١
كان يمكن لعنوان هذا المقال أن يكون عشرة سطور، أى مائة كلمة، لرصد مُعظم أحداث الفتن الطائفية، التى يدفع المصريون من الأشقاء الأقباط ضريبتها من أرواحهم ودمائهم ومُمتلكاتهم، منذ أول هذه الأحداث فى بلدة الخانكة بمُحافظة القليوبية عام ١٩٧٢.

كان حادث الخانكة هو صورة مُصغرة، لكنها مُبكّرة لما سيتكرر مئات المرات، خلال أربعين سنة تالية، فى قُرى، ونجوع، ومُدن مصرية، من أسوان، فى أقصى الجنوب، حيث قرية الماريناب، إلى الإسكندرية، فى أقصى الشمال، حيث وقعت مذبحة كنيسة القديسين، فى ليلة رأس سنة ٢٠١١. ورغم أن مواجهة هذه الفتن الطائفية هى أمر مُمكن ومرغوب، فإن صانع القرار المصرى – وهو عادة من المسلمين – لا يقوم بهذه المواجهة، إما لأنه لا يرغب، أو لا يقدر!!

هناك «وصايا عشر» وضعتها لجنة من حُكماء مصريين، مسلمين وأقباطاً، بعد حادث الخانكة (١٩٧٢). كانت اللجنة برئاسة المستشار جمال العُطيفى، وكيل مجلس الشعب، ولم يبق على قيد الحياة من هؤلاء الحُكماء إلا الدكتور رشدى سعيد، أبوالجيولوجيين المصريين، الذى احتفلت الجالية المصرية فى واشنطن، منذ أسابيع، بعيد ميلاده الخامس والتسعين، أطال الله عُمره.

لقد بدأ مسلسل الفتن الطائفية، حينما لم يجد أقباط بلدة الخانكة بمحافظة القليوبية كنيسة قريبة لإقامة صلوات الأحد، فعقدوها فى أحد أنديتهم الاجتماعية. ولأنهم يترنمون ويبتهلون أثناء تلك الصلوات، دعا أحد المُتشددين المسلمين آخرين، وأحاطوا بالنادى واعتدوا على من بداخله من الأقباط، بدعوى أن هذا ناد اجتماعى، وليس كنيسة. فما كان من قساوسة وأقباط القُرى والبُلدان المُجاورة إلا القيام بمسيرة سِلمية فى شوارع الخانكة، وهم يرتدون أزياءهم الكهنوتية ويحملون الصلبان.

لم يُقتل مواطن واحد فى تلك المواجهة ببلدة الخانكة فى خريف ١٩٧٢. ومع ذلك، اهتزت مصر من أدناها إلى أقصاها، واجتمع مجلس الشعب فى جلسة طارئة، استمرت عدة ساعات لمُناقشة تفاصيل هذا الحدث الجلَلَ.

فلماذا اهتزت مصر لذلك الحادث منذ أربعين عاماً، رغم أنه يبدو، لما حدث بعده، وكأنه هِزار أطفال فى مدرسة ابتدائية؟

السبب الأول، أنه كان الأول من نوعه فى حياة ثلاثة أجيال من المصريين. فلم يكن هناك أى توتر ملموس بين المسلمين والأقباط، منذ حاول الاستعمار البريطانى إشعال فتنة طائفية، فى أوائل القرن العشرين، ولكن العُقلاء من الأقباط والمسلمين سرعان ما وأدوا الفتنة فى مهدها. وهذا ما دفع أحد أساطين ذلك الاستعمار، وهو «اللورد كرومر»، إلى قوله المأثور: «إنه طوال سنوات عمله كمُعتمد لبلاده فى مصر، لم يستطع أن يكتشف أى اختلافات بين الأقباط والمسلمين، إلا فى يومى الجمعة والأحد من كل أسبوع، حيث يذهب المسلم إلى المسجد، ويذهب القبطى إلى الكنيسة. أما فيما عدا ذلك، فهم نفس الوجوه والملامح، ولون البشرة، والمزاج، والنكات، والطعام والشراب، والأفراح والأتراح»!

أما السبب الثانى لصدمة المصريين من أحداث الخانكة (١٩٧٢)، فهو أنها وقعت بعد هزيمة مصر فى حربها مع إسرائيل بخمس سنوات، وحيث كان عار الهزيمة مازال ماثلاً فى الوجدان، وجراحها غائرة فى الجثمان المصرى، وجاء حادث الخانكة ليُضاعف من اللوعة الجماعية لأبناء الوطن المكلوم، لذلك لم يكن غريباً بالمرة أن يجتمع مجلس الشعب فى جلسة طارئة، ويُشكل لجنة تقصى حقائق برئاسة د. جمال العُطيفى، وكيل المجلس، وبعضوية مُشتركة من حُكماء من أبناء الطائفتين، على نحو ما ذكرنا أعلاه. وجابت اللجنة كل أنحاء مصر، واستمعت لمُمثلين من كل الطوائف، والمهن، والأكاديميين، والخُبراء، والمُسافرين، وأبناء السبيل وراعها أنه رغم التلاحم الوجدانى والثقافى والعرقى، فإن:

١- المُسلمين لا يدرسون شيئاً عن العقيدة والمُمارسات القبطية فى مناهج التعليم النظامية، بل إنه فى حصة الدين، ينقسم التلاميذ، حيث للمسلمون منهم منهج خاص بهم، وللأقباط منهج آخر.

٢- رغم أن كل أبناء مصر كانوا أقباطاً، منذ القرن الأول الميلادى إلى القرن السابع، فإن هذه الحقبة القبطية (سبعة قرون، ٧٠٠ سنة) لا يتم تدريسها فى مناهج التاريخ، بعكس كل الحقب الأخرى ـ من التاريخ الفرعونى والإغريقى والرومانى والإسلامى، والأوروبى، والحديث!

٣- رغم أن الأقباط فى الوقت الحاضر يُمثلون عشرة فى المائة من السُكان، وهم الأكثر تعليماً وثراءً والأكثر دفعاً للضرائب، فإن تمثيلهم فى المجالس المُنتخبة (البرلمان) والوزارات السيادية (الدفاع والخارجية والداخلية) يكاد يكون مُنعدماً، وكذا بين المُحافظين ورؤساء المُدن.

٤- الإعلام (وكان كُله مملوكاً للدولة) لا يكاد يذكر الأقباط أو يفتح أبوابه للتعبير عن شؤونهم وهمومهم – أى كأنهم غُرباء، مع أنهم الأصل الأقرب لبناة الوطن من الفراعنة القُدماء.

وأنهت لجنة الحُكماء، التى عُرفت منذ ذلك الوقت بـ«لجنة العُطيفى» تقريرها بعشر توصيات، كان من شأنها لو تم تنفيذها أن تحتوى أى توتر طائفى، ناهيكم عن اجتثاثه من الجذور.

ولكن معظم «الوصايا العشر»، لم يتم الالتفات إليها خلال العقود الأربعة التالية، بل إننا حينما أعدنا التنبيه والإلحاح على تنفيذها منذ أكثر من ثلاثين سنة، تعرضنا للمُلاحقة الإعلامية، ثم المُلاحقة القضائية، ثم السجن.

ومن غرائب ومساخر الدولة المصرية المُعاصرة، أن الذين تولوا مُلاحقتى قضائياً فى محاكم أمن الدولة، أصبح أحدهم هو المُحامى العام حالياً، وأصبح الآخر مُحافظاً للمنوفية، أى أنهم كوفئوا على مُلاحقتهم لمن كان يصيح فى البرية: ألا من مُنصف للإخوة الأقباط؟!

لقد كتبت مُجلدين وأربع مقالات مُتشابهة، تحمل نفس الصيحة، ونظمت عشرة مؤتمرات داخل وخارج مصر، حول هذه المسألة نفسها، وفعل آخرون نفس الشىء طوال العقود الأربعة الأخيرة. وكنت وغيرى نُتهم بـ«إثارة الفتنة»، أو أننا مدفوعون «بأجندات أجنبية».. وسمعنا وقرأنا لبعض كبار الإعلاميين إنكاراً تاماً لوجود أى مشكلة، وأن مجتمعنا سبيكة واحدة، ونسيج واحد! ولا أدرى كيف يردّ المُروجون لمقولة السبيكة (السبّاكون) ومقولة النسيج (النسّاجون)، على أرواح ضحايا ماسبيرو، ومن قبلهم ضحايا قريتى الكُشح وعزبة النخل، وضحايا كنيسة القديسين؟

إن الطريق الذى بدأ من الخانكة عام ١٩٧٢، ظل يطول ويتشعب، وامتلأ بالأشواك، ثم حوّلته هذه الأشواك إلى طريق مُخضب بدماء العشرات، ثم المئات من المصريين. فهل من سميع؟ وهل من مُجيب؟

وفى النهاية، ماذا يُضير مصر وملايينها الثمانين، إذا بنى الأقباط مائة أو حتى ألف كنيسة كل عام؟ وهل هناك ما يمنعنا نحن المسلمين من بناء ألف مسجد ومسجد كل عام؟ لماذا لا تكون المُعاملة مُتساوية، وتماماً؟ أليس هذا هو معنى «المواطنة»، التى يتشدق بها الجميع قولاً ويتناسونها فعلاً؟

اللهم إنى قد بلغت، اللهم فاشهد.

Posted in "تجديد العمل القبطى", اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

الإستقواء بالأغلبية العددية على حساب الأقلية .. كنيسة المريناب

آراء حرة
الإستقواء بالأغلبية العددية على حساب الأقلية .. كنيسة المريناب

07 اكتوبر2011

كثيراً ما يردد البعض المقولة الممجوجة فى إستقواء الأقباط بالخارج دون ثمة إشارة الى إستقواء السوقة والرعاع بالأكثرية العددية للتنكيل بالأقلية العددية من بنى وطنهم وهضم حقوقهم ولو كانت فى أبسطها وهى الصلاة الى الإله الذى يعبده كل منهم ، وهو الأمر الذى أراه بمثال من يرى القذى فى عين غيره ولا يلتفت الى الخشبة التى فى عينه .
.
فى مثال عملى على ذلك أشير الى واقعة بناء كنيسة مارجرجس بقرية المريناب بمركز إدفو محافظة أسوان ، والتي رغب الأقباط فى إعادة بنائها وتجديدها بنفس موقعها السابق ، غير أن الإسلاميين المتشددون فى محاولة للحيلولة دون تحقيق ذلك ، أن صعدوا من أعمالهم الغير مقبولة فقاموا بإثارة أهالى القرية من المسلمين مع غلق مداخل ومخارج القرية لمنع الأقباط من الدخول إليها أو الخروج لأعمالهم أو الذهاب لأراضيهم الزراعية ، كما فرضوا حصاراً حول منازلهم ، مع إستمرارهم فى زيادة الشحن الطائفى بتحريض مسلمى القرى المجاورة ضد أقباط قرية المريناب حتى وصل الأمر فى الإطاحة بهيبة الدولة وقانونها بإعلانهم بأنهم سيهدمون الكنيسة – الموجودة بالقرية منذ أكثر من 100 عام – بعد صلاة الجمعة يوم 9 سبتمبر 2011 ، ولتحقيق هذا قاموا بدعوة أنصارهم من قرى مجاورة للحشد أمام الكنيسة لتكرار مسلسل كنيسة أطفيح ، وأمكن لهم بالفعل من هدم القباب وحرق ثلاث منازل للأقباط بعد صلاة الجمعة .
والمؤسف أن يأت السيد المحافظ فيلقى باللائمة على إصرار الأقباط فى الإستمرار في البناء وعدم هدم الأجزاء المخالفة ، دون ثمة إشارة الى فعل الغوغاء الهمجى فى الحيلولة دون نوال الأقباط لحقهم فى بناء كنيسة يعبدون فيها إله السماء والأرض ، ثم يضيف بحسب مايذكر وتعدى ( الغوغاء ) بالهدم على بعض أجزاء المبنى وإنتهى الأمر .
.
ومن نافلة القول ، أن القصة وبحسب ما يرويها ميخائيل عبد الله” – الناشط الحقوقي بإدفو لــ” الأقباط متحدون” فى 8/9/2011 : أن الأزمة تفجرت مع مسلمي القرية عند البدء في بناء الكنيسة المقامة منذ 80 عامًا بالطوب اللبن ، الأمر الذي أدى لتصدعها ، فكان أن تقدم العام الماضي القمص “مكاريوس بولس” كاهن الكنيسة بطلب للإدارة الهندسية لمعاينة الكنيسة ، حيث أصدرت تقريرًا بضرورة إحلال وتجديد الكنيسة ، لأنها متهالكة ، وصدق المحافظ على هذا التقرير ، ومن ثم صدر ترخيصًا بذلك للكنيسة في يونيو 2010 لتبنى على مساحة 280 مترًا وتكون بطابقيين على أساس أن يتم البناء في يناير 2011 .
.
إستطرد ميخائيل : نظرًا لأحداث الثورة تم البناء منذ ثلاث شهور ، وعند بدء البناء وعمل قبب تجمهر الأهالي رافضيين بناء الكنيسة بحجة أنها “مضيفة” وليست كنيسة ، وهذا الأمر عارٍ تمامًا من الصحة ، فهي مقامة منذ 80 عامًا ، ويوجد لوحة معدنية بالشارع تشير إلى الكنيسة ، وقوات الشرطة تخرج لها الخدمات الأمنية من الحراسة وغيره .
أضاف “رمزي” تجمع كبار العائلات الجمعة الماضية للتفاوض مع كهنة الكنيسة حول إحتواء الأزمة ، وقد حضرها إثنين من لواءات الشرطة .
إشترط كبار العائلات لكي يتم إستكمال بناء الكنيسة ، ألا يتم تركيب صلبانًا على القبة أو أجراس أو ميكروفونات خارجية ، وبعد الضغوط تمت الموافقة علي عدم تركيب أجراس وميكروفونات ، ولكن كان رفض تركيب الصلبان ، فتواصلت الضغوط بحجة تهدئة الناس ، الأمر الذي أدى لاستجابة الكنيسة ؛ وتعهد كبار العائلات بمسئوليتهم عن الاتفاق .
أردف “رمزي”: فوجئنا بعدها بثلاثة أيام وأثناء استكمال البناء ، بأهالي القرية يعتدون على الكنيسة لهدم “القباب” الخاصة بها ، رافضين إستكمال بناءها ، وهددوا بهدم الكنيسة والصلاة بها كجامع ! فإتصلنا بالمجلس العسكري وقوات الشرطة لاحتواء الموقف ، وتم إيقاف البناء والقباب ليتم بعدها محاصرة المسيحيين في القرية من الدخول والخروج ومزاولة العمل .
بعد حضور قوات الشرطة لم يستطع المسيحيون الخروج حتى لشراء الطعام ، فقد خرج شابين من القرية لشراء طعام لباقي الأهالي في سياره شرطة وتم محاولة الاعتداء عليهما .
.
أضاف : خاطبنا كل الجهات الرسمية مثل المجلس العسكري ومركز الشرطة والمحافظة ، وبعد حضور قوات شرطة عسكرية ، تجمهر كل الأهالي ، وتم إستدعاء باقي المسلمين من القرى المجاورة في تجمهرات لتحدي قوات الشرطة العسكرية لعدم استكمال بناء الكنيسة .
.
وبحسب ما جاء بجريدة وطنى ، فقد أكد القمص مكاريوس كاهن الكنيسة أن هناك لجنة هندسية من المحافظة كانت تشرف على عملية بناء كنيسة المريناب فى موقعها الحالى ، والصادر لها ترخيص رقم 42 لسنة 2010 ببناء كنيسة مستويين ، الدور الأول صحن الكنيسة ومستوى الثانى للسيدات .
ومن الثابت قيام الأقباط بالصلاة فى هذا الموقع منذ سنوات طويلة ولم يعترض أهالى القرية ، وتساءل ما الخوف أو الضرر على أهالى القرية من بناء كنيسة تمت بالطرق الرسمية والشرعية دون أى التفاف أو مخادعة وتمت الأستجابة لأهالى القرية بعدم تعليق جرس أو صليب لإحتواء الأوضاع والحفاظ على التعايش المشترك مع الأخوة المسلمين ؟
.
فى هذا الصدد كان لمجموعة مصريون ضد التمييز ، بيان شامل ورد بجريدة الدستور فى 8/9/2011 مفاده : أدانت مجموعة مصريون ضد التمييز الديني ، الأنباء التي ترددت الأربعاء ( 7/9/2011 ) عن تهديد بعض السلفيين باستخدام القوة لإزالة قباب كنيسة مارجرجس بقرية المريناب بمركز إدفو محافظة أسوان ، والتي تم إعادة بنائها وتجديدها بنفس موقعها السابق .
.
قالت المجموعة في بيان صادر لها مساء الأربعاء : نرفض ما حدث من إجبار المتعصبين لمسيحي القرية في جلسة عرفية برعاية قيادات أمنية بعدم وضع أجراس أو صلبان أعلى كنيسة ، مما شجعهم على التمادي في تعصبهم والمطالبة بإزالة قباب الكنيسة رغم أن القباب والأجراس والصلبان ، متضمنة في الرسم الهندسي لمبنى الكنيسة ، وسبق موافقة الجهات المختصة عليه بمنح التصاريح اللازمة للاحلال والتجديد .
.
قال د.محمد منير مجاهد منسق عام المجموعة : ترددت بعض الأنباء عن ذهاب الحاكم العسكري للكنيسة لإقناعهم بهدم قباب الكنيسة ، ولو صح هذا ، فهو أمر مخجل أن ينحني المجلس العسكري لمجرمين ليس لهم علاقة بالدين ، مضيفاً أن اللجنة أرسلت البيان للجنة العدالة الوطنية بمجلس الوزراء ، لأنهم جهة تنفيذية ومن المفترض أن يكون في يدها بعض الصلاحيات التي تمنع مثل تلك الأحداث .
.
أضاف سيادته قد طالبنا كمجموعة بإعمال القانون بصرامة وحيادية تطبيقاً لمبدأ سيادة القانون ، وعدم رعاية أعمال البلطجة بمجالس عرفية تتم خارج إطار القانون ، وحماية الكنيسة بأجراسها وصلبانها وقبابها ، وحماية أرواح وأموال وممتلكات أقباط القرية ، وسرعة إصدار القانون الموحد لبناء دور العبادة .
.
كما وصف البيان من يطالبون بهدم قباب الكنيسة بأنهم سلفيون متأثرون بكتابات وأفكار تحريضية يبثها كتاب يدعون كذباً حرصهم على هوية مصر الإسلامية ، ويحرضون البسطاء على عدم السماح بإرتفاع القباب والصلبان بحجة الحفاظ على الطابع الإسلامي لمصر .
.
كما أدانت “مصريين ضد التمييز الديني التعامل الأمني مع الحادث ووصفته بأنه : تخاذل واضح يصل إلى حد التواطؤ من قبل المسئولين عن أمن البلاد في هذه المرحلة الانتقالية ، وهو إستمرار لمسلسل التخاذل في صول ، وإمبابة ، وعين شمس ، وقنا ، وغيرها ، ولا نجد الشدة إلا مع الثوار وأصحاب الرأي الذين يمثلون أمام المحاكم العسكرية ، وفتيات الثورة اللائي يتعرضن لكشوف العذرية والتحرشات الجنسية المهينة .
.
أما عجيبة العجائب فى نظرى أحبائى والتى تبين موضع الخلل ، هو ما ساقه أحد مشايخ القرية ، وتحديداً ما رواه الشيخ على مكى أحد شيوخ القرية الذى قال : أنه فى عام 1985 صلى الأقباط فى منزل بالقرية فقام بعض الشباب بهدم المبنى ليلاً ، فتدخل المسئولين وشيوخ القرية والأنبا هدرا وتم الأتفاق على السماح للأقباط بالصلاة فى الموقع كمضيفه .
ثم عاد ليقول فؤجئنا أنه بعد الثورة ، القيام ببناء هذا المبنى ككنيسة وصدور تصريح له من المحافظة بذلك ، وبرر هذا بأنه خطأ من المسئولين من قبل النظام البائد لعدم معرفتهم بالأتفاق المبرم عام 1985 بأن هذا المكان مضيفه ، والتى صدر لها قرار إحلال وتجديد الموقع ككنيسه ، وهو الأمر الذى لم يعتاد عليه المسلمين بالقرية ، من رؤية كنيسة بقباب بعد أن كان عبارة عن مبنى من الطوب اللبن ، مشيراً الى أن المسلمين والأقباط أخوة فى القرية ، ولكن تحويل المكان لكنيسة أمر يثير مشاعر الجميع ، أن تصبح فى يوم وليلة كنيسة ، وهذا أمر ” ملوش لازمه ” – على حد قوله – وأضاف أن هناك جلسة سيتم عقدها لحل الأزمة .!!!
.
بيد أنه للحقيقة والإنصاف ولوضع الأمور فى نصابها الصحيح ، أتصور أحبائى بأنه ليس بأفضل من أن أردد مع الكاتب الكبير علاء الأسوانى فى تشخيصه للواقع المؤسف : إن المجلس العسكرى هو الذى يقوم بمهام رئيس الجمهورية والبرلمان جميعاً أثناء الفترة الانتقالية ، وبالتالى فهو وحده المسؤول عن إدارة البلاد .
لماذا يتعامل أفراد الشرطة العسكرية مع المتظاهرين بقسوة فيضربونهم ويعذبونهم ويهينون آدميتهم ، بينما يكتفى أفراد الشرطة العسكرية بالتفرج على السلفيين وهم يحرقون الكنائس والأضرحة ويقطعون أذن مواطن قبطى ويقطعون خط قطار الصعيد لمدة عشرة أيام كما حدث فى قنا .؟ !.
لماذا تتحول قبضة الشرطة العسكرية القاسية إلى قفاز من حرير عندما تتعامل مع السلفيين ..؟..
لماذا يجلس ممثلو الجيش والشرطة مع السلفيين للتفاوض ويخضعون لشروطهم وكأنهم يمثلون دولة أخرى أقوى من مصر ..؟ !
ما الصفة القانونية للأخوة السلفيين التى تمكنهم من تفتيش الكنائس والسماح ببنائها بشروطهم أو منعها وهدمها أو حتى إحراقها إذا أرادوا ..؟ ..
هل يتمتع السلفيون بحظوة سياسية معينة عند المجلس العسكرى ، أم أن حوادث الانفلات الأمنى والعنف الطائفى تحقق مصلحة سياسية معينة للمجلس العسكرى لأنها تبرر بقاءه فى السلطة بذريعة الحفاظ على الأمن وحماية الأقباط من إعتداءات المتطرفين .؟ !..
إذا كان الوهابيون لا يطيقون وجود كنيسة وهم مجرد أفراد ، فماذا سيفعلون بنا ، مسلمين وأقباطاً ، إذا تولوا السلطة فى مصر ..؟!..
إن الإسلام إذا أحسنا فهمه يجعلنا أكثر إنسانية وتسامحاً وإحتراماً لعقائد الآخرين ، أما تحقير الأقباط والاعتداء عليهم ، فهما من الجرائم المشينة التى لا علاقة لها بأى دين . انتهى
.
والخلاصـــــــــة
.
هناك تساؤل طبيعى ومنطقى أحبائى يتعين طرحه ، عن أى الوضعين هو الذى يوصف بالإستقواء ، وعما إذا كان يمكن وصفه بالإستقواء الطبيعى الشرعى والذى لا غبار عليه ، أم هو بالشاذ والفعل غير المقبول وغير المبرر وغير السوى :
.
أغلبية تستقوى بأكثريتها العددية على الأقلية من شركاء بنى وطنها الوادعين المسالمين ، فتعمد الفئة الضالة المتطرفة من تلك الأغلبية ، بالحيلولة دون حصول الأقلية من نوال أبسط حقوقها الإنسانية فى الصلاة وعبادة الإله الواحد الأحد لكليهما ، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد وإنما يتعداه الى حرق وهدم كلا من دور العبادة ومساكن ومتاجر أصحابها من تلك الأقلية .
والغريب أن يضحى ذلك كله أمام بصر الإدارة العليا ، تلك التى تعمد الى تغييب القانون وإعلاء مصاطب جلسات الصلح العرفى التى تهدر من خلالها حقوق المعتدى عليهم لصالح البلطجة والتطرف والتعصب المقيت ، دون ثمة أى عقاب أو ردع للسوقة والرعاع .
ومتى ذلك ؟ بزمن القرن ال21 .. وأين ؟ بدولة يصفونها بدولة المؤسسات والقانون ، ويا قلبى لا تحـــــزن .
.
وإذا جاز لى فى تساؤل آخر ربما كان مناسباً : عن أى توصيف يمكن إدراج الأفعال السلبية بواقعة الكنيسة . هل توصف بقلة الأدب ؟ أم سوء الأخلاق والتربية ؟ أم إزدراء بالدين بما ينم عن عدم إيمان صحيح ؟ أو إن شئنا الدقة والحقيقة ، إنها للثلاث معاً .. مجتمعين . !!!
.
ولكم الرب يا أقباط مصــــــــــــــــــــــــــــــر

Posted in "تجديد العمل القبطى", خدمات الأقباط, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

تدويل القضية القبطية

ثمن العدالة الدولية
تدويل القضية القبطية

تدويل القضية القبطية هو أحدث مصطلح سياسي يتم إستخدامه حالياً.هلموا نفكر معاً فيما يدور حول هذا المصطلح من أفكار و إجراءات و نقاط تستحق التعمق فيها بحيادية.فما تقرأه هنا ليس مقالاً بقدر ما هو دراسة.الأمر حقيقة يستحق ذلك.
معني التدويل؟؟؟؟
العالم أصبح كيان واحد. و الحدود الجغرافية لم تعد موانع للتواصل الخارجي.فالسماء مفتوحة في عالم السياسة و الإقتصاد و الإتصالات حيث لا حدود.صفة الدولية هي الواقع الحقيقي أما الحدود فقد أصبحت خطوطاً غير موجودة إلا علي الخرائط.
كل كوب ماء تشربه في مصر يكون قد عبر علي عشر دول قبل أن يصلك .فأنت تشرب مياهاً دولية. لا يمكن أن يسمح العالم بأن تتحجج الدول العشرة التي يمر بها النيل أن تمنع عنا المياه بحجة أنها دولة ذات سيادة أقليمية.أو أنها لا تقبل التدخل الخارجي…إنها مسألة حق الإنسان في الحياة.
لقد أصبحت أي مشكلة داخلية مؤثرة بشكل ما علي السلام العالمي و مصالح الدول.الصراعات الداخلية لم تعد داخلية بعد أن إنفتح العالم علي كل بلد و محافظة و شارع.لقد أصبح التدويل هو الأصل. و أصبح الإنكفاء المحلي و الإنغلاق أمرمستحيل و صعب التصديق.
التدويل إذن هو أن تصبح قضية الأقباط محل نقاش و عمل من أعمال السياسة في الأروقة الدولية و البرلمانات العالمية. التدويل يعني أن تأخذ الدول الكبري علي عاتقها تحقيق المستوي اللائق للأقباط بشأن حقوق الإنسان كما نصت عليها الإتفاقيات و المواثيق و القوانين الدولية .
التدويل يعني دخول الأمم المتحدة طرفاً مفاوضاً بإسم الأقباط من خلال أي مجلس من مجالسها الستة.
التدويل يعني أن يربط العالم علاقاته مع مصر بقدر التقدم الذي تحرزه بشأن حقوق الأقباط في المساواة و العدالة و المواطنة و الحرية.
التدويل يعني مشاركة الشخصيات الاعتبارية ( الدول ) في المجتمع الدولي لتحقيق مصلحة وطنية أو إقليمية أو عالمية وليس يقصد بالتدويل على الإطلاق الاستعمار كما يدعي المحدثين من الصحفيين أو وسائل الإعلام العربية لان هذا يثير دهشة الغرب على عدم القدرة على تفسير المصطلحات والمفاهيم وإن إنضمام مصر للأمم المتحدة هو تدويل للمنافع الممكن تحقيقها بالتعاون الدولي.بل يوجد في مصر وزارة أسمها(التعاون الدولي) فهل هذه وزارة إستعمارية؟ أو إنتقاص للسيادة الوطنية؟ الأكثر إدهاشاً أن مصر لجأت إلي محكمة العدل الدولية و إستردت طابا بحكم من محكمة العدل الدولية . أي أن اللجوء إلي تدويل حق مصر في طابا هو الذي رد لمصر جزءاً عزيزاً من ترابها و سيادتها التي كانت مفقودة. إذن اللجوء إلي المحافل الدولية قد يرد سيادة مفقودة فهو ليس للإستعمار و لم يكن أبداً.
و قد ذكرت في مقال بعنوان كلام في الحماية الدولية .ما يفسر ذلك المعني جيداً.
التدويل يعني أن العالم يمارس مسئولياته عن الفئات المستضعفة في بلادها كما هو حال الأقباط هؤلاء المشردون داخلياً كما أوضحت في مقالات و لقاءات تليفزيونية سابقة. فالعالم لم يعد يطيق أن تداس حقوق الإنسان في العصر الحديث بهذا الشكل الهمجي كما يحدث حالياً في مصر.
تكلمت في مقال سابق عن لجنة التحقيق الدولية في مقال بعنوان ( و جاء يوم الحساب لجنة التحقيق الدولية) و الآن نتفكر معاً فيما سيترتب علي المناداة بهذه اللجنة.داخلياً و خارجياً. و متطلبات و دور كل طرف في تحقيقها و ما سيترتب علي تنفيذ هذه اللجنة من نتائج داخلياً و خارجياً
أدوات العدالة الدولية
ما الفرق بين المحكمة الجنائية و لجنة تقصي الحقائق و لجنة التحقيق الدولية و محكمة العدل الدولية؟
المحكمة الجنائية الدولية : هي هيئة قضائية دولية كما يتضح من إسمها فهي ( محكمة).و هي هيئة مستقلة عن الأمم المتحدة أو منفصلة عنها. و لكن بين المحكمة الجنائية و الأمم المتحدة علاقات تعاون و دعم.و هذه المحكمة تختلف عن محكمة العدل الدولية .
المحكمة الجنائية الدولية هي قضاء دولي يصدر أحكاماً علي متهمين متي أثبتت التهم عليهم. فالأمر إذن يشمل كل عناصر المحكمة .المدعي العام و يمثل حقوق الضحايا و متهمين و محامين عن المتهمين. و مذكرات ضد من يجب أن يتم القبض عليهم .و سلطة تستطيع أن تفرض أحكامها عبر أي حدود.و تستطيع أن تصدر مذكرات إعتقال و إدانة ملزمة لا يقف في وجهها القضاء الداخلي لبعض الدول (مثل مصر) حيث يكرس سياسة الإفلات من العقوبة و التدليس في الأحكام.فأحكام المحكمة الجنائية الدولية هي أحكام واجبة التنفيذ . تتراوح بين الغرامة و مصادرة الأموال حتي السجن لمدة أقصاها 30 عاماً. وتوجد بهذه المحكمة فرص للإستئناف لكن لا يوجد نقض للأحكام بعد الإستئناف. .
هذه المحكمة هي هيئة دولية دائمة تمارس إختصاصاتها في أشد الجرائم خطورة علي الوضع الدولي أي الجرائم ضد الإنسانية مثل ( التعذيب – الإضطهاد لأسباب دينية أو عرقية أي حرمان مجموعة من السكان من حقوقهم الأساسية- الإغتصاب-التهجير القسري – الرق- الأحكام سالبة الحرية التي تتعارض مع القوانين الدولية و الإختفاء القسري للأشخاص )و جرائم الإبادة الجماعية (سياسة ممنهجة تتعمد إهلاك جزء من السكان) و جرائم الحرب( القتل العمد لفئة من السكان) و جرائم العدوان ( إستخدام وسائل و أدوات عسكرية دون أن يوجد مبررات منطقية لذلك أي دون أن يكون ذلك دفاعاً عن النفس و الوطن).
و كما هو واضح فإن نطاق عمل هذه المحكمة هو تطبيق القوانين الدولية و تصدر أحكامها علي الأفراد و ليس علي الحكومات أو الدول.
لجنة تقصي الحقائق :
هي لجنة تشكلها الأمم المتحدة خصيصاً لإستيضاح أوضاع مقلقة تريد أن تستعلم عنها لكي تضع المجتمع الدولي أمام مسئولياته.
فهي لجنة سياسية دولية . لا تصدر أحكاماً بل تستخلص الوقائع و تقدم عنها تقريرها. أفراد اللجنة يختلف تشكيلهم وفقاً لطبيعة الأحداث التي تبحثها اللجنة. منهم خبراء قانونيين و سياسيين و أطباء و علماء تحليل عسكري و خبراء من المجالات المطلوب تفسير الوقائع بشأنها. و هي تقدم تقريرها للأمم المتحدة و تنفض اللجنة بمجرد إنتهاء المهمة التي تشكلت لأداءها.
هذه اللجنة لا تحاكم الأفراد لكن يمكنها أن تحدد المشتبه بهم فيحالون إلي المحكمة الجنائية بقرار من الأمم المتحدة أو مجلس الأمن بها أو من المدعي العام مباشرة .
هذه اللجنة سياسية أكثر منها قضائية. قد تهتم بتقصي الحقائق الخاصة بشعب مثل دارفور أو بحادث مثل لوكيربي .لكنها لا تصدر قرارات علي الإطلاق.هي فقط تقدم تقريراً بما إنتهت إليه بعد تقصي الحقائق المكلفة بها.
محكمة العدل الدولية
هي هيئة من مؤسسات الأمم المتحدة. و هي محكمة متكاملة العناصر و لكنها تحاكم الدول و ليس الأفراد.تفصل في المنازعات التي بين الدول و تقوم بالتحكيم في الخلافات الناشئة عن الإتفاقيات الدولية التي بين الدول. و هذه هي المحكمة التي أعادت لنا طابا من إسرائيل.و قد إستعانت مصر بسبعة من المستشارين و القانونيين الأجانب لتدعيم و تبني قضيتها بالإضافة إلي الفريق المصري الذي تشكل من نبيل العربي و أحمد ماهر و مفيد شهاب و الراحل يونان رزق .و هي نفس الأسماء التي تدعي أن تدويل قضية الأقباط للحصول علي حقوقهم هي أمر غير مقبول و تدخل خارجي و إستقواء بالخارج..
إذن الأقباط لا يمكن أن يقصدوا محكمة العدل الدولية لأن قضيتهم ليست قضية بين دولتين..
لجنة تحقيق دولية: تشبه لجنة تقصي الحقائق في بعض أدوارها لكنها تتفوق عليها في السلطة الممنوحة التي تخول لها أن تقوم بعمل التحريات و التحقيقات و الإدانة القانونية . تتشكل بأمر من مجلس الأمن. هي لجنة لا تكتفي بتقصي الحقائق بل تتعداها إلي التحقيق مع الأشخاص وإستجواب من تراه مؤثراً في الأحداث.ثم تقديم ما تستخلصه من أقوالهم سواء بالتبرئة أم بالإدانة. هذه اللجنة تحمل مزيجاً من السلطة السياسية و السلطة القضائية. هذه اللجنة تقدم تقريراً عن كل مرحلة تنجزها إذ قد تستغرق شهوراً طويلة لذا تقدم تقاريراً مرحلية تضع المجتمع الدولي علي علم متواصل بشأن الأحداث محل التحقيق.
هذه النوعية من اللجان هي التي تم تكليفها بمتابعة حادث مصرع الحريري رئيس حكومة لبنان. و كذلك في يوجوسلافيا و رواندا و هذه اللجنة تفوق بنفوذها علي جميع التشكيلات و البعثات التي يمكن أن ترسلها الأمم المتحدة . تقدم تقريرها لمجلس الأمن مباشرة حيث أنه هو الذي يشكل هذه النوعية الرفيعة المستوي من لجان التحقيق.
لجان نصف دولية: و يتكون أعضاءها من أعضاء معينيين من الأمم المتحدة بالإضافة إلي أعضاء معينيين من قبل الحكومة الوطنية و قد حدث هذا من قبل في مناقشة أوضاع كمبوديا و أيضاً سيراليون.
لكن الأقباط بمزيد من الضغوط و بالتعاون مع جهات دولية أخري يستطيعون طلب تشكيل لجنة تقصي الحقائق. و إذا تم ذلك و أثبتت اللجنة تعرض الأقباط لأي جريمة من الجرائم السابق شرحها في مهام المحكمة الجنائية الدولية عندئذ ستكون الأمم المتحدة هي التي ستطلب من خلال مجلس الأمن تحريك القضايا ضد الجناة.أمام المحكمة الجنائية الدولية كما يمكنها أن تستخدم وسائل أخري كثيرة بنفوذ مجلس الأمن بها.
تكتيك تدويل القضية:
أولاً إنسحاب الكنيسة من الصفوف الأولي السياسية .
ثانياً كيف نصنع اللوبي القبطي
ثالثاً المواقف و النتائج المتوقعة ( و هذه نؤجلها للمقال المكمل اللاحق)
فكرة العدالة الدولية و من يتولي تحقيقها
نريد لجنة تحقيق دولية ….هذا حسن و مفهوم . لكن كيف؟ هذا هو الغير مفهوم حتي الآن. فالبعض يتصور أن تحقيق أحلامه سيتم بمجرد الفضفضة و الكلام المرسل. بينما أن السياسة أعقد شأناً من نظرية النسبية لأينيشتين.لأنك تتكلم عن توافق بين ملايين البشر معاً.
حين تطلب لجنة تحقيق دولية عليك أن تلزم نفسك بالتكلفة الواجبة. فما هي تكلفة المناداة بلجنة تحقيق دولية؟
تكاليف تدويل القضية
هناك تكلفة داخلية يدفعها و لابد أن يدفعها عن طيب خاطر أقباط الداخل و من يؤيد قضيتهم.فما هي.
أولاً : إنسحاب الكنيسة
الكنيسة عملاق روحي و قزم سياسي.
بداية لا يعيب الكنيسة كونها ضئيلة التأثير سياسياً لأنه ليس هذا دورها و لا مؤهلاتها و لا وشأنها.و لا يمكن أن ننكر كم هي عظيمة الشأن و المكانة و الدور و التاريخ حين نلتفت إلي الدور الروحي للكنيسة.فالمجال هنا ليس نقداً أو تجريحاً أو تقليلاً للكنيسة فالكنيسة القبطية في مصر يليق أن تفخر بتاريخها و علمها و دفاعاتها و نحن نفخر بالإنتساب إليها . فقط نقدم توضيحاً للكيفية التي بها إستغل النظام المصري عظم تأثير الكنيسة علي الأقباط لتحقيق مصالحه و لو حتي علي حساب الأقباط.
لماذا الكنيسة قزم سياسي ؟
1- لأنها لا تمارس ضغوطاً :هذا ما تعكسه النتائج التي تحققت عبر المائة سنة الماضية و التي تعكس بلا شك أن الكنيسة عملاق روحي و طفل سياسي. فلماذا لا نبقي العملاق و نتخلص من السذاجة السياسية المتمثلة في الكنيسة.كما أن الحكام يتلاعبون بالقيادات الكنسية لتحقيق مصالحهم و ليس مصالح الشعب لأن القيادات الكنسية لا يمكنها مطلقاً أن تمارس ضغوطاً علي السلطة بدءاً من أمين شرطة حتي رئيس دولة.
العمل الدولي يتحقق داخلياً أولاً بتوفر قوة ضاغطة شعبية محلية. و هذه الضغوط لا يمكن أن تتحقق طالما أن الكنيسة هي الحلقة الواصلة بين الحكم الفاشي و الشعب المقهور.
2- لأن هذا الوضع يحمي السلطة و لا يحمي الأقباط:نعرف أن بقاء الكنيسة ممثلاً سياسياً هو رغبة لكل حكام مصر منذ عهد ثورة العسكر و حتي عهد المجلس العسكري الحالي لأن هذا يسهل تحكم السلطة في شريحة مؤثرة و عريضة من الشعب المصري بمنتهي السهولة. لهذا حين نفكك العلاقة التي بين الكنيسة و السلطة فنحن بوضوح تام نقف ضد السلطة و لا نقف ضد الكنيسة.لأن هذا الوضع يجعل الكنيسة خادمة للسلطة أكثر مما هي خادمة للشعب القبطي .أتكلم هنا عن الشق السياسي و ليس الروحي.
3- لأنها تابعة للنظام سياسياً موجهة به خاضعة له مرتمية في حضنه مبررة لأخطاءه
فالمتابع لبيانات الكنيسة في الآونة الأخيرة يجدها مجرد ترديد لما يقوله النظام. منذ البيان المريب الذي تلاه في دقيقة الأنبا يوأنس و هدد فيه أن العواقب وخيمة من المظاهرات و كتبت عنه مقالاً بعنوان -سر البيان المريب -و حتي بيان ماسبيرو الذي سبق الجميع بالحديث عن فئة مندسة ؟ فهل تأجل تنفيذ التهديد منذ البيان الخاص بمذبحة القديسين و تم تنفيذه في ماسبيرو؟بمقارنة البيان المريب الذي ألقاه الأنبا يوأنس بما حدث أمام ماسبيرو أجد علاقة واضحة بينهما و لا يمكن الفصل بينهما و- أظن لكنني لا أملك دليلاً- أن التهديدات التي تلاها الأنبا يوأنس نيابة عن المجلس العسكري كانت تي التفاصيل التي شاهدناها جميعاً في ماسبيرو و إن كان الزمن بينهما متباعد.و تستطيع أن تراجعه في مقال بعنوان (سر البيان المريب).
ما الداعي للكلام عن هذه العلاقة الآن؟ لأن تفكيك هذه العلاقة سيلقي بالضغوط علي السلطة و لن تتحملها الكنيسة نيابة عنه كما هو حادث الآن و يحدث دوماً. و متي صارت هناك ضغوطاً محلية سيبرر هذا تحقيق العدالة الدولية أي التدخل الدولي لتحقيق العدالة للأقباط. الأمر مترابط و بشدة .الضغوط الداخلية تولد رأياً عاماً أنما إستخدام البابا والأساقفة حلقة إتصال مع السلطة فهذا يمنع تشكيل الرأي العام و يحرم الأقباط من فرصتهم لممارسة ضغوط حقيقية علي السلطة.فالسلطة تحتمي ببعض رجال الكنيسة لتتخلص من مطالب و ضغوط كل شعب الكنيسة. و للعلم فإن رجال الكنيسة يعرفون ذلك و لكنهم مجبرين علي التعامل مع السلطة بأوامر من السلطة. هذا إبتزاز سياسي واضح.
بتفكيك هذه العلاقة فإن الكنيسة سوف تتخلص من الحرج السياسي و الإعلامي. و بمناسبة الإعلامي أحب أن أقول هنا أن تلميع الشخصيات الدينية إعلامياً هي سياسة إستقطاب لهم .و إحتواء و تحكم فيهم. و الأسقف الذي يستدرجه الإعلام هو الأسقف الذي يراه الحاكم أداة صالحة يستخدمها لقهر المسيحيين من خلاله. فسياسة التلميع دائماً تعد مدخلاً لسياسة التطويع.
يبقي الآن السؤال ما الحل لتفكيك هذه المعادلة ؟
الإجابة بسؤال : هل ترغب الأساقفة في الإنسحاب من الساحة السياسية .لا سيما الأساقفة الذين نتابع علاقاتهم بالنظام بكثير من الشكوك و عدم الثقة…. هل ترغب الكنيسة في أن تقف في صف الشعب بدلاً من السلطة ( أعود فأكرر دائماً أنني أتكلم عن الدور السياسي و ليس الروحي للكنيسة)
يا آباءنا الأساقفة الأمر ببساطة إذا أردتم أن تنسحبوا فالبداية هي الإعلام.. إنسحبوا من الإعلام سواء التليفزيوني أو اللقاءات السياسية .إنسحبوا من الأنشطة الإجتماعية و إدفعوا بالشعب مكانكم.تأخروا عن الصفوف الأولي و دعوا الفاهمين السياسة يتقدمون الصفوف. السؤال الأهم : هل تريدون ذلك أم أعجبتكم لعبة السياسة حيث أنها أكثر إبهاراً من الروحيات.أم تخشون الإنسحاب من لعبة ورطتم أنفسكم بقبولها من البداية؟ أقول في الحالتين عليكم أن تدفعوا الثمن و تتحملوا النتائج كما يتحملها الشعب.
و كما أقول لكم إنسحبوا من الأنشطة السياسية أقول للسياسيين إنسحبوا من الكنيسة و لتعد مسكناً للروحيات.و أخرجوا مارسوا سياستكم بعيداً عن الكنيسة فأنتم تمثلون الشعب أمام السلطة و ليس أمام الله.أخرجوا فالسلطة هي خارجاً.ليست في الكنيسة.
أساقفتنا الكرام لا تظنوا أن الأقباط الذين برعوا في كل العلوم سيفشلوا في السياسة. بل سينجحوا لو تركتكم لهم المقاعد. و لا أري أن المخاوف تمنعكم من الإنسحاب .فالنظام لا يملك أن يجبركم علي ممارسة الدور المعيب سياسياً الذي تمارسونه.و لو أدي الأمر إلي صدامات للنظام معكم فهذا هو الثمن الذي يجب أن تتحملونه كما يتحمله الشعب .
أساقفتنا الكرام الأجلاء أنتم لم و لن تحموا الشعب من السلطة.فإخرجوا من المعادلة حتي تتحقق أول خطوة من العدالة الدولية.و هي النجاح في تحقيق ضغوطاَ علي السلطة بواسطة الشعب لأنكم فشلتم عبر كل العقود في تحقيق هذه الضغوط.نحن لا نطلب أن تخرجوا عن رعايتنا روحياً و لا عن تعليمنا إنجيلياً و لا عن قيادة الكنيسة كهنوتياً . نحن نطلب أن تنسحبوا سياسياً فحسب.
تنسحبوا مع تسليم ما لديكم من خبرات و معلومات للأيدي السياسية المحترفة .
الأمر بوضوح : لا يمكن للأقباط سواء من الداخل أو الخارج أن يكونوا ثقلاً سياسياً طالما بقي هؤلاء الأساقفة يمارسون الدورشبه السياسي .و هو دور مشبوه لأنه ليس دور سياسي بالحقيقة بل إستغلال سياسي سكتت عنه الكنيسة.
نعم ستحدث أخطاء.نعم النشطاء الأقباط لا يعرفون عن الداخل مثلما يعرف رجال الكنيسة لكن دعونا نخطئ و نتعلم. دعونا نبدأ لنتقدم. فلنا مائة سنة و نحن مكاننا لم نتقدم.
الأقباط يدفعون الثمن أيضاً
لو كنت أكتب هذا المقال قبل حادث العمرانية لكنت أتحسس الألفاظ و أخشي النتائج .لكن بعد أن تجرأ الأقباط و واجهوا النظام بكل جرأة في ذاك الحادث الذي أراه نقطة التحول في العصر الحديث في تاريخ الأقباط .أما و قد تجرأنا و تدربنا و لم نعد نخش الموت .الأطفال ممتلئون جرأة وعدم خوفهم من الموت يدهشنا .و الشباب يخرج لابساً كفنه كشهيد تحت الطلب .فلماذا أتحسس علي الألفاظ . سأكتب بوضوح.
أدوات المجلس العسكري لتشتيت الأقباط
تعرفون أن النظام يستخدم هذه الأوراق الثمانية حالياً
.1-الشرطة بأفرعها2-–الجيش بمخابراته 3—الصحافة4– التليفزيون- 5-القضاء 6– الإخوان و السلفيين7–شراء الذمم .8-يضاف إلي ذلك السياسة الخارجية و وساطة السعودية بأموالها للمساومة السياسية نظير عدم إدانة المجلس العسكري علناً علي الأقل.لأن المجلس العسكري حائط الصد للسياسة السعودية.
هذه هي الأوراق .و هي الأدوات التي يستخدمها النظام لقمع من يطالب بلجنة تحقيق دولية.هل أنتم مستعدون لمواجهة كل أداة من الأدوات السابق ذكرها هنا؟ تعرفون طبعاً كيف يتم إستخدام كل أداة من هذه كلها.
أنا أعرف أنكم أبطال و لكن من الأمانة أن تعرفوا أنكم تواجهون دولة بكامل الإمكانيات. فليس أقل من أن تستعدوا لبذل الثمن .طبعاً الحديث هنا ليس عن مقاومة مسلحة بل مقاومة سلمية تستخدم الأساليب السياسية و القانونية و الضغوط الممكنة محلياً و دولياً لتحقيق هذا الهدف المؤقت أي لجنة تحقيق دولية..
يدفع الثمن الشهداء كما يدفع الثمن السجناء من الأقباط. الفقراء كما الأغنياء.الجميع سيشارك التكلفة قدر ما يملك . ليس فقط لأجلنا بل لأجل أجيالٍ ستأتي .و كما نشكر الله علي آباءنا الذين صمدوا ضد القهر و السيف و حفظوا لنا الإيمان .علينا أن نرد الجميل في الأجيال القادمة بتسليمهم وضعاً أفضل يعيشونه.لكي يشكروا الله بسببنا نحن أيضاً.
ماذا سيحدث للأقباط إذا إجتمعوا علي المناداة بلجنة تحقيق دولية ؟
موقف المجلس العسكري المتوقع بشأن العدالة الدولية
تعرفون أن المناداة بهذه اللجنة هي مناداة بكشف الجناة في الوقت ذاته . و بما أن الجناة هم أصحاب الحكم في مصر فأنتم تواجهون خصماً شرساً . يحاول أن يخرج من عباءة الحكم السابق ليستمتع بأيامه التي يعلم أنها قليلة و لكنه يتفنن في إطالتها.فأنتم تواجهون خصماً منتشياً بالكرسي.يعمل بلا دستور أو قوانين . متحرراً من المسئوليات.يتحكم في ميزانية دولة بأكملها و هو لا يعرف أن يدير مطعماً.فالأخطاء هنا شنيعة لذا فإن أي محاولة لكشف الجناة تساوي في معناها محاولة الإنقلاب. هذا هو معني لجنة التحقيق الدولية عند السلطة.المجلس العسكري يري هذه اللجنة رقيباً عليه بعد أن تخلص من جميع الرقباء.فكيف يسكت للمناداة بهذه اللجنة.لن تكن لجنة التحقيق الدولية مرتبطة فقط بحادث ماسبيرو بل ستجد نفسها منجذبة تلقائياً بأحداث الثورة لأن الحادث و الثورة مترابطين . كل أسرار الثورة لها علاقة بهذا المجلس. فهو الذي أوقف الثورة و لم يحميها أبداً. هو الذي أبطل مفعولها ومنع نموها و ركبها و لم يشجع عليها مطلقاً. هادفاً إلي البقاء في السلطة لتغطية أخطاء النظام السابق و جرائمه. فهي خدمة مقابل خدمة.
لقد فوجئ المجلس العسكري بالأقباط يخرجون عن الدور المرسوم في الثورة.فهم في الثورة رقم ضعيف هذا ما يريده المجلس بينما الذين رآهم في ماسبيرو رقم مخيف.فالمجلس هنا تعامل مع الأقباط بحسابات الثورة و ليس بحساب مشكلة قبطية فحسب. هنا تتضح العلاقة بين ماسبيرو و الثورة.
كيف نصنع اللوبي القبطي
ملاحظة:كلمة لوبي تعني جماعة ضغط.و هذه هي التكلفة الأهم التي يجب أن يقوم بها أقباط الخارج.
هذا اللوبي هدفه تشكيل الرأي العام الأمريكي بصفة خاصة و و الغربي بصفة عامة لكي يكون متفهماً و متعاطفاً مع القضية القبطية و هو الذي سيؤثر علي حكومته و ليس نحن فالنظام الإنتخابي الأمريكي يجعل صوت الناخبين مكسباً أعظم من كل مكاسب العالم .من هنا يجب أن نوجه جهودنا للتأثير علي الناخبين أي الرأي العام و ليس التأثير علي قمة الهرم أي المسئولين الأمريكيين.
توجهوا إلي الجامعات و معاهد البحث و إنتشروا بأبحاثكم و أطروحاتكم. فالمجتمع العلمي يحترم تقديم قضايانا في قاعات البحث.
أنشئوا معاهد بحثية قبطية أفضل من إنشاء قنوات فضائية نخاطب بها أنفسنا دون أن يسمعنا المعنيين بالخطاب.
تواصلوا مع المجموعات التي لها ضغط علي صناع القرار و لا تتعاملوا مباشرة مع صناع القرار.
كل جهة مؤثرة في كندا و الدول الأوروبية و أستراليا تستطيع أن تحرك القضية من هناك.فهذه الدول لها مصالح إنتخابية و ديموغرافية يحققها الأقباط. هذه الأجنحة السياسية تستطيع أن تكون مدخلاً ضاغطاً علي السياسة الأمريكية.
فليتخصص البعض في إستخدام الإعلام لصناعة رأي عام متعاطف مع قضيتنا.
فليتخصص البعض في بناء علاقات مع الكادر الثاني و الثالث من المسئولين في الدول المؤثرة
فليتخصص البعض في نشر الثقافة القبطية و التعريف بها في مناسبات عدة .نريد أن يعرف العالم من هم الأقباط.نريد أن يعرف رجل الشارع في الغرب هذا المصطلح( الأقباط) . إنه دور كل قبطي مع جيرانه و أصدقاءه و زملاءه متي أمكن.تعلمون أن اللوبي الإسرائيلي قد تشكل بالجمعيات الثقافية و التجمعات العامة و الحفلات قبل أن يبدأ بشكله الإقتصادي السياسي الجبار في الوقت الحالي.و هو رغم ما وصل إليه من عنفوان يعتمد علي 35منظمة خيرية مع الإيباك في تساهم بأدوار مختلفة في تشكيل الرأي العام الأمريكي و الغربي .
بمزيد من الجهد العلمي نطالب بتخصيص كرسي للعلوم القبطية في كل جامعة.ليكون بمثابة من يضخ الفكر القبطي في عقول المثقفين و الدراسين.
كونوا مجموعات نسميها أصدقاء الأقباط من كل الجنسيات.
أنشأوا منظمات في كل المناطق التي تعيشون بها و تكون ضمن أهدافها التعريف بالأقباط كمواطنين إيجابيين في البلاد الجديدة التي إرتحلوا إليها . و بواسطة هذه المنظمات إصنعوا أصدقاء لنا.و ليكن من المواطنين الأصليين أعضاءاً في هذه المنظمات فيكونوا لنا حلقة وصل مع هذه المجتمعات.
فليتخصص البعض في التقرب من الأشخاص الذين يشكلون ثقافة المجتمع سواء من الأدباء أو الفنانين أو علماء أو سياسيين سابقين.فهؤلاء يصنعون الرأي العام و يعملون بحرية أكبر من المتواجدون في موقع المسئولية.
فليتخصص البعض في التواصل مع جميع المنظمات التي لها طابع دولي مثل اليونيسكو و منظمة العمل الدولية و الصحة العالمية و الصليب الأحمر و العفو الدولية . حتي الفيفا و غيرها و ينقل إليها ما يحدث للأقباط في مجال تخصص كل منظمة دولية.فليست الأمم المتحدة بمعزل عن هذه المنظمات.مما يستدعي تكثيف التواصل مع كل ما هو متاح من القنوات الدولية.
كل فكرة من الأفكار السابقة تحتاج إلي متخصصين نسترشد بهم لتحقيقها و تحتاج كذلك إلي خطة تفشيلية لتحقيقها..
سيبق الصراع متي بقي الأقباط في بلاد صارت مسلمة.فإصنعوا خططكم طويلة الأجل.لا تتعجلوا النتائج .فلأن تحقيق المساواة و الحرية تستنزف معظم أيام التاريخ.
ملاحظة أخيرة: يتبقي الحديث عن:
المواقف المحتملة للدول الغربية حال تدويل القضية القبطية.
بدائل لتدويل القضية القبطية.
نقاط و ملاحظات فرعية في مطلب العدالة الدولية
رجاء: في حالة نشر هذه الدراسة أو جزء منها بأي طريقة إعلامية يلزم الإشارة إلي مصدر الدراسة و هذه بديهيات حقوق النشر.
و الآن فلنسترح قليلاً.
حين نلتقي
حين يتثاقل النير نرتحل إليك.تحمل عنا أثقالنا فننتصب.تقيمنا كما قمت.فننهض من إنحناءة النفس.نرفع رؤوسنا كمنتصرين و الجراح تنزف هنا و هناك.نهتف كأبطال علي أجساد شهداءك.نزفهم إليك و هم يزفوننا إليك.

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, خدمات الأقباط, مقالات مختارةComments (0)

حنا حنا المحامي

http://www.copts-united.com/Arabic2011/Writer.php?W=162&S=1

http://www.copts-united.com/Arabic2011/Writer.php?W=162&S=1

حنا حنا المحامي

copts-united

Posted in "تجديد العمل القبطى", خدمات الأقباط, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

فاقد الشئ لا يعطيه يا روزاليوسف

فاقد الشئ لا يعطيه يا روزاليوسف الأحد ٦ نوفمبر ٢٠١١ – سبق أن كتبت مقالًا عبَّرت فيه عن مقاطعتي لجريدة “روزاليوسف”؛ لأنها جريدة عنصرية، تشحذ روح التعصب والعنصرية، بل والفتن في “مصر”. وقد دلَّلت على ذلك بأن آخر مقال أقرأه لتلك الجريدة كان عقب الإدارة الجديدة، فلم أكن أتصوَّر أن تكون جريدة مصرية تسلك على صفحاتها هذا السلوك العنصري الذي ليس له من هدف إلا إثارة الفتن بين أبناء الوطن الواحد. فقد هاجمت هذه الجريدة جميع السفارات والقنصليات في “مصر” لأنها تعيِّن مصريين مسيحيين كموظفين لديها، وكأن المسيحيين ليسوا أبناء هذا الوطن!، علمًا بأن تلك السفارات والقنصليات للدول الأجنبية لا يمكن أن تتجه هذا الاتجاه العنصري الذي تنادي به “روز اليوسف”. ولم أكن أتصوَّر أنه يمكن أن تنحدر “مصر” على أيدى إعلامها إلى هذا الدرج.. كل ما هنالك أن السفارات تقوم بتعيين منْ ترى أنه كفء لا أكثر، فضلًا عن أن مثل هذا التدخل السافر يشكِّل عدوانًا على سيادة تلك الدول. وبما أني لا أقرأ لهذه الجريدة، فقد أرحت نفسي وحافظت على سلامي الداخلي بعيدًا عن المهاترات وروح التعصب الأعمى الذي يساهم إعلامنا على تنميته. ولكن للأسف، فقد وجدت نفسي في المقال السابق أنساق إلى التعرُّض لسلوكيات تلك الجريدة. ومنذ ذلك الحين وأنا لا أحاول قراءة تلك الجريدة التي كانت غراء. ولكن للأسف، فقد صدمني مقال نقل على موقع “الحق والضلال”، فوجدت نفسي دون إرادة أقرأه. وكان المقال يهاجم الأستاذ “موريس صادق” عن رأيه في اقتراحه في عملية تقسيم “مصر”. وهذا المقال ليس دفاعًا عن الأستاذ “موريس صادق”، فهو كفيل بالدفاع عن نفسه. ولكن الغرض من هذا المقال هو الرد على ما جاء من مغالطات جلية حتى لمن كان ضعيف النظر أو كليل البصيرة. يقول الكاتب في هجومه على الأستاذ “موريس”: “وعلى الرغم من أن الأقباط في مصر يعانون من مشاكل وقضايا، وقد يصل الأمر إلى تمييز”. وكما نعرف أن “قد” في اللغة العربيه تفيد معنى الاحتمال. طبعًا لم يتعرَّض الكاتب إلى أية تفاصيل من بعيد أو قريب عن أنواع المشاكل أو القضايا، ولكن كما يتضَّح من أسلوبه، فهو يفترض أنها مسائل بسيطة، وطبعًا من باب أولى لم يتعرض للباعث الذي طلب بسببه الأستاذ “موريس” عملية التقسيم. وأود أن أقول للكاتب المبجَّل، إن الأمر ليس تمييزًا، ولا مجرد مشاكلن ولكنه للأسف الشديد “اضطهاد ممنهج” يستهدف إبادة المسيحية في “مصر”. إن الكاتب المبجَّل يرى أن قتل الأقباط وسحلهم وسجنهم، ولو بدون سبب، مجرد مشاكل. إنه يرى أن حرمان الأقباط من أبسط حقوق المواطن في ممارسة شعائره الدينية مجرد مشكلة، حتى لو انتهت تلك المشكلة بحرق كنيسة وحرق منازل المسيحيين وتشريدهم دون تعويض، على مرأى ومسمع من السلطات الحاكمة!. إنه يرى انصياع الدولة لعدم تعيين محافظ مسيحي بعد حلف اليمين مجرد مشكلة أو على أكثر تقدير قضية. إنه يرى أن حرمان الأقباط من المناصب القيادية ليساهموا في تسيير دفة دولتهم مجرد مشكلة، رغم أن هذا الموقف غير الوطني يتسم بالدوام والرتابة. إن هذا الكاتب يرى أن اضطهاد الأقباط الممنهج في كل مناحي الحياة مجرد قضية أو مشكلة “وربما” يكون “تمييزًا”.. إن الكاتب المبجَّل يرى أن قتل الأقباط، وهم مواطنون أصلاء، مسألة “قد” تتضمن تمييزًا، رغم أن هذا التمييز الممنهج يمتد إلى أربعة عقود. ولو كان الحكام وجدوا أقلامًا نظيفة تحترم مهنتها ورسالتها الصحفية لما تمادوا إلى هذا الحد المزري الذي أزعج العالم من أقصاه إلى أقصاه. وطبعًا كاتب المقال الذي يهاجم الأستاذ “موريس” ليس إلا عضوًا في جهاز الإعلام الذي كان نزيهًا وحرًا ووطنيًا. وإني لأتساءل: هل تحرَّك قلم هذا الكاتب في تلك الجريدة لمقتل ثمان وعشرين شابًا من خيرة الشباب وإصابة المئات في مذبحة “ماسبيرو”؟، وإذا كان قد كتب، هل كانت له الشجاعة أن يواجه الواقع المرير من أن المجلس العسكري كان ضالعًا في تلك المؤامرة، ولو إرضاءًا لضميره إن كان هذا الضمير لايزال كائنًا ثابتًا؟.. ماذا قال عن سرقة المدرعة التي دهست شبابًا كل جريرتهم أنهم يعبِّرون عن رفضهم للعدوان المستمر على بيوت عبادتهم؟؟. أقول: لو أن هذا الكاتب قد تحرَّك ضميره أمام المذابح التي تُدبَّر ضد الأقباط، والعدوان المستمر عليهم، وقتلهم وسحلهم، وحرمانهم من الحق الأدنى من الحقوق- لفكَّر ألف مرة قبل أن ينزلق هو وقلمه إلى هذا المقال. يا سيدي الفاضل، هل تعرضت أو حاولت أن تتعرض لماذا فكَّر الأستاذ “موريس صادق” هذا الفكر الذي تصفه بالتطرف؟ ما الخطأ إذا كان هناك تطرفًا في مواجهة تطرف أقسى ضراوة وأشد فتكًا، مع فارق جوهري، أن ما ينادي به الأستاذ “موريس” ليس إلا فكرًا، أما التطرف الذي يواجهه الأستاذ “موريس” تطرف ممنهج يهدف إلى إبادة شعب كريم أصيل، شعاره السلام والمحبة، لا يسعى إلا إلى ازدهار بلده ونجاح وطنه؟. أليست هذه الصحافة هي التي التزمت الصمت أمام مذابح “الكشح”، و”نجع حمادي”، وكنيسة “القديسين”، و”إمبابة”، و”صنبو”، و”ماسبيرو”، و..، و.. إلخ؟.. إنها على أكثر تقدير حاولت إلقاء اللوم على الضحايا المسيحيين!!. أليست هذه الجريدة من أقسم محرروها قسم الشرف على أن يؤدوا مهنتهم بالأمانة والشرف؟ هل تضليل الرأي العام الدولي هو جزء من الأمانة والشرف؟ هل انهيار كل القيم الوطنية وإلباس الحق ثوب الباطل من الأمانة والشرف؟ ماذا كان موقف الجريدة التي كانت غراء ومحررها الذي أقسم يمين الشرف والأمانة إزاء كل أقباط “فرشوط” الذين هجَّروهم وأجبروهم على ترك بلدهم ومحلاتهم ومنازلهم وصيدلياتهم وأراضيهم؟ ماذا كان موقف الجريدة ومحررها المغوار أمام موضوع المدرِّس الذي قُطعت أذنه ولم يجن الجناة إلا الأمن والسلام، وكأننا لا تحكمنا إلا شريعة الغاب؟ ماذا كان موقفهم أمام المحافظ المسيحي الذي رفضه ثلة من المتعصبين أصحاب الجلاليب البيضاء، وطأطأت الدولة المحترمة رأسها سمعًا وطاعة لتفتيت الوطن وإزهاق القانون؟. اسمع يا سيدي الصحفي المغوار، إن كنت لا تؤمن ولا تلتزم بالالتزامات التي تمليها عليك مهنتك بشرف وأمانة، وتؤيد سلوكيات الظلم والعدوان وأعمال الفتن الطائفية والتفرقة العنصرية، ومن ثم تعمل على تفتيت وحدة “مصر” وإضعاف كيانها وسمعتها أمام دول العالم، فليس أقل من أن تتلمس العذر لمن يسعى إلى التخلص من هذا الظلم البيّن. وفي هذه الحالة يسقط عنك الحق في أن تنتقد أو تهاجم أي إنسان يسعى إلى التخلص من هذا الظلم. وثق أن الأسطوانة المشروخة، والتي تتغنى بعبارات الخيانة والعمالة والاستقواء بالخارج، لم يعد لها نغم مُجدي أو مفيد، ولكنها أصبحت عبارات لا تعبِّر إلا عن سوء النوايا، والتكتل في اتجاهات الشر، والانقسام، بل والتفتت. على ذلك، أرجو أن تعلم أنه ينحسر عنك أي حق في أن تنتقد الأستاذ “موريس صادق” أو غيره ممن يحاولون التخلص من هذا الظلم البيّن ليتنسموا نسيم الحرية في وطن مستقل. بعبارة أخرى أكثر عمومية: فاقد الشئ لا يعطيه..

شاهد الموضوع الأصلي من الأقباط متحدون في الرابط التالي http://www.copts-united.com/Arabic2011/Article.php?I=981&A=46559

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

علم المصريات free wikipedia

علم المصريات

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA

علم المصريات

علم المصريات هو أحد فروع علم الآثار وهو علم يختص بدراسة تاريخ مصر القديمة [1] ولغتها وآدابها ودياناتها وفنونها وتعتبر الحضارة المصرية أقدم حضارة إنسانية على وجه الأرض.
محتويات [أخف]
1 نشأة علم المصريات
2 عصر الأغريق والرومان
3 علماء المصريات المسلمين
4 الباحثيين الأوروبيين
5 علم المصريات الحديث
6 وصلات خارجية
7 المراجع
[عدل]نشأة علم المصريات

يعتبر القدماء المصريين هم أول علماء المصريات بداية من الملك تحتمس الرابع الذي قام بإزالة الرمال حول جسد أبو الهول تحقيقا لحلما رآه يناشده فيه بذلك، وقد ترك تحتمس الرابع لوحة تحكى تفاصيل هذا الحلم.
وبعد تحتمس بقرنين من الزمان قام الأمير خعامواست ابن الملك رمسيس الثاني بالتنقيب وترميم آثار أجداده القدماء من معابد ومقابر ومبانى منها هرم الملك أوناس بسقارة ليكون أول مرمم للآثار في علم المصريات.
[عدل]عصر الأغريق والرومان

في أواخر القرن السابع الميلادي بدأ اهتمام الأغريق والرومان بدراسة تاريخ مصر، وقد وصل إلينا جزء كبير من المعلومات والتواريخ عن تاريخ مصر عن طريق كتابات وتأريخ مؤرخين أمثال هيرودوت والمؤرخ المقدوني سترابون وسولون وديودورس الصقلي الذي عاش في عهد يوليوس قيصر وأغسطس وبليني المؤرخ الروماني ويوسيفوس مؤرخ اليهود، والجزء الأكبر من المعلومات وصل إلينا من الكاهن المصري مانيتون الذي كان أول من كتب تاريخ مصر الزمنى وقوائم الملوك خلال فترة الحكم البطالمة في القرن الثالث قبل الميلاد، ويعتبر مانيتون المرجع الأول لعلماء التاريخ المصري القديم.
[عدل]علماء المصريات المسلمين

قدم علماء المصريات المسلمين العديد من الأسهامات في كشف أسرار الحضارة المصرية القديمة فكانت أول محاولة معروفة قام بها ذو النون المصري وأبو بكر أحمد بن وحشية في القرن التاسع الميلادي وأستطاعا بصورة جزئية فهم طبيعة اللغة الهيروغليفية ومعرفة بعض ما كتب بها بمقارنتها باللغة القبطية المعاصرة المستخدمة بواسطة القساوسة القبط في وقتهم، كما قام المؤرخ عبد اللطيف البغدادي (1162-1231م) الذي كان يُدرس في جامعة الأزهر في القرن الثالث عشر والذي كتب وصف مفصل لآثار مصر القديمة، وفي القرن الخامس عشر قام المؤرخ المقريزي بعمل مشابه لعمل البغدادي حيق قام بتقييم مفصل لآثار مصر القديمة.
[عدل]الباحثيين الأوروبيين

وبداية من القرن الثالث عشر بدأ الباحثيين الأوروبيين وكتاب الرحلات الين كانوا في الأغلب يقومون بسرقة وتهريب الآثار إلا أن ملاحظاتهم وكتاباتهم قدمت الكثير من المعلومات بالرغم من الأخطاء الفاحشة فيها ولكن لبعضهم أسهامات جليلة نتجت من أتباعهم طرق علمية ومنهم جون جريفز وكلود سيكارد والدانمركي فريدريك لويس نوردن وريتشارد بوكوك وبينوا دى ماييه، وفي بداية القرن السادس عشر بين العالم أثانسيوس كرشر من الجزويت أهمية النطق الصوتي في اللغة الهيروغليفية.
وفي أواخر القرن الثامن عشر قام علماء حملة نابليون بتسجيل الحياة النباتية والحيوانية والتاريخ في موسوعة وصف مصر، وأتخذت دراسة التاريخ المصري القديم شكلا علميا أكثر بعد أكتشاف حجر رشيد ويلاحظ أن علم المصريات الحديث بدأ عام 1822م.
[عدل]علم المصريات الحديث

جان فرنسوا شامبليون
مع أكتشاف حجر رشيد وفك رموز الهيروغليفية عام 1821م بدأت مرحلة جديدة من علم المصريات بدأ فيه كتابة التاريخ بناء على الأكتشافات الحفرية والبرديات واللوحات والنقوش على جدران المعابد والمقابر.
وكان أول علماء المصريات الذين اكتسبوا شهرة واسعة جان فرانسوا شامبليون (1790-1832م) والأيطالي أبوليتو روسيلليني، وفي عام 1828 جاء شامبليون ونيستور لوت وأيبوليتو أعضاء البعثة الفرنسية إلى مصر وحصل على تصريح بالتنقيب من محمد على باشا وقاموا باستكشاف خمسين موقعا وسجلوا ملاحظاتهم في ست مجلدات، وقد قدم شامبليون إلى محمد على ألتماسا يقترح فيه تنظيم الحفريات ووضع قوانين لمنع السرقة والتهريب للآثار المصرية ولكنه لم يجد صدى لدى محمد على كما قدم بعده بعامين رفاعة الطهطاوي ألتماسا أخر ولكن لم يتم أتخاذ أى أجراء حتى جاء أوجست مارييت، وقد كان رفاعة الطهطاوي أول علماء المصريات المصرين وكان متأثرا بأعمال العلماء المسلمين في القرون الوسطي في علم المصريات.
وفى عام 1858م بدأت أبحاث أوجست مارييت والبعثة الفرنسية في إعادة تنظيم الآثار وتصنيفها وتأريخها كما عمل جاهدا على وضع القوانين لمواجهة أعمال التهريب والسرقة، كما أسس المتحف المصري بالقاهرة لحفظ الآثار.

توت عنخ آمون
وفي عام 1922م جذب كشف هوارد كارتر لمقبرة الملك الشاب توت عنخ آمون بتمويل من اللورد كارنرفون أنتباه واهتمام أكثر لعلم المصريات
وفى بداية القرن العشرين أتخذت دراسة الحضارة المصرية القديمة شكلا أكاديميا وأصبحت تخصص مهني وبدأت هذه المرحلة من خلال أعمال ويليام فليندر بيتري الذي قدم أسلوب وتقنية في الحفظ والتنقيب والتسجيل، وأدوار نافيل ووايزنر وونلوك.
وأيضا الأبحاث التي قام بها أدولف أرمان ورانك لوضع قاموس اللغة المصرية القديمة والذي جمع أعمال جورج ست وسير والاس يادج وجرينث جاردنر وجوتييه والعالم المصري سليم حسن الذي كان من المشرفين على وضع القاموس.
كما دخلت التكنولوجيا علم المصريات وأستخدمت وسائل وأجهزة حديثة لاستخلاص وتحليل الحفريات والآثار مثل استخدام الكربون المشع في تحديد زمن وعمر الأكتشافات.
وقد أصبح علم المصريات من المواد العلمية الرئيسية التي تدرس في الجامعات وأنششأت معاهد خاصة لدراسته وللقيام بالأبحاث.
[عدل]وصلات خارجية

علم المصريات أون لاين
MuseoGrafic – Software for Egyptology and Antiques برامج لحصر وإدارة علوم المصريات.
[عدل]المراجع

^ التربية في الحضارة المصرية القديمة. د/سعيد إسماعيل علي. سنة 1996. صفحة1
بوابة علم الإنسان
[أخف] ع · ن · تموضوعات مصر القديمة

العمارة · الفن · طقوس الدفن · المطبخ · الأسرات · الجغرافيا · التاريخ · الأدب · الحساب · الطب · الدين · قائمة الفراعنة · مصريون قدماء · اللغة · مواقع أثرية · التكنولوجيا · الكتابة · علم المصريات · المتحف المصري

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

فديو خطير خطير مع الدكتور وسيم السيسى باحث فى علم المصريات 1

فديو خطير خطير مع الدكتور وسيم السيسى باحث فى علم المصريات 1

2
فديو اتصال مع الدكتور مشيل فهمى الكاتب والمفكر السياسى وحديث يكشف فيه اسرار خطيره

Posted in "تجديد العمل القبطى", مقالات مختارةComments (0)

الموسوعة الحرة التي يستطيع الجميع تحريرها توجد الآن 160,515 مقالة بالعربية

ثورة البشموريين

الموسوعة الحرة التي يستطيع الجميع تحريرها
توجد الآن 160,515 مقالة بالعربية

november 7, 2011

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

ثورة البشموريين

ثورة البشموريين (Peshmurians Copts) الذين يسكنون شمال الدلتا في العام 832 م ضد الحكم العباسي حيث قاموا بطرد عمال الدولة ورفعوا راية العصيان ورفضوا دفع الجزية.
وقد تعددت ثورات المصريين وشملت الوجهين البحري والقبلي. وكانت أعنف هذه الثورات تلك التي كان يقوم بها أهل البشمور أو البشرود، وهي المنطقة الرملية الساحلية بين فرعي دمياط ورشيد ويعملون في إنتاج ورق البردي الذي كان العالم كله في ذلك الوقت يستخدمه لتسجيل علومه ومعارفه وفى مختلف أنشطه حياته اليوميه..ثاروا ضد الظلم أيام عيسى بن منصور الوالى من ولاة مصر في عهد الخلفاء العباسيين في عهد الخليفه المأمون من زياده ظلم جباة الخراج (الضرائب) وولاتهم وضوعفت الجزية
ولقد ظل المصريون الأقباط يقومون بالثورة بعد الأخرى طوال القرن الثامن الميلادى وكانت حكومة العرب تقابل تلك الثورات بالقوة. وكان يتبع إخماد تلك الثورات في العادة تحول عدد كبير من الأقباط إلى الدين الإسلامي.
وكان آخر تلك الثورات تلك التي انتهت في بداية القرن التاسع الميلادى (832 م) بمجيء الخليفة المأمون وإبادته للثائرين والتي كان من نتائجها أن أصبح الإسلام أغلبية في القطر المصري. ويخبرنا ساويرس بن المقفع عن هذه الثورة فيقول أن الخليفة المأمون صحب معه إلى مصر البطرك ديونوسيوس بطرك إنطاكية وأنه استعان به وببطرك الأقباط الأنبا يوساب، لإخماد ثورة البشموريين وسير إليهم قائده الأفشين لمحاربتهم، ثم سار إليهم بنفسه وجحافله وقضى على حركتهم.
يقول المحقق: “أمر المأمون الأفشين بأن يهاجم البشموريين وكان ذلك في ليلة الجمعة الليلة التاسعة من محرم فلم يقدر عليهم لمناعة منطقتهم المحاطة بالمياه، وكانوا يقتلون من جنوده كل يوم عددًا كثيرًا كما حدث من قبل. فأرسل الأفشين إلى المأمون مرة أخرى فسار الخليفة بجيشه ليحارب البشموريين أيضًا وأمر أن يجمعوا كل من يعرف طرق ومسالك مناطق البشموريين، فجاء عدد من أهل المدن والقرى المجاورة لهم ومن كل الأماكن ومن أهل تندا وشبرا وسنباط وعملوا مع المسلمين كدليل إلى أن سلموا لهم البشموريين فهلكوهم وقتلوهم بالسيف ونهبوهم وأخرجوهم من مساكنهم وأحرقوها بالنار. ولما رأى المأمون كثرة القتلى أمر جنوده بأن يتوقفوا عن قتلهم، ثم أرسلهم في طلب رؤسائهم وأمرهم أن يغادروا بلادهم غير أنهم اخبروه بقسوة الولاة المعينين عليهم وأنهم إذا غادروا بلادهم لن تكون لهم موارد رزق إذ أنهم يعيشون من بيع أوراق البردي وصيد الأسماك. وأخيرًا رضخ الأبطال للأمر وسافروا على سفن إلى أنطاكية حيث أرسلوا إلى بغداد وكان يبلغ عددهم ثلاثة آلاف، مات معظمهم في الطريق أما الذين أسروا في أثناء القتال فقد سيقوا كعبيد ووزعوا على العرب، وبلغ عدد هؤلاء خمسمائة، فأرسلوا إلى دمشق وبيعوا هناك”. وأمر المأمون بالبحث عمّا تبقىَ من البشموريين في مصر وأرسلهم إلى بغداد -عاصمة الدولة العباسية آنذاك- حيث مكثوا في سجونها. ثم أطلق سراحهم شقيق المأمون وخليفته إبراهيم الملقب بالمعتصم، وقد عاد البعض إلى بلادهم وبقى البعض الآخر في بغداد. وعندما أحرز المأمون النصر سنه 832 م مكث شهرين في مصر ثم ذهب إلى بغداد ولم يعش غير عده شهور وتوفى في خريف833 م، ثم تولىَ الخلافة أخوه المعتصم فأطلق البشموريين من السجون، ربما لشعوره بالذنب مما فعله الولاة تجاههم”.
[عدل]مصادر

ابن إياس : بدائع الزهور في وقائع الدهور, تحقيق محمد مصطفى، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 1982
جاك تاجر : اقباط ومسلمون، كراسات التاريخ المصري، القاهرة 1951.
جمال الدين الشيال (أستاذ التاريخ الإسلامي): تاريخ مصر الإسلامية (جزئين)، دار المعارف، القاهرة 1966.
حسين فوزى :سندباد مصري، جولات في رحاب التاريخ، دار المعارف، القاهرة 1990
عزيز سوريال عطية، تاريخ المسيحية الشرقية، ترجمة إسحاق عبيد، المشروع القومى للترجمة، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة 2005
المقريزى : السلوك لمعرفة دول الملوك، دار الكتب, القاهرة 1996.
القس منسى يوحنا : تاريخ الكنيسة القبطية، مكتبة المحبه، القاهرة 1983.
ساويرس ابن المقفع: سيرة الأباء البطاركة، سبولد، بيروت 1904
يعقوب نخلة روفيله : تاريخ الأمة القبطية، مؤسسة مارمرقس لدراسة التاريخ القبطى، القاهرة 2000.

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

Coptic History تاريخ الأقباط

http://www.stmarkchicago.org/Pages/CopticHistory.aspx

http://en.wikipedia.org/wiki/Coptic_history

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9

http://en.wikipedia.org/wiki/History_of_the_Eastern_Orthodox_Church

تاريخ الأقباط

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%A8%D8%A7%D8%B7

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%A8%D8%A7%D8%B7

Introduction To The Coptic Orthodox Church

Dear Reader, We would like to introduce our church to you and provide you with a brief overview of our Coptic Orthodox Church, its doctrines and the highlights of the Christian faith in our home-land, Egypt. Saint Mark Coptic Orthodox Church in Burr Ridge, Illinois, was built in 1982. Its congregation includes roughly three hundred Egyptian families who come regularly from the Chicago Metropolitan area, Southern Wisconsin and Northern Indiana; a 75-mile-radius service area. This church is one of about 120 Coptic churches, which were consecrated across the US and Canada in the second half of this century to serve the Egyptian families who made North America their new homeland. During the same period, some 60 other Coptic churches were consecrated in Africa, Europe and Australia. In our motherland, Egypt, there are several thousand Coptic churches where Egyptian Christians worship our Lord Jesus Christ. Some of those churches date back to the second century. In any Coptic Church, whether in Egypt or abroad, the Divine Liturgy is served in exactly the same way our ancestors used to worship; since the time of the early Church Fathers of the second and third centuries AD.

The See of Saint Mark All of these Churches serve the Egyptian Orthodox Christians, who are also called Copts, under the stewardship of the 116th Successor of Saint Mark, His Holiness Pope Shenouda III, Pope of Alexandria, and the Patriarch of the See of Saint Mark since 1970. Saint Mark began his missionary efforts in North Africa in the Year 62 AD. He preached Christianity and setup churches at Alexandria, Egypt and the Pentapolis Cities in North Africa – Libya, Algeria, Tunisia, and Morocco. He established the first ever Theological School in Alexandria. He was called back to Rome to help Saint Paul in 67 AD (2 Timothy 4:11). After the martyrdom of Saint Paul and Saint Peter, he returned to Alexandria where he was martyred during the Easter service in 68 AD. Saint Mark in the New Testament “John, called Mark” (Acts 15:37) wrote the first of the four Gospels, known by his name in 65-68 AD. According to tradition, he was one of the Seventy Apostles appointed by the Lord before His final trip to Jerusalem (Luke 10:1) in 33 AD. When the angel of the Lord freed Peter from jail to save him from King Herod in the year 40 AD, he came to “the house of Mary, the mother of John whose surname was Mark” (Acts 12:12). It was in the upper room of that same house where the Lord washed the disciples feet, held the Last Supper with them and established the Sacrament of the Eucharist (Mark 14:15). It was in that same up-per room also where the Holy Spirit came upon the disciples “like tongues of fire” in the day of the Pentecost (Acts 2:3). Saint Mark was the young man who followed Him to Gethsemane and ran away naked when Jesus was arrested (Mark 14:51-52). Accordingly, our Church calls Saint Mark the Beholder of the Lord.

Who Are The Copts? In the land of the Pharos, the ancient Egyptians believed in life after death and filled their tombs with the belongings of the deceased to use them when the soul returns to the entombed body. The ancient Egyptians believed in judgment after death, which paved the way for Christianity to spread rapidly in Egypt upon hearing Saint Mark’s preaching. The Egyptians easily related to Saint Mark’s teaching about the Holy Trinity, the resurrection of Jesus Christ, the Son of God, and His Second Coming to judge the living and the dead. Notice that the picture below illustrates the process of judgment after death and that the heart of the dead man must weigh less than a feather to enjoy life in the palace of the gods. In a relatively short time Egypt became a Christian land. Many Egyptians converted to Is1am when Egypt came under the Arabic rule in the 6th Century AD and mingled in marriage with the Arabs. Those who remained Christians, on the other hand, preserved their Egyptian bloodline and therefore, were called Copts, from Agyptos. “Blessed is Egypt My People” (Isaiah 19:25). Today, the Coptic population constitutes about 15% of the Egyptians. Over 90% of the Copts are Christian Orthodox who, to this day, preserved the Apostolic Tradition as established by Saint Mark and the early Apostolic Fathers. Doctrines of the Coptic Church A Brief Overview The Coptic Church asserts that its doctrines are obtained from the Scriptures. It is well recognized that all Churches have the same claim to the very same Scriptures. But it could be said that the doctrines of this Church have been the same, with no additions or alterations from the teachings of early Christianity. On the one hand, its theology is based on nothing outside the Scriptures. On the other, its doctrines agree in all parts with those of the early Church, i.e. the Tradition. We treasure, and follow, the Tradition as the proper interpretation and application of the teachings of our Lord and the Apostles, as understood and practiced by the early Christians and leaders of the Church during the period of the One Universal Church until the division of the Council of Chalcedon in 451 AD. The Coptic Orthodox Church is one of the group called Oriental, or Non-Chalcedonian, Orthodox Churches.

The separation between these churches and Europe took place in 451 AD at the Council of Chalcedon. The controversy was about the nature of our Lord, whether He would be described as having one or two natures. The Oriental Churches clung to the idea of the One Nature in Him, and are therefore called Monophysites; in contrast with the Duophysites of the West. Recently, in 1991, a declaration derived by theologians from the Eastern Orthodox and the Oriental Orthodox more accurately described our faith as Miaphysites, which means two natures in One. At the Council of Chalcedon, the Western Churches adopted Pope Leo of Rome’s tome which spoke about two natures of the Lord. The one, the Divine, is resplendent with miracles, the other, the Human, submits to insults. The Orientals felt that this Duophysitism meant that there was in Christ only a fellowship between the divinity and the humanity of Jesus, not a unity. This belief shook the foundation of our Salvation, which could only be based on the ground that Christ has one composite nature. We believe that there was no moment in history at which existed a separate human nature of the Lord to be united to His Divine nature, “not even for a twinkle of the eye”, as we pray in our Liturgy. This is true from the moment of His incarnation into the womb of the Virgin, through baptism, crucifixion, burial, resurrection, ascension and henceforth until His Second Coming (Revelation 1:17-18). On the Cross, Jesus Christ, the Son of God/Son of Man shed His precious divine blood in payment for humanity’s original sin. Jesus the Son of Man, representing humanity, paid its debt to God the Father by Christ’s divine blood. He is our Redeemer. He is the “Chief Cornerstone” (Ps 118:22). Peter referred to Him and said, “Nor is there salvation in any other, for there is no other name under heaven given among men by which we must be saved” (Acts 4:12)

In the Gregorian Mass of our liturgical service we raise our supplications to the Son and address Him by those beautiful expressions: “0 You who are, who were, the Everlasting, and Perpetual; Co-Essential, Co-Enthroned and Co-Creator with the Father”. Our Eucharist is a spiritual journey to worship Christ in heaven. There, we join the heavenly hosts, the Four Living Creatures, the Cherubim and the Seraphim, to praise and glorify God saying: “Holy, Holy, Holy, Lord God Almighty” (Rev. 4:8, Isaiah 6:2-3). We offer our oblation to the Lord; bread and wine, and receive back a Divine Gift; His Holy Body and Honored Blood. Here, in the U.S., the Coptic Liturgy is still celebrated in Coptic with parts in English and parts in Arabic. It is one of the most enchanting features of our Church. According to tradition, it was orally transmitted by Saint Mark, the Apostle, to other generations until finally it was recorded by Saint Cyril the Great, the 24th Pope of Alexandria, in the fifth century. It is regarded as the greatest, the oldest and the most complete text of the Divine Liturgy in existence.

The Seven Sacraments of the Coptic Church A sacrament is an invisible grace given under a material sign and administered by a canonical priest. We believe in Seven Sacraments. We call them the “Means of Salvation” or the “Means of Grace”. They are actions through which the believer is made part of, and to grow on, the Lord. We obtain salvation through the blood of Jesus Christ. Salvation is a road that must be walked by the believer to the end. To us, salvation is only reached after a life long strife and struggle. Faith, Repentance and Baptism are the gates to Salvation. In the Sacrament of Baptism (Romans 6:34), we wash away the original sin through the blood of Jesus Christ, we are buried and raised with Him, receive a new life and become “children of God” (1 John 3:2). Coming out of the holy baptismal water, we receive the Holy Spirit through the Sacrament of Confirmation or Chrismation and be-come “temples of the Holy Spirit” (1 Corinthians 6:19). This sacrament was originally officiated by the laying of the Bishops hands (Acts 19:2-7, Hebrews 6:2). But now, our Church uses the holy oil. This holy oil, called the Myron, was first made by the Apostles of the spices and ointments that were prepared by the women for the Holy Body of the Lord after His burial (Luke 23:56, 24:1). Since then, new spices and ointments, with the same proportions, are added to the original Myron before it is depleted. This is done by the Pope and many Bishops in a great ceremony with special prayers, and distributed to all the priests of the Coptic churches in Egypt and elsewhere. Yet, the “New Life” as children of God requires constant nourishment and continuous growth. It is not easy. We are to “enter by the narrow gate” (Matthew 7:13-14). We are to guard against the old self and its natural vulnerability to sin (Romans 6:19). A Christian is susceptible to committing mistakes; so there must be a way available to him/her to be continuously cleansed and restored to full communion with Christ. Like Peter, in the day of the Last Supper, a Christian has to offer his dirty feet to the Church, which it washes and dries. If we refrain from doing this we lose our position with the Lord; just like Jesus told Peter in that same day, “If I do not wash you, you have no part with Me.” (John 13:8). But, “if we confess our sins, He is faithful and just to forgive us our sins and to cleanse us from all unrighteousness” (1 John 1:9).

The Sacrament of Penance and Confession is diligently practiced by the Coptic people “with fear and trembling” (Philip. 2:12). Coupled with penance and confession, the Sacrament of the Eucharist or Communion is reverently and continuously practiced by us for the “remission of sins” (Matthew 26:26-28). “He who eats my flesh and drinks my blood abides in Me and I in him” (John 6:56). The Church allows children to partake of the Holy Communion since baptism. As members of the Body of Christ, children must continue to be nourished on the heavenly bread and can not be spiritually starved. The Sacrament of the Unction of the sick (James 5:l4-15) has a clear place in the life of our Coptic Church. Whenever a believer is sick, he may ask to be anointed. The Unction of the sick is not reserved only for those who are at the point of death. Unlike the five sacraments explained above, the last two may not necessarily be practiced by all Christians, but are life-long covenants. Those who are blessed with the Sacrament of Priesthood (Matthew 28:18-20) never retire from it.

The Sacrament of Marriage (Ephesians 5:31-32) is not a contractual agreement but rather a union in Christ. What God has joined together let not man separate (Matthew 19:6) Blessed is Egypt My People Egypt and the Copts have been graced with many and unique blessings. Three of these blessings are (1) the Holy Family’s flight to Egypt, (2) Great Church Fathers, and (3) Monasticism. Holy Family’s Flight To Egypt The land of Egypt was blessed during the flight of the holy family to Egypt from the face of King Herod – “for Herod will seek the young Child to destroy Him” (Matthew 2:13). Churches, monasteries and landmarks have been built across Egypt at places where the holy family stayed or passed by. (See map) These landmarks are living testimonies to this blessed event in the history of Egypt. “Out of Egypt I called My Son” (Hosea 11:1, Matthew 2:15). At the southern-most point in Egypt where the holy family lived for six months, in a cave, a church was built in the first century. Its altar is set in that cave. Until now liturgical prayers are raised therefrom daily. Next to the church, Egypt’s largest monastery is built on a twenty-acre land that includes this blessed church.

Great Fathers of the Coptic Church The era of Saint Athanasius, Saint Cyril the Great and Saint Anthony the Great, the Father of Monasticism, marks the golden age of the Oriental Orthodox Church. At the hands of Saint Athanasius and Saint Cyril the heretical movements of Arianism and Nestorism were defeated. Saint Athanasius Saint Athanasius is behind most of the text of the Nicene Creed. When still a young deacon, he came to the Council of Nicaea in 325 AD with his old patriarch, Bishop Alexander. In 328 AD, Bishop Alexander reposed in the Lord and Saint Athanasius succeeded him into a stormy reign. He was banished five times from his See, and spent more than 17 years in exile. His pastoral care is shown by his Episcopal Visitations, his Paschal Letters and numerous books and treaties. He reposed in the Lord in 373 AD. He was the 20th Coptic Pope Successor of Saint Mark. Saint Cyril the Great The following century saw yet another peer of Saint Athanasius, Saint Cyril the Great (412 – 444 AD), the 24th Pope of Alexandria, called the Pillar of the Faith. The greatest conflict of Saint Cyril’s life was with Nestorius, the formidable Patriarch of Constantinople. Nestorius rejected the use of the term Theotokos – the Mother of God, for Saint Mary, whom he wanted to be called the Mother of Christ. This was a lead to the heresy that Jesus was a human being, in whom the Holy Spirit came to dwell at His baptism, and that in Him there is fellowship but not unity, between His divinity and His humanity. This concept was refuted by Saint Cyril of Alexandria and all the Council of Ephesus in 431 AD, as being a denial that Jesus Christ is God Incarnate. Saint Cyril left a tremendous number of works in Theology, Exegesis, Homilies, and Apologetics. His Theology is regarded by the Coptic Church as the key Reference of Orthodoxy. Saint Anthony the GreatThe Father of Monasticism At the age of twenty, Anthony (251-356 AD), an orphan of wealthy Christian parents, renounced the world. He sold his estate, distributed the proceeds to the poor, and entrusted his younger sister to a community of virgins. For about 85 years he lived a solitary life and went further and further into the desert. Many disciples sought his spiritual guidance while they continued to lead solitary lives in the neighborhood of his cave. During Saint Anthony’s life time, there developed a second stage of monasticism, which may be called “Collective Eremite” The oldest settlement grew around Saint Anthony in the district of Pispir and spread Eastward into the mountain where the monastery of Saint Anthony stands to the present day. Another community arose at Chenoboskion (modern day Nag-Hammadi) in Thebes, where Gnostic papyri was discovered. Three settlements in the Western Desert, namely Nitrea, were founded by Saint Arnoun, Cellia, the home of saint Macarius the Alexandrine, and Scetis, where Saint Macarius the Great founded another monastery about 330 AD. Today, thousands of monks and nuns in many, many monasteries all over Egypt dedicate their lives to Jesus. With their hermetic lives and spiritual wealth they enrich the Coptic faith and provide a Godly haven in their monasteries for visitors who hunger for a quiet time of rest and recuperation from their daily strife in this world.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

تاريخ الأقباط

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%A8%D8%A7%D8%B7

هذا المقال أو المقطع ينقصه الاستشهاد بمصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
وسم هذا القالب منذ: مارس_2010

محتويات [أخف]
1 اسم القبط
2 الجنس
3 اللغة القبطية
4 الأدب القبطي
5 العلوم القبطية
6 قوانين الكنيسة
7 الفن القبطي
8 تخطيط العرب لفتح مصر
[عدل]اسم القبط

كانت مصر تعرف قديما عند شعوب البلاد السامية المجاورة لها باسم مصر في الآشورية ومصرين في الآرامية ومصرايم في العبرية. كما عرفها العرب باسم مصر. وكلمة مصر في اللغات السامية كانت تأتي بمعني الحد أو الحدود. وقد أطلقت الشعوب السامية من آشوريين وآراميين وعبريين وفرس وروم وعرب علي البلاد المتاخمة لهم كلمة مصر. وسمي القبط مصر باسم كيُمي أي السواد بمعني الأرض السوداء. وقد عرفها الآشوريين أيضا باسم “هي كو بتاه” وهو الاسم الذي كان يطلقه المصريين علي عاصمة ملكهم منف ومعناها “بيت روح بتاح”. وقد سمع اليونانيين عنهم هذا الاسم منذ عصور قديمة وأخذوه عنهم فأسموها ايجيبتوس وقد ورد هذا الاسم مرات عدة في شعر هومير وحذف العرب علامة الرفع في اليونانية “وس” ثم الحركة الأولي التي ظنها العرب حرف استهلال فخلص لنا اسم القبط.
[عدل]الجنس

يكون القبط في العصر الحاضر الأكثرية العددية بالنسبة إلي سكان مصر، وبالرغم من دخول أجناس كثيرة إلى مصر إلا أنها لم تؤثر في النسبة الإجمالية من عدد السكان إلا بحوالى 2% من الأجناس الواردة بفعل الفتوحات والهجرات المختلفة كما جاء في موسوعة شخصية مصر للدكتور جمال حمدان. على هذا الأساس يكون معظم القبط مسلمين ومسيحيين هم الأكثرية العددية في القطر المصري، بينما الأجناس الوافدة على مر التاريخ لم تؤثر في الجنس المصري إلا بالنذر اليسير. وهنا لابد من ملحوظة مهمة وهي أن كلمة “قبط” يجب أن تطلق على المصريين جميعا مسلمين ومسيحيين، وان استخدامها للإشارة فقط إلى المسيحيين هو استعمال خاطئ. وقد بدأ العلماء منتصف القرن التاسع عشر بدراسة القبط ونشر مورتون في فيلادلفيا عام 1844 كتابه المسمي الجنس المصري الأصيل، وقال فيه إن القبط خليط من الجنس القوقازي والجنس الزنجي وذلك بنسب مختلفة وهم سلالة مباشرة لقدماء المصريين. ثم أخد العلماء عنه هذا الرأي حتي أظهرت البحوث الحديثة وأجمع العلماء وأهمهم اوتكينج علي أن الأقباط شعب أبيض من شعوب البحر المتوسط وهم لم يحافظوا علي بعض ميزات الجنس المصري الأصيل فحسب بل احتفظوا إلي الآن بالسحن المصرية القديمة. وكان اختلاطهم بالأجناس المختلفة قليلا لم يأثر فيهم. ومما أدهش علماء الأجناس الذين أثبتوا أن مقاييس الرأس والقامة تكاد تكون متماثلة تماما بين المومياء المصرية القديمة وهياكل العظام في العصور الأولي وبين أقباط اليوم(مسلمون ومسيحيون).
[عدل]اللغة القبطية

هي الصورة الأخيرة من تطور اللغة المصرية القديمة. فقد ظلت اللغة المصرية القديمة لغة الكتابة والتخاطب في مصر إلي أن استولي الاسكندر الأكبر علي مصر وأخد المصريين علي اختلاف طبقاتهم يكتبون ويوثقون باللغة اليونانية. وكانت اللغة المصرية لا تزل تستخدم في الكتابات الدينية والشعبية، ومنذ عهد الاسكندر ازداد استعمال اللغة اليونانية وقل استعمال اللغة الديموطيقية في الكتابة. ولكن كان المصريين يفضلوا تعلم اللغة اليونانية علي اللغة الديموطيقية لما فيها من سهولة، فنبتت فيهم فكرة تدوين لغتهم المصرية بحروف يونانية، وبعد محاولات مختلفة وصلوا إلي كتابة اللغة المصرية الدارجة بحروف يونانية، واستعانوا ببعض حروف ديموطيقية لسد النقص الصوتي في الأبجدية اليونانية. وهكذا ظهرت اللغة المصرية القبطية وظهرت اللغة القبطية بآدابها في أواسط القرن الثالث الميلادي مدونة.
اللهجات القبطية
نعرف أنه وجدت اختلافات بين شتي لهجات اللغة المصرية القديمة وهذا ما نراه واضحا الآن بين سكان القطر المصري، ولاريب أن بعض هذه الاختلافات ترجع لما وجد في اختلاف اللهجات القبطية المتعددة بين شمال مصر وجنوبه. كان هناك أربعة لهجات أدبية أساسية في اللغة القبطية اشتقت كل منها من لغة التخاطب في منطقة ما وهي البحرية والصعيدية والفيومية والاخميمية. ولا زال لهذا الاختلاف في اللهجات المصرية القبطية أثرا كبيرا حتي يومنا هذا في اللغة العربية، فيختلف الصعيد في اللهجة عن اللهجة البحرية فلكل منطقة لكنة مختلفة كما في الاسكندرية وبعض مدن الشمال كبورسعيد ودمياط وذلك كله يرجع الي تعددية اللهجات في اللغة القبطية [بحاجة لمصدر]. ازدهرت اللغة القبطية ازدهارا واسعا في القرنين الرابع والخامس بعد الميلاد، ثم ازدهرت في القرن الثامن وأخذت الكتابة القبطية منذ القرن الثاني عشر تظهر في نهرين بالقبطية والعربية حتي القرن الثالث عشر فمنع استخدام اللغة المصرية واستبدلت باللغة العربية.
من الكلمات القبطية التي نقلها العرب إلي العربية أسماء لمسميات مثل أردب، برسيم، نونو، أم قويق، كحة، لقمة، سمان، ماجور، تمساح، ننوس، بلح، بصارة، شوربة، رمان، سلة، شونه. ومن أسماء الأسماك السمك البوري، البني، اللبيس، الشال، الشلبة ومن الأفعال نجد كلمات مثل فتفت، لكلك، نكت، فط، دمس، فرفر، هلوس وكذلك التعبيرات مثل الورور للفجل الصغير، وجبه بمعني الساعة أو الوقت، المر بمعني الألم، ليلي بمعني افرح ومازلت تردد في الأفراح كلمة ليلي يا عيني، “بح” بمعني انتهي، “كاني ماني” وغيرها الكثير [بحاجة لمصدر]. ومن أهم مظاهر القومية المصرية القبطية يوجد في أسماء القري والمدن المصرية الحالية التي لم تمحيها العصور المختلفة.
وبرغم أن اللغة القبطية لغة قومية إلا أنها لها العديد من الآثارالعالمية حيث تأثرت بها اللغات الأوروبية ومنها كلمة وازيس بمعني الواحة أخدت بها اللغات المختلفة، كلمة “كوني” أي الصمغ وهي بالقبطية “كومي” التي أصبحت في الإيطالية “جوما” وفي الفرنسية “جوم” والإنجليزية “جم”، وكلمة الأبنوس وهو نوع من الخشب الذي اشتهر به الأقباط. ولعل كلمة طوبي مثل من الألفاظ التي يعرف تاريخ انتشارها في الخارج فقد أخذها العرب عند دخولهم لمصر من القبطية وحملوها معهم إلي الأندلس فدخلت الأسبانية ثم نقلوها معهم إلي أمريكا اللاتينية فانتشرت هناك كلمة أدوبي، ثم انتقلت إلي اللغة الإنجليزية بشكلها الأسباني. ومن أثر اللغة القبطية أيضا أن القديسين كيرلس المسمي بالفيلسوف وأخاه ميتودوس عندما وضعا الأبجدية الروسية في القرن التاسع الميلادي أدخلا بعض الحروف القبطية في الأبجدية القبطية التي لا زالت تستعمل حتي اليوم [بحاجة لمصدر].
[عدل]الأدب القبطي

أخد العالم نواحي مختلفة من الأدب القبطي أهمها أقوال الآباء ثم خطب القديسين في كفاح الوثنية لتثبيت المسيحية، ثم السحر ثم الأدب الدنيوي أو الشعبي. فأما أقوال الآباء فهي الأقوال النسكية التي دعمت الرهبنة وبينت ناحيتيها النفسية والعملية. وقد وفد علي مصر من الشرق والغرب من دونوا هذه الأقوال وأثبتوها بلغاتهم اليونانية واللاتينية والسريانية وفتحت لهم هذه التعاليم المسيحية المحضة الطريق إلي الرهبنة فساروا علي هدايتها ونسجوا علي منوالها. فالرهبان القبط في عصورهم الأولي عرفوا بالتقوى والتواضع فكانوا يعملون ويعلمون وجاءت أقوالهم بلغات مختلفة في كتاب بستان الرهبان وكتب الآباء الحاذقون في العبادة وكذلك في سيرهم، وظهر في مصر من القديسين الأقباط من لم يعرف العالم أقوي منهم شكيمة في تثبيت المسيحية والكفاح ضد الوثنية [بحاجة لمصدر].
الأدب الديني
وأحد هؤلاء القديسين هو الأنبا شنودة رئيس المتوحدين، تولي شنودة رياسة الدير الأبيض سنة 383م خلفا لخاله الأنبا بيجول رئيس الدير الأحمر شمال الدير الأبيض ودامت رياسة شنودة 66 عاما وتوفي سنة 451م. ويعد شنودة أعجب شخصية أنجبها القبط فهو في الواقع المؤسس الحقيقي للكنيسة القبطية، عاش في أحرج الأوقات وأعنفها ويعرف في تاريخ الأدب القبطي بأنه أعظم كتابه. وكان كل مجهوده ونشاطه الإداري منصبا علي محاربة الوثنية واقتلاع جذورها من الشعب مثل السحر والتعاويذ والدجل الطبي والبدع الاجتماعية المختلفة. وكانت كتابات شنودة كتابات عملية صالحة لاستخدامها مباشرة كالرسائل والمواعظ ولم يكن أسلوبه مصقولا ولكنه كان يصوغه في قالب خطابي بليغ. وهو بالرغم من معرفته باليونانية لم يأخذ عنها البيان أو البديع، ولكنه كان مالكا لناصية اللغة القبطية وغيورا عليها وكانت كل خطاباته بها [بحاجة لمصدر].
وهذه ترجمة نبذة من خطابات الأنبا شنودة رئيس المتوحدين عن موالد الشهداء فيقول (جميلا جدا أن يذهب الإنسان إلى مقر الشهيد ليصلي ويقرأ وينشد المزامير ويطهر نفسه ويتناول من الأسرار المقدسة في مخافه المسيح أما من يذهب ليتكلم ويأكل ويشرب ويلهو أو بالحري يرتكب الجرائم فهذا هو الشرير بعينه، فبينما البعض يرتلون في الداخل المزامير ويقرأون الكتاب المقدس ويتناولون الأسرار المقدسة إذ بأخرون في الخارج يملاؤن المكان بآلات الطبل والزمر مخالفين الآية “بيتي بيت الصلاة يدعي وأنتم جعلتموه مغارة لصوص”، لقد جعلتموه سوقا لبيع العسل والحلي وما اشبهه، لقد جعلتم الموالد الروحية فرصة لتدريب بهائمكم ولسباق خيولكم، جعلتموها أماكن للسرقة فبائع العسل بالكاد يحصل علي قليل من الزبائن المشاحنين أو يستخلص لنفسه شيئا من الفائدة نظير اتعابه، حتي الاشياء التي لايمكن أن تحدث للباعة في الاسواق العامة تحدث لهم في موالد الشهداء).
الأدب الشعبي
ليس الأدب القبطي أدب ديني فحسب، بل إن الآثار الدينية الدنيوية في الأدب القبطي لاتقل روعة عن الآثار الدينية، فبالرغم من انصراف الأقباط عن تدوين الآداب القبطية في العصور الأولى لغلاءورق البردي إلا أنه تم العثور علي الكثير من الرسائل والوثائق القبطية عن الأدب القبطي الديني والشعبي. وازدهر الأدب القبطي في القرنين الرابع والخامس الميلادي، ولكن كان دخول العرب لمصر صدمة عنيفة للأدب القبطي إلا أنه صحا مرة أخرى في النصف الأخير من القرت السابع وفي القرن الثامن فقامت بين القبط نهضة أدبية كان لها الطابع الشعبي أكثر من الطابع الديني، وكان وقتئذ نظام الأديرة أقل صرامة بحيث اتيح للرهبان الاشتغال بشتي الحرف، فقد أصبحوا يقرأون الكتب الدنيوية في الأديرة وبخاصة أن الورق قد حل محل البردي وأصبح في متناول الجميع[بحاجة لمصدر].
ومن أهم الأعمال الأدبية الشعبية القبطية قصة تيودوسيوس وديونسيوس التي ترجع إلى أوائل القرن الثامن، وكان بطلها صانع مصري بلغ منصب امبراطور اليونان. وقد نسي أخوه الذي كان صانع خشب مصري ثم يلقاه ثانية ويعينه رئيس لأساقفة العاصمة اليونانية. وأيضا من أشهر قصص الأدب القبطي رواية قمبيز وهي قصة أصلية باللغة القبطية تتضمن تاريخا خياليا لغزو مصر علي يد الملك قمبيز الذي كان ملك للفرس، وبالإضافة لهذه القصص تم العثور علي بعض الأجزاء من قصة الاسكندر الأكبر مترجمة إلى الصعيدية. وهناك آثار أدبية كثيرة منها أيضا القصيدة التي كتبت عن ارخليدس وأمه سنكليتكس. ويدل كل هذا علي ما للأقباط من أثر عميق في الأدب الشعبي [بحاجة لمصدر]..
[عدل]العلوم القبطية

ورث الأقباط عن أجدادهم الفراعنة حضارة كما ورثوا عنهم المنهج العلمي والمثابرة علي الدرس والتعمق في البحث، فقد تركزت دراسة العلوم فيجامعة الاسكندرية وظهر فيها أساتذة من المصريين تخرج علي أيديهم كثير من العلماء الذين عرفهم العالم القديم. ووضع القبط في الإسكندرية أكثر المصطلحات العلمية التي كانت معروفة في ذلك الوقت. وعنهم أخذها العالم وظهر في ذلك الوقت من العلماء الأقباط العالم هيروفيلاس مؤسس علم التشريع، والعالم القبطي ايرستسراتوس مؤسس علم وظائف الاعضاء، وديموكريتوس صاحب نظرية الذرة، وكلسوس الذي وضع تذكرته المشهورة لمنع تلف الاسنان، وسيرابيون السكندري الذي اتجه إلى دراسة العقاقير المصرية القديمة. وممن تتلمذ في الإسكندرية جالينوس الذي ذاع صيته في العالم وغيرهم الكثير من العلماء الأقباط الذين كان لهم أكبر الدور في تقدم العلوم في العالم في ذلك الوقت [بحاجة لمصدر].
ومنذ القرن الخامس حمل الرهبان الأقباط لواء العلوم في أديرتهم وظلت هناك حتي ما بعددخول العرب لمصر، وظهر من هؤلاء الرهبان كيرلس وكولوتوس ويؤانس، واشتهر منهم في القرن السادس يوحنا فيليبونوس النحوي الذي ألف في الأدب والطب والرياضة. ومنذ القرن السادس كان يتولي رجال الدين الأقباط تدريس العلوم في جامعة الإسكندرية القديمة، نذكر منهم سرجيوس وهارون القس [بحاجة لمصدر]. ويظهر أهمية العلوم القبطية التي التي أظهرتها بردية نشرها العالم القبطيشاسيناه وتميزت هذه البردية الطبية بعلاج أمراض العيون ومنع النزيف ومداواة الجراحات. وعلي العموم فقد ظل أثر العلوم القبطية في أوروبا في العصر الوسيط وكان أساسا لدراسة العلوم في عصر النهضة، وقد ظهر أخيرا بحث للبروفسير الإنجليزي تيل في العقاقير القبطية يتبين منه مدى تقدم العلوم عند الأقباط وأثره في العالم [بحاجة لمصدر]. وكان للأقباط أثر واضح في بعض العلوم الأخرى، ففي التاريخ الكنسي كان لهم طابع خاص لم يكتبوه تاريخا جافا بل أضفوا عليه مسحة أدبية، لعل أهم ذلك ما نشره العالم فون لييم من بعض مقطوعات قبطية في تاريخ بطاركة الإسكندرية. وكانللسنكسار القبطي أثر كبير نسجت جميع الكنائس الأخرى علي منواله، وكذلك كتب الأقباط بطريقتهم الخاصة تواريخ المجامع مثل مجمع الإسكندرية (362) ومجمع أفسس(431).
[عدل]قوانين الكنيسة

قد برع الأقباط في وضع قوانين كنسية، ولعل أشهر هذه القوانين وأعمقها أثرا المجموعة المعروفة بالقوانين الكنسية أو قوانين الرسل وقد نشرها هورنور.
الأدب الكنسي كذلك يعزي للقبط كتابة الأدب المعروف بالمريمي وهو الأدب الذي اختصت به العذراء مريم وذلك في أسلوب فريد يظهر فيه تأثير الأدب المصري القديم فكتبوا فيها المدائح والأناشيد.
التاريخ العام كان للقبط شخصية ملحوظة فيما كتبوه من تاريخ، فكتابيوحنا النقيوسي الذي شهد بدخول العرب الي مصر وكتب تاريخا عاما باللغة القبطية، ولم يصل من هذا الكتاب إلا ترجمة كاملة له باللغة الحبشية نشرها العالم الألماني زوتنبرج [بحاجة لمصدر].
العلوم اللاهوتية أجمع مؤرخو الكنيسة في العصور الرسولية مثلأوسابيوس وسقراط وسوزومين على أن الفضل في انتشار المسيحية إنما يرجع إلى مدرسة الاسكندرية اللاهوتية القبطية والتي أسندت إدارتها إلى علماء من الأقباط مثلبانتينوس واكليمنضوس الاسكندري واوريجانوس وديديموس الضرير. ونصت تواريخ الكنيسة على أن كبار آباء الكنيسة المسيحية في الشرق والغرب كالقديسباسيليوس الكبير وغريغوريوس أخيه وغريغوريوس الناطق باللاهوتيات مدينون لمدرسة الإسكندرية القبطية. وقال البروفيسير تتام في مؤلفه مصر بأن دستور مدرسة الإسكندرية اللاهوتي وضع باللغة القبطية، وقال جيروم في مقدمة ترجمته اللاتينية لكتاب انبثاق الروح القدس للعالم القبطي ديديموس الضرير أن ماجاء في مؤلفات اوغطينوس وأمبروسيوس وغيرهما من الموضوعات منقول عن الفلسفة المسيحية المصرية.
وبالتالي كان للأقباط اليد الطولي في وضع أسس علم اللاهوت، فقام بانتينوس أول من أسندت إليه إدارة مدرسة الإسكندرية بترجمة الكناب المقدي من اليونانية الي القبطية، وهذا أوريجانوس أول من أقام علم اللاهوت على أسس منظمة وإليه يرجع الفضل في تثبيت عقائد الكنيسة والذي اهتم كثيرا بإدخال علم الفلسفة في مدرسة الإسكندرية وقد أدخل برنامج الدراسة اللاهوتية الرياضة والطبيعة والفلك والفلسفة والموسيقي. ونجد أيضا اثناسيوس القديس القبطي الصميم تثقف بثقافة اليونان ووقف في وجة جميع الأباطرة والهراطقة وصار لايفكر ولا يكتب ولا يعمل ولا يناضل إلا من أجل حماية المسيحين من مخالب البدع وفتح باب الإيمان المسيحي القويم لهم، حيث كان لما كتبه القديس اثناسيوس في محاربة الآريوسية وغيرها من البدع وأيضا كتابه تجسد الكلمة أثر كبير جدا في المحافظة علي كيان المسيحية في العالم. فضلا عن القديس كيرلس الكبير الذي كان بطريركا للكرسي المرقسي واكتسب لمصر شبه استقلال وكانت تخضع له مائة اسقفية حتي اطلق عليه لقب فرعون مصر، وكان جهاده ضد النسطورية وتعاليمه اللاهوتية في طبيعة المسيح وسر الثالوث عاملا كبير الأثر في إرساء تعاليم الكنيسة الأولى الرسولية[بحاجة لمصدر].
وأيضا العالم القبطيديديموس الضرير الذي عين مديرا للمدرسة اللاهوتية بالإسكندرية في القرن الرابع وكان من أثر مؤلفاته اللاهوتية أن وفد عليه من الغرب ايرونيموس وروفينوس وبلاديوس لتلقي العلم منه، والعالم القبطي ديديموس الضرير هو أول من ابتكر وسيلة لتعليم القراءة للعميان بطريقة الحروف المحفورة علي ألواح خشبية ليسبق بخمس عشر قرن من الزمان اختراع برايل لطريقة القراءة بالحروف البارزة [بحاجة لمصدر].
[عدل]الفن القبطي

الواقع أن الفن القبطي هو فن مصري تناول جميع مرافق الأقباط ونواحي حياتهم فهو فن ديني وفن شعبي أو دنيوي. فهو يعبر عن البيئة المصرية مع احتفاظه بشخصية فنية قوية وطابع خاص واضح. وظل محتفظا بمقوماته رغم أنتشار الحضارات المختلفة. هذا وقد كان الفتح العربي للبلاد القبطية وضع ملائم للفن القبطي وسرعان ما أثر الفن القبطي بشدة علي الفن الإسلامي واتجه الصناع الأقباط بتطعيم الفن الإسلامي بالفنون القبطية وبذلك تطور الفن المصري أو القبطي في العصور الإسلامية. ونظرا لإقبال العرب الشديد علي الفن القبطي واستخدامه في مختلف فنون الرسم والعمارة انتسب العرب هذا الفن وأطلق عليه الفن الإسلامي [بحاجة لمصدر]. ويتضمن الفن القبطي الديني التصوير الذي ظهر في الأيقونات وصور الملائكة والرسل والقديسين، واستعملت صور الوجوه الآدمية وصور الحيوانات لتزيين الأكفان ونسجت علي الكتان والصوف بألوان متنوعة.
فن النسيج القبطي
بلغ فن النسيج القبطي من الرقي والروعة في النقوش والألوان إلى حد أنه غزى الأسواق في كل البلاد. وبالنسبة للعرب أثر فن النسيج القبطي علي النسيج في العالم الإسلامي بشكل كبير جدا وكتب العالم كونل عام 1938 عن التقاليد القبطية في فن النسيج الإسلامي.
فن الزخرفة المعمارية وبالنسبة إلى فن الزخرفة المعمارية برع الصناع الأقباط في إظهار مواهبهم علي الحجر الجيري والخشب. وكان تصميم رسومهم علي الحجر جميلا وصناعته متقفة وكانت تيجان الأعمدة الحجرية تزين بزخرفة علي نسق شغل السلال والكروم وأوراقها وسعف النخيل وأوراق الغار. كما كانت الأفاريز تزين برسوم تمثل الكروم ومناظر الصيد والحيوانات والنباتات، أما الاجزاء العلوية للطاقات كانت تزخرف على هيئة الاصداف أو الكروم أو العنب أو الاسماك، كذلك حفرت ألواح الأبواب الخشبية والأفاريز بزخارف ورسوم هندسية. وبرعوا كذلك في صناعة أدوات الزينة والحلي من أدوات مختلفة ولأغراض مختلفة فصنعوا المكاحل والأمشاط والأساور والحلقان وغيرها.
ذكر المقريزي في كتاب أخبار مكة أن الكعبة طغي عليها قبيل ظهور الإسلام سيل عظيم صدع جدرانها فأعادت قبيلة تدعيقريش بناءها مستعينة في ذلك بنجارين أقباط، وأثبتت الأوراق البردية التي عثر عليها في مصر أن الوليد استعان بالأقباط في بناء مسجد دمشق والمسجد الاقصي في القدس وقصر أمير المؤمنين هناك. ويذكر البلاذري في فتوح البلدان أن الوليد استعان بالقبط في إعادة بناء مسجد المدينة [بحاجة لمصدر]. وأثبتت العلماء أن قصر المشتي في شرق الأردن قد نقل الزخارف القبطية والتخطيط المعماري الخاص بالدير الأحمر والدير الأبيض بسوهاج [بحاجة لمصدر]. وذكر المؤرخون أنعمر بن عبد العزيز لما أعاد بناء الجامع النبوي في المدينة استعان بمعماريين مصريين أي أقباط بنوا فيه أول محراب مجوف في الإسلام، وهذا مأخوذ عن حنيات الكنائس. وذكر أيضا المقريزي أن مهندس قبطي شيد جامع ابن طولون بطريقة هندسية فريدة ولقد أوضح العالم كروزيل في كثير من مؤلفاته عن الأثر القبطي علي العمارة الإسلامية [بحاجة لمصدر].
[عدل]تخطيط العرب لفتح مصر

مقال تفصيلي :الفتح الإسلامي لمصر
بعد تسليم بيت المقدس للخليفة عمر بن الخطاب، قابله عمرو بن العاص وأعاد عليه الإلحاح في طلب دخول مصر، وجعل يبين للخليفة ما كانت عليه مصر من الغنى وما كان عليه فتحها من السهولة، وقال له إنه ليس في البلاد ما هو أقل منها قوة ولا أعظم منها غنى وثروة، وأن مصر تكون قوة للمسلمين إذا هم ملكوها، وكان اجتماع القائد بالخليفة في(الجابية) قرب دمشق في سنة683م [بحاجة لمصدر].
وافق الخليفة وهو متردد على سيرعمرو بن العاص لمصر، فسار عمرو في جيش صغير من أربعة آلاف جندي (4000) أكثرهم من قبيلة عك [بحاجة لمصدر]، وإن كان الكندي يقول أن الثلث كانوا من قبيلة غامق، ويروي ابن دقماق أنه كان مع جيش العرب جماعة ممن أسلم من الروم وممن أسلم من الفرس، وقد سماهم في كتابه، سار بهم عبر الحدود بين مصر وفلسطين حتى صار عند رفح، وهي على مرحلة واحدة منالعريش بأرض مصر، فأتت عند ذلك رسل (تحت المطي) تحمل رسالة من الخليفة، ففطن عمرو إلى ما فيها، وظن أن الخليفة لابد قد عاد إلى شكه في الأمر، خاشيا من الإقدام والمضي فيما عزم عليه. فلم يأخذ الرسالة من الرسول حتى عبر مهبط السيل الذي ربما كان الحد الفاصل بين أرض مصر وفلسطين، وبلغ بسيره الوادي الصغير الذي عند العريش، وهناك أتى له بالكتاب فقرأه فقيل له نحن في مصر. فقرأ على الناس كتاب الخليفة وقال إذن نسير في سبيلنا كما يأمرنا أمير المؤمنين، وكان الخليفة يأمره بالرجوع إذا كان بعد في فلسطين، فإذا كان قد دخل أرض مصر فليسر قدما وأن يرسل له الإمداد.

Posted in "تجديد العمل القبطى", مقالات مختارةComments (0)