Archive | November, 2011

computer for all

http://compter4all.blogspot.com/

computer for all

http://compter4all.blogspot.com/

Posted in مقالات مختارة, مواقع صديقةComments (0)

ما وراء الثوره الثانيه …nov.23,2011

ما وراء الثوره الثانيه

يظن الكثيرين وكما يروج الاعلام ان الثوره الثانيه التى تفجرت يوم السبت الماضى كان سببها الهجوم على مجموعه صغيره معتصمه فى ميدان التحرير من مصابى شباب 25 يناير ولكن الشواهد والمعطيات تقول ان هذا اختزال للحقائق وومحاوله لاخفاء الدوافع الحقيقيه وراء ما حدث ويحدث فى كل انحاء مصر وسذاجه فى التحليل .

ولنفهم ماحدث يوم السبت لابد ان نعود للوراء بضعه ايام .. كانت وثيقه السلمى محور الحديث فى تلك الايام وكانت البنود التاسعه والعاشره هى القشره التى اغضبت الكثيرين وخصوصا الاسلام السياسى ولقد قامت بعض برامج التوك شو بسؤال الكتاتنى وغيره من المتأسلمين عن رأيهم فى الماده الاولى ولم يبدى احد اعتراضا وهى الماده التى تقول ان مصر دوله مدنيه ولدى تسجيل صوتى لهم يقولون هذا ولايبدوا اعتراضا .. واصر الاخوان والسلفيين على القيام بجمعه قندهار لاسباب عرفناها خلال هذه الجمعه المشئومه … ففى نهايه اليوم اصدرت الحكومه المتخاذله والمرتعشه قرار بتعديل الماده الاولى وبحذف كلمه مدنيه بناء على طلب الاخوان المسلمين . وهذا يدل على كذب الاخوان المسلمين والسلفيين وتلاعبهم حتى بأعضاء الجماعه المغرر بهم من قبل مرشدهم وقيادتهم .. ونامت مصر تلك الليله تغلى من الغضب المكتوم على بيع مصر للاسلاميين علنا وخصوصا شباب الثوره الذين قدموا ارواحهم الغاليه لتكون مصر دوله مدنيه ديموقراطيه ولكن المجلس العسكرى ضرب بشباب الثوره وامال المصريين عرض الحائط وقدموا مصر على طبق من الفضه للاسلاميين بناء على الصفقه التى دارت بينهم ..وهذا يفسر لنا الثقه التى يتكلم بها الاخوان والسلفيين فى الحصول على الاغلبيه المطلقه علما بأن اشد المتفألين يقول انهم سيحصولون على 30% فقط فمن اين لهم هذه الثقه فى احاديثهم الا لو كان هناك اتفاق مسبق بينهم وبين العسكرى على هذا الامر وهذا يفسر ما سبب تقسيم الدوائر بتلك الكيفيه التى تسمح للاغنياء فقط بتمويل الحملات الانتخابيه الضخمه والملايين التى تصرف بغير حساب وهذا ماجعلت المخابرات الاسرائيليه تصرح ان ايران وقطر وبعض امراء السعوديه يمولون الحمله الانتخابيه للاسلاميين بسخاء فى وقت عجزت باقى الاحزاب عن ممارسه نفس الحقوق وطبعا ستكون الانتخابات بغير منافسه حقيقيه ..

شعر شباب الثوره وباقى الشعب المصرى ان الثوره تسرق من بين ايديهم وان كل القوانين التى صدرت فى صالح المتأسلمين منذ الموافقه على تكوين احزابهم على خلفيه دينيه مخالفا لقانون الاحزاب الى تقسيم الدوائر بطريقه تعطى لهم الافضليه . ولم يجد الشباب من مفر سوى النزول مره اخرى لميدان التحرير ولتكون المطالب هذه المره واضحه بالاطاحه بالحكومه وبالمجلس العسكرى على السواء وبتشكيل حكومه انقاذ وطنى ليست دميه فى يد المجلس العسكرى وبتسليم البلاد لمجلس مدنى وطنى يدير البلاد فى تلك المرحله الحرجه ولايكون له ولاء للجماعات المتأسلمه وللتدليل على صحه هذا الكلام فمن ناحيه شباب الثوره و قاموا بطرد محمد البلتاجى امين جزب الحريه والعداله بطريقه مهينه بالاحذيه كما طردوا الشيخ صفوت وكل المتأسلميين من الميدان فى رساله واضحه للجميع .. كما ان المتأسلميين من ناحيتهم اصدروا بيانات بأنهم لن يشاركوا فى الثوره الثانيه لأنها ضد مصالحهم بل طالبوا على لسان السلفيين بفض الثوره والاعتصام وبأن ما يحدث هو مؤامره على الانتخابات المعروفه سلفا لصالح من ..

والغريب فى هذا الامر ان المشير الذى كذب امام المحكمه لصالح مبارك خرج علينا فى بيان هذيل كان الغرض منه هو تهدئه مخاوف الاسلاميين فقط عندما ذكر ان الانتخابات ستقام فى موعدها بالرغم من غليان مصر كلها مما جعل صحيفه النيويورك تايمز الامريكيه تخرج علينا اليوم بعنوان ان خطاب طنطاوى ارضى المتأسلمين فقط … خصوصا بعد اجتماع رئيس الاركان مع المتأسلمين فى صباح امس بعد ان قاطعته كل الاحزاب الاخرى عدا الوفد الذى كان شريك الاخوان والوسط .وهذا يفسر ايضا رفض الشباب ومعتصمى التحرير بيان المشير جمله وتفصيلا وازدياد المطالبه برحيل المجلس العسكرى الذى باع مصر وقواته التى قتلت شباب مصر سواء فى ماسبيرو او فى التحرير وفى كل مدن مصر .

ان مايحدث فى ميدان التحرير اليوم هى الثوره الثانيه لاسترداد الثوره المسروقه من الشباب هى ثوره تعديل المسار والعوده بمصر للمدنيه وليس للتخلف والتقهقر للوراء .. ربنا يوفق شباب الثوار

Posted in "تجديد العمل القبطى", اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

سيد القمنى العنوان : قبل الفزع الأكبر (2

سيد القمنى

العنوان : قبل الفزع الأكبر (2)

عدد الصفحات : 3

عدد الكلمات : 1,982

كان مفترضاً أن يبدأ هذا الموضوع من قاع اليأس المطبق وسرقة الثورة لصالح العسكر والإسلاميين كنت قد بدأته هكذا “مصر التاريخ والجغرافيا تجهز كفنها هذة الأيام لإعلان ختام وجودها ، مصر تجهز نفسها للخراب وإلى الأبد مرة واحدة . لتصبح بعدها درساً عابراً فى كتب التاريخ بالمدارس الإبتدائية مصر ،عسكرنا قرروا أن تخوض مصرانتخابات نيابية بدون دستور حاكم لهذة الانتخابات ، مصر ستخوض انتخابات ما بعد الثورة بوجوه ما قبل الثورة المتحالفين مع أشد اللحى كراهة ومقتاً. مصر ستخوض انتخابات بنظاميين لا يلتقيان بالقائمة النسبية والفردى معاً ؟ والأفدح أن عسكرنا ولحانا عندما اخترعوا هذا الأبتكار ، لم يأخدوا من النسبى والفردى سوى أسوأ ما فيهما وبأقسى الوجوه ديكتاتورية عسكر و إسلاميين . الانتخابات النيابية هى الآن ساحة لتكتل كل عوامل الفرقة فى المجتمع ، انتخابات لن يكون الصوت فيها للصالح العام والنهوض بالوطن وبمستوى معيشة المواطنين ، إنما سيكون للنفع والصالح الشخصى أو للجماعة أو لفريق دون فريق ولطائفة دون غيرها . انتخابات من نوع هجين ناتج تلاقح تآمرى لتدمير مصر ، انتخابات صراعية قبلية وطائفية ومافيوية ، لم تسبقها محددات قانونية فى مفردات واضحة قاطعة بشروط مرتبة فى دستور شارك فى وضعه المجتمع كله ، يمنع ويعاقب أى اعتداء على الحريات أو أى إدخال للدين أو الطائفة فى المشترك الإجتماعى العام” .

وفى الموضوع السابق كانت المرارة والعلقم تملأ الشارع والأرض والبحر والنفس، بحيث لا حل إلا ما قلته “لتنفجرى يا مصر غضباً حتى لا تذهب غرغرات موت شبابنا هباء وعبثاً وحتى نستحق ما قدموا بأجسادهم وحياتهم التى لم يعيشونها وقوداً وقرباناً على مذبح الطريق نحو النور” وتصورنا جميعاً أن ثورة مصر قد أجهضت وأن كل أحلامها ومطالبها وأشواقها كانت حملاً كاذباً وحلماً جميلاً تحول إلى كابوس الفزع الأكبر من حلف العسكر الإسلامى وخراب مصر.

أرادت ثورة الغضب شيئاً غيرما يحدث الآن من عبث بمصير بلدكم مصر ، ارادت دستوراً واضحاً يحمى كل مواطنيها ويكفل لهم أمنهم وحريتهم بما لا يسمح بأى صراع أجتماعى بين فرقاء لم يحصلوا على أنصبة متساوية ، دستوراً يحظى بإجماع المواطنين بمختلف تكويناتهم ، حتى لو جاءت الحقوق على التساوى أقل من التمنى للجميع بقبول من كل أطياف المجتمع . أن يكون دستوراً لكل مصرى وليس لغشم أغلبية متسلطة وقاهرة ، وحتى لا تنعزل الأقليات داخل معابدها وهو الحادث الآن فى استقطاب طائفى كرية ، وحتى لا تتضاعف الصرعات الداخلية نتيجة تحيز الدستور لطبقة او لجماعة أو لطائفة أو لدين ، فإن تمت إقامة دستور بما يخالف هذة الشروط فإنه سيكون غير شرعى ولا يحمل الصفات الواجب توافرها حتى يحمل اسم دستور .
كرة أخرى تفاجئنا مصرنا أنه كما بين أولادها أتباعاً لأشد البلاد و الأيديولوجيات كراهة لمصر، فإن بينهم صناع الثورة الأوائل والأصلاء الذين نزلوا فى 25 يناير الغضب، وقد عاد هؤلاء الشباب الوعى الراقى ليثبت أن مصر دوماً خارج التوقعات. تصورنا مصر على بوابة سكة الضياع فإذ بشبابها يأخذون علمها بأيديهم ويعيدوننا إلى المربع الأول يستردوا ثورتهم ويعيدون ترتيب أوراق اللعبة السياسية فى مطالب واضحة مرتبة قالوها فى بداية الثورة وخانهم فيها الوكيل الذى وثقوا فيه، إن مصر تنتقل من بروفة الثورة إلى الثورة .

متابعة الموضوع

إن تحيز المادة الثانية والإصرار عليها بحسبانها مادة أبدية فوق دستورية تركب أى دستور الآن أو غداً ، هو تقنين للصراع المجتمعى ويصبح الدستور مفككاً للمجتمع بدل أن يكون ملاطة اللاصق عن رضى من المواطنين ، إن دستورا تظل فيه هذة المادة المتفجرة هو مؤامرة على الوطن والمواطنين وعلى وجودنا ذاتة .

إعمالاً لما سلف فإن إصرار الإسلاميين على موافقة الدستور للشريعة الإسلامية ، وأن يكون طائعاً لها منفذاً لأوامرها ، فهو ما يعنى بداهة عدم صلاحية هذا الدستور للطرح فى استفتاء شعبى لقبولة أو رفضة ، لأن ما هو دينى لا ينتظر الموافقة والقبول العام ، ولا يصح أن يكون الدينى محل اقتراع و استفتاء ، فهو ليس بحاجة للموافقة ، والناس لا تقول رأيها فيما يقول الله ولا يصح لها ذلك ، وأيضا لا يصح أن يوضع الكلام الدينى أمام العوام ليقولوا رأيهم فيما شرع الله ، لأن الله قد الجم العوام عن فهم الشرع و مقاصدة ، وأتاح لكل من أطلق لحيته أن يقول فى الشرع ويفتى ويتفيقة ، بقرار حجة الإسلام الإمام ابو حامد الغزالى فى كتابه ( إلجام العوام عن علم الكلام ) ، ولأن من سيرفض فى الاستفتاء الموافقة ، يكون قد رفض ما هو دينى وخرج على الدين وكفر به ، والإسلاميون قبل أن يركبون أصدروا الفتاوى موجه تجرى ورا موجه تكفر المسيحيين و الشيوعيين والليبراليين والبهائيين والشيعة والبهرة والقاديانيين والقوميين ، فلا شك أنهم عندما يركبون سيوفون بالعهد وينفذون فى هؤلاء أحكام الشرع .
وإذا كانت المادة (2) تعنى ضرورة الرجوع عند صياغة القوانين إلى نصوص الإسلام فى هذا الشأن المعاصر للعثور على شبيه له فى لفائف تاريخنا المحنط لاستخراج الحكم الشرعى ، بحيث تنبثق القوانين عن الشريعة حتى تكتسب القوانين المشروعية الدستورية بموافقة مادته الثانية ، فإنه وفق هذا المعنى وبتطبيق هذة القاعدة على عملية وضع مواد الدستور نفسها ، سنجد أن الدستور بذاتة غير شرعى بكاملة و باطل من أساسه ، لانه عند وضعه لم يتم هذا الوضع انصياعاً لأمر دينى شرعي ورد فى آيات أوأحاديث، لأنه يوجد فى إسلامنا شيئ إسمه الدستور حتى نصوغه متوافقاً مع الشريعة ، فيه شريعة فقط دون دستور ، ليس فيه أية توجيهات أو تحليل او تحريم دينى يختص بالدستور ، هو شئ غريب على الإسلام ، ولا توجد بشأنه فتوى مجمع عليها وتستند إلى نص قدسى أو حتى إلى سابقة أصولية.

وإذا كان الدستور سيتم وضعه من قبل لجنة سواء من أعضاء مجلس الشعب او من خارجه من أخصائيين فى الفقة الدستورى ، فإن كل هذه لا توجد بها أية آليه دينية موحى بها ، وستتم دون الرجوع إلى ” مبادئ الشريعة ” لأنه ليس بها ما يوضح لنا كيف نضع دستوراً ، ولو جاء بعدها المشايخ ليرصوا ما يريدونه ” مبادئ للشريعة ” ، فسيكون واضعوه هم بشر ، لأنهم لا يحملون وحياً مهما اتخذوا من من لحى مروحية أو تسموا بأسماء موحية من قاع القبيلة الجاهلية سواء أبو القعقاع أوابن حزنبل ، ومهما مثلوا علينا دور الملائكة الأطهار وتزيوا بسمت الأنبياء ، ستكون عملية بشرية بالتمام ، فكيف سيكون والحال هكذا أن نطمئن إلى أن مواد الدستور ستكون موافقة لمبادئ الشريعة المصدر الرئيسي للتشريع ، الإجابة هى أن الخلل فى الأدوات نفسها ، فالدين يفترض أن يتم التعامل معه بالمنطق الدينى وحده وبآلياته ، والدنيا والسياسة يتم التعامل معها بمنطق السياسة وبكل نزعات البشرية ، وبآلياتها وحدها ، وآليات وضع الدساتير غير موجوده فى ديننا ولا فى أديان غيرنا ، وفى الدساتير لا وجود لديننا ولا لأديان غيرنا.

كى يستقيم الأمر للإسلاميين عندما يصوغون الدستور ، فلا بد أن يضيفوا مادة ملحقة بالمادة الثانية ، تعلن بوضوح أن الدستور قد تم وضعه وفق آليات توافق عليها الفقهاء وبأصول وضوابط توافقت عليها الشريعة باختلاف فرق المسلمين ومذاهبهم . وهو ما سيكن كذباً مفضوحاً وشريراً ، لكن لأنهم طوال الوقت يكذبون فى شؤن الدين والدنيا ، فلا نستبعد أن يفعلوها لأن هناك كذباً مطلوباً وهو ما يكون فى سبيل الله ، لذلك يملأون عقول أهلنا بالأساطير من بسطاء القرى والنجوع ( وهم القوة التصويتية الكبرى ) ، ويسوقون المضحكات من الأكاذيب فى كل فضائياتهم ، محتسبين أجرهم لله بينما هو أجر ممصوص من دم فقراء المسلمين الذين هم الزبون الدائم لمشايخ زماننا .
إن أول طعن على الدستور الذى سيصوغه الإسلاميون كدستور لدولة إسلامية ، أنه لم يتم وضعة وفق مبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع ، وإنما وضع بطرق ديمقراطية وتصويت و استفتاء وصناديق اقتراع ، وكلها ذات أصول وثنية ، بينما تم استبعاد الإسلام تماماً فى هذة العملية برمتها.

دستورك يا مصر إن تم وضعة هكذا ، مع الكذب والتدليس وركوب الدين و امتطاء الشعب الذى يزايد فى تدينة على الدنيا كلها ، ويرتكب كل المفاسد الممكنة والمستحيلة فى ذات الوقت ، هو دستور باطل قبل ولادته ، هو جنين مشوه يحمل فى مورثاتة الجينية شراً مستطيراً يهدد وجود مصر على خريطة المعمورة ، جنينكم به عيوب خلقية تصيبه بالعته المنغولى مع الحول التاريخى فيحتوى كل بذور الزوال الممكنة .

ورغم كل هذا الوضوح فى عدم التقاء السياسى بالدينى فإنهم يستميتون عند المادة الثانية ، فهل ذلك الهدير نابع من تقوى وإيمان صادق بمحارم الدين ؟ هل دوافعهم تقوم على تحرى الصدق والمساواة والعدالة والحرية بكل مستوياتها ؟ ولا تصدر عن هوى السلطة وبهرتها ، وعن منافع وأهداف لفرد أو جماعة دون بقية المجتمع ، وتستخدم الدين وإيمان الناس ركوبة للوصول إلى السلطة المطلقة برعاية السماء ؟
فإذا كان الشأن شأن إيمان حقيقى فلا بد أن يكون الدستور إسلامياً حقاً وصدقاً من الفه إلى يائه مبنى ومعنى ، واضح الدلالات لا تحمل لبساً فى تفسير مبناه . وأن ينتهى وضعة دون المرور بخطوة الاستفتاء لأنه كما أوضحنا لا يصح ولن يصح ، الاخذ برأى الناس فيما يرى الله . سيكون الرفض كفراً . وبذلك يصبح الدستور المفترض أنه لحماية الحريات وحقوق المواطنين ، هو أعظم أدوات الإكراه وعلى الناس ان تقبله طوعاً أو كرهاً ، لأنه حتى الظواهر الكونية قد أتت الله طوعاً وكرهاً فما بال الإنسان الغر المفتون ؟!

هل هناك دليل على ما أقول إن المادة الثانية تسقط حرية القبول والرفض وتلجم الناس عن ممارسة حرياتهم ؟ أكثر الشيوعيين و الليبراليين يصدرون الإعلانات التى تؤكد تمسكهم بالمادة الثانية حتى لا يتهمون بالكفر والوقوف فى وجه الشعب المؤمن الذى يريدون اصواته . فيخسرون مرتين ، الأولى عندما يكون اعترافهم للخصوم مؤديا لحصول الخصم على أعلى الأصوات المقترعة عدداً ، والثانية بتنازلهم المرتعب للمادة المدمرة بالمخالفة لمبادئهم المعلنة كطريق لخلاص الوطن ، وهى خيانة لا لبس فيها للمبادئ والقيم العلمانية .

أنظروا .. مادة دينية واحدة ألجمت حتى أصحاب المبادئ الرفيعة المفترض ألا يستحون من قيمهم الراقية ، مادة واحدة خروا لها ساجدين وهى تلقف كل سعيهم المخلص ونشاطهم الوطنى وتاريخهم النضالى لتضيفة إلى رصيدها . فماذا عندما يتم وضع دستور كامل ضمن هذة المادة ، مع هكذا رعب يخلخل الركب على على بقائنا فى ساحة الفعل التاريخى ، كان الطريق السليم هو الصدق مع النفس ومع القيم العلمانية الراقية و أن يواجهوا المونستور المرعب قبل أن تنبت له أنياب …. بدلا عن ذلك وقعوا له مستغفرين .

هذة حالة نموذجية واضحة لما نصر عليه لإلغاء هذة المادة الحمقاء ولا تجد من يداويها ، لقد ألغت مادة واحدة الموقف الحقيقى الحر لكل هؤلاء المعترفين بها فى طواعية مثيرة للشفقة والغيظ معاً.

لم يخض أحد معركة المادة الثانية مثلما فعل العبد لله منذ اهتمت كتاباتى بالشان السياسى ، فمنذ ما يزيد عن العشرين عاماً وحتى اليوم ، قدمت كل البراهين والدلائل والقرائن التى تدين هذة المادة الغير دستورية فلا هى فوق دستورية ولا هى دستورية ولا هى تحت دستورية ولا علاقة لها بالدول والدساتير . ولم تسقط مادتنا الكارثة لانه لا أحد من زملائى قرر أن يقف إلى جانبى ، ألا ترون حزب المصريين الأحرار يعلن فى دعايتة الانتخابية بالفضائيات أنه هو الحزب الذى وافق على المادة الثانية ، وهو الحزب الذى يرتبط عضوياً بالمهندس ورجل الأعمال البارز نجيب ساويرس ، فأى رعب ، و أى خناً ، وأي صغار مهين ؟

إعطونى بعد ذلك سبباً واحداً يضع أى انتخابات او استفتاء أو دستور أو أى مجالس فى موضع الشرعية !! إنها تمثلية بائسة مخزية فى حق ثورتنا المجيده ، وفى حق وطننا ، وفى حق أولادنا الذين سنتركهم فرائس فى مجتمع قرر بكامل مزاجه وعلى كيفيه أن يخرج من ساحة الوجود التاريخى ، الكل يقفون وضمنهم من هم فى فريقنا يؤدون سلام ضابط عظيم للمادة (2) ، رغم أن هؤلاء الضمن من فريقنا هم كفار زنادقة مارقين ملاعين يجب تطهير الوطن منهم ، وذلك فى فضائيات الإسلاميين وصحفهم وفتاواهم وشعاراتهم وفى بوسترات ومظاهرات مليونية وبقرارات شارك فيها الجميع حتى أزهرنا المبارك . فلماذا زملائى الكرام تعطون الدنية فى علمانيتنا ونحن الأعلون قيماً وفعلاً وقولاً وعشقا في مصرنا ؟ وأنتم مدانون عند إسلاميينا وجمهورهم على أى وجهه من الوجوه ، أينما كنتم يدرككم التكفير رغم أنكم أديتم البيعة للإسلاميين بالموافقة على مادتهم المصيبة دون دعوة ولا سوقاً بالزواجير.
فى تلبيس يلبس علينا أبالسة الإسلاميين بنزولهم المعترك الانتخابي و أنهم سيمارسون العملية الديموقراطية والانتخابات والاستفتاء على الدستورحتى يمكنهم تطبيق الشريعة ، وهى كلها آليات لا علاقة لها بشريعة أو بإسلام ، وبعد ذلك سيجعلونه دستوراً شرعياً مهمته حفظ حقوق الله بتطبيق حدوده وتحقيق رغباته ، يستخدمون آليات الغرب الطاغوتى الديمقراطى الموضوعه لتحقيق حقوق العباد من أجل تحقيق حقوق الله الذي هو بغنى عنا وعن العالمين ، و أمام الأليات الديمقراطية الممتضفرة مع الأهداف الدكتاتورية تتاكد حقوق الله وتضيع حقوق عباد الله .

Posted in "تجديد العمل القبطى", اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

عادل حمودة يكتب : من يتستر على قتلة الأقباط فى مجزرة ماسبيرو؟

عادل حمودة يكتب : من يتستر على قتلة الأقباط فى مجزرة ماسبيرو؟

11/21/2011 4:18 PM

الطوائف المسيحية تتوحد فى صلاة الخوف من جبهة التيارات الإسلامية
بعد ساعات قليلة من أحداث ماسبيرو الدامية تسابقت المراكب الشراعية الراسية على شاطئ النيل هناك فى تغطية سطحها بحبال متشابكة من اللمبات الكهربائية الملونة.. دون أن تنسى مكبرات الصوت الصاخبة التى تذيع أغانى سخيفة هابطة.. ومع باعة السميط والكشرى وحمص الشام تحول المكان إلى مولد شعبى.. وكأنه لم يكن مسرحا لجريمة قتل ودهس جماعية بشعة انتهت بمجزرة طائفية.. كسرت ظهر الوطن.

كانت ذروة الأحداث يوم الأحد 9 أكتوبر الماضى حين سقط غارقين فى دمائهم 28 قتيلا و321 جريحا فى مأساة شكلت «نقطة تحول فارقة» هددت وحدة الوطن وشرخت سر تفرده وسحبت من مخزونه الحضارى.. وهى عبارات مستوحاة من التقرير المهم الذى صدر عن لجنة تقصى الحقائق التى رأستها منى ذو الفقار وضمت 13 عضوا من المجلس القومى لحقوق الإنسان.. بجانب 23 باحثا من لجنة الشكاوى فى المجلس.

والتقرير شديد الخطورة.. فريد فى جرأته وصراحته وشجاعته بدرجة لم يصل إليها تقرير مشابه من قبل.. فهو يشهد بالحق دون خوف من السلطة العسكرية التى وجه إليها أصابع الاتهام.. ودون مجاملة لجهاز الإعلام الرسمى الذى وصفه بالتضليل والتحريض واستعداء المسلمين على المسيحيين بما يوصف بالقتل على الهوية الدينية.

لكن.. رغم خطورة التقرير لم يتوقف أحد عنده طويلا.. لم يضغط أحد لتنفيذ توصياته الداعمة للوحدة الوطنية.. وهو ما جعل الطوائف المسيحية المختلفة تتوحد معا فى صلاة جماعية فى ذكرى «الأربعين» على أرضية دينية مشتركة ربما تواجه بها نفسيا توحد التيارات الإسلامية المثيرة للخوف من مستقبل مظلم.. وهو ما يعنى تمزق المجتمع لأسباب عقائدية لا سياسية.. مما يزيد من فرص الحرب الأهلية.. الطائفية لو وجدت من يشعل الفتيل.

إن الكنائس المسيحية الثلاث بينها خلافات مذهبية عريضة لكنها تناستها أمام شعورها بمستقبل مظلم فى البلاد.. فالتقت فى يوم «الرجوع إلى الله» كى تعلن للجانب الآخر أنها لن تترك الساحة ينفرد بها.. فالوطن ملك الجميع.

والحقيقة أن فشل سلطات البلاد الحاكمة فى التخفيف من متاعب المسيحيين وحسم قضية بناء كنائسهم لسنوات طوال كان السبب المباشر وراء ما جرى فى ماسبيرو.

والمؤكد أن الأحداث بدأت بمظاهرة سلمية ضمت 50 ألف مواطن قبطى ومسلم، وسارت أكثر من 6 كيلومترات من شبرا إلى ماسبيرو.. ورفعت شعارات تطالب بالمساواة فى بناء دور العبادة «يا طنطاوى ليه مش سامع.. الكنيسة زى الجامع».. وشعارات تندد بالشرطة العسكرية وتؤيد الدولة المدنية « مصر دولة مدنية مش إمارة إسلامية».. وعبر البعض عن رغبته فى الموت تحت الصليب الذى رفعه.. «شهيد تحت الطلب».

وعند نفق شبرا تعرضت المظاهرة للقذف بالحجارة من أعلى النفق من مدنيين مجهولين قادمين من السبتية وهم يرددون «إسلامية إسلامية» على صوت طلقات الرصاص.. وسيول الحجارة.. وضربات السيوف والجنازير.

وسنلاحظ أن المجهولين هم المجرمون المخفيون الدائمون فى هذا الحادث وفى غيره من حوادث سابقة (يوم تكريم الشهداء فى مسرح البالون ويوم مبارة الأهلى وكيما أسوان فى استاد القاهرة ويوم جمعة الغضب أمام السفارة الإسرائيلية).. ويثير المجهولون علامات استفهام سياسية وأمنية عن هويتهم ومصادر تمويلهم وعلاقاتهم بقوى الثورة المضادة.. وسكوت السلطات عنهم سواء عن جهل أو تواطؤ.. لا أحد طوال الشهور اللاحقة على الثورة اهتم فى الكشف عنهم.. ووضع يد العدالة عليهم.. وهو ما يعنى أن السيناريو سيتكرر مرات متعددة.. قادمة.

إن «المجهولين» هم الذين أطلقوا النار فى أحداث ماسبيرو على قوات الجيش وعلى المتظاهرين فى وقت واحد.. فكانت الفتنة التى وضعت الجانبين وجها لوجه.. فقد تصورت قوات الشرطة العسكرية أن المتظاهرين هم الذين يطلقون النار وهم الذين أشعلوا النار فى مركباتها.. فراحت ترد عليهم برصاص غير قاتل.. «الفشنك».. وإن تورطت فيما عرف بدهس الضحايا بسياراتها ليسقط 18 قتيلا وجريحا تحت عجلاتها.

ولعب الطابور الخامس دوره فى الشائعات التى زادت من حجم المأساة.. فانتشرت شائعة أن المسيحيين يقتلون جنود الجيش.. وانتشرت شائعة أخرى بأن الأقباط يحرقون المصاحف.. فخرجت مجموعات مدنية مجهولة (أيضا) لمواجهة المتظاهرين بالسيوف والمطاوى والسنج والسكاكين لم تتردد فى الاعتداء على كل مسيحى يصادفها دون تمييز.. وهم يهتفون «النصارى فين الجيش والشعب إيد واحدة».. وقال أحدهم: «مش انتوا اللى جايين تقتلوا الجيش إحنا اللى هنقتلكم».. وحدث ذلك «على مرأى ومسمع من قوات الجيش والأمن المركزى» التى أسعدها ذلك على ما يبدو.

المثير للدهشة أن هذه الأحداث وقعت أمام مبنى التليفزيون الحكومى بين نشرتى أخبار السادسة والتاسعة.. وكان متوقعا أن يستغل وزير الإعلام القادم من صحافة المعارضة (أسامة هيكل) هذه الفرصة ليستعيد التليفزيون موضوعيته وسمعته التى فقدها فى تغطية أحداث الثورة.. لكن.. ما حدث كان مؤسفا ومؤلما ومجرما.. فقر مهنى.. عجز تقنى.. وتناول طائفى.. فقد راح محرروه ومذيعوه يحرضون المسلمين على الأقباط بدعوى أنهم يرشقون جنود الجيش بالحجارة وزجاجات المولوتوف ويحرقون السيارات.. وتوالت الأخبار عن شهداء الجيش دون ذكر لضحايا الجانب الآخر.. وبدا الأمر وكأن هناك ثورة قبطية تجتاح مصر على عكس الحقيقة.. وهو ما ضاعف من حمية جماعات سلفية وصل عددها إلى خمسة آلاف شخص تجمعوا من أجل الذهاب إلى ماسبيرو لتصفية المسيحيين وحدث بالفعل قتل عشوائى بعد التعرف على الهوية الدينية.. والغريب أن لا أحد عوقب بجريمة التحريض وهى جريمة منصوص عليها فى القانون.

والحقيقة أن أحداث ماسبيرو كانت ذروة المأساة القبطية فى مصر.. فمنذ عام 1970 وكنائسهم تتعرض للتخريب والحرق.. ومحال الذهب التى يمتلكونها تتعرض للسطو المسلح من قبل التنظيمات الإسلامية المسلحة.. بجانب تكفير معلن من جماعات سلفية.. راحت تدوس صورة البابا شنودة فى مظاهرات مفتعلة بتحريض من جهاز أمن الدولة السابق لتسليم قبطيات بدعوى إسلامهن.

وتكاد لا توجد محافظة فى مصر لم تتعرض فيها الكنائس للاعتداء.. أخميم.. الخانكة.. الزاوية الحمراء.. أبوقرصاص.. ديروط.. صنبو.. الكشح.. الإسكندرية.. المنيا.. نجع حمادى.. وغيرها.. وما ضاعف من حجم الكارثة أن مسلسل الهجوم على الكنائس لم يتوقف بعد ثورة 25 يناير.. ولم يتطوع أحد من ورثة حكم مبارك فى حسم المشكلة المزمنة.. وبقى قانون دور العبادة الموحد.. أو قواعد بناء الكنائس فى ذمة الله.

وفى غياب الأمن وزيادة التعصب الدينى برز خطاب دينى متشدد من قيادات تنتمى لفصائل متنوعة للإسلام السياسى.. اختلفت فيما بينها عقائديا.. واتفقت على المواجهة المسيحية.. فكان من الطبيعى أن تتشكل على الجانب الآخر قوى تدافع عن جنسيتها وعقيدتها ومصالحها.. مثل اتحاد شباب ماسبيرو الذى نظم مظاهرة يوم الأحداث الأخيرة التى انتهت بضربات موجعة على ظهر العمود الفقرى للوطن.. وبفضيحة حضارية شوهت سمعته فى أنحاء الكرة الأرضية.

لقد شهدت أحداث ماسبيرو انتهاكا لحق الحياة بإطلاق النار على الرأس والصدر فيما يوصف بجرائم القتل العمد.. واستخدمت ذخيرة حية فى فض التظاهر من قبل قوى مجهولة لم يفكر أحد فى تعقبها وكشفها.. واستخدمت مركبات عسكرية فى تفريق المتظاهرين انتهت بالدهس والموت تحت العجلات.. فى سابقة لم تحدث من قبل وضعت الجيش فى حرج شديد لم يستطع تجاوزه حتى الآن.. وسمحت الشرطة العسكرية بعبور بلطجية يرددون شعارات طائفية للاعتداء على أبرياء بسبب ديانتهم المسيحية.. يضاف إلى ذلك إتلاف ممتلكات عامة وخاصة أكدت عجز القوات المسئولة عن حمايتها.

واللافت للنظر أن النيابة العسكرية هى التى تولت التحقيق فى الحادث وهو ما يشكك فى موضوعيتها باعتبار أنها تمثل القوات المسلحة التى كانت طرفا متهما فيه.. وكان المناسب وضع التحقيق بيد لجنة قضائية مستقلة حتى تستبعد شبهة عدم الحياد.

ولو كان التحريض جريمة حسب قانون العقوبات، فإن التقرير أوصى بفتح تحقيق جنائى للمسئولين فى التليفزيون من الوزير إلى الخفير.. وتجنب ذلك نوعا من التسيب الذى يجعل الجانى يفر بما ارتكب.. ويشجعه على تكراره.. ويضع ريشة فوق رأس مسئول حكومى كان يجب ضرب المثل به قبل غيره.

وأخيرا يطالب التقرير الدولة بصرف تعويضات للشهداء والضحايا وتحمل نفقات استكمال المصابين بجانب ترضية المضارين بتدمير سياراتهم.

وفى ختام هذا التقرير فإن لجنة تقصى الحقائق ترى أن الأحداث الجسيمة بقدر ما تطرح من تحديات فإنها تفتح المجال لفرص الإصلاح الجذرى.. فقد نبهت أحداث ماسبيرو بما لا يدع مجالا للشك أن سياسة التراخى والإرجاء فى إقرار إجراءات لحل جذرى للأحداث الطائفية وسياسة تجزئة الحل أصبحت غير مجدية وأنه قد آن الآوان لاتخاذ إجراءات جدية وفورية للتفاعل مع هذه القضية على نحو يكفل حقوق مواطنة متساوية للجميع وإعمال حاسم لسيادة القانون وتفاعل جاد مع جذور المشكلة بأوجاعها الثقافية والاجتماعية والسياسية.

لكن.. كل هذا الكلام ظل حبرا على ورق.. مجرد تقرير والسلام.. فلا جهة سيادية واحدة سمعت أو قرأت أو استوعبت ما فيه.. بل على العكس زادت النعرات الطائفية السلفية والجهادية لتكون أرضية فوز فى الانتخابات التشريعية القريبة.. دون أن يتدخل أحد لتطبيق القانون الذى يمنع الدعاية بعبارات دينية.. وهو بالقطع ما حرض الجانب المسيحى على التوحد معا لمواجهة التحالف الإسلامى المضاد.. فكان قداس المقطم الشهير.. ورغم أنه كان دعوة إلى الله بحماية الوطن فإنه ودون قصد واجه الطائفية بطائفية.. بما يهدد إشعال النار فى الحطب الجاف بأصغر عود كبريت.. وهذا هو الخطر الأعظم على مصر
الفجر
يا ريت الكل يعمل شير للموضوع ده
أرسل الموضوع الى اصدقائك فى الفيس بوك

Posted in "تجديد العمل القبطى", خبر عاجل, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

مصرى يحتج فى ألمانيا على تحالف أمريكا والإخوان .. 11-18-2011

مصرى يحتج فى ألمانيا على تحالف أمريكا والإخوان

بقلم د / سيتى شنوده

قمت اليوم الجمعة 18/11/2011 بتقديم مذكرة احتجاج من ست صفحات الى القنصلية الأمريكية فى دسلدورف بألمانيا احتجاجاً على تحالف الولايات المتحدة الأمريكية مع تنظيم الإخوان المسلمين ودفعة لتولى الحكم فى مصر ..

وجاء فى هذة المذكرة الاحتجاجية الى الرئيس الأمريكى باراك حسين اوباما :

انزعجنا كثيرا وانزعج معنا الملايين من الشعب المصرى بعد الكشف عن الإتصالات السرية والإتفاقيات التى تجريها الولايات المتحدة الأمريكية مع تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابى فى مصر لمساعدته للوصول الى حكم مصر .
فقد كشفت السيدة / هيلارى كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية فى تصريحات لها فى بودابست يوم 30/6/2011 عن الإتصالات الى تجريها الحكومة الأمريكية مع تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابى ( وكالة الانباء الفرنسية فى 30/6/2011 ) , وهو ما أكدة ورحب به المتحدث الرسمى بأسم تنظيم الإخوان المسلمين فى مصر السيد / محمود غزلان فى نفس اليوم وأقر بحدوث اتصالات ومباحثات سرية سابقة بين التنظيم والولايات المتحدة الأمريكية , مع ان الجماعة كانت تنفى تماماً وطوال سنين عديدة اجراء مثل هذة الإتصالات ..!!؟؟ كما اعلن السيد / مارك تونر المتحدث بأسم وزارة الخارجية الأمريكية يوم 1/7/2011 ان الولايات المتحدة ستستكمل اتصالاتها السرية مع جماعة الإخوان المسلمين التى بدأتها عام 2006 .

ومن الغريب ان جماعة الإخوان المسلمين – التى تتحالف معها الادارة الامريكية ويتحالف معها الرئيس الأمريكى أوباما- تضعها الحكومة الروسية حتى اليوم على قائمة المنظمات الإرهابية فى العالم ..!!؟؟؟؟؟؟؟

ان تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابى يستخدم ” التقية ” لخداع الشعب المصرى و العالم كلة بالإدعاء انهم تخلوا عن تنظيماتهم وميليشياتهم العسكرية وانهم حالياً يرفضون العنف ويستنكرونه , ويعتمدون الحريات وحقوق الإنسان و يستخدمون الديمقراطية للوصول الى الحكم .. وهى كلها اكاذيب واضحة ..فقد اعلن الرئيس المصرى السابق انور السادات فى خطابه فى مجلس الشعب المصرى يوم 14سبتمبر عام 1981 – وقبل مقتلة بثلاثة اسابيع – ان ” النظام الخاص ” والميليشيات العسكرية لجماعة الإخوان المسلمين ما زالت موجودة حتى الآن – رغم نفى الجماعة المتكرر لوجودها – وان تنظيم الجهاد وتنظيم الجماعة الإسلامية فى مصر هم الأجنحة والميليشيات العسكرية لجماعة الإخوان المسلمين ..( جريدة الأخبار المصرية فى 15سبتمبر 1981) .

وبعد خروجه من السجن , اعلن طلال الأنصارى المتهم الثانى فى تنظيم الفنية العسكرية الإرهابى الذى حاول الإستيلاء على الحكم فى مصر بالقوة والإرهاب عام 1974 بان هذا التنظيم هو احد الأجنحة العسكرية لجماعة الإخوان المسلمين .. وانهم اعلنوا الولاء وأدوا البيعة لمرشد الإخوان المسلمين وقتها حسن الهضيبى .
* كما صرح الشيخ / محمد مهدى عاكف مرشد جماعة الإخوان المسلمين السابق يوم 3/8/2006 ان الجماعة على استعداد لإرسال عشرة آلاف مقاتل مدرب على اعلى مستوى ليحاربوا مع جماعة حزب الله اثناء غزو اسرائيل لجنوب لبنان ( وكالة الأنباء الفرنسية يوم 3/8/2006 ووكالة رويتر للأنباء والجرائد المصرية )
وقامت جماعة الإخوان المسلمين باستعراض ميليشياتها العسكرية المقنعة فى جامعة الأزهر فى 11 ديسمبر عام 2006 على الملأ وامام قوات الأمن وشاشات التلفزيون المصرية والعالمية ..!!؟؟
* لقد هاجمت جماعة الإخوان المسلمين- التى تدعى ايمانها بالديمقراطية والحرية – حليفها الرئيس التركى رجب طيب اردوجان هجوما ضارياً عند زيارته الأخيرة للقاهرة فى شهرسبتمبر 2011 .. وذلك لأنه ايد العلمانية والديمقراطية ونصح الشعب المصرى بهما وقال انهما سبب نهضة تركيا الحديثة ..!!؟؟

*ويظهر التحالف والتعاون الحالى وتوزيع الأدوار الذى يظهر بكل وضوح حالياً بعد ثورة يناير 2011 بين جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الإرهابية مثل تنظيم الجهاد والجماعة الإسلامية والسلفيين فى مصر صحة هذة الأقوال ..

* وقد تقدمت الى النائب العام المصرى ببلاغ رسمى موثق برقم 11906 ( عرائض النائب العام ) بتاريخ 9/8/2006 ضد جماعة الإخوان المسلمين ووزراء مصريين اتهمهم بقيادة الإرهاب فى مصر و العالم .. ولكن لم يتم اتخاذ أى اجراء حتى اليوم ضد هذة الجماعة الإرهابية – التى قتلت هى وتنظيماتها الإرهابية المنتشره حول العالم مئات الآلاف من البشر الأبرياء من جميع الديانات فى دول عديدة – ولكن تم تهديدى بالقتل ومحاولة تلفيق التهم لى .. !!؟؟

كما أصدرت جماعة الإخوان المسلمين – التى تدعى تخليها عن العنف – فتوى دينية بواسطة الشيخ / محمد عبدالله الخطيب مفتى الجماعة تنص على ان هدم الكنائس فى مصر والعالم هو فريضة شرعية يجب على كل مسلم القيام بها .. وهو ما تنفذة الجماعة فعلاً منذ اكثر من اربعين عاماً وحتى الآن بهدم وحرق الكنائس فى مصر , وقد قمت بتقديم بلاغ رسمى موثق ضد جماعة الإخوان المسلمين الى النائب العام المصرى برقم 1754 ( نيابة أمن الدولة العليا ) بتاريخ 8/2/2006 للتحقيق فى هذة الفتوى التى تسببت فى حرق مصر وحرق الكثير من الكنائس فى مصر ولكن لم يقم النظام السابق او الحالى بالتحقيق فيها او معاقبة من اصدرها حتى الآن ..!!؟؟ .

.. وإذا كانت جماعة الإخوان المسلمين تدعى ان الأعمال الإرهابية للتنظيمات الإسلامية تحدث بسبب القضية الفلسطينية وقهر امريكا والغرب للشعوب العربية و الإسلامية.. فلماذا تحالفت هذة الجماعة الإرهابية مع امريكا ..!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وما هو سبب ذبح الجماعات الإسلامية الإرهابية – التى تنتمى بشكل او آخر لجماعة الاخوان المسلمين – فى السنوات الآخيرة لمئات الآلاف من المسلمين والمسيحيين المسالمين فى مصر والجزائر والسودان والصومال والعراق واليمن وافغانستان وباكستان واندونيسيا وغيرها من البلاد الإسلامية .. وما هو سبب قيام الحكومة السودانية التى تنتمى الى جماعة الإخوان المسلمين وجيشها بابادة قرى كاملة وذبح أكثر من 400 ألف من المسلمين واغتصاب عشرات الآلاف من السيدات والفتيات والاطفال المسلمين فى دارفور بغرب السودان .. وما سبب قيام حكومة حماس الإسلامية فى غزة وهى احد اجنحة جماعة الإخوان المسلمين فى مصر بذبح وقتل المئات من الفلسطينيين المسلمين وتعذيبهم والتمثيل بجثثهم بعد انقلاب حماس على الحكومة الفلسطينية الشرعية عام 2007 ..!!!؟؟؟ فهل كل هذة المذابح والمجازر ضد مئات الآلاف من المسلمين فى اغلب الدول الإسلامية التى قام بها تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابى واجنحتة وميليشياته العسكرية هى بسبب قهر امريكا للشعوب العربية والإسلامية .. و بسبب القضية الفلسطينية ..!!؟؟؟؟

* ان المملكة العربية السعودية تنفق مليارات الدولارات فى الولايات المتحدة الامريكية كل عام من اجل اختراق النظام الامريكى وخلق لوبى يصمت – بل يدافع – عن جرائم هذة الدول العربية ضد شعوبها .. وذلك عن طريق شراء ذمم الكثير من كبار الصحفيين ورجال الإعلام واعضاء الكونجرس الامريكى . . كما ان المملكة العربية السعودية تنفق مليارات الولارات فى الحملات الانتخابية الرئاسية وانتخابات الكونجرس الامريكى .. للدرجة التى اصبحت فيها تتحكم وتتدخل فى اختيار رئيس الولايات المتحدة بواسطة مليارات الدولارت التى تنفقها لصالح المرشح الذى تريد وصولة الى حكم اكبر واقوى دولة فى العالم ..!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

*ويتردد فى كثيرمن الأوساط السياسية والإعلامية فى مصر ان السيدة المصرية / داليا مجاهد مستشارة الرئيس الأمريكى اوباما – والتى تنتمى الى جماعة الإخوان المسلمين فى مصر- هى حلقة الوصل المستمرة والدائمة بين الرئيس اوباما منذ وصوله الى الحكم وبين جماعة الإخوان المسلمين فى مصر .. !!؟؟؟

* السيد الرئيس الأمريكى باراك حسين اوباما .. لا يمكن لأى إنسان – او دولة – ان يتحالف او يعقد اتفاق مع الشيطان او مع ثعبان او عقرب .. لانهم فى النهاية سيقومون بلدغه وقتله مهما قدم لهم من خدمات وعقد معهم من اتفاقيات .. لأن هذة هى طبيعتهم واخلاقهم وعاداتهم التى لا يمكن تغييرها بأى حال من الأحوال ..
وهو تماماً مافعلته جماعة الإخوان المسلمين مع كل من ساعدها او تحالف معها .. من ايام الملك فاروق وحكوماته حتى جمال عبد الناصر .. وصولاً الى الرئيس ” الإخوانى ” السابق انور السادات الذى اخرج اعضاء جماعة الإخوان المسلمين من السجون وجعلهم يسيطرون على كل مناحى الحياة فى مصر ومكّن لهم من إختراق كل الأجهزة الأمنية والجيش والشرطة والقضاء والنيابة والجامعات والمدارس والنقابات والإعلام والنوادى .. وسمح فقط لهذا التنظيم الإرهابى بالعمل السياسى فى طول مصر وعرضها دونأ عن كل الأحزاب السياسية والجماعات الدينية الأخرى .. ومع ذلك قام هذا التنظيم الإرهابى بذبح السادات يوم 6 اكتوبر 1981 على الملأ وأمام شاشات التلفزيون المحلية والعالمية ..!!؟؟؟؟

السيد الرئيس الأمريكى باراك حسين اوباما

اننا نستنكر تحالف الحكومة الأمريكية مع تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابى ودفعة للوصول الى الحكم فى مصر والكثير من الدول العربية كما حدث فى تونس وليبيا وكما سيحدث فى مصر وسوريا قريباً جداً, ونناشدكم ونناشد الحكومة الامريكية والشرفاء من الشعب الأمريكى عدم التعاون مع هذا التنظيم الإرهابى الذى يقود الإرهاب فى العالم كله , والذى يقتل الأمريكيين و المصريين المسيحيين والمسلمين ويحرق كنائس ومنازل ومتاجر الأقباط المسيحيين ويخطط لإشعال حرب أهلية بين المسلمين والمسيحيين فى مصر .. ويسعى الى حكم مصر- بالحق الإلهى – بالحديد والنار الى الأبد ..

دكتور / سيتى شنوده
طبيب مصرى وناشط فى حقوق الإنسان
وباحث ودارس لتنظيمات الإسلام السياسى وجماعة الإخوان المسلمين
======================================================================
19/04/2011

بلاغ يتهم جماعة الإخوان بقيادة الإرهاب فى مصر

بلاغ يتهم جماعة الإخوان بقيادة الإرهاب فى مصر

بقلم د / سيتى شنوده

31/3/2011

تقوم جماعة الإخوان المسلمين بوضع اللمسات الأخيرة للإستيلاء على الحكم فى مصر وتوزيع الأدوار مع الجماعة السلفية والجماعة الإسلامية وغيرها من التنظيمات المتطرفة التى تسير فى ركابها .

ويتم العمل حاليا ًفى مؤسسات وهيئات مصرية نافذة بالتنسيق مع دول عربية واجنبية لتسليم الحكم – على طبق من فضة – لتنظيم الإخوان المسلمين المتطرف .

والغريب ان العمل فى هذة المؤسسات والهيئات والدول يتم بكل همة ونشاط وسرعة لإتمام هذة المهمة ” المقدسة ” .. قبل ان يفيق الشعب المصرى ويكتشف حجم المؤامرة التى تدبر لة بعد ان نجحت ثورة 25 يناير 2011 فى الإطاحة بالنظام السابق . . وقبل ان يكتشف ان ما يدبر لة هو اسوأ وأخطر مما مر بة من عهود مظلمة طوال تاريخة الطويل .

وتستخدم جماعة ” الإخوان المتأسلمين ” كل طرق الكذب والخداع والمراوغة والتقية و” البهلوانيات ” لخداع الملايين من الشعب المصرى – المتدين بطبيعتة – للإستيلاء على الحكم وإحتلال مصر والسيطرة على شعبها .. بإدعاء ان لديها توكيل من الله سبحانة وتعالى لتنفيذ أوامرة ونواهية .. وتحديد الحلال والحرام ..!!؟؟ وتقوم جماعة الإخوان ” الربانية ” فى سبيل ذلك بأستخدام شعارات دينية مبهمة .. ومقولات مطاطة تحتمل الرأى ونقيضة .. فى الوقت الذى ترفض الرجوع أو الإعتذارعن تاريخها الإرهابى الدموى الموثق بأيدى قادتها وليس خصومها .. !!؟؟

وتنفى هذة الجماعة ” الربانية ” – التى تدعى انها الفرقة الوحيدة الناجية وباقى المسلمين فى النار – آى علاقة لها بالإرهاب .. وتدعى ان العمليات الإرهابية , التى اعترف قادة الجماعة بها ووثقوها فى كتبهم بأعتبارها تعبد لله , هى اعمال فردية .. ولكن لم توضح هذة الجماعة ” البهلوانية ” ما هى العقوبة التى وقعتها على مرتكبى هذة الجرائم ” الفردية ” .. وهل تم طردهم من الجماعة بعد هذة الجرائم .. ام استمروا فى مواقعهم وتم تصعيدهم الى مراكز أعلى ..!!؟؟ ولماذا لم تقدم الجماعة حتى الآن أى اعتذار – مجرد اعتذار – للشعب المصرى و أهالى الضحايا عن هذة الجرائم الإرهابية التى ارتكبوها و التى اعترفوا بها ..!!؟؟ ولماذا لم تدين جماعة الإخوان المتأسلمين الأعمال الإرهابية التى حدثت طوال الأربعين عاماً الماضية .. والتى تدعى ان لا علاقة لها بها ..!!؟؟

وقد سبق وتقدمت ببلاغ الى النائب العام المصرى برقم 11906 ( عرائض النائب العام ) بتاريخ 9/8/2006 يتهم تنظيم الإخوان المسلمين بالتنسيق مع الجماعة الإسلامية وبعض وزراء الداخلية للقيام بالعمليات الإرهابية التى حدثت فى مصر فى الثلاثين عاماً الماضية والتى تسببت فى قتل وإصابة الآلاف من المسيحيين والمسلمين ورجال الشرطة والسياح .. وقد وثقت بلاغى هذا بشهادات واعترافات العديد من المسئولين المصريين , الى جانب اقوال المتهمين فى العمليات الإرهابية واعترافات قيادات تنظيم الإخوان المسلمين التى كشفت وفضحت حقيقة هذا التنظيم الإرهابى الذى يتم العمل حالياً من قبل جهات عديدة لتسليمة الحكم والشعب المصرى .. !!؟؟ وقد ذكرت فى هذا البلاغ – المقدم عام 2006 – دور جهاز مباحث أمن الدولة فى العمليات الإرهابية ..والذى فضحتة اخيراً وثائق الجهاز التى استولى عليها الثوار من مقار هذا الجهاز الإرهابى . وقد تضمن هذا البلاغ – من ضمن الوثائق التى تم تقديمها – اعترافات طلال الأنصارى المتهم الثانى فى تنظيم الفنية العسكرية الذى قتل العشرات من الشباب المصرى عام 1974 والذى اعترف بأنهم أدوا البيعة لمرشد الإخوان المسلمين وانهم كانوا التنظيم العسكرى للإخوان , الى جانب اعترافات الأستاذ منتصر الزيات محامى الإسلاميين المنشورة فى كتاب أصدرة من عدة سنوات , بالإضافة الى العديد من الإعترافات والوثائق الآخرى .

ومن الغريب ان نظام مبارك السابق والنظام الحالى تستروا على تنظيم الإخوان الإرهابى ورفضوا التحقيق فى هذا البلاغ الخطير حتى اليوم .. !!؟؟

واليكم نص البلاغ الذى تقدمت بة للنائب العام المصرى والذى يوضح الكثير من الحقائق عن هذا التنظيم الإرهابى :

{ بلاغ رقم 11906 ( عرائض النائب العام ) بتاريخ 9/8/2006 }

=====================================================================
شكوى –9

قبل حرق مصر 000 وقبل حريق جديد

(تنظيم الأخوان المسلمين يقود الإرهاب فى مصر)

السيد الأستاذ المستشار/ النائب العام جمهورية مصر العربية

تحية طيبه وبعد

مقدمه لسيادتكم الدكتور / سيتى زكى شنودة

ضـــــــد

1) الأستاذ/ محمد مهدى عاكف المرشد العام لتنظيم الإخوان المسلمين

20 ش الملك الصالح – منيل الروضة – القاهرة

2) اللواء / عبد الحليم موسى وزير الداخلية السابق

وزارة الداخلية – ميدان لاظوغلى – القاهرة

3) اللواء / محمد النبوى إسماعيل وزير الداخلية السابق

وزارة الداخلية – ميدان لاظوغلى – القاهرة

.

الموضوع

فى دراسة عن الإرهاب فى مصر بعنوان ” صفقات مع أخطر الإرهابيين” نشرتها جريدة الأهالي الصادرة فى 17/5/2006 العدد 1278 صفحة 8 بقلم الأستاذ عبد الرحيم على الباحث فى شئون الإرهاب يتحدث فيها عن مذابح الأقباط المسيحيين فى ابوقرقاص بمحافظة المنيا ويقول: { 00 الواقعة الثانية رواها اللواء / ماهر حسن مدير أمن المنيا إبان أحداث أبوقرقاص فى محضر نقاش أجريناه معه فى فبراير عام 1994 بمنزلة بالقاهرة بعد خروجه من الخدمة، حيث ذكر أن اللواء/ عبد الحليم موسى وزير الداخلية اتصل به يوم الأربعاء قبل حريق أبوقرقاص بيومين، وكان من المقرر القبض على أحد عشر عنصراًً من عناصر الجماعة الإسلامية تفيد معلومات الأجهزة الأمنية إنهم يجهزون لاعتداءات على ممتلكات المسيحيين بأبوقرقاص يوم الجمعة عقب أداء الصلاة مستغلين شائعة بدأ ترويجها حول زواج شاب مسيحي بفتاه مسلمة (وهو ما لم يحدث) 0 وأضاف اللواء/ مــــــــاهر حسن: كنا قــــــد اعددنا أذون

2

النيابـــــــــة بالضبط والإحضار وجهزنا فرق الضبط وسيارات الأمن المركزي وفوجئت باتصال من الوزير/ عبد الحليم موسى بى فى مكتبى يأمرني بإلغاء جميع الإجراءات التى تم اتخاذها وانتظار أوامر جديدة0 ويكمل اللواء/ ماهر حسن: وعلى الفور تم تنفيذ تعليمات الوزير لنفاجأ يوم الجمعة التالي بما حدث من حريق كبير آتى على أبوقرقاص بالكامل، وتولت المجموعات التى قادت تلك الاعتداءات الأسماء التى كنا قد استصدرنا أذونا من النيابة بالقبض على أصحابها، وبعد الأحداث اتصل بى عبد الحليم موسى ليخبرني أن الوضع فى القاهرة متأزم وأنه يرجوني أن أقبل طلبة الذهاب لشمال سيناء وآخذ يمزح معي قائلا: ” اعتبرها فسحة يا عم شهر ولا شهرين حتى تنتهي موجة الهجوم علينا يا عم ماهر” 0 ويضيف الرجل : كان اللواء عبد الحليم موسى يعلم أنه هو السبب الرئيسي فى إشعال الأحداث ، ولكنه حملني المسئولية ” ! } 0

ويستمر الأستاذ عبد الرحيم على فى رصد العلاقة الخطيرة بين الجماعات الإرهابية وبعض كبار الوزراء والمسئولين فيقول:

{ إذا كانت الطوارئ لمواجهة الارهاب00 فلماذا سمحتم بسفر الإرهابيين خارج مصر بالمخالفة للقانون العادي؟ }

{ أين كان قانون الطوارئ عندما تحولت محافظات الصعيد الى دولة داخل الدولة 00 يسيطر عليها الإرهابيون ؟ ! }0

{ لماذا تحولت المساجد فى ظل قانون الطوارئ الى أماكن لتخزين السلاح وإقامة الحدود على البشر ؟!}0

{ كيف تم السماح للإرهابيين بالسيطرة على السجون وتحويلها الى معسكرات للتدريب ومعامل لتفريخ إرهابيين جدد ؟! } 0

وفى الحلقة الثانية من البحث الذى نشر بجريدة الأهالي الصادرة فى 24/5/2006 العدد 1279 ص10 يكشف فيها الأستاذ/ عبد الرحيم على عن الاجتماعات السرية التى كانت تعقد بين قادة الأجهزة الأمنية وقادة وأمراء الجماعات الإرهابية بتوجيهات من اللواء / عبد الحليم موسى وزير الداخلية آنذاك ويقول: {00 وقائع ما جرى فى منزل النائب/ حسام الكيلانى والذى رواه لنا بنفسه مؤكدا أن هذا الاجتماع تم بموافقة وزير الداخلية انذاك اللواء / عبد الحليم موسى وحضره عدد من قادة أجهزة أمن الدولة بالمحافظة ممثلين عن الوزير، وحضره من الجانب الآخر قادة الجماعة الإسلامية بأسيوط، وفى مقدمتهم جمال زكى أمير ديروط وجمال فرغلى أمير صنبو والمتهم الأول فى الإحداث 000}00؟؟!!!

كما يقول الأستاذ عبد الرحيم على فى نفس الدراسة: { بعيداً عن الاضطهاد الذى رأيناه بأم أعيننا للأقباط فى حقبتي الثمانينات والتسعينات فى المنيا وأسيوط وسوهاج وقنا، والذى وصل الى حد تطبيق الحدود عليهم فى مسجد الرحمن بأرض المولد بالمنيا على مرأى ومسمع من أجهزة الأمن، وكذا تعليق الرؤوس على أعمدة الإنارة بعد عمليات القتل كما حدث بين عامي 1992 و 1994 فى أبوقرقاص بالمنيا، فأن الاعتداءات على الأقباط بلغت ذروة لم تبلغها من قبل فى تلك المرحلة التى شهدت مقتل أكثر من مائة قبطي فى حوادث متفرقة وظل الأمن كعادته يصف هذه الحوادث المنظمة بأنها حوادث فرديه يقوم بها بعض الموتورين غير صحيحي العقيدة، ووصل الأمر بمدير أمن أسيوط اللواء/ مجدي البسيونى أن وصف مذبحة عزبة الأقباط بأسيوط فى فبراير عام 1996 – والتي راح ضحيتها ثمانية من الأقباط – بحادث عشوائي، ولم يستخدم النظام سيف الطوارئ الذى سلطة على رقاب السياسيين والصحفيين والكتاب والمفكرين مره واحده ضد أحد من مرتكبي تلك الحوادث البشعة ضد الأقباط، واكتفى بحفلات التقبيل بين الشيوخ والقساوسة عقب كل حادثه، خاصة عندما تكون عنيفة كحادثة اقتحام كنيسة مار جرجس بأبىقرقاص فى فبراير عام 1997 وإطلاق النار على المصلين من الخلف، وهى الحادثة التى خلفت ثلاثة عشر قتيلا00}

3

كما يقول الباحث الأستاذ / عبد الرحيم على فى نفس الدراسة: { 00وذاكرة قانون الطوارئ تتناسى من هؤلاء خمس مجموعات إرهابية نسبت إليها أجهزة الأمن المصرية المسئولية عن مائه وسبعين حادثاً إرهابيا، ولم يتم القبض عليهم حتى الآن رغم مرور أكثر من عشر سنوات وهم على الترتيب:

والسؤال الملح: أين هذه المجموعات؟! ولماذا تناساها جهاز الأمن طوال هذه المدة التى وصلت الى أكثر من عشر سنوات؟! وهل يمكن أن يفعل ذلك مع الكتاب والمفكرين والقضاة أم أن قانون الطوارئ شرع من أجل الأخيرين فقط؟! وبعد00 إن ما حدث فى العامين الأخيرين من تفجيرات فى قلب القاهرة ( خان الخليلي) وفى طابا وشرم الشيخ ودهب وراح ضحيته أكثر من خمسمائة قتيل وجريح، لدليل قاطع على أن هذا القانون نمر من ورق، شرع من أجل إعاقة نمو الحياة السياسية فى مصر، ومنح الإرهاب فرصة ذهبية للنمو والانطلاق والتدمير.}

وفى دراسة خطيرة أخرى عن العلاقة المشبوهة بين تنظيم الإخوان المسلمين والجماعات الإرهابية وبعض المسئولين فى مصر أصدرها الأستاذ منتصر الزيات محـــــامى الإسلاميين فى كتاب بعنـــــــــــوان ” الجماعات الإسلامية 00 رؤية من الداخل” ونشرت فى جريدة الأهالي الصادرة فى 15/6/2005 العدد 1232 ص 11، يقول الدكتور/ رفعت السعيد الكاتب والمفكر المعروف عن هذه الدراسة: { 000 ثم يكشف لنا الزيات سراً خطيراً يوضح حقيقة الإصبع الإخوانى فى تحريك الجماعات المتأسلمة فيقول: [.. لم يكن للجماعات الإسلامية إطار تنظيمي بقدر ما كان بينها ترابط فكري وترابط حركي.. والتنسيق بينها كان يتم في مسجد النور في العباسية، ومجلس التنسيق بين الجماعات الإسلامية كان يشارك فيه الإخوان المسلمون والشيخ حافظ سلامة والشيخ محمد الغزالي..] كما يقول :[ ... كان الشيخ الغزالي يجتمع مع عمر التلمساني ومصطفي مشهور وكل أمراء الجماعات الإسلامية ... ويتفقون حول القضايا التي تثار ...] ثم يفجر الزيات مفاجأة أخري ، فالأمن كان يعلم بهذه الأجتماعات التي تعقد في مسجد النور علناً بالطبع … لكن المفاجأة هي: [ .. أن اللواء النبوي إسماعيل كان يلجأ لهم خصوصاً بعد أحداث الفتنة الطائفية التي حدثت في الزاوية الحمراء أوائل 1981..]. ويتساءل الدكتور رفعت السعيد ويقول :{ … فهل كان النبوي إسماعيل يلعب ذات اللعبة ؟ يستند إلي الجماعات والإخوان ليخيف الناصريين واليساريين.. ثم يستند إليهم ليخيف الأقباط ؟ هذا سؤال مرير المذاق .. وإجابته أشد مرارة .. { . ؟؟!!!

وهى أقوال واعترافات خطيرة تكشف تورط مسئولين كبار – منهم وزراء داخليه – فى الأعمال الإرهابية التى تم فيها ذبح المسيحيين والمسلمين ورجال الشرطة والسياح طوال أكثر من خمس وثلاثين عاما وحتى الآن، كما تكشف هذه الاعترافات العلاقة الخفية والتنسيق وتوزيع الأدوار بين هذه الجماعات الإرهابية وتنظيم الإخوان المسلمين وكبار الوزراء مثل اللواء عبد الحليم موسى واللواء محمد النبوى إسماعيل وزراء الداخلية السابقين، كما ذكرت هذه الاعترافات والوثائق السابق الإشارة إليها 0

ومن الجدير بالذكر أن اللواء/ زكى بدر وزير الداخلية السابق كان قد تقدم ببلاغ فى هذا الشأن ضد اللواء /عبد الحليم موسى وزير الداخلية حينئذ 000؟؟!!! ولكن لم يعلن حتى الآن نتائج التحقيقات فى هذا البلاغ الخطير 000؟؟!!!

4

وقد نشرت مجلة المصور الصادرة فى 2/12/2005 العدد 4234 صفحات 14، 15 ” وثيقة فتح مصر ” وهى النص الكامل لخطة تنظيم الأخوان المسلمين ” المحظور ؟! ” للسيطرة على المجتمع، كما ذكرت المجله0 وقد جاء بالنص فى هذه الوثيقة الخطوات والتعليمات الواجب إتباعها للسيطرة على مصر والمجتمع المصري، ومنها:

وهى وثيقة هامه تكشف الكثير عن الأسلوب الشيطاني والملتوي الذى يستخدمه تنظيم الإخوان المسلمين “المحظور؟!” لاحتلال مصر واختراق كل مؤسسات الدولة وتحطيم وتفتيت المخالفين له – ليس فقط الأقباط المسيحيين فى مصر تنفيذاً لخطة تفتيت الأقباط التى أعدها التنظيم – ولكن لتحطيم وتفتيت الأحزاب المصرية ومنظمات المجتمع المدني وآى تيار اسلامى آخر مثلما فعل ويفعل طوال أكثر من خمس وثلاثين عاما وحتى الآن، وهو ما حدث فعلا مع الجمعية الشرعية الإسلامية وحزب الوسط الاسلامى وكل التيارات الإسلامية الأخرى وصولاً الى الأزهر الشريف نفسه وشيخ الأزهر فضيلة الدكتور/ محمد سيد طنطاوى الذى يطلق عليه التنظيم الحملات الصحفية المتكررة لتشويه صورة فضيلته وإرهابه لكي يثنيه عن التصدي لمخطط الأخوان لاختراق الأزهر الشريف0

وفي تحقيق نشر في جريدة الدستور الصادرة في 1/10/1997 العدد 95 ( الإصدار الأول ) صفحة 5 عن تنظيم الإخوان المسلمين ، وفيه يؤكد اللواء فؤاد علام نائب رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق أن الجهاز العسكري السري لتنظيم الإخوان المسلمين ما زال موجوداً حني الآن . ويتحدث التحقيق عن لقاء تم بين اللواء فؤاد علام والمستشار مأمون الهضيبي نائب المرشد العام لتنظيم الإخوان المسلمين وقتها ، وذلك في برنــامج ” أبعاد ” علي قناة أوربيت الفضائية ، وفيه يقول اللواء فؤاد علام : } .. إن الإخوان المسلمين كان لهم تنظيم سري عام 1981 في الوقت اللي كانوا بيزعموا فيه إنهم نبذوا العنف وبيشتغلوا بطريقة علنية ويكتفون بالدعوة السلمية وهم عاملين تنظيم سري أعترف بيه عمر التلمساني وسرد تفاصيله وكشفها .. { .

كما يتحدث اللواء فؤاد علام في مقال نشر بجريدة نهضة مصر الصادرة في 21/2/2005 صفحة 5 عن قيام التنظيم العسكري السري للإخوان المسلمين بأغتيال الرئيس السابق أنور السادات في 6 أكتوبر 1981 ، ويرد اللواء فؤاد علام علي مقال للدكتور عصام العريان القيادي الإخواني فيقول : } .. ياسيد عصام ما علاقة كل من : سالم عزام وحكيم محمد نمر جلاد وبركات محمد أحمد هريدي ، ما علاقتهم بجماعة الإخوان المسلمين ، وما علاقتهم بقضية مقتل الرئيس السادات .. ألم يشملهم قرار الإتهــــــام في هذه القضية

5

وهي برقم 2359 لسنة 1982 جنايات عابدين ، وأخيراً لابد أنك تعرف جيداً علاقة الشيخ عمر عبد الرحمن نفسه بالإخوان المسلمين ..اليس هو الذي أتفق مع المرحوم سعيد رمضان العضو القيادي بجماعة الإخوان المسلمين علي القيام بإعادة تشكيل تنظيم سري لجماعة الإخوان المسلمين بالفيوم وأستلم منه مبلغاً من الدولارات في السعودية للصرف منها علي هذا التنظيم .. وأظنك تعلم جيداً صلته بقضية مقتل السادات .. }.

ويقول الأستاذ علي عشماوي القيادي الإخواني السابق والرئيس السابق للجهاز العسكري السري ” النظام الخاص ” لتنظيم الإخوان المسلمين ، يقول في مقال نشر في جريدة روزاليوسف الصادرة في 12/12/2005 العدد 102 صفحة 6 عن تنظيم الإخوان المسلمين : } . . أنهم قد أخترقوا الحزب الحاكم وأخترقوا الصحافة القومية . . وسوف يعملون علي تسخير هذه القوي لحسابهم ، وإن لم يستطيعوا فسوف يعملون علي تحييدها . . وهم يتحصنون بالمكر والخداع وخطة تمويه كاملة علي أهدافهم ومراميهم . . فهم يقولون شيئاً ويفعلون شيئاً . . حني لا يعرف خصومهم مواقع أقدامهم . . كما فعلوا من قبل عندما أخفوا تكفيرهم للمجتمع . . فلم يعلنوا عن ذلك قط حينما أعلن عن ذلك سيد قطب . . فقد خالفوه في الظاهر ولكنهم يوافقونه تماماً علي فكرة . . وكان رأيهم أن الإعلان عن ذلك سوف يضر الحركة في الوقت الراهن . . ولكنهم عملياً كانوا يطبقون ذلك . . ومثلاً أنهم أنكروا العنف ولكن عندما حانت الفرصة وقفوا بالسنج والسيوف في الشوارع لحماية موقفهم الإنتخابي . . . {. كما يؤكد الأستاذ علي عشماوي أن التنظيم العسكري السري للإخوان المسلمين ما زال موجوداً حني الآن ، فهو يقول في مقاله بمجلة روز اليوسف الصادرة في 16/4/2005 : { … ويقولون أن النظام الخاص والميليشيات السرية المسلحة قد أنتهي … ولكن الواقع أنه حتي الآن موجود … فقد سيطر إخوان النظام الخاص علي الجماعة … والقيادات أغلبهم من هذا النظام .. { . وهو تصريح خطير يفضح الأعمال الإرهابية وحرائق الفتن الطائفية التي يخطط لها وينفذها تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي في مصر منذ أكثر من خمس وثلاثين عاماً وحتي الآن .

كما نشرت جريدة صوت الأمة في عددها الصادر في 27/12/2004 تحقيقاً عن تنظيم الإخوان المسلمين وقضية سلسبيل التي تم الكشف عنها عام 1992 وتم فيها ضبط العديد من المستندات الخطيرة التي تثبت أن تنظيم الإخوان يسعي لأختراق الدولة والسيطرة علي الحكم بتكوين ” خلايا تنظيمية سرية ” وصل عدد أفرادها الي 33 الف عضو ، وهو الأكتشاف الذي أصاب الدولة بصدمة كما يقول التحقيق . كما يذكر التحقيق أن شركة سلسبيل التي وجدت فيها هذه المستندات هي ملك للقيادي الإخواني خيرت الشاطر نائب المرشد العام لتنظيم الإخوان المسلمين .

وفي حديث هام للرئيس حسني مبارك عن تنظيم الأخوان المسلمين نشر في جريدة الأهرام الصادرة في 20/12/2004 يقول سيادته : } الأخوان المسلمون لهم تاريخ إرهابي . . وهم أخر ما تحتاج إليه مصر { كما يقول : } جماعة الأخوان المسلمين لهم تاريخ إرهابي . . لقد قتلوا واحداً من رؤساء الوزارة . . ومختلفين معهم في أرائهم السياسية . . وفي عام 1954 حاولوا قتل الرئيس جمال عبد الناصر بالمتفجرات . . لا . . الأخوان المسلمين أخر من يحتاج اليهم بلدنا . . فإن الكراهية الدينية أو المذهبية تمزق مجتمعات بحالها ، فما نشاهده الآن في العراق مثال للخلط السيء بين السياسة والدين ، إن الأحزاب الدينية تهدد السلام الأجتماعي { .

وفي دراسة – لها دلالاتها ومعانيها الخطيرة – نشرتها جريدة وطني الصادرة في 24 أكتوبر 2004 ، تقول الدراسة : } .. منذ سبعينات القرن الماضي تعرض الأقباط في صعيد مصر لهجمات الجماعات الإسلامية المتطرفة التي خلفت ورائها مئات القتلي والمصابين ، ودمرت العديد من الأنشطة التجاريةوالمنازل والكنائس .. والملاحظ أنه في مواجهة هذه الأفعال العدوانية لم تصدر أي أحكام قضائية بإدانة أحـــد القتلي

6

أو المعتدين .. وبينما استهدفت هذه الجماعات رموز السلطة وبعض المؤسسات الحكومية .. إلا أن الأقباط بقوا وحدهم الضحايا الذين لم تمتد يد القانون أو قصاصه الي جلاديهم .. { .. ؟؟ !!! .

وفي أعترافات خطيرة للمتهم الثاني في حادثة الفنية العسكرية التي حدثت سنة 1974 نشرت في جريدة الكرامة الصادرة في 31/1/2006 العدد 17 صفحة 5 وفيها يعترف السيد / طلال الأنصاري المتهم الثاني في هذه القضية بعلاقة تنظيم الفنية العسكرية بتنظيم الإخوان المسلمين ، ويقول : } .. أدينا البيعة للمرشد العام في بيت زينب الغزالي … { كما يــقول : } .. كنا الجناح العسكري للإخوان المســــلمين … وتنظــــيم الفــــنية العسكرية هو المسؤل عن أغتيال السادات ..{ . ويقول الأستاذ الصحفي طارق سعيد الذي اجري الحوار مع طلال الأنصاري المتهم الثاني في قضية الفنية العسكرية : } .. ” الكرامة ” تمكنت من كسر حاجز الصمت لدي الرجل الثاني في التنظيم طلال الأنصاري ، وكانت هناك العديد من المفاجأت التي فجرها في حديثه .. أهمها وأخطرها ما أكده من أن التنظيم كان علي علاقة عضوية ومباشرة بجماعة الإخوان المسلمين وأنه كان بمثابة الجناح العسكري للجماعة ، مؤكداً أن الأعضاء أدوا القسم بالفعل لمرشد الإخوان في منزل زينب الغزالي .. وهي كلها معلومات تنشر للمرة الأولي بعدما أفصح عنها الأنصاري في هذا الحوار … {

* * *

وهذه الاعترافات والوثائق الخطيرة تكشف الكثير عن تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي – كما وصفه الرئيس حسنى مبارك – وأسلوب التنظيم فى العمل الإرهابي و” التقية ” والتخفي خلف أسماء مختلفة مثل تنظيم الفنية العسكرية وتنظيم الجهاد وتنظيم الجماعة الإسلامية وصولا الى تنظيم القاعدة – الذى ينفذ حرفيا خطة تنظيم الإخوان المسلمين لإقامة الخلافة الإسلامية التى تشمل العالم كله – والذى اعترف الرجل الثاني فيه وهو أيمن الظواهري بأن الإخوان المسلمين هم الذين قاموا بإرساله الى أفغانستان ، ولكن أهم ما تكشف عنه اعترافات طلال الانصارى المتهم الثاني فى تنظيم الفنية العسكرية هو أن تنظيم الإخوان المسلمين هو الذى قام بقتل الرئيس السابق أنور السادات يوم 6 أكتوبر 1981 وذلك عن طريق جهازه العسكري الإرهابي السري المسئول عن الاغتيالات والأعمال الإرهابية والذى ينفى التنظيم استمراره حتى الآن، ولكن أقوال واعترافات منتصر الزيات المحامى والقيادي السابق فى التنظيمات الإسلامية وطلال الانصارى المتهم الثاني فى تنظيم الفنية العسكرية والأستاذ على عشماوى الرئيس السابق للجهاز العسكري السري للإخوان المسلمين وكذلك الدراسة التى نشرها الأستاذ عبد الرحيم على الباحث فى شئون الإرهاب وأقوال اللواء/ فؤاد علام نائب مدير جهاز مباحث أمن الدولة السابق، كلها تؤكد بما لا يدع مجالا للشك – إلا لمن يريد التغطية على هذه الأعمال الإرهابية والدفاع عنها – إن تنظيم الإخوان المسلمين هو المخطط والمنفذ لجميع العمليات الإرهابية التى حدثت فى مصر منذ أكثر من خمس وثلاثين عاما وحتى الآن، متخفيا ” بالتقية ” – لتضليل الشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية والعالم كله – وراء أسماء تنظيمات مختلفة ما هي إلا الجهاز العسكري الإرهابي السري للتنظيم تنفذ بكل دقه مخططه القديم للسيطرة على مصر وحكمها بالحديد والنار 0وقد ذكر الأستاذ محمد مهدى عاكف مرشد تنظيم الإخوان المسلمين فى حديث لجريدة الكرامة الصادرة فى 4/10/2005 العدد الثاني ص 7 بأن تنظيم الإخوان المسلمين ” يدير مصر ويدير العالم كله ” 00 وهو اعتراف خطير من مرشد التنظيم يبين مدى تغلغل التنظيم واختراقة وسيطرته على كل الأجهزة والمؤسسات وكل مناحي الحياة فى مصر 000 ؟؟!!!

7

ومن الغريب أن أجهزة الدولة ومؤسساتها المختلفة لم تهتم على الإطلاق بكل هذا الكم من الاعترافات والوثائق الخطيرة – التى تم نشرها على الملأ – عن الأعمال الإرهابية التى تحرق مصر منذ أكثر من خمس وثلاثين عاما وحتى الآن وعن فتره من أحلك الفترات فى تاريخ الشعب المصري مازال يعيشها حتى الآن تم فيها ذبح المسيحيين والمسلمين وتدمير الاقتصاد ونشر الرعب والفزع والإرهاب تحت سمع وبصر وتواطؤ جميع الأجهزة الأمنية 0

ومن الغريب أيضا إن نتائج التحقيقات لم تعلن حتى الآن فى الكثير من القضايا الهامة والخطيرة التى تم الإشارة الى العديد منها مثل قضية سلسبيل التى تم الكشف عنها عام 1992 0

***

وكما كشفت هذه الاعترافات والوثائق السابق ذكرها دور تنظيم الإخوان المسلمين فى عمليات إرهابية خطيرة نفذها التنظيم مثل مذبحة الفنية العسكرية وقتل الرئيس السابق أنور السادات، فإنها كشفت أيضا أسرار المذابح التى طالت الأقباط المسيحيين فى مصر طوال أكثر من خمس وثلاثين عاما وحتى الآن، بدءاً من حرق كنيسة السيدة العذراء بالخانكة عام 1972 الى المذابح التى حدثت للأقباط فى أسيوط والقوصية وصنبو وديروط ودير المحرق وأبوقرقاص ومنقطين والمنيا ونجع حمادى وكفر دميان والكشح والإسكندرية وقرية العديسات بالأقصر، وغيرها الكثير من المذابح التى طالت الأقباط المسيحيين فى مصر فى طول البلاد وعرضها والتى تم فيها ذبح الشهداء المسيحيين وتعليق رؤوسهم المقطوعة على أعمدة الإنارة تحت سمع وبصر وتواطؤ كل الأجهزة الأمنية دون إن يطرف لهم جفن ودون أن يصدر حكم واحد ضد الإرهابيين والقتلة واللصوص الذين قاموا بهذه الأعمال الإجرامية كما ذكرت الدراسة التى نشرتها جريدة وطنى السابق الإشارة إليها

فهل يقوم جهاز مباحث أمن ” أمير المؤمنين ” محمد مهدي عاكف ؟! بتدبير وتخطيط وتنفيذ هذه المذابح والأعمال الإجرامية التي حدثت وتحدث في مصر طوال أكثر من خمس وثلاثين عاماً وحتي الآن … وهل قام هذا الجهاز بالتواطوء مع القتلة واللصوص الذين قاموا بهذه الأعمال الإجرامية … ؟؟ !!! .

***

ومن الغريب واللافت للنظر والكاشف لحقائق كثيرة إننا لم نسمع منذ مئات السنين عن هذه الأعمال الإرهابية والإجرامية التى طالت المسيحيين والمسلمين إلا بعد أن أفرج الرئيس السابق أنور السادات عن أعضاء تنظيم الإخوان المسلمين من السجون عام 1972 ومكن لهم من اختراق كل أجهزة الدولة والسيطرة عليها وسمح لهم بتكوين الجماعات الإسلامية المسلحة التى اشرف محافظ أسيوط السابق محمد عثمان إسماعيل على إنشائها وتنظيمها وتمويلها وتسليحها 00 وكانت المكافأة التى قدمها تنظيم الإخوان المسلمين للرئيس السابق أنور السادات عن كل الأعمال ” الجليلة ” التى قدمها لهم بعد إخراجهم من السجون والسماح لهم بالسيطرة على المجتمع وأجهزة الدولة ومؤسساتها المختلفة 00 هي ذبحه على الملأ وأمام شاشات التليفزيون ووسط جيشه وقواده وهو فى قمة مجده وعظمته 00 والمجد والعظمة لله سبحانه وتعالى وحده 0

***

إن تنظيم الإخوان المسلمين – وكما كشفت وثيقة فتح مصر واعترافات المتهم الثاني فى تنظيم الفنية العسكرية وباقي الوثائق والاعترافات السابق الإشارة إليها – يضع اللمسات الأخيرة لإقامة الدولة الدينية و ” دولة طالبان ” فى مصر بعد أن يكون قد نجح فى تحويلها الى أطلال وخرائب يسهل حكمها والسيطرة على شعبها بالفقر والمشاكل والأزمات والكوارث المتلاحقة التى تجعل الشعب المصــــــري فى

8

شبه غيبوبة دائمة لا يفيق منها أبداً 00 وهو فى سبيل ذلك والى جانب الأعمال الإرهابية التى يقوم بها لإرهاب الشعب المصري – مسلميه ومسيحيية – فأنه يسعى الى السيطرة على عقول المصريين وتضليلها وتدميرها حتى يظهر تنظيم الإخوان المسلمين وكأنه “المنقذ” الوحيد الذى سينتشل الشعب المصري من الويلات والأزمات التى يعانى منها، وسينقله من الجحيم الأبدي الى الجنة والنعيم فى الدنيا والآخرة 00 و يستخدم التنظيم لتحقيق ذلك أجهزة الإعلام والفضائيات المصرية والعربية وأحدث الوسائل العلمية والتقنية والنفسية والكذب والخداع و”التقية” والتضليل و “البهلوانيات” ونشر الشائعات المدروسة وبث ثقافة الحقد والكراهية الدينية وبث الشعور بالعجز والفشل والهزيمة وإشاعة نظرية المؤامرة عن كل ما يحدث فى العالم 00 حتى لا يستطع الإنسان المصرى أن يرى موقع قدميه 00 وعن طريق هذه الوسائل والأساليب الشيطانية استطاع تنظيم الإخوان المسلمين عمل غسيل مخ جماعي للشعب المـصــــــري وللشعوب العربية والإسلامية، والوصول بالملايين منها الى حالة الهستيريا الجماعية والهوس الديني المرضى التى تحول الأفراد والشعوب الى قطعان من الوحوش الهائجة المتعطشة للدمــــــاء والمنتشية بقطـــــــع رؤوس الرجال والنساء 00 تنتظر كلمه أو إشارة للقتل والحرق والتخريب 00 وذبح الآخر المختلف سواء كان هذا الآخر مسيحي أو مسلم 00 سني أو شيعي 00 أو حتى أب أو أم أو شقيق 0

والأمر لله من قبل ومن بعد 00 ولا حول ولا قوة إلا بالله 0

وتفضلوا بقبول وافر التحية والاحترام ،،،

تحريراً في 22/7/2006

دكتور / سيتي زكي شنودة

****************************************
seti77@gmail.com

http://seti99.blogspot.com

Posted in "تجديد العمل القبطى", اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

مسيرات صامتة بالملابس السوداء في أمريكا وكندا في ذكرى الـ 40 لأحداث ماسبيرو .. هبة القدسي

مسيرات صامتة بالملابس السوداء في أمريكا وكندا في ذكرى الـ 40 لأحداث ماسبيرو
هبة القدسي

تقيم كنيسة «سان مارك» بولاية فيرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية صلاة الـ 40 على أرواح ضحايا ماسبيرو، وينظم عدد من النشطاء وفقة صامتة أمام البيت الأبيض والكونجرس صباح السبت بالملابس السوداء، حاملين صور الضحايا، للمطالبة بتحقيق عادل في أحداث 9 أكتوبر الماضي وتقديم الجناة إلى العدالة.وتتزامن وقفة النشطاء الأقباط والمدافعين عن حقوق الإنسان بواشنطن مع وفقة أقامتها حركة «جذور» القبطية بكاليفورنيا، ووقفات صامتة أخرى بمدينتي تورنتو وميسيسوجا بكندا.
وعبر 41 عضوا بالكونجرس خلال الأسابيع الماضية عن استيائهم لبطئ التحقيق في هذا الحادث، وطالبوا الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإدانة الأحداث والاستخدام غير المبرر للعنف من جانب الجيش ضد مدنيين غير مسلحين في أحداث ماسبيرو، مما أدى إلى مقتل 26 شخصًا وإصابة 500 آخرين.
وتأتي إدانة الكونجرس في وقت تستمر فيه المشاورات بين الجانبين المصري والأمريكي حول رفع المشروطية على المساعدات، التي تحصل عليها مصر اقتصاديًا وعسكريًا، ومعارضة أعضاء الكونجرس بشكل قاطع للمطالب المصرية لإسقاط الدين المصري للولايات المتحدة البالغ 3.6 مليار دولار، إضافة إلى فوائد خدمة الدين التي تبلغ 400 مليون دولار سنويًا.
وتدخلت قضايا العنف الطائفي والتشكك في شكل مستقبل الحكم في مصر، ليتخذه بعض أعضاء الكونجرس ذريعة لطرح مقترحات لإدراج مواد جديدة لحماية الأقليات والأقباط في مصر في إطار المعونة الأمريكية، وتخصيص جزء من المعونة لعلاج مشاكل الأقباط وقضايا العنف الطائفي، ودعم برامج المجتمع المدني، الداعية إلى احترام حقوق الإنسان، خاصة حق المعتقد.
وأجرت لجنة الأمن والتعاون في أوروبا (لجنة هلسنكي)، المعنية بحقوق الإنسان والديمقراطية والتعاون العسكري، برئاسة عضو الكونجرس، كريستوفر سميث، جلسة استماع يوم الثلاثاء الماضي حول أحداث ماسبيرو.
وأمطر رئيس اللجنة أسئلته على مايكل بوزنر، مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للديمقراطية، حول مدى التقدم في تحقيقات ماسبيرو، وأحداث الهجوم على الكنائس، ومدى التزام المجلس العسكري بحماية الأقباط، واتهم عضو الكونجرس المسؤولين بالإدارة الأمريكية بالتقاعس عن الحديث بقوة في إدانة تلك الأحداث.
وقال «بوزنر»: «إن مصر تشهد مرحلة انتقال إلى الديمقراطية، وهي ليست عملية سهلة، ولن تحدث بين عشية وضحاها، وقد عبر الرئيس أوباما ووزيرة الخارجية، هيلاي كلنتون، عن قلقهما العميق إزاء العنف ضد الأقباط، وشجعنا الحكومة المصرية على التحقيق في أحداث ماسبيرو ومحاسبة المسؤولين عن هذه المجزرة».

وأكد استمرار المحادثات مع الحكومة المصرية، مشيرًا إلى محادثات كلنتون المستمرة مع نظيرها المصري عقب كل حادث عنف يقع للاقباط والكنائس، وإلى الهجوم على كنيسة نجع حمادي ليلة عيد الميلاد في 2010 وعلى كنيسة القديسين بالإسكندرية في بداية عام 2011 واستخدام الذخيرة الحية ضد رهبان دير وادي النطرون خلال نزاع على أرض داخل الدير وأحداث العنف الطائفي بقرية سول في مارس الماضي، وفي منطقة المقطم، والهجوم على الكنيسة في منطقة إمبابة في مايو، وفي قرية الماريناب بالصعيد في سبتمبر، وحادث ماسبيرو وتورط التليفزيون المصري في التحريض المباشر والصريح ضد المتظاهرين.

وقال: «على حد علمنا لم تجر محاسبة أحد على هذه الهجمات». ودافع «بوزنر» عن المجلس العسكري، مشيدًا بدوره في إعادة بناء كنيسة صول وسن تشريع موحد لدور العبادة والحد من التمييز في قانون العقوبات بعقوبات تصل إلى السجن والغرامة.

وأشار «بوزنر» إلى أن الأقليات الدينية الأخرى في مصر تتعرض أيضا للتمييز مثل اليهود والبهائيين والمورمون، كما يتعرض المسلمون مثل الشيعة والأحمدية والقرانيين والمتحولين من الإسلام إلى المسيحية إلى المضايقات المستمرة من الحك

Posted in "تجديد العمل القبطى", اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

ما نسوان إلا انتم يا سلفيين Nov. 17, 2011

ما نسوان إلا انتم يا سلفيين

بقلم شريف منصور
التعليق التالي أخذته من جريدة الأهرام العنصرية جاء تعليقا علي الخبر الذي نشرته الجريدة خربة الذمة تحت عنوان ” سقوط مصابين في اشتباكات خلال مسيرة للاقباط بشبرا”

http://www.ahram.org.eg/Al-Mashhad-Al-Syiassy/News/113377.aspx

التعليق التالي أخذته من جريدة الأهرام العنصرية جاء تعليقا علي الخبر الذي نشرته الجريدة خربة الذمة تحت عنوان ” سقوط مصابين في اشتباكات خلال مسيرة للاقباط بشبرا”

http://www.ahram.org.eg/Al-Mashhad-Al-Syiassy/News/113377.aspx

نص التعليق
“وبعدين الحقينا يامريكا ياالف حسرة عليكم
عاوزين اية يامسيحيين تخربوا البلد على قد ماهيا خربانة مين اللى بيحرضكم ومين اللى بيحركم حركة منظمة مدعومة ماديا اقباط المهجر الخونة الامركان الصهاينة ولا كلهم مجتمعين بتستفزوا الشعب والجيش والشرطة وبعدين تولولو زى النسوان احقينا ياامريكا واللة اغبياء ماشيين ورا احقر واخس بشر الامريكان ماليهم عهد ولازمة اصحوا التاريخ لن ينسى ولن يغفر لكم ولا لااجيالكم القادمة فعلا يظهر لازم المعاملة القديمة ترجع تانى لاجل مصر ياجيش يامجلس ياشرطة لاتطبطوا على هؤلاء لانهم باعوا انفسهم ووطنيتهم وولائهم للشىيطان اللهم مبلغت اللهم فاشهد

التعليق السابق منشور في موقع جريدة الأهرام و أرسلت لهم ردا علي هذا التعليق ولم ينشر . ولذلك شعرت أن من حقي الرد علي جريدة الأهرام لأنها بمنع نشر تعليقي أصبحت مشتركة ضمنيا متضامنة مع هذا الحقير كاتب هذا التعليق.

اقل ما اصف به هذا التعليق هو الحقارة بعينها و اقل ما اصف به جريدة الأهرام هي الخسة و انعدام الذمة بل بالبلطجة العلنية .

خد عندك من الخبر
“ومنذ مقتل 27 مسيحيا في اشتباكات الشهر الماضي بين مشاركين في مسيرة أغلبهم من المسيحيين وقوات الجيش أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون”

الم تكتب جريدة الأهرام عن مقتل دسته من الجيش قبل هذا ولم نعرف إلي يومنا هذا من هم ولا حتى عددهم ؟ اليوم أصبح المسيحيين هم من اشتبكوا مع الجيش ؟ أم أن الجيش هو المعتدي علي المشاركين في المسيرة المرخص لها من النظام ؟

أن لم تشعل مثل هذه التعليقات الحقد و الكراهية في النفوس الخسيسة من أمثال كاتب التعليق أعلاه فما هو الغرض من هذا الخبر . هل الخبر هو خبر إخباري يقرر واقع أم انه مقال اعتراضي في صورة خبر للتحريض علي قتل المزيد من الأقباط.

نعود إلي من قال أن الأقباط نسوان. أقول له النسوان هم من يلبسون فساتين النسوان البيضاء و يمشون مثل المتخلفين مسميين أنفسهم بالسلفيين. يسبون الناس ويعتدون علي أعراضهم وسمعتهم بدون أي وجه حق أو دليل .

علي سبيل المثال هذا النجس المحتل الذي يقول عن أصحاب مصر الأصليين أنهم خونه و عملاء . هذا النجس لم يبالي بمن جرح و لا يبالي بمن ضرب ولا يجرم من ضربهم بل يسبهم ويتهمهم باتهامات نجسة مثله.
سال هذا النجس سؤال مهم جدا وهو ” ومين اللى بيحركم حركة منظمة مدعومة ماديا اقباط المهجر الخونة الامركان الصهاينة”

أنا أقولك مين بيحركهم حركة منظمة يا شعب نجس. اللي بيحركهم حركة منظمة أنهم شعب منظم شعب متحضر شعب يعرف أن هذه المسيرة السلمية ترهب الأنجاس من أمثالك. حركة سببها نجاستكم و غبائكم و عنصريتكم وتعدياتكم المستمرة علي الشعب القبطي المسالم. الشعب المصري الحقيقي يكافح العنصرية الدينية البدوية الخسيسة بالاعتراض السلمي و هذا الاعتراض السلمي هو الذي يحرقكم يا أنجاس. الأمريكان و الصهاينة لم يعتدوا علي الأقباط ولا علي أرضهم وإعراضهم ومنازلهم وكنائسهم. لم يقتل الأمريكان ولا الصهاينة من الأقباط مثلما قتل وحرق وخطف الأنجاس السلفيين أمثالكم. أن كان هناك خونة فهم انتم يا سلفيين يا أخس وأحقر ما وجد علي وجه الأرض.

ونأتي إلي أخر مقطع من منظومة الردح الخسيس المنشور علي صفحات أحقر جريدة في العالم جريدة الأهرام الحقيرة وأحقر جهاز إدارة سمعنا عنه ورأيناه منذ خلع الزبالة السابقة.

” بتستفزوا الشعب والجيش والشرطة وبعدين تولولو زى النسوان احقينا ياامريكا واللة اغبياء ماشيين ورا احقر واخس بشر الامريكان ماليهم عهد ولازمة اصحوا التاريخ لن ينسى ولن يغفر لكم ولا لااجيالكم القادمة فعلا يظهر لازم المعاملة القديمة ترجع تانى لاجل مصر ياجيش يامجلس ياشرطة لاتطبطوا على هؤلاء لانهم باعوا انفسهم ووطنيتهم وولائهم للشىيطان اللهم مبلغت اللهم فاشهد”

اللي يطالب بحقه في وطنه و يعترض علي ما يحدث له أصبح بيستفز الشعب ؟ أي شعب هذا يا حقير الذي تتحدث عنه . الشعب الحثالة من أمثالك يا سلفي يا عفن ؟ الجيش مكون من أمثالك يا خسيس وهذا الجيش الذي أثبت انه جيش خائن عنصري يقتل المدنيين العزل و يولول اعلامه يقول الحقونا … نملك السلاح و المدرعات و نقتل في الابرياء فاغثيونا .

ألحقينا يا امريكا ؟ امريكا التي تتكلم عنها يا خسيس هي التي تطعمك يا عاطل يا معطل يا بلا نفع وبلا قيمة . امريكا هذه التي تطعنها لحم كتافك من خير شعبها الذي يصرف علي اهلك منذ 40 عام.
من هم الأغبياء يا غبي ؟ أنت الحافي الذي تمشي وراء البدو الحفاة رعاة الماعز .
أي تاريخ هذا يا أبو تاريخ … تاريخ اهلك الحفاة القتلة سفاكي الدماء. تغفر لنا و هل انتم تعرفون معني للغفران يا إتباع الشر. المعاملة القديمة التي تتكلم عنها يا خسيس معاملة الأذلاء في وطنهم . من هو الذي باع وطنه ؟ وطننا لم ولن نبيعه ولم يحدث ان باع قبطي واحد وطنة يا أخس من خلق علي وجة الارض. من خان مصر و من طعن مصر في ظهرها في تاريخها البعيد و القريب هو منكم ولم يكن واحد قبطيا في يوم من الايام . اين هي الوطنية التي تتكلم عنها يا خسيس الوطنية للدين أم الوطنية للبدو .
خسئتم يا سلفيين يا رعاع يا أبناء الحفاة .

لن يسترجع مصر من قذارتكم غير المصريين الحقيقيين . مصريين مسلمين ومسيحيين لا سلفيين ولا اخونجية . لا سلفية ولا اخونجية بل مصرية 100%

Posted in "تجديد العمل القبطى", اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

انا قبطي……….. انا قبطي عمرى ما كنت جبان

انا قبطي
انا قبطي عمرى ما كنت جبان

لا باخاف من سلفي ولا اخوان
ولاخايف من ناس خايبه قالوا هنخطف النسوان

اللى مش لابسه نقاب ومخبيه عنيها كمان

ولا خايف من ناس جاهله

اقاموا الحد وقطعوا لواحد قبطى ودان

ولا خايف من ناس الحقد مالى قلوبهم وبيحركهم الشيطان

راحوا و هدوا كنيسة صول اطفيح اللى فى حلوان

ولا خايف من جيش راح يضرب فى الدير ويهدد الرهبان

ده الهنا هو اللى حامينا ومالى قلوبنا بالايمان

و حقوقنا دايما بيرجعها لينا

وأسالوا فين العادلى ومبارك واسالوا فين ماما سوزان

وانا مصرى ودى بلدى

مش بمزاج الشيخ يعقوب ولا الشيخ محمد حسان

ومش عايز تأشيره لكندا ولا لبلاد الامريكان

وبلدى مش ممكن اسيبها حتى لوفيها نمت جعان

ولا هادفع جزيه للشيخ عبود ولاهاسمع لكلام الهذيان

ولادقنى ها اصبغها حنه واربيها زى الافغان

والماده الثانيه مابتخوفنيش

الدستور ده كله كلام مكتوب بايدين الانسان

وانا عمرى ماكنت مستنى حمايه

من امريكا ولا اوربا ولا اى بلد من البلدان

وانا اول واحد قلت لا للظلم ولاللطغيان

لما قتلوا اخواتى فى نجع حمادى

والعمرانيه والكشح و البدرمان

وانا ايدى كانت فى ايدين اخويا المسلم واحنا بنهتف فى الميدان

وانا صبيت له الميه يتوضى ويقوم يرفع الاذان

وهوحمانى لما كنت باصلى القداس وباقول اجمل الالحان

وبنهتف مصر دى وطننا جميعا اما الدين للديان

مصر هتبقى دوله مدنيه ومافيش حد يتاجر بالأديان

مصر هتفضل وحده واحده مش راح تتقسم زى السودان

ومش ممكن نبقى يا امريكاعراق تانيه ولا افغانستان

ومش ممكن نبقى دوله دينيه زى السعوديه ولا ايران

مصر ده وطن بيعيش فينا مش بس شوارع و حيطان

مصر الرب باركها وذكرها فى الانجيل وكمان فى القران

والرب الهنا وعدنا انه ناقشنا على كف ايديه وهو حامينا لنهاية الازمان

واللى يمسنا هيمس حدقة عينه

واكيدعلى افعاله هيصبح ندمان

والهنا علمنا نحب كل الناس حتى الاعداء واللى بيئذينا كمان

انما خوف انا ماباخافشى علشان انا قبطى وعمرى ما كنت جبان

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

صح النوم حتى لا يتم خطف مصر

صح النوم حتى لا يتم خطف مصر

كل أصدقائى…. أرجوكم أقرأوا هذا المقال جيدا جدا ثم حاولوا نشره بكل الطرق الممكنة من فضلكم

محمد الغيطى – الوفد

من الآن.. حملة اذهب مبكراً للصندوق
سألنى صديقى ال…إخوانى سابقاً انت عارف الاخوان و السلفيين هايبلعوا البرلمان ازاى ؟ قلت له: ازاى؟ قال من الآن هناك تعليمات من مكتب الإرشاد وقيادات الأحزاب الخمسة للسلفيين بأن يصلوا الفجر يوم الانتخابات ويذهبوا لحجز أماكنهم أمام لجان الانتخابات

وحتى موعد افتتاح اللجان و إذا حسبتها بالورقة و القلم ستعرف أن ساعات التصويت محددة فعلاً من الساعة الثامنة حتى الخامسة أى 540 دقيقة، حتى لو تم مدها ساعتين أخريين ستكون (660 دقيقة) و إذا افترضنا أن كل فرد سيستغرق داخل اللجنة عشر دقائق أى أن الصندوق الواحد سيصوت فيه 66 فرداً فقط فى هذه المدة المحددة ، ومعنى ذلك أن الباب سيغلق على هؤلاء الـ 66 فرداً الذين جاءوا مبكراً و حجزوا مكانهم منذ ما بعد صلاة الفجر وهم إما إخوان أو سلفيون ، ولو افترضنا ان القاضى سيمد المدة المحددة للتصويت ساعة أو ساعتين أخريين سيدخل بعد ذلك من وصل الطابور متأخراً ـ بعد الظهرـ وهم غالباً خارج دائرة الإخوان والسلفيين وستكون نسبتهم أقل بكثير ، إذن معنى كلامى ومن الأخر أن من سيذهب مبكراً إلى لجان الاقتراع سيفوز بالبرلمان ويبلع مصر لقمة سائغة.. أقول هذا بعد أن شاهدنا تجارب عملية لانتخابات نادى 6 أكتوبر ونقابات المعلمين والذى تم فيها الحشد بصورة غير مسبوقة، مرتبة ومتقنة وتم الإنفاق فيها ببذخ حتى يكتسحها فى الأخر رموز الإخوان والسلفيين، وأنا هنا أحذر من هذه الطريقة لحشد أنصار الإخوان والسلفيين لأنها لو أتت أكلها كما يطمحون سيصحو بقية المصريين على كارثة وهى أن برلمان مصر صار بين فكى هذه الفئة وحدها، وأن بقية القوى السياسية ستأخذ صفراً كبيراً لأنها غير واعية أو مدركة لآليات عمل قوى الإسلام السياسى التى خرجت من القمقم لتصول و تجول فى الشارع السياسى وتلتهم تورتة الثورة و التغيير لصالح كوادرها وأجندتها وهى تعمل بأقصى طاقتها من أجل «التكويش «على البرلمان حتى يتسنى لها صياغة دستور يتناسب مع هذه الأجندة التى هى ليست بريئة تماماً والمؤكد أنها تتناقض مع مصالح ورؤى آخرين شركاء فى الوطن، مثل قوى التيارات الليبرالية واليسارية والناصرية، فضلاً عن الأقباط وجموع المصريين الذين لا ينتمون إلى أية أيديولوجيات سياسية أو فكرية وإنما هم حزب الأغلبية الصامتة والكتلة المتفرجة التى لا يعنيها إلا حياة بسيطة آمنة مستقرة لهم ولابنائهم.. أقول مرة أخرى: إن هناك أجندة للإخوان و السلفيين وصلت إلى حد مطالبة فصيل سلفى مهم بتغيير اسم مصر من جمهورية مصر العربية إلى «إمارة مصر الإسلامية» ووصلت إلى حد مطالبة فصيل آخر بتطبيق الحدود و فصيل ثالث بنقل ما فعله طالبان إلى مصر. و إذا أضفنا كل هذا إلى كلام الأخ حازم أبو اسماعيل الذى يحمل تشدداً واضحاً والذى يقف على مسافة من خطاب الإخوان الذى يمثل بالنسبة لخطابه مرونة بنسبة ما حتى لو نظرنا لها بمنطق الميكافيلية السياسية (وهو ما نجده مثلاً فى كلام سليم العوا) ستكون النتيجة أننا أمام كتلة متماسكة قوية وتوزع أدوارها بدقة داخل الشارع السياسى المصرى وستصب أهدافها داخل صناديق الانتخابات وكما اعلن صبحى صالح فى الاسكندرية مخاطباً السلفية عندما قال: دعونا نحن أصحاب الخبرة نقود العملية وانتو كنتوا بتحرموا السياسة قبل الثورة ودلوقت داخلين بصدوركم تعالوا نحط أيدينا سوا ونعمل برلمان مصر والدستور، وبعدين كل واحد يشوف اللى عاوزه.. هذا هو كلام صبحى صالح المنشور على مواقع النت ومن يحلله يتضح أمامه هذه الصورة أو المخطط الذى لم يعد سراً وإذا علمنا أن هناك تمويلاً رهيباً لتنفيذ هذا المخطط، وحسب محكمة استئناف القاهرة و التحقيقات التى أجراها المستشاران أشرف العشماوى و سامح أبو زيد، بلغ حجم التمويلات لعدد من الأفراد لـ الجماعات و المنظمات خلال الستة أشهر الماضية فقط مليار جنيه وحسب صحيفة الوول ستريت جورنال هناك خمسة مليارات دولار دخلت للجماعات السلفية المصرية من دول خليجية، إذن فالتمويل بالهبل و الكوادر تعمل بأقصى طاقتها و القطيع من الشباب و الأفراد فى ريف مصر وصعيدها يأخذون الأوامر و ينفذون عميانى ، وهذا ما حدث فى جمعة كندهار الشهيرة.. فهل ننتظر حتى يتم خطف برلمان مصر ودستورها وتحويل مصر الحضارية التى علمت العالم العلم والثقافة والفنون، بل وكمان المصرى أول الموحدين (إخناتون وتل العمارنة) ووصل قبل نزول الانبياء إلى فكرة الإله الواحد، هل ينتهى بنا الحال لتسليمها تسليم مفتاح لوكلاء الوهابيين فى مصر، ليحكمنا أبناء طالبان وتورا بورا..؟ كل هذا كوم و ما ينتظر أن يفعله «الفلول» ومحترفو تزوير الانتخابات بالبلطجة والسلاح والفلوس كوم آخر، أى أنك بين خيارين، التطرف و الفساد. مؤكد هناك طريق ثالث.. من هنا لابد أن نبدأ فى هذه الحملة فوراً.
بداية الحملة: أرجو نشر هذه العبارة بكل الوسائل من الآن وحتى ليلة الانتخابات، أخى المصرى.. أختى المصرية من أجل مصر لكل المصريين وحتى لانساق ولا نباع ـ بضم النون ـ لفئة بعينها..» اصحوا بدرى يوم الانتخابات».. نم أمام اللجنة وادخل صندوقك أولاً حتى لا يتم سرقة صوتك. التوقيع: مصر

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارة, مواقع صديقةComments (0)

نماذج من ضحايا الفكر و العقيدة الدموية العنيفة للسلفيين و الأخوان

الدين لله والوطن للجميع!

نماذج من ضحايا الفكر و العقيدة الدموية العنيفة للسلفيين و الأخوان ..

الأبرياء الذين سفك دمائهم الذين يزعمون أنهم يتبعون السلف الصالح :

أحمد ماهر باشا
رئيس الوزراء – قتله الأخوان المسلمين فى 24 فبراير 1945

أحمد الخازندار
قاضى محكمة الأستئناف – قتله الأخوان المسلمين فى 22 مارس 1948

محمود فهمى النقراشي
رئيس الوزراء و من قيادات ثورة 1919 – قتله الأخوان المسلمين فى 28 ديسمبر 1948

الشيخ حسين الذهبي
وزير الأوقاف – قتله جماعة التكفير و الهجرة التى أسسها الأخوانى شكرى مصطفى فى 3 يوليو 1977

محمد أنورالسادات
رئيس الجمهورية – قتله الجماعة الأسلامية فى 6 أكتوبر 1981

رفعت المحجوب
رئيس مجلس الشعب – قتله أسلاميون فى 12 أكتوبر سنة 1990

فرج فودة
كاتب و مفكر مؤسس الجمعية المصرية للتنوير – قتله الجماعة الأسلامية فى 8 يونيو 1992 بناء على فتوى الشيخ عمر عبد الرحمن

و بمناسبة التصريحات النارية التى يطلقها من آن لآخر عبد المنعم الشحات المتحدث بأسم الدعوة السلفية حول السياحة :

في 21 أكتوبر 1992 : قتلت الجماعة الأسلامية سائح بريطانى فى الصعيد
فى 27 سبتمبر 1994 : قتلت الجماعة الأسلامية سائحان ألمانيان ومصريان فى البحر الأحمر
فى 18 أبريل 1996 : قتلت الجماعة الأسلامية 18 سائح يونانى فى الجيزة
فى 18 سبتمبر 1997 : قتلت الجماعة الأسلامية 9 سائحين ألمان و سائق مصري أمام المتحف
فى 17 نوفمبر 1997 : مذبحة الأقصر – قتلت الجماعة الأسلامية 58 سائح

و أخيرا فى حب مصر

نسفت الجماعة الأسلامية السفارة المصرية في إسلام آباد فى 1995

هؤلاء المجرمين بقدرة قادر أصبحوا ناس طيبين و حلوين و على الوش الأبتسامة الظريفة لكن ماذا فى العقل و القلب ؟
و حاليا ينتظمون فى أحزاب مثل النور السلفي و الأصالة و الفضيلة
و يرشحون لرئاسة الجمهورية
مولانا المرشح حازم صلاح أبو أسماعيل ( عن السلفيين )
و محمد سليم العوا ( عن الأخوان مسسترا مهما كذب و انكر )

و بعد كل ده يقولك السلفيين بمنتهى البجاحة أنهم الليبراليين و بتوع الديموقراطية و اللى بيدعوا للحرية و المساواة

Posted in "تجديد العمل القبطى", اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)