Archive | September, 2011

فاطمة ناعوت تفتح النار هام جدا 9-12-2011

السلفيون.. المعماريون الجدد

بقلم فاطمة ناعوت 12/ 9/ 2011

عرفنا السلفيين، بوصفهم علماءَ فلك نُبهاءَ، أقرّوا بعدم دوران الأرض وانعدام تكوّرها، فأدركنا، أخيرًا بعد قرون، كم خدعَنا جاليليو وأمثالُه حين أقنعونا بدوران الأرض وبقية الكواكب حول الشمس فى مجرّة، هى بدورها تدورُ وتدور، فى كون لا يستقرُّ ولا يهدأ.

فهمنا الخدعة حين علّمنا الشيخُ عبد العزيز بن باز، رحمه الله رحمةً واسعة، الحقيقةَ العلمية الفلكية النهائية قائلاً: «القولُ بدوران الأرض قولٌ باطلٌ، والاعتقادُ بصحّته مُخرجٌ من المِلّة، لمنافاته ما ورد فى القرآن الكريم من أن الأرض ثابتةٌ، وقد ثبّتها اللهُ بالجبال. قال سبحانه: «والجبالُ أوتادًا». وقوله جلَّ وعلا: «وإلى الأرض كيف سُطحت»، وهى واضحةُ المعنى. فالأرضُ ليست كروية ولا تدور كما تبيّن، وقد يكون دورانُها من غضبه سبحانه، كما فى قوله: «أأمنتم مَن فى السماء أن يخسِف بكم الأرض فإذا هى تمور» وعرفناهم جيولوجيين، نبهاءَ أيضًا، حين نقض د.زغلول النجار مزاعمَ علماء الجيولوجيا الذين أثبتوا بالتحليل النووى أن الأرض عمرها ملايين السنين، فأفهمَنا د.النجار أن عمرها لا يتجاوز بضعة آلاف سنة.

وعرفناهم أطباءَ أفذاذًا يعالجون ببول البعير. وعرفناهم علماء اجتماع وحقوق إنسان حين أقرّوا بحرمانية دخول كليات الحقوق والفنون الجميلة. وعرفناهم أساتذةً فى علم الجمال والفنون والحضارات حين أفتوا بهدم الأهرامات والتماثيل الفرعونية، أو فى الأقل تشويه ملامحها لأنها حضارةٌ «عفنة!»

واليومَ، والحمدُ لله، قد أتموّا نورَهم علينا وخرجوا يثبتون أنهم أيضًا معماريون تتضاءلُ أمام قاماتهم قاماتٌ معمارية سامقة مثل السويسرىّ «لوكوربوازييه»، والمصريّ «نبيل شحاته»، والعراقية «زها حديد»، وحتى «عشا حبسد» المهندس الفرعونىّ الذى صمم معبد «أبوسمبل»، معجزة العمارة الأبدية. أثبت السلفيون اليومَ أنهم علماءُ فى المعمار، ليقبضوا على العلم والفن من طرفيه، باعتبار العمارةَ أمَّ الفنون، كما قال الإغريق.

فى مدينة إدفو بمحافظة أسوان، راح بعضُ السلفيين يهددون باستخدام القوة لإزالة قباب كنيسة «مارجرجس» بقرية المريناب. بدايةً، كانوا قد «أمروا» بإزالة الصلبان والأجراس من الكنيسة. ولسبب «غامض»، صدع أولو الأمر «للأمر» وأزالوا الصلبان! حقنًا للدماء ربما! وربما إداركًا «لحقيقة» تقول إن الدولة لن تنصرهم، للأسف أقول هذا! مثلما لم تنصرهم، حتى الآن، بالقبض على هادمى كنيسة صول، ومفجّرى كنيسة القديسين، وإعدام قتلة المُصلّين فى عيدهم بنجع حمادى، وتوقيف قاطعى أُذُن أيمن ديمترى، وسواها من الجرائم البشعة التى تتوزع على خط الزمن: بعضُها قبل ثورة يناير، والبعضُ الآخر بعد الثورة المجيدة، تلك التى حلمنا جميعًا أن تردَّ للمصريين حقوقهم وكرامتهم، ومنها حقوقُ الأقباط التى ظلت حكوماتٌ إثر حكومات، وحكّامٌ فى إثر حكّام، يتفننون فى إهدارها عِقدًا بعد عقد، حتى بات الأقباطُ، فى الأخير، يُسلِّمون بعدم أحقيتهم فى شىء، فأنزلوا، عن طيب خاطر، الصليبَ من على هامة الكنيسة، لتغدو عجيبةً بين كنائس العالم: كنيسةٌ دون صليب ولا جرس!

لكن السلفيين، كما عهدناهم دائمًا، مبدئيون. لا يرضون بأنصاف الحلول، فبعد إنزال الصليب والجرس، أصروا على تحطيم القباب أيضًا! من أجل أن يحارَ عابرُ السبيل فى تحديد طبيعة هذه البناية: أهى مدرسةٌ؟ أم مصنعٌ؟ أم مبنى إدارىّ؟! على أنه لن يخطر بباله أبدًا أن تلك البناية دارُ عبادة، بعدما «قصقصوا» منها كل إشارة تدل على ذلك.

أُقرُّ الآن وأعترفُ، أن أساتذتى فى كلية الهندسة قسم العمارة بجامعة عين شمس قد ضلّلونا حين علّمونا أن تصميم الكنيسة يأتى على أنماط ثلاثة: الدائرة، التى تعبر عن وحدة الكنيسة والسيدةُ العذراء تتوسط المركز، أو على هيئة صليب؛ أى رواقين متقاطعين، أو على شكل سفينة نوح، على أن يكون لها أبراجٌ وأجراس. عرفتُ الآن أنهم علمونا «غلط»، وأن الكنيسةَ دون قباب وأبراج وأجراس وصلبان، ذلك أفضل جدًّا

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

المزايدة على تكفير أقباط مصر وصمت مخز من المجلس العسكري

النشره الاضطهاديه٢٠١١/٩/٢٧:(لاتتعب نفسك كلهم فى تكفيرهم لنا واحد) المزايدة على تكفير أقباط مصر وصمت مخز من المجلس العسكري.بقلم: صبحي فؤاد
أصبحت الموضة هذه الأيام في “مصر” ظهور بعض الوجوه القبيحة العكره، التي تشعرك عند رؤيتهم وهم يطلون عليك من الفضائيات وشاشات محطات التلفزيون المصري، كما لو أنهم خرجوا لتوهم من القبور المظلمة، أو هربوا من جهنم وحلوا بطريقة غامضة غير مفهومة ضيوفًا على وسائل الإعلام المصري المرئي والمسموع أو المقروء، ليثيروا قرف وغثيان وضيق المشاهد أو المستمع..تظهر هذه الوجوه العكرة غير السمحة، لا لكي تحدثك عن كيفية تطوير “مصر” والأخذ بيدها وإخراجها من أزماتها الحالية التي لا تعد ولا تُحصى، ولكن لكي تمزِّق وحدة أبناء “مصر”، وتحرِّض فئةً على أخرى، وتدعو علانيةً بالصوت والصورة لسفك دماء الأقباط واضطهادهم!!.صار أمر تكفير الأقباط بطريقة علانية على شاشات الفضائيات ومحطات التلفزيون المصرية ومكبرات أصوات بعض الجوامع في “مصر”، أشبه بالمزاد العلني يزايد فيه المشاركون من أصحاب الوجوه القبيحة العكرة والأفكار الشيطانية بمزيد من الإهانات والسباب والتجريح والتحريض على الأشقاء من أبناء الوطن..
كنا في القديم نرى التلفزيون المصري يستضيف العلماء والمفكرين والفنانين ورجال السياسة الوطنيين، وغيرهم ممن يساهمون في بناء الوطن بطريقة إيجابية، أما الآن- وبعد ثورة 25 يناير 2011- صارت الموضة استضافة بعض الشيوخ الذين يحرِّضون علانيةً على الإرهاب وسفك الدماء وتخريب الوطن، فمرة نجد واحدًا منهم يدعو لفرض الجزية على الأقباط! ثم يأتى واحد آخر ويقول “إذا لم يدفعوا عليهم أن يرحلوا”! وواحد ثالث يقول “نعم الأقباط كفرة، هكذا قال القرآن”!!..وبلغت المأساة قمتها عندما وجدنا المفتي الشيخ “علي جمعة” يشارك في المزاد العلني المفتوح، ويساير الموضة القبيحة، ويسير على نهج الهمج الغوغاء وبعض شيوخ الإرهاب والتطرف، ويدَّعي- في شريط مسجَّل بالصوت والصورة متوافر على شبكات الإنترنت- بأن الأقباط كفار!!ولمن لا يعرف، المفتي هو موظف لدى الدولة، تدفع له الحكومة مرتبه الذي يوازي مرتب الوزير أو أكثر من الضرائب التي تحصل عليها من الأقباط وليس المسلمين فقط، وهو لا يعكس رأي الأزهر فحسب، وإنما الدولة التي يمثِّلها حاليًا المجلس العسكري برئاسة المشير “طنطاوي”.وما صرَّح به المفتي، وتكفيره لأقباط “مصر”، لا يجب أن يمر مرور الكرام؛ لأنه رجل محسوب على الدولة والنظام. فإذا ما كان الأزهر والدولة متفقين معه فيما ذكره فهذه هي قمة المصائب؛ لأن ما قاله المفتي مخالف لتعليم الإسلام والأعراف والمواثيق الدولية. أما إذا كان الأزهر والدولة لا يؤيدانه فيما صرَّح به، فلابد إذن من محاسبته هو وكل الذين شاركوا في المزايدة على تكفير الأقباط وسفك دماءهم وطردهم من وطنهم إذا لم يقبلوا بدفع الجزية.إن أكثر ما يحيِّرني في هذا الأمر هو الصمت المخزي غير المبرَّر لأعضاء المجلس العسكري، حيث أننا لم نجد واحدًا منهم كلَّف خاطره وأطل علينا عبر شاشات التلفزيون المصري، واستنكر تصريحات وفتاوي بعض شيوخ الإرهاب ضد أقباط “مصر”، في نفس الوقت رأيناهم- بسرعة مذهلة- يتحركون ويحاكمون شابًا قبطيًا محاكمة عسكرية، ويسجنونه ثلاث سنوات ظلمًا لأنه عبّر عن رأي نُشر له على شبكة الإنترنت!!.. تُرى لأنهم يعيشون في أبراج عاجية عالية تعزلهم عن ما يدور داخل المجتمع المصري؟؟ أم أنهم يريدون السير على النهج الطائفي للرئيس السابق الذي أراد من خلاله إلهاء المسلمين والأقباط بالتصدي لبعضهم البعض والتقاتل فيما بينهم، حتى لا يجدوا الوقت أو الجهد لمحاسبتهم إذا فشلوا في إدارة البلد، وفي توفير لقمة العيش لعامة الشعب ووظائف لملايين العاطلين؟؟..إنني أدعو الأقباط، وفي مقدمتهم قيادة الكنيسة، للاعتراض بقوة وبكل ما يملكونه من وسائل سلمية، على هؤلاء الذين يكفِّرون الأقباط ويشكِّكون في عقيدتم عبر المحاكم المصرية، ولا مانع أيضًا من اللجوء إلى المحاكم الدولية إذا اقتضى الأمر.
حقًا، لقد زاد الشىء عن حده كثيرًا، وأصبح السكوت والصمت المخزي من قبل جميع المسئولين في “مصر” على الجرائم العنصرية والطائفية بكل أنواعها وأشكالها التي تحدث، أمرًا خطيرًا لا يُستهان به، ويدعونا للخوف على مصير “مصر” من التمزُّق والتفكك، وفتح الباب على مصراعيه لتدخل الدول الأجنبية في الشأن الداخلي لـ”مصر”…..

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

مخطط إبادة المسيحيه فى مصر

مخطط إبادة المسيحيه فى مصر
الكاتب: حنا حنا المحامى

إخوتى وأخواتى
هذا المقال أرجو اعتباره أولى خطوات العمل من أجل تحرير إخوتنا وأبنائنا فى مصر. لذلك فهو ليس موجها إلى اليهوذات فرأيهم معروف, كما أنه ليس موجها إلى الفلاسفه دعاة الوحده الزائفه, فهو موجه
بالدرجة الاولى إلى أقباط مصر والمسلمين الشرفاء الذين يعرفون معنى الوطنيه الحقه ولا يضعون رؤوسهم فى الرمال ويواجهون الحقائق بشجاعه ووطنيه حقه وليست زائفه. أما الخطوات العمليه لتنفيذ ما هو وارد فى هذا المقال فيتعين الاحتفاظ به فى هذه المرحله فإننا نعرف أن دوله من الدول العربيه لن تساندنا بل ستسعى إلى تدمير أى جهد يسعى إلى تحقيق العداله للمسيحيين فى مصر, على الاقل تطبيقا لمبدأ أنصر أخاك ظالما أو مظلوما. وإذا كان رسول الاسلام قد قال “بأن ترده عن ظلمه” فهذا كان منذ خمسة عشر قرنا ولا يناسب الوقت الحالى الذى نمت فيه الاحقاد على أسوأ ما تكون. من هنا يتعين أن نبرز حقيقة المخطط الذى يجرى فى مصر حتى لا نكون حسنى النيه, كما أننا لا يجب أن ننتظر حتى نبكى على اللبن المسكوب بعد فوات الاوان.
من المعروف أن هناك فى كل الدول بعض السياسات التى تتداول بطريقه سريه بحته لانها تحتاج من الناحية العمليه إلى أجيال يتناقلونها حتى يتم التنفيذ لتلك السياسات على المدى الطويل. وعاده يلم بهذا المخطط قله قليله جدا من القيادات سواء السياسيه أو الاعلاميه. ومن الحقائق التاليه ندرك أننا أمام مخطط طويل المدى لابادة المسيحيه فى مصر.
قامت ثورة 23 يوليو من عباءة الاخوان المسلمين. ومن المعروف أن الضباط الاحرار حلفوا اليمين على المصحف والسيف فى غرفه مظلمه. أما نص ذلك اليمين فيظل سرا لا يذاع حتى أخر نفس لأخر عضو من الضباط الذين لقبوا أنفسهم “بالاحرار”. قامت الثوره بواسطة إحدى عشر ضابطا ليس بينهم واحد مسيحى. لقد قيل أن كان بينهم ضابط مسيحى ولكنه توفى فور قيام الثوره أو قبلها بقليل ولكن هذا لا يهم. المهم أنه مات.
كما نعلم لجأ الضباط الاحرار إلى ضابط عظيم من ضباط الجيش هو أول رئيس للجمهوريه الرئيس الراحل محمد نجيب. وهنا أنقل لحضرات القراء مشاهده عينيه وسمعيه شخصيا وليست نفليه. كان الرئيس محمد نجيب دائم النداء فى كل خطبه بضروره الوحده بين المسلمين والمسيحيين, وكان يعبر عن رفضه للغه الدين بل كان يؤكد أننا جميعا مصريون ويتعين أن تكون مصر وحدة واحده حتى نبنى وطنا قويا متماسكا.
كانت خطب محمد نجيب تنادى دائما بالوحده ولا فرق بين مصرى وأخر. وكان يؤكد ذلك وضوح وتكرار عباراته التى تنادى دائما بالوحده. فى هذه الاثناء انتخب محمد نجيب رئيسا للجمهوريه بالاجماع. وقد تنفس المسيحيون الصعداء لان الثوره غير متعصبه. فى حقيقة الامر قد تم انتخاب محمد نجيب لان رجال الثوره “الاحرار” كانوا يريدون للثوره النجاح ولن يتم ذلك إلا بتقديم ضابط عظيم ورجل تجاوز سن الشباب حتى يتقبله الشعب المصرى بكل طوائفه وقواته المسلحه وغير المسلحه.
لم يتنازل محمد نجيب عن النداء بضرورة الوحده بين المسيحيين والمسلمين. كانت النتيجه أن رجال الثوره نحوه جانبا وأعلنوا أنه استقال. ترتب على ذلك أن هاج الشعب المصرى بكل طوائفه وفئاته ينادون بمحمد نجيب رئيسا للجمهوريه. وفعلا صدر البيان قائلا “… من أجل وحدة الصف فقد تقرر إلغاء قرار التنحى وعودة الرئيس محمد نجيب رئيسا للجمهوريه”. فور إلقاء البيان هب الشعب فى هتاف عارم فى كل بلدان مصر تنادى وتهتف بمحمد نجيب معبره عن سعادتها لانه عاد إلى رئاسة الجمهوريه. فقد كان الشعب مصرى –بحق- تواقا إلى بناء وطن على أسس مثاليه من التعاون والاخاء. طبعا عاد محمد نجيب إلى الحكم رغم أنف الضباط الاحرار, ولكن بارادة الشعب بكل جموعه وإجماعه.
هنا اتبع الضباط الاحرار سياسة “الزمن وحده هو الذى يطوى الاحداث”. فإذا محمد نجيب يتوارى عن الظهور, وبدا الرئيس جمال عبد الناصر فى الظهور وإلقاء الخطب والبيانات حتى بدا أن الشعب المصرى قد نسى محمد نجيب. ومن ثم ألقى تصويت لانتخاب جمال عبد الناصر رئيسا للجمهوريه.
بدا إحساس المسيحيين فى التنامى من ناحية تعصب رجال الثوره فقد تبين أن سلطة المسحيين السياسيه فى التتضاؤل. وبعد تكوين الاتحاد الاشتراكى كان المسيحيون قله قليله جدا
أناب الرئيس جمال عبد الناصر الرجل المتدين “جدا” أنور السادات إلى المؤتمر الاسلامى فى السعوديه سنة 1954. فى هذا المؤتر أعلن أنور السادات أن مصر ستكون أسلاميه مائه فى المائه إذ أنهم سوف يهجروا المسحيين من مصر, ومن تبقى سوف يستعملونهم بوابين وماسحى أحذيه.
إزاء ما تلمسه المسيحيون من نوايا باتت واضحه, توجه قداسة البابا كيرلس السادس إلى الرئيس جمال عبد الناصر. وقد وافق الرئيس عبد الناصر على هذا اللقاء بعد لأى وجهد جهيد.
كانت مقابلة عبد الناصر للبابا كيرلس عنيفه بكل المعايير. فما أن دخل البابا إلى مكتب جمال عبد الناصر حتى بدأ الاخير فى الهجوم عليه قائلا: “طلبات طلبات مالهم الاقباط” وكرر جمال عبد الناصر هذه العباره فى عنف ملحوظ. لم يجلس البابا كيرلس على المقعد بعد حتى تلقى هذا الهجوم. هنا قال له البابا “هى دى مقابله تقابلنى بيها؟ روح منك لله”. ثم تركه خارجا. ما أن خرج البابا كيرلس عائدا إلى مقره حتى بدأت ابنته منى تصرخ متوجعه بألم شديد بسبب ذراعها. طبعا عاودها الاطباء ولكن ذراعها ظل ألمها فى ازدياد. هنا طلب أحد رجال الحرس – برتبه رائد على ما أذكر- من الرئيس عبد الناصرأن يستوضحه الامر فما أن قص عليه جمال عبد الناصر الموضوع إلا وطلب الضابط إعادة البابا واسترضائه.
أرسل الرئيس جمال عبد الناصر سياره لاحضار البابا. فما أن وصلت ألسياره إلى المقر حتى وجد البابا كيرلس فى انتظاره فبادر السائق قائلا: “أنا عارف إنك جاى” واستقل معه السياره إلى منزل الرئيس عبد الناصر. طلب البابا أن ينفرد بمنى عبد الناصر وكان له ما أراد. أخذ رجل الله يصلى لمنى عبد الناصر فما لبثت أن شفيت تماما.
هنا توجه جمال عبد الناصر بالشكر إلى قداسة البابا وأعطاه أرقام تليفوناته الخاصه وقال له “إنت زى أبويا بالظبط وفى أى وقت عاوزنى اتصل بى وشكره شكرا جزيلا”. بعد قليل ودع الرئيس جمال عبد الناصر البابا كيرلس بكل حفاوه وكرم ومحبه.
بعد فترة وجيزه طلب الرئيس عبد الناصر البابا لزيارته. بعد قليل حضر أبناء الرئيس بحصالاتهم وقدموها إلى البابا كنواه لبناء كاتدرائيه. وفعلا أتم الرئيس جمال عبد الناصر الكاتدرائيه القائمه حاليا بالعباسيه.
أصبحت الصله حميمه جدا بين عبد الناصر والبابا كيرلس فكان يصحبه فى المناسبات متشابك الايدى معه. وعلى سبيل المثال لا الحصر توجد إحدى هذه الصور فى كاتدرائية مار مينا على طريق مصر الاسكندريه الصحراوى.
ولكن الملاحظ أن جمال عبد الناصر عليه التزام لا يمكن أن يتحلل منه بهذه السهوله. حين صدر قانون القبول بالجامعات بمقتضى المجموع تبين أن عددا كبيرا نسبيا من المسيحيين يقبلون فى الكليات العمليه. هنا تفتق ذهن رجال الازهر على حل لتلك “المشكله”. فحول الازهر إلى جامعات عمليه ونظريه ويشترط للقبول بها أن يكون الطالب حافظا للقرآن الكريم. كانت النتيجه أن كلية الطب أصبحت تقبل بمجموع يقل عن 60% بينما الكليات الاخرى تقبل بمجموع 90% فتدهورت مهنة الطب. وأصبح من المعروف أن المريض لا يجازف بحياته ويذهب إلى طبيب خريج الازهر.
البادى أن شوكة جمال عبد الناصر كانت قويه فكان الضباط الاحرار يراقبون تلك الصداقه التى توطدت بينه وبين البابا كيرلس على مضد.
ومرت حقبة حكم جمال عبد الناصر بالنسبه للمسيحيين بسلام.
تولى أنور السادات الحكم حيث أنه كان الوحيد الذى وثق فيه عبد الناصر. ولكن الاحداث والحقائق سوف تبين أنه رجل لا يجيد شيئا كما يجيد الخبث والتعصب.
إذا قارنا موقف جمال عبد الناصر من الاقباط بما أعلنه السادات من بيان فى المؤتمر الاسلامى, يتيقن لدينا أن السادات ظل يلازم عبد الناصر وهو يطوى غير ما يبطن بل لازمه على مضد من سياسة المساواه بالنسبه للمسيحيين. ولكن لم يكن الوقت قد حان بعد فلا يزال اليهود يستولون على شطر من أرض الوطن فلا يمكنه أن يظهر حقيقه نواياه وهو يحتاج ألى كل جهد وكل عمل وكل فكر من أجل تحرير سيناء.
وقد كان أن نجح الجيش المصرى العظيم فى العبور الخالد ثم تحرير أرض الوطن. قام بتحرير أرض الوطن المصريون بكل أطيافهم وعقائدهم فكلهم مصريون.
بعد ذلك قام السادات بزيارة إسرائيل لعقد سلام دائم. ضج العالم إعجابا وتمجيدا للسادات وشجاعته وحكمته وسعيه للسلام. ولكن لشدة الاسف فالثناء يملأ النفوس القويه الابيه تواضعا. أما النفوس الضعيفه فاثناء يملأها تجبرا وطغيانا.
بدأ السادات يظهر حقيقة نواياه عقب مذبحة الخانكه فكان أن من ارتكبوا تلك الجريمه تمتعوا بالسلام الكامل الشامل. ثم ادعى السادات أنها شجار صبيانى وأن المسئوليه تقع على عاتق المسيحيين.
وبدأت النوايا الحقيقيه فى الظهور.
عقب ذلك تمتع الجماعات الاسلاميه بأموال المسيحيين أصحاب محال المجوهرات فقنصوا واقتنصوا ما شاءوا من المحال والاموال فى سلام كامل دون عقاب أو جزاء. ثم بدأت الجرائم ضد المسيحيين فى النمو. ومن ثم حدثت مذبحة الزاويه الحمراء والتى راح ضحيتها عشرات المسيحيين الذين فقدوا حياتهم وأعراضهم وأموالهم. وما لبث رئيس الجمهوريه أن أعلن عن خطأ الاقباط بسبب نشر غسيل.
كانت تلك الاكاذيب إعلانا صريحا بإباحة أموال وأعراض وحياة المسيحيين. فبدأ المصريون ينقسمون بعضهم على بعض يشيدون ألا إله إلا الله. وكأن الله هو الذى يسمح بسفك الدماء والجرائم على فئه من المواطنين دون ذنب إلا أنهم يعتنقون دينا غير دين الاغلبيه.
وما لبثت سياسة إبادة المسيحيين أن كشرت عن أنيابها وأصبح من المعروف صراحة وضمنا أن أموال وأعراض المسحيين مباحه.
ولست بحاجة إلى مزيد من التفاصيل فى هذا الصدد لأن الجيل الحالى لا بد وأن يكون على بينة جليه من الامر ومنها الجرائم التى ارتكبت فى حق المسيحيين. ولكن كان المجتمع الدولى فى سبات عميق فهو فى نشوه ما بعدها نشوه من تصرفات الرجل وسعيه إلى السلام ولقبوه برجل السلام ورجل الحرب وظل المجتمع الدولى يلقى عليه الالقاب وعبارات الثناء رغم ما بدا منه ضد أقباط مصر. فسواء كانت أمريكا أو المجتمع الدولى لا يعيرون اهتماما لشكاوى الاقليه طالما أنهم راضون عن الاغلبيه وحكام هؤلاء الاغلبيه.
قام السادات بنشر روح التعصب بين أبناء الوطن فبدأ الاقباط فى المعاناه دون أن يجدوا أذنا صاغيه من المجتمع الدولى الذى لم يزل منتشيا من سحر رجل الحرب والسلام.
عملا لا قولا عبر السادات عن سخطه على سياسة عبد الناصر التى لم تقض على قبط مصر طبقا لليمينات التى أقسمت والعهود التى أبرمت فقام هو بالرساله المقدسه. وفعلا بدأ فى تهميش المسيحيين. وبلا خلق أو ضمير كان بعض المتفوقين فى كليات الحقوق وعينوا فى النيابه قبل الخدمه العسكريه إذا ما عادوا ينكر عليهم هذا العمل بواسطة كل الوسائل اللاأخلاقيه وينكر عليهم “عينى عينك” سبق تعيينهم,. كما أباح لاساتذة الجامعه ببخس تقديرات الطالب المتفوق حتى لا يعين معيدا. وإجمالا بدأ اضطهاد الاقباط فى كل مناحى الحياه وساعدعلى ذلك تدهور كل القيم الاخلاقيه فى مصر.
وما لبث أن عين حسنى مبارك نائبا للرئيس.
لا شك أن حسنى مبارك الذى عاصر أعمال وجرائم السادات ضد المسيحيين كان على علم بالسياسه القائمه والتى من شأنها القضاء على الكفار المسيحيين حتى تصبح مصر دوله إسلاميه تعتنق الدين الحنيف.
إمعانا فى أسلمة مصر أفرج السادات عن كل المتطرفين الذين تبنوا الجريمه نهجا لنشر الدين والدعوه والتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى. ولما كان الشر لا ينتج إلا شرا فقد قام هؤلاء الزملاء الافاضل رجال الله والفضيله والدين الحنيف بالقضاء على السادات نفسه.
فى فترة السنوات التى تولى فيها مبارك نائبا للرئيس قد تلقى كل ألوان الشر والتعصب والسياسه المدمره لمصر ووحدتها ولكن الجهل وعمى البصيره كانا يحجبان الحقائق عن هؤلاء الرؤساء الذين بليت بهم مصر.
كان السادات قد أمر –تحديا للقانون والقيم- بأن يظل قداسة البابا حبيسا فى الدير وعين ما أسماها “اللجنه البابويه.” وفى اليوم الثلاثين لهذا القرار لقى السادات حتفه على يد أعوانه الذين أخرجهم من مكانهم الطبيعى ألا وهو السجون.
وتولى محمد حسنى مبارك رئاسة الجمهوريه سنة 1981. وأظهر مبارك نواياه ونفذ الدروس التى استقاها كاملة من سلفه, ولكن بكل الخبث واللؤم. واستمر قداسة البابا فى معتقله فى الدير لمدة أربع سنوات كامله بحجة أنه يريد أن ينقى المجتمع المصرى أولا من المتطرفين. فلما تحرك المجتمع الدولى جماعات ووحدانا, رأى سلف الرئيس المؤمن أن يفرج عن قداسته.
واستؤنف تنفيذ مخطط الاباده على أسوأ صوره يمكن أن يدركها أو يعيها عالم عرف معنى الرقى أو الاخلاق أو السياسه أو الادب أو الضمير.
بدأت عمليات خطف الفتيات فى ظل حماية كامله من الامن الحكومى, ظل مخطط الاضطهاد رتيبا فى كل مناحى الحياه دون استثناء. من خطف فتيات إلى سرقة محلات إلى اضطهاد فى العمل ألى بخس فى تقييم الطلبه المتفوقين دون حساب أو عقاب. ووصل الامر إلى التصفيه الجسديه كما حدث فى الكشح 1, 2. وخلافهما ووصل الاجرام أنه بعد التعدى على الممتلكات الخاصه بالمسيحيين أن يهجروا إلى قرى أخرى بحجة الحفاظ على سلامتهم. ومن ثم استبيحت أموال وأرواح وأعراض المسيحيين فى أبشع عملية تصفيه للمسيحيه.
وحتى يؤمن المخطط, لم يعط رؤساء التحرير مرتبات بل رشاوى إذ كانت مرتباتهم بالملايين وليست بالألاف حتى يشترى ضمائرهم. وفعلا نجح نجاحا كبيرا فى هذه السياسه فقد كانت الصحافه القوميه تقوم بدور التعتيم على مذابح المسيحيين واضطهادهم بكل الاساليب البشعه, إذ أن الضمائر كانت فى سبات عميق تقوم بحصر الملايين وتنعم بأموال الظلم.
وقد كان دور مبارك الذى ينفذ سياسة السادات بخبث هو الصمت التام طالما أن الامور تمر دون ضجيج دولى كما حدث فى الكشح وغيرها. فإذا ما شعر أن المجتمع الدولى ضج ضجيجا مدويا ظهر ليشيد بالوحده الوطنيه التى لا تقوى عليها الاصابع الاجنبيه الخفيه. فمثلا فى مجزرة نجع حمادى التى قتل فيها سبعه من الشباب الذى تبذ قيمة أظفره كل مبارك ومن له ومن يؤيده فى كل تلك الشرور التى لم تعرفها شريعة الغاب. كان ذلك فى فجر 7 يناير 2010 . ظل مبارك صامتا عسى أن تمر الامور حسب المخطط الذى رسمه مع أشر وزير داخليه عرفته البشريه ألا وهو العادلى. إلا أن الامور لم تمر حسب الهوى والتخطيط فقد ضج المجتمع الدولى ضجيجا مدويا. فما كان من مبارك إلا أن ألقى بيانه فى 25 يناير ليظهر للعالم أنه كان ينتظر مناسبه قوميه ليلقى بيانه. وأصدر الرئيس بيانه منددا بالتدخل الاجنبى كالمعتاد مؤكدا أن الوحده الوطنيه ستظل صامده ضد المؤامرات.
كما أنه أمام مجزرة رأس السنه الميلاديه لم يتأخر مبارك فى الادلاء ببيانه. إلا أنه أظهر فيه قلقه الشديد من التدخل الاجنبى وأخذ يحمل المسئوليه تارة على القاعده وأخرى على جهات أجنبيه إلا أنه سيضرب بيد من حديد. ولما كان الحديد قد أصابه الصدأ من عوامل التعريه فلم يستعمله خشية على الحديد.
إجمالا فى ظل مناخ تهاوت فيه القيم والاخلاق كان نصيب المسيحيين أسوأ ما عاناه الاقباط على مدى أربعة عشر قرنا. كانت السياسه سياسة إباده ورغم صراخ أقباط المهجر إلا أن اليهوذات كانوا بمثابة حائط صد لأى هجوم على التآمر والمخطط الواضح والجلى.
وكانت النتيجه الحتميه إذ أن مبارك لم يتعظ من درس السادات, فكان أن خلع من كرسيه الذى كان يرتب لتوريثه حتى تؤبد العزبه ومعها المخطط. فكان أن مخطط توريث العزبه فشل, ولكن توريث المخطط استمر.ضد الاقباط وفعلا قد استمر.
قلنا فى بداية المقال إن التخطيط الذى يتطلب مدى بعيد يتناوبه الحكام الواحد بعد الآخر فتستمر السياسة المرسومه والمتفق عليها حتى تتحقق نتائجها المرجوه. لذلك لا يعلن عنه بطبيعة الحال ولكن يتم تداوله بين القيادات العليا التى تقوم بتنفيذه الواحد تلو الآخر. وكان وزير الحربيه بطبيعة الحال أحد هذه القيادات التى كانت تلم بتفاصيل المخطط والمسئوله عن تنفيذه..
ويتعين أن نتذكر حادثة هانى صاروفيم المجند الذى تم تعذيبه حتى يعتنق الاسلام ولكنه فضل الموت والاستشهاد. ولم يكن الامر قاصرا على هذا فقد علمت من خلال الصدفه البحت كيف أن المجندين المسيحيين يعاملوا معاملة غير إنسانيه فقد أفادنى شاب أنه عقب تجنيده مباشرة هاجر إلى أمريكا. وقص لى مأساة تجنيده وكيف أنه كان يلقب “بالكافر”. روح يا كافر تعالى يا كافر ….إلخ. وإذا فقد أى شئ كان يتهم الكافر أولا. وهكذا الاغلبيه الساحقه من المجندين المسيحيين. صوره أبسط ما يقال عنها إنها حقيره.
أقيل مبارك, أما المخطط ضد الاقباط فقد استمر………………….!!!!!!!
استمرت حركة خطف البنات فى الحمايه الكامله للمجلس العسكرى. تم الاعتداء على الاقباط . حتى يعلن المجلس العسكرى للشعب المسلم الحنيف حقيقة توجهاته وأن الاستيلاء على الحكم لن يغير من المبادئ الاسلاميه التى ظلت تسود مصر عبر أربعين عاما. بدأ فى القبض على المعتصمين فى ماسبيرو من الاقباط, اعتدى على السور الذى أقامه دير الانبا بيشوى بتصريح شفهى حماية من البلطجيه, أقام محاكمة سريعه لمايكل نبيل سند وأعطاه أقصى عقوبه بمقتضى قانون واختصاص من عندياته, مسكين مايكل لقد خدعته الظواهر. لقد اعتقد أن الحريه سوف تسود بعد أن وئدت ستين عاما. قبض على زملاء وزميلات له ولكن ما لبثوا أن أفرج عنهم, أما هذا الكافر عليه أن يتلقى درسا مفيدا لغيره. قطعت أذن المدرس دون ذنب وظل الجناه فى أمان كامل. خطفت الفتيات والقانون والامن فى غياب المجهول, دمرت الكنائس دون حسيب أو رقيب أو عقاب, رفعت أعلام الدول الاجنبيه فى سابقه لا تعرفها أى دوله تقدس علمها وتحميه حتى الدم, تم التدخل فى شئون السياسه ورفض محافظ كافر وتم الانصياع الكامل للامر, أمر السلفيون بعدم رفع صليب أو إنشاء قباب وكأنهم القانون وأصحاب البلد الاصليين فى دحر تام للقانون ولكن حماة القانون انصاعوا ورضخوا طالما أن الامر يتعلق بالكفار. حفظ البلاغ المقدم بشأن مذبحة كنيسة القديسين و… و… ألخ.
دور الصحافه القوميه لم يتغير أنصياعا وتنفيذا للمخطط الرخيص.
وهكذا إذا كانت الدوله لها دور إيجابى فى تصفية المسيحيه فى مصر قبل 25 يناير 2011, فدورها دور سلبى بعد 25 يناير. المهم أن المخطط فى تقدم مضطرد.
وبذلك ……………….. استمر المخطط ……………….!!!!!
والآن…. على أقباط مصر فى الداخل والخارج أن يعوا تماما أبعاد ذلك المخطط. كما عليهم أن يعوا أن كاتب هذه السطور كان قد أعلن بعد دراسه وإمعان وتمحيص أن الحل الوحيد – كما قال أحد الساده المثقفين – يكمن فى تقسيم مصر. وهذا الحل ليس أفضل الحلول –على حد قوله- بل الحل الوحيد..
وأكرر ما سبق أن قلته من أن أى استفسار عن كيفية تنفيذ ذلك الحل أرحب به تماما كما أنى على استعداد تام لتلقى أية مقترحات فى سببيل هذا التنفيذ. كذلك أدرك تماما صعوبة التنفيذ ولكن علينا أن نجتاز تلك الصعوبه قبل أن تنجح الانظمه المتتابعه فى تصفية المسيحيه من مصر.
أما أصحاب الاراء القائله برفض هذا الاقتراح فإنى أؤيدهم شريطه أن يردوا البنات المختطفات ويردوا إلى الاقباط حقوقهم كاملة غير منقوصه, بالاضافه إلى حمايتهم حماية كامله كمواطنين أصلاء.
كذلك على أقباط مصر أن يعوا تماما أن المسلمين الشرفاء الذين يدافعون عنهم لن يحملوا المسيحيين على ذراع الهدهده وعلى المسيحيين قاطبة أن يقوموا كل فرد بما عليه من واجب رجالا ونساء دون استثناء وأولها الانتخاب.
أما الساده أصحاب الوطنيه الزائفه, وأصحاب حب النقد والنرجسيه, واليهوذات, فرجاء حارا أن يحتفظوا بأرائهم لانها معروفه مقدما كما أنهم معروفون.
إننا لن نضحى بملايين الاقباط وتاريخ أجدادنا المجيد من أجل العقد والانانيه وإجمالا أقدم يدى إلى كل مخلص لنبدأ العمل.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والاجلال.

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

كلنا يعرف ماهو الزواج.. ولكن ماهو زواج السروال ؟؟؟؟

كلنا يعرف ماهو الزواج.. ولكن ماهو زواج السروال ؟؟؟؟
لنقرأ هذه القصة التي ارسلها لي أحد الاصدقاء في دولة قطر ..

فوجئت بالحارس الباكستاني الذي كان يعمل بالقرب من منزلنا يوزع حلويات على اصدقائه .. وما ان رآني حتى قفز صوبي وقدم لي شيئا منها .. قلت له ما المناسبة ؟ قال : لقد رُزقت ولداً ..
باركت له واخذت الحلاوة ثم مضيت .. ولكن سرعان ما رجعت .. فانا اعلم ان الحارس يعيش في البلاد منذ اكثر من سنتين لم يغادرها لحظة … وزوجته في باكستان .. فكيف رُزق بولد ؟ قلت ربما تزوج هنا وانا لا اعلم .. مع انه كان يخبرني باتفه الاخبار فكيف لا يخبرني بمثل هذا الخبر الهام . رجعت وسالته : رُزقت بولد هنا أم في باكستان ؟
قال : في باكستان طبعاً .. فمن لي هنا ؟
قلت له : ولكنك لم تغادر البلاد منذ اكثر من عامين .. فكيف تُرزق بمولود وانت بعيد عن زوجتك ؟
قال .. هذا شيء شائع عندنا هناك .. الكثير منا يغادر البلاد ويترك زوجته واولاده لوحدهم … ويتغرب في طلب الرزق .. ولكننا نُرزق بأولاد بين فترة وأخرى !! ولا يعود الواحد منّا الا وله العديد من المواليد وبمختلف الاعمار !!!! قلت له متعجباً : ولكن كيف ؟
قال : إن أحدنا يترك سرواله ( البنطلون ) عند زوجته … ومن خلاله يتم الحمل … فالولادة !!!
قلت له : ومن علّمكم هذا ؟
قال : شيوخ المنطقة الأوادم … انهم يؤكدون ان الأولاد هم لنا .. طالما إن سراويلنا عند زوجاتنا !! وهم يرعون العائلات ويتفقدونهم ويتقاضون جراء ذلك بعض مانرسله لهم مع ما نرسل لأهلنا
قلت له: وهل تثقون بهؤلاء ؟
قال وبثقة تامه نعم . فلهم هيبة العلماء يحلقون الشارب ويخضبون اللحى الطويلة بالحنـّه !!!!
أعلم إنكم تضحكون الآن .. ولكنني تألمت لهذا الرجل المسكين … لانه كان واثقاً من كلامه … بل ويفتخر بالأمر .. ويوزع الحلويات مبتهجاً بالمولود الجديد .. فهو يعتقد فعلاً إن المولود هو إبنه ! طبعاً … توثقت من الامر .. وسألت العديد من العمال الآسيويين المساكين .. وأكدوا لي نفس الموضوع .. فالأمر بالنسبة اليهم مغطى شرعياً .. من شيوخهم !
سبحان الله، كنت أظن أن جماعتنا يحششون بزواج المسيار وغيرها من الخزعبلات.. أتاري شيوخ المناطق القبليه في باكستان وأفغانستان أبالسة معجونين بماء الجان.. وبكره يمكن يفتوا بزواج الكيلوت وزواج السوتيان.. أشكال وألوان.. وهات كمان وكمان!!

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

لماذا يغضب الأقباط؟!!

لماذا يغضب الأقباط؟!!
أكد الشيخ ياسر البرهامي رئيس جماعة الدعوة السلفية “لقناة دريم1″ أن (المرأة المسيحية في مصر لها مطلق الحرية في ارتداء ملابسها التي تريدها ولكن بشرط ألا تكون هذه الملابس مثيرة للفتنة وأضاف البرهامي أن المسيحيين كفرة ولكن سيتم التعامل معهم كما أمرنا الإسلام ولن يتعرضوا للعنف).
أنا شخصياً (مش زعلان) وأقدر السلفيين جداً جداُ على الصراحة في كلماتهم عكس جماعات الأخوان الذين انطبق عليهم الآية (قبور مبيضة من الخارج وفي الداخل عظام نتنة) أما السلفيين فهم من الداخل والخارج أيضاً .
إن تصريح البرهامي يعكس مدى النرجسية وتضخم الذات التي تعاني منها تلك التيارات الإسلامية فهم يعتقدون أن مصر إرث لهم وأن الكل خدام لديهم… مما يعكس انعدام رؤية وكذب على النفس فمصر ملك كل المصريين وحربنا القادمة هي حرب وضع الدستور لا بد من وضع دستور مدني يقود مصر للمدنية إلى الأمام، دستور يقود مصر لدولة مدنية تُصان فيها الحريات الشخصية لمنع الطفيليات من الجماعات الدينية التي تجوب البلاد لتبحث في ضمائر العباد.
أخوان!! سلفيين!! جهاد!! كل تلك الجماعات الدينية آياديهم ملوثة ليس بدماء الأقباط فقط بل بدماء الليبراليين والتنويريين مثل المرحوم فرج فودة وغيره عديدين، هم قتلة سفاحون بدليل دفاعهم المستميت عن قاتل لص هو الضرير عمر عبد الرحمن المسجون في أمريكا بتهمة الإرهاب صاحب فتوى الإستحلال (استحلال سرقة محلات الصاغة المملوكة للأقباط وقتلهم لتمويل إرهابهم المقدس حسب عٌرف تلك الجماعات الإرهابية) .
ولا ننسى تصريح عصام العريان نائب رئيس حزب «الحرية والعدالة» بقطع يد كل من يحاول إفساد جمعة «الهوية والإستقرار» أو قتله!!! هؤلاء لا يعرفون سوى القتل وقطع الأعناق !!!
أخواني الأقباط لا قدر الله إذا كان لهؤلاء الطفيليات الضارة حُكم لمصر لن تُزهق أرواح الأقباط فقط بل كل الليبراليين والتنويرين من المسلمين أيضاً، وأذكر أن علَّق صديق مسلم الديانة مصري الجنسية (إن حَكَمْ الأخوان سوف نُذًبح في الشوارع) فلماذا الغضب من تيار إقصائي متخلف يعتقد أنه وكيل الله على الأرض ويعمل بتفويض إلهي؟َ!..
إن البرهامي وأمثاله يعيشون في تخلف وتأخر بدليل ما صرح به الشحات نفسه المتحدث بإسم الجماعات السلفية: «إن سبب إجبار مبارك على التنحي ليس التيار الليبرالي وإنما نزول الإسلاميين إلى ميدان التحرير، حيث ظهرت قوة الشارع الحقيقية، والإسلاميون وحدهم من أجبروا الرئيس السابق على التنحى».
أخيراً: يجب علينا الرد على هؤلاء الطفيليات الكاذبة بكل قوة لفضحهم وفتح أعين البسطاء من الشعب المصري ليس لأجل أقباط مصر بل لأجل مصر الغالية .

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

رفاهية الأقباط

رفاهية الأقباط

الاربعاء ١٨ مايو ٢٠١١ – ٠٩: ٥٩ ص

بعد الاحداث الدامية التى مرت بها منطقة امبابة بما فيها حرق كنيسة السيدة العذراء بالوحدة و العديد من متاجر و مساكن الاقباط فيما يعرف بـ”فتنة عبير” و ما تلا ذلك من اعتصام للاقباط امام مبنى ماسبيرو …قامت البرامج الحوارية و الاخبارية بتناول موضوع الفتنة الطائفية (المشكلة و الحلول) و استضافت العديد من الضيوف الافاضل و المداخلات التليفونية من المشاهدين.و لقد لاحظت من متابعتى لتلك الاحاديث ظهور نبرة جديدة , اعتبرها نوعًا لازكاء روح الفتنة بشكل متوارى يحمل بين طياته قول الحق و هو فى واقع الامرهو باطل مشين.

و الاكذوبة الجديدة التى بدأت تنتشر و يرددها البعض هى تلك الرفاهية التى ينعم بها الاقباط و الامتيازات التى لا يقدرونها و لا يتمتع بها شركاء الوطن معهم بها مثل السماح بفتح الكنائس طيلة الوقت ووضع الحراسات عليها بينما تغلق الجوامع بعد اداء صلاة العشاء و لا يوجد عليها اية حراسة…ثم يسترسل المتكلم بانه لا رقابة على الخطاب الدينى فى الكنائس بينما هو مفروض على ائمة المساجد اتباع ارشادات وزارة الاوقاف فى هذا الشأن …و الغريب أن تلك الترهات تتناقض تماما مع ما يقال ايضا من وجود اسلحة بالكنائس و اسيرات محتجزات …فكيف لكنائس مفتوحة الابواب طيلة الوقت و يوجد عليها حراسة ,تخبئ اسلحة و اشخاص؟؟….

اما الخطاب الدينى فعلى مر العصور لم نسمع رجل دين فى كنائسنا يحضنا على كراهية الاخر او يختم الصلاة بالدعاء حتى على اعدائنا…بل دائما يكون الخطاب عن ضرورة التسامح حتى مع من يكرهوننا.و لو كانت الكنائس لا تمارس دورا سوى دورها الرعوى و الدينى ..لاصبح من السهل على الكثيرين ممارسة السياسة بدلا من اتهام الاقباط بصفة مستمرة بانهم سلبيون و القليل منهم هو من له نشاط سياسى خارج جدران الكنيسة.
من يحسدنا على تلك الرفاهية و يدعى ان من ينكرها يعتبر خائنا لوطنه فانا مستعدة ان اتنازل له عنها عن طيب خاطر .
اذا كانت الرفاهية موجودة فى تدمير و حرق دور العبادة طيلة اثنتا و عشرين ساعة دون محاسبة عن جانى واحد ارتكب تلك الفعلة الشعناء …فبماذا يسمى الاضطهاد؟؟

اذا كانت الرفاهية هى فى قتل شباب فى عمر الزهور ليلة العيد امام الكنيسة و تركهم لامهات ثكالى يتجرعن مرارة فراق فلذات اكبادهن و يبرئ القتلة …فبماذا يسمى الاضطهاد؟؟
اذا كانت الرفاهية عندما تذهب الى دور عبادتك و انت متوقع ربما تعود الى منزلك مرة اخرى او ربما ينفجر بك المكان و تلصق التهمة الى مجهول….فبماذا يسمى الاضطهاد؟؟
اذا كانت الرفاهية فى استبعادك من اى منصب قيادى رغم كفاءتك لانك تدين بدين الاقلية و تقوم المظاهرات و يتم الاعلان عن اقصاءك علانية بسبب ديانتك…فبماذا يسمى الاضطهاد؟؟؟

اذا كانت الرفاهية فى العقاب الجماعى لجريمة قد يرتكبها فرد من افراد ديانتك و تصبح فجاءة بلا مأوى او مصدر للرزق …فبماذا يسمى الاضطهاد؟؟
اذا كانت الرفاهية فى قطع اذنك و اجبارك على التنازل عن حقك حتى لا يتعرض اهل بيتك لما هو افظع مما تعرضت له ..فبماذا يسمى الاضطهاد؟؟
اذا كانت الرفاهيةهى ان تتعرض على مر عقود كاملة لكل انواع السلب و القتل و النهب و لا يتم محاسبة الجناة فقبل الثورة كانوا مختلون عقليا او ايادى خارجية او ابرياء…و بعد الثورة اصبحوا فلول النظام و البلطجية و مجهولون….فبماذا يسمى الاضطهاد؟؟
اذا كانت الرفاهية هى ان تظل سنين و سنين تسعى لبناء دور عبادة لك بلا جدوى…فبماذا يسمى الاضطهاد؟؟
اذا كانت الرفاهية هى ان تصنف لجنة الحريات الامريكية دولتك على انها على قائمة الدول المضطهدة للاقليات الدينية…فبماذا يسمى الاضطهاد؟؟
متنازلون عن كل تلك الرفاهيات بسماحة قلب…و كل ما نرجوه هو نظرة حيادية للامور…ضعوا انفسكم و لو للحظات فى اى من المواقف السابقة و احكموا بالعدل قبل ان ينزل على الجميع العدل الالهى فالرب قريب.

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

أنقذوا مصر قبل فوات الأوان

أنقذوا مصر قبل فوات الأوان

أنقذوا مصر قبل فوات الأوان
الخميس ١٥ سبتمبر ٢٠١١

تتلاحق الأحداث سريعَا منذ الخامس والعشرين من يناير الماضى… ولا يمر علينا يوم إلا وبه العديد من المفاجآت… ولكن الأكيد والذى يستشعره الأغلبية أن الأحداث المؤسفة هى المشهد الغالب على الساحة.
فمن البلطجة إلى المحاكمات إلى الوقفات والمليونيات إلى تطور الأمور فى بعض الأحيان إلى وقوع قتلى وجرحى…. فمتى النهاية؟..

أكاد أسمع أنين الكثير من الأسر المصرية المتضررة من الأوضاع الحالية. وعلى جانب أخر اسمع من يلقون التهم على الجناة الاعتباريين كنوع من تهدئة النفوس: كالفلول والأيدى الخارجية.. والعدو الصهيونى والخطط الأمريكية.. دون دليل واحد على أن من قام بتلك الجرائم أناس مصريون مشكوك في دوافعهم.. هل هم مأجورون؟… أم مغيبون بفعل تعاليم وتصريحات توهمهم بأن البطولة تبدأ بالتدمير ولكل قضية ضحاياها؟..
و لكن ما هزني فعلًا وجعلنى أحس بالخطر يقترب هو ما يقوم به الإعلام الآن عبر برامج التوك شو من استضافة شخصيات تعمل من خلال تصريحاتها على تأجيج روح الفتنة والفرقة بين أبناء الوطن الواحد، وتنذر بحرب أهلية إذا ما بدأت جذوتها في الاشتعال.. فقل على هذا الوطن السلام.
منذ فترة قريبة وبعد أحداث كنيسة إمبابة استبشرنا خيرًا حينما أعلن القائمون على الحكم أنهم بصدد إصدار قانون يجرم التمييز الدينى ويعده من جرائم الخيانة العظمى، ويعاقب مرتكبيه أشد العقاب حتى يكون عبرة لمن يعتبر.. وحتى يتم تفعيل المادة الأولى من الدستور “المواطنة” بكل حذافيرها دون انتقاص من حقوق أي فرد يعيش على أرض هذا الوطن أيًا كان جنسه أو دينه .
مضت الأيام و لم ير هذا القانون النور إلى يومنا هذا.. وما يزيدنا حزنًا هو “فوضى التصريحات” التى تتوالى علينا كل يوم من أحد ضيوف الفضائيات.. والذين أصبحوا نجومًا دائمين .

أقولها “فوضى” لأنها بالفعل فوضى صاخبة وليست حرية تعبير عن الرأى.. ونتائجها تعد وبالًا على المستمعين، خاصة وأن الأغلبية العظمى منهم متلقون غير دارسين… وما يخرج من فم النجم فهو مسلم به .
تلك الفوضى التى استباح فيها كل متكلم أن يصف المختلف معه دينيًا بالكافر… وفى يوم واحد خرجت علينا شخصيتان على قناتين مختلفتين لتدلى بنفس المفهوم وتكرره فى وقاحة “الأقباط كفار”.

ناهيك عمن فسر فى بلاغة كيف أن من مات من المسيحيين إبان أحداث 25 و 28 يناير ليسوا شهداء.. ولم يتوقف عند ذلك فقط بل أوصى بلعنهم ..
إنها ليست حرية تعبير عن الرأي وما أعرفه عن الدين الإسلامي ومن خلال معاشرتي لأصدقائى المسلمين.. أعتقد أن ذلك بعيد كل البعد عن السماحة والتسامح. كما أنه بعيد تمامًا عما أقابله من حولي من حسن معاملة جيراني وأصدقائي المسلمين… فلماذا يشوهوا تلك الصورة بهذه التصاريح الفجة؟..
لماذا يصرون على حرق الوطن؟؟؟…

لماذا هم مصممون على تلويث المفاهيم الراقية والعلاقات القوية التى تربطنا بعضنا البعض؟
تارة بنعتنا بال”كفار”. وتارة أخرى بما سنلاقيه من معاملة إذا ما تقلدوا الأمور فى البلاد وإجبارنا على دفع الجزية؟..
يا أيها الجهبذ… ألا تعلم وقع تلك الكلمات على المستمع الذى لا يفهم سوى أن الكافر لابد من قتله… كما أن أمواله ونساءه مباحة… هل هى دعوة إلى القتل تلفه فتوى -تبدو فى ظاهرها دينية- وهى فى الواقع لا تمت له بصلة؟
الجميع يعلم أن النفوس محتقنة بما يكفى، وبدلًا من إعمال العقل على وأد نار الفتنة… أجد أن هناك من يريد أن يشعرنا بأننا قيد رحمته وعفوه وسماحه لنا بالعيش…. حتى أنه فى بعض الأحيان تتسم بعض التصريحات بالسذاجة البالغة، كمن صرح بأنه فى حالة وصول الإسلاميين للحكم سيسمحون للأقباط بشرب الخمور وأكل لحم الخنازير!!!
و كأن الأقباط شغلهم الشاغل هو شرب الخمور وأكل لحم الخنازير… تم اختزال كل مشاكلنا فى تلك الجزئية وهو لا يعلم أن الخمر من المحرمات فى المسيحية..
. ولا يعلم “أن ليس كل ما يدخل الفم ينجسه بل ما يخرج منه”… وهو لا يعلم أن المسيحى مواطن مصرى يعانى مثله تمامًا من كل المشكلات التى يعانى منها المسلمون أو أي فرد مصرى… زد عليها ما يلاقيه من ذلك التمييز والتقييد فى أحقيته فى بناء كنيسة أو تعيينه فى منصب قيادى أو اشتراكه فى الحياة السياسة دون تهميش.
يا من تحبوا مصرنا.. أوقفوا تلك الفوضى الهدامة… أوقفوا تلك النار التى ستحرق الجميع بدون استثناء.. وطننا فى خطر.. أسرعوا باستصدار ذلك القانون وليعاقب كل متكلم بجهالة عما يقوله يسئ به إلى نفسه وإلى دينه وإلى شريكه فى الوطن… فاليوم يستأسدون على الأقلية.. وغدًا سيكفرون الجميع بدون استثناء…
اللهم إني بلغت.. اللهم فاشهد.

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

شهداء الاقباط فى عصر حسنى مبارك والحمله الدوليه لمحاكمة المسلمون مرتكبى هذه المذابح القصاص لشهداء الاقباط ياعالم

شهداء الاقباط فى عصر حسنى مبارك والحمله الدوليه لمحاكمة المسلمون مرتكبى هذه المذابح القصاص لشهداء الاقباط ياعالم

[2:15:54 PM] Adam.Dermensch__̴ı̴̴̡̡̡ ̡͌l̡̡̡ ̡͌l̡: ‫تاريخ اسود لحبيب العادلي ( للتذكره فقط )
خمسة عشر سنة مع ذلك الوزير

1997 قتل 9 أقباط أمام كنيسة مارجرجس بقرية الفكرية – مركز أبو قرقاص
1997 قتل 13 قبطى وإصابة ستة بجراح فى عزبة كامل تكلا التابعة لقرية بهجورة مركز نجع حمادى
1997 العصابات الإسلامية ترتكب مذبحة عذبة داود نجع حمادى
1998 مذبحة الكشح الأولى في سوهاج وقتل قبطيان وطرح جثثهم على مشارف القرية
1999 مقتل مسيحيين من كنيسة مارجرجس هليوبوليس برصاص الإسلاميين
2000 مذبحة الكشح الثانية ونهب بيوت المسيحيين وقتل وذبح وحرق 19 قبطي أمام أسرهم
2003 هجوم عصابات إسلامية على قرية جرزا مركز العياط محافظة الجيزه
2003 المسلمون يقتلون القبطية نعمة ملاك شفيق بمسدس ميري
2005 المسلمون يهاجمون الكنائس القبطية والمسيحيين بمدينة الإسكندرية ويصيبون العشرات
2005 مباحث أمن الدولة تقتل المحامي القبطي صبري زكي خنقاً ثم تلقية من شرفة مكتبه
2005 الإعتداءات الهمجية على محلات ومنازل الأقباط في كفر سلامة إبراهيم ” كنيسة أبى سيفين ” مركز منيا القمح الشرقية
2006 الهجـوم الدموى على المصليين الأقباط بكنائس الأسكندرية
2006 الإستيلاء على أراضى الأقباط بقرية الحمام بمركز أبنوب محافظة أسيوط
2006 تهجير 15 عائلة قبطية من قرية حجازة قبلي مركز قوص محافظة قنا
2006 حادثة دموية ضد الأقباط بقرية كفر سلامة بالشرقية
2006قطع راس أحد الأقباط في اسوان
2006 جريمة قتل غامضة لقريبة الأنبا بطرس مدير قناة أغابي الفضائية
2006 ذبح موظفة قبطية فى قنــا
2006 الإسلاميون يقتلون الشاب ممدوح حنا النمر في وضح النهار في صفت اللبن
2006 المسلمون يحتلون منزل قبطي في نجع حمادي ويسرقون كل ممتلكاته
2006 اغتيال الشماس ثابت يوسف اسحق من عزبة الشريف التابعة لمحافظة المنيا بعد تهديده من ان لا يتوجه الي القداس
2007 التحرش بالأقباط عقب صلاة الجمعة بالعليقات شمال الاقصر
2007 قُتل إبن إمام مسجد لشاب قبطي بالمحلة الكبرى يدعى أمير عبد الله أندراوس بفعل 26 طعنة نافذة

2007 المسلمون هجموا على كنيســــــــــــة العــــــــــــذراء بالدخيــــــــــــــلة
2007 هجوم إسلامى على عائلتين مسيحيتين وسقوط 4 جرحى وخسائر جسيمة فى الممتلكات فى قرية صفط ميدوم مركز الواسطى
2007 أمن الدولة يقبض على مراسل الأقباط متحدون فى مصر بدون توجيه تهمة
2007 فتح راس طفل قبطى لارتكابة معصية بأنه قام بعمل تشات على الإنترنت مع مسلمات
2007 هجوم علي مسيحيين في قريه كوم امبو باسوان
2007 إعتداء المسلمين على الأقباط بمولد العذراء بالسلامية
2007 قتل إثنين من الأقباط بخمسين طلقه في الرقبه فى قرية طوق بسوهاج بجانب قرية الكشح
2007 اعتداءات على منازل الأقباط وممتلكات في قرية بني منصور بمركز البلينا بسوهاج
2007 محافظ المنيا يشرد 29 أسرة مصرية مسيحية بنوا بيوتهم على أرض يمتلكونها
2007 الاعتداء بالأسلحة البيضا على القسس في دير مواس
2007 الامن يقتحم الكنيسه المعمدانيه في مانتوت في ابوقرقاس المنيا و يضرب المصلين و يطردهم من الكنيسه
2007 مقتل قبطيين برصاص مواطنين مسلمين بمنطقة إمبابة
2007 مدرسه العياط الثانويه بنات تجبر الفتيات علي ارتداء الحجاب مسلمات كانوا ام مسيحيات
2007 حرق خمس محلات لأقباط في أرمنت
2007 طعن قبطي بسكين ونهب أمواله في مكان عمله الكائن في نجع حمادي (النشرة القبطية)
2007تواطؤ المحافظ ومأمور قسم الشرطة مع مسلمون لهدم منازل الاقباط في قرية منتوت في أبو قرقاص

2008 مصرع 4 راهبات وأصابة خامسة بعد عودتهن من الإسكندرية
2008 يقتل شاباً قبطياً طعناً بالسكين فى قرية دفش
2008 اختطاف زوج الناشطة الحقوقية هالة المصري وطلب أتاوة مالية
2008 تحطيم محطة بنزين يملكها قبطى وإصابة ستة أقباط فى شبرا
2008 تهمة ملفقة : هتك عرض طفل مسلم وحبس مسيحيين بالرغم من أن تقرير مفتش الصحة قد نفي وجود اعتداء جنسي
2008 إغتصاب طفل مسيحي بمسجد القرية بمير مركز القوصية – والطبيب الشرعى يؤجل الكشف 21 يوماً
2008 إعتداء على ممتلكات قبطى بمساعدة عضو مجلس الشعب ومساندة الشرطة المصرية
2008 ضابط مباحث البوليس بنقطة المهندسين يختطف مواطن مسيحى
2008 إصابة أربعة أقباط بالرصاص فى المنيا
2008 الهجوم بالرصاص والسلاح وخطف رهبان في دير أبو فانا بالمنيا
2008 محكمة بشبرا ترفض سماع شاهد مسيحى
2008 شرطة بورسعيد تسحل مواطنين أقباط لقيامهم بفتح مقهى يمتلكوه في شهر رمضان
2008 الأمن يعتقل أقباط قرية “دفش” بمركز سمالوط بمحافظة المنياعقب الإعتداء على قبطى لإجبارهم على الصلح
2008 سقوط قتيل قبطى فى مغاغة وإجبار الأقباط قعدات العرب
2008 مصرع 15 تلميذا قبطيا في حادث سير في مصر
2008 العصابات الإسلامية فى المنيا تستولى على أراضى الأقباط
أول مسيحى يسقط على أيدي الإرهابيين فى سنة 2009م بالأقصر
2009 الأعتداء على مسيحيين فى عيد الميلاد سنة 2009م وهم خارجون من كنائس مختلفة
2009 الأهالي المسلمين يرشقون منازل الأقباط في حي الأزهري بمدينة بني سويف بالحجارة
2009 محامون من الأخوان أعتدوا على محامية قبطية أمام دار العدالة محكمة أبوقرقاص وتركوها غارقة في دمائها
2009 إصابة 7 مسيحيين بقرية نزلة رومان مركز أبوقرقاص بالمنيا
2009 المسلمون يقتلون قبطياً أسمه صبري شحاتة بسبب شائعة بقرية دوماص مركز ميت غمر محافظة الدقهلية
2009 وجيه موريس زكي شاب مسيحي يعذبه الإسلاميين 9 أيام ثم يغرقونه فى النيل
2009 إعتداءات على المسيحيين في عين شمس بالقاهرة
2009 إعتداءات على المسيحيين في منطقة الوراق
2009 ذبح قبطى على الطريقة الإسلامية فى سوهاج
2009 مصرع 3 فى أسيوط بينهم «قبطى» ورئيس لجنة المصالحات بسبب الثأر بقرية المطيعة
2009 قضية مقتل القبطيين هدرا عزيز سعيد وأمير اسطفانيوس فى ليلة عيد الميلاد بقنا
2009 المسلمون يرشون أحماض كيمائية (ماء النار)على القبطيات لتشويههم في القاهرة والإسكندرية وبعض محافظات الصعيد
2009 قنبلة يدوية الصنع أمام كنيسة ومعبد يهودى بشارع النبى دانيال بالأسكندرية
2009 إعتداء مسلمى قرية كودية المسلمين على كودية النصارى بأسيوط
2009 إعتداءات على أملاك الأقباط في محافظة أسيوط
2009 قتل الشماس جورج أندراوس في منزله بالإسكندرية
2009 الإعتداء على المسيحيين في مركز وقرى ديروط
2009 الإعتداء على المسيحيين في فرشوط
2010 قتل 6 شباب أقباط وأمين شرطة وإصابة 17 أثناء إحتفالهم بعيد الميلاد في مدينة نجع حمادي محافظة قنا
2011 هجوم و انفجار بكنيسة القديسين بالاسكندرية عشية رأس السنة اسفر عن اصابة واستشهاد مايزيد عن 120 معظمهم من الاقباط واصابع اﻻتهام تشير اليه
يناير 2011 هجوم مسلح من قبل شرطي يفتح النار علي اقباط عزل بقطار سمالوط ناطقا عبارات دينية و مصيبا 5 وقتل 1
اما خطف وتلفيق التهم للفتيات والشباب المسيحى ﻻجبارهم على التحول الى اﻻسلام واستخدام النفوذ ﻻسلمة اطفال المتحولون وعدم اصدار البطاقات للعائدين فليس لدى حصر‬

اما خطف وتلفيق التهم للفتيات والشباب المسيحى ﻻجبارهم على التحول الى اﻻسلام واستخدام النفوذ ﻻسلمة اطفال المتحولون وعدم اصدار البطاقات للعائدين فليس لدى حصر‬
المصدر جروب الخروف المخطوف

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)