Archive | August, 2011

الانفجار القبطى قادم

الانفجار القبطى قادم

منذ 25 يناير والاقباط يتأملون خيرا فى انصلاح الاحوال ورفع الظلم والمعاناه عنهم .. وانتهاء عصور الاضطهاد والتفرقه .. وظل الاقباط ينتظرون هذا الامر مع كل شروق شمس حتى مضى اكثر من سبعه شهور والاحوال تتردى اكثر واكثر والامور تزداد صعوبه حتى اصبحنا على وشك الانفجار وتعالوا معا نرى ماذا فعلت الثوره بالاقباط

- حرق العديد من الكنائس سواء اطفيح او امبابه او المنيا او غيرها من مدن الصعيد

- ازدياد حالات العنف الطائفى فى كل محافظات مصر دون القبض على احد من المجرمين

- عدم صدور قرار بناء دور العباده الموحد بالرغم من تأكيد رئيس الوزراء على صدوره فى خلال شهر

- استمرار غلق الكنائس كما حدث فى كنيسه عين شمس ورفض المسلمين فتحها

- عدم صدور قانون الاحوال الشخصيه لغير المسلمين واستمرار حبسه فى الادراج

- استمرار عدم تنفيذ احكام المحاكم بخصوص العائدين للمسيحيه

- تشكيل لجنه اعاده الدستور من اسلاميين فقط وعلى رأسهم طارق البشرى وعضويه صالح الاخوانجى

- اطلاق كل الارهابيين الاسلاميين من السجون وعلى رأسهم الزمر واتباع الجماعه الاسلاميه

- تشكيل احزاب اسلاميه للاخوان والسلفيين بالرغم من ان القانون يمنع قيام احزاب على اساس دينى

- أزدياد حالات خطف واسلمه الفتيات بشكل مبالغ فيه

- اطلاق حريه الاساءه للاقباط فى وسائل الاعلام المختلفه بأستضافه شيوخ يصرحون بأننا كفره وان مصر اسلاميه وللمسلمين

- محاربه رجال الاعمال الاقباط وعلى رأسهم ساويرس وماتكبده من خسائر فادحه بسبب الاسلاميين وغيره من رجال الاعمال

- هيمنه جماعه الاخوان المسلمين على السياسه المصريه ومطالبه السلفيين بتطبيق الحدود الاسلاميه وبأقامه مصر كدوله للخلافه الاسلاميه ورفض مدنيه الدوله

- رفض المجلس العسكرى تعديل الدستور قبل الانتخابات او حتى اصدار ما ينص على مدنيه الدوله وترك الامر بين يدى الاسلاميين

– مطالبه الاسلاميين بدفع الاقباط الجزيه او الخروج بره مصر

كل هذا تم فى سبعه اشهر فقط ونحن الذين كنا نظن ان عصرى مبارك والسادات عصور اضطهاد للاقباط . ثم يأتى بعض السفهاء ويرفضون مساعده الولايات المتحده واوربا للاقباط .. اننى على ثقه ان الشعب القبطى لن يسكت وسيثور من جديد ولكن ليس فى ماسبيرو فقط بل فى كل انحاء مصر .. وسيلفظ من بينه كل من يتاجرون بالقضيه القبطيه للحصول على مكاسب شخصيه مهما كانت ولو انفجر الشعب القبطى لحظتها سأقول لشيوخ الاسلام المتطرفون حذارى من الغضب القادم فأحفاد الشهداء لايهمهم شئ ولن يخسروا اكثر مما خسروا .. واذا كان شيوخ المتطرفون يهددون بأن الالف واللام فى الماده الثانيه من الدستور محميه ببحور دماء فسنجعلهم يغرقون فى بحور دمائهم …

ان مايحدث الان السكوت عنه جريمه فى حق انفسنا وفى حق اولادنا والمطالبه بمسايره الاسلاميين والجلوس معهم على مائده واحده هو الخنوع والهوان الحقيقى . لقد ان الاوان ان نتحد ونقف موقف رجل واحد لافرق بين قبطى مهجرى وقبطى من الداخل ولابد ان نقيم الدنيا ولا نقعدها فى العالم اجمع قبل ان يضعوا الدستور الاسلامى المرتقب .. ولا تتأملوا خيرا فى المجلس العسكرى او الحكومه المرتعشه الحاليه .. ان الاسلاميين لايفهموا سوى لغه القوه وان تتطلب الامر فسوف نطالب بتقسيم مصر وهو امر كنا نتجنب الحديث عنه حتى بين انفسنا ولكن الضرورات تبيح المحظورات وتجربه السودان مازالت امام اعيننا …

لابد للاقباط ان يكون لهم اجنده واقعيه يتم تسويقها دوليا فأما مدنيه الدوله والاحتفاظ بمصر وطن واحد للجميع وأما التقسيم وقيام مصر الحديثه من ابناء واحفاد الفراعنه تضم الاقباط والمصريين الليبراليين وكل من ينادى بمدنيه الدوله والديموقراطيه الحقيقيه على جزء من ارض مصر … ولابد ان يفهم المجلس العسكرى الذى اطلق سراح الاف الارهابيين من جحورهم انه فعل نفس خطأ السادات والذى قتل من ارهابينه انه بأفعاله وسكوته عن المتطرفين سيقسم مصر لأن الاقباط لن يسكتوا ولن يدفعوا الجزيه عن يد وهم صاغرون .. لقد صبرنا مئات السنين والان حان وقت العمل .. فيا شباب مصر لا تدعوا دماء مارمرقس اللتى سالت على ارض مصر تذهب سدى تحركوا ونحن جميعا معكم .

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

بمناسبة ظهور الرئيس المخلوع بقاعة المحكمة لاول مرة على سرير متحرك ومعه باقى المتهمين انجاله و وزير الداخلية السابق البلطجى ه

بمناسبة ظهور الرئيس المخلوع بقاعة المحكمة لاول مرة على سرير متحرك ومعه باقى المتهمين انجاله و وزير الداخلية السابق البلطجى و اعوانه السته

بصراحة ساورتنى احاسيس ودوافع كثيرة مثلى مثل كل المصريين الذين كثرة منهم فرحت بوجوده فى القفص ولو على سرير و بعضهم زعل لبهدلته باواخر عمره

وللحق والحقيقة اقول

اننى كمصرى وطنى اصيل اتفهم دوافع كل من فرح وشمت فيه وايضا بكل تجرد افهم دوافع كل من تعاطف مع الرئيس المخلوع مؤسس الفساد و السرقات وبائع الغاز بربع ثمنه لاسرائيل وهذا فيض من غيض جرائمه الكثيرة ومعظمها يرقى للخيانة العظمى –

اتفهم ان سنه كبير و مريض بالسرطان ايضا ومصاب بالاكتئاب ويرفض الاكل

ولكن لدى اقتراح لكى يكون التعاطف ايجابيا من السادة المتعاطفين سواء كانوا اعوانه بالداخل او اصدقائه والمنتفعين بالخارج افرادا وحكومات

لكى يؤدى تعاطفكم لنتيجة ايجابية ترضى كل الاطراف او معظمها داخل وخارج اقترح بصفتى الشخصية ولا انوب عن الشعب المصرى العظيم ان تدفعوا اللى عليه للمصريين –

اقترح ان تنشىء الحكومات والافراد المهتمين بتأمين سلامته واسرته مليون جنيه تعويض للتصالح عن كل قتيل تدفع للاسرة او الورثه القانونيين

- نصف مليون جنيه عن كل عين فختها عن طريق اصداره الامر للقناصة بالتنشين على الجسم والرأس مباشرة- للقتل او التشوية والعجز المستديم

نصف مليون جنيه عن كل عضو مبتور

زائد اعادة 73 مليار دولار سرقها هو واسرته او اى مبلغ يثبت من التدقيق الدقيق والمحايد بوثائق انه اختلسه عن دون وجه حق –

يللا يا حبايبة يا سعوديين ويا كوايته ويا اماراتيه –

بطلوا طق الحنك وفنجرة الكلام وعياط عمال على بطال على الاخلاق الحميدة و امجاد بطل الضربة الجوية وغيرها من الكلام الفشنك واشتغلوا -

هزوا جيوبكم وشخشخوها انتوا وحكوماتكم-

ادفعوا اللى عليه وخدوه اعملوه مربى هو والمدام والعيال ولا اعملوا منه تماثيل زى شكوكو-

خلاص احنا زيكم موش عاوزينه يتبهدل علشان راجل كبير ومريض وكان ريس ولو انه كان مفترى ونص كم وحكمنا بالطوارىء وبالعادلى وخصى البلد من كل الكفاءات

بس عدل ربنا يقول يدفع ثمن الجرائم اللى عملها الاول وينقذ نفسه من البهدلة –

والحل ده موجود قدامه من اول لحظة لكنه سايق الغتاته على الشيطنة على السهتنه وموكل محامى بياخذ مليون على الرأس ودول تلات روس هو وعياله يبقى جاب الفلوس بتاعت المحامى منين ؟؟؟

كلام اصحابه والمنتفعين سواء جوه ولا بره موش ها يفيد معانا – اشتغلوا على المفيد واحنا معاكم

وياريت الكلام ده يبقى درس للى بيحكمونا لغاية دلوقت بالطوارىء و بالسلفيين والاخوان و للى بيحكموا المنطقة التعيسة المسماة بالشرق الاتعس

محدش بعيد عن البهدلة والمحاكمة فاتعظوا

Posted in "تجديد العمل القبطى", مقالات مختارةComments (0)