Archive | June, 2011

نقاط… مهَمه تَغير حَياتك للأجمل

نقاط.. مهَمه تَغير حَياتك للأجمل

مهَمه تَغير حَياتك للأجمل نقاط

1- خصص من وقتك 10 إلى 30 دقيقه للمشــي. . و أنت مبتسم.
2- اجلس صامتاُ لــمدة 10 دقائـــق يـــومياُ
3- خصص لنومك 7 ساعات يوميًا
4- عش حياتك بــثلاث أشياء :
(( الطاقة + التفائل + العاطفة ))
5- العب ألعاب مسلية يوميًا
6- اقرأ كتب أكثر من التي قرأتها سنة 2010
7- خصص وقتًا للغذاء الروحي : (( صـــلاة ,, تسبيــح , ))
8- اقض بعض الوقت مع أشخاص أعمارهم تجاوزت الـ 70 سبعين عام ,, و آخرين أعمارهم أقل من 6 أعوام
9- احلم أكثر خــلال يقظتك
10- أكــــثر من تناول الأغذية الطبيعية ,, و اقتصد من الأغذية المعلبة
11- اشرب كميات كبيرة من الماء
12- حاول أن تجعل 3 أشخاص يبتسمون يوميا
13- لا تضيع وقتك الثمين في الثرثرة
14- انس المواضيع ,, ولا تذكر شريكة حياتك بأخطاء قد مضت لأنها سوف تسيء للحظات الحالية
15- لا تجعل الأفكار السلبية تسيـــطر عليك .. و وفر طاقتك للأمور الإيجابية
16- اعلم بأن الحياة مدرســـة .. و أنت طالب فيــها .. والمشاكل
عبارة عن مسائل رياضية يمكن حــلـــها
17- كل إفطارك كــالـملـك .. و غداءك كـالأميـــــر .. و عشـــاءك كـالفقيــــــر ..
18- ابتسم .. واضحك أكــــثــــر
19- الحياة قصيرة جــــدا .. فـــلا تقضـــها في كـــــره الآخرين
20- لا تأخذ (( جـمـيـع )) الأمور بجــديــة .. { كــن سـلـسـا و عـقـلانـيـا }
21- ليــس من الضروري الفوز بجميع المناقشات والمجادلات …

22- انس الماضي بسلبياته ,, حتى لا يفسد مـــســـتــقــبــلك
23- لا تقارن حيــاتك بغـــيرك .. ولا شريكة حياتك بالأخريـــــات ..
24- الوحيـــــد المســـؤول عن سعـــادتك (( هو أنــــــت !! ))
25- سامح الجميع بدون استثناء
26- ما يعتقده الآخرون عنـــك .. لا عــــلاقة لك بـــه
27- أحــســن الــظــن بالله .
28- مهما كانت الأحوال .. (( جيــدة أو سـيـئـة )) ثق بأنها ستتغـــــير
29- عملك لن يعتني بك في وقت مرضك .. بل
أصدقاؤك .. لذلك اعتـــن بــهــم
30- تخلص من جميع الأشياء التي ليس
لها متعة أو منفعة أو جمـــال على طول
31- الحســد هو مضيعة للوقت
(( أنت تملك جميــــع احتياجاتك ))
32- الأفـــضــــل قادم لا محالــــة بإذن الله .
33- مهما كان شعورك .. فلا تضعف ..
بل استيقظ .. و انطلق ..
34- حاول أن تعمل الشيء الــصحيح دائماٌ
35- اتصل بوالديك … وعائلتك دائـــماُ
36- كن متفائــــلاٌ .. وســـعـــيدا ..
37- أعط كل يوم .. … شيئا مميزاٌ وجيـــدًا للآخرين ..
38- احــــــفـــــظ حــــــدودك ..
39- عندمـــا تستيــــقظ في الصبــــاح .. و أنت على قــيد الحياة ..
فاحمد الله على ذلك .. وكن نشيطا

Posted in أخترنا لك, مقالات مختارةComments (0)

, أضرار للمشروبات الغازية, مذيبات الدهون 10

مذيبات الدهون

قيل قديما:
إذا كان الغذاء سيئا، لا جدوى من الدواء وحين يكون الغذاء سليما فلا داعي للدواء
الحياة الرتيبة والتقدم والنعم التي انعم الله علينا بها إذا لم نستغلها بالطريقة السليمة تكون وبالا علينا.
لقد اكتشف الكثيرون ممن اجري لهم تشخيص حدقي أن نسبة دهون عالية عندهم وكان واضحا جليا في صورة القزحية فكان لزاما أن نوضح بعض الأساليب الطبيعية لإذابة تلك الدهون وهي ليست بالصعبة وممكن الحصول عليها ومتوفرة جدا، مع شرح طريقة الاستعمال.
قبل الدخول في صلب الموضوع يجب تعريف بعض المصطلحات أو ما يتردد على لسان الكثير من الناس وهي:
1. منشط: هو كل طعام يحارب التعب والإجهاد ويمد الجسم بالنشاط تطلق عليه هذه التسمية.
2. مولد للحرارة: هو كل طعام يرفع درجة حرارة الجسم فبالتالي يساعد في حرق الدهون عوضا عن تخزينها كوقود.
3. مدر بولي: هو كل طعام أو شراب يعمل على نزع الفائض من الماء المخزن في الجسم فبالتالي يعمل على تخفيف وزن الجسم الناتج عن تخزن الماء في خلايا الجسم.
4. مزيل للسمية: هو كل طعام يخلص الجسم من السموم ويعمل على تنظيف الكبد من سمومه فبالتالي يصبح الكبد نظيفا نشيطا جاهزا للعمل كحارق للدهون.
5. مزيل للكوليسترول: هو الطعام أو الشراب الذي يعمل على تخليص الجسم من الكولسترول والموازنة بين الكولسترول السيئ والجيد.
6. موازن لسكر الدم: هو الطعام أو الشراب الذي يعمل على توازن السكر فبالتالي يساعد على ضبط الشهية والحيلولة دون تخزين الدهون التي تشكل جزءا من مقاومة الأنسولين.
7. تذويب الدهون: ماذا تعني هذه الكلمة؟ أو ما التعريف الصحيح لها؟ هل هو إنقاص الوزن فقط أم تنظيف الكبد؟ الواقع التعريف الصحيح لها هو : تنظيف الكبد من السموم ليصبح نشيطا يساعدك على حرق الدهون الزائدة وعدم تخزينها عندما يكون ملوثا بالسموم فكل الأنظمة الصحيحة التي تعمل على تذويب الدهون أو ما يسمى بالدايت يجب أن تقوم على تنظيف الكبد، تنشيط الدورة الدموية، تناول الأغذية التي تساعد على تذويب الدهون والتي يخزنها الجسم عادة في الوركين، الفخذين، والردفين.
المشروبات والزيوت التي تذيب الدهون وتنقي الكبد من السموم:

خل التفاح (مزيل للسمية، مزيل للكولسترول، منشط ):
نستطيع أن نقول: إن خل التفاح مذيب جيد للدهون ويساعدك للتخلص من الوزن الزائد وفي الوقت نفسه ينشط عمليات الايض في الجسم، وحيث يحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم التي تساعد على نقل المغذيات إلى الخلايا وإزالة المواد السامة، كم تعمل البيتا كاروتين الموجودة في خل التفاح على تخليص الجسم من الجذور الحرة والتي تعمل بدورها على تدمير الدهون، البروتين، وحتى الحمض النووي.
كيفية تناوله: إما برشه على السلطات أو بخلطه مع الماء وشربه بشرط أن لا يتجاوز ذلك معدل ملعقتين صغيرتين في اليوم.

بذر الكتان (مزيل للكولسترول، موازن لسكر الدم، مزيل للسمية):
بحق من اسمه اللاتيني تفهم فائدته لينوم اوزيتيتيسيوم (الأكثر فائدة) يحتوي على نسبة زيت ثابت عالية من30 40% ويعتبر مصدرا غنيا لمادة لليغنان وهي استروجينات نباتية تعمل على محاربة السرطانات وإبعاد الفيروسات ويقلل من مقاومة الأنسولين، يعتبر منظفا للأمعاء، يعمل على توازن السكر في الدم ويحد من امتصاص الكولسترول.
كيفية تناوله: الكمية المسموح بها يوميا ملعقتان صغيرتان مطحونتان ويا حبذا في فترتين متباعدتين.

زيت بذر الكتان أو ما يسمى بالزيت الحار (مزيل للكولسترول، منشط، موازن لسكر الدم، مزيل للسمية ):
هو عبارة عن زيت مستخلص من بذور الكتان حيث نسبته تبلغ من 30 40 % وكما لا يخفى على أحد يحتوي على مجموعة اوميغا 3 حيث تعتبر أحماضا دهنية أساسية ونقص هذه المجموعة (أوميغا 3) عدم إيصال إشارة إلى الدماغ وبالذات إلى مركز الشهية بأنك شبعت فبالتالي تأكل أكثر من حاجتك هذا من ناحية ومن ناحية أخرى تعمل على إبطاء عمليات الايض فيدخل الجسم سعرات حرارية أكثر فيزيد الوزن، ومن ناحية أخرى تقوي مادة السيراتونين في الدماغ والتي تبعدك عن الاكتئاب وما يترتب عليه.
كيفية تناوله: إما برشه على السلطات والفول والحمص، بمعدل ملعقتين صغيرتين يوميا في فترتين متباعدتين.

الليمون الحامض (مزيل للكولسترول، مزيل للسمية، مدر بولي، مولد للحرارة ):
بحق نستطيع أن نسميه مستشفى الليمون حيث إنه غني بقشره، وبذره، وشحمه وعصيره، يعتبر أكبر مذيب للدهون، يجعلها سائلة لكي يتخلص منها الجسم بسهولة، مضاد للتأكسد، يحتوي على نسبة عالية من فيتامين C ، يساعد في عمليات الايض، منشط للمرارة والكبد منقيه من سمومه، يعتبر مدرا بوليا، ويحتوي على فيتامين B6 وبوتاسيوم، وكالسيوم، ومغنيسيوم وفولات. وكما انه مفيد من مشكلة لزوجة وتزنخ الحيوانات المنوية، كما أنه يعتبر معالجا نوعا ما لبعض الأمراض الجلدية الخفيفة، وعصيره مخلوطا مع زيت الزيتون يعتبر مذيبا قويا لحصى الكلى على الريق وقبل النوم.
كيفية تناوله: يُسمح بتناول ليمونه واحدة فقط يوميا أو عصيرها، ورشه على السلطات.

الخضروات التي تذيب الدهون وتنقي الكبد من السمية
نستطيع القول: إن أفراد العائلة الصليبية من أهم الخضروات في التخلص من الدهون حيث تحتوي على مواد كبريتية من شأنها أن تعمل على توسعة الشرايين والأوردة وتنظيفها من الدهون.

الهليون ( مدر بولي، مزيل للسموم ):
يعمل على محاربة احتباس الماء بالجسم لغناه بالبوتاسيوم وفقره بالصوديوم ويحتوي على حمض أميني ( يدخل في تسريع عمليات الايض ما يمنع ويذوب الدهون ) مشتق من اسمه هيلونين يساعد على الوقاية من التعب، يحتوي على مادة إنولين تعمل على تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء الغليظة، كما يعتبر مصدرا جيدا لمادة الغلوتاثيون حيث يقضي على الشوارد الحرة، كما يحتوي على فيتامين A.C.
كيفية تناوله: يُطبخ على البخار، أو بتناول نصف كوب من عصيره أسبوعيا.

البروكلي ( مزيل للكولسترول، مزيل للسمية، موازن لسكر الدم ):
ينتمي إلى العائلة الصليبية والمشهورة باحتوائها على فيتامينc ، ألياف، بوتاسيوم، حمض الفوليك يعمل على تعزيز بعض الإنزيمات والتي بدورها تساعد على تنقية الجسم من السموم وخاصة الوقاية من السرطان، وداء السكري، ومرض القلب وتخلخل العظام وفرط ضغط الدم وتنقية الكبد من السموم والذي بدوره يعمل على عدم تخزين الدهون في الجسم.
يحتوي البروكلي على نسبة ألياف عالية ومنها ليف البكتين والذي بدوره يتحد مع حمض الصفراء حيث يحول دون إطلاق الكولسترول في الدم، كما أن البروكلي غني بمعدن الكروم الذي قد يكون فعالا في الوقاية من داء السكري.
كيفية تناوله: مطبوخا بالبخار أو مع الحساء أو عصيرا من 3-5 أكواب في الأسبوع، نيا مع السلطة.

الملفوف والقرنبيط ( مزيل للسمية، منشط، مزيل للكولسترول، موازن لسكر الدم ):
ينتمي إلى العائلة الصليبية والمشهورة باحتوائها على فيتامينc ، ألياف، بوتاسيوم، حمض الفوليك يعمل على تعزيز بعض الإنزيمات والتي بدورها تساعد على تنقية الجسم من السموم ( يحتوي الملفوف على عنصرين هامين هما السلفورافان والاندول ) حيث إن لهما دورا فعالا في الوقاية من السرطان، وداء السكري، ومرض القلب وتخلخل العظام وفرط ضغط الدم وتنقية الكبد من السموم والذي بدوره يعمل على عدم تخزين الدهون في الجسم.
كما يوجد للملفوف خواص مضادة للبكتريا حيث تعمل على علاج القرحة كما يحتوي الملفوف على الغلوتامين وهو حمض أميني يغذي الخلايا التي تمتد في المعدة والأمعاء الدقيقة، كما يعمل هذا الحمض على شفاء القرحة .
كيفية تناوله: نصف كوب إلى كوب أسبوعيا كعصير أو نيا مع السلطة.

القرع (مزيل للكولسترول، موازن لسكر الدم ):
من الفصيلة القرعية يحتوي على فيتامينات ومعادن عديدة، يعمل على محاربة التحولات الشبيهة بالسرطان في الخلايا، زيته يدخل في علاج البروستاتا مضاد للتأكسد والالتهاب، يعمل على امتصاص الدهون من الدم، يعمل على تعديل السكر في الدم يساعد في التغلب على مقاومة الأنسولين، معدن البوتاسيوم يعمل على تخفيض ضغط الدم.
كيفية تناوله: مطبوخا بالبخار، عصيرا في حدود كوب واحد أسبوعيا.

الطماطم (مزيل للكولسترول، موازن للسكر، منشط ):
تحتوي الطماطم علي فيتامينات عديدة ومنها A,C مزيلة لمواد الأكسدة في الجسم حيث تعمل على القضاء على الجذور الحرة ولا ننسى الطماطم فهي تحتوي على الثلاثي المهم الذي يحافظ على سلامة القلب (بوتاسيوم، فيتامين B6 والفولات) كما تحتوي على الليكوبين حيث يعمل على تخفيض معدل الكولسترول في الجسم.
كيفية تناوله: هناك طرق عدة لا تخفى على أحد وعصيره يوميا ليس له أية تأثيرات جانبية.
الكوسا (مزيل للسموم، مزيل للسمية ):
ينتمي الكوسا للفصيلة القرعية، تحتوي على نسبة فيتامينات عاليةA,B6,C ومعادن بوتاسيوم، مغنيسيوم، فولات واليبوفلافين وألياف، تقي من تصلب الشرايين، داء السكري، أمراض القلب، حيث البوتاسيوم الموجود فيها يعمل على تقلص الإصابة بالنوبة القلبية ويخفض البوتاسيوم تصلب الشرايين ويساعد فيتامين B6 والفولات على تجزئة مادة الهوموستيين وهي مادة مسببة لأمراض القلب.
كيفية تناوله: هناك طرق عدة لا تخفى على أحد ويوميا حسب الرغبة.

الفواكهة المذيبة للدهون والمنقية لسمية الكبد:
يوجد كثير من الفواكه التي تذيب الدهون ومنها وليس على سبيل الحصر: التفاح، جميع التوتيات، الدراق.

الأعشاب والتوابل المذيبة للدهون والمنقية لسمة الكبد:
يانسون، فلفل أحمر، قرفة، قرنفل، كسبرة، كمون، شبت،خردل، شومر،ثوم، زنجبيل. تركيبة مقترحة لإذابة الدهون: خردل، زنجبيل، فلفل أحمر، قرفة، يانسون، شومر.
التحضير: نسب متساوية من العناصر المذكورة تطحن جيدا وتعبأ في كبسولات 500 ملغم.
الاستعمال: تؤخذ كبسولة بعد كل وجبة، أو تؤخذ على شكل سفوف ( مباشرة ملعقة صغيرة ويتبعها بالماء ).
كيفية عمل التركيبة:
1.الأصناف الأربعة الأولى تعتبر حرارتها في الدرجة الرابعة وهذا يعني عندما يتحول الغذاء الذي نتناوله إلى دم فبالتالي يعمل على إذابة الدهون أثناء تغذيته للخلايا.
2.اليانسون: يعمل على تذويب المخاط المترسب في الجسم والذي يشكل نسبة كبيرة من السمنة المصاب بها كثير من الناس فإذا أذيب هذا المخاط سهل على الجسم التخلص منه .
3. الشومر: يعتبر كأكبر مدر بولي ومصرف للسوائل والدهون الطائشة الزائدة عن حاجة الجسم.
المحاذير: يُمنع منها مرضى القرحة، ذوي حساسية المعدة، النساء الحوامل.
نصيحة أخيره: يجب الإكثار من الخضروات والفواكه في وجباتنا وخاصة الورقية منها مثل القمح المنبت، الحلبة المنبتة، الخس، الفجل، البصل، الجرجير.

——————————————————————————————————-

10 أضرار للمشروبات الغازية

10 أضرار للمشروبات الغازية
يقبل الناس على تناول المشروبات الغازية في الايام الحارة لاعتقادهم بانها تزيل العطش و تشعرهم بالارتواء وهذا الاعتقاد خاطئ تماما لانها تخل بتوازن سوائل الجسم و تصيبه بالتجفاف إذ يحتاج الانسان الى شرب كمية من الماء تعادل سبعة اضعاف ما شربه من المشروبات الغازية لاستعادة هذا التوازن و لا يتوقف الموضوع عند هذا الحد اذ تم مؤخرا حصر عشرة اضرار و امراض تسببها المشروبات الغازية للجسم و هي :
1- السمنة : يؤدي شرب عبوة واحدة من المشروبات الغازية يوميا الى زيادة نصف كيلو غرام شهريا نظرا لما تحتويه من كميات كبيرة من السكر و تزيد مشروبات الدايت المحلاة بالمحليات الصناعية وزن الجسم بنسبة اعلى من تلك التي تحدثها المشروبات الغازية

2- تلف الكبد : ان التناول المفرط لهذه المشروبات يزيد من احتمال حدوث تشمع الكبد كما تحدثه المشروبات الكحولية

3- تسوس الاسنان : نظرا لحموضتها الشديدة فان هذه المشروبات تذيب بفعالية كبيرة طبقة الاسنان الخارجية و تزيد من احتمال حدوث تسوس الاسنان بـ( 2-3 ) مرات مقارنة مع ما تحدثه السكريات الموجودة في الحلويات .

4- حصوات الكلى : ان شرب اكثر من اربع عبوات بحجم ( 250) مل اسبوعيا يزيد من احتمال حدوث حصوات الكلى بنسبة 15 % و ذلك بسبب احتوائها على حمض الفوسفور الذي يغير من تركيب البول في الجسم .
5- مرض السكري : بما ان هذه المشروبات تسبب السمنة فانها تمهد للاصابة بداء السكري و تشكل كمية السكر الموجودة في عبوة واحدة عبئا ثقيلا على الجسم لاستقلابها و حرقها .

6- الارتجاع المريئي : وهو عبارة عن خروج العصارة المعدية شديدة الحموضة من المعدة الى المرئ مما يسبب شعورا مزعجا بالحرقة يمتد الى آخر الفم و يسبب الاستهلاك الزائد لهذه المشروبات زيادة في حموضة المعدة و تجمع للغازات المنطلقة منها أسفل البوابة التي تفصل المعدة عن المري مما يؤدي الى حدوث ضغط و تقلصات تحرض على فتحها وخروج عصارة المعدة الحامضية الى المريء .

7- ترقق العظام و هشاشتها : تنقص هذه المشروبات نسبة الكالسيوم بالدم فيقوم الجسم بتعويض هذا النقص من خلال سحب الكالسيوم من العظام فتصبح عظام الجسم بالتدريج عظاما ضعيفة و هشة .

8- ارتفاع ضغط الدم : يسبب الاستهلاك المرتفع لهذه المشروبات سواء العادية أو الدايت ارتفاع ضغط الدم كما انها تزيد من لزوجة الدم و حموضته .
9- أمراض القلب : يؤدي استهلاك اكثر من عبوة واحد يوميا يؤدي الى ظهور المتلازمة الاستقلابية و هي عبارة عن أربعة اعراض تتمثل بـ : (( زيادة الوزن – ارتفاع ضغط الدم – ارتفاع سكر الدم – ارتفاع الكوليسترول )) و تسبب المشروبات الغازية حدوث جميع الاعراض السابقة و يكفي حدوث ثلاثة منها ليصبح الجسم مرشحا للاصابة بامراض القلب و الاوعية الدموية .

10- الالتهابات و الاضطرابات المعدية المعوية : تسبب الاحماض الموجودة في هذه المشروبات زيادة في حموضة المعدة مما يؤدي إلى تخريش جدرانها لذلك يحذر الاطباء من شربها على الريق كما انها تسبب خللا كبيرا في التوازن الحمضي القلوي للمعدة و الاثني عشر مما يمهد لحدوث الالتهابات فيها .
الاقلاع عن تناول هذه المشروبات هو الحل الوحيد لتجنب مضارها فهي مشروبات لا يحتاجها الجسم و يمكن استبدالها بالماء او العصائر الطازجة دون اي تردد .

__._,_.___

Posted in أخترنا لك, مقالات مختارةComments (0)

رائعة فؤاد نجم – سيادة المخلوع… إرجعلنا

رائعة فؤاد نجم
- سيادة المخلوع… إرجعلنا

سيادة المخلوع … ارجعلنا
مش انت واحد مننا ؟؟
و عمرك في يوم ما سرقتنا
…ولا خدت مليم مننا
ما تيجي طب ترجعلنا
تقعد بأهلك وسطنا
أهو مرة تاكل أكلنا
وتلبس يا خويا من لبسنا
وتعيش في حارة او في شارع زينا
قلت ايه ؟؟ يا حارق دمنا
سيادة المخلوع … ارجعلنا
وغداك يا سيدي عندي أنا
رز و بطاطس مسرطنة
لحمة ؟؟… مفيش من سنة
فاكهة ؟؟… تعيش انت و أنا
و الشاي .. بآخر معلقة م السكر اللي كان عندنا
اشرب و فوق وركز بقه .. علشان نكمل حكينا
سيادة الرئيس … ارجعلنا
مش سبت الحكم .. لأجلنا ؟؟
ما تيجي تسمع حكمنا !!
أفكرك ؟؟ ولا انت فاكر زينا
قطار اتحرق من كام سنة
وغازنا اللي طار من أرضنا … لعدونا
وعبارة مللي بيغرقوا ..!!
غرقت في عرض البحر و راحوا أهلنا …
و الجاني فلسع مننا
ومركبة بأحلى شباب …
ييجوا من ايطاليا غرقانين ..
والقرش ياكل لحمنا
والله كانوا زينا
ويمكن أحسن مننا
لهم بيوت و ولاد و عيشة و حلم .. زي حلمنا
اتغربوا و اتبهدلوا .. لما الفساد طال كل حاجة في أرضنا
واللي ما ماتش .. قاعد في غربته .. والغريب بيذلنا
اقول كمان ؟؟ ولا كفاية … و اهو انت عارف عننا
أصبر هتسمع حكمنا
سيادة الرئيس … ارجعلنا
ولو انت واحد مننا
فعلا يهمك أمرنا
بينا عالنائب العام .. تفتن له على ولاد الحرام … مصوا بلدنا و دمنا
و افتن دي فتنة مش حرام .. ده حقنا
دا لو انت واحد مننا
أصبر هتسمع حكمنا
سيادة الرئيس … ارجعلنا
اقعد معانا و زينا
هعرفك …..ـ
دي (أم خالد) أمنا
ودول أهل (سالي) أهلنا
و(عمر بن بنونة ) إبننا
فسر و احكي و قللهم .. و قللنا
واستسمح الروح اللي منورة في الجنة عند ربنا
هتقول مكنش قصدنا ؟؟
دول ماتوا غصب عننا ؟؟
كداب و فاجر .. و اللي يصدقك زيك .. والكدب ريحته منتنة
تتشل إيد اللي ضرب ،، و اللي أمر ،، و عليكوا لعنة ربنا
أصبر هتسمع حكما
أيوه بقول ارجع لنا
ياللي سرقت حلمنا
وغربتنا و نهبتنا … و في كل حتة أهنتنا
إحنا اللي سال دمنا
في الأربعين و اسكندرية و التحرير يشهدلنا
آدي القفص … أقف هنا
والشعب يحكم .. مش أنا
صدقني … هي بينة
من فوق سبع سماوات .. قالها ربنا
العين بالعين والسن بالسن … و هو دا بقه حكمنا … و مفيش غيره عندنا

Posted in مقالات مختارةComments (0)

نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية فى مصر

نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية فى مصر

بقلم المتنصرة نجلاء الامام

يا له من عنوان صادم فمن يريد تطبيق الشريعة الاسلامية فى مصر امراة مرتدة ويا ليتها ارتدت فقط بل انضمت الى صفوف الاعداء واصبحت مسيحية وبحكم الشريعة الاسلامية حاربت الله ورسوله فيجب تطبيق حد الردة عليها …..
نعم اريد تطبيق الشريعة الاسلامية فى مصر وهذا الراى لم ياتى لى كفكرة او شطحة لكنه جاء بعد دراسة واستقراء الواقع واحاديث كثيرة قمت بها مع عدد من المسلمين وايضا العلمانيين واخرى للمسيحيين
جلست مع (محمد )وهو صديق لعائلة مسيحيية وهم من اصدقائى ويعمل فى مجال السياحة والحمد لله لكثرة انشغاله فى عمله لا يعرفنى كنا نتناقش عن التصريحات العنترية لبعض الشيوخ السلفيين الذى يخرج علينا دائما بكمية من الجهل والتخلف ستعيد مصر الى العصور الحجرية
فقال لنا محمد :يا جماعة كل واحد حر فى رايه هى الثورة مش قامت علشان الحرية ده رايه وهو حر فيه
فقلت له :حريتك تنتهى عند حرية الاخرين يعنى ايه تلبس الناس الحجاب بالعاقية
فقال لى :وماله لما الستات تبقى محتشمة
فقلت له :فعلا لا بد من تطبيق الشريعة الاسلامية بصراحة البنات لبسها اوفر اوى لابسين ستين قطعة فوق بعض
فقال لى :ده اسلامنا دين العفة والطهارة
فقلت له فعلا انا معاك ولكن يا اخى انا شايفة المكان بتاعكوا بيتباع فيه خمور فما بالك بتطبيق الشريعة الاسلامية واحراق المكان ليتطهر من الدنس والفجور .
فقال لى ولكن انا مبشربش
فقلت له لعن الله شاربها وساقيها وبايعها والتوكيل والمصنع والناس اللى بتعدى عليها
فقال لى خلاص لو ده صح دينيا يعملوا كده
فقلت له :لكنك لن تستطيع ان تصرف على بيتك ولا تدخل اولادك مدرسة اجنبية ولا تفسح مراتك فى مارينا ومارينا ايه بقى دى هيخلوها منتجع لتحفيظ القران
قالى وماله
هنا تدخلت صديقتى المسيحية وقالت له يعنى ايه تطبق الشريعة الاسلامية عليا وادفعلك فلوس علشان ابقى مسيحية وتيجى علشان تهد الكنيسة ونطرد بره مصر ايه ده
فبدا وجهه يبتسم وقال لها يا بنتى احنا بنحبكوا والرسول وصانا عليكوا واحنا مؤمنين بالمسيحية كديانة سماوية ،وبدأ فى شرح ايات المحبة المنسوخة
ساعتها تدخلت وقلت له يعنى ايه( العرجون القديم )هنا توقف عن الحديث وقالى دى عندنا فى القران قلتله ايوة فى سورة القمر يعنى ايه ؟
فقال لى احتمال تكون الة حرب كانوا يستعملوها فى القتال زمان
فقلت له ان تقرا القران وتؤمن به وتريد تطبيقه وانت لا تدرك ما تقرا ده اسمه ايه ؟؟؟
احمر وجهه وقال لى انا مش دارس
قلت له ما انت كنت بتفتى من شوية وبتشرحلها ايات المحبة فى القران
فقالت له صديقتى اصل الاستاذه نجلاء دارسة شريعة ومعاها ماجستير فى الشريعة
قالها طيب وانا مش دارس
قلت له وهتدخل الجنة وانت مش دارس ولا بتؤمن بحاجة وانت مش فاهما
بالمناسبة هذا الشخص يعرف اكثر من سبع لغات وقرا القران بالانجليزى والعربى ولو طلعوه بالهندى هيقراه
قلتله اقرا يا محمد وادرس لان يوم القيامة سيفر المرء من اخيه وصاحبته وبنيه ولكل امرء له شان يغنيه
يعنى كل واحد هيكون مهموم باللى عمله
قالى انا هدور عليها واعرف معناها واقولك
ساعتها ادركت ان المسلمين انواع
نوع منهم (فلكلورى )يمارس الشريعة الاسلامية زى خلاقة الدقن كبر وجد نفسه كده بيصوم كده ويصلى كده وخلاص على كده
نوع تانى (سوداوى )عجباه الشريعه لانه ياس من حياته ومن كمية الفشل التى احاطت به ويعشق فقه النكد (على راى الدكتور فرج فودة )ويعشق ايضا ان يعانى الاخرين ويتعذبوا بالدين لانه يائس ومحبط فيطيل الصلاة ويطلق اللحية ويضع انفه ومقدمة جبهته على الارض فى السجود لانه يريد ان تتحقق المعجزة ويستجيب له الله فى سجوده ويعامل زوجته بجفاء لان هذه هى الرجولة من وجهة نظره (فكثرة الضحك تميت القلب )حديث
وابنته الطفلة ترتدى الخمار وابنه يذهب معه الى المسجد ومعندوش تليفزيون ولا يسمع الا القران وبالمناسبة هو يعلم انه داخل النار (لانه ما منكم الا واردها )
نوع تالت (مسلم تايوانى بحبوح )لا يصلى ولا يصوم ولا يقدر عليها اعمالا للاية التى تقول (وعلى الذين يطيقونه )اى الصيام هو لا يطيق تطبيق الشريعة الاسلامية عليه كبيره ان ينطق الشهادتين ويصلى العيد ده لو صحى بدرى لكنه يشرب الخمر يعنى زجاجة بيرة مضرش فالقليل منها نافع ،يعنى يريحك على الاخر عنده اسبابه التى لا تؤرقه
والنوذج الانثوى من هذا النوع كثير وحدث ولا حرج فهى تكره الحجاب لانه سيؤثر على انوثتها وهى لا تطيق الحر وعندها القولون فلا يمكن ان تصوم والصلاة بالنسبة لها بتعمل علامات سوداء فى الركبة وفى النهاية الدين يسر لا عسر وممكن تصوم يوم وقفة عرفات فكانها كفرت عن السنة اللى قبلها والمكياج مش حرام لان الله جميل يحب الجمال والغريبة انك تلاقيها ترتدى اية الكرسى علشان ربنا يحفظها.
انواع وانواع كثيرة والكل يمشى على مبدأ على ابن ابى طالب (القرأن حمال اوجه )يعنى تاخد منه ما تحب
ناتى للعلمانيين والحقيقة اننى لم اجد علمانيا حقيقيا فى مصر فهم مجرد اشخاص صبوا غضبهم على الدين فبيحاولوا ان يقصوه بعيدا (بمعنى ادق هم متورطين فى الدين اللى كبروا لقوا نفسهم فيه )اى ما كان هذا الدين فجلساتهم لا تخلوا من نقد الكنيسة وسيطرتها على الدولة فى العصور الوسطى ويتحدثون عن صكوك الغفران وكان الزمن توقف ولم تاتى ثورة اطاحت بتلك الممارسات وحاشا ان تكون هذه تعاليم السيد المسيح ولكنها كانت اختراعات كنسية فاسدة فى تلك العصور فالمسيح لم يكره العلم ولم يحرضنا على القتل .
والمسلمون العلمانيون يعلمون علم اليقين ان هذا المصطلح سينجيهم من فكرة الكفر او ينعتهم احد بالكفار ويجدون ضالتهم فى الدفاع عن حقوق الانسان على الاطلاق وبلا حدود لا يريدون تطبيق الشريعة الاسلامية لانهم يعلمون ما بها وما هيتها فتجدهم على الفور ينحازون الى الاقلية المهمشة اما الفقراء او المضطهدون فى الارض هم لا يحبون الاقلية كاقلية ولكنهم يجدون انفسهم ابطال على ضعاف البعض منهم لا يريد دفع تكلفة الانتماء الى اللا شئ ولكنهم يجدون تصفيقا ممن لا يجيدون التعبير عن انفسهم هم مرضى بمرض (قهر السلطة )اى ما كانت تلك السلطة ولو كانت حتى سلطة الهية ،ومنهم كثيرين الان نصفق لهم ونجعلهم يعلون المنابر وفى حقيقة الامر هم راقصون على السلم .
هناك نوعا غريبا تعرفت عليه من قرب لاهم مسلمين ولا مسيحيين هم بلا طعم ولا لون ولا رائحة
امثال الكاتبة (ف .أ)تركت المسيحية وتزوجت من مسلم واسلمت وهى تنتقد الحجاب وحقوق المراة المهدرة فى الاسلام فمن الواضح انها اسلمت كى تتزوج وتخلت عن لقب عائلتها لتاخذ لقب زوجها وهل هذا ليس اهدارا لكرامة المراة ؟؟؟؟؟؟؟
والطبيب المعروف (ن.م)طبيب اسنان مشهور ترك زوجته وطفليه ليتزوج من مخرجة كبيرة وأسلم على الرغم من ان المخرجة ايضا لا تريد ولا تحب تطبيق الشريعة الاسلامية ولكنها ايضا كانت تقيم حريقة فى البيت لو اكتشفت ان زوجها المسيحى المتاسلم انه وضع الانجيل تحت راس ابنته منها
وطلق هذا الزوج وحاول ان يعود لزوجته المسيحية بنت الناس ولكنه لم يجد مكانا له
ترى هل هو نادم الان ؟
نتطلع بعد ذلك على الكتاب الذين ظهروا فجأة (يعنى طالعين فى المقدر جديد )تقرا مقالتهم تعجبك تشوف امورهم تستعجب اسمائهم اسلامية ويعتمدون فى مصادر دخلهم على اموال السعودية والغريبة انهم يدافعون عن الاقباط ولكن لاحظ يا عزيزى القارئ هم يدافعون عن الاقباط فقط ولا يذكروا شيئا عن روعة المسيحيية حتى لا يخسروا قوتهم من اموال النفط الخليجى واليوم نحن نصنع منهم ابطالا ونغض الطرف عن ممارستهم واموالهم وعلاقتهم بدول النفط التى تريد بل تحرص على ان تكون مصر امارة سعودية اسلامية سلفية وهابية …..الخ)
وحقيقة الامر اننى ادرك ان هؤلاء هم الثعالب الصغيرة المفسدة للكرمة ولكن وبمنطق الضعف نتخيل انهم يدافعون عننا من نحن وما هى قدراتهم فى الدفاع ام هى لعبة توازنات القوى ساترك للقارئ ادراك من هؤلاء
وبعد كل هذا العرض نعم اريد تطبيق الشريعة الاسلامية فى مصر اريد ان تسقط كل الاقنعة اريد ان كلمة الحق تقال فى وجه الاقوياء والا نكسب تصفيق الضعفاء
اريد تطبيق حد الردة عليا وهى السبى اريد عودة زمن الجوارى والعبيد بشكل صريح بدلا من المسميات الاخرى للزواج فلا زال الرجل يعامل زوجته فى مصر كجارية ،اريد عبيدا للنساء بدلا من ان تخطف السيدة زوجا وابا تتمتع به قليلا وتتركه اريد ان تهدم الكنائس لنبنيها داخلنا اولا اريد ان اسمع العلمانيون يقولون نحن كفار ويتحملون النتيجة اريد ان اعرف من معنا ومن علينا اريد معرفة من سينقذ نفسه ودينه بالمال باسم الجزية اريد ان اعرف من يستحق المسيح ومن يقدر او يستطيع ان يحمل صليبه من الذى يقدر على اضاعة حياته من اجل المسيح ليجدها لا اريد حياة فاترة هادئة لربح الملكوت اريد واود ان ارى محبى يسوع الحقيقين
سئمت وممللت من الثرثرة من المجاملة من النفاق من الرياء
انا اعشق المواجهة ،فيا كل من تتكلمون عن المحبة وعن الدفاع عن الحقوق الانسانية هل من مبارز ينزل الى ساحة الحقيقة ويطيق تطبيق الشريعة الاسلامية عليكم ؟
الى من كتبوا دفاعا عن حق الاخت كاميليا فى اعتناق الاسلام اين انتم هل جفت اقلامكم ورفعت صفحكم ؟ام اجدكم اليوم تهاجمون مطبقى الشريعة
لا زلت اقول وساظل اقول المشكلة الحقيقية فى النص وليس فى مفهوم النص
نجلاء الامام

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

لو كنت قبطيا الدكتور طارق حجى

show details Jun 20 (3 days ago)
Dr Tarek Heggy Is known To Be A Great Supporter To Us Copts, Read His Words And Try To Start Doing What He Is Suggesting.
Let Us Make Our Concern More And More Vocal, About All The Atrocities Committed Against Our Brothers And Sisters In Egypt.
Let Us Be United In What We Believe In, Let Us Forget Our Differences, And Pray To God To Protect, and save Our Beloved Egypt, From The Ruthless Hands Of The Evil.
May God Have Mercy
Cleo
لو كنت قبطيا
الدكتور طارق حجى

• لو كنتُ قبطياً لملأت الواقع المصري والعالمي بالحقائق عن المناخ العام الضاغط اليوم في مصر على الأقباط.
• لو كنتُ قبطياً لجعلت العالم يعرف الظلم الذي حاق بالكثير من الأقباط في مصر منذ 1952 وجعلهم لا يتبوؤن ما يستحقونه من مناصبٍ سياسية ومناصبٍ تنفيذيةٍ عُليا ناهيك عن ندرتهم بالمجالس النيابية .
• لو كنتُ قبطياً لملأت مصر والعالم ضجةً بسبب أنني أسدد ضرائباً تنفقُ منها الدولة على جامعة الأزهر ولكنها لا تسمح لقبطي أو قبطية بالدراسةِ في أية كلية من كلياتها .
• لو كنتُ قبطياً لملأت الدنيا صخباً بسببِ أنني أُسدد ضرائب تُبنى بها عشرات المساجد بينما لم تساهم الدولة المصرية في بناءِ كنيسة واحدة منذ 1952 بإستثناء مساهمة الرئيس جمال عبد الناصر في تكلفة بناء الكاتدرائية المرقسية بالعباسية منذ أربعين سنة .
• لو كنتُ قبطياً لملأت الدنيا بصوتي لأن عدداً من المجالس النيابية الحديثة في مصر قد خلت من الأقباط تماماً .
• لو كنتُ قبطياً لنشرت المقالات تلو المقالات عن تجاهلِ وسائل الإعلام لشئوني ومواسمي الدينية وكأنني والأقباط غير موجودين في مصر .
• لو كنتُ قبطياً لجعلت الدنيا بأسرها تعرف ما الذي يحدث في حق تاريخ مصر القبطي ببرامج التعليم المصرية وكيف أن مادة اللغة العربية لم تعد لدراسة النصوص الأدبية وقصائد الشعر والروايات والمسرحيات والقصص وإنما لنصوصِ إسلامية محلها مادة الدين للطلاب المسلمين.
• لو كنتُ قبطياً لملأت الدنيا بالشكوى عما يعانيه الأقباط من أجل إستصدارِ تصريح بإنشاءِ كنيسة (من أموالهم وليس من أموال الضرائب العامة التي ساهموا في حصيلتها) .
• لو كنتُ قبطياً لجعلت الدنيا تقفُ على قدميها من هول ما يكتبهُ ويرددهُ بعض الكتاب المسلمين عن عدم جواز تولي القبطي الولاية العامة وعن الجزية وعن عدم صوابية إنخراط الأقباط في الجيش كما كنت قد ترجمت على أوسع نطاق كتابات ظلامية مثل السخف الذي نشره على الملأ الدكتور / محمد عمارة بتمويل من الأزهر الذي تأتي ميزانيته من دافعي الضرائب ومنهم الأقباط اللذين يحقرهم كتاب أو كتب منشورة على نفقة الدولة .
• لو كنتُ قبطياً لقدت حملة داخلية وخارجية لإلغاء خانة الدين من بطاقة الهوية المصرية – فلماذا يريد أي إنسان يتعامل معي في الحياة العامة أن يعرف طبيعة ديني ؟
• لو كنتُ قبطياً لقدت حملة تشهير بالبيروقراطية المصرية التي جعلت قانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين يرقد (لحد الآن) قرابة ربع القرن في إدراج هذه البيروقراطية الآسنة ، ولحد أن الأقباط أطلقوا (من باب الفكاهة) على هذا القانون (قانون الأهوال الشخصية) وليس (قانون الأحوال الشخصية) .
• لو كنتُ قبطياً لجعلت العالمَ يدرك أن قضية الأقباط في مصر هى عرضٌ واحد من أعراضِ ذهنيةِ شاعت وذاعت سطوتها في هذه المنطقة من العالم وأن على الإنسانية كلها أن تجبر هذه الذهنية على التراجع عن مسيرتها الظلامية .

تحيه تقدير و اجلال و احترام إلى المفكر الدكتور طارق حجى

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

زى النهاردة من ٦٢ سنه انا وصلت هذا الكوكب وبالرغم

زى النهاردة من ٦٢ سنه انا وصلت هذا الكوكب وبالرغم انى معرفش انا جيت منين ولا حتى جيت هنا ليه ولا حتى طريقة وصولى لنقطة الحياة دى ايه
هل كانت لنا ذاكرة فى مكان اخر وتم مسحها وعمل فورمات للهارد بتاع مخنا علشان منتذكرش حاجة من مكان ما او حياة ما او وجود اخر كنا فيه حقيقى انا معرفش
اللى اعرفه ان من٦٢ سنه شق الهوا صدرى وانا باخد اول نفس ليا فقعدت اعبط وانا عمرى اقل من دقيقة وناس كتير حواليا عمالة تزغرط وفرحانين موت وانا مش عارف العالم الهبلة دى فرحانة ليه عشان عيل ابن دقايق بيعيط اومال لو كنت بضحك
شوية واتلاقيتهم بيلفونى فى شوية قماش وانا عمال افلفص منهم ونفسى اعرف ايه اللى بيحصل ومين الكائنات دى المهم عرفت ان انا دلوقت زيهم وزعلت اوى من اى قوى عليا عملت فيا كده
بعد شوية اتلاقيت كائنات تانية بتدخل وفرحانة بس مبتزغرطش وليها شعر فى وشها وفهمت ان الكائنات دى هى هى الكائنات دى بس دى مؤنث ودول المذكر بتاعهم
اللى شالنى ده بقى يبقى ابويا عشان كل الناس كانت بتباركله وتقوله الف مبروك يا ابو جورج فالاول مكنتش فاهم يعنى ايه مبروك خاصة انها بيتحط جنبها شوية ارقام مرة يقولها لوحدها ومرة يحطوا جنبها الف ومرة مليون ووصلت لحد الف مليون لدرجة انى قلت فنفسى هيوديهم فين دول كلهم
بصيت كده حواليا اتلاقيت الكائنات دى تزيد وتقل وانا قاعد مانتخ فى حضن واحدة ست عرفت بعدها انها امى وكان فى تلات بنات رايحين جايين على الاوضة وعاملين ازعاج كنت عايز اقوم اشخط فيهم لكن الراجل اللى هو ابويا سبقنى وكلهم فى نفس واحد قالوا حاضر يا “بابا” نعم “بابا” لهو انا هقعد فوسط دول بعد كده لان باباهم هو بابايا يعنى انا ودول اخوات طب هقدر على ازعاجهم ازاى
المهم ادينى عشت وسط الكائنات دى وكائنات اكتر منهم على الكوكب ده اتحملت ناس وناس اتحملتنى ودلوقتى بيطلبوا منى اكرر المقلب اللى اتعمل فيا فى كائن تانى عن طريق انى اتجوز ويبدوا ان كل واحد جه للكوكب دى بيفكر انه يخلص المقلب اللى اتعمل فيه فى حد يجى من بعده
الوجود على الكوكب ده بعد 62 سنة اقدر اقول انه وجود مؤسف وسخيف وجميل ونشيط ومأساوى ورائع لكن الاكيد انه وجود مضحك مبكى لان لحد دلوقت نفسى اعرف هو احنا بنتجوز ليه؟

Posted in "تجديد العمل القبطى", مقالات مختارةComments (0)

كلام في الحماية الدولية ….هل الحماية الدولية هي الحل؟

الحماية الدولية حق يفهم به باطل

1-of 13
=================================================================================

رغم كل المعاناة التى جاز فيها الاقباط خلال تاريخهم الطويل فانهم كانوا دائما يحرصون على التمسك بركيزتين هامتين هما الولاء للوطن والولاء لله. ولم نرى الاقباط يفرطون يوما فى واحدة منها حتى اذا كان المقابل احتمال رفع المعاناة عنهم أو جزء منها. والتراث القبطى حافل بالقصص الحقيقية التى تبرهن على هذا. منها القصة المشهورة لرفض البابا بطرس الجولي حماية قيصر روسيا للاقباط عندما ارسل له مندوباً يعرض عليه هذه الحماية فكان رد البابا “هل قيصر روسيا يموت ام لا يموت؟” فأجابه المندوب انه طبعا يموت، فرد عليه البابا بقولته الشهيرة “نحن في حماية الله الذي لا يموت”.
حدث هذا فى وقت كان الارتباط الذى يحكم الشعوب هو صلتها بالمكان الذى يعيشون فيه. وكان الحاكم يعتبر مالكا لرعاياه وكان تدخل اى قوة خارجية فى شئون دولة أخرى يعتبر تعديا علي سيادتها وكان كل من يشتبه انه يتعامل مع هذه القوة الخارجية بعتبر مرتكبا لجريمة الخيانة العظمى التى قد تعاقب بالاعدام.
هذا المفهوم قد تغير فى العصر الحديث مع بروز العولمة وبعد تكوين المنظمات العالمية مثل منظمة الأمم المتحدة وصياغة المواثيق الدولية مثل الاعلان العالمى لحقوق الانسان. واصبح نتيجة لذلك من حق الافراد والجماعات فى أى مكان على الارض حقوقا انسانية يضمنها لهم المجتمع الدولى ولا يستطيع الحاكم فى أى دولة ان ينكرها عليهم بحجة انها شأن داخلى .
لقد ازدادت معاناة الشعب الفبطى خاصة بعد النصف الثانى من القرن العشرين ومع قيام ثورة 23 يوليو 1952 عندما بدأ التركيز على القومية العربية ومحو هوية مصر الفرعونية وازدياد الجرعة الدينية،ونتج عن ذلك اعتبار الاقباط مواطنون من الدرجة الثانية تغبن حقوقهم فى المساواة فى شغل الوظائف والترقى الى المناصب العليا ويتعرضون للقتل والنهب وتخطف بناتهم وتحرق كنائسهم ويواجهون العراقيل الجمة قبل ان يسمح لهم ببناء الكنائس أو حتى ترميمها.
هذه الممارسات تضاعفت بعد قيام ثورة 25 يناير 2011 وتزامن هذا مع عدم اهتمام الدولة بما يحدث للاقباط . أو على أحسن اتقدير عجزها عن مساعدتهم وفرض الشرعية على المتطرفين واجبارهم على وقف العمليات الارهابية التى يقومون بها ضد الاقباط بالاشتراك مع البلطجية والمجرمين وبتمويل من دول البترودولار فى محاولة للقضاء على الوجود القبطى المسيحى وخلق مجتمع اسلامى شامل فى مصر.
وبعد ان فقد الاقباط ثقتهم فى اضطلاع الحكومة المصرية بواجبها فى انصافهم لم يكن هناك ملجأ لهم سوى أن يطرقوا باب المجتمع الدولى ويطالبوا بتنفيذ المواثيق التى وقعت عليها مصر والتزمت بتطبيقها. ومن ثم جاءت فكرة المطالبة بما يسمى بالحماية الدولية لاقباط مصر. ولكن منذ البدء فى هذا المشروع ظهرت اشكاليات كادت ان تجهضه حتى قبل بدايته ويتحتم علينا توضيحها هنا:

الاشكال الأول: توضيح معنى اصطلاح “حماية دولية”
كلمة حماية قد توحى لبعض الناس أنها المطالبة بتدخل عسكرى دولى بمعنى ان نجد جيوش الامم المتحدة تغذو مصر بغرض حماية الاقباط. هذا المعنى بعيد تماما عن الحقيقة فلا يوجد مصرى مخلص يقبل ان تدخل جيوش غريبة لتحتل بلده ناهيك ان يكون هو الذى يطلبها.
وقد تكون المشكلة ناتجة عن الصعوبة اللغوية فى ترجمة المصطلحات ففى كل لغة تكون للكلمات معانى تتغير عند نقلها الى لغة أخرى. فمثلا كلمة Protection فى اللغة الانجليزية ترجمتها الحرفية فى اللغة العربية هى “حماية”. ولكن كلمة حماية فى اللغة العربية توحى بالتدخل العسكرى وخوض المعارك واستعمال السلاح. أما الكلمة فى اللغة الانجليزية لها معانى أخرى كثيرة لا صلة لها بالتدخل العسكرى. فمثلا تستعمل الكلمة عند عمل بوليسة تأمين للحياة أو ضد الحوادث..الخ. فالذى تحصل عليه من التأمين هو حماية ولكنها حماية بمعنى ضمان لتعويضك اذا تعرضت الى خسارة ما. ولذلك فان معنى الكلمة Protection فى هذه الحالة هو ضمان. ولذلك بدلا من القول ” الحماية الدولية للأقباط”الذى وهو اصطلاح مفزع أتمنى استخدام اصطلاح “الضمان الدولى لحقوق القباط”.

الاشكال الثانى: تحديد من صاحب الحق فى المطالبة بالحماية
عادة من يطالب بالحماية هم المعنيون بالحماية وهم الاقباط داخل مصر. ولكن لظروف نعلمها جميعا قد يتردد الكثيرون منهم فى الافصاح عن حاجتهم لهذه الحماية. وهنا يأتى دور أقباط المهجر وهم مع انهم ليس من حقهم ان يفرضوا أنفسهم أوصياء على أقباط الداخل ولكنهم لهم مصلحة فيما يحدث داخل مصر، فأقباط الداخل هم أقاربهم وأصدقائهم وبنى جلدتهم. كما أن نفس هذه الظروف هى التى أثرت عليهم فى يوم من الايام وتسببت فى تركهم لوطنهم والتغرب بعيدا عنه.

الاشكال الثالث: توصيل المعنى الصحيح للجماهير
المقصود اذا ليس التدخل العسكرى ولكن ضمان الحقوق الانسانية لأقباط مصر. ولا أظن أن هذا يجب أن يضايق أحدا. وعلى أى حال فان هذا كله يمكن ان يتوقف بمجرد حدوث شىء بسيط للغاية وهو قيام الحكومة بدراسة مشاكل الاقباط وعمل برنامج محدد لتفعيل حقوقهم كمواطنين أصلاء. أما اذا كانت هناك نية مبيتة على ظلم الاقباط فان التدخل الدولى لا مفر منه وسيتم سواء قدم الاقباط الشكوى أو حتى ان لم يقدموها. وعلى أى حال الامر سيأخذ مراحل قبل ان يؤدى الى تدخل فى شئون مصر الداخلية. فقد يكون هناك فى البداية محاولة توصيات لمساعدة مصر لتحسين أدائها. واذا لم يفلح هذا ربما يصدر لفت نظر أو ادانة. ثم قد يتصاعد هذا الى فرض عقوبات اقتصادية. وفى حالة التأكد من وجود مخطط لابادة عرقية شاملة فهذا قد يكون مبرر للتدخل العسكرى.
خلاصة القول أن الاقباط يحبوا بلدهم مصر ولا يستطيع أحد أن يزايد على وطنيتهم. ولكن هذا ليس معناه بالضرورة قبول الظلم. فلا أعتقد أن مصر ستستفيد عندما يظلم مواطنوها. هذا بالاضافة الى أن رفع الظلم عن المواطنين هو أكبر خدمة يمكن ان تفيد الوطن لأن هذا من شأنه أن يزيح عن كاهل المواطنين الاحمال التى تعوق مساهمتهم الفعالة فى ازدهار الوطن. كما ان خلق مجتمع يتمتع فيه المواطنون بالعدل سوف يلمع صورة الوطن ويرفع من شأنه فى المجتع الدولى.
===================================================================================————————————————————————————————-
2-of 13
خواطــــــــــــــــــــــــــــــــر

** فى حديث للانبا موسى أدلى بأن من يلجأ إلى الحمايه الدوليه يكون “خائنا”. لذلك يتعين على نيافته أن يعيد الفتيات والزوجات المختطفات. كما أن عليه أن يقر العداله كاملة لكل المسيحيين ومقدساتهم. كما أن عليه أن يعلم أن من يقول بالحمايه الدوليه لم يقل ذلك إلا بعد أن نفذ الصبر بعد اربعين عاما من القهر والظلم. هل يعلم نيافته هذه الحقيقه؟ كذلك إن من يقول بالحمايه الدوليه لا يطلب إلا تفعيل المواثيق التى وقعت عليها مصر بإرادتها المنفرده دون قهر أو ضغط. يا أنبا موسى أرجو أن تعلم أن من تتهمهم بالخيانه هم أبناؤك الروحيين ولا يجوز أن تلقى عليهم هذا الاتهام إلا إذا كان لديك ما يؤكد ذلك أو أنك تنصلت من مسئولية الابوّه. وشكرا

** خرجت من أزمه النظام السابق والفساد السابق والانقسام السابق والتعصب السابق (أرجو ألا أخطئ فى أنه سابق) أن مصر يمكن أن تكون أعظم دوله فى العالم إقتصاديا وعلميا وسياسيا وثقافيا لو صدقت النوايا ولو تخلصت من الوش الدينى والذى يستعمل مبررا للظلم والقهر والاعتداء على الغير وحقوق الغير وسلام الغير ومقدسات الغير.

** ثورة الخامس والعشرين هى من أعظم ثورات التاريخ كما شهد العالم بذلك. ومما يؤكد تلك العظمه أن الشباب الذين قاموا بها ولدوا ونشأوا وترعرعوا فى عصر الفساد الذى انتشر فى مصر على مدى ستين عاما وعلى الاخص الاربعين عاما الاخيره حيث الفساد والتعصب والظلم والتطرف الدينى بأسوأ معانيها. كل هؤلاء الشباب الذين قاموا بالثوره كان المفروض أنهم قد تأثروا بهذا الفساد. مع ذلك ورغم أنهم نشأوا وترعرعوا فى هذا المناخ الفاسد إلا أن الفساد لم يلوثهم مما يؤكد أنهم شباب عظيم نقى وطاهر ووطنى يتمسك بالقيم وبالوطن ويدرك أين تكون رفاهية الوطن ونجاحه. فى ثورته كان المسيحيون يصلون والمسلمون يصلون. أى أنهم يعرفون معنى التدين الحقيقى وأنه ليس اعتداء على الغير بل احترام للغير. تحية حاره إلى هذا الشباب العظيم الذى ستتذكره مصر على مدى الدهر فخرا وذخرا.

** إنشق الشباب عن الاخوان المسلمين ليؤسسوا حزبا مستقلا. قرر حزب الحريه والعداله (الاخوان) فصلهم. تسمك الشباب فى حقهم فى إقامة حزب مستقل وأن ذلك لا يتعارض مع عضويتهم فى الحريه والعداله وقد أدلوا بشواهد تاريخيه بهذه الحقيقه. يتمسك حزب الحريه والعداله بموقفه, كما يصر الشباب على موقفهم. يزمع الحزب محاكمه هؤلاء الشباب. إين الحريه وأين العداله؟ إنه شباب الثوره النقى الطاهر الذى يؤمن “بمصر أولا”. إلى الامام أيها الشباب يا عمد مصر وعمد المستقبل. بورك فيكم وفى وطنيتكم.

** أنحنى تقديرا واحتراما وإجلالا إلى فضيلة الشيخ أحمد الطيب للوثيقه التى أعلنها فضيلته إذ أنها وثيقه تاريخيه ووطنيه يشتاق إليها كل مؤمن بوطنه وبمستقبلها الزاهر بإذن الله. ولا يبقى إلا وضع هذه الوثيقه موضع التنفيذ.
================================================================================——————————————————————————————————-
3-of 13

كلام في الحماية الدولية

هاجم البعض الحماية الدولية و هتف لها البعض الآخر و أطلق عليها البعض إسم خيانة عظمي و قدم البعض الآخر طلبات لجهات دولية يلتمس منها الحماية.
الذين لا يفهمون معني الحماية الدولية جعلوا المناداة بها تهمة خيانة و بإسمها سحبوا الجنسية من السيد موريس صادق القبطي لأنه نادي بها .مع أننا سنري هنا أن الحماية الدولية تخترق حياتنا اليومية و نستفيد منها في مجالات شتي , فما هي الحماية الدولية هذه ؟؟
براءة الإختراع الدولية
هل تعلم يا عزيزي أن كل المؤلفين و كل أصحاب براءات الإختراع و الإبتكارات و الإكتشافات ينعمون بالحماية الدولية لأفكارهم و مكتشفاتهم و إختراعاتهم.
و الحماية الدولية الفكرية جهة عالمية تسهل تسجيل الإكتشاف و حصر منافعه لصاحبه لكي يتصرف فيه كما يشاء و هي تتولي حماية أفكاره من الغير سواء أكان هذا الغير فرداً أو جماعة أو حتي دولة.
بكل تأكيد أنت قرأت في غلاف أي كتاب عما يسمي – رقم الإيداع الدولي- هذه هي يا سيدي رقم منظمة الحماية الدولية لحقوق مؤلف الكتاب.
الفيفا و الحماية الدولية
أكيد أنك تقرأ أن الفيفا و هي الإتحاد الدولي لكرة القدم هي الجهة المنوطة بحماية اللعبة و من ينتمي إليها حماية دولية بل و يمنع الفيفا أي دولة أن تتدخل في إدارة اللعبة من خلال حكوماتها و قراراتها و لا تعترف بأي قرار محلي يتعارض مع قراراتها الدولية . حتي في آخر صراع بين جهاز الرياضة في مصر و بين الأندية صرح رئيس الجهاز علانية أن الفيفا هي الجهة التي تحكم اللوائح في مصر و ليست الدولة المصرية . قال هذا ليعلن براءة الدولة من التدخل في مسار العزيزة كرة القدم. و لم يرفع مصري هائج صوته بأن هذه خيانة عظمي أو أن هذا تدخل لدولة الفيفا في الشئون الداخلية التي تهم المصريين فقط و أنهم أدري بمصلحتهم.
نظام مدريد و الحماية الدولية
حتي العلامات الدولية مثل علامات أي قناة فضائية أو سيارة أو منتج معين يتمتع بحماية دولية تحت نظام يسمي نظام مدريد.
بل لعلك تسمع عن الآي بي .و هي إختصار لمصطلح حماية دولية . (International Protection) IP
ألعلك رأيت كلما فتحت جهاز الكمبيوتر هذين الحرفين؟ إنها الحماية الدولية.التي لا تسمح بتكرار نفس الرقم لأي كمبيوتر غير الكمبيوتر الخاص بك.
و هناك الحماية الدولية للرسوم و النماذج الصناعية و تنظمها إتفاقية لاهاي.
إذن نحن نمارس طلب الحماية الدولية لأفكارنا و منتجاتنا و علاماتنا و غيرها. الناس جميعاً يحتاجون إلي حماية دولية تضمن حقوقها ضد أي إعتداء.
الأقباط المشردون داخلياً
نعم . و ينص القانون الدولي علي حق المشردين داخلياً في الحماية الدولية تسأل و من هم هؤلاء المشردون؟ حسناً بحسب نص القانون الدولي هم كل من يلفظهم نظام الدولة من حمايته في حين أنهم لا يستطيعون الوصول إلي حدود دولة أخري تقبل حمايتهم. فهم مشردون داخلياً .
مصر تقبل حماية أفريقية
هل تعلم أنه في 2004 تأسست المحكمة الأفريقية الخاضعة للإتحاد الأفريقي و أنها دخلت حيز العمل الميداني 2006 و أنها متخصصة في حقوق الإنسان و ( الشعوب) . و لها أربعة بروتوكلات واحد للقضاء علي التمييز ضد المرأة و آخر لحقوق الطفل و ثالث للحقوق الصناعية و البروتوكول الرابع إختياري لم يدخل حيز التنفيذ بعد و هو لمناهضة التعذيب.. لكن مهمة هذه المحكمة هي الحماية القارية الأفريقية للشعوب و الأفراد. و ( مصر) واحدة من الموقعين عليها.فهي إذن تقبل الحماية الأفريقية للأفراد و الجماعات المغبونة في حقوقها بل و تدعي أنها تساهم مع بقية الأفارقة في حماية شعوب القارة و منهم مصر و من فيها.
مصر تطلب حماية دولية من اليونيسكو
بل نجد أن مصر حريصة كل الحرص أن تضع بقاع من أراضيها تحت رعاية دولية و تسعي لكي تسميها ( محمية )طبيعية و تحصل بموجب هذه الحماية علي تعضيد المجتمع الدولي ( هيئة اليونيسكو) للحفاظ علي هذه المحمية لسبب تفردها بمواصفات خاصة لا تعوض.
بل طمحت مصر ذات يوم في ترأس الهيئة المسئولة عن الحماية الدولية للتراث و الآداب في العالم كله و رشحت وزيرها الفاشل فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق و لكنه طبعاً لم ينل المنصب .
ما يهم هنا أن مصر رأت في الحماية الدولية مسئولية و رغبت في تولي هذه المسئولية. هكذا تنشد مصر من هيئة الحماية الدولية تدخلاً لحماية أجزاء من أراضيها و من تراثها و آثارها.
هكذانجد أنه توجد بالفعل نشاطات تخضع لحماية دولية في شئون صناعية و ثقافية و علمية و رأينا أن مصر وقعت علي قانون إنشاء محكمة أفريقية .
إذن ليست الحماية الدولية تهمة أو خيانة.
إذن الحماية الدولية هي سلوك عام تسلكه الدول بما فيها مصر حيث أن الحماية الدولية ليست تهمة نسعي لنفيها عن الغير أو عن أنفسنا.و لا تندرج في أي قانون تحت بند الخيانة و إلا فمصر تخون نفسها حين تطلب وضع محمياتها الطبيعية و تراثها و آثارها تحت حماية دولية تمدها بالدعم المالي و الفني الذي لا تقدر علي توفيره بنفسها لنفسها.
و هل مصر تخون نفسها بقبول حماية أفريقية لفئات من شعوبها إذا إستنجدت بالمحكمة الأفريقية التي وقعت مصر علي إنشاءها و علي تحديد مهمتها في حماية الشعوب؟ لن أتحدث عن عضوية مصر في الأمم المتحدة التي تحتم عليها قبول الميثاق الدولي للأمم المتحدة و الذي يتيح للأفراد و الجماعات اللجوء للمجتمع الدولي حين لا يجد من مجتمعه المحلي حماية متكافئة.
صندوق النقد الدولي هو حماية مالية من المجتمع الدولي للمجتمعات المحلية المعرضة لمتاعب إقتصادية لا تقدر علي مواجهتها بإمكانياتها وحدها.
هل ساهم جيش مصر في حماية شعوب أخري ؟
هل نسيتم حرب الكويت التي كان وقودها جيش مصر في حفر الباطن.لقد تحرك الجيش لحماية شعب أغتصبت دولته و شارك المجتمع الدولي في الحماية فهل قال الكويتيون عنهم هؤلاء مستعمرون و هل قال المصريون عنهم أنهم خونة؟ هل أصاب البعض أمراض الصرع و تمرغ في التراب مندداً بالتدخل الأجنبي في الكويت؟
لقد ساهم جيش مصر في حرب كوسوفوا بيوجوسلافيا السابقة لحماية المسلمين من الكروات. فهل سمعنا مسيحي يقول إنها خيانة أو تشنج أحدنا بحجة التدخل الأجنبي؟
إذا كان جيش مصر يقبل أن يقوم بدوره لحماية الآخرين فلماذا لا يكيل بنفس المكيال لأقباط مصر؟مع أننا لم ننادي يوماً بحماية عسكرية .و أعيد أننا لا نطلب حماية عسكرية حتي لا يتفلسف أحد.
عن أية حماية يتحدث الأقباط؟
الخلط الذي يحاول الغوغاء ترويجه هو بين الحماية العسكرية و حماية المجتمع الدولي. هم يحاولون تشويه كل المصطلحات التي يستخدمها العقلاء. فلو نادي العقلاء بالتغيير السياسي جعلوا التغيير عندهم هو تنفيذ الحدود الإسلامية و تأسيس دولة الخلافة.
إذا تكلمنا عن الديمقراطية يستغلونها ليتسلقونها و يكممون أفواه من يعارضهم بحجة :أليست هذه ديمقراطيتكم التي رضينا بها و ها نحن نستخدمها لصالحنا ما شأنكم و لماذا تعترضون؟ و يصبح المعترض علي ديمقراطيتهم الغبية هو أحد الكفار.
إذا تكلمنا عن الحماية قالوا بل هي خيانة و إستقواء بالخارج و إستعداء علي الوطن و كلام لا رائحة من القانون و المعرفة السياسية فيه.لهذا كانت مقدمة المقال أكبر من موضوع المقال نفسه.
لقد أردت أن يصبح لدي القبطي منطق يتكلم به إذا تحدث عن حماية دولية و منطق يشرح به مقصدنا من الحماية.
الحماية الدولية يا سادة هي أن ينهض المجتمع الدولي بمسئوليته عن أحد الشعوب المقهورة.
الحماية الدولية يا سادة هي أن يضع المجتمع الدولي مصر- ممثلاً في الأمم المتحدة و المنظمات الدولية – تحت رقابة . يقيم القوانين التي تصدر و مدي إتفاقها مع ميثاق الأمم المتحدة و مقدار عدالتها بمقاييس المجتمع الدولي . و يضع أحكام القضاء تحت منظار يقيس به مدي إتساقها مع الأحكام الدولية المماثلة لها. ليكشف الثغرات و يصحح الأوضاع السلبية التي يعاني منها الأقباط. و كما ترون لا يوجد في الأمر جيوش و لا إحتلال و لا يحزنون.
الحماية الدولية ترهن فعالية عضوية مصر و معاملات التبادل الإقتصادي مرهونة بإصلاحات توفيق أوضاع الإنسان المصري القبطي و بقية الأقليات. فهل في كلامنا شبهة خيانة؟ هل البحث عن دعم المجتمع الدولي للأخذ بيد مصر في شأن القوانين و الدستور هل هذه خيانة؟
الدول المتقدمة ديمقراطياً تستعين بخبرات من سبقها في الشئون الدستورية و تستعين بسابقة الخبرات و الحلول التي تم الآخذ بها عند التعرض لمشاكل في المجتمع العام. فهل صاح أحدهم هذه خيانة أو صرخ كأحد فوارس بني عنترة واديمقراطيتاه؟
نحن دولة متخلفة دستورياً فهل لا يعرف المجتمع الدولي ذلك؟ بل يعرف .لذا نطلب منه أن يمد يد العون لإصلاح مجتمعنا الذي أفسده الدستور المتهرأ.
تماماً كما كنا نستجدي تدخل البنك و الصندوق الدولي لكي يمد يده للإقتصاد المصري المنهار.فيضع الإقتصاد و القرارت التي تصدر فيه تحت المنظار و يطلب تعديلات في القوانين و المعاملات لكي يصلح الإقتصاد و يقبل أن يدعمه بالمنح و القروض فما الفرق إذن ؟؟؟ أقول لكم ما الفرق.
مشكلة الشارع المصري مع مطلب الحماية الدولية
المشكلة أن تحاول إقناع جاهلاً بما لا يمكنه فهمه و لا هو مستعد لسماعه .أن تريد إقناع الغوغاء بأن يخضعوا لقانون عادل هو غاية في الصعوبة كما أنه يهدد السلوك الذي إعتاد عليه و هو الفوضي و الإنتهازية و العنف فتكون كمن يريد أن يقيد أحد الوحوش المفترسة بالطوق و هو الذي إعتاد الإفتراس بغير قانون . و لا أخفي عليكم أن معظم المدعين بأن الأقباط يستعدون العالم علي مصر هم من المسجلين خطر في الحياة السياسية و لا يمتوا بأي صلة بأصحاب المنطق القابل للمناقشة.
المشكلة عند رجل الشارع أن الذي يطلب هذا المدد هو قبطي . و القبطي ليس له حق عند دستور بلده و قضاء بلده و النظام الحاكم لبلده.
المشكلة أيضاً عند القبطي نفسه لأنه لا يدري ماذا تعني الحماية الدولية فهو يستقي معلوماته من مصادر محدودة مشوهة فيصبح غير قادر علي فهم ما وراء المطالبة بالحماية الدولية فالبعض يتخيل أنها تعني توفير عسكري أجنبي يسير بجوار القبطي و يسهل له حصوله علي حقوقه ؟ مفاهيم مغلوطة تروجها وسائل إعلام منحرفة و جاهلة في مصر سواء صحف أو فضائيات .
الحصول علي الحقوق في لغة الشارع دائماً يرتبط بلغة القوة و القهر و لا يفهم لغة القانون الدولي و حقوق الإنسان .
القبطي وديع لدرج أحلت دمه و عرضه و ماله . و الذين إستحلوا ذاك كله لا يريدون أن يخسروا البقرة الحلوب التي تدر الخير علي مصر.
و تدخل المجتمع الدولي سيوقفهم عن إبتزاز الأقباط فكيف يصمتون.
تدخل المجتمع الدولي سيمنع القوانين المقيدة لحرية العبادة لأنها ضد الميثاق الدولي لحقوق الإنسان فكيف يسكتون ثم إذا صار للقبطي حرية عبادة من يضمن أن يبقي مسلم واحد علي أرض مصر بعد سنوات قليلة لهذا يلعنون التدخل و طالبيه .
لعل القارئ يلاحظ أننا دائماً نقول المجتمع الدولي و ليس دولة بعينها لأن المجتمع الدولي هو أسرة كونية وحيدة أعضاؤها هم الدول المختلفة في الست قارات.حين نتكلم عن التدخل فالمقصود هو المجتمع الدولي ( الذي يحمي الآن المسلمين في ليبيا من نظامهم الديكتاتوري و ليس من يصيح واإسلاماه؟؟)
المجتمع الدولي الذي أنقذ مسيحيي جنوب السودان و تيمور الشرقية و أقام لهم دولة .
لسنا نطلب دولة مثلهم و لا إنفصال و لا تقسيم بل نطلب تدخل المجتمع الدولي ليضع حلولاً يرفض النظام الحاكم وضعها و لا ننادي بتدخل عسكري مطلقاً و لا نقبله و لا يوجد من يفكر في ذلك .
.فلماذا لا نطلب من المجتمع الدولي أمراً جاداً حاسماً يجبر النظام عن الكف عن التلاعب بالأقباط و مطالبهم .
مشكلة الأنظمة الحاكمة مع مطلب الحماية الدولية
التدخل الدولي لحماية حقوق الأقليات لن يعني بحقوق الأقباط فحسب بل و بكل الأقليات فماذا ستكون النتيجة ؟
إعتاد النظام التلاعب بالأقباط كورقة يلوح بها في السياسة الخارجية فتارة يستخدمها مبرراً لإعتقال خصومه بحجة حماية الوحدة الوطنية و تارة يستخدمها وسيلة ضغط للحصول علي مساعدات تصب في صالح الأشخاص و ليس الدولة.و تارة هي ورقة للمساومة مع المعارضين الإسلاميين يفاوضونهم في صفقات تضمن مصالح لكل طرف ( النظام و الإخوان) و يكون الأقباط كبش الفداء .
و تارة يساوم بها الكنيسة ذاتها لكي يكسب تأييدها و تأثيرها علي قطاع كبير من الشعب نظير بعض الإستجابة لبعض من المطالب.
فماذا لو صارت هناك معاملة عادلة للأقباط؟ علي أي شيء يساومون؟ و بأي حجة يعتقلون؟ و بأي ورقة يضغطون؟
ثم كيف يلهي النظام المصريين؟ إذا صارت مواطنة و مساواة؟ فالنظام لا زال يستخدم الفتنة كأحد وسائل التحكم في المجتمع.فماذا لو زالت الفتنة و صارت المواطنة واقعاً؟
سوف تكون هناك ديمقراطية حقيقية ( علي المدي المتوسط) و هذه لن تضمن بقاء أي نظام ليتقادم بل تجعل بقاءه مرهوناً بإنجازاته و هذا ما لم يعتده أحد في مصر. ففي مصر البقاء لمن يصل للكرسي ثم لأولاده من بعده. فكيف يقبل النظام أن يتهدد بقاؤه؟ المواطنة تهدد بقاء الأنظمة الفاسدة و القوانين الفاسدة و القضاء الفاسد.
الحماية الدولية من منظور إنجيلي .
دأب البسطاء و -لا لوم عليهم- علي تسمية الحماية الدولية بغير أسماءها تماماً كما يفعل المتأسلمون. فمنهم من يقول ملعون الإتكال علي ذراع بشر و منهم من يقول أننا في حماية الله وحده و منهم من يضيف المسلمين إلي الله و يقول أنه في حماية الله و المسلمين ؟ كما قال أسقف الشباب .فهل أحل الإنجيل حماية الله و المسلمين و لم يحل حماية الله و المسيحيين و غير المسلمين؟
السؤال بكل وضوح هل طلب الحماية الدولية إتكال ملعون علي ذراع بشر؟
لقد كان لبولس الرسول جنسيتان. جنسية إسرائيلية كعبراني من سبط بنيامين فيليبي 3 و الأخري جنسية رومانية بحكم ولادته في طرسوس مقر الحاكم الروماني في كيليكية و بسببها نال الجنسية الرومانية أع 22 .و لكل جنسية إمتيازات خاصة بها.
لما أراد اليهود أي بني جنسه أن يجلدوا بولس الرسول إستغاث بجنسيته الرومانية و بقيصر قائلاً أنهم جلدوهما ( بولس و سيلا)أع16 و هما رجلان رومانيان حيث يقضي القانون الروماني بعدم جلد الرومانيين مطلقاً لذلك خشي الوالي علي نفسه بإرتكاب هذه المخالفة و أراد إطلاق سراحه.لاحظ أن بولس و سيلا لم يصليا إلي الله أن ينقذهما بل طلبا حقهما أولاً و رفعا قضية دولية أمام قيصر .(إلي قيصر أنا رافع دعواي)
فهل إعلان بولس الرسول و شريكه سيلا أنهما يحملان الجنسية الرومانية مستخدمين حقهما في الإستفادة من إمتيازات االجنسية و بطلب التقاضي في روما عند قيصر هل كان هذا إتكال علي ذراع
بشر و نالا بسببه اللعنة؟؟؟؟ هل قال أحد ذلك في أي وقت؟ قطعاً لا .
- أعرف أن القديس بولس قد إستغل هذه الإستغاثة بالقيصر لكي يبشر في روما لكن هل هذا يمنع أنه أستخدم حقه و إمتيازات جنسيته الثانية التي يحملها لمجد إسم الله و لخدمته؟ و هل الأخوة أقباط الخارج لما يستخدموا إمتيازات جنسياتهم الثانية لخدمة إخوتهم في مصر يكون ذلك مختلفا عما فعله بولس الرسول؟ أين إذاً فكرة وحدة الكنيسة و مشاركة أعضاءها معاً كل الظروف؟ هل يشارك أقباط الخارج في الإحتياجات المادية و حين يريدون مشاركة أخوتهم أقباط الداخل في ظروفهم السياسية يصبح تدخلهم لعنة في نظر البعض و عدم إتكال؟ ما معني الجسد الواحد إذن؟
ها هو بولس الرسول يطلب حقه بحماية دولية من أكبر إمبراطورية عرفها التاريخ و لم يلمه أحد.
هل طلب المساعدة من دول أخري ضد الإيمان؟
بل هو تطبيق صحيح للإيمان بحياة الشركة .تماماً كما ساعدت الكنيسة الأولي المحتاجين في دول أخري كان القديس بولس الرسول يجمع مساعدات من المسيحيين في كورونثوس إلي المسيحيين في أورشليم.أليست مشاركة من يملك لمن لا يملك هي جوهر الخلاص و المحبة؟
الحماية الدولية عمل سياسي مجتمعي دولي لا يتعارض مع الإنجيل بتاتاً و ليس بديلاً عن الإتكال علي الله .بل هو دور إنساني يترجم قول السيد المسيح له المجد( لماذا تلطمني).
أعبر إلينا و أعنا لم تكن مناشدة لله بل طلب عون من الأمم لأحد رسل لمسيح لكي يوصل رسالة المسيح للأمم فهل طلب العون هذا كان إتكالاً علي بشر و إلغاءاً للعون الإلهي أو إنكاراً له؟ كلا البتة , هو طلب أيده الروح القدس و كان مدخلاً لصوت الحق في وسط الأمم. و كانت الرؤيا التي فيها تلقي دعوة الرجل المكدوني هي صوت الله أيضاً لبولس الرسول فقام حالاً و إتجه إلي مكدونية.فهل هناك ما يمنع أن يكون أعبر إلينا و أعنا هي صوت أقباط مصر لأخوتهم في الخارج.أم هي بدعة و ضلالة؟
مسئولية الكنيسة عن أقباط الخارج رعوياً يصاحبها مسئولية أقباط الخارج عن الكنيسة إجتماعياً و سياسياً . فهم صوت للكنيسة و ضمير لها في الخارج. عمل أقباط الخارج ليس بعيداً عن دور الكنيسة الروحي بل هو في قلب الروحيات. لكن كلٍ فيما وهب له.
أخيراً نأتي إلي راحة القلب
أيها الرب الروح القدس .تفاضلت نعمتك جداً و إنسكبت علي القريب و البعيد.حتي لم يفلت إنسان من عملك المحيي.بوجودك أيها الساكن في المؤمنين جمعت المتفرقين إلي واحد.و بعملك فيهم صار الضيف بطل و البائس رئيساً.
أحييت القصبة المرضوضة فصارت عصا لراع و صولجاناً لملك.أعدت تشكيل الطبيعة إلي صورة الله و مثاله.فصرنا كما نحن دائماً مدينين لك.تضع لمساتك فتعط جمالاً لأعضاء ظن البعض أنها قبيحة.و تعط كرامة من عندك لأعضاء ظن الناس أنها بلا كرامة.
أيها الرب الروح القدس ما أجمل تحننك علي الإنسان, ما أوفر عطاياك للبشرية. لأنك أخذت ما هو للآب و الإبن و أعطيتنا.جعلتنا أعظم من منارات العالم لما وهبتنا الطريق والحق و الحياة.
أنت كنز الأبدية الذي لا ينقص و لا يضمحل.أنت غني و فرح لا ينقطع و فيك شبع النفوس و عزاءها.
من سواك يشعل الفتائل المدخنة فتتوقف عن إيذاء البشر بدخانها و تصبح شعلة منتشلة من النار مثل بولس الطرسوسي.
انت الذي وضع في الإنسان روحاً.لهذا نفتح أفواهنا و نجتذب منك روحاً. روحاً مستقيماً و قلباً نقياً .
يا روح الآب إعطنا حياة البنوة لنرث في ملكوت الآب .
يا روح المسيح إجعل خلاص المسيح مبتغانا و ربحنا للأبدية و سر قبولنا لدي الآب.
يا روح الحق فليكن الحق أمامنا منهجاً لكي تبق فينا غير منطفئ.
يا روح العزاء لتنسكب تعزياتك غير المحدودة علي شعبك و لا سيما المنكسرين منهم المستندين عليك.
يا روح المحبة أعد توطين المحبة في بلادنا .في قلوبنا.في كنائسنا.
أيها الروح القدس الإله الساكن في الإنسان لك المجد من الإنسان الضعيف الذي يعرف سخاء نعمتك و عظمة أعمالك اللانهائية.

هاجم البعض الحماية الدولية و هتف لها البعض الآخر و أطلق عليها البعض إسم خيانة عظمي و قدم البعض الآخر طلبات لجهات دولية يلتمس منها الحماية.
الذين لا يفهمون معني الحماية الدولية جعلوا المناداة بها تهمة خيانة و بإسمها سحبوا الجنسية من السيد موريس صادق القبطي لأنه نادي بها .مع أننا سنري هنا أن الحماية الدولية تخترق حياتنا اليومية و نستفيد منها في مجالات شتي , فما هي الحماية الدولية هذه ؟؟
براءة الإختراع الدولية
هل تعلم يا عزيزي أن كل المؤلفين و كل أصحاب براءات الإختراع و الإبتكارات و الإكتشافات ينعمون بالحماية الدولية لأفكارهم و مكتشفاتهم و إختراعاتهم.
و الحماية الدولية الفكرية جهة عالمية تسهل تسجيل الإكتشاف و حصر منافعه لصاحبه لكي يتصرف فيه كما يشاء و هي تتولي حماية أفكاره من الغير سواء أكان هذا الغير فرداً أو جماعة أو حتي دولة.
بكل تأكيد أنت قرأت في غلاف أي كتاب عما يسمي – رقم الإيداع الدولي- هذه هي يا سيدي رقم منظمة الحماية الدولية لحقوق مؤلف الكتاب.
الفيفا و الحماية الدولية
أكيد أنك تقرأ أن الفيفا و هي الإتحاد الدولي لكرة القدم هي الجهة المنوطة بحماية اللعبة و من ينتمي إليها حماية دولية بل و يمنع الفيفا أي دولة أن تتدخل في إدارة اللعبة من خلال حكوماتها و قراراتها و لا تعترف بأي قرار محلي يتعارض مع قراراتها الدولية . حتي في آخر صراع بين جهاز الرياضة في مصر و بين الأندية صرح رئيس الجهاز علانية أن الفيفا هي الجهة التي تحكم اللوائح في مصر و ليست الدولة المصرية . قال هذا ليعلن براءة الدولة من التدخل في مسار العزيزة كرة القدم. و لم يرفع مصري هائج صوته بأن هذه خيانة عظمي أو أن هذا تدخل لدولة الفيفا في الشئون الداخلية التي تهم المصريين فقط و أنهم أدري بمصلحتهم.
نظام مدريد و الحماية الدولية
حتي العلامات الدولية مثل علامات أي قناة فضائية أو سيارة أو منتج معين يتمتع بحماية دولية تحت نظام يسمي نظام مدريد.
بل لعلك تسمع عن الآي بي .و هي إختصار لمصطلح حماية دولية . (International Protection) IP
ألعلك رأيت كلما فتحت جهاز الكمبيوتر هذين الحرفين؟ إنها الحماية الدولية.التي لا تسمح بتكرار نفس الرقم لأي كمبيوتر غير الكمبيوتر الخاص بك.
و هناك الحماية الدولية للرسوم و النماذج الصناعية و تنظمها إتفاقية لاهاي.
إذن نحن نمارس طلب الحماية الدولية لأفكارنا و منتجاتنا و علاماتنا و غيرها. الناس جميعاً يحتاجون إلي حماية دولية تضمن حقوقها ضد أي إعتداء.
الأقباط المشردون داخلياً
نعم . و ينص القانون الدولي علي حق المشردين داخلياً في الحماية الدولية تسأل و من هم هؤلاء المشردون؟ حسناً بحسب نص القانون الدولي هم كل من يلفظهم نظام الدولة من حمايته في حين أنهم لا يستطيعون الوصول إلي حدود دولة أخري تقبل حمايتهم. فهم مشردون داخلياً .
مصر تقبل حماية أفريقية
هل تعلم أنه في 2004 تأسست المحكمة الأفريقية الخاضعة للإتحاد الأفريقي و أنها دخلت حيز العمل الميداني 2006 و أنها متخصصة في حقوق الإنسان و ( الشعوب) . و لها أربعة بروتوكلات واحد للقضاء علي التمييز ضد المرأة و آخر لحقوق الطفل و ثالث للحقوق الصناعية و البروتوكول الرابع إختياري لم يدخل حيز التنفيذ بعد و هو لمناهضة التعذيب.. لكن مهمة هذه المحكمة هي الحماية القارية الأفريقية للشعوب و الأفراد. و ( مصر) واحدة من الموقعين عليها.فهي إذن تقبل الحماية الأفريقية للأفراد و الجماعات المغبونة في حقوقها بل و تدعي أنها تساهم مع بقية الأفارقة في حماية شعوب القارة و منهم مصر و من فيها.
مصر تطلب حماية دولية من اليونيسكو
بل نجد أن مصر حريصة كل الحرص أن تضع بقاع من أراضيها تحت رعاية دولية و تسعي لكي تسميها ( محمية )طبيعية و تحصل بموجب هذه الحماية علي تعضيد المجتمع الدولي ( هيئة اليونيسكو) للحفاظ علي هذه المحمية لسبب تفردها بمواصفات خاصة لا تعوض.
بل طمحت مصر ذات يوم في ترأس الهيئة المسئولة عن الحماية الدولية للتراث و الآداب في العالم كله و رشحت وزيرها الفاشل فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق و لكنه طبعاً لم ينل المنصب .
ما يهم هنا أن مصر رأت في الحماية الدولية مسئولية و رغبت في تولي هذه المسئولية. هكذا تنشد مصر من هيئة الحماية الدولية تدخلاً لحماية أجزاء من أراضيها و من تراثها و آثارها.
هكذانجد أنه توجد بالفعل نشاطات تخضع لحماية دولية في شئون صناعية و ثقافية و علمية و رأينا أن مصر وقعت علي قانون إنشاء محكمة أفريقية .
إذن ليست الحماية الدولية تهمة أو خيانة.
إذن الحماية الدولية هي سلوك عام تسلكه الدول بما فيها مصر حيث أن الحماية الدولية ليست تهمة نسعي لنفيها عن الغير أو عن أنفسنا.و لا تندرج في أي قانون تحت بند الخيانة و إلا فمصر تخون نفسها حين تطلب وضع محمياتها الطبيعية و تراثها و آثارها تحت حماية دولية تمدها بالدعم المالي و الفني الذي لا تقدر علي توفيره بنفسها لنفسها.
و هل مصر تخون نفسها بقبول حماية أفريقية لفئات من شعوبها إذا إستنجدت بالمحكمة الأفريقية التي وقعت مصر علي إنشاءها و علي تحديد مهمتها في حماية الشعوب؟ لن أتحدث عن عضوية مصر في الأمم المتحدة التي تحتم عليها قبول الميثاق الدولي للأمم المتحدة و الذي يتيح للأفراد و الجماعات اللجوء للمجتمع الدولي حين لا يجد من مجتمعه المحلي حماية متكافئة.
صندوق النقد الدولي هو حماية مالية من المجتمع الدولي للمجتمعات المحلية المعرضة لمتاعب إقتصادية لا تقدر علي مواجهتها بإمكانياتها وحدها.
هل ساهم جيش مصر في حماية شعوب أخري ؟
هل نسيتم حرب الكويت التي كان وقودها جيش مصر في حفر الباطن.لقد تحرك الجيش لحماية شعب أغتصبت دولته و شارك المجتمع الدولي في الحماية فهل قال الكويتيون عنهم هؤلاء مستعمرون و هل قال المصريون عنهم أنهم خونة؟ هل أصاب البعض أمراض الصرع و تمرغ في التراب مندداً بالتدخل الأجنبي في الكويت؟
لقد ساهم جيش مصر في حرب كوسوفوا بيوجوسلافيا السابقة لحماية المسلمين من الكروات. فهل سمعنا مسيحي يقول إنها خيانة أو تشنج أحدنا بحجة التدخل الأجنبي؟
إذا كان جيش مصر يقبل أن يقوم بدوره لحماية الآخرين فلماذا لا يكيل بنفس المكيال لأقباط مصر؟مع أننا لم ننادي يوماً بحماية عسكرية .و أعيد أننا لا نطلب حماية عسكرية حتي لا يتفلسف أحد.
عن أية حماية يتحدث الأقباط؟
الخلط الذي يحاول الغوغاء ترويجه هو بين الحماية العسكرية و حماية المجتمع الدولي. هم يحاولون تشويه كل المصطلحات التي يستخدمها العقلاء. فلو نادي العقلاء بالتغيير السياسي جعلوا التغيير عندهم هو تنفيذ الحدود الإسلامية و تأسيس دولة الخلافة.
إذا تكلمنا عن الديمقراطية يستغلونها ليتسلقونها و يكممون أفواه من يعارضهم بحجة :أليست هذه ديمقراطيتكم التي رضينا بها و ها نحن نستخدمها لصالحنا ما شأنكم و لماذا تعترضون؟ و يصبح المعترض علي ديمقراطيتهم الغبية هو أحد الكفار.
إذا تكلمنا عن الحماية قالوا بل هي خيانة و إستقواء بالخارج و إستعداء علي الوطن و كلام لا رائحة من القانون و المعرفة السياسية فيه.لهذا كانت مقدمة المقال أكبر من موضوع المقال نفسه.
لقد أردت أن يصبح لدي القبطي منطق يتكلم به إذا تحدث عن حماية دولية و منطق يشرح به مقصدنا من الحماية.
الحماية الدولية يا سادة هي أن ينهض المجتمع الدولي بمسئوليته عن أحد الشعوب المقهورة.
الحماية الدولية يا سادة هي أن يضع المجتمع الدولي مصر- ممثلاً في الأمم المتحدة و المنظمات الدولية – تحت رقابة . يقيم القوانين التي تصدر و مدي إتفاقها مع ميثاق الأمم المتحدة و مقدار عدالتها بمقاييس المجتمع الدولي . و يضع أحكام القضاء تحت منظار يقيس به مدي إتساقها مع الأحكام الدولية المماثلة لها. ليكشف الثغرات و يصحح الأوضاع السلبية التي يعاني منها الأقباط. و كما ترون لا يوجد في الأمر جيوش و لا إحتلال و لا يحزنون.
الحماية الدولية ترهن فعالية عضوية مصر و معاملات التبادل الإقتصادي مرهونة بإصلاحات توفيق أوضاع الإنسان المصري القبطي و بقية الأقليات. فهل في كلامنا شبهة خيانة؟ هل البحث عن دعم المجتمع الدولي للأخذ بيد مصر في شأن القوانين و الدستور هل هذه خيانة؟
الدول المتقدمة ديمقراطياً تستعين بخبرات من سبقها في الشئون الدستورية و تستعين بسابقة الخبرات و الحلول التي تم الآخذ بها عند التعرض لمشاكل في المجتمع العام. فهل صاح أحدهم هذه خيانة أو صرخ كأحد فوارس بني عنترة واديمقراطيتاه؟
نحن دولة متخلفة دستورياً فهل لا يعرف المجتمع الدولي ذلك؟ بل يعرف .لذا نطلب منه أن يمد يد العون لإصلاح مجتمعنا الذي أفسده الدستور المتهرأ.
تماماً كما كنا نستجدي تدخل البنك و الصندوق الدولي لكي يمد يده للإقتصاد المصري المنهار.فيضع الإقتصاد و القرارت التي تصدر فيه تحت المنظار و يطلب تعديلات في القوانين و المعاملات لكي يصلح الإقتصاد و يقبل أن يدعمه بالمنح و القروض فما الفرق إذن ؟؟؟ أقول لكم ما الفرق.
مشكلة الشارع المصري مع مطلب الحماية الدولية
المشكلة أن تحاول إقناع جاهلاً بما لا يمكنه فهمه و لا هو مستعد لسماعه .أن تريد إقناع الغوغاء بأن يخضعوا لقانون عادل هو غاية في الصعوبة كما أنه يهدد السلوك الذي إعتاد عليه و هو الفوضي و الإنتهازية و العنف فتكون كمن يريد أن يقيد أحد الوحوش المفترسة بالطوق و هو الذي إعتاد الإفتراس بغير قانون . و لا أخفي عليكم أن معظم المدعين بأن الأقباط يستعدون العالم علي مصر هم من المسجلين خطر في الحياة السياسية و لا يمتوا بأي صلة بأصحاب المنطق القابل للمناقشة.
المشكلة عند رجل الشارع أن الذي يطلب هذا المدد هو قبطي . و القبطي ليس له حق عند دستور بلده و قضاء بلده و النظام الحاكم لبلده.
المشكلة أيضاً عند القبطي نفسه لأنه لا يدري ماذا تعني الحماية الدولية فهو يستقي معلوماته من مصادر محدودة مشوهة فيصبح غير قادر علي فهم ما وراء المطالبة بالحماية الدولية فالبعض يتخيل أنها تعني توفير عسكري أجنبي يسير بجوار القبطي و يسهل له حصوله علي حقوقه ؟ مفاهيم مغلوطة تروجها وسائل إعلام منحرفة و جاهلة في مصر سواء صحف أو فضائيات .
الحصول علي الحقوق في لغة الشارع دائماً يرتبط بلغة القوة و القهر و لا يفهم لغة القانون الدولي و حقوق الإنسان .
القبطي وديع لدرج أحلت دمه و عرضه و ماله . و الذين إستحلوا ذاك كله لا يريدون أن يخسروا البقرة الحلوب التي تدر الخير علي مصر.
و تدخل المجتمع الدولي سيوقفهم عن إبتزاز الأقباط فكيف يصمتون.
تدخل المجتمع الدولي سيمنع القوانين المقيدة لحرية العبادة لأنها ضد الميثاق الدولي لحقوق الإنسان فكيف يسكتون ثم إذا صار للقبطي حرية عبادة من يضمن أن يبقي مسلم واحد علي أرض مصر بعد سنوات قليلة لهذا يلعنون التدخل و طالبيه .
لعل القارئ يلاحظ أننا دائماً نقول المجتمع الدولي و ليس دولة بعينها لأن المجتمع الدولي هو أسرة كونية وحيدة أعضاؤها هم الدول المختلفة في الست قارات.حين نتكلم عن التدخل فالمقصود هو المجتمع الدولي ( الذي يحمي الآن المسلمين في ليبيا من نظامهم الديكتاتوري و ليس من يصيح واإسلاماه؟؟)
المجتمع الدولي الذي أنقذ مسيحيي جنوب السودان و تيمور الشرقية و أقام لهم دولة .
لسنا نطلب دولة مثلهم و لا إنفصال و لا تقسيم بل نطلب تدخل المجتمع الدولي ليضع حلولاً يرفض النظام الحاكم وضعها و لا ننادي بتدخل عسكري مطلقاً و لا نقبله و لا يوجد من يفكر في ذلك .
.فلماذا لا نطلب من المجتمع الدولي أمراً جاداً حاسماً يجبر النظام عن الكف عن التلاعب بالأقباط و مطالبهم .
مشكلة الأنظمة الحاكمة مع مطلب الحماية الدولية
التدخل الدولي لحماية حقوق الأقليات لن يعني بحقوق الأقباط فحسب بل و بكل الأقليات فماذا ستكون النتيجة ؟
إعتاد النظام التلاعب بالأقباط كورقة يلوح بها في السياسة الخارجية فتارة يستخدمها مبرراً لإعتقال خصومه بحجة حماية الوحدة الوطنية و تارة يستخدمها وسيلة ضغط للحصول علي مساعدات تصب في صالح الأشخاص و ليس الدولة.و تارة هي ورقة للمساومة مع المعارضين الإسلاميين يفاوضونهم في صفقات تضمن مصالح لكل طرف ( النظام و الإخوان) و يكون الأقباط كبش الفداء .
و تارة يساوم بها الكنيسة ذاتها لكي يكسب تأييدها و تأثيرها علي قطاع كبير من الشعب نظير بعض الإستجابة لبعض من المطالب.
فماذا لو صارت هناك معاملة عادلة للأقباط؟ علي أي شيء يساومون؟ و بأي حجة يعتقلون؟ و بأي ورقة يضغطون؟
ثم كيف يلهي النظام المصريين؟ إذا صارت مواطنة و مساواة؟ فالنظام لا زال يستخدم الفتنة كأحد وسائل التحكم في المجتمع.فماذا لو زالت الفتنة و صارت المواطنة واقعاً؟
سوف تكون هناك ديمقراطية حقيقية ( علي المدي المتوسط) و هذه لن تضمن بقاء أي نظام ليتقادم بل تجعل بقاءه مرهوناً بإنجازاته و هذا ما لم يعتده أحد في مصر. ففي مصر البقاء لمن يصل للكرسي ثم لأولاده من بعده. فكيف يقبل النظام أن يتهدد بقاؤه؟ المواطنة تهدد بقاء الأنظمة الفاسدة و القوانين الفاسدة و القضاء الفاسد.
الحماية الدولية من منظور إنجيلي .
دأب البسطاء و -لا لوم عليهم- علي تسمية الحماية الدولية بغير أسماءها تماماً كما يفعل المتأسلمون. فمنهم من يقول ملعون الإتكال علي ذراع بشر و منهم من يقول أننا في حماية الله وحده و منهم من يضيف المسلمين إلي الله و يقول أنه في حماية الله و المسلمين ؟ كما قال أسقف الشباب .فهل أحل الإنجيل حماية الله و المسلمين و لم يحل حماية الله و المسيحيين و غير المسلمين؟
السؤال بكل وضوح هل طلب الحماية الدولية إتكال ملعون علي ذراع بشر؟
لقد كان لبولس الرسول جنسيتان. جنسية إسرائيلية كعبراني من سبط بنيامين فيليبي 3 و الأخري جنسية رومانية بحكم ولادته في طرسوس مقر الحاكم الروماني في كيليكية و بسببها نال الجنسية الرومانية أع 22 .و لكل جنسية إمتيازات خاصة بها.
لما أراد اليهود أي بني جنسه أن يجلدوا بولس الرسول إستغاث بجنسيته الرومانية و بقيصر قائلاً أنهم جلدوهما ( بولس و سيلا)أع16 و هما رجلان رومانيان حيث يقضي القانون الروماني بعدم جلد الرومانيين مطلقاً لذلك خشي الوالي علي نفسه بإرتكاب هذه المخالفة و أراد إطلاق سراحه.لاحظ أن بولس و سيلا لم يصليا إلي الله أن ينقذهما بل طلبا حقهما أولاً و رفعا قضية دولية أمام قيصر .(إلي قيصر أنا رافع دعواي)
فهل إعلان بولس الرسول و شريكه سيلا أنهما يحملان الجنسية الرومانية مستخدمين حقهما في الإستفادة من إمتيازات االجنسية و بطلب التقاضي في روما عند قيصر هل كان هذا إتكال علي ذراع
بشر و نالا بسببه اللعنة؟؟؟؟ هل قال أحد ذلك في أي وقت؟ قطعاً لا .
- أعرف أن القديس بولس قد إستغل هذه الإستغاثة بالقيصر لكي يبشر في روما لكن هل هذا يمنع أنه أستخدم حقه و إمتيازات جنسيته الثانية التي يحملها لمجد إسم الله و لخدمته؟ و هل الأخوة أقباط الخارج لما يستخدموا إمتيازات جنسياتهم الثانية لخدمة إخوتهم في مصر يكون ذلك مختلفا عما فعله بولس الرسول؟ أين إذاً فكرة وحدة الكنيسة و مشاركة أعضاءها معاً كل الظروف؟ هل يشارك أقباط الخارج في الإحتياجات المادية و حين يريدون مشاركة أخوتهم أقباط الداخل في ظروفهم السياسية يصبح تدخلهم لعنة في نظر البعض و عدم إتكال؟ ما معني الجسد الواحد إذن؟
ها هو بولس الرسول يطلب حقه بحماية دولية من أكبر إمبراطورية عرفها التاريخ و لم يلمه أحد.
هل طلب المساعدة من دول أخري ضد الإيمان؟
بل هو تطبيق صحيح للإيمان بحياة الشركة .تماماً كما ساعدت الكنيسة الأولي المحتاجين في دول أخري كان القديس بولس الرسول يجمع مساعدات من المسيحيين في كورونثوس إلي المسيحيين في أورشليم.أليست مشاركة من يملك لمن لا يملك هي جوهر الخلاص و المحبة؟
الحماية الدولية عمل سياسي مجتمعي دولي لا يتعارض مع الإنجيل بتاتاً و ليس بديلاً عن الإتكال علي الله .بل هو دور إنساني يترجم قول السيد المسيح له المجد( لماذا تلطمني).
أعبر إلينا و أعنا لم تكن مناشدة لله بل طلب عون من الأمم لأحد رسل لمسيح لكي يوصل رسالة المسيح للأمم فهل طلب العون هذا كان إتكالاً علي بشر و إلغاءاً للعون الإلهي أو إنكاراً له؟ كلا البتة , هو طلب أيده الروح القدس و كان مدخلاً لصوت الحق في وسط الأمم. و كانت الرؤيا التي فيها تلقي دعوة الرجل المكدوني هي صوت الله أيضاً لبولس الرسول فقام حالاً و إتجه إلي مكدونية.فهل هناك ما يمنع أن يكون أعبر إلينا و أعنا هي صوت أقباط مصر لأخوتهم في الخارج.أم هي بدعة و ضلالة؟
مسئولية الكنيسة عن أقباط الخارج رعوياً يصاحبها مسئولية أقباط الخارج عن الكنيسة إجتماعياً و سياسياً . فهم صوت للكنيسة و ضمير لها في الخارج. عمل أقباط الخارج ليس بعيداً عن دور الكنيسة الروحي بل هو في قلب الروحيات. لكن كلٍ فيما وهب له.
أخيراً نأتي إلي راحة القلب
أيها الرب الروح القدس .تفاضلت نعمتك جداً و إنسكبت علي القريب و البعيد.حتي لم يفلت إنسان من عملك المحيي.بوجودك أيها الساكن في المؤمنين جمعت المتفرقين إلي واحد.و بعملك فيهم صار الضيف بطل و البائس رئيساً.
أحييت القصبة المرضوضة فصارت عصا لراع و صولجاناً لملك.أعدت تشكيل الطبيعة إلي صورة الله و مثاله.فصرنا كما نحن دائماً مدينين لك.تضع لمساتك فتعط جمالاً لأعضاء ظن البعض أنها قبيحة.و تعط كرامة من عندك لأعضاء ظن الناس أنها بلا كرامة.
أيها الرب الروح القدس ما أجمل تحننك علي الإنسان, ما أوفر عطاياك للبشرية. لأنك أخذت ما هو للآب و الإبن و أعطيتنا.جعلتنا أعظم من منارات العالم لما وهبتنا الطريق والحق و الحياة.
أنت كنز الأبدية الذي لا ينقص و لا يضمحل.أنت غني و فرح لا ينقطع و فيك شبع النفوس و عزاءها.
من سواك يشعل الفتائل المدخنة فتتوقف عن إيذاء البشر بدخانها و تصبح شعلة منتشلة من النار مثل بولس الطرسوسي.
انت الذي وضع في الإنسان روحاً.لهذا نفتح أفواهنا و نجتذب منك روحاً. روحاً مستقيماً و قلباً نقياً .
يا روح الآب إعطنا حياة البنوة لنرث في ملكوت الآب .
يا روح المسيح إجعل خلاص المسيح مبتغانا و ربحنا للأبدية و سر قبولنا لدي الآب.
يا روح الحق فليكن الحق أمامنا منهجاً لكي تبق فينا غير منطفئ.
يا روح العزاء لتنسكب تعزياتك غير المحدودة علي شعبك و لا سيما المنكسرين منهم المستندين عليك.
يا روح المحبة أعد توطين المحبة في بلادنا .في قلوبنا.في كنائسنا.
أيها الروح القدس الإله الساكن في الإنسان لك المجد من الإنسان الضعيف الذي يعرف سخاء نعمتك و عظمة أعمالك اللانهائية.

———————————————————————————————————======================================================================================————————————–
4- of 13
الحماية الإلهية ودور الإنسان؟

فى تعليق على مقالى السابق بعنوان ”الحماية الدولية حق يفهم به باطل” كتب أحدهم مستنكرا: “وهل تغفل عنا العناية الالهية حتى نطالب بالحماية الدولية؟” وقبل أن أتعرض للرد بالتفصيل على السؤال أقول كرد سريع للقارىء: إن العناية الالهية لا ولن تغفل عنا فنحن دائما فى حماية الله، ولكن هذا لا يلغى دور الانسان لأن لله غالبا يستخدم البشر لتنفيذ مخططاته.
الفكاهات عن الصعايدة ووصفهم بالسذاجة تملأ صفحات الانترنت. ومع انى صعيدى أبا عن جد ولكن تصلنى هذه الفكاهات وأضحك عليها. ولا أظن ان هذه الفكاهات تمثل الحقيقة ولكنها وسيلة للفرفشة البريئة. ولا أستبعد ان يكون من ألف الكثير من هذه الفكاهات هم الصعايدة أنفسهم فقمة الثقة بالنفس ان تضحك على نفسك. ومن هذه الفكاهات ما قيل عن ذلك الصعيدى الذى استمر يدعو الله لمدى سنوات ان يرزقه بولد ولكن الله لم يستجيب له الدعاء. وفى النهاية نزل للرجل ملاك من السما يقول له: فى عرضك ..إعمل معروف..روح اتجوز الأول!!
هذه الفكاهة البسيطة تحمل معنى عميقا وهو انه مع ان الله هو الرازق والمانح للخيرات ولكن الانسان يجب عليه ان يقوم بدوره أولا. وفى حالة هذا الصعيدى ان الله فعلا هو الرازق للبنين ولكن الله لا يرسل البنين للانسان فى طرد بريدى ولكن عن طريق العلاقة الزوجية المشروعة التى رسمها الله. وفى النهاية إنه الله الذى يعمل والفضل كله يعود اليه.
أما فكر القائلين اننا يجب أن نترك الامر كله لله ونقف مكتوفى الأيادى لا نفعل شيئا وننتظر من الله ان يقوم بمعجزة ويتمم العمل كله فهو فكر مغلوط. وهو فكر يتماشى مع تكاسل الانسان وعدم استعداده أن يقوم بواجبه. و قد يكون ناتجا عن خوف الانسان من تبعات عمله فيلجأ للتظاهر بالتقوى المقنعة بينما هو فى الحقيقة هارب من المسئولية.
اصرار الله ان يقوم الانسان بدوره يتمشى مع ارادته من ناحية الأنسان. لقد خلق الله الإنسان كائنا حرا يختار طريقه بارادته ويتحمل تبعات اختياراته. والله لم يجبر الانسان يوما على شىء أو يفرض ارادته عليه ولكنه كان ينتظر حتى يعلن الانسان عن رغبته أولا ثم بعد ذلك يأتى دور الله. وقد رأينا هذا عندما سأل السيد المسيح المريض المطروح على بركة بيت حسدا “أتريد أن تبرأ؟” (يوحنا 5: 1-9) قبل ان يشفيه. كان الرجل ملقي على البركة لمدة 38 سنة فى انتظار ان ينزل ملاك ليحرك الماء فمن ينزل أولا كان يشفى. وكان انتظاره هو اعلان منه انه كان مستعدا ان يعمل ما هو مطلوب منه. ولكن لأن الرجل لم يكن فى امكانه أن يقفز الى الماء ولم يجد من يقوم بهذا العمل له فلذلك تدخل الرب يسوع وشفاه . ولم يفعل يسوع نفس الشىء مع الآخرين لأنهم كانوا يستطيعون القيام بالعمل.. ولذلك فان قول الله لشعبه “الرب يدافع عنكم وانتم تصمتون” خروج 14: 14 انما يصدق فقط فى حالة عجز الانسان عن القيام بشىء. أما من يستطيع القيام بشىء فعليه ان يقوم به أولا .وهناك أمثلة كثيرة توضح هذه الحقيقة.

الله يشبع الآلاف ولكن على الناس تقديم الخمسة ألارغفة والسمكتين
كانت الجموع تتبع السيد المسيح أينما ذهب. وفى ذات مرة تبعته الجموع الى مكان نائى. وبدأ النهار يميل وظلمة الليل تغطى الكون. ولم يفكر أحد من الجموع الشاخصة الى السيد المسيح والمرهفة الاسماع لما يقوله أنهم لم يأكلوا شيئا. وبدأ القلق يظهر على التلاميذ الذين طلبوا من السيد المسيح أن يصرف الجماهير ليذهبوا الى القرى المحيطة ليشتروا طعاما . ولكن فوجئوا بقول المسيح “لا حاجة لهم أن يمضوا اعطوهم انتم ليأكلوا” ونظروا الى ما حولهم فلم يجدوا غير خمسة خبزات وسمكتين فماذا تفعل هذه للآلاف من الناس. كما لم يكن معهم من المال ما يكفى لشراء الطعام للجموع. قال لهم المسيح “إئتونى بالارغفة والسمكتين” وباركهم واشبع بهم الجموع وتبقى اثنتى عشرة قفة. وكان الرب يسوع فى امكانه أن يشبع الحموع دون حاجة الى الخبزات والسمكتين ولكنه قصد ان يعلمنا درسا ان نقدم ما عندنا أولا وهو يقوم بالباقى. (متى 14)

الله يقيم لعازر من الموت ولكن على الناس ان يرفعوا الحجر
مرض لعازر ثم مات بينما كان المسيح فى فى مكان آخر. وعندما وصل كان قد مر على لعازر أربعة أيام فى القبر. قالت أختى لعزر للمسيح فى أسى: “لو كنت ها هنا لم يمت لعازر” كانتا تظنان ان قوة المسيح قاصرة فقط على الشفاء من المرض ولا تصل الى الاقامة من الموت. وكان قصد االمسيح أن يريهم انه قادر على كل شىء. وطلب المسيح من الناس أن يرفعوا الحجرثم صلى وصرخ قائلا “لعازر هلم خارجا” فقام لعازر فى الحال من الأموات. (يوحنا 11) والسؤال الذى يفرض نفسه : الم يكن فى مقدرة المسيح الذى أمر الميت فقام من الموت أن يأمر الحجر فيتزحزح من مكانه؟ نعم كان بستطيع. ولكنه أراد من البشر أن يعملوا ما فى طاقتهم أولا وهو يعمل ما تبقى.

الله ينقذ السفينة من الغرق ولكن على النوتية ان لا يهربوا
كان الرسول بولس فى رحلة من رحلاته فى البحر. وهاجت على السفينة الزوابع الشديدة فتحطمت وتعرضت للغرق مع كل ركابها. ووقف الرب ببولس قائلا له ان لا يخاف لأن الله سينقذه من الموت حتى يستطيع أن يقف أمام قيصر. ووعده أنه أيضا قد وهبه أنفس جميع المسافرين معه (اعمال 27). بعد ذلك لاحظ بولس ان النوتية (البحارة) يحاولون أن يقوموا بخديعة ويهربوا. فقال بولس لقائد المئة والعسكر “ان لم يبق النوتية فى السفينة فانتم لا تقدرون أن تنجوا”. وفعلا بقى النوتية ونجا الكل. ولكن السؤال: اذا كان الله قد وعد بولس ان الجميع سينجوا ألم يكن فى هذا ما يكفى لتتميم النجاة سواء هرب النوتية أم لم يهربوا؟ الجواب واضح ان البشر مسئولون ان يقوموا بدورهم قبل أن ينتظروا من الله أن يقوم بالعمل.
خلاصة القول أن أعمال الله ومشاركة الانسان دائما يسيران جنبا الى جنب. هذه هى طريقة الله ان يعمل من خلال البشر اذا كان البشر قادرا على المشاركة. وهو امتياز عظيم لنا كبشر أن نشارك الله فى أعماله. وفى نفس الوقت هو اختبار لصدق ايماننا واثبات أن لنا فكر الله. فابناء الله يتكلمون بكلام الله ويفكرون بفكر الله ويعملون أعمال الله. أما أبناء ابليس فيعملون أعمال أبيهم “وبهذا أولاد الله ظاهرون وأولاد ابليس” 1 يوحنا 3 : 10

================================================================================——————————————————————————————————–
5-of 13
كلام في الحماية الدولية
Oliver كتبها
هاجم البعض الحماية الدولية و هتف لها البعض الآخر و أطلق عليها البعض إسم خيانة عظمي و قدم البعض الآخر طلبات لجهات دولية يلتمس منها الحماية.
الذين لا يفهمون معني الحماية الدولية جعلوا المناداة بها تهمة خيانة و بإسمها سحبوا الجنسية من السيد موريس صادق القبطي لأنه نادي بها .مع أننا سنري هنا أن الحماية الدولية تخترق حياتنا اليومية و نستفيد منها في مجالات شتي , فما هي الحماية الدولية هذه ؟؟
براءة الإختراع الدولية
هل تعلم يا عزيزي أن كل المؤلفين و كل أصحاب براءات الإختراع و الإبتكارات و الإكتشافات ينعمون بالحماية الدولية لأفكارهم و مكتشفاتهم و إختراعاتهم.
و الحماية الدولية الفكرية جهة عالمية تسهل تسجيل الإكتشاف و حصر منافعه لصاحبه لكي يتصرف فيه كما يشاء و هي تتولي حماية أفكاره من الغير سواء أكان هذا الغير فرداً أو جماعة أو حتي دولة.
بكل تأكيد أنت قرأت في غلاف أي كتاب عما يسمي – رقم الإيداع الدولي- هذه هي يا سيدي رقم منظمة الحماية الدولية لحقوق مؤلف الكتاب.
الفيفا و الحماية الدولية
أكيد أنك تقرأ أن الفيفا و هي الإتحاد الدولي لكرة القدم هي الجهة المنوطة بحماية اللعبة و من ينتمي إليها حماية دولية بل و يمنع الفيفا أي دولة أن تتدخل في إدارة اللعبة من خلال حكوماتها و قراراتها و لا تعترف بأي قرار محلي يتعارض مع قراراتها الدولية . حتي في آخر صراع بين جهاز الرياضة في مصر و بين الأندية صرح رئيس الجهاز علانية أن الفيفا هي الجهة التي تحكم اللوائح في مصر و ليست الدولة المصرية . قال هذا ليعلن براءة الدولة من التدخل في مسار العزيزة كرة القدم. و لم يرفع مصري هائج صوته بأن هذه خيانة عظمي أو أن هذا تدخل لدولة الفيفا في الشئون الداخلية التي تهم المصريين فقط و أنهم أدري بمصلحتهم.
نظام مدريد و الحماية الدولية
حتي العلامات الدولية مثل علامات أي قناة فضائية أو سيارة أو منتج معين يتمتع بحماية دولية تحت نظام يسمي نظام مدريد.
بل لعلك تسمع عن الآي بي .و هي إختصار لمصطلح حماية دولية . (International Protection) IP
ألعلك رأيت كلما فتحت جهاز الكمبيوتر هذين الحرفين؟ إنها الحماية الدولية.التي لا تسمح بتكرار نفس الرقم لأي كمبيوتر غير الكمبيوتر الخاص بك.
و هناك الحماية الدولية للرسوم و النماذج الصناعية و تنظمها إتفاقية لاهاي.
إذن نحن نمارس طلب الحماية الدولية لأفكارنا و منتجاتنا و علاماتنا و غيرها. الناس جميعاً يحتاجون إلي حماية دولية تضمن حقوقها ضد أي إعتداء.
الأقباط المشردون داخلياً
نعم . و ينص القانون الدولي علي حق المشردين داخلياً في الحماية الدولية تسأل و من هم هؤلاء المشردون؟ حسناً بحسب نص القانون الدولي هم كل من يلفظهم نظام الدولة من حمايته في حين أنهم لا يستطيعون الوصول إلي حدود دولة أخري تقبل حمايتهم. فهم مشردون داخلياً .
مصر تقبل حماية أفريقية
هل تعلم أنه في 2004 تأسست المحكمة الأفريقية الخاضعة للإتحاد الأفريقي و أنها دخلت حيز العمل الميداني 2006 و أنها متخصصة في حقوق الإنسان و ( الشعوب) . و لها أربعة بروتوكلات واحد للقضاء علي التمييز ضد المرأة و آخر لحقوق الطفل و ثالث للحقوق الصناعية و البروتوكول الرابع إختياري لم يدخل حيز التنفيذ بعد و هو لمناهضة التعذيب.. لكن مهمة هذه المحكمة هي الحماية القارية الأفريقية للشعوب و الأفراد. و ( مصر) واحدة من الموقعين عليها.فهي إذن تقبل الحماية الأفريقية للأفراد و الجماعات المغبونة في حقوقها بل و تدعي أنها تساهم مع بقية الأفارقة في حماية شعوب القارة و منهم مصر و من فيها.
مصر تطلب حماية دولية من اليونيسكو
بل نجد أن مصر حريصة كل الحرص أن تضع بقاع من أراضيها تحت رعاية دولية و تسعي لكي تسميها ( محمية )طبيعية و تحصل بموجب هذه الحماية علي تعضيد المجتمع الدولي ( هيئة اليونيسكو) للحفاظ علي هذه المحمية لسبب تفردها بمواصفات خاصة لا تعوض.
بل طمحت مصر ذات يوم في ترأس الهيئة المسئولة عن الحماية الدولية للتراث و الآداب في العالم كله و رشحت وزيرها الفاشل فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق و لكنه طبعاً لم ينل المنصب .
ما يهم هنا أن مصر رأت في الحماية الدولية مسئولية و رغبت في تولي هذه المسئولية. هكذا تنشد مصر من هيئة الحماية الدولية تدخلاً لحماية أجزاء من أراضيها و من تراثها و آثارها.
هكذانجد أنه توجد بالفعل نشاطات تخضع لحماية دولية في شئون صناعية و ثقافية و علمية و رأينا أن مصر وقعت علي قانون إنشاء محكمة أفريقية .
إذن ليست الحماية الدولية تهمة أو خيانة.
إذن الحماية الدولية هي سلوك عام تسلكه الدول بما فيها مصر حيث أن الحماية الدولية ليست تهمة نسعي لنفيها عن الغير أو عن أنفسنا.و لا تندرج في أي قانون تحت بند الخيانة و إلا فمصر تخون نفسها حين تطلب وضع محمياتها الطبيعية و تراثها و آثارها تحت حماية دولية تمدها بالدعم المالي و الفني الذي لا تقدر علي توفيره بنفسها لنفسها.
و هل مصر تخون نفسها بقبول حماية أفريقية لفئات من شعوبها إذا إستنجدت بالمحكمة الأفريقية التي وقعت مصر علي إنشاءها و علي تحديد مهمتها في حماية الشعوب؟ لن أتحدث عن عضوية مصر في الأمم المتحدة التي تحتم عليها قبول الميثاق الدولي للأمم المتحدة و الذي يتيح للأفراد و الجماعات اللجوء للمجتمع الدولي حين لا يجد من مجتمعه المحلي حماية متكافئة.
صندوق النقد الدولي هو حماية مالية من المجتمع الدولي للمجتمعات المحلية المعرضة لمتاعب إقتصادية لا تقدر علي مواجهتها بإمكانياتها وحدها.
هل ساهم جيش مصر في حماية شعوب أخري ؟
هل نسيتم حرب الكويت التي كان وقودها جيش مصر في حفر الباطن.لقد تحرك الجيش لحماية شعب أغتصبت دولته و شارك المجتمع الدولي في الحماية فهل قال الكويتيون عنهم هؤلاء مستعمرون و هل قال المصريون عنهم أنهم خونة؟ هل أصاب البعض أمراض الصرع و تمرغ في التراب مندداً بالتدخل الأجنبي في الكويت؟
لقد ساهم جيش مصر في حرب كوسوفوا بيوجوسلافيا السابقة لحماية المسلمين من الكروات. فهل سمعنا مسيحي يقول إنها خيانة أو تشنج أحدنا بحجة التدخل الأجنبي؟
إذا كان جيش مصر يقبل أن يقوم بدوره لحماية الآخرين فلماذا لا يكيل بنفس المكيال لأقباط مصر؟مع أننا لم ننادي يوماً بحماية عسكرية .و أعيد أننا لا نطلب حماية عسكرية حتي لا يتفلسف أحد.
عن أية حماية يتحدث الأقباط؟
الخلط الذي يحاول الغوغاء ترويجه هو بين الحماية العسكرية و حماية المجتمع الدولي. هم يحاولون تشويه كل المصطلحات التي يستخدمها العقلاء. فلو نادي العقلاء بالتغيير السياسي جعلوا التغيير عندهم هو تنفيذ الحدود الإسلامية و تأسيس دولة الخلافة.
إذا تكلمنا عن الديمقراطية يستغلونها ليتسلقونها و يكممون أفواه من يعارضهم بحجة :أليست هذه ديمقراطيتكم التي رضينا بها و ها نحن نستخدمها لصالحنا ما شأنكم و لماذا تعترضون؟ و يصبح المعترض علي ديمقراطيتهم الغبية هو أحد الكفار.
إذا تكلمنا عن الحماية قالوا بل هي خيانة و إستقواء بالخارج و إستعداء علي الوطن و كلام لا رائحة من القانون و المعرفة السياسية فيه.لهذا كانت مقدمة المقال أكبر من موضوع المقال نفسه.
لقد أردت أن يصبح لدي القبطي منطق يتكلم به إذا تحدث عن حماية دولية و منطق يشرح به مقصدنا من الحماية.
الحماية الدولية يا سادة هي أن ينهض المجتمع الدولي بمسئوليته عن أحد الشعوب المقهورة.
الحماية الدولية يا سادة هي أن يضع المجتمع الدولي مصر- ممثلاً في الأمم المتحدة و المنظمات الدولية – تحت رقابة . يقيم القوانين التي تصدر و مدي إتفاقها مع ميثاق الأمم المتحدة و مقدار عدالتها بمقاييس المجتمع الدولي . و يضع أحكام القضاء تحت منظار يقيس به مدي إتساقها مع الأحكام الدولية المماثلة لها. ليكشف الثغرات و يصحح الأوضاع السلبية التي يعاني منها الأقباط. و كما ترون لا يوجد في الأمر جيوش و لا إحتلال و لا يحزنون.
الحماية الدولية ترهن فعالية عضوية مصر و معاملات التبادل الإقتصادي مرهونة بإصلاحات توفيق أوضاع الإنسان المصري القبطي و بقية الأقليات. فهل في كلامنا شبهة خيانة؟ هل البحث عن دعم المجتمع الدولي للأخذ بيد مصر في شأن القوانين و الدستور هل هذه خيانة؟
الدول المتقدمة ديمقراطياً تستعين بخبرات من سبقها في الشئون الدستورية و تستعين بسابقة الخبرات و الحلول التي تم الآخذ بها عند التعرض لمشاكل في المجتمع العام. فهل صاح أحدهم هذه خيانة أو صرخ كأحد فوارس بني عنترة واديمقراطيتاه؟
نحن دولة متخلفة دستورياً فهل لا يعرف المجتمع الدولي ذلك؟ بل يعرف .لذا نطلب منه أن يمد يد العون لإصلاح مجتمعنا الذي أفسده الدستور المتهرأ.
تماماً كما كنا نستجدي تدخل البنك و الصندوق الدولي لكي يمد يده للإقتصاد المصري المنهار.فيضع الإقتصاد و القرارت التي تصدر فيه تحت المنظار و يطلب تعديلات في القوانين و المعاملات لكي يصلح الإقتصاد و يقبل أن يدعمه بالمنح و القروض فما الفرق إذن ؟؟؟ أقول لكم ما الفرق.
مشكلة الشارع المصري مع مطلب الحماية الدولية
المشكلة أن تحاول إقناع جاهلاً بما لا يمكنه فهمه و لا هو مستعد لسماعه .أن تريد إقناع الغوغاء بأن يخضعوا لقانون عادل هو غاية في الصعوبة كما أنه يهدد السلوك الذي إعتاد عليه و هو الفوضي و الإنتهازية و العنف فتكون كمن يريد أن يقيد أحد الوحوش المفترسة بالطوق و هو الذي إعتاد الإفتراس بغير قانون . و لا أخفي عليكم أن معظم المدعين بأن الأقباط يستعدون العالم علي مصر هم من المسجلين خطر في الحياة السياسية و لا يمتوا بأي صلة بأصحاب المنطق القابل للمناقشة.
المشكلة عند رجل الشارع أن الذي يطلب هذا المدد هو قبطي . و القبطي ليس له حق عند دستور بلده و قضاء بلده و النظام الحاكم لبلده.
المشكلة أيضاً عند القبطي نفسه لأنه لا يدري ماذا تعني الحماية الدولية فهو يستقي معلوماته من مصادر محدودة مشوهة فيصبح غير قادر علي فهم ما وراء المطالبة بالحماية الدولية فالبعض يتخيل أنها تعني توفير عسكري أجنبي يسير بجوار القبطي و يسهل له حصوله علي حقوقه ؟ مفاهيم مغلوطة تروجها وسائل إعلام منحرفة و جاهلة في مصر سواء صحف أو فضائيات .
الحصول علي الحقوق في لغة الشارع دائماً يرتبط بلغة القوة و القهر و لا يفهم لغة القانون الدولي و حقوق الإنسان .
القبطي وديع لدرج أحلت دمه و عرضه و ماله . و الذين إستحلوا ذاك كله لا يريدون أن يخسروا البقرة الحلوب التي تدر الخير علي مصر.
و تدخل المجتمع الدولي سيوقفهم عن إبتزاز الأقباط فكيف يصمتون.
تدخل المجتمع الدولي سيمنع القوانين المقيدة لحرية العبادة لأنها ضد الميثاق الدولي لحقوق الإنسان فكيف يسكتون ثم إذا صار للقبطي حرية عبادة من يضمن أن يبقي مسلم واحد علي أرض مصر بعد سنوات قليلة لهذا يلعنون التدخل و طالبيه .
لعل القارئ يلاحظ أننا دائماً نقول المجتمع الدولي و ليس دولة بعينها لأن المجتمع الدولي هو أسرة كونية وحيدة أعضاؤها هم الدول المختلفة في الست قارات.حين نتكلم عن التدخل فالمقصود هو المجتمع الدولي ( الذي يحمي الآن المسلمين في ليبيا من نظامهم الديكتاتوري و ليس من يصيح واإسلاماه؟؟)
المجتمع الدولي الذي أنقذ مسيحيي جنوب السودان و تيمور الشرقية و أقام لهم دولة .
لسنا نطلب دولة مثلهم و لا إنفصال و لا تقسيم بل نطلب تدخل المجتمع الدولي ليضع حلولاً يرفض النظام الحاكم وضعها و لا ننادي بتدخل عسكري مطلقاً و لا نقبله و لا يوجد من يفكر في ذلك .
.فلماذا لا نطلب من المجتمع الدولي أمراً جاداً حاسماً يجبر النظام عن الكف عن التلاعب بالأقباط و مطالبهم .
مشكلة الأنظمة الحاكمة مع مطلب الحماية الدولية
التدخل الدولي لحماية حقوق الأقليات لن يعني بحقوق الأقباط فحسب بل و بكل الأقليات فماذا ستكون النتيجة ؟
إعتاد النظام التلاعب بالأقباط كورقة يلوح بها في السياسة الخارجية فتارة يستخدمها مبرراً لإعتقال خصومه بحجة حماية الوحدة الوطنية و تارة يستخدمها وسيلة ضغط للحصول علي مساعدات تصب في صالح الأشخاص و ليس الدولة.و تارة هي ورقة للمساومة مع المعارضين الإسلاميين يفاوضونهم في صفقات تضمن مصالح لكل طرف ( النظام و الإخوان) و يكون الأقباط كبش الفداء .
و تارة يساوم بها الكنيسة ذاتها لكي يكسب تأييدها و تأثيرها علي قطاع كبير من الشعب نظير بعض الإستجابة لبعض من المطالب.
فماذا لو صارت هناك معاملة عادلة للأقباط؟ علي أي شيء يساومون؟ و بأي حجة يعتقلون؟ و بأي ورقة يضغطون؟
ثم كيف يلهي النظام المصريين؟ إذا صارت مواطنة و مساواة؟ فالنظام لا زال يستخدم الفتنة كأحد وسائل التحكم في المجتمع.فماذا لو زالت الفتنة و صارت المواطنة واقعاً؟
سوف تكون هناك ديمقراطية حقيقية ( علي المدي المتوسط) و هذه لن تضمن بقاء أي نظام ليتقادم بل تجعل بقاءه مرهوناً بإنجازاته و هذا ما لم يعتده أحد في مصر. ففي مصر البقاء لمن يصل للكرسي ثم لأولاده من بعده. فكيف يقبل النظام أن يتهدد بقاؤه؟ المواطنة تهدد بقاء الأنظمة الفاسدة و القوانين الفاسدة و القضاء الفاسد.
الحماية الدولية من منظور إنجيلي .
دأب البسطاء و -لا لوم عليهم- علي تسمية الحماية الدولية بغير أسماءها تماماً كما يفعل المتأسلمون. فمنهم من يقول ملعون الإتكال علي ذراع بشر و منهم من يقول أننا في حماية الله وحده و منهم من يضيف المسلمين إلي الله و يقول أنه في حماية الله و المسلمين ؟ كما قال أسقف الشباب .فهل أحل الإنجيل حماية الله و المسلمين و لم يحل حماية الله و المسيحيين و غير المسلمين؟
السؤال بكل وضوح هل طلب الحماية الدولية إتكال ملعون علي ذراع بشر؟
لقد كان لبولس الرسول جنسيتان. جنسية إسرائيلية كعبراني من سبط بنيامين فيليبي 3 و الأخري جنسية رومانية بحكم ولادته في طرسوس مقر الحاكم الروماني في كيليكية و بسببها نال الجنسية الرومانية أع 22 .و لكل جنسية إمتيازات خاصة بها.
لما أراد اليهود أي بني جنسه أن يجلدوا بولس الرسول إستغاث بجنسيته الرومانية و بقيصر قائلاً أنهم جلدوهما ( بولس و سيلا)أع16 و هما رجلان رومانيان حيث يقضي القانون الروماني بعدم جلد الرومانيين مطلقاً لذلك خشي الوالي علي نفسه بإرتكاب هذه المخالفة و أراد إطلاق سراحه.لاحظ أن بولس و سيلا لم يصليا إلي الله أن ينقذهما بل طلبا حقهما أولاً و رفعا قضية دولية أمام قيصر .(إلي قيصر أنا رافع دعواي)
فهل إعلان بولس الرسول و شريكه سيلا أنهما يحملان الجنسية الرومانية مستخدمين حقهما في الإستفادة من إمتيازات االجنسية و بطلب التقاضي في روما عند قيصر هل كان هذا إتكال علي ذراع
بشر و نالا بسببه اللعنة؟؟؟؟ هل قال أحد ذلك في أي وقت؟ قطعاً لا .
- أعرف أن القديس بولس قد إستغل هذه الإستغاثة بالقيصر لكي يبشر في روما لكن هل هذا يمنع أنه أستخدم حقه و إمتيازات جنسيته الثانية التي يحملها لمجد إسم الله و لخدمته؟ و هل الأخوة أقباط الخارج لما يستخدموا إمتيازات جنسياتهم الثانية لخدمة إخوتهم في مصر يكون ذلك مختلفا عما فعله بولس الرسول؟ أين إذاً فكرة وحدة الكنيسة و مشاركة أعضاءها معاً كل الظروف؟ هل يشارك أقباط الخارج في الإحتياجات المادية و حين يريدون مشاركة أخوتهم أقباط الداخل في ظروفهم السياسية يصبح تدخلهم لعنة في نظر البعض و عدم إتكال؟ ما معني الجسد الواحد إذن؟
ها هو بولس الرسول يطلب حقه بحماية دولية من أكبر إمبراطورية عرفها التاريخ و لم يلمه أحد.
هل طلب المساعدة من دول أخري ضد الإيمان؟
بل هو تطبيق صحيح للإيمان بحياة الشركة .تماماً كما ساعدت الكنيسة الأولي المحتاجين في دول أخري كان القديس بولس الرسول يجمع مساعدات من المسيحيين في كورونثوس إلي المسيحيين في أورشليم.أليست مشاركة من يملك لمن لا يملك هي جوهر الخلاص و المحبة؟
الحماية الدولية عمل سياسي مجتمعي دولي لا يتعارض مع الإنجيل بتاتاً و ليس بديلاً عن الإتكال علي الله .بل هو دور إنساني يترجم قول السيد المسيح له المجد( لماذا تلطمني).
أعبر إلينا و أعنا لم تكن مناشدة لله بل طلب عون من الأمم لأحد رسل لمسيح لكي يوصل رسالة المسيح للأمم فهل طلب العون هذا كان إتكالاً علي بشر و إلغاءاً للعون الإلهي أو إنكاراً له؟ كلا البتة , هو طلب أيده الروح القدس و كان مدخلاً لصوت الحق في وسط الأمم. و كانت الرؤيا التي فيها تلقي دعوة الرجل المكدوني هي صوت الله أيضاً لبولس الرسول فقام حالاً و إتجه إلي مكدونية.فهل هناك ما يمنع أن يكون أعبر إلينا و أعنا هي صوت أقباط مصر لأخوتهم في الخارج.أم هي بدعة و ضلالة؟
مسئولية الكنيسة عن أقباط الخارج رعوياً يصاحبها مسئولية أقباط الخارج عن الكنيسة إجتماعياً و سياسياً . فهم صوت للكنيسة و ضمير لها في الخارج. عمل أقباط الخارج ليس بعيداً عن دور الكنيسة الروحي بل هو في قلب الروحيات. لكن كلٍ فيما وهب له.
أخيراً نأتي إلي راحة القلب
أيها الرب الروح القدس .تفاضلت نعمتك جداً و إنسكبت علي القريب و البعيد.حتي لم يفلت إنسان من عملك المحيي.بوجودك أيها الساكن في المؤمنين جمعت المتفرقين إلي واحد.و بعملك فيهم صار الضيف بطل و البائس رئيساً.
أحييت القصبة المرضوضة فصارت عصا لراع و صولجاناً لملك.أعدت تشكيل الطبيعة إلي صورة الله و مثاله.فصرنا كما نحن دائماً مدينين لك.تضع لمساتك فتعط جمالاً لأعضاء ظن البعض أنها قبيحة.و تعط كرامة من عندك لأعضاء ظن الناس أنها بلا كرامة.
أيها الرب الروح القدس ما أجمل تحننك علي الإنسان, ما أوفر عطاياك للبشرية. لأنك أخذت ما هو للآب و الإبن و أعطيتنا.جعلتنا أعظم من منارات العالم لما وهبتنا الطريق والحق و الحياة.
أنت كنز الأبدية الذي لا ينقص و لا يضمحل.أنت غني و فرح لا ينقطع و فيك شبع النفوس و عزاءها.
من سواك يشعل الفتائل المدخنة فتتوقف عن إيذاء البشر بدخانها و تصبح شعلة منتشلة من النار مثل بولس الطرسوسي.
انت الذي وضع في الإنسان روحاً.لهذا نفتح أفواهنا و نجتذب منك روحاً. روحاً مستقيماً و قلباً نقياً .
يا روح الآب إعطنا حياة البنوة لنرث في ملكوت الآب .
يا روح المسيح إجعل خلاص المسيح مبتغانا و ربحنا للأبدية و سر قبولنا لدي الآب.
يا روح الحق فليكن الحق أمامنا منهجاً لكي تبق فينا غير منطفئ.
يا روح العزاء لتنسكب تعزياتك غير المحدودة علي شعبك و لا سيما المنكسرين منهم المستندين عليك.
يا روح المحبة أعد توطين المحبة في بلادنا .في قلوبنا.في كنائسنا.
أيها الروح القدس الإله الساكن في الإنسان لك المجد من الإنسان الضعيف الذي يعرف سخاء نعمتك و عظمة أعمالك اللانهائية.

=================================================================================——————————————————————————————————-
6 – of 13
لماذا يطلب الاقباط الحمايه الدوليه) القمص متياس نصر:مشروع الحماية الدولية.في زيارتي لأستراليا فوجئت بالحملة التي يتضامن فيها القبط هناك مع أقرانهم بالولايات المتحدة، والتي يطالبون فيها بالحماية الدولية للأقباط بمصر لاسيما بعد ارتفاع وتيرة التيار الأصولي ليس فقط بالشارع ولكن أيضًا تأثيره على صناع القرار ببلدنا الحبيبة.ومع اختلافي مع جميعهم –حيث أنني أرفض هذا الاقتراح- واحترامي لاختلافهم معي، لكن دعوني أستعرض وجهة نظرهم التي يجب احترامها تمامًا مع تكراري أنني أختلف معهم عنوانًا، وقد أتفق معهم تفصيلاً!
تحالفات وائتلافات!
حينما يعلم القبطي المصري بالخارج أن هناك تحالفات ما، واتفاقات ما، يتآلف فيها التيار الديني الغالب -سياسيًا كان أو دينيًا صرفًا- مع بعض الأحزاب التي تدعي “الليبرالية” والتي لم تفتأ أن انكشفت -لمجرد تفكيرها في هذا التحالف- تحت مسمع ومرأى للنظام الحاكم بمؤسستيه (العسكرية والمدنية)، وحينما يسمع عن إصرار المجلس العسكري على اتمام الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد ضاربًا عرض الحائط بالرؤى الدستورية والقانونية بشأن أهمية بل ضرورة وجود دستور للبلاد قبل تلك الانتخابات، وهو (المجلس) على علم تام بأن الحزب الأوحد الذي سيأخذ فرصته هو حزب الجماعة “غير المحظورة” بينما لم يأخذ أي حزب –من الأحزاب الجديدة- فرصته في ممارسة العمل السياسي على أرض الواقع وترتيب أوراقه للدخول في ذاك المعترك السياسي. وعليه فهو (المجلس) يعلم أيضًا أنه بسيطرة هذه الجماعة على أكبر تكتل في البرلمان سيؤثر –شئنا أو لم نشأ- في شكل وملامح الدستور المزمع وضعه، وبالتالي في مواصفات نظام الحكم ورئيس الدولة (إن كانت الدولة ستُحكم بالنظام الرئاسي). أي أن هناك “سبق إصرار وترصد”.
ليس من رادع ولا معاقٍب!!
كل ذلك يحدث في الوقت الذي لا يرى قبط الخارج أية جدية من ذينك المؤسستين في التعامل مع ملف الاعتداءات الطائفية (لم توقع حتى الآن أية عقوبة على محرضي ومنفذي أحداث: “نجع حمادي، العمرانية، الإسكندرية، دير الأنبا بيشوي، صول، المقطم، إمبابة… الخ، فأن تصرف الدولة على ترميم أو إعادة بناء كنيسة من ميزانية الدولة المنهوبة أيسر بكثير من أن تمس شعرة من رأس معتد واحد أو محرض في تلك الأحداث المأساوية (أعني المجازر لو توخينا الدقة).
أسلمة قسرية قصرية
وحينما تتجاهل هاتان المؤسستان القوانين والأعراف خشية الاصطدام بهذا التيار العنفواني بالشارع كأن تتجاهلا تصريحات المؤسسة الدينية الرسمية بالدولة “الأزهر”، التي تمنع إجازة إشهار إسلام القاصرات، وأن تسمحا بتسليم فتاتي المنيا لإحدى دور الرعاية مزايدة على ذلك بأن تضربا عرض الحائط بالقرار الوزاري الصادر من وزير الداخلية بتاريخ 21 مايو 1997، والذي يطالب فيه النائب العام بـ”التأكيد على التعليمات الخاصة بعدم قبول حالات إشهار الإسلام من جانب الفتيات المسيحيات القاصرات وتسليمهن لأهلهن حال تقدمهم لأقسام ومراكز الشرطة لإعلان تلك الرغبة، على أن ينفَّذ ذلك تحت إشراف مدير الأمن، وذلك بعد أن تلاحظ استمرارية تجاوزات بعض ضباط الشرطة بالأقسام والمراكز بعدم تسليم الفتيات المسيحيات القاصرات الراغبات فى إشهار الإسلام لأهليتهم وتسليمهم لبعض الجمعيات الإسلامية” (بحسب تصريحات السيد جبرائيل محام الفتاتين).
المواثيق الدولية وحماية الأقليات
أقول حينما يرى قبط الخارج هذا المناخ الذي لا يحاسب من يشيع الفوضى في البلاد، ولا يعاقب من يجرم في حق الآخر (الموضوع بسيط يمكن معالجته بالجلسات العرفية “دي مجرد ودن قبطي”)، وليس من يبالي بظاهرة اختفاء القبطيات، بل ويتوجس البعض من تأخير العقوبات على مجرمين دوليين ..

=================================================================================—————————————-
7 – of 13

باقى الخبر:مازالوا ينعمون بكرم مصر الحبيبة… فكيف يطمئن قبط الخارج على أهلهم بالداخل في ذات الوقت الذي تسمح فيه جميع المواثيق الدولية بحماية الأقليات!! (بحسب تعريف الأقليات أنهم: “مجموعة غير مهيمنة من الأفراد التي تتسم بهوية لغوية أو دينية تختلف عن هوية غالبية السكان”) والذي أعتمد بقرار الجمعية العامة للامم المتحدة 47/135 المؤرخ في 18/12/1992م، والذي ينص البند الأول به على: “حماية الدول لوجودهم وهويتهم القومية وهويتهم الثقافية والدينية واللغوية”.
مطالب مشروعة جدًا
كل ذلك مع تأكيد هؤلاء الأقباط –وأنا أنقل هنا بالحرف تعبيراتهم- بأن الحماية الدولية التي يطلبونها ليست “بمعنى تدخل عسكري، ولكنها أقرب إلى الرقابة الدولية من خلال المحكمة الدولية على ما يحدث بمصر”. مع التأكيد أيضًا بأن تلك الرقابة جل هدفها هو تحقيق أهداف مشروعة منها: “الفصل بين الدين والدولة واستبعاد النص الدستوري الذي يجعل من الإسلام ديناً رسمياً للدولة والشريعة الإسلامية مصدراً رئيسياً للتشريع وإعداد لجنة لوضع دستور جديد في البلاد قبل الانتخابات التشريعية، وإضافة مادة بالإعلان الدستوري لتسهيل قيام الأحزاب الجديدة وتحقيق الاستقرار الأمني من أجل إعادة السياحة والاستثمار وتقديم الجناة الذين تسببوا في الأحداث الطائفية إلى العدالة، وإصدار تشريعات تكفل حرية العقيدة ومنع التمييز والتمثيل العادل للأقليات في المناصب التشريعية والسيادية والوظيفية والإسراع نحو إصدار تشريعات لحرية بناء الكنائس”…. وكما ترى قارئي الفاضل أن جميعها مطالب مشروعة تحفظ البلاد من مغبة التمييز والتسيب وتديين السياسة وتسسيس الدين.
مجرد رأي
غير أنني كانت لي رؤية مغايرة لهم (أقباط الخارج). فما بدأه الشباب القبطي بمصر، من روعة التواجد بالشارع السياسي، والوعي القبطي الحادث بتراكم الأحداث (لاسيما بعد تأكيد التواجد السلفي بالشارع)، وما يحققونه من إثبات لوجودهم الذي تُنُكر له من بعض الفصائل، والمكاسب المحدودة التي حققوها من خلال آلياتهم اللاعنفية، ونضالهم الشريف، وتوحيد صفهم بغية المطالبة ببقية مفردات الأجندة “المصرية/القبطية”…. كل ذلك يجعلنا بغير شك نراجع أنفسنا بشأن التدخل الدولي الذي سيحبط الوجود القبطي المتنامي بالشارع السياسي، وقد يستبدله بنوع من التواكلية، غير تلك النظرة التخوينية التي سيُنظر بها لقبط الداخل كما الخارج دون تفريق.
وجوهر رؤيتي للمسألة القبطية هو
• توحيد الصف الـ”قبطي/قبطي (أعني القبطي بالداخل والخارج)، فلا يليق أن يبادر أحدهما بأخذ قرار يؤثر على الآخر دونما أي تنسيق أو حوار (مثلما أوضحت بمقالي السابق).
• توحيد الصف الـ”مصري/قبطي (أعني المصريون غير المسيحيين من الليبراليين واليساريين والشيوعيين وغيرهم من الفصائل السياسية التي ترفع لواء الدولة المدنية، والأقليات الأخرى التي تعاني نفس المعاناة) بغية النضال تحت هدف واحد يلتف حوله الأغلبية من شعب مصر العظيم حتى يتضح الحجم الحقيقي للتيار الديني الجارف والمسيطر.
• التواصل مع المؤسسات (الحكومية وغير الحكومية) ومنظمات حقوق الإنسان، والمؤسسات المعنية بنشر ثقافة المساواة واحترام الآخر ورعاية الأقليات، بمصر والخارج، ومناقشة الدور الإيجابي الذي يدفع مصرنا للدولة المدنية الحضارية التي تحترم الآخر، وترتقي فوق التمييز والعنصرية، دولة العدالة وإعمال القانون.
• مساندة البلاد فيما يمكن تقديمه من حلول للقضايا المستفحلة والتي بات المصريون يشعرون بالفشل تجاه إيجاد حلول واقعية لها، فما أكثر المشاكل القومية التي ستستقطب المخلصين في الاهتمام.
• الحوار مع مؤسسات الدولة واستنزاف كل الفرص والمحاولات في كفاح حثيث نحو تحقيق الهدف حتى تنتهي تماماً فرص الوصول لحلول عادلة حتى يكون هناك المبرر لاتخاذ تدابير دولية مشروعة أسوة بالشعوب العربية التي لجأت للمجتمع الدولي لمناصرتها حقوقها.لا ..

===============================================================================
8- of 13
————————————————————————————————-
هل الحماية الدولية هي الحل؟

«« الجيش و مخطط تقسيم مصر »»
يخرج علينا من حين لآخر مجلس قيادة الجيش بتصريحات بدون أي سند أو دليل عن وجود (مخطط دولي لتقسيم مصر) و لا يذكر مصدر تلك المعلومات معتمدا على نسبة الأمية و التخلف الثقافي و السياسي بين الشعب حتى أصبحت تلك الأقاويل تجد صدى لها في مصر بين العامة و أصبح الجيش المصري يشارك الأعلام في الكذب و التضليل و كل ما يقال في هذا الاتجاه فهو بغرض إثبات وجودهم وأهميتهم عند الشعب

بالتأكيد لا يوجد هناك أي جهة في الغرب تقود أي مخطط لتقسيم مصر و المفترض إن يخبرنا هذا الجيش الهمام (أبو الهزائم) بالجهة التي تخطط لهذا ، أنا أرى أن ما يدفع إلى تقسيم مصر على أساس ديني و عرقي في الحقيقة هم الأخوان المسلمين و الوهابيين الجدد من السلفيين و معهم الكثيرين من المتعصبين من المسلمين في مصر

«« الجيش و الأخوان و الوهابيين الجدد »»
بالطبع لم يكن يستطع قادة المجلس العسكري التفاوض مع الأخوان المسلمين و الوهابيين الجدد لدمجهم في النظام السياسي المصري لولا إعطاء الضوء الأخضر من قبل الإدارة الأمريكية و أوربا ممثلة في بريطانيا و في فرنسا و التعليمات قد وصلت إلي الإدارة المصرية من خلال اللواء عمر سليمان و الفريق عنان قبل تنحى الرئيس مبارك و هذا هو المخطط الحقيقي من الغرب (لترويض هذه الحركات الإسلامية في مجتمعاتها)

اعتراف أمريكا و الغرب بالإخوان المسلمين (لم و لن يتم في المستقبل القريب) على كل الأحوال و لكن هناك عملية طويلة من المراقبة و الاختبار لهذه الحركات الدينة و أحزابهم الجديدة ، و سوف يكون حاضر و بقوة في الفترة القادمة على الساحة كلا من ملفات حقوق الإنسان و المرأة و الأقليات والآثار و سلامتها و اتفاقية السلام و أمن إسرائيل

بمجرد السماح الأخوان المسلمين بالمشاركة في الحكم حتى تعانقا الجيش و الأخوان بالأحضان كالمشتاق الولهان الذي طال انتظاره و ما تم بينهم لم يكن صفقة بين متنافسين و لكن كان مشاركة و تبادل أدوار و تقسيم للغنيمة بين الشركاء و هذا يحدث بالتمام أيضا بين الأخوان و القضاء عموما و الإداري منه خصوصا و قد كشف الأخوان المسلمين عن (أنيابهم المتمثلة في الجيش و مخالبهم المتمثلة في القضاء)

بالتأكيد سوف يأتي اليوم الذي يتم فيه معاقبة الجيش متمثلا في مجلس قيادته (بتهمة الخيانة العظمى) لفرضه الأخوان المسلمين و السلفيين على الشعب و بمعنى (تركيب الأخوان على ظهر الشعب) و القيام بعملية تهيئة و فتح الطريق لهم لكتابة دستور البلاد و تحديد مسارها بمفردهم ، و المسؤولية لا تقع على الإخوان فهم (قوم من الخونة) و لكن على هذا الجيش الذي غدر و سمح بهذا أن يحدث

ما يثير السخرية أن يسمح هؤلاء السفلة من قادة الجيش للإرهابيين من الأخوان و السلفيين بإعطاء دروس في الديمقراطية و حقوق الإنسان لشعب المصري في المديا و الأعلام المصري!

«« الرب يقاتل عنكم و أنتم تصمتون ، خروج 14:14»»
تم ذكر هذه الآية أثناء خروج الشعب اليهودي بكاملة من مصر إلى أرض الميعاد و يقودهم و يتقدمهم النبي موسى
فبعد 400 عام قضها الشعب اليهودي في مصر و التي انتهت بالضربات العشر الإلهية الشهيرة ضد فرعون و المصريين حتى سمح لهم الرب بالخروج من أرض مصر (أرض العبودية كما يطلق عليه اليهود)
عندما وصل الشعب إلي بحر سوف (خليج السويس) وجودا أمامهم البحر ومن خلفهم الجيوش المصرية بقيادة فرعون (الملك) تطاردهم و تلاحقهم

تذمر الشعب على موسى و طالبه بالرجوع إلى مصر ثانيا و في هذا الوقت قال موسى على لسان الرب الإله (الرب يقاتل عنكم و أنتم تصمتون) و قام بشق البحر و عبر الشعب و أقام الرب في نفس الوقت (أعمدة من نار) أمام قوات الجيش المصري لصدهم ولتعطيلهم حتى يتمكن الشعب من العبور

هذه القصة يمكن مشاهدتها أيضا في الفيلم العالمي (قصة موسى النبي أو قصة الخروج) و لكنني أجد هذا السؤال الهام يطرح نفسه كالتالي » هل الآية السابقة المقصود بها تعليم و مسلك لكي يستخدم كل الأوقات و كل الظروف من قبل المؤمنين؟ بالتأكيد » الإجابة لا « و لأسباب الآتية

» كل مسيحيو العالم فيما عدا مسيحي مصر يعتبرون حالة قتال الرب عن شعبه كانت مؤقتة وفى ذاك الظروف فقط لا غير

» الشعب اليهودي كان في حالة تشبه حالة الانسحاب لأي جيش عسكري من موقعة الحرب أو حالة الهروب من الأعداء و في كلتا الحالتين يكون فيها المنسحب ناظرا إلى الأمام و ليس في وضع استعداد لقتال أو لدفاع و بالتالي يحتاج المنسحب فى هذه الحالة من يتولى حماية مؤخرته من أي هجوم مفاجئ

» تشترط الجيوش المنسحبة على أعداءها أن يتم عملية تأمين لمؤخراتها من الهجمات الفجائية الآتية من الخلف و لذا كان من المنطقي أن يحارب الرب عن الشعب اليهودي و يحمى مؤخرته من الأعداء (المصرين) أثناء خروجهم من مصر و هو ذاته الرب الإله الذي أمرهم بالخروج من ارض مصر إلي أرض التي وعدهم بها

» لم يقل النبي موسى على لسان الوحي الإلهي أن » الرب يدافع عنكم عوضا عن القول الرب يحارب أو يقاتل عنكم « و الفرق بينهم مختلف و بالتالي الدفاع عن النفس واجب كتابي على كل مسيحي

» و كما قيل في سفر نحميا النبي » الْبَانُونَ عَلَى السُّورِ بَنَوْا وَحَامِلُو الأَحْمَالِ حَمَلُوا. بِالْيَدِ الْوَاحِدَةِ يَعْمَلُونَ الْعَمَلَ، وَبِالأُخْرَى يَمْسِكُونَ السِّلاَح(َ نحميا 17:4 ) « و أيضا قد سمح الرب أن يلاقى الملك (داود) عوضا عن الشعب رئيس الفلسطينيين (جلعات) و قتله و أخذ رأسه إلى الشعب و قد باركة الرب و لم يوبخه لدفاعه عن شعب الرب و الأمثلة كثيرة لعمليات الدفاع عن النفس ضد الأمم المحيطة في العهد القديم

» الرب هو أمس و اليوم و الغد و هو الذي سمح لشعبه أن بدفاع عن النفس و ضد الأشرار و القتلة و المجرمين (أولاد إبليس) و هم كما قيل (من ثمارهم تعرفونهم) و قد حذرنا الرب من هؤلاء الذئاب الخاطفة التي سوف تسرق و تغتصب و تقتل و تخطف الأبناء و البنات!

لم يخترع شعب جنوب السودان الإنجيلي (العجلة) عندما طالب بالانفصال عن السودان في حالة التمسك بالنص على الشريعة الإسلامية في الدستور و قد كان ما له من دولة مستقلة علمانية و لم يتحجج بالقول أن (الرب يقاتل عنكم و انتم تصمتون) و يدعى على (الآلة) ما لم يقصده ولم يرد قوله كما صوره الآخرون لنا و لم يريد (الجنوبيين) الحياة في ذل و هوان في ظل دولة إسلامية عنصرية

«« البابا بطرس السابع »»
و هو البابا الـ 109 في الفترة من (1809 إلى 1852) و يشتهر بطرس الجاولى ( لنشأته في قرية الجاولية مركز منفلوط ) و قد رفض حماية روسيا القيصرية لمسيحي مصر عندما طلب ذلك مندوبهم من البابا ،عندما فطن البابا أن طلب الحماية كان لأسباب سياسية و تخص روسيا فقط و كما انه لم يكن هناك أي اضطهاد يذكر(مثلما هو حادث الآن) لأقباط مصر أثناء حكم محمد على الكبير فقام برفض البابا طلب الحماية هذا

عموما البابا أو أي من قادة الكنيسة ليس بزعيم سياسي و لا يستطيع بمفرده تحديد مسار و مصير الشعب القبطي المسيحي في مصر و لكن مصير الشعب في يده فقط و يستطيع هذا الشعب أن يقوم بالتظاهر و يعتصم في الميادين و إمام السفارات الأجنبية مطالبا بالحماية الدولية لا يلتفت إلى (هؤلاء) الذين يستغلون بعض آيات الكتاب المقدس يقومون بنشر تفسيرات مخالفه لروح النص و المتفق عليه دوليا

«« شعب لا يعتز و لا يفتخر بجذوره ، شعب لا يستحق الحياة »»
ليس وليد الصدفة عندما نجد هذا التقارب بين (الأخوان و قادة الجيش و الداخلية و القضاء و الأزهر) و لآن هذا التقارب قد بدأ بالفعل منذ استيلاء (عبد الناصر و العسكر) على السلطة عام 1952 و تقاربهم فيما بينهم يرجع في الأساس إلى انتماءهم المشترك إلى العروبة و القبائل العربية المنتشرة في مصر

الكلام هنا عن القادة المؤثرين و الوظائف العليا في تلك المؤسسات و التي يتم فيها (توريث) الوظائف و المراكز العليا إلى بعضهم البعض منذ 60 عام و المتابع الذكي يلاحظ صلة القرابة بين الكثير من العائلات العربية في مختلف المراكز الحساسة في جميع مؤسسات الدولة

ليس من قبيل المصادفة أن نجد أن جميع شيوخ السلفية بلا استثناء من القبائل العربية المتواجدة في مصر و نفس الشيء تجده متكرر عند قادة الأخوان المسلمين فيما عدا القلة أمثال ( العريان) و هو نفس الشيء داخل مجمع البحوث الإسلامية و لجنة الفتوى في الأزهر

لا يهتم في الحقيقة هؤلاء القائمين على (الأزهر و القضاء و الداخلية و الجيش) بالمحافظة على مصر كأرض الأجداد و الأباء نظرا لعدم وجود الانتماء الحقيقي إلى تراثها و حضارتها و ماضيها و يعتبرون أنفسهم (أولاد الناس) أي (أسياد) الغالبية العظمى من المصرين المسلمين و ما يهمهم فقط هو قوة و تماسك عشائرهم و نساءهم و أموالهم و سلطتهم و سيطرتهم على المصريين و عملية تحقير و تهميش (العرق المصري الفرعوني ) في نفوس المصريين المسلمين قائمه منذ فترة طويلة و الغرض منها هو التعالي من (أولاد الناس أو الأسياد) على الغالبية العظمى من المصريين الذين تجدهم قابعين في تخلفهم و جهلهم في العشوائيات يتداوون ببول البعير و يتبركون ببراز الرسول

حدد المجلس العسكري في الإعلان الدستوري أن (مصر جزء من الأمة العربية ) و هذا يثبت أن هؤلاء القادة ليسوا بمصريين و لا يفتخرون و لا يعتزون بأرض الأجداد و الأباء و لا يعتزون بحمل الدماء الفرعونية في عروقهم أن وجددت و لا أجد إلا القول إن هؤلاء (الرعاع) لا يهمم مصر في شئ و لا أرضها و لا سماءها و لا شعبها!

هل فقد المصرين جذورهم و قوميتهم الفرعونية و القبطية حتى يقوم هؤلاء (الرعاع) وبالاستجداء و التسول للحصول على قومية أخري بديلة و هي العربية و ينسبون كل الشعب المصري إليها و يتحجج هؤلاء و غيرهم بأن المقصود بالأمة العربية هو (الانتماء الثقافي) و اللغوي و حتى هذا الكذب و الهراء لا ينطبق على المصرين لكون حياة المصري غير قبائلية أو عشائرية و لا ينتمي المصري إلى أي قبيلة أو عشيرة و لا يخفى على أحد مدى الكراهية التي يجدها المصرى في دول الخليج من أبناء هؤلاء القبائل ولا يقبلون أو يعترفون على كون المصرين عرب و هم محقين في هذا!

نعم يوجد الكثير من القبائل العربية في مصر و هم لا يزيدوا عن 3% من التعداد الكلى و خريطة توزيعهم تجدها في هذه المقالة » من يحكم مصر و من يحكم أبناء الفراعنة؟ (الجزء الأول) « و هم مثل (الخلايا السرطانية) في الجسد المصري و هم يتباهون فيما بينهم بانتمائهم العربي و لا يخفون كراهيتهم لجذور المصرية و يعتبرون المصري المسلم غير أصيل و (مجهول الجذور) و لم يكن من قبيل المصادفة عندما رفع أبناء القبائل العربية في (محافظة قنا) العلم السعودي مطالبين بها أمارة سعودية و قد تجاوب معهم رئيس الوزراء (عصام شرف) بخصوص عدم تعين محافظ قبطي و لو كان الدكتور عصام شرف عنده شرف حقيقي فليصرح بأنه يمتلك جذور عربية أو ينكر ذلك علنا و كما أن اللواء منصور العيسوى وزير الداخلية من قبيلة عربية من (محافظة قنا)!

لم يخطأ المرشد العام السابق الأستاذ مهدى عاكف عندما قال ……طظ في مصر…… فهو إنسان صريح و عبر عن حقيقة مشاعره تجاه مصر و المصريين فهو لم يشعر على الإطلاق بانتمائه الفرعوني و القبطي فهو أصلا (غير مصري الجذور) و عائلة (عاكف) غير مصرية و ما قاله في العلن يقوله في الغرف المغلقة كلا من (الشيخ احمد الطيب و الشيخ على جمعة و المشير طنطاوى و الفريق عنان) و غيرهم الكثيرين في الجيش و القضاء و الداخلية و الأزهر!

سوف يستمر الشعب المصري قابعا في (الجهل و التخلف) طالما لا يستطع الخروج بنفسه من حالة (السذاجة الدينية و السياسية و الاجتماعية) التي يعيش فيها و طالما يسمح لهؤلاء البدو العرب من السيطرة علية و حكمه من خلال (الأخوان و السلفيين و الأزهر و القضاء و الجيش و الشرطة) و لآن المشكلة الحقيقة ليست في مبارك و نظامه الذي سقط أو الشريعة أو عبادة محمد أو حتى عبادة الحجر الأسود و لكن المشكلة الحقيقية أن من يحكم مصر من غير المصرين و أكثرهم من هؤلاء البدو العرب!

«« هل هناك حل في القريب العاجل »»
أنا لا أرى حل في المستقبل القريب طالما اكتملت (أركان العصابة) بعد طول انتظار لمدة 60 عام و هم (الأخوان و السلفيين و الأزهر و القضاء و الداخلية و الجيش) و أصبح من الصعب الآن تفكيك تلك العصابة

لكن هناك بصيص من الأمل لإنقاذ باقية الباقية بالمشاركة في وضع الدستور و التصميم على إيجاد (لجنة أمناء حماية الديمقراطية و المدنية) و هي لجنة تتكون مثلا من 18 عضو و يشارك المدنيين و العسكريين أيضا و لا يشارك بها من هو معروف بمرجعية دينية من ( الحركات الدينة) وتكون هذه اللجنة مثل (الفلتر) و قراراتها نهائية و لا دخل لقضاء الإداري بها و تختص هذه اللجنة برفض بعض الأفراد المرشحين لمجلس الشعب أو الشورى أو رئاسة الجمهورية و هم المعروف عنهم عدم تسامحهم و تعصبهم الديني أو البعض الغير أمناء على الوحدة الوطنية …..الخ …..و يجوز لهذه اللجنة إبقاء رئاسة الدولة في يدي العسكريين!

يجب مشاركة البعض من المسيحيين في ترشيحات رئاسة الجمهورية من أجل المناورة مع الأخوان و السلفيين و الانسحاب في حالة انسحابهم لصالح المرشحين المتفق عليهم و حتى يظهر أيضا (حجم الأقباط و المتعاطفين معهم) و أنا أجد إن الأكثر حظا في تلك الترشيحات هم (م.ساويرس و الدكتور رمسيس النجار و الدكتور تجيب جبرائيل و الأستاذ ممدوح رمزي)

«« هل هناك حل لاسترجاع مصر »»
حتى يتم استرجاع أرض الأجداد و الأباء مصر من يدي هؤلاء الرعاع المتحكمين في مصر فيجب أولا انتظار الزعيم و القائد المصري و (ليكن مسلم) الذي يقوم بتجميع المصرين حوله و الذي ينادى بمصر أولا و مصر لمصرين و فقط لمصرين الحقيقيين و هو يشابه هنا الملك (أحمس) في شبابه و يقوم بتطهير الأزهر و الأوقاف و القضاء و الداخلية و الجيش من الرعاع من غير المصرين و يجعل الأعلام و الصحافة في يدي أبناء الفراعنة و يكون هذا القائد مفتخرا بجذوره الفرعونية القبطية معتزا لانتمائه إلي حضارة الأجداد و متشرفا بالدم الفرعوني الذي يسير في عروقه.

«« الحماية الدولية هي الحل »»
نظرا لاستحالة العيش المشترك بين المسلمين و المسيحيين و وصول الاثنين معا إلى نقطة اللاعودة اصبح من المستحيل العيش معا في المستقبل القريب و نظرا لتورط جميع مؤسسات الدولة في اضطهاد الأقباط و المسيحيين و التربص بكل مسيحي على حدة إداريا أو حتى جنائيا و اصبح هناك اتفاق ضمني على مستوى موظفي كل أجهزة الدولة على أضطهاد المسيحيين
اصبح الاضطهاد على مستوى الشارع و السكن و معاملات البيع و الشراء و أصبحت الصورة قاتمة و يمكن تشبيه هذه الحالة بحالة الألمان في منتصف ثلاثينات القرن الماضي و تعاملهم مع اليهود عند بداية النازية ، و لذا يجب أيجاد آليات دولية لمراقبة القوانين و تنفيذها على ارض الواقع لحماية الأقباط (كأقلية عرقية و دينة) و هذه هي الحماية الدولية في ابسط توصيف

يجب على الشعب القبطي و الشباب منهم عدم الاهتمام بما يجرى حاليا من مناورات سياسية و عدم الالتفات إلى هؤلاء المعارضين لحماية الدولة و المطالبة علنا بها و أمام السفارات و عدم الخوف و الأيمان بأن كراهية الدولة و الشعب المسلم لمسيحيين في مصر شئ حقيقي و ليس خيال و العلم بأن التظاهر أمام السفارات يجعل جمعيات المجتمع المدني في الغرب و أمريكا تضغط بقوة على حكوماتها لمساعدة الأقباط للوصول لحماية الدولية الكاملة و يكون معلوم لجميع ان الغرب لا يساعد من لا يطلب المساعدة علانية!

آنا شخصيا أعتقد انه لا أكتفي حتى بالحماية الدولية ولكنني أعتقد التقسيم الإداري الكامل هو أقل ما يجب المطالبة به و يشمل هذا الحل في تقسيم مصر إداريا إلي (نظامين) مختلفين (تحت مظلة الدولة الواحدة) أحدهما (علماني) بمرجعية علمانية و يضم المسيحيين و بعض الطوائف الأخرى أن أرادت مثل العلمانيين من المسلمين و اليساريين و ببهائيين و الشيعة و غيرهم و النظام الآخر الثاني يكون (ذي مرجعية دينة) و يتم الفصل بين النظامين في القضاء بجميع أنواعه و في حالة التشابك بين النظامين على مستوى الأفراد يكون هناك (القضاء المختلط) و يتم الفصل أيضا على المستوى التعليمي بجميع مراحله و يتم الفصل أيضا على المستوى الجغرافي بالنسبة لمدن الجديدة التي يتم إنشاءها في المستقبل و صحراء مصر شاسعة و تسع الجميع لأعمار و يجب أن يخضع هذا النظام عند التطبيق لمراقبة الدولية بآلية معينة و تجد هذا و أكثر في المقالة « الملامح العامة لمشروع الحكم الذاتي لمسيحي و أقباط مصر »
=================================================================================——————————————————————————————–

9- OF 13

هل من مصلحة دولة إسرائيل المساهمة انهيار (مصر الدولة و مصر المجتمع و مصر البشر)؟ و هل من مصلحة دولة إسرائيل أن يجاورها شعب ذي ثقافة بدوية أو يتم (بدواناتوه)؟ أم من مصلحة (القبائل البدوية المالكة و الحاكمة) في دول الخليج و على رأسهم (آل سعود) ، و بسبب عدم استطاعة السعودية و باقية الدول الخليجية الارتفاع و الارتقاء الى الدولة المصرية ثقافيا و مجاراة شعبها حضاريا كما كان قبل (انقلاب العسكر في 1952) قامت هذه الدول نفسها بسحب مصر إلي أسفل حضاريا و ثقافيا حتى تستطيع مجاراتها و التعالي عليها أي (على مصر) مستقبليا ، هذا حدث من خلال إفقادها جذورها و هويتها الوطنية العرقية (أي مصر) تارة عن طريق القومية البدوية المسماة (قومية عربية) و تارة أخري عن طريق القومية السلفية الوهابية المسماة (أمة إسلامية) و هما وجهان لعملة واحدة ، حتى وصل الشعب المسلم في مصر إلي درجة الانحطاط الحضاري و الثقافي بعدما أصبح يتقبل فكرة ممارسة (رضاعة الكبير) و استعمال (بول البعير وبراز الرسول) لتداوى ، قامت السعودية و باقية دول الخليج بتنفيذ مخططها هذا من خلال الأخوان المسلمين و السلفيين و مازال المخطط قائم طالما هناك كنيسة قبطية و أقباط يعتبرون أنفسهم أحفاد الفراعنة و لا يريدون ترك ارض الأباء و الأجداد!

(الصدمة الحضارية) التي يعيشها و يعانى منها جميع المسلمين على الكرة الأرضية ما كانت تحدث لولا وجود هذه الأسر البدوية الحاكمة و المالكة لدول الخليجية و سوف يأتي اليوم الذي يقوم فيه المجتمع الدولي بتوطين الأجانب العاملين (من مواليد الخليج) بها لارتقاء بهذه البقعة من العالم حضاريا

مقالتي السابقة (هل يقوم الجيش بإصلاح ما قد أفسده؟) و الموجهة في الأساس إلي مجلس قيادة الجيش في مصر و كانت نصائحي العشرة إليهم بغرض فرض التسامح و احترام المسيحي أو الأخر عموما من قبل المسلمين و حتى يعرف و يتعلم (القضاة) و غيرهم أن هناك شرائع و قوانين أخرى غير إسلامية يجب أن تحترم أيضا

»» التعليم و الأزهر ««
مازال مستمر مسلسل (إرضاع) الأجيال الجديدة (حقد و بغض و كراهية) (كلبن الأم) في جميع المدارس التعليمية ضد اليهود و المسيحيين و الكفار و غير المسلمين عموما و مازال مسلسل تدمير الإنسان المصري (حضاريا و ثقافيا و إنسانيا) من خلال المدرسين و المدرسات م قائم للأسف
ما يتم تدريسه في المدارس الدينية الأزهرية يفوق كثيرا في التعاليم العنصرية وغير الإنسانية عن التعليم العادي وبحيث يتخرج الفرد من هذه المؤسسة الأزهرية مشوه (فكريا و نفسيا و ثقافيا و إنسانيا) و بدون غلق هذه المدارس الدينة الأزهرية أولا لن تقم قائمة لمصر مستقبليا

و قد وصل إلى علمي عدم اكتفاء البعض من المدرسين و المدرسات في المدارس بتدريس (البغض و الكراهية في الله ) في المناهج التعليمية و قد تطوعت إحداهن لتقص على الأطفال و هي (تستمتع و تتلذذ) كيف كان (هتلر) و جنوده من النازيين يشقون بطون الحوامل من اليهوديات وكيف يضعونهم في الأفران ليحترقون و هم (أي اليهود) مستحقين ذلك لأنهم كفرة !

»» الجيش و القضاء ««
عندما قام الرئيس السابق عبد الناصر بعملية التطهير الكبرى لجيش و القضاء من الأخوان المسلمين في الستينات من القرن الماضي ، كان يعلم جيدا بتوغل هؤلاء في هذين الجهازين و لكن لم يكن الغرض من تلك التطهير تنظيف الجهازين منهم و لكن التخلص فقط من الجناح المعارض له من الأخوان و بالتالي تم الإبقاء على النصف الأخر منهم في هذين الجهازين حتى جاء السادات و قام بعملية (لم الشمل) ثانيا و كما لا ننسى قيام عبد الناصر في عهده بتعين نائبين له من الأخوان المسلمين و هما (الشافعي و السادات)

لا تقل نسبة السلفيين و الإخوان المسلمين عن 80% من القضاء المصري بكل أنواعه و درجاته و أطيافه و نفس الشيء تجده ينطبق بالتمام على الجيش المصري و لذا لا يوجد عندي أدنى استغراب لوجود هذا التواطؤ المكشوف بين الجيش و القضاء بالأخص في حالتي الإعلان الدستوري أو الأشراف الكامل على الانتخابات و حتى أصبحت كلا من مؤسستي القضاء و الجيش دولة مستقلة داخل الدولة و لا يجوز نقدهما أو معاقبتهما أو حتى فضح فسادهما

رأس الفساد الحقيقي أو (رأس الحية) يتمثل في جهازي (الجيش و القضاء) و هما سبب (خراب مصر الحقيقي) و الذي بدأ منذ 60 عام و ليس كما يقال جهاز الشرطة أو أمن الدولة بالرغم من كل مساؤهما و فسادهما و لذا يجب (المطالبة بالحقوق) من هذين الجهازين و ليس التفاوض معهما و بداية الإصلاح تتم بتفكيك (جهاز مجلس الدولة و القضاء الإداري ) مثلما حدث في (مباحث آمن الدولة) و يجب إلغاء (الحصانة) التي تعطى لقضاة عموما لانعدام المبرر لذلك أو تقتصر فقط على أثناء تواجدهم في العمل

ماذا لو تم اتهام قاضى أو وكيل نيابة أو ضابط جيش بالاضطهاد أو العنصرية أو إعطاء أحكام ذي نزعة شخصية لأسباب دينية أو سياسية أو بأي نوع من استغلال النفوذ و الفساد و إلى من يتم الاتهام المفروض إلى جهة محايدة و بها شخصيات عامة لضمان الحيادية

ذكرت من قبل انه من المستحيل فرز اكثر من عدد 18 مليون ورقة تصويت انتخابية (يدويا) في ثلاثة أيام و ماذا عن (العشرين ساعة) كما حدث في الاستفتاء الماضي و مع العلم أن المصري لا يعمل أكثر من 2 ساعة يوميا بكامل طاقته
أستغرب من نتيجة الاستفتاء السابقة التي أجد بها نسبة المصوتين من المسيحيين إلى المسلمين حوالي 25% و العكس هو الصحيح و السر تجده في بطون القضاة المشرفين على اللجان الانتخابية!

لماذا لم يتم حتى الآن معاقبة أكثر من 50 قاضى امتنعوا عن الذهاب إلى مدينة (نجع حمادى) لأشراف على الاستفتاء و ما
مصيرهم و ما مصير اكثر من 150 من الضباط المتمردين في الجيش في ميدان التحرير و هل تم معاقبتهم

أستغرب من تواجد (أربعة) فرق كرة قدم عسكرية كما هو الحال في الدوري العام المصري و هم (طلائع الجيش و اتحاد الشرطة و حرس الحدود و الإنتاج الحربي) وهل هناك دولة في العالم بها العدد و الدول المتحضرة الغير عنصرية تصرح بعمل فرق رياضية لأقلية الموجودة بها (الأقباط و النوبيين) لأسباب اجتماعية و ثقافية

»» نجاح السلفيين و الأخوان في مخططهم ««
يشعر السلفيين و الإخوان و معهم (الأزهر و القضاة و الجيش) بنشوة الانتصار و بكونهم (قوة مستقبلية جديدة) بعد تدميرهم لمؤسسة الداخلية و هي التي كانت (القوة الوحيدة المنافسة) لهم على الساحة و على مدار 60 عام تقريبا و لم و لن يتم أي تحقيق لمعرفة من الذي قام بتدمير أكثر من ( 15 من السجون المصرية) بالمدافع و الرشاشات حتى يتم الإفراج عن السلفيين و الإخوان المعتقلين

نعم قد نجح الأخوان المسلمين في تربية و تنشئة (60 مليون) مسلم مصري على مدار(60 عام) و لكن لأسف نصفهم تقريبا (50%) من الأميين (لا يقرؤون ولا يكتبون) و أصبحت مؤهلات غالبيتهم هي (الكراهية و الحقد و البغض) لأخر (أي غير المسلم المسيحي و اليهودي و أوربا و أمريكا و إسرائيل) و (غالبية المسلمين) في مصر لا يعلمون شئ عن جذورهم و هل هم جزء من الأمة العربية كما جاء في (الإعلان الدستوري أو الدستور الساقط) أي جذورهم من القبائل و العشائر العربية التي في السعودية و اليمن آم جذورهم قبطية فرعونية أم بلا جذور و بلا أصول محددة معروفة

الدول العربية الحقيقة في (مجلس التعاون الخليجي) لا يعترفون بعروبة المسلمين الأخريين في باقية الدول المسماة عربية لذا قد قاموا بإنشاء هذا المجلس ، دعوتهم إلى المملكة الأردنية و المملكة المغربية لانضمام إليهما سببه الرئيسي هو وجود أسر حاكمة مالكه لهما و ينتظرون سقوط الرئيس (عبد الله صالح) حتى يتم ضم (اليمن) إليهم مع العلم أن تفضيلهم (الأستاذ نبيل العربي)! على (الأستاذ الفقي) نظروا لتأكدهم من عروبة العربي!!!

»» تواطؤ الأخوان و السلفيين و الأخوان و القبائل العربية و السعودية ««
ليس من قبيل المصادفة تواجد القبائل العشائر العربية في كل مكان بمصر و سبب عدم تمركزهم في منطقة واحدة هو اعتمادهم على أخذ الإتاوات (الجزية) من الأقباط تاريخيا و لذا تجدهم في جميع المحافظات بلا استثناء و قد تم تهميش الدولة لهم خلال حكم المماليك و الدولة العثمانية و أسرة محمد على حتى جاء (جمال عبد الناصر) الذي ينتسب إلى قبيلة (بنى مر في أسيوط) و أخذ أبناءهم يحتلون المناصب العليا في الأزهر و القضاء و الجيش و خلافه

أبناء القبائل العربية لا يعملون في الفلاحة على الإطلاق و يعتبرون من العار عندهم حمل الفأس و العمل في الطين و يعملون غالبيتهم أم في المحاجر أم فى تجارة المخدرات أو تجارة السلاح أو في أخذ الإتاوات و هم جميعا لا يعتبرون أنفسهم مصريون على الإطلاق و لكن فقط عرب و عرب فقط!

جميع القبائل العربية ألان في مصر أم محسوبون على الأخوان أو السلفيين و هم يمثلون (الطابور الخامس) لسعودية و بواسطتهم قد تم الاختراق و التحكم في جميع أجهزة الدولة لذا لا تتعجب من الأموال المتدفقة عليهم الآن من السعودية الوهابية أي إلى (السلفيين و الأخوان و البلطجية) لسيطرة على الشارع المصري

»» من السخرية و الخسة!! … أن يقوم إحدى أبناء هؤلاء (البدو العرب) من العاملين (في القضاء الإداري) و يطالب بإسقاط الجنسية المصرية عن (ناشط قبطي شهير يسير في عروقه الدماء القبطية الفرعونية) و يغمض العين عن أبناء جلدته من الإرهابيين ذي الأصول العربية المحسوبين على مصر أمثال (الظواهرى و سيف العدل و أبو حمزة المصرى……الخ) و القائمة طويلة من الإرهابيين و من الأخوان و السلفيين من ذي الأصول الغير مصرية المتعاونين مع الدول الخليجية لتدمير الحضارة المصرية على مدار عشرات السنوات

ليس مصادفة ان تجد جميع الشيوخ السلفيين من أبناء القبائل العربية المتواجدة في مصر أمثال( الحيونى و الذغبى و عبد العظيم و المحلاوى و البرهامى و أبو إسلام و أحمد فريد و طارق الزمر و القرضاوى و انس و البخارى و العوا و عمارة و غيرهم بالعشرات) و لاحظ جميعهم محتفظون بأسماء القبائل العربية التي ينتمون إليها و هذا ينطبق بالتمام على غالبية قادة الأخوان المسلمين و غالبية شيوخ الأزهر ومع العلم أن نساءهم جميعا آم منقبات أو مختمرات!!

ليس مصادفة أن تجد أكثر من 70% من الصحفيين في مصر من أصول غير مصرية و اكثر من 80% من الإعلاميين و المذيعين و المذيعات من أصول غير مصرية و هل القاعود و القاعيد و بكرى و سلطان والشاذلى و الأبراشى و غيرهم من القبائل العربية أم مصريين حقيقيين؟ و حتى الكاتب الصحفي الشهير المريض نفسيا (الكاره لقومية المصرية) الأستاذ (هيكل) جذوره فلسطينية أو شامية أو كردية و لكن بالتأكيد غير مصرية و كما أن المصريين لا يستخدمون الاسم (هيكل) نظرا لكونه مكان مقدس عند المسيحيين و أيضا لا يمت بصلة إلي الإسلام ! و لكن اليهود مازالوا يستخدمونه كاسم عائلة حتى الآن!!

ليس مصادفة أن تجد أن جميع المحامين الإسلاميين من مرتفعي الصوت و الضجيج من أصوله غير مصرية و لكن بدوية عربية و كما أن المرشد العام السابق (مهدى عاكف) كان يعبر عن حقيقة مشاعره الحقيقية نحو مصر عندما قال (طز في مصر) فهو من أصول غير مصرية (عائلة عاكف غير مصرية) و لا تجرى في عروقه دماء المصريين

راجع سلسة مقالات (من يحكم مصر و من يحكم أبناء الفراعنة) للحصول على أماكن تواجد القبائل العربية و أسماءهم في مصر و سوف تكتشف (الاحتلال الحقيقي لمصر) من قبل هؤلاء (البدو) من خلال القضاة و الجيش و الشرطة و منذ 60 عام لمصر مع انقلاب العسكر عام 1952

تتفاقم أحداث الفتنة في مصر و تزداد حدة من قبل الإرهابيين أو الوهابيين وهم الذين يطلق عليهم الآن السلفيين (لتجميلهم) من قبل الأعلام المصري و أصبحت الصورة الآن شديدة الوضوح للعامة و اصبح واضح للعيان أن قادة الأخوان و السلفيين يريدون التحكم في الشارع المصري ليفرضوا آراءهم بالفتاوى تارة و بالقوة و بالإرهاب تارة أخري معتمدين على انهيار جهازي الشرطة و أمن الدولة المتعمد من قبل رجال الجيش و معتمدين أيضا على تعاطف رجالات الجيش و تواطئهم معهم ، و لن تمر شهور عدة حتى يستطيعون التحكم في الشارع و فرض سيطرتهم و سطوتهم عليه بأسلوب البلطجة و الإرهاب

جميع الاضطهادات التي يعانى منها الأقباط و التي يتخللها الاعتداءات على الأديرة و الكنائس يتزعم أطرافها قبائل عربية أو شيوخ (أزهريين و أخوان و سلفيين) من أصول عربية كما حدث مؤخرا في كنيسة (صول) و كنيسة (عين شمس) الغربية و بالتالي تضيع حقوق الأقباط من تواطؤ اتباعهم و أقاربهم في القضاء و الشرطة و الجيش أيضا الآن

»» محافظة قنا و القبائل العربية و الأمارة الإسلامية ««
أعترض السلفيين و الأخوان المسلمين و جميعهم من أبناء القبائل العربية في محافظة قنا على تعين المحافظ القبطي المسيحي و تم تعليق تعين المحافظ من قبل رئيس الوزراء رغم تعداد أبناء القبائل العربية هناك لا يتعدى 15% من أبناء المحافظة ذات الغالبية القبطية المسيحية و لا عجب عندما يتم إعلان محافظة قنا (أمارة إسلامية) و يرفع أبناء القبائل العربية الأعلام السعودية نظرا لوجود الكثيرين منهم من الأشراف (آل البيت و أقارب الرسول) و جميعهم حاملين لجنسية السعودية!

»» غزوة كنيستي مارى مينا و الوحدة بأمبابة ««
تذكرت الفلم والوثائقي عن أفعال النازية ضد اليهود في ألمانيا و كيف شارك الألمان في حرق بيوت و معابد اليهود العزل على مسمع و مرأى من قوات (هتلر) النازية … تذكرت هذا و أنا أشاهد منظر تلك الغزوة البربرية لحرق كنيسة أمبابة و الاعتداء على من بها و حرق منازل المسيحيين المسالمين

قد انكشف القناع عن الوجه الحقيقي للإسلام و انكشف ما يكنه المسلم من حقد و كراهية تجاه الأقباط و المسيحيين في هذه الحادثة عندما قام السلفيين و الأخوان بقيادة عشرات الآلف بحرق و تدمير كنسيين و قتل 12 قبطي و أصبحت هذه الثقافة بطول البلاد و عرضها و لن تجدي عمليات الترقيع و التجميل للوحدة الوطنية التي تقوم بها الدولة بإعلامها الفاسد العفن و أنكشف أيضا تواطؤ رجال الجيش و تعاطفهم مع السلفيين أثناء حرقهم لكنيسة و هذا واضح في الفيديوهات على الإنترنت

»» كيف تتأكد من كونك مصري مسلم من جذور قبطية فرعونية؟ ««
- غالبية المصريين المسلمون عموما خلال (المائتين عام الماضية) يعطون أولادهم أسماء عربية لها معنى مثل اشرف و مجدي جمال ..أو أسماء عربية مشهورة مثل محمد وعلى و عمر و بكر أو أسماء مركبة مثل عبد السميع و عبد المجيد…

- جميع المصريين المسلمين لا يعطون أولادهم أسماء القبائل العربية المتواجدة في مصر أو حتى مشتقات من أسماءها

- غالبية المصريون المسلمون يحفظون (كسر الياء و فتح الحاء) أبناءهم منذ الصغر أسماء الأجداد من جهة الأب و الأم حتى الجد الثالث أو الرابع و قليلون حتى الجد الخامس و السادس ….

- أسماء عائلات كثيرة من المصريين المسلمين (الجد الثالث و أبعد) تأخذ أسماء نساء مثل ( أبو أسماء و أبو عائشة …) و بالأخص في القرى (من ذي الأصول الريفية) قد تواجدت هذه الأسماء نظرا لعدم وجود أي جهات لتغير الأسماء قديما و السجلات الحالية لا تتعدى مائة عام في مصر و كان يتم مناداة الداخل إلى الإسلام باسم أول أبناءه (ذكر أو أنثى) بعد إسلامه حتى يتفادى المناداة بـ جرجس و بولس أو شنودة….الخ

- أسماء عائلات كثيرة من المصريين المسلمين تتشارك مع أسماء الأقباط مثل الجندي و عريان و شجرة ….. و كان يتم تغير الاسم الأول فقط قبل انقلاب يوليو 52 بالنسبة إلى المتحولين إلى الإسلام

- التأكد من عدم الانتماء إلى القبائل العربية الموجودة في مصر و مع عدم السماع و الأخبار من (الوالدين و الأجداد و الأقارب) مطلقا عن وجود أعراق أخرى غير مصرية في شجرة العائلة إذا هناك على الأقل 75% جذور قبطية فرعونية

- يقوم الأزهر حاليا و منذ انقلاب يوليو بإعطاء المتحول إلى الإسلام (أسم ثلاثي) وهمي جديد حتى يتم بتره عن جذوره القبطية نهائيا و يصبح بهذا الاسم الجديد ( 50% مصري الجذور) و يتفادى شيوخ الأزهر إعطاء أسماء القبائل العربية المتواجدة في مصر(الاسم الثالث لمتأسلم) و هم حافظين أسماء هذه القبائل عن ظهر قلب لانتمائهم جميعهم إلى هذه القبائل العربية المتواجدة في مصر أو حتى إعطاء بعض أسماء العائلات المشهور الغير مصرية الأصل و الغير عربية أيضا أمثال (العشري و الألفي الكردي و العدلى و قنصوة.و الفيشاوى و الشاذلى…..الخ)

- يتم تسمية اللقيط (50% محتمل مصري الجذور) في قسم الشرطة بواسطة المختص و إعطاءه اسم ثلاثي و بنفس أسلوب شيوخ الأزهر السابق

يقوم الأزهر و معه الدولة بجريمة (التطهير العرقي المنظم) عن طريق تغير الجذور المصرية القبطية و تحويلها إلى عربية بتغير أسماء المتحولين إلى الإسلام إلي أسماء عربية و كما يشاركون بطريق مباشر في استقطاب البنات والمتزوجات القبطيات و خداعهن و بدون رقيب من آي جهة محايدة يتم إعطاءهم أسماء عربية بحجة دخولهم الإسلام و فصلهم كليا عن القومية التي ينتمون إليها ، كما أن هذه العملية المنظمة لتغير العقيدة من المسيحية إلي الإسلام و في (اتجاه واحد فقط) تعتبر بمثابة (تطهير ديني) لديانة المسيحية في مصر لذا يمكن اتهام مؤسسة الأزهر و الدولة ( بممارسة التطهير العرقي و الديني) في نفس الوقت في مصر و لماذا لا يتم السماح بتحول المتزوجين الأقباط من طالبي الطلاق إلي (الديانة اليهودية)

اكثر من 85% من المسلمين (بدون النوبيين) في مصر من (الأقباط المسلمين) و هم مصريين حقيقيين و لكن يتعاملون (كدرجة ثانية) قبل (الأقباط المسيحيين) الذين يتعاملون (كدرجة ثالثة) و (النوبيين) (كدرجة رابعة)
هل سوف يأتي اليوم الذي يمكن فيه التخلص نهائيا من هذا الاستعمار المتمثل في 15% من المسلمين و هل ممكن حدوث هذا بدون مساعدة قوى خارجية أوربية كانت أو أمريكية

»» اتحاد شباب ماسبيرو ««
ليس عندي تعليق غير تحياتي و تقديري و إعحابي إلى كل الشباب أبطال ماسبيرو –1 و ماسبيرو –2 و لكن عندي بعض الملاحظات التي أريد أن أشارك بها هؤلاء الشباب الأبطال

1- هذه ثورة شعب و ليست ثورة جماعة شبابية أو ثورة كنيسة بمعنى من يريد يشارك فيجب أن يحمل صليبه و لا يلتفت ألي الوراء و يجب البعد عن القيادات الفردية و أتباع دائما القيادة الجماعية يجب اتخاذ القرارات بأسلوب جماعي مع اعتبار وجود الكهنة روحيا فقط و يجب إجبار الكهنة المشاركين على عدم القيادة السياسية لهذه الثورة حتى لا يكون عسرة لهذه الثورة
2- سوف يستهدف النظام كل الوقفات السلمية و سوف يستغل القضاء المصري الفاسد العفن في تلفيق الأحكام
3- الأعداء الحقيقيين لهذه الثورة لوجود القبطي في مصر هم الأزهر و الأخوان و السلفيين و القضاة و الجيش و الشرطة
4- مقولة القمص سيرجيوس في الأربعينات من القرن الماضي (أن صدق القول) هي مقولة غير كتابية و ضد تعاليم الكتاب و في الكتاب المقدس الفرد يموت عن الجماعة أو الشعب و هذا تعليم أساسي في المسيحية وقد قام به يسوع المسيح على عود الصليب و لا يجوز القول بأن الشعب القبطي يموت عوضا عن الشعب المسلم مقابل عدم الاحتلال و كان المفروض القمص سيرجيوس الحديث عن موته هو فقط مقابل المسلمين و ليس كل الشعب القبطي ( هذه العبارات أصبحت لا تجدي بعد انكشاف جذور الإرهاب!)
5- في الوقفات القادمة يجب تواجد الأطفال طوال اليوم أما في حالة المبيت فيجب وجود الكثير من النساء و بالأخص العجائز
6- التظاهر إمام السفارة الأمريكية و الإنجليزية أقوى عشرات المرات من التظاهر أمام ماسبيرو في حالة المبيت فسوف يتم النقل مباشرة بواسطة جميع وكالات الأعلام العالمية
7- يجب عدم التفاوض على الحقوق مع الدولة و لكن مطالبة الدولة بالحقوق المشروعة لشعب القبطي
8- أرسى المجتمع الدولي مبدأ هام جدا و هو (حق تقرير المصير) لشعوب حتى لا تنفرد أي قيادة سياسة أو روحية فى تغير مصير الشعوب
9- الحماية الدولية و الانفصال و الحكم الذاتي مطالب مشروعة لشعب اعزل محاصر نظرا لاستحالة العيش المشترك على قدم المساواة مع المسلمين في مصر (الملامح العامة لمشروع الحكم الذاتي لمسيحيي و أقباط مصر)
10- يجب عدم المشاركة في أي تصويت من قبل المسيحيين على أي دستور جديد مقترح حتى يكون هناك مبرر على المستوى الدولي لمطالبة بالحكم الذاتي مستقبلا
11- المتحولون إلى المسيحية (أنا واحد منهم) هم حماة حقيقيين لشعب و الكنيسة في الداخل و الخارج!
==============================================================================——————————————————————————————-

10- OF 13
لماذا الحماية الدولية لأقباط مصر. القبطى الذى يرفض الحماية الدولية عليه أن يقبل أختطاف واغتصاب ابنته أو أخته وهد أو حرق كنيسته
=====================================================================
١. في أحداث كنيسة العمرانية إستخدم الرصاص الحي وسقط شهيدان وأصيب كثير . نسمع الأن علي محاكمات لرجال الأمن الذين أطلق رصاص حي علي المتظاهرين في أحداث ٢٥ يناير ولكن لم نسمع عن محاكمات أوو أي كلمة عن إستخدام الرصاص الحي ضد الأقباط الذين يريدون كنيسة لهم .
القبطى الذى يرفض الحماية الدولية عليه أن يقبل أن دم القبطي رخيص .

٢. في حدث إنفجار كنيسة القديسين الذي راح فيه 25 شهيدا غير الاصابات الخطيرة لم يوجه الاتهام ولم يجدوا أحد من الفاعلين . أليس لنا ألحق أن نطلب بمساعدة تحقيق دولي خاصة أن المسولين قالوا انهوا من تخطيط إرهاب دولي. وأنهم فشلوا في إيجاد الفاعل . هناك عرف دولي أن القضايا ذات الصفة الارهابية تبحث في نطاق دولي . أليس ذلك أكبر من قضية إغتيال الحريري في لبنان .
القبطى الذى يرفض الحماية الدولية عليه أن يقبل أن دم القبطي رخيص .

٣. حرق وهدم كنيسة أطفيح -صول لم يقدم الفاعلين للمحكمة أوو المسألة بالرغم من أن لدينا فيديو للهدم يظهر فيه كثير من المجرمين واسمائهم عرفت بواسطة السكان . أليس لنا ألحق أن نطلب تحقيق دولي .
القبطى الذى يرفض الحماية الدولية عليه أن يقبل أن تهد كنيسته بدون عقاب للفاعلين

٤. حرق كنيسة امبابة لدينا فيديو أثناء الهجوم والحرق وفيها حرق و تفحم أحد العاملين في الكنيسة و أخذ للمحاكمة كثير من الأقباط الذين كانوا يدفعون علي كنيستهم ضد المعتتين . إذا إستمر ذلك . أليس من حقنا أن نطلب مساعدة دولية في احقاق ألحق والضغط علي الحكومة أن تقوم بواجبها المفروض نحو معاقبة المجرمين حتي لا تتكرر هذه الماسي .
القبطى الذى يرفض الحماية الدولية عليه أن يقبل أن تحرق كنيسته ويتكرر ذلك

٥.الأقباط محرومون من كثير من الوظائف ولاتجد قبطي واحد في الأمن أو سفير أو أحد عمداء الكليات أو مديري جامعات أو حتي دارسي طب النساء غير أنهم قلة في الخارجية أو الشرطة وطباط الجيش ورؤساء الأقسام في الكليات أو حتي المعيدين في الجامعات .
القبطى الذى يرفض الحماية الدولية عليه أن يقبل أن القبطي مواطن من الدرجة الثانية.

٦. عندما عين محافظ قبطي لثاني مرة في قنا بدلا من المحافيظ القبطي الأول قامت المظاهرات

ضد تعين المحافظ القبطي ولم تسطع الدولة تنفيذ قرارها

وهدد شيخ الأزهر بالاستقالة تضامنا مع “سلفيي قنا”

رغم الجرائم البشعة والشعارات البذيئة التي رفعوها لإهانة المسيحيين ووصفها بالكفر وتخريب طرق السكك الحديدية وتعطيل المصالح الهامة للمواطن وغلق الطريق البرى أكثر من 13 يوما ،
القبطى الذى يرفض الحماية الدولية عليه أن يقبل أن القبطي مواطن من الدرجة الثانية.

٧. وافقت الدولة علي إعادة فتح كنيسة في عين شمس ولكن السلفين هناك منعوا الدخول لها ولم تسطع الدولة فرض قرارها .
القبطى الذى يرفض الحماية الدولية عليه أن يقبل أن
يحرم من وجود كنيسه في منطقته مدام السلفين عير موافقون.

٨
. بعض السلفيين والمُلتحين بقرية بنى أحمد التابعة للمنيا قد هددو بقتل القس جورجى ثابت راعى كنيسة مار
جرجس. بالقرية ما لم يتركها ويرحل ، وأشار الى أن السلفيين أرادوا منع الكنيسة من إجراء التجديدات اللازمة التى حصلت على تراخيصها مُشيراً الى تقاعس المسؤلين والامن بالمحافظة ضد الشكوى من هؤلاء السلفيين ولم تتخذ أية إجراءات بالتحقيق معهم رغم أن التهديدات كانت علنية وعلى مرأى ومسمع من الجميع اثناء جلسات الصلح وفي النهاية رضخ أسقف المنيا . واصبح السلفين هم الذين يتحمون من يقوم بالخدمة في الكنائس .

القبطى الذى يرفض الحماية الدولية عليه أن يقبل أن
السلفين يتحكمون في إدارة الكنيسة ويقرررن من يعري شعب الكنيسة

٩. تفجنا الأخبار كل إسبوع بفجيعة إختفاء فتيات قاصرات والأمن لا يجذم وفي النهاية نجد أنهم أسلموا ولا يسلموا لأهلهم حسن قانون الطفل أو الأسرة .
القبطى الذى يرفض الحماية الدولية عليه أن يقبل أختطاف واغتصاب ابنته أو اخته أو زوجته

١٠. اشتباكات وقعت في قرية أولاد خلف التابعة لمركز دار السلام بسوهاج اليوم السبت بسبب إشاعة عن تحويل منزل إلى كنيسة، مما أدي الي حرق أربعة منازل و إصابة ثلاث أشخاص أحدهم في حالة خطيرة. المضحك أن المنزل لم يبدأ البناء في بعد وكل معمله الملك هو بناء سور.
الشرطة قامت بإزالة السور لمبني لم يتم بعد لأن البعض يري فيه أنه سيكون كنيسة . لو كان ملهي لايهم . هذا شجع الغوغاء بحرق 10 بيوت مسيحين .
فقط لأنهم قالوا لا تحقيق ولا أمر تقوموا بإذالة مبني و الآف المباني في العشوائيات باقية فقط لأن بعض المسلمين تشككوا وقالو أن المبني مثل كنيسة . لو كانت ملهي مفيش مشكلة .
القبطى الذى يرفض الحماية الدولية عليه أن
يقبل إحتراق منزله

١١. يخرج الإعلام والحكومة المؤقتة بالدفاع عن السلفيين وفرضهم على المجتمع بالعنف والإكراه. مثلا يعلن السيد اللواء حسن الروينى من المجلس العسكري ، في إتصال هاتفي مع الإعلامي عمرو أديب ومصطفى شردي مساء يوم الثلاثاء 10/5/2011 في برنامجهم “القاهرة اليوم” .. أن كل الشعب المصري وكل المسلمين سلفيين !!! .. وقد رفض اتهامهم في أحداث إمبابة الأخيرة ، بل وأكد أن الهجوم على الكنائس في منطقة إمبابة حدث من مجموعة بلطجية .. كما أكد اللواء حسن الروينى أن “عبير” قد خطفها أهلها وأخفوها في أحد المنازل القريبة من الكنيسة وقد استنجدت بزوجها .. رغم تأكيد “عبير” التي هربت من منزلها وتعرفت على المدعو ياسين وقد تزوجها عرفيا ثم تركها للبحث عن عمل أما أن نجعل من ساقطة بطلة وتحرق الكنائس وتنهب الأموال ويقتل ويصاب العديد من المواطنين وتشتعل منطقة إمبابة بأكملها .. فلا تعد هذه الجرائم إلا وسيلة للسفالة والانحطاط والتعدي على الأقباط والكنائس وفرض البلطجة عليهم .. نعم نريد حماية دولية حينما يعلن السيد اللواء (حسن الروينى) أنه لن يحاكم سلفى واحد على جرائمهم ، بل ويحذر من اندلاع أحداث أخرى ..
=================================================================================

10- of 13 repeat

لماذا الحماية الدولية لأقباط مصر. القبطى الذى يرفض الحماية الدولية عليه أن يقبل أختطاف واغتصاب ابنته أو أخته وهد أو حرق كنيسته
by Khairy Sedrak on Monday, June 27, 2011 at 4:15pm
١. في أحداث كنيسة العمرانية إستخدم الرصاص الحي وسقط شهيدان وأصيب كثير . نسمع الأن علي محاكمات لرجال الأمن الذين أطلق رصاص حي علي المتظاهرين في أحداث ٢٥ يناير ولكن لم نسمع عن محاكمات أوو أي كلمة عن إستخدام الرصاص الحي ضد الأقباط الذين يريدون كنيسة لهم .
القبطى الذى يرفض الحماية الدولية عليه أن يقبل أن دم القبطي رخيص .

٢. في حدث إنفجار كنيسة القديسين الذي راح فيه 25 شهيدا غير الاصابات الخطيرة لم يوجه الاتهام ولم يجدوا أحد من الفاعلين . أليس لنا ألحق أن نطلب بمساعدة تحقيق دولي خاصة أن المسولين قالوا انهوا من تخطيط إرهاب دولي. وأنهم فشلوا في إيجاد الفاعل . هناك عرف دولي أن القضايا ذات الصفة الارهابية تبحث في نطاق دولي . أليس ذلك أكبر من قضية إغتيال الحريري في لبنان .
القبطى الذى يرفض الحماية الدولية عليه أن يقبل أن دم القبطي رخيص .

٣. حرق وهدم كنيسة أطفيح -صول لم يقدم الفاعلين للمحكمة أوو المسألة بالرغم من أن لدينا فيديو للهدم يظهر فيه كثير من المجرمين واسمائهم عرفت بواسطة السكان . أليس لنا ألحق أن نطلب تحقيق دولي .
القبطى الذى يرفض الحماية الدولية عليه أن يقبل أن تهد كنيسته بدون عقاب للفاعلين

٤. حرق كنيسة امبابة لدينا فيديو أثناء الهجوم والحرق وفيها حرق و تفحم أحد العاملين في الكنيسة و أخذ للمحاكمة كثير من الأقباط الذين كانوا يدفعون علي كنيستهم ضد المعتتين . إذا إستمر ذلك . أليس من حقنا أن نطلب مساعدة دولية في احقاق ألحق والضغط علي الحكومة أن تقوم بواجبها المفروض نحو معاقبة المجرمين حتي لا تتكرر هذه الماسي .
القبطى الذى يرفض الحماية الدولية عليه أن يقبل أن تحرق كنيسته ويتكرر ذلك

٥.الأقباط محرومون من كثير من الوظائف ولاتجد قبطي واحد في الأمن أو سفير أو أحد عمداء الكليات أو مديري جامعات أو حتي دارسي طب النساء غير أنهم قلة في الخارجية أو الشرطة وطباط الجيش ورؤساء الأقسام في الكليات أو حتي المعيدين في الجامعات .
القبطى الذى يرفض الحماية الدولية عليه أن يقبل أن القبطي مواطن من الدرجة الثانية.

٦. عندما عين محافظ قبطي لثاني مرة في قنا بدلا من المحافيظ القبطي الأول قامت المظاهرات

ضد تعين المحافظ القبطي ولم تسطع الدولة تنفيذ قرارها

وهدد شيخ الأزهر بالاستقالة تضامنا مع “سلفيي قنا”

رغم الجرائم البشعة والشعارات البذيئة التي رفعوها لإهانة المسيحيين ووصفها بالكفر وتخريب طرق السكك الحديدية وتعطيل المصالح الهامة للمواطن وغلق الطريق البرى أكثر من 13 يوما ،
القبطى الذى يرفض الحماية الدولية عليه أن يقبل أن القبطي مواطن من الدرجة الثانية.

٧. وافقت الدولة علي إعادة فتح كنيسة في عين شمس ولكن السلفين هناك منعوا الدخول لها ولم تسطع الدولة فرض قرارها .
القبطى الذى يرفض الحماية الدولية عليه أن يقبل أن
يحرم من وجود كنيسه في منطقته مدام السلفين عير موافقون.

٨
. بعض السلفيين والمُلتحين بقرية بنى أحمد التابعة للمنيا قد هددو بقتل القس جورجى ثابت راعى كنيسة مار
جرجس. بالقرية ما لم يتركها ويرحل ، وأشار الى أن السلفيين أرادوا منع الكنيسة من إجراء التجديدات اللازمة التى حصلت على تراخيصها مُشيراً الى تقاعس المسؤلين والامن بالمحافظة ضد الشكوى من هؤلاء السلفيين ولم تتخذ أية إجراءات بالتحقيق معهم رغم أن التهديدات كانت علنية وعلى مرأى ومسمع من الجميع اثناء جلسات الصلح وفي النهاية رضخ أسقف المنيا . واصبح السلفين هم الذين يتحمون من يقوم بالخدمة في الكنائس .

القبطى الذى يرفض الحماية الدولية عليه أن يقبل أن
السلفين يتحكمون في إدارة الكنيسة ويقرررن من يعري شعب الكنيسة

٩. تفجنا الأخبار كل إسبوع بفجيعة إختفاء فتيات قاصرات والأمن لا يجذم وفي النهاية نجد أنهم أسلموا ولا يسلموا لأهلهم حسن قانون الطفل أو الأسرة .
القبطى الذى يرفض الحماية الدولية عليه أن يقبل أختطاف واغتصاب ابنته أو اخته أو زوجته

١٠. اشتباكات وقعت في قرية أولاد خلف التابعة لمركز دار السلام بسوهاج اليوم السبت بسبب إشاعة عن تحويل منزل إلى كنيسة، مما أدي الي حرق أربعة منازل و إصابة ثلاث أشخاص أحدهم في حالة خطيرة. المضحك أن المنزل لم يبدأ البناء في بعد وكل معمله الملك هو بناء سور.
الشرطة قامت بإزالة السور لمبني لم يتم بعد لأن البعض يري فيه أنه سيكون كنيسة . لو كان ملهي لايهم . هذا شجع الغوغاء بحرق 10 بيوت مسيحين .
فقط لأنهم قالوا لا تحقيق ولا أمر تقوموا بإذالة مبني و الآف المباني في العشوائيات باقية فقط لأن بعض المسلمين تشككوا وقالو أن المبني مثل كنيسة . لو كانت ملهي مفيش مشكلة .
القبطى الذى يرفض الحماية الدولية عليه أن
يقبل إحتراق منزله

١١. يخرج الإعلام والحكومة المؤقتة بالدفاع عن السلفيين وفرضهم على المجتمع بالعنف والإكراه. مثلا يعلن السيد اللواء حسن الروينى من المجلس العسكري ، في إتصال هاتفي مع الإعلامي عمرو أديب ومصطفى شردي مساء يوم الثلاثاء 10/5/2011 في برنامجهم “القاهرة اليوم” .. أن كل الشعب المصري وكل المسلمين سلفيين !!! .. وقد رفض اتهامهم في أحداث إمبابة الأخيرة ، بل وأكد أن الهجوم على الكنائس في منطقة إمبابة حدث من مجموعة بلطجية .. كما أكد اللواء حسن الروينى أن “عبير” قد خطفها أهلها وأخفوها في أحد المنازل القريبة من الكنيسة وقد استنجدت بزوجها .. رغم تأكيد “عبير” التي هربت من منزلها وتعرفت على المدعو ياسين وقد تزوجها عرفيا ثم تركها للبحث عن عمل أما أن نجعل من ساقطة بطلة وتحرق الكنائس وتنهب الأموال ويقتل ويصاب العديد من المواطنين وتشتعل منطقة إمبابة بأكملها .. فلا تعد هذه الجرائم إلا وسيلة للسفالة والانحطاط والتعدي على الأقباط والكنائس وفرض البلطجة عليهم .. نعم نريد حماية دولية حينما يعلن السيد اللواء (حسن الروينى) أنه لن يحاكم سلفى واحد على جرائمهم ، بل ويحذر من اندلاع أحداث أخرى ..

===============================================================================

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

…….فقه الاسلام لا ولن يتغير فقد يحاولوا ان يضحكو

الفقه الاسلامي لا ولن يتغير فقد يحاولوا ان يضحكوا علي الناس بانه تطور مع العصر وما غير ذلك من اللت والعجن الذي لاطائل منه لكن الفقه يعتمد علي نصوص واحاديث وكتب التراث .. المجلس قرر باختياره للبشري وصبحي صالح ان يجعل من مصر دولة اسلاميه باجندة سعوديه لتحقيق الحلم بدولة الخلافة الكبري ورأينا الاعتداءات التي تمت ضد الاقباط وتهاون المجلس معها لان الاقباط هم حجر العثرة امام هذه الدولة المزعومه لتكون المركز بين السعوديه وشمال السودان وحماس .. لكن رأوا أن الأمر بدأت رائحته تفوح وان الصفقه تم كشفها ما بين المجلس والاخوان والسلفيين فغيروا مسار الحرب لخطف فتيات الاقباط وتفريغهم من اي رجل ذو نفوز وضرب مراكز القوي الاقتصادية لهم وتدمير ممتلكاتهم والقبض عليهم وسرعة محاكمتهم لتمرير الانتخابات والاقباط يلملمون هذه الجراح

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

سياسه مزيكا وعكمنى يا معلم

سياسه مزيكا وعكمنى يا معلم
توقفت فى الفتره السابقه عن الكتابه وذلك لكى اترقب مايحدث على الساحه بعمق وحتى استطيع تحليل الاحداث المتتاليه ,
وجلست مع نفسى اتأمل الاحداث السابقه والحاليه ,
ولفتت نظرى بعض المانشتات التى توالت على ذهنى كثيرا وبصوره متتابعه ,
- إستدعاء الأستاذ نبيل شرف الدين للنيابه العسكريه .
- إستدعاء السيده ريم ماجد للنيابه العسكريه .
إستدعاء الأستاذ حسام الحلباوى للنيابه العسكريه .
وتسائلت طب ليه بيستدعوهم للنيابه العسكريه ؟؟
هما سرقو حاجه !! ولا فجرو حد !! ولا شالو قضبان سكك حديديه وعطلو القطارات !!
ولا حرقو كنايس أو أضرحه لأولياء الله الصالحين !!
وكانت الأجابه : بالطبع لا
بس هما انتقدو المجلس العسكرى فى كلامهم .
يا سلام وسلامتها أم حسن
ده الدكتور نبيل شرف الدين ياما انتقد سياسه الرئيس المخلوع ايام ماكان على كرسيه وياما انتقد كريه العادلى وهو فى عز قوته , ومع ذلك لم يتم استدعائه للنيابه !! ,
يبقى بعد الثوره اللى هيه ثوره حريات يتم إستدعائهم للنيابه ,
دى تبقى وكسه وحوسه ما بعدها حوسه هو احنا بنتقدم ولا بنتأخر ,
عموما هما قالو إنهم شربو قهوه محوجه عند النيابه العسكريه !!
واللهى شربو قهوه ولا شربو عصير مانجه ,
ده يعتبر كارت إرهاب لكى يتم تحجيم الكتاب عن إبراز ارائهم ولكن هذا لن يفلح بالمره , لأن الشخصيه المصريه بعد الثوره إزدادت صلابه وقوه ولا يمكن إرهابها بتلك الوسائل ,
كما أن المجلس العسكرى ليس بإله حتى لايتم نقده ,
ولا توجد مؤسسه داخل البلد تعتبر خط احمر فالخطوط الحمراء قد تم تمزيقها بعد الثوره ,
وعموما يكفى الرد البليغ للأستاذ نبيل شرف الدين حينما صرح بعد خروجه من النيابه العسكريه بأنه عريس الحريه اليوم ,
ونترك هذا المانشيت لنذهب إلى مانشيت آخر يقول :
أهالى العياط ينزعون قضبان السكك الحديديه لإعتراضهم على تركيب محطه تقويه للمحمول ,
وطبعا ضحكت لأن شر البليه ما يضحك ,
ماهو لو سيادتكم يا مجلس الوزراء ويا مجلس يا عسكرى لو أخدتم إجراء قوى ورادع مع من انتزعو قضبان السكك الحديديه فى قنا لما حدثت تلك القصه فى العياط ,
ولكنها سياسه الأهمال والطبطبه هى التى تؤدى الى تكرار مثل تلك الحوادث لأن الشعب المصرى ذكى ويستطيع قياس قوه الحكومه بتكرار مثل تلك الاحداث ,
لكن للأسف تلك القوى تستأسد على مدون ضعيف لايملك دفاع عن نفسه سوى قلمه بينما تترك البلطجه وتعطيل الصالح العام ,
فتكرار حوادث نزع القضبان سيتكرر طالما لم يتم إتخاذ إجراء رادع ,
فكما لم يتم اتخاذ اجراء رادع فى حادثه حرق أول كنيسه فتكررت الحوادث , هكذا ايضا سيحدث مع قضبان السكك الحديديه والمرافق العامه ,
ونذهب إلى مانشيت آخر :
- حرق مخاذن القمح فى وادى النطرون بعد زياره رئيس الوزراء بيومين _
وطبعا هيقولو لك اصلها جريده مولعه وقعت من نخله كانت والعه هى اللى حرقت المخاذن ,
طبعا ده كلام على غرار موضوع ماس كهربائى أدى إلى إحتراق منازل الأقباط أو على غرار شويه ميه وقعو من بلكونه من فوق على غسيل كان منشر على البلكونه اللى تحت ويبدو إن الميه كانت مش ولابد يعنى فأدت إلى مذبحه الزاويه الحمرا ,
طبعا مش كده خالص , دى حادثه مدبره فعليا لحرق مخازن القمح ,
وهذه الحادثه موجهه للشعب المصرى لضربه فى قوته وفى إقتصاده ,
ولكم أن تفكرو فى من هو المستفيد من وراء تلك المصيبه لتعرفو أن هناك أيدى خائنه لهذا الوطن تريد أن تعبث به وتحطم مقدراته ,
ونذهب إلى مانشيت آخر :
أحد المتشددين يصرح بأن الخروج على المجلس العسكرى يشبه بالخروج على النبى فى ماعرف بحرب الرده , بل ويشبه من يخرج عن المجلس العسكرى بالمرتد ,
ياحول الله
ولا حول ولا قوه إلا باللاه .
أولا : من قال ان الشعب المصرى يريد الخروج على المجلس العسكرى ,
لا أحد يستطيع ان يقول هذا ,
ولكن الشعب المصرى يريد من المجلس العسكرى ان يحارب الفساد وأن يبدأ عهدا جديدا للدوله المدنيه ولا يريد للمجلس العسكرى ان يدخل المتشددين دينيا داخل سياساته ولا ان يتحكمو فى دستور مصر ,
إذا فليس احد فى الشعب ضد المجلس العسكرى
ولكن الشعب المصرى يرفض ان يكون المجلس العسكرى أداه فى يد المتشددين فتضيع الدوله المدنيه وتضيع مصر بعدها ,
كما أن الصوره قد أتضحت فكما حدث فى فيلم الزوجه الثانيه حينما كان شيخ البلده يرغم ابناء البلده على تقبل احكام العمده الظالم فى كل شىء وكان يستخدم الأيه الدينيه الكريمه التى تقول :
وأطيعو الله ورسوله وأولى الامر منكم .
ولكن استخدامه للأيه الكريمه لم ياتى فى موضعه وإنما خرج عن نصه وهدفه السامى ,
وهنا تذكرت مسرحيه المتزوجون لثلاثى أضواء المسرح ,
تلك المسرحيه الجميله التى كانت تعبر عن واقع مصر ومايحدث فيه ,
وتذكرت مشهدا كان يجمع الفنان جورج سيدهم ( حنفى ) والفنان نجاح الموجى ( مزيكا )
وكان حنفى يريد ان يتحدث مع مزيكا مع الفارق فى الثقافه فحنفى كان خريجا للعلوم قسم ذره أما مزيكا فكان صبى جزار يتسم بالذكاء ودار بينهم هذا الحوار :
حنفى : أنت بتفهم فى السياسه ياد يا مزيكا ؟؟
مزيكا مندهشا : طبعا ده أنا الشعب .
حنفى : طب يعنى أيه سياسه ؟؟
مزيكا : معلمى علمنى إن السياسه هى إنك تدخل على الزبون تعكمه وتديله اللحمه الجملى على اساس إنها بتلو .
تلك هى سياسه مزيكا ويبدو انها سياسه مصر سابقا ,
واتمنى أن لاتكون تلك السياسه مستمره مستقبلا .
د / وجيه رؤوف

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

أبو اسحق الحوينى (أكبر شيوخ السلفيين) يكرر “إذا فتح المسلمون بلداً أصبح أهلها غنائم وسبايا يمكن للمسلم بيعهم في السوق”

أبو اسحق الحوينى (أكبر شيوخ السلفيين) يكرر

“إذا فتح المسلمون بلداً أصبح أهلها غنائم وسبايا يمكن للمسلم بيعهم في السوق”

جريدة اليوم السابع

الخميس، 9 يونيو 2011 – 15:39

كرر أبو إسحق الحويني حديثه حول الجهاد، وأوضح أنه فى حال انتصار جيش المسلمين على الكفار، فإن جميع المواطنين فى الدولة التى يدخلها المسلمون يتحولون إلى غنائم وسبايا، وقال: “إذا أحنا غلبنا هنفرض أحكام الإسلام على البلد اللى دخلناها وأحكام الإسلام بتقول إن كل الناس الموجودين فى البلد أصبحوا غنائم وسبايا “نساء.. أطفال.. رجال.. أموال.. دور.. حقول.. مزارع.. كل الحاجات دى بقت ملك الدولة الإسلامية”، مضيفا: “بقينا اغنيا ولا لا؟.. دخل الخزينة فلوس ولا لا؟”.

وأوضح أبو إسحق أن مصير الناس كغنائم وسبايا، وفقا للشريعة الإسلامية، أن يتم توزيعهم على المجاهدين، وأضاف: “طب أنا دخلت على بلد وتعدادها مثلا نص مليون.. نعمل ايه فى النص مليون دول.. قالك المجاهدين نشوف عددهم كم.. 100 ألف.. خلاص.. يبقى كل واحد ياخد خمسة”، مضيفا: “المسألة هتتنوع.. تاخدلك 2 رجالة و2 ستات وعيل أو العكس”.

وأشار أبو إسحق إلى أن هذه المنظومة لابد أن يقابلها شىء يسمى سوق النخاسة، وقال: “انا دلوقتى عندى 5 رؤوس ومش محتاج حد منهم.. اعمل فيهم ايه”، مضيفا: “قالك تروح تبعهم فى السوق”، ولفت إلى أن رؤوس العبيد يتم استخدامها أيضا ككفارات للذنوب، وأنه يتم استبدالها حاليا بالصيام، وقال: “لو رجع مقتضى الجهاد مرة أخرى، ونصبت سوق النخاسة مينفعش تصوم شهرين، إلا إذا عجزت إنك تشترى رقبة”.

ووصف مؤسسة الأزهر الرسمية ومفتى الجمهورية بأنها كانت حجراً أكبر فى طريق السلفيين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه مقتطفات من المقال، وااقرأ المقال بالكامل في جريدة اليوم السابع :

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=431619&SecID=12&IssueID=168

__._,_.___
Reply to sender | Reply to group | Reply via web post | Start a New Topic

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)