Archive | May, 2011

بالفيديو : كمال زاخر يرد على صبحى صالح: لا يوجد مصرى مسيحى فى ذمة المسلمين بل فى ذمة الوطن الاربعاء ٢٥ مايو ٢٠١١ – ١١: ١٣ م +02:00

http://www.copts-united.com/Arabic2011/Article.php?I=815&A=37063&sms_ss=facebook&at_xt=4ddd8892e67039e4%2C0

بالفيديو : كمال زاخر يرد على صبحى صالح: لا يوجد مصرى مسيحى فى ذمة المسلمين بل فى ذمة الوطن
الاربعاء ٢٥ مايو ٢٠١١ – ١١: ١٣ م +02:00

تصوير: عماد توماس
رد الكاتب المفكر “كمال زاخر” على القيادى بجماعة الاخوان المسلمين “صبحى صالح” على إشارته فى كون القبطى ذميًا، خلال المناظرة التى نظمها مركز “القاهرة لدراسات حقوق الإنسان” ، تحت عنوان: ” ما هي الضمانات المطلوبة في الدستور لحماية الحريات الدينية؟” انه لا يوجد مصرى فى ذمة المسلمين، قائلا : ” اننى كمصرى مسيحى فى ذمة الوطن وليس فى ذمة المسلم” وعلق على القول “”لهم ما لنا وعليك ما عليا” باعتباره نوع من التفضل، فمن يستطيع المنح يستطيع المنع فى اى وقت، ويمكن ان يعود مرة اخرى الى موضع “الذمى” وان يكون مواطنا من الدرجة الثانية.

وأضاف ” زاخر” بأنه ليس لديه استعداد لعمل موازانات بين قبطى ومسلم، واعتبر ان مصطلح دولة مدنية بمرجعية دينية هى أحد افكار المناورة من جماعة الاخوان المسلمين، مشيدا بـ “صبحى صالح” فى انه واضحا وصريحا ولا يغلف كلامه، ودعى “زاخر” إلى سيادة دولة القانون، والعدالة.

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

+++ فى عين شمس اشترط المسلمون فتح الكنيسة بالا يعلوها صليب

فى عين شمس اشترط المسلمون فتح الكنيسة بالا يعلوها صليب و هونفس الشرط للسلفيين فى قرية القمادير فى المنيا و قد كانت هناك محاولة لهذا فى صول و قديما فى صلح العياط رفضوا الكنيسة من الاصل اما لو سمحنا بمبنى خدمات فلابد وحتما ان يكون بدون صليب . و انا فى الحقيقة لا افهم السبب و ماذا فعلت بهم هاتين الخشبتين المتعارضتين و هى الصليب ؟؟ و ما سبب الخوف منها ؟؟ الاستاذ سليم العوا قال ان منظر الصليب يستفزه هو و المسلمين . و فى فيديو للسلفيين فى موقعة امبابة قالوا ان المسيحيين استفزوهم فقط لانهم رفعوا الصليب ؟؟ يبقى نفس التساؤل لماذا يستفز الصليب المسلمين ؟؟؟ فهل يظنون اننا نرفعه علامة للحرب مثلا ؟؟؟ بكل تاكيد كان يمكننا بتعديل بسيط فى وضعه فيصبح سيفان متقاطعان علامة على الحرب كما فعل الاخوان ووضعوا كلمة و اعدوا بين السيفين . لكن الصليب عندنا هو رمز للمحبة لانه هكذا احب الله العالم و به ينبغى ان يحب المسيحيين كل انسان فى العالم و هو رمز للغفران فالمسيح على الصليب غفر لصالبيه و علمنا ان نغفر لكل من يسيى الينا و هو رمز للسلام فالمسيح صالح الارض بالسماء و ازال العدواة القديمة التى كانت سببها الخطية و دعانا ان نكون صانعى سلام حتى ندعى ابناء الله .

فهل المشكلة ان وجود الصليب يعنى وجود كنيسة فى هذا المكان و هم يريدون انكار وجودها ! و السؤال ايضا لماذا ؟هل لانهم يرون انها دار شرك و كفر و لا ينبغى ان توجد مستندين فى ذلك لفتاوى كثيرة كانوا ينكرونها و ليل نهار يتحدثون معنا عن سماحة الاسلام و عن حرية العقيدة و حرية بناء الكنائس و ما الى ذلك من خطب و شعارات حفظناها اكثر ممن يقولونها .و لكن على ارض الواقع نجد تعصب و كراهية غريبة حتى عن طبيعة الانسان المصرى البسيط ففى تقرير القومى لحقوق الانسان ذكر ان كردونا من المسلمين قد اقيم حول المسجد المقابل للكنيسة ليمنع دخول احد للمسجد لياخذ مياه لاطفاء الكنيسة ,مشهد غريب و مجرد حتى من المشاعر الانسانية الطبيعة حينما يشاهد انسان بيت جاره يحترق من الطبيعى ان يسمح له بالماء لاطفاء الحريق حتى لو لم يساعده فى الاطفاء .القصة ليست فقط فى الصليب لكن فى رفض وجود الكنيسة التى تعنى وجود مسيحيين معهم فى المنطقة و يبدو انه ايضا وضع مرفوض لديهم , فى عين شمس يرفضون الصليب و فى صول يرفضون الكنيسة من الاصل و لهذا اقترح على الدولة الغاء وزارة الداخلية و وزارة العدل و عمل وزارة الجلسات العرفية التى ستقوم بحل حاسم لبناء الكنائس و هو بناء مبنى بدون صليب ولا قبة و يصلى فيه المسيحيون سرا و توضع خارجه يافطة مكتوب عليها جامع السيدة العذراء و الملاك ميخائيل .

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

المصريون عمرهم ما كانوا عرب .. مستقبل الثقافة في مصر هو كتاب لـ”طه حسين”

المصريون عمرهم ما كانوا عرب

مستقبل الثقافة في مصر هو كتاب لـ”طه حسين”، اتنشر في القاهره سنة 1938، ومع انه بيعتبر من أصغر كتبه لكن في نفس الوقت بيعتبر من أهم الكتب لدرجة إنه لسه بيتناقش وبتتعمل ندوات عنه لحد دلوقتي. “طه حسين” كتب “مستقبل الثقافة في مصر” بعد معاهدة 1936 بين مصر وبريطانيا، وكتب فيه أفكاره بخصوص اللي المفروض يحصل طالما مصر نالت الاستقلال، وما بقاش ناقصها غير إنها حاجات عشان تبقى دولة متقدمة ومتحضرة.

الكتاب كمان بيقول إن المصريين عمرهم ما كانوا عرب ولا حيكونوا، مع إن مصر وسط المنطقة العربية لكن ليها تاريخ وثقافة وعادات مختلفة عن العرب، وأن ثقافتها وتاريخها أقرب لثقافة وتاريخ الدول المتوسطية زي اليونان وإيطاليا، بعكس العرب اللي ليهم ثقافتهم الخاصة واللي اتفرضت مع الوقت على بقية المنطقة وان الاحتلال التركى قبل فتره “محمد علي” دخل مصر في العصور الوسطى، زى ما كان في أوروبا زمان. وحذر الكتاب كمان من التطرف الديني المدعوم من جهات بره مصر أو من الرجعيين والخطوات سياسية اللي ممكن تدخل مصر في مشاكل كتيرة هى ملهاش دعوه بيها، وإيد تطبيق الديموقراطية و الليبرالية اللي كانت في قوتها وعصرها الدهبي وقتها). الكتاب اتنشر تانى بدعم من الدوله فى تمنينات و تسعينات القرن العشرين وقت ما كان فيه موجة تطرف وإرهاب.

مناقشات عن الكتاب يعتبر من أكتر كتبه اللى بتتناقش أفكاره، وبتتعمل عنه ندوات لحد دلوقتي ما بين مؤيد لكلامه بخصوص ان مصر دولة مستقلة ومختلفةه عن العرب وان الأفكار وثقافتهم اتفرضت على المصريين مع الوقت بعد ما العرب فتحوا/ غزو مصر، والمعارضين للفكرة ولطه حسين نفسه بتوصل لحد التكفير من مجموعات من المتطرفين الليى بيقولو إن مصر عربية وحتفضل كده طول عمرها و كلام عن القومية العربية.

كلام عن الكتاب “جابر عصفور” (أمين المجلس الأعلى للثقافة عن مشروع طه حسين الثقافي): “اللي يقرا كتاب طه حسين مستقبل الثقافة في مصر يلاقي إن فيه حاجات لسه حلم”.

قال أسامة أنور عكاشة: إن فيه ناس كتيره فاكرة أن أكبر حسنات طه حسين كانت إعلانه إن العلم زى المايه والهوا حق لكل المصريين بحيث إن إعلانه ده كان أساس لتطبيق مبدأ التعليم المجاني. لكن في رأي أسامة أنور عكاشة إن أهم إنجازات طه حسين كانت معركة الفكرية وتراثه الأدبي والنقدي وبيدعو كل المصريين بقراية أصغر كتبه وهو كتاب مستقبل الثقافة في مصر لإنهم جايز بقو النهارده محتاجين جداً يقرو الكتاب ده.

اقتباسات” مصر ثقافيا وحضاريا، هى دولة غربية بكل ما تعنيه هذه الكلمة من دلالة. فالعالم ينقسم إلى حضارتين لا ثالث لهما. الأولى، تأخذ جذورها من الحضارة المصرية القديمة وفلسفة اليونان والقانون الرومانى. والثانية، تأتى من الهند…

وإذن فالعقل المصري القديم ليس عقلا شرقيا اذا فهم من الشرق الصين واليابان والهند وما يتصل بها من الاقطار .↑ … مصر تنتمى إلى الحضارة الأولى. فلماذا إذن ينظر المصريون إلى أنفسهم على أنهم من أهل الشرق؟ يأتى هذا بسبب اللغة والدين. والمشاركة فى هموم الإحتلال والتخلف. وما دمنا متخلفين مثل دول الشرق، ونتحدث بلغتهم، فنحن مع حضارة الشرق. ولكن تاريخ مصر يقول عكس ذلك… مصر كانت عبر التاريخ على إتصال بدول البحر المتوسط وبحر إيجة. وكانت هى نفسها مهد حضارة غمرت الآفاق آلاف من السنين. هذه الحضارة هى جذور وأصل الحضارة الغربية الحديثة. وخلال التاريخ، كان تأثير حضارة مصر على اليونان، وتأثير حضارة اليونان على مصر واضح ومستمر. وحتى عندما كانت مصر جزءا من الدولة الإسلاميه.

كما أكد الأستاذ أحمد عبد المعطي حجازي الشاعر المعروف أن مصر بها حاليًا عناصر مدنية وعناصر دينية أُدخلت منذ حوالي 40 سنة منذ بداية تولي الرئيس السادات إلى اليوم، ولكن الأساس في مصر هي الدولة المدنية، فطالما أن هناك دولة وطنية ذات دستور موضوع وقانون وضعي وتقسيمات للقانون وسلطات مستقلة مثل السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية فكل هذا سمات الدولة المدنية، بالإضافة إلى الطابع الوطني في مصر طابع قوي بسبب أن المصريين منذ فجر التاريخ يعيشون في حدود جغرافية واضحة لم تتغير حتى الآن ولهم تاريخهم الطويل.

وأكد مشددًا على أن مصر ليست دولة إسلامية لأن المصريين لهم ديانات متعددة والدولة الحديثة في مصر هي دولة مدنية وطنية، أما الدولة الدينية فلا تصلح لهذا العصر لأنها دولة تحكمها سلطة دينية مفوضة من الدين، وهذا النوع من الدول كان موجود في العصور الوسطى وأختفى بلا رجعة، ولكن هناك بعض الدول تحاول إرجاعه مثل إيران والسعودية ولكنهم للأسف يسيرون عكس التاريخ لأن ذلك لا يتفق مع الحضارة الحديثة.

واستنكر فكرة أن المادة الثانية هي المصدر الرئيسي للتشريع في مصر قائلاً إنها ليست المصدر الرئيسي للتشريع حتى الآن، فهي مادة موجودة ولكن كل القوانين هي قوانين وضعية ولكنها أُضيفت للدستور إرضاءًا لبعض الجماعات الدينية المشتغلة بالسياسة.

وأكد أن الدستورالمصري مُستقَى من الدساتير والقوانين المعمول بها في العالم المبنية على القيم والحقوق المدنية والمساواة والديموقراطية لكل المواطنين بصرف النظر عن انتمائاتهم الدينية سواء مسيحيين أو مسلمين أو يهود أو حتى ديانات أخرى.

وبسؤاله عن أن بعض المسلمين يعتقدون أن المادة 40 التي تكفل حرية العقيده الدينية ويعتقدون أن كلمة الدين تشير إلى الأديان الإرسالية الثلاثة (اليهودية والمسيحية والإسلام) رفض ذلك الفهم قائلاً إن الدين يُقصد به كل الأديان، وفهمهم بتلك الطريقة هو تأويل خاطئ ومتحيز ومتعصب، وأكد أن حرية الإعتقاد مُطلقة وللمصري الحرية أن يعتنق أي دين، وأشار إلى أن حد الردة لا يوجد في الإسلام بل هو حد من وضع الفقهاء وهو كلا م يردده بعض المتعصبين والمتشددين ويأخذون حديث الرسول الذي يقول فيه (من بدّل دينه فاقتلوه) فهو حديث مشكوك في صحته، فهذا الحد غير موجود شرعًا بل كان يُستخدم بشكل سياسي لخدمة أغراض الدولة الدينية.

وأشار إلى أن البعض يؤكد على الدولة الدينية في مصر لأن مصر بها ثقافة إسلامية عربية، ولكنه أكد أن هذه الثقافة ليست إسلامية عربية خالصة لأنها تدخل ضمن موروث ثقافي منذ عصر الفراعنة، فلا زال حتي الآن الفلاح المصري يستخدم التقويم القبطي في الزرع ويخضع كل نشاطه الزراعي للسنة القبطية ويستخدم التقويم الإسلامي في المناسبات، لذا عندما نتحدث عن الثقافة المصرية فيه ثقافة مختلطة مع الثقافات السابقة لها خاصة المسيحية والتي اندمجت فيها.

وطالب بعوده دستور 1923 وتعديل المادة الثانية من الدستور بأن تكون مصدر من مصادر التشريع وليس المصدر الرئيسي، وأكد على أن يكون اسم مصر هو (جمهورية مصر) فقط ولا حاجة لكلمة (جمهورية مصر العربية) لأن مصر هي قلب العالم العربي دون الإعلان عن ذلك في اسمها وأن كل بلد لها خصوصيتها ومصر لها خصوصية خاصة بها غير موجودة في أي بلد عربي آخر.

وأنهى حديثه أن ثقافة مصر مشتركة وليست إسلامية صرف حتى يدعي البعض بعودة الدولة الدينية، وأن أساس مصر هو الدولة المدنية.

لطيف شاكر

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

أنا طائفية.. وأفتخر

قتلى وجرحى بالعشرات في اقتتال طائفي في مصر، احتقان مذهبي بغيض في البحرين، خطة محكمة للتأجيج الطائفي في سوريا، مهاترات و«شخابيط» طائفية على الجدران في الكويت، سنة يفجرون حسينيات شيعية، وشيعة يغتالون شخصيات سنية في العراق، كنائس تفجر، مساجد تدمر، خلافات تؤجج، كلٌّ ينبذ الآخر، وكل مستعد ان يمحو الآخر باسم الدين.. ولا عزاء للإنسانية!
يقول د. علي فخرو «الطائفية لا تنبني على الاختلاف في الرأي، وانما تنبني على التعصب المبتذل للرأي». إن انتماءك لطائفة معينة لا يعني انك طائفي، فانت لا تصبح طائفياً إلا عندما ترفض الطائفة الاخرى وتتعصب ضدها وتحاول تهميشها، فدين الآخر ومذهبه، هما شأنه الخاص بينه وبين ربه، وليس لأحد الحق في التدخل في هذا الشأن. ومهما اختلفت الاديان وتنوعت، فليس هناك دين على وجه الارض يدعو اتباعه الى سوء الإخلاق أو الشر، فكل الأديان تتوجه نحو الله وتصب في بحر السمو الاخلاقي والصدق والنزاهة وعمل الخير، لكن الطرق والأساليب تختلف، ولكل إنسان أن يختار، بملء إرادته، الطريق الذي يوصله إلى الله جل اسمه، وعنده وحده الحساب. لكن الاخطر في الموضوع هو ان الطائفية والمذهبية أصبحتا أداتين سياسيتين في يد الحكام العرب يلعبون بهما متى ما يشاءون في مواقف انتهازية من اجل السيطرة على شعوبهم، وهذا ما يجب ان يفيق له الشعوب، فالأوطان تبكي، والدماء تسيل، ونحن مشغولون بخلافاتنا التافهة، متناسين ان الله خلق لنا العقل وطلب منا استعماله.
أحتار فيمن يدعي اللاطائفية ويقف مع طائفته ظالمة أو مظلومة، واستغرب من الذي لا يرى في الآخر إلاّ ظلّه الديني أو المذهبي، وتعمى عيناه عن إنسانيته! كيف يمكنك ان تكون غير طائفي وأنت تقف مكتوف الأيدي حيال ما يحصل من مجازر ضد طائفة أو دين أو أقلية معينة، وأنت في سكوتك تشجع على الطائفية وإن كنت لم تذمها؟! فالواجب على كل انسان حر يؤمن بالإنسانية والديموقراطية ان يدافع عن حقوق الأقليات أينما وجدوا وألا يقف على الحياد.. فأبشع الألوان هو الرمادي.
أعترف.. أنا طائفية.. وأفتخر. فأنا مع السنة عندما يُظلَمون على يد نظام فاسد، ومع الشيعة عندما يُسفَّهون ويُهمَّشون. أنا مع المسيحيين عندما يُشتَمون ويُكفَّرون، ومع المسلمين حينما يُمنَعون من ممارسة دينهم في بلد ما. أنا مع الدرزية والبهائية والاسماعيلية والزرادشتية والبوذية والسيخية وباقي ما تبقى من أديان ومذاهب، إن تم ظلمهم وقهرهم، لأني ببساطة أنا مع الإنسانية. أنا طائفية بامتياز ومستعدة ان أدافع عن أي طائفة او مذهب أو دين بكل ما أوتيت من قوة، فأنا أحترم حق الإنسان في اعتناق أي فكر أو مذهب أو دين يختار، فالدين مكانه قلوب البشر ولا أحد يمكنه معرفة كُنهه ومحاسبته إلا واحد احد.

Posted in "تجديد العمل القبطى", مقالات مختارةComments (0)

محرضون ولكن طلقاء ….. مشايخ يحرضون على قتل الأقباط .

محرضون ولكن طلقاء ….. مشايخ يحرضون على قتل الأقباط .

قائمة المتهمين في أحداث إمبابة يجب ألا تتوقف عند هؤلاء، فمن تم القبض عليهم ووصل عددهم إلي 213 متورطا.. هم الجزء الظاهر.. القطيع الذي يسير خلف مشايخ السلفية الفاعلين الأصليين والمحرضين فعلاً.. من تم القبض عليهم فهم مجرد «صبيان» أدوات تنفيذ.. أما العقل المحرض فقائمة أخري بعيدة عن السجون تبث سمومها بامتياز.

شيوخ سلفيون تخصصوا في التحريض علي كراهية الأقباط ومهاجمتهم.. بنوا مجدهم الزائف علي التنابز الطائفي.. أشعلوا البلاد وجروها لمستنقع مقيت.

1- سعيد عبدالعظيم: صاحب جملة ( لا محبة أو صداقة مع النصاري ) … اتخذ من الإسكندرية مقراً له، ذاعت منها شهرته في الوجه البحري كله.. خطابه الديني تخصص في الهجوم علي الأقباط، والحض عليهم وتشهد بذلك شرائط الكاسيت والأسطوانات وتمتلئ بها المواقع الإسلامية علي الإنترنت

2- أبو إسلام أحمد عبدالله: صاحب جملة ( القساوسة ضللوا المسيحيين ) ….
أبو إسلام أحمد عبدالله …. بدايته كانت بانضمامه إلي جماعة أنصار السنة ومنها تحول إلي السلفية التي أضحي أحد أهم أقطابها وأكثرهم شهرة في قصة الهجوم علي الأقباط خصوصاً بعد أن استطاع في السنوات الماضية إطلاق قناة «الأمة» الفضائية التي خصصها في الهجوم علي الأقباط وعقيدتهم!

3 – ياسر البرهامي: صاحب جملة ( أحذر من المد القبطي ) ….
ياسر البرهامى أحد المرجعيات السلفية المتشددة التي تحظي بشعبية جارفة، وخطاب ديني متشدد في كل مناحي الحياة ومنها بالطبع التعامل مع الأقباط والحض علي كراهيتهم

4- محمد الزغبي: صاحب جملة ( يا أيها المسيحي المسخ )
محمد الزغبي أشهر دعاة السلفية وأكثرهم خطورة .. الفضائيات، سمحت له بانتشار واسع في أوساط الشباب .
الزغبي له أكثر من 217 محاضرة ودرسا دينيا وعديد من الشاشات التي يظهر عليها سواء قناة الرحمة أو الحكمة أو الناس أو خليجية وغيرها من القنوات السلفية.

5- أحمد فريد : صاحب جملة ( النصاري ضالون )
أحمد فريد مثل غيره من دعاة السلفية اتخذ من القنوات المتطرفة منبرا له … ولعل أشهر دروسه تلك التي جاءت مع الاحتفال بأعياد السنة الميلادية حيث حرم الاحتفال بها واعتبره احتفال الكفار من اليهود والنصاري

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

استعاره فروج النساء؟؟؟اهذه هي تعاليم الله..بربكم افيدونا

استعاره فروج النساء؟؟؟اهذه هي تعاليم الله..بربكم افيدونا
by Jalila Ali on Wednesday, May 11, 2011 at 6:02pm
استعارة فروج النساء

للكاتب ابراهيم
ملك اليمين في الأسلام أصله الملكية …
والملكية تباع وتشترى
تستهلك وتنكح بلا عقد أو شهود أو حتى رغبة منها …

وتعار إلى الأخرين ايضا
لم تأت شريعة قبل الإسلام تبيح امتهان كرامة المرأة مثلما فعل نظام ملكات اليمين
بل أن الشريعة الموسوية حكمت على من يعجب بامرأة في سبي أن يمهلها وقتا ثم يتزوجها ، فتصير زوجة كاملة الاهلية له (1)
أما في الإسلام فالنص قد نسخ الأخلاق
لا يهم المسلم إلا النص ، فلو جاء نص بتحريم فهو حرام
وما دون ذلك فهو مباح
لقد سمح الإسلام بوطء سبايا النساء بلا رادع ولا شهود ولا عقد ….
قد ننظر إليها أنها من مقومات عصر عربي بدوي جاهلي
ولكننا لا يمكن أن ننظر إليها كتشريع رباني يحمل روح الأخلاق بل روح الدعارة والفجور
——————————-
لقد استحل مسلمو السلف من الصحابة والتابعيين وتابع التابعين إعارة وتبادل فروج الاماء فيما بينهم بتشريع مستنبط من كون الأماء مجرد ملكات يمين … أي ملكية
والأعجب أن مسلمي الخلف من الشيعة والسنة يتبادلان الاتهامات الاخلاقية بتحليل استعارة الفروج
فاصبح التشريع والفقه وصمة عار أخلاقية ودليل على الفجور بين السنة والشيعة

ولم يسألوا أنفسهم عن مصدر هذه الأزمة الأخلاقية

+ من اهل السنة يكتب ابن حزم في شرح أحكام من أحل لآخر فرج أمته
فيناقش أمور النسب متجاهلا البشاعة الأخلاقية

“مسألة – [من أحل لآخر فرج أمته] – قال أبو محمد رحمه الله : سواء كانت امرأة أحلت أمتها لزوجها ، أو ذي رحم محرم أحل أمته لذي رحمه ، أو أجنبي فعل ذلك ، فقد ذكرنا قول سفيان في ذلك وهو ظاهر الخطأ جدا ؛ لأنه جعل الولد مملوكا لمالك أمه ، وأصاب في هذا ، ثم جعله لاحق النسب بواطئ أمه ، وهذا خطأ فاحش لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الولد للفراش وللعاهر الحجر .”
ثم يكمل
“ فهذه التي [أحل مالكها فرجها لغيره] ، ليست زوجة له ولا ملك يمين للذي أحلت له “

+ وفي مسألة أخرى يناقش “مسألة – من أحل فرج أمته لغيره“

فيشير إلى ممارسات لا أخلاقية كواقع من حياة السلف

“ قال ابن جريج : واخبرني عطاء بن ابي رباح قال : كان يفعل يحل الرجل وليدته لغلامه وابنه وأخيه وتحلها المرأة لزوجها ، قال عطاء : وما أحب أن يفعل وما بلغني عن ثبت قال : وقد بلغني أن الرجل كان يرسل بوليدته إلى ضيفه .”

أإلى هذا الحد بلغت كرامة المرأة في الفقه الإسلامي ؟
حتى أن ابن حزم ينقل عن مالك :
“وقال مالك وأصحابه لاحد في ذلك أصلا “
ثم يكمل عن تطاحن الصحابة والتابعين في جواز إعارة الفروج أو عدم جوازه
ومشكلة النسب

+ وفي الفقه الحنبلي يخبرنا المرداوي (3) في حكم من أولد أمته (أي من رجل آخر)

“ فيمن أولد أمته المزوجة : أنه لا يلحقه الولد .
فائدة : في إثم واطئ أمته المزوجة جهلا : وجهان ، وأطلقهما في الفروع . قلت الصواب عدم الإثم . وتأثيمه ضعيف .”

+ ويخبرنا المقدسي في كتابه الفروع (4)
أحكام (من وطئ أمة بينه وبين آخر)
وما حكم الأولاد … وقيمة الولد
وهل مازال عبدأ أم حرا أم نصف حر ؟

“ومن وطئ أمة بينه وبين آخر أدب قال شيخنا : ويقدح في عدالته ويلزمه نصف مهرها لشريكه ، ونقل حرب وغيره : إن كانت بكرا فقد نقص منها فعليه العقد والثيب لم تنقص وفيه اختلاف وإن أحبلها فهي أم ولده وولده حر ويلزمه نصف قيمتها وعنه : ونصف مهرها وعنه : [ و ] قيمة الولد ثم إن وطئ شريكه فأحبلها لزمه مهرها وإن جهل إيلاد الأول أو أنها مستولدة له فولده حر ويفديهم يوم الولادة وإلا فهم رقيق وقيل : إن كان الأول معسرا لم يسر استيلاده وهل ولده حر أو نصفه ؟ فيه وجهان وتصير أم ولد لهما من مات منهما عتق نصيبه وإن أعتقه وهو موسر عتق نصيب شريكه في الأصح مضمونا وقيل : مجانا .”

+ وفي المقدسي أيضا (5)
يشرح بالتفصيل حكم من وطئت أمته الحامل من غيره (بالاعارة او السماح)

“وإن وطئ أمته الحامل من غيره حرم بيع الولد ويعتقه نقله صالح وغيره ونقل الأثرم ومحمد بن حبيب : يعتق عليه وجزم به في الروضة قال شيخنا : يستحب وفي وجوبه خلاف في مذهب أحمد وغيره . وقال أيضا : يعتق وأنه يحكم بإسلامه , وهو يسري كالعتق , ولا يثبت نسبه ..”

+ وفي المغنى لابن قدامة (6)

يحدد احكام العبدة (الامة) إذا وطئها شريكين
وكأنه لا مشكل في أن يتشارك رجلان في نكاح امرأة … لأنها أمة

“فصل : وإذا كانت الأمة بين شريكين فوطئاها لزمها استبراءان . وقال أصحاب الشافعي في أحد الوجهين : يلزمها استبراء واحد لأن القصد معرفة براءة الرحم ولذلك لا يجب الاستبراء بأكثر من حيضة واحدة وبراءة الرحم تعلم باستبراء واحد . ولنا أنهما حقان مقصودان لآدميين فلم يتداخلا كالعدتين ولأنهما استبراءان من رجلين فأشبها العدتين وما ذكروه يبطل بالعدتين من رجلين .”

+ ثم نختم بقصة عمر الفاروق الذي كان ينكح جارية فيعزل (اي يقذف المني خارج عضو المرأة) خوفا من الانجاب
فلما حملت تضرع إلى إله محمد ألا يلحق بآل عمر من ليس منهم
ولما ولدت طفلا أسود البشرة وأكدت له انه من راعي الابل حمد إله محمد (7)
لقد كان عمر يتشارك في جاريته مع راعي ابل
لا يهمه الاخلاق بل النسب

————————–
أما عند الشيعة فالأمور أكثر وضوحا
فهم يستحلون تبادل الأماء بلا حرج

فقد قال شيخهم الطوسي : عنه عن محمد بن عبد الله عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن محمد بن مضارب قال : قال لي أبو عبد الله عليه :
“يا محمد خذ هذه الجارية تخدمك وتصيب منها فإذا خرجت فارددها إلينا” (8)

وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام
قال: قلت له: الرجل يحل لأخيه فرج جاريته؟
قال: نعم لا بأس به له ما أحل له منها (8)

ثم يعلق الطوسي أن اعارة الفرج وإن كان مكروه فهو ليس حرام فيقول
“فليس فيه ما يقتضي تحريم ماذكرناه لأنه ورد مورد الكراهية، وقد صرح عليه السلام بذلك في قوله: لا أحب ذلك، فالوجه في كراهية ذلك أن هذا مما ليس يوافقنا عليه أحد من العامة و مما يشنعون به علينا، فالتنزه عن هذا سبيله أفضل و إن لم يكن حراما، و يجوز أن يكون إنما كره ذلك إذا لم يشترط حرية الولد فإذا اشترط ذلك فقد زالت هذه الكراهية”. (9)

+ وفي كتاب بحار الأنوار الشيعي (10) تطالعنا المزيد من شواهد اعارة الجواري بين الرجال

- عن أبي بكر الحضرمي قال قلت لأبي عبد الله (ع) امرأتي أحلت لي جاريتها فقال انكحها إن أردت قلت أبيعها قال إنما حل منها ما أحلت

- وعن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يكون له المملوكة فيحلها لغيره قال لا بأس

- وعن أبي عبد الله (ع) في الرجل يحل فرج جاريته لأخيه قال لا بأس بذلك قلت فإنه أولدها قال يضم إليه ولده و يرد الجارية على مولاها

- وعن أبي العباس قال كنت عند أبي عبد الله (ع) فقال له رجل أصلحك الله ما تقول في عارية الفرج قال حرام ثم مكث قليلا ثم قال لا بأس بأن يحل الرجل جاريته لأخيه

- وعن زرارة قلت لأبي جعفر (ع) الرجل يحل جاريته لأخيه فقال لا بأس قلت فإنها جاءت بولد قال يضم إليه ولده و يرد الجارية على صاحبها قلت إنه لم يأذن له في ذلك فقال إنه قد أذن له و هو لا يدري أن يكون ذلك

- وعن المفضل قال قلت لأبي عبد الله (ع) الرجل يقول لامرأته أحلي لي جاريتك قال يشهد عليها قلت فإن لم يشهد عليها عليه شي‏ء فيما بينه و بين الله قال هي له حلال

ثم تمتد المأساة إلى الجارية البكر (10)

عن الفضيل بن يسار قال قلت لأبي عبد الله (ع) إن بعض أصحابنا قد روى عنك أنك قلت إذا أحل الرجل لأخيه المؤمن جاريته فهي له حلال
قال نعم يا فضيل قلت
فما تقول في رجل عنده جارية له نفيسة و هي بكر أحل ما دون الفرج أ له أن يفتضها؟
قال ليس له إلا ما أحل له منها و لو أحل له قبلة منها لم يحل له ما سوى ذلك قلت أ رأيت إن أحل له دون الفرج فغلبت الشهوة فأفضاها ؟
قال لا ينبغي له ذلك
قلت فإن فعل يكون زانيا
قال لا و لكن خائنا و يغرم لصاحبها عشر قيمتها

فالمسألة إذن ليست أخلاقية على اطلاقها
المسألة مسألة عقد اعارة ملكية (أي جارية) بشروط
فلو أحل صاحبها افتضاض بكارتها ربما بثمن ….. كان بها
أما لو لم يحل بذلك فهو خائنا يعاقب
—————————–

لم تكن المشكلة الإسلامية في تبادل النساء واستحلال نكاحهم مشكلة أخلاق أو ضمير أو احترام لإنسانة لا ذنب لها إلا أن الظروف قد قهرتها لتباع في سوق النخاسة
فيتبادلها ويلعب بها ذكور عقولهم دفنوها في اعضاء شهوتهم

بل كانت المشكلة تقنية / نصية / فقهية
+ حول حكم الأولاد المولودين هل يولودا عبيدا أم أحرار أم أنصاف أحرارمنها ؟
+ حول مدى اباحة الوطء في الفرج أم ما دون الفرج للبكر
+ حول مشكلة نسب الأولاد وهل ينسبوا للمالك أم للمستعير ؟

لقد أعلن محمد قائلا “ما أحل الله في كتابه فهو حلال ، وما حرم فهو حرام ، وما سكت عنه فهو عفو ، فاقبلوا من الله عافيته ، فإن الله لم يكن لينسى شيئا وتلا : وما كان ربك نسيا” (11)

والقرآن اباح نكاح ملكات اليمين بلا زواج (النساء 3) ولم يحرم إعارتهم كونهم من الملكية
فصار من المباح والمعفو عنه … وقبل المسلمون عافية إله القرآن
فاستنكحوا وأفاضوا واستعاروا وأعاروا الجواري حتى أن الرجل كان يرسل بوليدته إلى ضيفه …. تحت بنود العافية الإلهية
ولأن إله محمد لم ينس شيئا … فالاباحة ربانية إسلامية محمدية اصيلة
لا ينكرها إلا من كفر بذاكرة الرحمن

حقا يصفّون عن البعوضة ليبلعوا الجمل (12)
هذه أعراض انهيار الأخلاق
هذه أعراض مجتمع يحكمه النص لا الضمير
هذه أعراض مجتمع تنازل فيه المسلم عن عقله وأخلاقه ليبحث عن نصوص التحريم
فإذا لم يجد …. يستحل كل ما هو مهين لكرامة الإنسان
ثم يصرخون بتكريم الإسلام للمرأة
بينما يقفون عاجزين عن تبرير ملكات اليمين (13)
وعجبي

——————————
تبسيط مصطلحات بلغة معاصرة
فرج : العضو الجنسي للمرأة (~ فتحة المهبل) واستحلال الفرج يعني إقامة علاقة جنسية كاملة
جمعها (فروج)
وطء : بمعنى نكاح في الأغلب أي ممارسة الجنس مع امرأة
ملكات اليمين = الجواري والسبايا من النساء إما من تجارة رقيق أو سبايا حرب

الشواهد والمراجع
(1) اذا خرجت لمحاربة اعدائك ودفعهم الرب الهك الى يدك وسبيت منهم سبيا . ورأيت في السبي امرأة جميلة الصورة والتصقت بها واتخذتها لك زوجة . فحين تدخلها الى بيتك تحلق راسها وتقلم اظفارها . وتنزع ثياب سبيها عنها وتقعد في بيتك وتبكي اباها وامها شهرا من الزمان ثم بعد ذلك تدخل عليها وتتزوج بها فتكون لك زوجة. (تثنية 21: 10 – 13)

(2) ابن حزم في المحلى (مجلد 11 صفحة 257 )

(3) كتاب « الإنصاف » للمرداوي ج7 ، كتاب العتق ، باب أحكام أمهات الأولاد

(4) كتاب ( الفروع ) للمقدسي ج5 ، باب أحكام أمهات الأولاد، مسألة وطىء أمة بينه وبين آخر

(5) الكتاب السابق ، باب أحكام أمهات الأولاد، مسألة وطىء أمته الحامل من غيره

(6) كتاب ( المغني ) لابن قدامه ، ج8 ، كتاب العدد ، مسألة أعتق أم ولده ، فصل كانت الأمة بين شريكين فوطئاها ..

(7) فروى سعيد حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن فتى من أهل المدينة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يعزل عن جارية له فجاءت بحمل فشق عليه وقال اللهم لا تلحق بآل عمر من ليس منهم فإن آل عمر ليس بهم خفاء فولدت ولدا أسود فقال ممن هو فقالت من راعي الإبل فحمد الله وأثنى عليه ..
(المغني 12 / 489 الطبعة الأولى دار الفكر بيروت)
وايضا في كنز العمال 45898
وأيضا مصنف عبد الرزاق:ج7/ص136 ح12536

(8) الاستبصار – الشيخ الطوسي ج 3 /ص 136
الكافي (ج2/ص200) للكليني.
وبحار الانوار ج 100 ص326 (باب 12- التحليل و أحكامه)

http://www.al-shia.com/html/ara/books/lib-hadis/behar100/b20.htm

(9) الاستبصار ج3 ص137.

(10) بحار الانوار ج 100 ص326 -327 (باب 12- التحليل و أحكامه)

http://www.al-shia.com/html/ara/books/lib-hadis/behar100/b20.htm

(11) أخرجه الألباني صحيحا عن أبي الدرداء (التعليقات الرضية 3 / 24)

(12) الانجيل بحسب البشير متى 23: 24

(13) شاهد فيلم الفيديو حول ملكات اليمين وعجز شيوخ الأزهر في الرد

Posted in قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

اسئلة الأقباط المهمة‏!‏

اسئلة الأقباط المهمة‏!‏

اسئلة الأقباط المهمة‏!‏

مكرم محمد أحمد
لابد أن يكون هناك رد واضح من الحكومة علي اسئلة الإخوة الأقباط الذين يقلقهم أنه في كل جرائم الفتنة الطائفية التي أضيرت فيها الجماعة القبطية‏,‏ لم يصدر حكم إدانة واحد لأي من المتهمين‏,‏ ابتداء من الكشح إلي نجع حمادي إلي أطفيح وامبابة‏,‏
وفي كثير من الأحيان لم يتم تقديم أي متهمين للمحاكمة. تحت ذريعة المصالحة التقليدية التي تجمع رجال الدين من الجانبين والتي عادة ما ينتهي أثرها سريعا!
وأظن أن أهمية الرد من جانب الحكومة علي هذه التساؤلات أنه يعالج أزمة ثقة عميقة تقلل من إمكان أن يطمئن الأقباط علي عدالة الدولة وحكم القانون, كما يكشف عن إحساس داخلي دفين لدي نسبة غير قليلة من أقباط مصر بأن هناك بالفعل نوعا من التمييز السلبي يمنع وصول العدالة إليهم يتضخم مع تكرار الحوادث ليصبح نوعا من الإحساس بالاضطهاد.
صحيح أنه في قضايا العنف الذي يصاحب حالات الغضب الجماعي والتجمهر يصعب اقامة الدليل علي عدد من آحاد الناس يتم إلقاء القبض عليهم شاركوا في تجمهر واسع جاوزت أعداده المئات, لكن هذا وحده قد لا يكون كافيا لإقناع الجماعة القبطية, وذلك هو جوهر القضية الذي يزيد مشكلة الفتنة الطائفية تعقيدا خاصة بعد أن وقر في نفوس الشباب القبطي ما وقر في نفوس الشباب المصري عموما من أن الحقوق في مصر تؤخذ غلابا, وأن الحكومة لن تسلم بالحلول الصحيحة إلا أن تكون مرغمة تحت ضغوط الاعتصام والتجمهر والمرابطة أمام ماسبيرو لعدة ليال.. وليس هناك ما يمنع من استخدام كل الوسائل بما في ذلك الاستقواء بالأمريكيين والتهديد بطلب التدخل الخارجي من جانب قلة تفاقم داخلهم الإحساس بالاضطهاد إلي حد أنساهم أنهم مصريون, وأن الكنيسة القبطية كانت علي طول تاريخها منبعا للوطنية المصرية, وما من شك في أن الجماعة القبطية عانت الكثير منذ أن انتشرت جماعات التطرف في مصر, واعتبر بعضها الأقباط هدفا لجرائمهم يهز هيبة الدولة في الداخل والخارج.
وأظن أنه آن الأوان كي تعالج القضية من جذورها, بسرعة إصدار التشريعات التي تفي بكل حقوق المواطنة, وتجريم كل صور التمييز السلبي ضد أي جماعة مصرية, وقد يكون إحالة المتهمين في قضية امبابة إلي النيابة العسكرية بادرة جديدة لكنها لا تكفي وحدها لإنهاء الاحتقان الطائفي, ما لم تكن جزءا من رؤية شاملة تعالج المشكلة من جذورها.

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

بلاها كاميليا خُد عبير

بلاها كاميليا خُد عبير
الكاتب

خالد منتصر
Tue, 10/05/2011 – 08:00

عندما تسيطر عقلية القطيع وغريزة الغوغاء، يتسيد الشارع تيار لا يفكر إلا بنصفه الأسفل ولا يشغله إلا وسواس المرأة، وعندما تسيطر فكرة الدولة الدينية تحت مظلة تنافس قبلى يقسم الوطن إلى ألتراس مسلم ومسيحى، حينها يرسم سيناريو الفتنة بشكل أسهل من رسم خط أو نقطة، لا تحتاج حينها أقلاماً أو ألواناً كثيرة لكى تصنع أبشع بورتريه فى الكون، يكفى أن ترسم امرأة لا يهم أن تكون فاتنة أو حتى متوسطة الجمال، المهم أن تكون امرأة وهذا فيه الكفاية لكل من انتقل مخه من بين أذنيه واستقر بين فخذيه لكى يحرق الدنيا ويولعها فتنة، فمن يفجر نفسه بحزام ناسف فى ميدان ليقتل أبرياء لأن أمير جماعته لوح له بالحور العين، من السهل جداً أن يحرق الوطن من أجل امرأة، ومن الشرعى جداً أن يطابق ما بين فقدان عفتها الجنسية وفقدان عفتها الدينية!، ويحكمنا منطق شعاره «عفة المرأة التى دخلت قبيلتنا لا تمس ولا تنجس من أفراد القبيلة المنافسة».

توقعت أن يحدث هذا بعد الدش البارد الذى هبط على رأس الجماعات التى صدعتنا بعد أن خرجت من الجحور بـ«كاميليا أختنا اللى لازم ترجع جنب إخواتها تصلى وتركع!»، خرجت كاميليا وقالت «أنا مسيحية»، وبالطبع خسرنا نحن، كمسلمين، أهم قيمة وقامة كانت ستقيلنا من عثرتنا الاقتصادية والعلمية وتحل مشكلة الغذاء والفقر والجهل الذى نغرق فيه حتى آذاننا!!..

هذا الدش البارد الذى لم تفلح فى تخفيف صدمته أكاذيب أبويحيى وأبوحسين وأبوحسانين وأبوجلمبو عن أدائها صلاة الفجر أمامه للزوجة، وصراخها أنا مسلمة من جراء تعذيب أمن الدولة لها، ولا جميع صور الفوتوشوب المفبركة سواء بالحجاب أو النقاب.. هذا الدش الكاميلياوى الذى وضع كلمة النهاية لأكبر فيلم عبثى فى تاريخ مصر، لم يضع كلمة النهاية لتيار يعيش على أسطوانة أو أكسجين الفتنة الدينية، وكيس دم الكبت الجنسى، والخلايا الجذعية للتخلف الفكرى.. هل سيعترفون بالبطالة ويجلسون دون عمل؟..

فليخترعوا وبسرعة شغلانة أخرى وامرأة أخرى، فاليد البطَّالة نجسة، اخترعوا عبير، وكما قال الفنان فؤاد المهندس «بلاها سوسو خد نادية»، قالوا «بلاها كاميليا خُد عبير»، و«بلاها» ممكن أن تكتب بالألف «بلاها» وأيضاً بالهاء «بلاهة»!، لا يهم إن كانت عبير فى علاقة شرعية أو غير شرعية، المهم أنها امرأة اختارت الإسلام، وهذا يكفى جداً للتغاضى عن أى خطيئة، المهم ألا تنجس عفتها بأى حيوان منوى أو غير منوى لشخص من قبيلة أخرى أدنى وأقل من قبيلتنا، فلا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى تراق على جوانبه زجاجات المولوتوف!

العقلية التى احتفت بالشورت الإسلامى لمدحت وردة وربيع ياسين من عشرين سنة، حمايةً لمشاعرنا من رؤية الركبتين الفاتنتين أو صابونة الركبة التى يتركز فيها الإغراء، هى العقلية نفسها التى أقامت احتفالات و«ليالى ملاح» لحجاب الفنانات المعتزلات وكأنهن حررن فلسطين.. هى العقلية نفسها التى تظاهرت من أجل أفيش فيلم يظهر فيه كتف ممثلة.. هى العقلية نفسها التى طالبت بمحاكمة عبدالوهاب على أغنية «من غير ليه».. هى العقلية نفسها التى تتظاهر من أجل إخفاء أنف وأذن وفم وحنجرة ونفس طالبة جامعية تحت لثام… إلخ.. عقلية يحكمها الكبت والتعامل مع المرأة بازدواجية تجمع ما بين قمة الاشتهاء والشبق وقمة الاحتقار والدونية والدناوة.
إلى كل من يتهم الفلول والأذناب والقوى الخارجية بتفجير أحداث إمبابة شاهدوا هذا الشاب على هذا اللينك http://www.youtube.com/watch?v=CBRCgtz0Ofk&feature=player_embedded لتعرفوا ماذا جرى للعقل المصرى ومن هو الفاعل الحقيقى المحرض الذى غيب عقولنا، إنه مجرد نموذج ولكنه للأسف نموذج، مسيطر تساعده نماذج مغيبة.. الوطن يحترق ونحن نتصرف كمن احترق بيته ووصلت النار إلى ذيل جلبابه وأكلت لحم أهل بيته وهو مازال يحمد الله على أن النار لم تلتهم غشاء بكارة جثث بناته!

John R. El-Déry

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

الأسباب الحقيقية لافتعال السلفيين أزمتي وفاء وكاميليا

الأسباب الحقيقية لافتعال السلفيين أزمتي وفاء وكاميليا

لم يُعرف عن الإسلاميين اهتمامهم بالدفاع عن كرامة النساء المسلمات، وحرياتهن، بدليل قيامهم باغتصاب آلاف النساء المسلمات الشريفات في الجزائر، وفي العراق،وفي دار فور.
وبدليل عدم إدانتهم لقتل النساء المسلمات بحجة (غسل العار) خصوصاً وإن معظم ضحاياهن من العذارى العفيفات البريئات.
وعدم إدانتهم لجريمة الاتجار بالبنات المسلمات الفقيرات والصغيرات في السن بالعديد من القرى المصرية المشهورة ببيع بناتهم إلى عجائز شيوخ السعودية والخليج،للاستمتاع بهن،مقابل حفنة من آلاف الجنيهات تقدم لوالد البنت الفقير،أو لأمها الأرملة المسكينة،وأما البنات ومعظمهن لا يزلان في مرحلة الطفولة،فيتم اغتصابهن بوحشية شديدة.. حتى جرمت الحكومة المصرية هذا الأمر البشع.
بينما رفض الإسلاميين المنافقين إدانة هذا الجرم القبيح،حتى لا يغضب أسيادهم في السعودية والخليج.
بالإضافة إلى وصمة العار اللصيقة بهم بتشجيعهم الماجن للبغاء والدعارة ،تحت مسميات العرفي، والمسيار، والمصياف.. الخ
كما لم نسمع عن إسلامياً واحداً في مصر اهتم برعاية وحماية البنات المسلمات المتشردات ،ممن اصطلح على تسميتهم إعلامياً ببنات ،وأطفال الشوارع.
كما لم نسمع عن إسلامياً شريفاً واحداً في مصر ،حاول فك آسر أخواتنا المسلمات الفقيرات اللائي تضطررهن ظروفهن المعيشية السيئة إلى بيع أجسادهن إلى طلبة ،وعجائز ،الخليجيين، في الفنادق، والشقق المفروشة.
كما لم نسمع عن إسلامياً شريفاً واحداً فكر في زيارة ملاجيء اليتيمات المسلمات ، لفك آسرها من الفقر واليتم والحرمان.
كما لم نسمع عن إسلامياً شريفاً واحداً فكر في زيارة إصلاحيات البنات الجانحات، وسجون النساء الجنائيات، لفك آسرهن من عالم الجريمة،ومساعدتهن على التوبة، وبدء حياة شريفة.
كما لم نسمع عن إسلامياً شريفاً واحداً حاول التصدي لظواهر الاغتصاب،وزنا المحارم، وتزايد أعداد المسلمات المطلقات، والعوانس.
لذلك يتعجب المرء حينما يرى هؤلاء الإسلاميين يتركون ملايين النساء والبنات المسلمات المعوزات، ليعطون كل اهتمامهم لسيدتين مسيحيتين يدعون كذباً بأنهن قد أسلمتا، ومأسورات في سجون الكنيسة!
وكأن الكنيسة دولة قامت بغزو مصر، وهزمت جيشها، ومخابراتها، وشرطتها، وأقامت لها السجون والمعتقلات، لحبس المسلمات !
منتهى التخلف والسخف، وقلة الأدب.
والأنكى من ذلك أنهم عاشوا في كذبتهم حتى صدقوها،فنظموا المظاهرات الصاخبة – المفتعلة- للمطالبة بما اسموه استهبالاً واستعباطاً ب(تحرير الأخوات المسلمات المأسورات في سجون دولة الكنيسة)!
فأساءوا إلى دينهم أعظم إساءة، إذ جعلوا العالم كله يعتقد إن الإسلام يبيح لأتباعه الكذب والادعاء والتلفيق.
وكان أولي بهؤلاء المتسلفيين المطالبة بتحرير الأخوات المسلمات المـأسورات في سجون الفقر، والمرض،والانحراف ، إذا كانوا بالفعل مسلمين شرفاء يدافعون عن حقوق وكرامة المرأة المسلمة،ويسعون لتحريرها.
لكن نشكر الله الذي كشفهم على حقيقتهم أمام الجميع، وفضح أهدافهم الحقيقية من وراء افتعال أزمتي وفاء وكاميليا ، لصالح الجهات المشبوهة التي –تدفع- لهم، و- تدافع- عنهم ،وتحركهم بأصابعها كالأرجوزات،وتستخدمهم كأداة لحرق الوطن، وللتغطية على أحداث سياسية معينة، بهدف شغل المواطنين عن متابعة واقعهم المرير، في ظل حدوث تدهور خطير في الوضع الاقتصادي، والأمني.
فلا سياحة، ولا إنتاج، وما زاد الأمر خطورة هو النزيف الحاد في احتياطي مصر من العملات الأجنبية..
والعالم الذي سبق وانبهر من نجاح الثورة، يشعر الآن بالخيبة الشديدة لقيام هؤلاء المتطرفين الرجعيين باختطافها ،ومعها حلم التغيير للأفضل، ومحاولتهم الرجوع بمصر إلى عصور الظلام.
ولأول مرة في مصر يتحول القتلة الإرهابيين إلى نجوما في وسائل الإعلام!
وما زاد وغطى،هو سعيهم الشيطاني الخبيث لاستفزاز المصريين المسيحيين وجرجرتهم إلى الاشتباك معهم،فتقوم حرباً أهلية في مصر تقضي على الأخضر واليابس.
ووصل بهم الأمر إلى حد تهديدهم باقتحام الكاتدرائية لتحرير وفاء وكاميليا،الهاربتان من بطشهم.
يفعلون ذلك في الوقت الذي لا تعرف فيه الكنيسة مير العشرات من بناتها المسيحيات المحتجزات لدى هؤلاء الإسلاميين، الذين يسقطون جرائمهم على الكنيسة القبطية،رائدة الوطنية،ورمز الاعتدال، وصمام أمان مصر، وضمانة عدم تحويلها إلى الطلبنة والعرقنة والصوملة.
أما وفاء قسطنطين، وكاميليا شحاتة، اللتان يدعيان كذباً وبهتاناً أنهن أصبحا مسلمات، فهن سيدتان مسيحيتان، متمسكتان بدينهن المسيحي، ومتزوجتان من كاهنين بسيطين غير معروفين في الأوساط القبطية.
* تعرضتا الزوجتين لمحاولاتي أسلمه فاشلتين، من قِبل بعض الإسلاميين،بإيعاز وتشجيع من جهاز أمن الدولة في العهد السابق،واستخدما الفريقان أساليب غير شريفة تسيء للإسلام، لأنها اعتمدت على الغش، والتدليس، والادعاء الكاذب.. لأن السيدتين لم يتحولا إلى الإسلام،ولا يزلن مسيحيتين حتى هذه اللحظة. وأعلنا أنهن سيبقين مسيحيتين حتى موتهن.
وهدف الإسلاميين من وراء محاولة أسلمتهن ،إحداث فرقعة إعلامية مفبركة من عينة:
(كبير النصارى الذي أسلم) التي تمتليء بها مواقعهم الأكترونية الإسلاموية المشبوهة!
بعد استبدالها بفبركة مؤنثة ،لتكن (زوجة كبير النصارى التي أسلمت)!!!
لاعتقادهم المريض بأن إسلام زوجة كاهن قبطي هو مغنماً للإسلام،ويسهم في القضاء على المسيحية في مصر !
ويكون بمثابة تعويضا لهم عن عجزهم في أسلمه كاهن قبطي واحد، رغم كل الأموال الخيالية التي تصلهم من جهات معروفة لدينا، للإنفاق منها على أسلمه الشخصيات القبطية الاعتبارية ليستخدمها أرباب الإسلام السياسي في تحقيق أغراض سياسية قبيحة.
وللتغطية أيضاً على فضائحهم التي تزكم الأنوف في أسلمه البنات القبطيات القاصرات، بنصب الشراك حولهن ،للإيقاع بهن، ثم احتجازهن، واغتصابهن، وإكراهن على الدخول في الإسلام ،مناقضين القرآن نفسه القائل ( لا إكراه في الدين)، ( أفأنت تكره الناس …)؟
مستغلون في ذلك تواطؤ جهاز أمن الدولة السابق معهم، خصوصاً بعد قيام حبيب العادلي بإلغاء جلسات النصح والإرشاد، للراغبين في اعتناق الإسلام.
وقيامه باختزال كل الإجراءات الإدارية والقانونية التي كانت تجرى سابقاً،في مقابلة الأزهر السريعة، التي لا تستغرق إلا دقائق معدودات.. !
الأمر الذي نتج عنه حدوث حالات إخفاء قسري كثيرة للبنات المسيحيات.
علماً بأن غالبية حالات الدخول في الإسلام في مصر من البنات والسيدات !
حتى تسائل البعض متندرين:
هل الإسلام لا يهدي إلا البنات المسيحيات القاصرات فقط؟
على كل حال، فالأيام أثبتت فشل هذه الطريقة، لأن جل الذين تمت أسلمتهم بالتغرير ،أو الإكراه، سرعان ما تحرروا ،ورجعوا إلى دينهم المسيحي مرة أخرى، وليس أدل على ذلك قيام (آلاف) المأسلمانية برفع دعاواي قضائية في المحاكم مطالبين برجوعهم للمسيحية مرة أخرى.. مما شكل انتكاسة كبيرة للسلفيين من محترفي بيزنس الأسلمه في مصر.
الأمر الذي دفعهم إلى افتعال وفبركة قصة- أسلمه – وفاء ،وكاميليا، لحفظ ماء وجوهم أمام أسيادهم في السعودية،حتى لا تنقطع – السبوبة – عنهم.
خصوصاً وهم متهمون باختلاس أموال الأسلمة لأنفسهم،ويعتبر -أبو إسلام – من أشهر لصوصهم،وقد تم التحقيق معه بالفعل بمعرفة بعض الشيوخ لاختلاسه مبالغ ضخمة،أسس بها شركة تجارية في أمريكا باسم أولاده !
ولأن عفاريت أسلمه السبوبة مفلسون أخلاقياً،وليس لديهم القدرة على الإقناع العقلي،لأن أغلبهم من الرعاع المحتالين،نراهم دوماً يمارسون أساليب قذرة مع البنات المسيحيات الصغيرات والفقيرات،ولأن الذئاب المسنة غالباً ما تختار الفرائس الصغيرة والضعيفة لافتراسها، ولأن زوجات الكهنة في القاهرة، وفي الإسكندرية، والمدن الكبيرة، هن من الخادمات المسيحيات الفضليات، والقويات في الإيمان..
تفتق ذهن الإسلاميين المريض عن فكرة محاولة أسلمه زوجة كاهن من الأرياف تكون بسيطة وساذجة ليسهل خداعها واستدراجها.
وبعد الكثير من تجوالهم في القرى والنجوع والمراكز..
تأكدوا تماماً بأن زوجات كهنة الأرياف لا يقلن إيماناً وأمانة عن زوجات كهنة العاصمة والمدن الكبيرة.
وإنه هناك الآلاف من زوجات الكهنة،جلهن مسيحيات تقيات، يعرفن قيمة دم المسيح، ومستعدات للاستشهاد في سبيل إيمانهن، وأمانتهن، وطهارتهن..
وإن نقاوتهن، وبساطتهن في التعامل مع الناس، لا يعني بأي حال من الأحوال، سهولة الإيقاع بهن، لأنه هناك فرقاً بين البساطة، وبين العباطة.
وأخيراً.. ظنوا أنهم وجدوا ضالتهم مع أحداهن، عن طريق أحد زملاءها غير الأمناء في العمل.
+ كانت مشكلة – تاسوني- وفاء، تكمن في بساطتها الزائدة عن اللزوم، وفي طيبة قلبها فائقة الحد..
وهي الطيبة التي جعلتها تثق في الناس ثقة عمياء،وخصوصاً زملاؤها في العمل.. وقام أحدهم بإبلاغ أحد شيوخ أسلمه البيزنس،فطلب منه محاولة إسقاطها في حفرة إبليس.
لكن السيد المسيح تدخل في الوقت المناسب وأبطل مكائد الشيطان، لذلك فشلوا في محاولتهم الدنيئة لأسلمتها،رغم قيام أمن الدولة باحتجازها، وإرغامها على تناول عقاقير هلوسة..!
وعندما علمت الكنيسة بتفاصيل هذه المهزلة، وإن أبنتها محتجزة،أصر قداسة البابا على تحرير هذه المسكينة من قبضة من لا يرحم،وعرضها للنائب العام،لتقرر أمامه حقيقة موقفها.
· وفاء رجعت إلى الكنيسة وهي في حالة يرثى لها،كانت فاقدة التمييز، ولا تتعرف على الذين حولها..
· وظللت لعدة أيام غائبة عن الوعي وكانت تهذي بكلمات غير مفهومة ..حتى عادت إلى وعيها بعد أسبوع ،وتحررت من تأثيرات حبوب الهلوسة..
+ وقصت على الكنيسة تفاصيل الجريمة البشعة التي تعرضت لها.
وكان عمل إجرامي ليس له أدنى صلة بالدين.
وهاج هؤلاء المفلسين وماجوا، وادعوا أن الكنيسة تحتجز وفاء ،وتمنع إسلامها!
في الوقت عينه الذي كانت وفاء فيه تصلي للمسيح بلجاجة لكي يثبتها فيه، ويحميها من هؤلاء الوحوش..
الذين طالبوا الحكومة بعرض وفاء على النيابة ، لتحميها ،وتحقق في احتجاز الكنيسة لها !
- كما يدعون الآن على كاميليا-؟
فكان رد تاسونى عليهم،هو ذهابها إلى النائب العام، معلنة عن مسيحيتها بأكثر جراءة،قائلة:
( أنا ولدت مسيحية، وعشت مسيحية، وسأموت مسيحية).
ونفت بشدة رغبتها في اعتناق الإسلام..
وكل أقوالها مسجلة في محضر النائب العام، ويمكن لأي مسلم الإطلاع عليه.
وقامت النيابة العامة بإغلاق هذا الملف نهائياً، بعدما تأكدت من كذب وتلفيق وادعاءات المتطرفين.
+++
وكانت ضربة قاتلة لعفاريت ألأسلمه..وخصوصاً بعدما كشفت وفاء للكنيسة عن معلومات خطيرة تفضح فيها الأساليب القذرة التي تعرضت لها لإكراهها على الدخول في الإسلام.
ولأن الكنيسة القبطية تسعى للسلام، فلم تكشف على الملأ تفاصيل هذه المآسي التي تعرضت لها وفاء.
+ واختتمت وفاء الأمر كله بتكريس حياتها للسيد المسيح حتى الموت، واستعدادها للاستشهاد في سبيل أسمه.
+++
بيد إن المتطرفين بدلاً من الشعور بالخجل من أنفسهم، هاجوا وماجوا مطالبين بالاستيلاء عليها بالقوة لإرغامها مجدداً على الدخول في الإسلام!
طالما لم يجدون أي رادع قانوني يردعهم ويجعلهم يكفون عن ممارسة أكاذيبهم.
حتى زين لهم إبليس فكرة إعادة الكرة مع زوجة كاهن آخر…ومن الريف أيضاً.. ؟
فنصبوا فخاخهم حول تاسوني كاميليا.. مستخدمين نفس الوسيلة السابقة التي أتبعوها مع تاسوني وفاء، وهي زملاء العمل.
واخترعوا حولها الحكايات والروايات الكاذبة التي تطعن في دينها ،وشرفها.. فبرهنوا للناس على مدى انحطاطهم الأخلاقي.
كانت مشكلة كاميليا الحقيقية تكمن في رقة مشاعرها،وسلامية شخصيتها ،مما جعلها مرتبكة أمام هذا كل هذه السيل من افتراءات الإسلاميين ،فأثرت الصمت.
كانت تتألم من الداخل بشدة لفبركات الإسلاميين وأكاذيبهم،وعندما وجدت الأمور تصاعدت بشكل خطير.. قررت الرد عليهم بطريقة مهذبة تتماشى مع شخصيتها،فقامت بتسجيل فيديو أعلنت فيه تمسكها بدينها المسيحي، نافية بشدة اعتناقها الإسلام، أو مجرد تفكيرها في اعتناقه.
كما أعلنت أيضاً تمسكها بزوجها، وطفلها. وطالبت من المتطرفين أن يتركوها لشأنها.
وحتى الأزهر نفسه، أعلن على الملأ بأن كاميليا لم تشهر إسلامها، ولم تخطى قدمها عتبة بابه.
وبدلاً من شعور الإسلاميين بالخجل والعار من أكاذيبهم الفاضحة، التي لا يقرها دين، ولا عرف، ولا ضمير، ولا أخلاق..فوجئنا بهم يشككون في شخصيتها، ويدعون كذباً بأن التي سجلت الفيديو شبيهة لها!
رغم تأكيد التليفزيون المصري صحة الفيديو ،وانه لكاميليا، وليس لغيرها.
ولم يكتفوا بذلك، بل شككوا في شهادة الأزهر نفسه!
وواصلوا ابتزازهم للكنيسة، ممارسين أحط أنواع البلطجة المتمسحة بالدين، وبلغت بهم –البجاحة- إلى حد التظاهر أمام الكاتدرائية، مرددين أحط الشتائم، التي عرت حقيقتهم أمام الجميع..
كما أساءوا بشدة للمسلمين المعتدلين في مصر، ولطخوا سمعة ثورة الشباب، التي رفعت شعارات الوحدة الوطنية، والدولة المدنية القائمة على الصدق والشفافية والحرية والديمقراطية والعدل والمساواة.
* فكرت كاميليا في إيجاد رد قوي يخرس ألسنتهم،ويظهر كذبهم أمام العالم،ويؤكد للكل بطلان الزعم باحتجازها وسلب حريتها،فذهبت بنفسها إلى أحد مكاتب الشهر العقاري لتوثق توكيلاً عاماً قانونياً للمستشار نجيب جبرائيل ليتحدث باسمها .
والتقطت لها صورة مع زوجها ابونا تداوس ،وطفلها،والأستاذ جبرائيل..
فماذا كان رد السفليين الذي أضحك عليهم الناس؟

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

الاب يوتا يكتب اقوى مقال:رؤساء مصر اضطهدوا الاقباط فكانت نهايتهم شنيعةا

ضطهاد مسيحيون مصر

الاضطهاديه٢٠١١/٥/٦:(رساله لكل من يضطهد الاقباط)الاب يوتا يكتب اقوى مقال:رؤساء مصر اضطهدوا الاقباط فكانت نهايتهم شنيعة.بقلم : الاب يوتا.27 برمودة 1727 للشهداء – 5 مايو 2011 ميلادية.كل الة صورت ضدك لاتنجح لابد أن يصدق المسلمين هذا الوعد الالهى للكنيسة وللاقباط سواء اقتنعوا ام لا فالمشكلة بالنسبة لهم انهم هم الخاسرون الحقيقة أن الاسلام يعمى القلب والبصيرة لاى مسلم ولهذا السبب لم يتعلم اى رئيس

.النشره الاضطهاديه٢٠١١/٥/٦:(رساله لكل من يضطهد الاقباط)الاب يوتا يكتب اقوى مقال:رؤساء مصر اضطهدوا الاقباط فكانت نهايتهم شنيعة.بقلم : الاب يوتا.27 برمودة 1727 للشهداء – 5 مايو 2011 ميلادية.كل الة صورت ضدك لاتنجح لابد أن يصدق المسلمين هذا الوعد الالهى للكنيسة وللاقباط سواء اقتنعوا ام لا فالمشكلة بالنسبة لهم انهم هم الخاسرون الحقيقة أن الاسلام يعمى القلب والبصيرة لاى مسلم ولهذا السبب لم يتعلم اى رئيس مسلم الدرس ممن سبقوه وبأختصار نقول أن كل رؤساء مصر بعد انقلاب 23 يوليو اضطهدوا الاقباط والكنيسة القبطية ولكنهم دفعوا ثمنآ باهظآ ومعروف أن الجيش المصرى طوال تاريخه هو بيئة للتعصب الاسلامى والتطرف الدينى لسبب بسيط أنه جيش دولة يعتبرونها اسلامية اى جيش اسلامى اى يتوهم ضباطه انهم خالد بن الوليد الذى يسمونه ( سيف الله المسلول . اقصد سيف الله المشلول ) الخ كل هذه التفاهات لذلك كان قادة انقلاب 23 يوليو كلهم منضمين لجماعة الاخوان المسلمين الارهابية ( والى اليوم هذه الجماعة متأصلة فى الجيش المصرى وعلى جميع المستويات ) !!!؟؟؟ ولقد كان محمد نجيب اول رئيس للجمهورية متفقآ مع الاخوان وكانوا بصدد مؤامرة كبيرة ضد الاقباط ( لكن كانت يد الله اسرع ) وحدث خلاف بين قادة الانقلاب وكانت نهاية محمد نجيب قضاء معظم عمره مسجونآ فى فيلا بالمرج وتولى جمال عبد الناصر وبدأ ولايته بخلاف مع المتنيح مثلث الرحمات قداسة البابا كيرلس السادس لكن سرعان ما غضب هذا القديس عليه ( وانقلب حال جمال عبد الناصر وحال اسرته ) وقام البابا كيرلس بعمل عدة معجزات معه بعد ذلك واصبح جمال عبد الناصر لايحترم احدآ فى الدنيا مثل احترامه للبابا كيرلس وحتى ابناءه لمن لايعرف من الاقباط ساهموا فى بناء ديرمارمينا ببعض مصروفهم وهم اطفال ( وهذه حقيقة نذكرها ونؤكدها ونشكر عليها ابناء الرئيس الراحل ) وللحقيقة نقول أن احترام جمال عبد الناصر للبابا كيرلس كان الرد الالهى عليه هو أن الله انقذ حياة جمال عبد الناصر اكثر من مرة بواسطة البابا كيرلس كما أن نهاية جمال عبد الناصر كانت من الشعب نهاية كريمة فى جنازة مهيبة … رغم ان جمال عبد الناصر قام بتعذيب الاخوان المسلمين بعد محاولتهم اغتياله فى حادث المنشية بالاسكندرية للدرجة التى كان اعضاء هذه الجماعة الارهابية ومنهم بعض قادتها الان يدوسون على المصحف بارجلهم ويسبون نبيهم محمد من شدة التعذيب وقصدت من ذكر هذه الحقيقة ان يتذكر اعضاء هذه الجماعة جبن قادتها الذين يعيشون ويتقمصون دور البطولة وللاسف جعلهم المشير طنطاوى والمجلس العسكري يتحكمون فى مصير 80 مليون مصري وهذه خيانة للشعب المصري لن يغفرها ابدا للمشير والمجلس العسكري والجيش المصري وايضا حتى يعلم الجميع ان انتقام اله الاقباط كان شديدا مع من يؤذيهم بعكس اله المسلمين الوهمى الذي لم نسمع انه انقذ المسلمين اودافع عنهم مرة واحدة انما العكس هو الصحيح ان المسلمون هم الذين يدافعون عن الههم الوهمى العاجز عن الدفاع عن نفسه مثل الهة الاوثان تماما . ثم جاء الرئيس المؤمن الذى حبس كل المؤمنين فى مصر انور السادات وكان اخوانجيآ درجة اولى وكان التعصب يشع من زبيبة رأسه وكان رئيس غير محترم لم يحترم الاقباط ولم يحترم بابا الاقباط قداسة البابا شنودة الثالث والمعلومة الهامة التى لايعلمها الاقباط هى أن قداسة المتنيح الانبا كيرلس السادس عندما تولى انور السادات الحكم قال بالحرف الواحد ( الراجل ده هيلخبط ونهايته وحشة ) وايضآ هناك حقيقة هامة ومعروفة للجميع أن كل الاقباط الذين حزنوا من عدم احترام ووقاحة السادات فى حق قداسة البابا شنودة بالاضافة للقرار الذى لايحق له اصلآ فى اتخاذه الذى بموجبه عزل قداسة البابا فى تجرؤا واضح وتهور وعدم فهم وعدم اتزان
باقى الخبر:وعدم حساب العواقب كانوا جميعآ متأكدين أن انور السادات اصدر قرار اعدام نفسه مع القرار الخاص بالبابا وحياته ستكون ايام معدودة لن تتعدي الشهر وهذا ما حدث فعلآ ….. وقيل أن قداسة البابا شنودة اعلن ذلك ( لكننى سمعت هذه المعلومة لكن لم اسمعها من فم قداسة البابا حتى اكون صادقآ ) واليوم انا اوجه نداء للسيدة جيهان السادات ولابنه جمال بالاعتذار للاقباط عن اساءة السادات للاقباط واعتقد انهم سوف ينالون احترام الاقباط اذا فعلوا ذلك وبعد ذلك اتى حسنى مبارك وكان اكثر تعصبآ من انور السادات كما ذكرت فى كثير من مقالاتى لكن الرجل كان خبيث ولم يكن بغباء انور السادات فقد كان يتأمر على الكنيسة والاقباط فى الخفاء وكان يشجع الاعتداءات على الاقباط عن طريق صمته وايضآ عدم محاسبة المسئولين بل وترقية بعضهم وصولآ الى تدبير جرائم قتل الاقباط كما حدث فى الكشح ونجع حمادى والعمرانية وغيرها وانتهت بجريمة تفجير القديسين فى الاسكندرية ….. اننى كتبت باختصار شديد بعض الاحداث وأود أن انبه المشير طنطاوى الذى لاشك انه مثل من سبقوه لن يصدق أن ما حدث لغيره هو انتقام السماء بسبب الظلم الواقع على الاقباط …. ايها المشير كان هناك مشير اخر متعصب مثلك اسمه عبد الحكيم عامر وانت لاشك تعرف نهايته اخشى ان تكون نهايتك شبيهة بنهايته احذر مرة اخرى فكر جيدآ فيمن سبقوك واترك خرافة القضاء والقدر واستبدلها بحقيقة عدل الله وانتقامه لصراخ المظلومين الاقباط وانتقامه لشهداء الاقباط ….. اننى اعلم أنك كمسلم تعلمت من الاسلام أن الله امر بقتل وظلم وايذاء غير المسلمين باعتبارهم كفار لكن صدقنى ياسيادة المشير أن هذا الاله ليس موجودآ ابدآ فى اى مكان الا فى عقول خدعها الشيطان إن للكون الها عادلآ الهآ نعرفه ويعرفننا نحن الاقباط ( الهنا قوى وعادل ولا يستطيع احد أن يقف امامه ) وهذه العبارة وجهتها لحسنى مبارك فى اول يناير بعد حادث كنيسة القديسين بالاسكندرية اننى اوجهها لسيادتكم ولجميع اعضاء المجلس الاعلى للقوات المسلحة لعلكم تفيقون .
الاب يوتا ….

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)