Archive | January, 2011

مسيحيون مضطهدون::وسط ادانه البرلمان الأوروبي الهجمات الأخيرة:جلسة للاقباط بالبرلمان الأوروبي www.youtube.com

الاضطهاديه٢٠١١/١/٢٨:(وسط ادانه البرلمان الأوروبي الهجمات الأخيرة التي استهدفت أقليات مسيحية في الشرق الأوسط)جلسة للاقباط بالبرلمان الأوروبي.(بقلم:مدحت قلادة.19 طوبة 1727 للشهداء – 27 يناير 2011 ميلادية الاستقواء بالخارج إحدى فزاعات النظام علاوة على التخوين والعمالة… إسطوانات عديدة يرددها إعلام النظام ليلاً ونهاراً خاصة حينما يرتفع صوت مصري في الخارج ضد اضطهاد الأقباط سارداً حوادث الاعتداءات المعروفة والموثقه محلياً واقليمياً وعالمياً، لقد سئم الأقباط من تلك الفزاعات التي أصبحت لا ترعب أحد على الإطلاق.المثل المعروف (ليس للكذب أرجل ولكن للحقيقة أجنحة) فحقيقة اضطهاد الأقباط من قبل النظام وجماعات الإسلام السياسي آمن بها الجيل الثاني والثالث من أبناء مصر الأقباط المهاجرين فى قارات العالم الخمسة فحمل الجيل القديم الراية لجيل جديد من الشباب القبطي الواعي المتعلم فطرق أبواب السياسيين والحقوقيين فى بلاد المهجر لشرح معاناة أقباط مصر الواقعين بين سندان النظام ومطرقة الإسلاميين.نجح شباب هولندا من الجيل الثاني في الحصول على ميعاد بعقد جلسة في البرلمان الهولندي لتوضيح اضطهاد الاقباط للبرلمان الاوربى بأدلة قاطعة مثل الهجوم الكاسح على اقباط العمرانية وضربهم بالأسلحة الحية وقتل 3 أقباط وتعنت محافظ ضد بناء كنيسة إلا بعد هدم الكنيسة القديمة في مغاغة ومنع صلوات الاقباط لحين هدم الكنيسة مع تقديم صور للأقباط وهم يقيمون صلواتهم في سرادق وسط الوحل والطين بسبب الامطار لتعنت السيد المحافظ ضدهم، ايقاف بناء كنيسة العمرانية وسرقة أدوات البناء وسط فجاجة فى التعامل ووسط تضامن أمني وحكومي في تحويل دورين بعمارة إلى مسجد على بعد عشرات الأمتار من كنيسة العمرانية، لنفى الصورة المزيفة لقبلات هنا وقبلات هناك بين شيخ وقس ولكن على أرض الواقع ضغينة واضطهاد وتنكيل فصور القبلات لا ولن تجدى مع حقيقة دامغة باضطهاد الاقباط .ففي خطوة جديدة نجح اتحاد المنظمات القبطية الأوروبية في عقد جلسة يوم واحد فبراير في البرلمان الأوروبي لشرح مآسي والآم الأقباط علاوة على مظاهرة خارجية سوف تشارك كل منظمات اتحاد القبطية الأوروبية في تلك المظاهرة علاوة على جلسة استماع لعدد من أعضاء البرلمان الأوروبي لقضية الأقباط وتسليم ملف كامل بعدد من القضايا الهامة وسوف يشارك في الجلسة منظمات الاتحاد ويلقي الكلمة عدداً من النشطاء خاصة متقني اللغة الإنجليزية منهم عدداً من الشباب الحقوقي الواعد لأقباط هولندا.الهدف من جلسة الإستماع ليس فرض عقوبات على مصر وشعبها الطيب بل الهدف متروك للساسة أعضاء البرلمان لايجاد اليات لتحريك ملف الحقوق الدينية واضطهاد الأقليات فى مصر خاصة بعد انتفاء مفهوم الدولة المتعارف عليه في عصر العولمة وكلمة الدكتور بطرس غالى ان طلب حماية الاقليات الدينية لدى الدول المضطهدة لايقنن يحت بند التدخل فى شئون الداخلية .لن تفرعنا العمالة والخيانة بعدما سئمنا منظر القبلات هنا وهناك ولن ينفع شعار عاش الهلال مع الصليب.. إنها شعارات جوفاء فقدت قوتها فعاش الهلال مع الصليب
وتهجم جحافل الأمن المركزي على كنيسة العمرانية وتقتل الأقباط (يحيا الهلال مع الصليب) ومحافظ قنا يمنع بناء كنيسة وتمول المحافظة بملايين من الجنيهات أكبر مسجد بقنا وسط قبلات فضيلة شيخ الأزهر وقداسة البابا وأسلمة الفتيات القيطيات القصر فى عرف القانون تتم على قدم وساق عاشت الوحدة الوطنية ونسيج مهان وبكاء صراخ غير مسموع..بالطبع التحدث عن الآم الوطن داخل الوطن أفضل خاصة أن الحلول ليست مستعصية ولكن مع نظام أدمن التسويف والتهوين من الآم وصراخ ملايين من أبناء الوطن نظام جعل الكل يتحدث ويصرح وينتقد كافة الاوضاع الكتردية على كافة الاصعدة، ولكنه نظام لا يسمع لا يرى لا يتكلم نظام يخاطب كل المنابر العالمية بخدعة حرية العقيدة من واقع الدستور المصرى ومواده الحقوقية وعلى أرض الواقع توجد شريعة مرجع تناقض مواد الدستور وتقسم بين ابناء الوطن فى الحقوق تحية وتقدير لكل أخ مسلم وأخت مسلمة شاركت في فضح أعمال النظام العنصرية، تحية وشكر لكل أخ مسلم وطني طالب بوضع حلول لقضية شركاء الوطن ولكل كاتب شريف استخدم قلمه كمشرط لفصل التعصب المقيت من جسد الأمة تحية من القلب لهم.ولكن ما زال النظام المصري يسوف ضد حقوق الدينية وسيد قراره القادر على التصويت على نزع الحصانة عن أعضاء مجلس الشعب خلال ساعة يفشل في التصويت على قضايا تحرق الوطن بأكلمه أخيراً الحقوق لا تطلب بل تنتزع.تحية خاصة للشباب القبطي الهولندي الجيل الثاني الذي بفضله ستعقد جلسة الاستماع يوم 1 فبراير وتحية لإتحاد المنظمات القبطية الذي سهر العديد من أعضاءه ساعات وساعات متأخرة لمناقشة قضايا مصر خاصة قضية الإضطهاد الديني ومن ناحيه اخرى أدان البرلمان الأوروبي الهجمات الأخيرة التي استهدفت “أقليات مسيحية” في الشرق الأوسط ونيجيريا وباكستان والفلبين.وأعرب المسيحيون الديمقراطيون والاشتراكيون الديموقراطيون والليبراليون والخضر في البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورج الفرنسية اليوم الخميس عن قلقهم إزاء “كثرة حالات عدم التسامح ضد المسيحيين في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، على وجه الخصوص”.وأشار نواب البرلمان إلى الهجمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة في مدينة الأسكندرية ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة، والهجمات على كنائس في نيجيريا وانفجار قنبلة خلال قداس أعياد الميلاد في الفلبين وهجمات إرهابية في أحياء سكنية يقطنها مسيحيون في العاصمة العراقية بغداد، والتي أسفرت جميعها عن العديد من القتلى.وطالب نواب البرلمان حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالسعي لحماية الأقليات المسيحية في العالم.

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

جلسة للاقباط بالبرلمان الأوروبي

جلسة للاقباط بالبرلمان الأوروبي

الاستقواء بالخارج إحدى فزاعات النظام علاوة على التخوين والعمالة… إسطوانات عديدة يرددها إعلام النظام ليلاً ونهاراً خاصة حينما يرتفع صوت مصري في الخارج ضد اضطهاد الأقباط سارداً حوادث الاعتداءات المعروفة والموثقه محلياً واقليمياً وعالمياً، لقد سئم الأقباط من تلك الفزاعات التي أصبحت لا ترعب أحد على الإطلاق.

المثل المعروف (ليس للكذب أرجل ولكن للحقيقة أجنحة) فحقيقة اضطهاد الأقباط من قبل النظام وجماعات الإسلام السياسي آمن بها الجيل الثاني والثالث من أبناء مصر الأقباط المهاجرين فى قارات العالم الخمسة فحمل الجيل القديم الراية لجيل جديد من الشباب القبطي الواعي المتعلم فطرق أبواب السياسيين والحقوقيين فى بلاد المهجر لشرح معاناة أقباط مصر الواقعين بين سندان النظام ومطرقة الإسلاميين.

نجح شباب هولندا من الجيل الثاني في الحصول على ميعاد بعقد جلسة في البرلمان الهولندي لتوضيح اضطهاد الاقباط للبرلمان الاوربى بأدلة قاطعة مثل الهجوم الكاسح على اقباط العمرانية وضربهم بالأسلحة الحية وقتل 3 أقباط وتعنت محافظ ضد بناء كنيسة إلا بعد هدم الكنيسة القديمة في مغاغة ومنع صلوات الاقباط لحين هدم الكنيسة مع تقديم صور للأقباط وهم يقيمون صلواتهم في سرادق وسط الوحل والطين بسبب الامطار لتعنت السيد المحافظ ضدهم، ايقاف بناء كنيسة العمرانية وسرقة أدوات البناء وسط فجاجة فى التعامل ووسط تضامن أمني وحكومي في تحويل دورين بعمارة إلى مسجد على بعد عشرات الأمتار من كنيسة العمرانية، لنفى الصورة المزيفة لقبلات هنا وقبلات هناك بين شيخ وقس ولكن على أرض الواقع ضغينة واضطهاد وتنكيل فصور القبلات لا ولن تجدى مع حقيقة دامغة باضطهاد الاقباط .

ففي خطوة جديدة نجح اتحاد المنظمات القبطية الأوروبية في عقد جلسة يوم واحد فبراير في البرلمان الأوروبي لشرح مآسي والآم الأقباط علاوة على مظاهرة خارجية سوف تشارك كل منظمات اتحاد القبطية الأوروبية في تلك المظاهرة علاوة على جلسة استماع لعدد من أعضاء البرلمان الأوروبي لقضية الأقباط وتسليم ملف كامل بعدد من القضايا الهامة وسوف يشارك في الجلسة منظمات الاتحاد ويلقي الكلمة عدداً من النشطاء خاصة متقني اللغة الإنجليزية منهم عدداً من الشباب الحقوقي الواعد لأقباط هولندا.

الهدف من جلسة الإستماع ليس فرض عقوبات على مصر وشعبها الطيب بل الهدف متروك للساسة أعضاء البرلمان لايجاد اليات لتحريك ملف الحقوق الدينية واضطهاد الأقليات فى مصر خاصة بعد انتفاء مفهوم الدولة المتعارف عليه في عصر العولمة وكلمة الدكتور بطرس غالى ان طلب حماية الاقليات الدينية لدى الدول المضطهدة لايقنن يحت بند التدخل فى شئون الداخلية .

لن تفرعنا العمالة والخيانة بعدما سئمنا منظر القبلات هنا وهناك ولن ينفع شعار عاش الهلال مع الصليب.. إنها شعارات جوفاء فقدت قوتها فعاش الهلال مع الصليب وتهجم جحافل الأمن المركزي على كنيسة العمرانية وتقتل الأقباط (يحيا الهلال مع الصليب) ومحافظ قنا يمنع بناء كنيسة وتمول المحافظة بملايين من الجنيهات أكبر مسجد بقنا وسط قبلات فضيلة شيخ الأزهر وقداسة البابا وأسلمة الفتيات القيطيات القصر فى عرف القانون تتم على قدم وساق عاشت الوحدة الوطنية ونسيج مهان وبكاء صراخ غير مسموع..

بالطبع التحدث عن الآم الوطن داخل الوطن أفضل خاصة أن الحلول ليست مستعصية ولكن مع نظام أدمن التسويف والتهوين من الآم وصراخ ملايين من أبناء الوطن نظام جعل الكل يتحدث ويصرح وينتقد كافة الاوضاع الكتردية على كافة الاصعدة، ولكنه نظام لا يسمع لا يرى لا يتكلم نظام يخاطب كل المنابر العالمية بخدعة حرية العقيدة من واقع الدستور المصرى ومواده الحقوقية وعلى أرض الواقع توجد شريعة مرجع تناقض مواد الدستور وتقسم بين ابناء الوطن فى الحقوق .

تحية وتقدير لكل أخ مسلم وأخت مسلمة شاركت في فضح أعمال النظام العنصرية، تحية وشكر لكل أخ مسلم وطني طالب بوضع حلول لقضية شركاء الوطن ولكل كاتب شريف استخدم قلمه كمشرط لفصل التعصب المقيت من جسد الأمة تحية من القلب لهم.

ولكن ما زال النظام المصري يسوف ضد حقوق الدينية وسيد قراره القادر على التصويت على نزع الحصانة عن أعضاء مجلس الشعب خلال ساعة يفشل في التصويت على قضايا تحرق الوطن بأكلمه

أخيراً الحقوق لا تطلب بل تنتزع.

تحية خاصة للشباب القبطي الهولندي الجيل الثاني الذي بفضله ستعقد جلسة الاستماع يوم 1 فبراير وتحية لإتحاد المنظمات القبطية الذي سهر العديد من أعضاءه ساعات وساعات متأخرة لمناقشة قضايا مصر خاصة قضية الإضطهاد الديني.

medhat00_klada@hotmail.com
زيورخ في 26/1/2011

خبر اليوم

ستراسبورغ – ، د ب أ – أدان البرلمان الأوروبي الهجمات الأخيرة التي استهدفت “أقليات مسيحية” في الشرق الأوسط ونيجيريا وباكستان والفلبين.وأعرب المسيحيون الديمقراطيون والاشتراكيون الديموقراطيون والليبراليون والخضر في البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورج الفرنسية اليوم الخميس عن قلقهم إزاء “كثرة حالات عدم التسامح ضد المسيحيين في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، على وجه الخصوص”.

وأشار نواب البرلمان إلى الهجمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة في مدينة الأسكندرية ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة، والهجمات على كنائس في نيجيريا وانفجار قنبلة خلال قداس أعياد الميلاد في الفلبين وهجمات إرهابية في أحياء سكنية يقطنها مسيحيون في العاصمة العراقية بغداد، والتي أسفرت جميعها عن العديد من القتلى.

وطالب نواب البرلمان حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالسعي لحماية الأقليات المسيحية في العالم.

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

ويكيليكس

ويكيليكس

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%83%D8%B3

ويكيليكس هي منظمة دولية غير ربحية تنشر تقارير وسائل الإعلام الخاصة والسرية من مصادر صحفية وتسريبات أخبارية مجهولة. بدأ موقعها على الإنترنت سنة 2006 تحت مسمى منظمة سن شاين الصحفية[2]، وادعت بوجود قاعدة بيانات لأكثر من 1.2 مليون وثيقة خلال سنة من ظهورها[3]. وتصف ويكيليكس مؤسسيها بأنهم مزيج من المنشقين الصينيين والصحفيين والرياضيين وتقنيون مبتدؤون لشركات عاملة في الولايات المتحدة وتايوان واوروبا واستراليا وجنوب أفريقيا[2]. ومديرها جوليان أسانج وهو ناشط إنترنت الاسترالي[4]. أنطلق الموقع كويكي للتحرير، ولكنه انتقل تدريجيا نحو نموذج نشر أكثر تقليدية ولم يعد يقبل بتعليقات المستخدمين أو كتاباتهم.
في أبريل 2010، أنزلت ويكيليكس على موقع إنترنت يسمى Collateral Murder مشهد فيديو عن ضربة الطائرة في 2007 ‏(en)‏ التي قتلت فيها قوات أمريكية مجموعة من المدنيين العراقيين والصحفيين. وبعدها في يوليو سربت ويكيليكس يوميات الحرب الأفغانية، وهي مجموعة لأكثر من 76900 وثيقة حول الحرب في أفغانستان لم تكن متاحة للمراجعة العامة من قبل[5]. ثم سربت في أكتوبر 2010 مجموعة من 400000 وثيقة فيما يسمى سجلات حرب العراق بالتنسيق مع المؤسسات الإعلامية التجارية الكبرى. حيث سمحت تلك بإعطاء فكرة عن كل وفاة داخل العراق وعلى الحدود مع ايران[6]. وفي نوفمبر 2010 بدأت ويكيليكس بالافراج عن برقيات الدبلوماسية للخارجية الامريكية.
وتلقت ويكيليكس الثناء والانتقادات على حد سواء. وفازت بعدد من الجوائز بما في ذلك جائزة الإيكونومست في وسائل الإعلام الجديدة في 2008[7]، وجائزة منظمة العفو الدولية لوسائل الاعلام البريطانية في 2009[8][9]. وفي عام 2010 وضعت الديلي نيوز ‏(en)‏ النيويوركية ويكيليكس الأولى من بين المواقع “التي يمكن أن تغير الأخبار بالكامل”[10]، وقد سمي جوليان أسانج كأحد اختيارات القراء لشخصية 2010 ‏(en)‏[11]. وذكر مكتب مفوض المعلومات في المملكة المتحدة بأن “الويكيليكس هو جزء من ظاهرة على الانترنت لها سلطة المواطن”[12]. وفي أول الأيام ظهرت عريضة إنترنت مطالبة بوقف ترهيب الويكيليكس خارج نطاق القضاء وقد استقطب أكثر من ستمائة ألف توقيع[13]. وأثنى مؤيدو ويكيليكس في الأوساط الأكاديمية والإعلامية بتعريضها أسرار الدولة والشركات مطالبين بزيادة الشفافية ودعم حرية الصحافة وتعزيز الخطاب الديمقراطي وهو مايمثل تحديا للمؤسسات القوية[14][15][16][17][18][19][20].
وفي ذات الوقت انتقد عدد من المسؤولين الأمريكيين الويكيليكس لتعريضها معلومات سرية تضر بالأمن القومي وفضح الدبلوماسية الدولية[21][22][23][24][25]. وطلبت عدة منظمات لحقوق الإنسان من الويكيليكس بإعادة صياغة نشرات الوثائق المسربة للمحافظة على المدنيين الذين يعملون مع القوات الدولية وذلك للحيلولة دون حدوث أي تداعيات[26]. وبالمثل فقد انتقد بعض الصحافيين ضعف الإدراك لحرية التحرير عند الافراج عن آلاف الوثائق في آن واحد بدون تحليل كاف[27]. وأعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في ردها على بعض ردود الفعل السلبية عن قلقها إزاء “حروب الإنترنت” ضد ويكيليكس[28]، وفي بيان مشترك مع منظمة البلدان الأمريكية طالب المقرر الخاص للأمم المتحدة ‏(en)‏ الدول والجهات الفاعلة الأخرى بوضع المحافظة على المبادئ القانونية الدولية بعين الاعتبار[29].

Posted in مقالات مختارةComments (0)

خواطر حول مجزرة الإسكندرية

خواطر حول مجزرة الإسكندرية
كتبها مجدي خليل
الاثنين, 24 يناير 2011 10:28
لم استطع أن امسك القلم واكتب عن أحداث الأسكندرية ربما لأن الكارثة هذه المرة تفوق أى كلام، ربما لأن أى مقال لا يستطيع التعبير عن حجم الغضب والقرف،ربما لأن استشراف المستقبل يقول أن الأسوا قادم، ربما لأنه حان وقت العمل الجاد على المستوى الدولى والتحرك النشط السريع أكثر من الكلام… ولكن هذا لا يمنع من كتابة هذه الخواطر السريعة لإجلاء الأمر.

● لسان حال الأقباط بعد مذبحة الأسكندرية يقول: مثلما احتضنا يسوع فى وقت الخطر نطلب من يسوع أن يحمينا فى أوقات الخطر.
● بعد حديث المفكر الإسلامى الشهير الدكتور محمد سليم العوا لقناة الجزيرة يوم 15 سبتمبر 2010 واتهامه للأقباط بأنهم يتعاملون مع إسرائيل وأنهم يكدسون الأسلحة داخل الكنائس أستعدادا للحرب على المسلمين، وتهديده بأن الفوضى ستكون على جثث الأقباط، وأن نفوس المسلمين لن تهدأ…. قلت فى نفسى لا يمكن أن يقول الدكتور العوا هذا الكلام الخطير والتحريض السافر المجرم قانونيا بدون ضوء أخضر من جهة رسمية بدليل حمايته على أعلى مستوى ورفض النائب العام مجرد استجوابه فى البلاغات المقدمة ضده….. جائتنى الاجابة من العيار الثقيل ومن مصادرى الموثوقة، الدكتور محمد سليم العوا يعمل مستشارا للشئون الدينية بمباحث أمن الدولة منذ أكثر من عشرين عاما.. ألم يقل لمنى الشاذلى فى برنامج العاشرة مساء بأن مصادره محمية، الآن عرفنا مصادرك وسبب جراءتك على الأقباط.

● لعل أفضل تعليق على مجزرة الإسكندرية هو ما قاله الحبر الأعظم البابا بندكيت السادس عشر هو أن الكلام الآن لم يعد يجدى بالنسبة لوضع مسيحى الشرق الأوسط وعلى المجتمع الدولى ممارسة مسئولياته نحو حماية هذه الأقليات المعرضة للإبادة.
● نجح أمن الدولة فى تحويل السلفية الكلاسيكية إلى سلفية جهادية، على مدى سنوات أستخدم الأمن هؤلاء السلفيين فى اللعبة الطائفية والسياسية والأن حان وقت قتلهم بعد أن اصبحوا خطرا على أمن البلد كله.

● أتضحت الصورة: العدو الأول للأقباط هو النظام المصرى، أى كلام غير ذلك هو هروب من مواجهة الحقيقة.
● كلام الدكتور حسن نافعة عن أن منفذى مذبحة الأسكندرية هم من أقباط المهجر يوضح صواب رؤية البرادعى فى الدكتور نافعة،فالمأزومين لا يصلحون لصناعة التغيير.
● قال الرئيس مبارك بعد حادث الأسكندرية، سنحاسب القتلة، ولكن أين المقصرين والمتواطئين والمحرضين؟.
● لسان حال النظام المصرى يقول: نرفض تدخل الخارج لأن الإرهاب ظاهرة عالمية،نرفض الديموقراطية لأن الاستبداد ظاهرة عربية، نرفض الشفافية لأن الفساد ظاهرة عالم ثالثية،نرفض الصدق لأن الكذب ظاهرة إنسانية،نرفض الوضوح لأن المراوغة والخداع ظاهرة إسلامية،نرفض العدالة لأن الظلم ظاهرة تاريخية،نرفض المؤسسات لأن الفوضى ظاهرة جهادية، ونرفض إصلاح السكك الحديدية لأن حوادث القطارات ظاهرة هندية،ونرفض صيانة السفن لأن غرقها ظاهرة سينمائية والدليل تايتنك، ونرفض العدالة الإجتماعية لأن الفوارق ظاهرة رأسمالية،ونرفض حماية الأقباط لأن التخلص منهم أمنية رسمية… ونرفض الخوف من الله لأن الإلحاد سمة عالمية بدليل أن اكثر من ثلاثة أرباع العالم كفار فى المفهوم الإسلامى.

● قوة الأقباط تتمثل فى عدم خوفهم من الإستشهاد، وفى قوة العمل السلمى غير العنيف.
● بينما كانت اشلاء الشهداء مازالت مغطأة بالجرائد أمام الكنيسة خرج محافظ الإسكندرية ليقول أن القاعدة هى التى قامت بالمذبحة، وعلى الفور تم إستدعاء ثلاثة من الشخصيات القبطية المدجنة ، وهم نبيل لوقا بباوى وجمال أسعد وهانى عزيز، للتليفزيون الرسمى ليرددوا نفس الكلام بأن أيادى خارجية هى التى وراء الحادث؟ من أين جاء هؤلاء بكل هذا اليقين بعد دقائق من وقوع المجزرة؟.
● البطل الحقيقى فى الشهور الأخيرة هو المواطن القبطى العادى، هو الذى يدفع الثمن، وهو الذى يخرج للشوارع ثائرا بدون أى حسابات سوى شعوره بالإضطهاد والغضب.
● رفض الدكتور مفيد شهاب الحديث عن القانون الموحد لدور العبادة قائلا من قال أنه لا توجد قوانيين تنظم بناء الكنائس، هناك قانون منذ عام 1856 وتعديلات إدارية أخرى دخلت عليه، يقصد طبعا الخط الهمايونى ،أى أن الحكومة ترى بوضوح أن الذمية هى الحل، ألم نقل لكم من قبل أن الحزب الوطنى هو الوجه الآخر للاخوان.

● قال وزير الثقافة فاروق حسنى امام مجلس الشعب أن الأزهر سلطة عليا وعندما يتكلم الأزهر نصمت جميعا،رد الأزهر على تقرير الحرية الدينية الأمريكى، وعلى تصريحات بابا الفاتيكان يؤكد ما قاله فاروق حسنى، فحتى الخارجية أصبحت تابعة للأزهر.
● مبادرة شيخ الأزهر ” بيت العائلة”، هى أحدث وسيلة لبيع الوهم للأقباط، وتطويرا لجلسات المصاطب المسمأة الجلسات العرفية،… وكان من الأجدر للأزهر أن ينقى بيته من الداخل من التطرف والتحريض ضد الأقباط قبل أن يتحدث عن العائلة،ففاقد الشئ لا يعطيه.
● لم يصدق العالم الحكومة عندما أعلنت أن ضحايا مجزرة الإسكندرية من المسلمين والأقباط، عملوها من قبل وقالوا ان ضحايا الكشح من المسلمين والأقباط لأن مسلما قد مات بالسكتة القلبية فى اليوم التالى فى قرية مجاورة للكشح فضموه للضحايا.. لم يكن ينقصهم سوى القول أن السيارة المفخخة كانت تستهدف المسجد المواجه للكنيسة.

● مصر مستهدفة لموقعها ودورها..مصر تمر بفترة صعبة… مصر تمر بمرحلة عنق الزجاجة… كلمات أسمعها منذ ثلاثة عقود ولا زلت.
● أنطلق فى مصر مهرجان تعزية الأقباط كما يحدث بعد كل حادثة، وبعد أنتهاء هذا المهرجان سيعود الأقباط إلى همومهم وأحزانهم وستعود ريما لعادتها القديمة فى انتظار حادثة أخرى.. عندما لا تتقدم فى الحل خطوة للأمام سترجع خطوات للخلف وهذا للأسف ما يحدث.
● المستقبل هو ما نفعله الآن، فالزمن صفحة بيضاء محايدة يتحدد ما فيها بما تكتبه، والسؤال هل ما نصنعه الآن يبشر بمستقبل آمن ومزدهر؟.
● اتهموا سفير قبطى بأنه يتجسس لصالح البابا شنودة، وعندما تسامحنا مع هذا الأفتراء تمددت الأتهامات حتى وصلت بأن إسرائيل فى قلب القضية القبطية، وإذا سكتنا على هذا ستتحول هذه الأكاذيب والإفتراءات إلى محاكمات… ومفيش حد احسن من حد.
● خير الختام المثل القائل: ومات نيرون وبقت روما… ستبقى مصر وسيبقى الأقباط وسيرحل كل نيرون،فمصر بأقباطها خالدة ونيرون إلى قاع الجحيم آجلا أم عاجلا.

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

لآصحاب المواقع المسيحية يمكنكم اليوم استخدام شاشة الطريق بالشريط الاخبارى فى موقعك. انسخ الكود التالى و الصقه فى منتداك او موقعك.

لآصحاب المواقع المسيحية يمكنكم اليوم استخدام شاشة الطريق بالشريط الاخبارى فى موقعك. انسخ الكود التالى و الصقه فى منتداك او موقعك.

Posted in مقالات مختارةComments (0)

مستقبل الأقباط في مصر

موريس رمسيس
الحوار المتمدن – العدد: 3244 – 2011 / 1 / 12
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع

في بداية الحديث عن الحالة القبطية و المسيحية و مستقبلها في مصر و قبل أن أصل إلى الحل الذي أراه حتمي ، أريد أن اذكر القارئ أولا (بتعداد) المسيحيين و الأقباط في مصر طبقا لإحدى الدراسات سابقة الذكر في سلسلة المقالات تحت مسمى (من يحكم مصر … ) و التي تحتوى على الجدول المبسط الذي يوضح التركيبة الدينة و العرقية في مصر ، و تعدادهم يقارب العشرين مليون (19.5) أي حوالي 23% من التعداد الإجمالي لسكان في مصر و الذي يقارب الـ 85 مليون إحصائيا ، و كما تحتوى نفس سلسة المقالات على غالبية أسماء القبائل العربية وأماكن تواجدها داخل مصر

1ـ قبائل و عشائر عربية 3% – 2.5 مليون
2ـ بواقي مماليك و شركس و غيرهم 2% – 1.5 مليون
3ـ مصريون مجهولي الهوية و الجذور 22% – 19 مليون
(27% 23 مليون من غير المصرين و أنصاف مصرين)

4ـ مصريون أقباط مسلمين معروفي الجذور 43% – 36.5 مليون
7ـ المصريون النوبيين 7% – 6 مليون
8ـ المصريون الأقباط المسيحيين 23% – 19.5 مليون
(73% 62 مليون من المصرين)

تصرح الكنيسة المصرية أن عدد أعضاءها من الأقباط يقارب الـ 15 مليون (12 مليون بالداخل + 3 مليون بالخارج) ، و قد اختلف مع هذا الرقم لتداوله في الأوساط الكنيسة منذ 50 عام بدون تغير و تتعدد الطوائف المسيحية الأخرى غير القبطية الأرثوذكسية في مصر و التي يقارب تعدادها الـ 3 مليون ، و عموما ليس المهم نسبة المسيحيين إلى المسلمين في مصر فعددهم كبير و يزيد عن تعداد مجموع كل دول الخليج و الأردن و يتواجد المسيحيين في كل محافظات الجمهورية بلا استثناء و لكن يتواجدون بكثرة في المحافظات الجنوبية وفى القاهرة و الإسكندرية

لكي نتعرف على حقيقة الأوضاع في مصر ، فيجب علينا التعرف على حقيقية من يحكم مصر و من يتحكم في مفاصل الدولة و النظام

بسبب التعتيم و التجهيل الذي يمارس على الشعب منذ سنوات طويلة عدة و الذي يقوم به مؤسسة الأزهر و شيوخ الأزهر بخصوص جذور المصرين و أصولهم و انتماءاتهم و المحاولات الدائمة لمحو الذاكرة بأن المصرين أصولهم فرعونية مستغلين الدين و القران في تحقير الفراعنة و حياة الفراعنة و بجعلهم اقل درجة من العرب البدو و حتى اصبح غالبية المسلمين في مصر متشككين في جذورهم و فاقدين الانتماء إلى أرضهم التي يعيشون عليها و اصبح المسلم يشعر في داخله بانعدام و فقدان الهوية العرقية وشعوره بأنه عن خليط من أعراق مجهولة كما تم تلقينه و تم إجباره على هذا الفهم بطريق مباشر و غير مباشر من شيوخ الأزهر و أتباعهم في الأعلام من الصحافة و الإذاعة و التلفزيون المصري و العربي و قد نجحوا في ذلك من خلال أيضا المدارس الدينية الأزهرية و المساجد و الزوايا في كل مكان في مصر

تتعمد الدولة عدم الحديث عن الأصول الجنسية لمختلف المصرين و انتماءاتهم العرقية و التعتيم الدائم علي ذلك حتى وصل الأمر إلى إنكار وجود الأقباط و النوبيين و الأمازيغ في السبعينات من القرن الماضي وحتى لا يتم كشف مخطط الدولة خلال 60 عام لسيطرة العرب البدو بمساعدة السعودية على مفاصل الدولة و معهم بواقي المماليك و الأتراك و غيرهم

عند البحث عن أصول أعضاء مجلسي الشعب و الشورى الحالين ، سوف نجد أن اكثر من 55% منهما من العرب البدو و بقايا المماليك و الأتراك ، أي من البندين الأول و الثاني من الجدول السابق ، و يستطيع أي باحث مستقل تتبع جذور الأسر التي ينتمون إليها و مع العلم أن أسماءهم و أماكن تواجدهم ويسهل الحصول عليها من النت

يلاحظ أن غالبية القوانين في مجلس الشعب يجب أن تمر أولا بـ صفوت الشريف و فتحى سرور و مفيد شهاب الدين و زكريا عزمى و رئيس اللجنة الدينية في مجلس الشعب الجديد (نقيب الأشراف) ، و كلهم أصولهم بدوية عربية وهم غير مصرين

««( من هم عشائر الأشراف؟ )»»
عدة من العشائر البدوية العربية التي تأخذ لقب (الأشراف) و أيضا بعض العشائر الأخرى تنتمي إليهم و يوجد منهم في محافظة قنا على سبيل المثال ، و الأشراف كما يقال أنهم أقارب الرسول ، وهم يحصلون على مميزات كبيرة على مستوى الدولة و يتقاضى أي مولود لديهم راتب شهري من الأزهر طوال حياته و منهم المجرم صفوت الشريف و المجرم أحمد عمر هاشم الرئيس السابق للجنة الدينية و نقيب الأشراف بالطبع و كلهم يسافرون إلى السعودية بدون تأشيرة و بدون كفيل لامتلاكهم هاويات سعودية أيضا لكونهم سعوديين!

««( دور مؤسسة الأزهر والإرهاب العالمي )»»
نجد أن غالبية القادة و الشيوخ في مشيخة الأزهر أو في جامعة الأزهر من أبناء القبائل العربية في مصر و كما أن انتشار المدارس الدينة في ربوع مصر يعتبر الخطوة الأولى لأعداد الشعب (المسلمين) و تهيئتهم نفسيا لتقبل فكرة زعامة و قيادة هؤلاء البدو العرب الحفاة لمصر و المصرين ، بعد إفقادهم لهويتهم الوطنية لكي يصبحوا (مسخ) ، يبجلون الهوية البدوية العربية و يحتكرون الهوية المصرية الفرعونية و بالتالي يسهل التحكم بهم

استطاعت مؤسسة الأزهر خداع العالم باسم الوسطية طوال الـ 60 عام الماضية وقد انكشف أمرها الآن و أتضح إنها حضانة لكل الجماعات السنية الجهادية وتقوم بدور المرجعية الفكرية لهم ، والأخوان المسلمين هم أيضا أزهريين المنبع و الفكر و لا يوجد أي فرق على الإطلاق بين مشايخ الأزهر ورجال الأخوان المسلمين ، و جمعية الأخوان المسلمين ما هي إلا فرع أصيل من مؤسسة الأزهر و ما يقومون به في العلن هو مجرد تمثيليات معدة مسبقا أو تبادل و تقاسم أدوار فيما بينهم

و يقوم الأزهر و أتباعه من العرب البدو في مجلسي الشعب و الشورى حاليا بما كان يقوم به الأخوان في مجلس الشعب السابق و لكن بأسلوب ممارسة التقية ، بمعنى عملية تبادل أدوار فيما بينهما و باتفاقات مسبقة

أستقر الأمر بين القبائل العربية على إعطاء رئاسة اللجنة الدينية في مجلس الشعب لعرب البدو المنتمين إلى (الأشراف) (فلتر ديني أول) لكل القوانين و تم ترك مشيخة الأزهر و مجمع البحوث الإسلامية إلى باقية العرب البدو الآخرين و هم يعتبرون في الأزهر (فلتر ديني ثاني) لنفس القوانين لمطابقتها بالشريعة الإسلامية طبقا لبند الثاني في الدستور بالإضافة إلى القضايا التي تحال إليهم من المحاكم المصرية المختلفة

وأصبح هؤلاء العرب البدو في مجلسي الشعب و الشورى و معهم اتباعهم في الجيش و الشرطة و الأزهر و القضاء و المحافظين ، هم الحكام الحقيقيين لمصر و اصبحوا ممسكين بخصيتي الدولة المصرية و منها يتم سحبها و سحلها و التي سوف يتم القذف بها إلى الهاوية في القريب العاجل

رجال الأزهر و شيوخه حول العالم هم المسؤولين عن ترويج و نشر الفكر الوهابي السعودي في كل مكان في العالم و لولا مؤسسة الأزهر و شيوخه ما انتشرت الوهابية و الخلايا الجهادية في كل مكان و مؤسسة الأزهر هي (أم القواعد)

جميع رجال وشيوخ الأزهر حول العالم هم المكون الرئيسي لتنظيم الأخوان المسلمين العالمي و اصبح هذا يتكشف لدول الأوربية و الأسيوية ، وما يقوم به الأخوان المسلمين حول العالم هو توجيه الأنظار إليهم لإبعاد المخابرات الدولية عن رأس الحية الحقيقة و هم شيوخ الأزهر حول العالم

يجب أن لا ننسى أن السبب الحقيقي لما يحدث في الصومال و السودان و حتى الجزائر ، هو حركة التعريب و فرض اللغة العربية و نشر الفكر الأزهري الديني المطعم بالوهابية بالقهر بين شعوب هذه البلاد في الستينات و السبعينات من القرن الماضي و دماء الملايين من الضحايا في هذه البلاد يتحمله الأزهر و شيوخه وحدهم

««( الجيش و الشرطة في مصر )»»
يقوم النظام بالإغداق على ما يقارب من 100 إلى 120 ألف من قيادات الشرطة و الجيش و معهم 1.5 مليون من العسكر بالأموال و السيارات بالإضافة إلى مكافئات الحج و العمرة المتكررة و السكن في مناطق مغلقة عليهم و خلافه الكثير من المميزات ، و بعد السماح لخريجي الثانوية الأزهرية و أبناء شيوخ الأزهر و أبناء القبائل العربية بالالتحاق بالكليات العسكرية في عهد السادات ، أصبحتا مؤسستي الجيش و الشرطة مرتع لكل أنواع الفساد الذي تتخيله و لن تجد أي مخزن في الجيش أو الشرطة تتطابق بيانات المستندات فيه مع الواقع على الطبيعة و يضاف إلى ذلك انهما أصبحتا مرتع الأخوان المسلمين و السلفيين واستسلمتا بالكامل إلى الأفكار الوهابية على الساحة حتى أصبح الهدف الرئيسي لهما هو حماية النظام و حماية المادة الثانية من الدستور و حماية الشعب من الديانة المسيحية ، و قد فقدتا تلك المؤسستان العقيدة العسكرية والوطنية و تم استبدالهما بالعقيدة الدينية و فقدتا المهنية و الاحتراف و أصبحتا مؤسستان فاشلتان و أصبح من المستحيل الآن تطهير تلك المؤسستان إلا بإنشاء أجهزة موازية لهما حتى يتم الإحلال لهما

الجيش المصري لم يحارب في 73 من أجل أرض مصر كأرض موروثة عن الأباء و الأجداد و يجب استردادها و استرجاعها و لكنه حارب من أجل (الله اكبر) أي حارب من أجل الجنة و نعيمها و (شويه النسوان) الموجودة فيها ، لولا إخلاص و أمانة تفانى المسيحيين الـ 25% من الجيش في حرب أكتوبر 73 لما تم عبور القناة على الإطلاق

كيف يتباهى جيش (الله أكبر) على مدار 40 عام تقريبا بأنه اخذ خصمه (عدوه) على (غرة) و يتباهى بأنه قد ذاد في التعتيم و التمويه على العدو حتى يباغته في يوم عيده على (غرة) و كان الأشراف لهذا الجيش أن يتمسك بالقول بأنه ليس البادئ بالحرب طالما لم يعطى العدو إنذار نهائي مسبقا بترك الأرض كما يفعل الأعداء الشرفاء ، و لم يفعل هذا في تاريخ الحروب غير (محمد) فقط في غزواته ، أصبحت عقيدة (الضربة الأولى) و المباغتة (بتاعت مبارك) هي عقيدة الجيش المصري و لذا قامت (إسرائيل) بتأمين نفسها في بنود (اتفاقية السلام الدائم) بحيث لا تنفع الضربة الأولى و لا حتى العاشرة مرة ثانية في المستقبل!

««( اتفاقية السلام مع إسرائيل و الشريعة الإسلامية )»»
تتعارض اتفاقية السلام المصرية مع المادة الثانية في الدستور المصري الخاصة بالشريعة الإسلامية و مبدأ عدم وجود (عهد أو سلام مع اليهود) هذا نص موجود في القران و احسن اتفاق سلام ممكن أن يتم بين المسلمين و اليهود إسلاميا هو هدنة لعدة سنوات من عشرة إلى عشرين عام و يمكن مد فترة هذا الاتفاق و تكراره حتى يقوى المسلم و ينقض ثانية على اليهود (هكذا يفكر المسلم طبقا لنصوص القران)

تنتظر الدولة الدينة في مصر أن تسنح لها الفرصة لانقضاض على اتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل لإلغائها (مثل حكاية الضربة الأولى) و تم تعبئة الشعب في مصر و تجهيزه منذ 20 عام حتى اصبح المسلم المصري يكره اليهودي أكثر من كراهية النازي له و اصبح العداء و الكراهية إلى اليهودية و المسيحية بالطبع من سمات الإعلام المصري و معه الأعلام العربي

««( الخارجية و الأعلام في مصر؟ )»»
تم احتلال وزارة الخارجية من أبناء هؤلاء البدو العرب و بواقي المماليك و الأتراك بنسبة 90% و بالتالي فهم يعملون في كل السفارات و القنصليات حول العالم ، حتى من ذي الأصول الفلسطينية و العراقية يعملون في الخارجية قبل المصريين الحقيقيين و أصبح توجه الخارجية حول العالم هو حماية الإسلام و الدفاع عنه و ما ينطبق على الخارجية ينطبق بالمثل على أساتذة و مدرسي الجامعات

وأصبح الأعلام في الإذاعة و التلفزيون الحكومي و المستقل منه ، أعلام أزهري أخواني وهابي يسيطر عليه أبناء هؤلاء الأزهريين العرب و ملقحين ببعض ما يسمى بواقي الأتراك و المماليك و غيرهم من غير المصرين الحقيقيين و على عكس كل قنوات الدول العربية يتم الاستغناء عن اللهجة المحلية ، أي المصرية الجملية في القنوات المصرية مقابل لهجة (مسخ) لا معنى لها

««( الآثار المصرية و الدولة الدينة )»»
يجب شن حملة عالمية بواسطة المصرين الحقيقيين لتنبيه العالم الحر من المخطط الذي يحاك للآثار المصرية و تراث أجدادنا من تواطؤ الأزهر و الأخوان و السلفيين مع السعودية بالانقضاض على الآثار المصرية في المتاحف و المخازن و مع مطالبة العالم بتأمين تلك الآثار الثابتة بقوات دولية لحمايتها من الأزهريين و الأخوانجية و الوهابية المتصاعدة في مصر و مع المطالبة بإخراج كل القطع الأثرية و البرديات المتواجدة في المتاحف و المخازن المصرية إلى المتاحف العالمية لتصبح في أيدي آمنة من محاولات السرقة و الحرق و التدمير أو التفجير

««( الحل بالنسبة لمسلمي مصر عموما )»»
أن أراد هذا النظام ينقذ البلد من الانهيار الحتمي و أنا (اشك انه يريد) ، فيجب عليه أن يقوم بعمل الأتي على وجه السرعة حتى يستطيع المسلمين في مصر فيما بينهما العيش في سلام مستقبلا ، و هذا الحل لا علاقة له بالقضية القبطية والمسيحيين على الإطلاق ، و هذه بعض الاقتراحات لمسلمي مصر
1- وقف الأموال المتدفقة من السعودية و الخليج إلى مصر و إلى الأزهر و الأخوان و الجمعيات السنية و الجهادية و المسماة الجمعيات الشرعية مع وضع كل الاستثمارات الخليجية في مصر و شركات الأخوان تحت المراقبة
2- فرض كفالة على كل سعودي و خليجي يريد دخول مصر و حتى لغرض السياحة القصيرة
3- الحد من ذهاب المصرين لعمل في السعودية و مراقبة أسراهم في مصر و منع وظائف معينة من العمل في السعودية
4- تطهير مناهج التعليم العام و الجامعي و إلغاء التعليم الديني و تطهير القضاء و الجيش و الشرطة و الخارجية
5- إلغاء المادة الثانية من الدستور عن طريق دعوة الشعب لتصويت على إضافة مادة جديدة لدستور و في هذه المادة الجديدة ينص على السماح بتغير مواد الدستور مباشرة (لمرة واحدة في و دورة واحدة ) عن طريق تصويت مجلسي الشعب و الشورى فقط و بهذه الوسيلة ممكن إلغاء المادة الثانية و باقية المواد المتعارضة مع بعضها البعض

وحيث أنه في حكم المؤكد عدم حدوث أي تغير في مصر و لن يترك هؤلاء البدو العرب مفاصل الدولة على الإطلاق ، وحيث أنه من المستحيل أن يأت التغير من الداخل ، لذا يجب على القوى الوطنية و العلمانية من المصرين الحقيقيين من المسلمين الخروج من مصر و معهم عائلاتهم لاجئين إلى الدول الغربية لبدأ عملية إسقاط و تغير الدولة و نظامها من الخارج و التحرر من هؤلاء الحفاة المغتصبين و مع العلم بأن جميع المتغنين بالقومية العربية و العروبة هم أحفاد هؤلاء العرب المغتصبين منذ 1400 عام

خوف الدولة و النظام في مصر من (الأستاذ أيمن نور و الدكتور البرادعى) مرجعه الأساسي ، هل لكونهما مصريين حقيقيين من أصول فرعونية أم لم يتم رشوتهما بعد من قبل السعوديين (عملية كسر العين) أثناء الحج أو العمرة أم الأثنين

««( الحل بالنسبة لأقباط و المسيحيين عموما في مصر )»»
قد أصبح (الفصل) بين المسلمين و المسيحيين حتميا الآن و أي شئ أخر غير(الفصل) يعتبر انتحار و سذاجة سياسية من جانب المسيحيين ، أصبحت الكراهية في كل مكان في مصر من المسلم تجاه المسيحي و اصبح خطف و اغتصاب البنات بتواطؤ من الدولة و الأزهر تحت مسمى حرية تغير عقيدة البنت المسيحية إلى الإسلام بعد اغتصابها و كمسلم سابق اعلم جيدا بأن هذه الخسة و الغدر يشتهر بها البعض من مسلمي مصر دونا عن غيرهم من باقية المسلمين ، و أصبحت السمة السائدة في مصر الآن هي العنصرية و الاضطهاد ضد المسيحيين في كل مكان

مبدأ التطهير العرقي و الديني يعتبر (أمن قومي و استراتيجي) لدولة المصرية و هو مستمر منذ انقلاب 52 و كان يسير في سرعة بطيئة و منتظمة حتى لا يلاحظ و تم التعجيل به خلال الخمسة سنوات الماضية عندما شعر مبارك و أسياده من السعوديين و النظام بانكشاف هذا المخطط

قبل المطالبة (بالانفصال التام) عن المسلمين على مستوى كل المؤسسات الإدارية من تعليم و شرطة و قضاء و غيرها ، يجب أولا المطالبة (بالفصل) بين المسيحيين و المسلمين بواسطة (قوات دولية) لاستحالة التعايش بين المسيحيين و المسلمين مستقبلا و يتخلل ذلك عمل فواصل عازلة بين بعض المناطق في المدن و القيام بعملية تبادل بين السكان في بعض المناطق مع البدء في تشيد مدن متكاملة متقاربة تنحصر على المسيحيين فقط

لا يوجد أي مشكلة على الأرض لعمل هذا (الفصل) بين المسيحيين و المسلمين كما يتخيل البعض و كل شئ له حل و الأفكار كثيرة جدا في هذا و كلها قابلة لتنفيذ

يجب التصدي بكل قوة لهؤلاء الذي سوف يقومون بمعارضة (الحماية الدولية) و بالأخص من اليهوذات المحسوبين على المسيحيين و المعروفين لعامة الشعب المسيحي و أيضا البعض من السياسيين المحسوبين على الدولة و العاملين معها و آخرين من رجال الأعمال من أشباه اليهوذات و الكل منهم يعمل لصالحه الشخصي أو البزنس الخاص به و لا يهمه الشعب المسيحي و كما سوف نجد البعض من القلة من رجال الدين الذين سوف يتواطئون مع الدولة ضد الشعب المسيحي و نفس الشيء سوف نجده مع بعض القيادات القبطية في أمريكا و الغرب و سوف يتم كشف كل شئ في حينه

يجب أن يعي الشعب المسيحي و القبطي أن قيادات الكنيسة من الرهبان و الكهنة و هم رجال دين فقط و بعيدون كل البعد عن السياسة و الأمور المدنية و الصراعات السياسية مع الدولة ، و هذا ليس من صميم تخصصهم أو نشاطهم أو فهمهم و يجب عدم ترك أي أمور سياسية تحت أيدي أي قيادة دينية و مهمة كانت درجة هذه القيادة الدينية

يجب تقديم الشكر لكل الجهات الدولية التي تؤيد حماية الأقباط و المسيحيين في مصر و أولهم الفاتيكان ، و كما يجب احتضان (المسيحيين الجدد) (العابرين) لأنهم قوة الدفع الحقيقة لهذه القضية على مستوى الداخل و الخارج و هم أيضا ليس لهم أي بديل أخر غير الانفصال الكامل

سوف يتحرك الغرب عندما ينتفض الشعب القبطي و يطالب علنية (بالحماية الدولية) في المظاهرات و يطالب (بالفصل) بينهم و بين المسلمين بطول البلاد وعرضها بواسطة القوات الدولية

افتخاري و اعتزازي بكل من شارك في هذه الثورة القبطية المباركة التي بدأت في (2 يناير) لمدة أربعة أيام و لن تنتهي ، و هي تماثل الثورات التي قام بها الأجداد في كل مكان في مصر من 1400 عام ضد الغزو العربي على مصر بقيادة (عمر ابن العاص) و هو ابن (ليلى) و الملقبة (النابغة) و هي كانت من أرخص عاهرات مكة ، و معه أربعة آلاف من الرعاع الحفاة العرب شاهرين سيوفهم على رقاب الأجداد العزل في المزارع و الحقول و القرى مغتصبين النساء سارقين الأموال و مازال أحفادهم يمسكون بخصيتي مصر متحكمين في كل شئ فيها ، فيجب الاستعانة بكل البشر من العالم الحر ضد هؤلاء غير البشر

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

بنات الأقباط بين الأسلمة الجنسية و الجبرية و الأسلمة بالإبتزاز المعنوى و العاطفى

Subject: بنات الأقباط بين الأسلمة الجنسية و الجبرية و الأسلمة بالإبتزاز المعنوى و العاطفى .
To:

Dear Copts
PLEASE………….
This is an important issue we should give it lots of attentions, socially, psychologically, not only spiritually !!!!???

منقول من احدى المنتديات
بنات الأقباط بين الأسلمة الجنسية و الجبرية و الأسلمة بالإبتزاز المعنوى و العاطفى .

بعد أن فشل المسلمون فى خطف كامليا شحاتة و ضياع المكافأة المالية التى تبلغ قيمتها حوالى 2000000 جنية كما تردد و بعد الصدمة الكبرى بخروج كامليا فى تسجيل مصور مطول تتكلم فيه عن نفسها بكل جرأة و وعى و أتزان و بإدراك كامل للأحداث
خرج علينا جموع الغوغاء و شيوخهم يشككون فى الفيديو و يدعون أن كامليا التى ظهرت ليست كامليا و انها دوبليرة . بالإضافة إلى حالات الهياج الأسبوعى بعد صلاة كل جمعة التى يتزعمها و يشارك بها بعض القذرين الذين يسبون بأقظع الألفاظ ضد المسيحية و قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقصية و التى تدل على أصلهم و خلفيتهم و أخلاقهم بعد كل هذا ظهرت عدد من التسجيلات التى تظهر فيها عدد من الفتايات و هن يقمن بإشهار إسلامهن و مطالبات رئيس الجمهورية و شيخ الأزهر بحمايتهن !!!

و من الواضح جداً ان معظم تلك التسجيلات تمت تحت إكراه و ضغط كما أنه من المؤكد أن كل تلك التسجيلات قد تمت عن طريق و تحت إشراف جهة و احدة و ذلك بدليل التطابق الشديد و الشبه كامل فى تلك التسجيلات المصورة من مطالبات لرئيس الجمهورية و شسخ الأزهر بحمايتهن إلى تلفيق و نشر الأكاذيب ضد الكنيسة و الأديرة إلى نفى الإختطاف … إلخ و كأنها أبيات من الشعر يتم ترديدها دون إختلاف يذكر
و الغريب فى الأمر انهم يطلقون تلك التسجيلات و يتشدقون بها بالرغم من أعتراضهم على التسجيل الذى ظهرت فيه كامليا و أعتبارهم أن هذه ليسا كامليا بل دوبليرة …. إلخ

و السؤال الملح الذى يفرض نفسة الأن لماذا إطلاق تلك التسجيلات المصورة بهذا الأسلوب و بهذه الطريقة و فى ذلك التوقيت بالذات ؟!

الإجابة تتمثل فى الأتى
1- التغطية على جرائم الخطف و الإختفاء القسرى و الأسلمة الجبرية السابقة و المستمرة حتى الأن و التى اعترف مفيد شهاب منذ فترة بوجود 17 حالة إختطاف و أسلمة جبرية و قهرية و مع ذلك لم تتدخل الحكومة .
و كما روت فتاة المحلة أمل ذكى نسيم مأساتها هى و والدها فى برنامج سؤال جرئ و التى شرحت و وصفت فيها مأساة إختطافها و ما تعرضت له بالتفصيل
2- منع الأقباط و توقيفهم عن المطالبة و السعى لفتح ملفات إختفاء البنات بشكل قسرى و خصوصاً القاصرات بشكل كامل و شفاف بالإضافة إلى باقى القضايا مثل بناء الكنائس و حرية العقيدة و أحكام البرأة التى تصدر لصالح قتلة الأقباط بالإضافة إلى سعى الأقباط إلى تدويل القضية برمتها
3- إحراج قداسة البابا شنودة.
4- إحباط الأقباط و كسر نفسهم و تشتيهم و تشكيهم فى بناتهم ( حرب نفسية ضد الأقباط ).
5- إظهار الكنيسة و الأقباط أنهم ضد حرية العقيدة.
6-رفع معنويات المسلمين و ذلك بعد إزدياد أعداد المتنصرين بشكل كبير من الجنسين و من كل الأعمار و الطبقات و المناطق السكنية و فى داخل و خارج مصر.

و النقطة التى تدور فى ذهن الكثيرين لماذا يتم أسلمة البنات فقط و فى تلك المرحلة العمرية ؟؟؟! مع العلم أن حال و وضع المرأة فى الإسلام فى غاية الإنحطاط.

و الإجابة تتمثل فى عدة نقاط
1- إستغلال العادات الشرقية و ذلك بعد خطف الفتاة و تخديرها و الإعتداء عليها و تصويرها فى أوضاع مخلة ثم تهديدها بعد ذلك
2- إستغلال المرحلة السنية الحرجة ( مرحلة المراهقة ) و هى مرحلة مررنا بها جميعاً و اللعب على وتر العاطفة لتغير الدين و هو يعد نوع من أنواع الإكراه و الإبتزاز المعنوى و العاطفى و الخسة الأخلاقية
3-توريط الفتاة فى علاقة غير شرعية و تهديدها بالفضيحة و إنتقام الأهل و أنه ليس هناك حل إلا أن تدخل الإسلام

و لذلك تجد أن تلك النقاط لا يمكن إستغلالها مع شاب و لكن تكون مناسبة جداً و مثالية للإستخدام ضد الفتايات و خصوصاً فى تلك المرحلة العمرية

بعد كل هذا هل سنصمت ؟؟! هل سنترك بناتنا و أبنائنا فرائس للذئاب فى ظل تواطؤ كامل من كل أجهزة الدولة و موت نهائى للقانون ؟؟!!
وما هو دورنا كأقباط و كمسيحين فى كل العالم لمواجهة ذلك المخطط القذر ؟؟
الحقيقة أن كل قبطى و كل مسيحى فى العالم عليه دور و واجب مقدس لحماية أخواته و إخوانه من ذلك المخطط القذر و تلك القوى الشريرة.
فما هو ذلك الدور

1- الإهتمام بتربية أبنائنا و بناتنا تربية روحية سلمية و لا تدعو إلى الصمت و التساهل مع الظلم.
2- توعية الفتايات و إقامة الندوات و الدورات التدريبية على أن التعرض للإغتصاب و القهر ليس نهاية العالم و أنها ضحية و مجنى عليها و حتى و إن أخطأت و تورطت فى أى علاقة فهذا ليس نهاية المطاف و لنا فى الأبن ضال مثال
3- نشر مذكرات شيطان سابق و توزيعها على كل البنات و خصوصاً كل بنت بدأت أو قتربت من مرحلة المراهقة بكل الطرق الممكنة من مطبوعة و مسموعة على سى دى أو شرائط كاست أو حتى ملفات على الهواتف المحمولة حتى تصبح تلك المذكرات منتشرة فى بيوت المسيحين كأنتشار التليفزيون و التليفون فى أيدى الناس
4- متابعة كل البيوت المسيحية القنوات التى تناقش الإسلام مثل قناة الحياة و الحقيقة و قناة القمص زكريا بطرس التى سوف تبث قريباً للشرق الأوسط و قناة الرجاء التى سوف تبث قريباً للشرق الأوسط أيضاً
5 – التركيز على مشاهدة البرامج التى تناقش وضع المرأة فى الإسلام مثل يرنامج المرأة المسلمة و غيره من البرامج و تشجيع بناتنا على متابعته لمعرفة مدى إحتقار الإسلام للمرأة و إذلاله لها
6- تجنب بناتنا التعامل مع المسلمين سواء شباب أو بنات و خوصاً فى الدراسة فى تلك المرحلة العمرية و منعهم من الذهاب إلى الدروس الخصوصية فى منازل الزملاء من المسلمين
7- تبادل الخبرات لكشف طرق و أساليب الاسلمة و كشف أفراد تلك العصابات من الممولين و المخططين و من المتواطئين و المشاركين فى أجهزة الأمن و الدولة و نشر بيناتهم فمثلاً إذا تعرضت فتاة لمحاولة خطف أو تغرير تبلغ بذلك فوراً عائلتها و أب أعترافها و تكشف و تنشر الطريقة و الأسلوب بكل الطرق و الوسائل مع الإحتفاظ بسرية المعلومات الخاصة بها إن أرادت .
كما أنه على اى شخص يعرف معلومة عن تلك العصابات و أساليبها ينشر ذلك و يفضل جمع أدلة على ذلك

واجبات أخرى قانونية و حقوقية

1-الإصرار على فتح ملف إختفاء البنات و خصوصاً القاصرات من أول حالة و حتى أخر حالة حتى الحالات التى ظهرت فى الفيديو
2-كشف كل الحقائق ورفض التبريرات الكاذبة والساذجة
3-الإصرار على جلسات النصح و الإرشاد و إعتبار كل حالات التحول التى تمت منذ وقت إلغائها كأن لم تكن و غير قانونية
4-تكاتف الكهنة مع الشعب و الشعب مع الكهنة ضد خطف البنات
5-الإستمرار فى تقديم بلاغات للنائب العام مطالبين بتوقيع أقصى العقوبة على الخاطفين و الممولين و المخططين و المتواطئن فى أجهزة الأمن و الدولة
6-العمل على تدويل القضية بشكل أسرع و أقوى
7-تنظيم المظاهرات و القفات الإحتجاجية بشكل واسع و مستمر
8-تخصيص يو م شهرى و يوم سنوى يكون اليوم العالمى للفتاة القبطية
9-مساعدة المتنصرين للمطالبة بحقوقهم و مساعدتهم على ذلك و تخصيص يوم عالمى لهم
10 – مقاضاة وزير الداخلية لمسؤليتة المباشرة عن ما يحدث بسبب إلغاء جلسات النصح و الإرشاد
11- كفى سلبية و أنضم إلى جروب رابطة ضحايا الإختطاف و الإختفاء القسرى و أحمى أهل بيتك من أختك و أبنتك و زوجتك و والدتك قبل فوات الأوان على هذا الرابط

http://www.facebook.com/group.php?gid=146778801999489

+++ و اجب خاص على كل المواقع و المناديات القبطية +++

على كل المواقع و المنتدبات القبطية العمل على تثبيت أبواب و أقسام خاص تكون فى واجهة الموقع بشكل دائم لنشر الأتى و يفضل أن يكون ذلك على السرفر الخاص بكل موقع
1-مذكرات شيطان سابق أو تائب
2-نشر جميع حلقات برنامج المرأة المسلمة و كل البرامج التى تخص المرأة فى الإسلام
3-نشر و رفع كل برامج جناب القمص الورع زكريا بطرس ة الأستاذ رشيد و وحيد ….. و غيرهم من البرامج التى كشفت و مازلات تكشف الإسلام
4- نشر المواضيع و الأدلة على وجود عصابات للأسلمة و جهات منظمة تعمل على ذلك مثل الأتى

العالم السري لغرف إشهار الإسلام في مصر

http://www.elfagr.org/TestAjaxNews.aspx?nwsId=9384&secid=2557

سماسرة أسلمة المسيحيين في الإسكندرية

http://www.elfagr.org/TestAjaxNews.aspx?nwsId=9383&secid=2557

عبد الرسول” يؤكد بالأسماء وجود جماعات وجمعيات منظمة لأسلمة القبطيات

http://www.copts-united.com/article.php?I=541&A=21746

شكاوى للبابا من “سماسرة الأسلمة” بالمحافظات

http://youm7.com/news.asp?newsid=183557

+++ و إن الحقوق لا تُهب و لا تمنح و لكن تنتزع إنتزاعاً +++

………………….. رجاء نشر تلك الرسالة فى كل مكاااااااااااااااااااااان و بكل اللغات …

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

شىءٌ من الخيال لن يفسدَ العالم :مقاله لفاطمه ناعوت

شىءٌ من الخيال لن يفسدَ العالم :مقاله لفاطمه ناعوت

فى مقالى السابق، قلتُ إننى طوال الوقت أتخيّلُ نفسى مكان المسيحيين، فأحزن لأحزانهم، وأكتب. وهو ما أغضبَ بعضَ القراء مني، لدرجة أن أحدهم أرسل يقول لى: «توبى إلى الله!» كأنما وظيفة المسلم قهرُ المسيحى! ورغم كراهتى الكلمات التمييزية: مسيحى، مسلم، إلا أننى سأنزل على رغبتهم وأوجّه مقالى هذا للمسلمين فقط. المسيحيون يمتنعون. وهو على أية حال مقالٌ خيالىّ، طالما الخيالُ لا يُعاقِب عليه القانونُ (حتى الآن). تخيّلْ معى أن المعلّمَ سأل ابنك المسلم: «رايح فين؟« فأجاب: «حصة الدين يا أستاذ»، فيضحك المعلّم ويقول: «هو انتوا عندكو دين!» تخيل أن «يَشْرَق» ولدٌ فى الفصل، فيهرع إليه ابنك الطيبُ لينجده، فيصرخ فيه الشرقان: «لأ، ماما قالت لى مشربش من زمزمية مسلم، عشان همّا (…)« تخيّلْ أن تتصفّح منهج ابنك فتجده مشحونًا بآيات من الإنجيل، ولا وجود لآية قرآنية واحدة. تخيلْ أنك ضللتَ الطريق، وسألتَ أحدَ السابلة، فأجابك: «سيادتك ادخل شمال، حتلاقى (لا مؤاخذة) جامع، ادخل بعده يمين».
تخيلْ أن تكون نائمًا حاضنًا طفلتك، وفجأة تنتفض الصغيرةُ فى الفجر، لأن صوتًا خشنًا صرخ فى ميكروفون الكنيسة (والكنائس الكثيرة فى الحى): «خبزنا كفافَنا أعطنا اليوم. واغفرْ لنا ذنوبنا كما نغفرُ نحن أيضًا للمذنبين إلينا. ولا تُدخلنا فى تجربة. لكن نجِّنا من الشرير. لأن لك الملكَ والقوة والمجد إلى الأبد». فتسألك صغيرتُك ببراءة، وقد فارقها النوم: «بابا، ليه مش بيقولوا الكلام الجميل ده بصوت هادى، ليه بيصرخوا فى الميكروفون كده؟!» فتحارُ كيف تردُّ عليها، و قد علّمتَها بالأمس أن مناجاةَ الله لا تكون إلا همسًا، لأن الله يقرأ قلوبَنا، وإن صمتتْ ألسنتُنا، وأن الدعوةَ للصلاة، التى هى صِلة بالله «عيب» أن تكون بصوت مُنفِّر. لهذا اختار الرسولُ للأذان «بلالَ بن رباح» لصوته العذب. تخيلْ أن تحضر قدّاسًا فى كنيسة مع صديق لك، فتسمع الكاهنَ يقول: لا تصافح مسلمًا، فهو مُشرك، ولا تأكل عنده طعامًا، ولا تدع أطفالك يلعبون مع أطفاله». ماذا تفعل لو قُدِّر لك أن تعيش فى مجتمع كهذا؟
أعلم أنك تقول الآن: ما هذا التهريج؟ سؤالٌ لا إجابة عليه، لأنه جنون فى جنون. وأتفقُ معك فى رأيك، وأقرُّ بعبثية طرحى. ألم أقل منذ البدء إنه ضربٌ من الخيال؟ المسيحيون لا يفعلون ما سبق. نحن مَن نقول: مسيحى «بس» طيب، لا مؤاخذة كنيسة، عضمة زرقا، أربعة ريشة، مشركين، كفار…! إما مزاحًا عن دون قصد. أو عن قصد، متكئين على أكثريتنا مقابل أقليتهم! مطمئنين إلى مبدأ أساسى فى دينهم يقول: «أحبوا أعداءكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم.
وصلّوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم». أحببتُ اليومَ أن أضع تلك المواقف الشوهاء أمام عيوننا ليختبر كلٌّ منّا وقعها على نفسه لو حدثت معه. نحن الذين نصرخ فى الميكروفون «الله أكبر»، غير مراعين أن الله نفسَه يحبُّ أن يُنطق اسمه بهدوء لا بصراخ أجشّ. ونحن الذين يقول بعضُ مشايخنا فى خطبهم كلامًا مسيئًا لغير المسلمين، يملأ قلوب ضعاف العقل والإيمان بالحنق عليهم. بينما هم يقولون فى قداسهم: «نصلى لإخواننا أبناء مصرَ من غير المسيحيين»،
فهل تسمحون لى بأن أغار منهم؟ لأن كثيرًا منّا أخفق فى درس المحبة التى أتقنها معظمهم؟ لنكن أذكى من حكوماتنا، ونحن بالفعل أذكى، فإن كانت الحكومةُ تظلمنا جميعًا «معًا»، ثم تغازل الأكثريةَ بظلم الأقليّةِ، فهل نفعلُ مثلها؟ لكن مهلاً، منذ متى بدأنا نفعل هذا؟ منذ عقود قليلة، وهى فى عُرف التاريخ لمحةٌ خاطفة. حتى السبعينيات الماضية، قبل سموم الصحراء، كان سكانُ العمارة الواحدة بيوتهم مفتوحةٌ على بيوت بعضهم البعض، مسيحيين ومسلمين، فيذوب أطفالُ هؤلاء فى أطفالِ أولئك، وتشعُّ المحبةُ فى أركان الحىّ، فتبتسم السماءُ قائلة: هنا بشرٌ تعلّموا كيف يحبون الله.

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلامياتComments (0)

مقال ممتاز يجب قراءته …. اسئلة ما بعد مذبحة الإسكندرية

مقال ممتاز يجب قراءته

اسئلة ما بعد مذبحة الإسكندرية

لا أعتقد ان كل كلمات العزاء والمواساة التى قيلت وما زالت تقال يمكن أن تعوّض عن قطرة دم شهيد واحد ممن سقطوا أمام كنيسة القديسين ولكن عزائنا الوحيد أن تكون هذه المذبحة اغلاق لسنوات من الإعتداءات الإجرامية البغيضة وأن تكون نقطة إنطلاق لبناء مصر جديدة يتعانق فيها الجميع تحت راية العمل والمساواة وليس تحت رايات دينية ولكى يتم ذلك يجب أن نجيب عن أسئلة شائكة لا يمكن البناء الصحيح دون ان نجيب عنها بالشكل الصحيح حتى لا نصحو قريباً جداً على مذابح أقوى وأعنف.

السؤال الأول: لماذا خرج الرئيس مبارك بعد ساعات من المذبحة على الشاشات بهذا البيان السريع؟ هل خرج فعلاً لفداحة الجريمة؟ ام خرج سريعاً ليوجه الإتهام لقوى خارجية دون اساس؟ لأنه حتى تاريخ كتابة هذه السطور بعد أسبوع من الجريمة لم يتم القطع بشكل نهائى عن كيفية حدوث التفجير ولا عن هوية الإنتحارى ان كان بالفعل موجوداً ولا حتى هناك تقدير صحيح لحجم المتفجرات المستعملة، ولكن كل التسريبات متضاربة فى مختلف وسائل الإعلام ولا ندرى من أين إستلهم الرئيس فكرة الأصابع الخارجيه؟ هل هى الهام رئاسى أم ان الوحى هبط على قصرالعروبة؟ ام انها كانت اعطاء الإشارة لجوقة المنافقين فى الإعلام والشارع ليعزفوا على نفس النغمة واثبات ان كل شئ تمام فى الداخل؟

السؤال الثانى: ان كان الرئيس يقصد تنظيم القاعدة فلماذا لم يذكر ذلك صراحة؟ هل لأن ذلك سيستدعى الإشارة الى تهديداتهم لأقباط مصر وكنائسهم وكيفية تعاملنا معها بمنتهى الإستخفاف وخروج الخبراء الأمنيين للفضائيات من اللواءات السابقين وقتها للإشارة الى انها كلام فارغ وان القاعدة بعيدة عن مصر ولا يمكنها الإقتراب منا فى ظل الأمن المتيقظ دائما كما قالوا، أليس هذا تقصيراً أمنياً؟ ألا يعد نشر قائمة بالكنائس المستهدفة ومنها كنيسة القديسين بالإسكندرية على بعض المواقع الجهادية ونشر كيفية صنع المتفجرات اللازمة وتحديد ليلة رأس السنه موعداً للتنفيذ، ألا يستدعى ذلك تشديداً على حراسة هذه الكنائس المحددة وهو ما حدث بعدها من منع السيارات من الإنتظار فى هذه الليلة بجوار الكنائس ووضع بوابات الكترونية؟ وأين كاميرات المراقبة؟ وهو ما يقودنا الى السؤال الثالث؟

السؤال الثالث: لماذا لم يسافر الرئيس الى الموقع كما حدث فى حادث الأقصر وحادث شرم الشيخ؟ ولماذا لم يقيل وزير الداخلية كما حدث فى حادث الأقصر؟ وهل دماء السائحين الأجانب أغلى من دماء الأقباط المصريين؟ ولماذا لم يتنازل ويتعطف السيد وزير الداخلية وينزل لموقع الجريمة على الطبيعة بنفسه لكى يرى نتيجة تقصير رجاله؟ واين كانت جحافل الأمن المركزى التى تبلغ طبقا لمنظمات حقوق الإنسان اكثر من مليون وسبعمائة الف جندى، اى انها ضعف عدد قوات الجيش المصرى؟ ولماذا لا يتم نشر كاميرات مراقبة فى الشوارع وامام الكنائس والأماكن المهمة كما يحدث فى جميع دول العالم؟ فقد فوجئت ان كاميرات المراقبة فى الشوارع المصرية أقل من الف كاميرا وهذه مهزلة عندما تعلم أن فى فندق واحد فى لاس فيجاس الأمريكية اكثر من خمسة آلاف كاميرا ومع ان ميزانية وزارة الداخلية المصرية هى اكبر بند للإنفاق وتزيد عن مخصصات الإنفاق على التعليم والصحة معا، فأين تذهب هذه المليارات ان لم تخصص لحماية المصريين، ففيما تستخدم؟

السؤال الرابع: ما هى حدود تدخل الأمن فى الموضوع الطائفى والدينى؟ ولماذا كانت تخرج مظاهرات السلفيين كل جمعة فى الإسكندرية فى حماية الأمن لتهاجم الكنائس والبابا والمسيحيين عموماً، بل وترفع لافتات تحرّض على مهاجمة الكنائس؟ ولماذا لم يرد الأمن ببيان واضح على اتهامات سليم العوا وأحمد منصور على قناة الجزيرة بأن الكنائس تخزّن الأسلحة وتحتجز المسلمات الأسيرات حسب كلامهم؟ وما هى حدود علاقة الأمن بالسلفيين وبالقنوات الدينية المتطرفة بعد أن إستمعنا للمسئولين عن هذه القنوات وهم يؤكدون أن الأمن لم يعترض على المحتوى الطائفى الذى كانوا ينشرونه والذى ساهم بالنصيب الأكبر فى اذكاء نار التعصب المقيت والبغيض؟ ولماذا يظهر للأمن دور مشبوه فى إغواء البنات القاصرات المسيحيات وابعادهن عن اهلهن؟ ولماذا اصلاً يوضع ملف بهذه الخطورة فى يد الأمن؟

السؤال الخامس: لماذا محاولة تمييع الموضوع وإظهار الجريمة ليس على حقيقتها انها ضد الكنيسة والأقباط ولكن انها تستهدف المسلمين والأقباط بينما لا يوجد قتيل مسلم واحد بين الضحايا؟ ولماذا الإصرار على المساواة فى التطرّف والإرهاب بين الجانبين وهذا غير حقيقى؟ فتجد النغمة السائدة أن هناك متطرّفين مسلمين وأقباط وقد يكون هذا حقيقى ولكن لم نجد متطرّف قبطى يفجّر مساجد أو يقتحم مسجداً حاملاً سيفاً كما يحدث من المتطرّفين المسلمين؟ كما ان المساواة بين خطبة الجمعة وعظة الأحد وان الخطباء فيهما متطرّفون ليس حقيقى بالمّرة لأن خطبة الجمعة معمّمة على الكل يسمعها المسلم والمسيحى من خلال مكبّرات الصوت بينما القس فى كنيسته لا نسمع له صوتاً ولا يجرحنا فى ديننا كما يحدث من خطيب الجمعة الذى لا يترك فرصة دون السب فى عقيدة النصارى وإستنزال اللعنات عليهم! لذلك فان من يساوى بين الجانى الدائم والضحية الدائمة هو منافق ومشارك فى الجريمة. ولماذا كيل الإتهامات لأقباط المهجر وتخوينهم ورميهم بالعمالة وهم من أشرف ابنائنا الذين خرجوا ليشرّفونا فى بلادهم الحالية؟ بل ووصل الفُجر بجريدة المصريين المتطرّفة على الإنترنت أن تبتدع وجود تنظيم قبطى متطرّف وراء المذبحة والكارثة أن يتلقف استاذعلوم سياسية مثل حسن نافعة هذا الإتهام ليصدقه وينشره ولا تدرى كيف اصبح هذا الرجل معلماً؟ وأين المنهج العلمى الذى درسه ويدرّسه؟ ولا تدرى اين العقل فى هذا الإتهام؟ فهل يوجد فى العالم الآن ومنذ اكثر من عشر سنوات وعلى امتداد العالم كله من يقوم بالإرهاب الا بنى ديننا المسلمون؟ بل من الذى يفجّر المساجد فى العراق وباكستان وافغانستان؟ أليسوا هم اخواننا قادة الجهاد الإسلامى ويفخرون بذلك؟ فلماذا العمى عن الحقيقة الساطعة؟

السؤال السادس: مع سعادتى بكل مظاهر التضامن والحب التى تملأ جوانب مصر حالياً وكثير منها صادق بالفعل وخاصة من الشباب الذى إنفعل إيجابياً مع الجريمة، ولكن كثيرين ممن يتصدرون المشهد الآن ويظهرون الحزن والتضامن ليسوا كذلك ولكنها مجرد انحناءة للعاصفة ثم يعودون. مثلا، فعندما تجد شيخ الأزهر يفيض كلاماً جميلاً عن المواطنة والمساواة وهو نفس الرجل الذى اعاد الى مقرّرات الأزهر النصوص الفقهية التى الغاها الراحل طنطاوى عن معاملة الذمّيين وإحتقارهم وقتالهم، وهو نفس الرجل الذى اصدر منذ اسابيع قليلة تقريراً للرد على تقرير لجنة الحريات الأمريكية ذكر فيه ان مصر لا تحتاج الى كنائس جديدة وأن الأقباط حاصلين على اكثر من حقهم بالكنائس، ويدّعى بالكذب ان الحرية الدينية متوفّرة فى مصر وأن من حق الأقباط عرض دينهم دون التنصير! ولا تفهم معنى هذا بالضبط وان المساواة متحققة واكثر، ولا ادرى كيف مرّ هذا التقرير دون رد من مفكر قبطى واحد؟ بل قرأت فى بعض الصحف الحكومية ان قيادات كنسية أبدت تأييدها لما ورد فيه، كما ان مشايخ السلفية الذين عبّروا عن رفضهم لما حدث هم انفسهم الذين سخروا من الإنجيل وسبّوه بألفاظ بذيئة واعتبروه كتاب جنسى؟ بل ووجدنا العوا ومحمد عمارة على الخط يشجبون ويستنكرون وهم ملطخة أيديهما بدماء الشهداء، فأحدهما عمارة نشر أن دماء واموال واعراض الأقباط حلال للمسلمين، والثانى سليم العوا أعلن ان الكنائس مخازن أسلحة وسجون للمسلمات، فلماذا لا يتم تفجيرها وبعد كل ذلك تسمعهم يتساءلون عن المجرم الحقيقى؟

الكارثة الكبرى ان تمر المذبحة وبعد أيام يعود الحال لما كان عليه دون صدور قانون لمنع التمييز، وقانون للبناء الموحّد لدور العبادة وهذا ما نلمحه من تصريحات مفيد شهاب وفتحى سرور وصفوت الشريف والكلام عن ان الأقباط حصلوا على كنائس فى عصر مبارك اكثر من اى عهد آخر ولم يذكروا ان عدد القتلى والجرحى من الأقباط فى عصر مبارك فاق عددهم منذ مئات السنين ومن يتحدث عن الكنائس ينسى انه لا يوجد شارع او حارة فى مصر الا وبها مسجد او اكثر، كما ان من يتحدثون عن ان الفقر والجهل هم اسباب للتطرف مخطئون ياسادة، فلم يكن بن لادن والظواهرى وغيرهما من الفقراء بل من اثرى الأثرياء كما ان الجهل ليس مقياساً، ودليلى ما يحدث فى اعلى مستوى علمى فى كليات الطب فى الجامعات المصرية من منع المسيحيين من دخول اقسام معيّنة ومنعهم من الترقّى الى درجات معينة كما ان من الأحداث التى عاينتها فى هيئة علمية كبرى حكومية فى مصر لا يعمل بها الا حاملى الدكتوراه ومع ذلك عندما تم تعيين زميلة مسيحية عاملها الجميع معاملة من اسوأ ما يكون. فهل تصدّقون ان السيدات من حاملى الدكتوراة فى هذه الهيئة رفضوا منحها مفتاح دورة المياه الخاصة بالنساء ولولا ان اختى تعمل بهذه الهيئة ورفضت هذه المعاملة وأعطتها مفتاحها لتنسخه وتدخل كيفما شاءت وهذه نقطة فى بحر من قصص التمييز المعروفة وفى اعلى الهيئات العلمية. نعم قد يكون الجهل والفقر عوامل مساعدة ولكنهما ليسا الأساس ياسادة وندعوا لله بزوال الغمّة وأن يفيق الجميع حتى لا نصحو على الكارثة الأعظم.

قل لمن يحمل همّاً … بأن همُّه لن يدوم

فكما تفنى السعادة … هكذا تفني الهموم

*********************

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

ردا على فضيلة شيخ الأزهر

ردا على فضيلة شيخ الأزهر
طالب الأقباط ويطالبون بحل عادل لقاضياهم ولوقف التمييز ضدهم وكانت مطالبهم دائما تنبع وتقوم على ايمانهم بمبدأ أن “الوطن للجميع والدين لله”، وأن العدل هو أساس أي دولة مدنية وأي تقدم ولكن شيئا لم يتم، واكتفى الجميع بالتقبيل والأحضان وتكرار الشعارات والكلمات التي لا تسد جوعا ولا تقنع أحداً. لم يتقوّى الأقباط ابدا طوال تاريخهم الطويل والمشرف بالخارج، لأنهم وضعوا نصب أعينهم أولا وأخيرا مصلحة الوطن، وفضلوا دائما خيار المقاومة السلمية، برغم الألم والظلم والصمت والتجاهل، على خيار العنف والتقوي بالخارج.

ولكن لأننا نحيا في عالم يرى ويسمع كل ما يحدث في أي قرية من قرى المعمورة، وبسرعة تفوق الوصف فمن الطبيعي، يا فضيلة شيخ الأزهر، ألا يصمت العالم وهو يرى أشلاءً وتفجيرات وتهديدات ووعيد وقتل وتهجير لمسيحي الشرق الأوسط… ومن الطبيعي أيضا أن يتكلم قداسة البابا بيندكتوس السادس عشر، رأس الكنيسة الكاثوليكية، ويدعو الجميع لحماية الأقليات المضطهدة في شرقنا العزيز. الشيء الذي يدعو للاستغراب، يا فضيلة الشيخ، ليس كلمات البابا بل موقف بعض المسئولين الدينيين والمدنيين والسياسيين الذي يرون القتل ويكتفون بالصمت، يعرفون الظلم الواقع على أبناء الوطن ويتشدقون بالجمل المحفوظة والمكررة، لديهم القدرة على التغيير ولكنهم يكتفون بالإدانة.

الشيء الذي يدعو للحزن يا فضيلة الشيخ هو أن الأزهر والمؤسسات الدينية الإسلامية الكبرى اكتفت حتى الآن فقط بالإدانة الخجولة ولم يصدر عنها أي تحريم لفتاوى قتل غير المسلمين، واستباحة دمائهم وأعراضهم وممتلكاتهم. الشيء المخجل، يا فضيلة الشيخ، أنكم وبصفتكم شيخ الأزهر لم تعلنوا حتى الآن موقفا صريحا يحرِّم قتل غير المسلمين، بطريقة قاطعة لا تقبل التأويل، أي توضيح موقف الإسلام من العنف وشرح معنى الجهاد ضد غير المسلمين بطريقة لا تقبل التأويل أو التفاوض.

المخجل، يا فضيلة الشيخ، أن أخوة الوطن، والذين يدعون أنفسهم “معتدلين” ومثقفين، عندما يتكلمون عن الأقباط فإن أقصى ما يستطيعون أن يقولوه هو أن الأقباط “أهل ذمة”، وهو أمر يدعو للتفكير لأنه يدفن أي أمل في تحقيق وعيش مفهوم “المواطنة”. فتعبير “أهل ذمة” هو تعبير يشير إلى أن فرقة من الشعب لديها واجب حماية فرقة أخرى وبالتالي ترسيخ الطبقية والعنصرية والتفرقة بين أبناء الشعب الواحد الذين يجب أن يحميهم فقط القانون والدستور…

يا فضيلة الشيخ أن ما يحياه الأقباط أكبر بكثير من زيارة لقداسة البابا شنودة وأكبر بكثير من تصريح هنا وهناك إن ما يحياه الأقباط هو مؤشر لما تحياه مصر والأمة العربية من غياب “للمساواة العادلة” ولبولسيّة الدولة وتحكم رجال الأمن ورجال الدين في أنفاس المواطنين وأفكارهم.

الحل، يا فضيلة شيخ الأزهر، ليس في إدانة تصريحات بابا الفاتيكان أو الدولة المتمدنة وإنما في علاج أمراضنا بأيدينا، فما كان البابا أو أي شخص أخر تكلم لو كانت أوضاعنا يسودها الأمن والعدل، ولو كان القانون يحمي حقوق الجميع، ولا يعامل فئة من الشعب على أنه “أقلية مزعجة” أو “أهل ذمة”. ما كان لأحد أن يتدخل، يا فضيلة الشيخ، إذا كان وطننا يُحكم بالقانون، قانون يُطبق على الجميع بدون تفرقة على أساس الدين أو اللغة أو حتى الانتماء السياسي. ما كان لأحد أن يتكلم لو أن دماء أولادنا وأخوتنا التي سفكت بدون ذنب أو جرم ما هدرت يوم عيد الميلاد ويوم رأس السنة… ما كان لأحد أن يتدخل إذا وقف مسلمي الشرق الأوسط بجانب أخوتهم المسيحيين وأوقفوا نزيف الهجرة والتهجير… ما كان لأحد أن يتكلم لو قامت الدُّول الإسلامية ضد الإرهاب الديني والتطرف الإسلامي الذي يحلل قتل المسيحيين ويستبيحه، كما قامت القائمة من أجل “شهيدة الحجاب” ، أو من أجل الصور المسيئة… فلماذا نعطي لأنفسنا حقوق نحرمها على الآخرين؟ ولماذا تدينون أي عمل أو كلمة أو تشريع تعتبرونه مسيء للمسلمين في أي دولة أجنبية ولا تعتبرون ذلك تدخل في شئون تلك الدول الداخلية بينما تعتبرون “صلاة” البابا من أجل إيقاف الظلم تدخلا؟

يا فضيلة الشيخ، ما كان لأحد أن يتدخل إذا توقفنا عن الازدواجية في الحكم، وإن كنا قد تحركنا منذ عشرات السنين لدراسة أوضاعنا الداخلية وحل قضايانا بأنفسنا وبالطرق المدنية والقانونية… ولكن أن نقول الآن بأن كلمات الآخرين هي تدخل في شئوننا الداخلية هو أمر يدعوا لمزيد من الحزن لأنه يوضح أننا نخشى الفضيحة وكأن أهم ما في الأمر هو “صمت العالم” هو “الفضيحة”، وليس إيجاد حل عادل وسريع، دفن الرأس في الرمل بدل من علاج الأعضاء المريضة أو حتى بترها…

لقد قتل المسيحيين الأبرياء في كنيسة سيدة النجاة على يد الإرهابيين الذين كانوا يصرخون باسم الله ويرددون آيات من القرآن، وقتل الأقباط في الكشح ونجع حمادي والإسكندرية على يد أشخاص يظنون أنهم ينفذون إرادة إلههم… وهنا يكمن المرض وهنا يكمن العلاج.. فهل ما فعلوه وما يفعلونه حتى الآن من قتل وإرهاب هو أمر مقبول دينيا وإسلاميّاً؟ وهل ما يرددونه من آيات ومن حجج فقهيه وأحاديث، هو صحيح؟ وهل هم فئة ضالة أم فئة مؤمنة؟ إنها أسئلة للإجابة، يا فضيلة الشيخ، لأن إجابتها بطريقة مدروسة ومقنعة سيساعد إما على إيقاف أنهار الدماء البرية أو على استمراره.

وخلاصة القول، يا فضيلة شيخ الأزهر الموقر، أن قداسة البابا لم يتدخل في شئون مصر الداخلية ولم يتكلم فقط عن المسيحيين المظلومين والمضطهدين بل أن صوته دائما عاليا ضد أي تمييز وأي ظلم، على أي إنسان، لأنه يؤمن بأن “الساكت عن الحق والساكت أمام الظلم هو شيطان أخرس”… وكيف لنا أن ننسى أنه شجب كل أعمال التطرف التديني ضد المسيحيين وضد المسلمين وضد أي شخص وأنه ندد بأي عمل يسيء لمشاعر اتباع أي دين… فحاشا لقداسة البابا أن يصمت وهو يرى القتل والتهجير والذبح والتفجير يصيب مسيحي الشرق أمام أعين الجميع، وحاشا له أن يصمت وهو يرى حُرّمة الكنائس وأماكن العبادة تنتهك، أن يصمت وهو يرى أبنائه يقتلون ويذبحون فقط لأنهم مسيحيون… وكان يجب عليكم، يا فضيلة الشيخ، شكره لأنه قدم التعازي لأخوتكم الأقباط الذين قتلوا يوم رأس السنة الميلادية بدلا من رفض تصريحاته… كان يجب مد يديكم ليده الممدودة لدعم الحوار السلمي ب ين الأديان بدلا من رفض تصريحاتهم وتهيج “المتطرفين”، والذين ما أكثرهم، ضده وبالتالي ضد المسيحيين، وكأنه يتدخل في شئون مصر، وكأنكم، وبدون قصد، تقدمون للمتطرفين سببا إضافيا لتطرفهم.

وليرحم الرب وطننا الحبيب مصر وليبعد عنه التطرف والعنف والتعصب وليزرع في قلوب أبنائه الرحمة والحق والعدل ليعملوا يدا بيد من أجل ترسيخ العدل والمساواة ومن أجل بناء وطن يقوم على الحرية الدينية والمواطنة والمساواة في الحقوق والواجبات، من أجل أن يعملوا بجدية على علاج أمراضه بدلا من إدعاء أنهم أصحاء، واتهام الآخرين بأنهم يتدخلون في شئونهم.

هذا الرد يعبر عن رأيّ الشخصي

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)