Archive | August, 2009

مسيرة سلمية أخرى ناجحة  قام بها الأقباط للإحتجاج على ما يجرى لأخوانهم فى مصر.

مسيرة سلمية أخرى ناجحة قام بها الأقباط للإحتجاج على ما يجرى لأخوانهم فى مصر.

مسيرة سلمية أخرى ناجحة  قام بها الأقباط للإحتجاج على ما يجرى لأخوانهم فى مصر.

وصلت الاتوبيسات التى تقل الأقباط لمكان التظاهر فى حديقة البيت الابيض،وكانت سبعة اتوبيسات قادمة من نيويورك ونيوجيرسى، وخمسة اتوبيسات من فريجينيا وميرلاند واتوبيس من كندا ،علاوة على القادمين من شيكاغو وباقى الولايات بشكل فردى.

وكانت السفارة المصرية قد حجزت عدة أماكان لأربعة آلاف فرد حول البيت الأبيض لتحرم الأقباط من التظاهر، ويا للعجب لم يصل فرد واحد من هؤلاء المحجوزة لهم الأماكن!!  وثبت ما قلناه بأنها حجوزات وهمية.

اما الذين رحبوا بالرئيس من طرف السفارة فكانو أفراد قليلين فى مدخل البيت الأبيض عند شارع 15 وليس فى هذه الأماكن المحجوزة.

سبق هذا الترحيب  زفة بلدى للترحيب أيضا بالرئيس امام مقره فى فندق الفورسيزون  فى حى جورج تاون فى مساء الاثنين 17 اغسطس.

خلاصة  القول ، فقد فشلت الحكومة المصرية مرتين فى محاولتها تعطيل احتجاج الأقباط، مرة عندما حجزت كل الأماكن لمنع الأقباط من التظاهر، ومرة أخرى عندما شككت عبر أبواقها من  المتسلقين فى محاولة إثناء الأقباط عن التظاهر  بوصف مظاهرتهم بأنها مظاهرة للأخوان المسلمين  فى محاولة بائسة  وأخيرة لإثناء الأقباط عن المشاركة!!!.

وكانت هتافات الأقباط تردد بقوة ” لا لا للأسلمة الجبرية “، “لا لا للمادة الثانية من الدستور”، “لا لا لأسلمة البنات القبطيات”  ، ” لا لا لقتل المسيحيين فى مصر”، ” لا لا للهجوم على الكنائس”… وقد سافر معظمهم لساعات طويلة ووقفوا ساعات أخرى طويلة  فى جو حار جداً فجاءت هتافاتهم نابعة من قلب محروق على ما يجرى فى مصر من إنتهاك صارخ لحقوق الأقباط

لقد أثبت الأقباط البسطاء أن الحركة القبطية فى الخارج حية لن تموت ، ومحاولات القضاء عليها تحت زعم إجراء حوار وهمى مع الحكومة فى الداخل ستبوء بالفشل ، فأقباط الخارج لن يتوقفوا عن الإستمرار فى كفاحهم طالما ظلت المظالم التى يعانى منها اخوتهم فى الداخل ،  وعلى الحكومة – إن كانت جادة – ان تبدأ فى تقديم الحلول للمشاكل المتراكمة بدلاً من عقد مكلمات مسرحية هنا وهناك لإمتصاص غضب الأقباط ، فالقاصى والدانى يعلم ما هى مشاكل الأقباط ، والحكومة تعلم ما هى المشاكل ويبقى أن تخصص جزء من وقتها لتقديم الحلول  ، أم أن أولوياتها فى حل الإقتتال الدائر بين حماس وفتح وكأن لسان حالها يقول فليذهب الشعب المصرى الى حكومة أخرى لتحل له مشاكله!؟

إنتظرونا غداً …مع المزيد من الصور وفيديو للمسيرة مع نشر نسخة من الإعلانات التى نشرتها المنظمات القبطية فى الجرائد الأمريكية ، ومنها رسالة للرئيس أوباما تشرح له معاناة الأقباط فى مصر ، وأخرى موجهة للرئيس مُبارك تُحمله مسؤولية ما يجرى للاقباط فى مصر ، وجاءت الثالثة تطالب بإطلاق سراح أبونا متاؤس وهبة

Posted in "تجديد العمل القبطى", MiscellaneousComments (0)