Archive | April, 2009

الطوفان.. قادم

الطوفان.. قادم
  كأننا عدنا قرونا إلي الوراء، بل ربما نكصنا علي اعقابنا الي العصر الحجري ففي قرية “الشورانية” بمحافظة سوهاج اندفع الاهالي الي شوارع القرية ويبحثون عن البيوت التي يسكنها اولئك الذين ينتمون الي “البهائية” كما لو كانوا كائنات فضائية هبطت علي القرية من المريخ او الفضاء الخارجي، رغم انهم صعايدة ابناء صعايدة، ومصريون اقحاح!
  ثم بعد ان يجدوا هؤلاء “البهائيين” يقذفونهم بالطوب، ويروعون زوجاتهم واطفالهم، وفي النهاية يضرمون النيران في بيوتهم.
  ولا يتبقي امام هؤلاء سوي ان يتركوا ديارهم وارضهم وزراعتهم التي هي كل حياتهم حتي ينجوا بحياتهم!
  هذه المشاهد المروعة ليست من فيلم رعب وانما هي واقع حدث بالفعل في بلادنا منذ ايام قلائل.
  وقد حاول البعض التهوين من شأن هذا الذي حدث، او التعتيم عليه.
  و”منطق” هؤلاء يستند الي عدة عوامل.
  العامل الاول: هو انهم يقولون ان عدد البهائيين في مصر عدد قليل جداً لا يتجاوز في عموم مصر من شمالها إلي جنوبها خمسة آلاف نسمة، وهذه نسبة لا تذكر قياساً إلي أكثر من ثمانين مليون مصري.
  وهذا صحيح لكنه لا يقلل من حجم الجريمة التي وقعت، بل إنها لو وقعت في حق شخص واحد فقط لما كان ذلك مخففاً من بشاعتها.
  فنحن نتحدث عن “مبدأ”.. والمبدأ الحاكم هنا هو “المواطنة”، التي تعني أن جميع المواطنين المصريين متساوون أمام القانون بصرف النظر عن الدين أو الجنس أو المكانة الاجتماعية.
  وما حدث في حالة “الشورانية” انتهاك للدستور والقانون وحقوق الإنسان ومبدأ المواطنة لأن هؤلاء الأشخاص تم ترويعهم واضطهادهم لسبب واحد هو “عقيدتهم”!
  العامل الثاني: ان مسألة “العقيدة” في حالة البهائيين تثير جدلاً عجيباً.. حيث يبرر البعض ما حدث استناداً إلي أن البهائية ليست ديناً سماوياً، وأنه لا مكان في بلادنا إلا لثلاثة أديان لا رابع لها هي الإسلام المسيحية واليهودية.
  وهذا تبرير متهافت أيضاً لأن الاعتقاد لا مجال فيه لمثل هذه التصنيفات الأرضية والسماوية.. المهم أن هناك عددا من البشر، زادوا أو قلوا، يتبنون عقيدة ما.
  وحرية الضمير تعني أول ما تعني التسليم بحرية العقيدة، أي عقيدة.
  وعندما نقول “حرية العقيدة” فإن هذا يعني صراحة ــ وليس ضمنياً فقط ــ أننا نتحدث عن عقيدة مغايرة للعقيدة التي نتبناها، ومختلفة عنها، وربما مناقضة لها من الأساس.
  وبالتالي ليس هناك معني لأن نقول ان هذه عقيدة “سوية” وتلك عقيدة “منحرفة” أو “شاذة”.
  بل إن مبدأ حريةالعقيدة تم وضعه بالذات لحماية أصحاب العقائد محدودة الانتشار، لأنه لو كان عدد اتباع هذه العقيدة بالملايين لكانت من القوة بحيث لا تحتاج إلي حماية أصلاً.
  العامل الثالث: هو أن البهائية ربما تكون مرتبطة بالصهيونية وإسرائيل.. وهذا تبرير جاهز في مناسبات مختلفة يتكرر لتسويغ مواقف غير ديمقراطية متنوعة.
  وكثيراً ما يلجأ البعض منا لتبرير اغتيال “الآخر” معنوياً، إلي تلويث هذا الآخر وإلصاق تهم كاذبة به.
  وقد سبق لبعض من يقودون الحملة ضد البهائيين في إحدي قري الصعيد اليوم، أن برروا منعهم لعقد مؤتمر لمناهضة التمييز الديني بنقابة الصحفيين منذ بضعة شهور بأن التليفزيون الإسرائيلي حضر لتغطية هذا المؤتمر.. ثم ثبت من خلال التحقيقات أن هذه أكاذيب وفبركات وادعاءات زائفة.
  ولم يتوقف أحد ليسأل نفسه: هل إحراق قرية مصرية بمثابة عمل ضد إسرائيل أم عمل ضد مصر؟ وماذا خسرت إسرائيل بإحراق قرية مصرية وترويع مواطنين مصريين؟
  لم تخسر شيئاً، بل إنها في الحقيقة هي الرابح الأكبر، فقد كسبت إضعاف مصر، وتشويه سمعتها، ولو أنها أنفقت ملايين الدولارات ما استطاعت أن تسيئ إلينا بالقدر الذي تسبب فيه هؤلاء الذين أضرموا النار في بيوت مواطنين مصريين يختلفون عنهم في العقيدة.
  وهذا يعني أنه لا التهوين ينفع ولا التعتيم يفيد.
  بل يجب أن نصارح أنفسنا بالحقيقة المرة، وهي أن التعصب يتفشي، وأن التسامح المصري التقليدي يتقهقر، وأن منطق الدولة المدنية الحديثة يواجه تحديات متزايدة تتطلب من كل القوي الحية في الجماعة الوطنية المصرية أن تتخلي عن سلبيتها وأن تستيقظ من سباتها لمواجهة الطوفان القادم.
 

Posted in Featured, مقالات مختارةComments (0)

ميسون غطاس شهيدة الكشح

mayisoon

Posted in FeaturedComments (0)

د. وليم ويصا يكشف تفاصيل مؤتمر الأقباط فى أمريكا: مبادرة فيرجينيا لتجديد العمل القبطى

د. وليم ويصا يكشف تفاصيل مؤتمر الأقباط فى أمريكا: مبادرة فيرجينيا لتجديد العمل القبطى.. طباعة ارسال لصديق
الخميس, 09 أبريل 2009

 وسعد الدين إبراهيم لن يستطيع خداع المسيحيين بعد ذلك

المبادرة استهدفت تجديد العمل القبطى فى الخارج وعدم ترك العمل السياسى القبطى بين ما وصفه بقلة شتامة يحلو لأجهزة الإعلام تسليط الضوء عليها لتشويه الحركة القبطية، وبين من يصفهم بـ«المتعاونين»،

حوار  شارل فؤاد المصرى   

عقد فى فيرجينيا الأسبوع الماضى بالولايات المتحدة مؤتمر ضم حوالى مائة شخصية قبطية من الولايات المتحدة وكندا وفرنسا استهدف-وفقا للبيان الصادر عنه- تجديد الحركة القبطية فى الخارج.

وأثار انعقاد هذا المؤتمر ودعوة الدكتور سعدالدين إبراهيم إليه تساؤلات عديدة حول أهدافه.

«المصرى اليوم» أجرت اتصالاً هاتفياً مطولاً مع الكاتب الصحفى الدكتور ولـيم ويصا، عضو اللجنة الداعية إلى هذا المؤتمر، للرد على هذه التساؤلات.

قال ويصا إن هذه المبادرة الجديدة فى العمل القبطى استهدفت تجديد العمل القبطى فى الخارج، وحشد الأغلبية الصامتة من الأقباط للمشاركة فيه، وعدم ترك العمل السياسى القبطى بين ما وصفه بقلة شتامة يحلو لأجهزة الإعلام تسليط الضوء عليها لتشويه الحركة القبطية، وبين من يصفهم بـ«المتعاونين»، وأضاف أن هذا المؤتمر لم يأت ردا على إعلان مايكل منير قيام ما يسمى بالمجلس القبطى الدولى.

واعتبر ويصا دعوة سعدالدين إبراهيم إلى المؤتمر خطأ كبيرًا لا يجب أن يلقى بظلاله على أهدافه، ونفى أن يكون هدف هذا المؤتمر هو حشد المنظمات القبطية فى الخارج ضد زيارة الرئيس حسنى مبارك القادمة، كما قال سعدالدين إبراهيم فى تصريحات لصحف مصرية.

ووصف تصريحات سعدالدين إبراهيم بأنها محاولة مرفوضة من جانبه لاستغلال المؤتمر لتوجهاته السياسية.

وشن ويصا هجوما شديدا على سعدالدين إبراهيم بسبب ما يراه من توجهات جديدة له تتمثل فى الترويج للإخوان، وقال إن إبراهيم لن يستطيع خداع الأقباط بعد اليوم.

وفيما يلى نص الحوار:

■ لماذا نظمتم هذا المؤتمر؟

- تم تنظيم هذا المؤتمر لتجديد العمل القبطى فى الخارج، الذى يسيطر عليه الانقسام الشديد بين قلة شتامة تقل عن أصابع اليد الواحدة يحلو لأجهزة الإعلام داخل مصر إلقاء الضوء عليها لتشويه صورة الأقباط فى الخارج، وبين مجموعة متعاونة مع النظام فى إطار محاولة الدولة ضرب الحركة القبطية فى الخارج بإحداث انشقاق داخلها من خلال استمالة بعض النشطاء.

نحن لا نريد أن نترك الساحة خالية أمام الشتامين وهم اثنان أو ثلاثة، لأن مطالب الأقباط تتعلق بالحقوق وليست مجرد شتائم، ولا نريد أن نتركها فى نفس الوقت لمن نسميهم بالمتعاونين، والذين تخدعهم الدولة بوعود سئمنا من تكرارها دون تنفيذ. نريد بهذا المبادرة حشد الأغلبية الصامتة العاملة فى المجتمع المدنى من أطباء ومهندسين وأساتذة جامعات ورجال أعمال وغيرهم فى العمل السياسى، والذين يمكن أن يقدموا إسهامات كبيرة للحركة القبطية فى الخارج ولوطنهما الأم فى الداخل، حيث لن يقتصر عمل الهيئة القادمة على الجانب السياسى، لكنه سيمتد إلى الجوانب الاجتماعية والاقتصادية، هذا فضلا عن سعينا إلى أن يشارك الشباب من الجيلين الثانى والثالث فى المهجر فى الاهتمام بقضايا الوطن.

■ ورد بالبيان الختامى أن الأقباط لا يشكلون قوة معارضة أو مناهضة أو مقاومة ضد نظام الحكم، ما معنى ذلك؟

ـ جاء فى البيان الختامى أن الأقباط فى سعيهم لتحقيق مطالبهم العادلة يسلكون السبل الحقوقية السلمية والمشروعة ولا يشكلون داخل مصر أو خارجها قوة معارضة أو مناهضة أو مقاومة ضد نظام الحكم بالمعانى السياسية المعروفة لهذه التعبيرات، ويتركز دورنا فى اتجاهين مترابطين ومتكاملين: أولا المساهمة فى إقامة دولة مؤسسة على قيم الحرية والعدل والمساواة فى مصر تلتزم بالمعايير العالمية للدولة الحديثة، وتسعى لرخاء مواطنيها على الأرض وليس لإدخالهم الجنة، لأن تلك مسألة تخضع لعلاقة الفرد بربه وسلوكه الشخصى، وليست من مهام الدولة..

وثانيا مساعدة أقباط الداخل على تحقيق مطالبهم العادلة ودعوتهم إلى التمسك التام بحقوقهم العادلة والإصرار على المطالبة بها والسعى للحصول عليها عن طريق تكثيف الجهود السلمية الشرعية بجميع أنواعها وآلياتها. ونقوم بهذا الدور بشفافية وبدون شبهة وصاية أو تعالٍ أو ادعاء بالتحدث باسم أو التفاوض نيابة عن أحد. ونسعى كذلك فى عملنا إلى الفصل بين النشاط «الحقوقى أو السياسى وبين النشاط الدينى، ولذلك نتمسك بعدم التدخل فى الشأن الداخلى للكنيسة وعدم تدخل الكنيسة فى أنشطتنا.

■ لماذا لم يصاحب عقد المؤتمر أى دعاية؟

ـ لم يصاحب عقد المؤتمر دعاية لأنه هدفه هو دراسة إنشاء كيان قبطى جديد، ولهذا لم تجر دعوة أجهزة الإعلام لأن الهدف كان مناقشة القضايا المطروحة فى هدوء ودون ضجة إعلامية، ولم يكن هدفه مناقشة حشد المنظمات القبطية فى الولايات المتحدة لتكوين موقف مشترك قبل زيارة الرئيس مبارك للولايات المتحدة، كما ذكر سعدالدين إبراهيم فى حديثه لإحدى الصحف، وربما كان ذلك وراء الاختيار الموفق لعقده فى فيرجينيا وليس فى واشنطن، مثل المؤتمرات التى عقدها الأقباط من قبل فى واشنطن لاستبعاد أى دلالات سياسية فى هذا الصدد.

ومن بين القضايا التى ناقشها المؤتمر دور أقباط الخارج فى مساعدة أقباط الداخل للحصول على حقوقهم المشروعة بالوسائل السلمية، وكانت هناك مناقشة حول من هم الحلفاء والخصوم السياسيون فى قضايا الديمقراطية، وإنشاء كيان قيادى للعمل القبطى دون الوقوع فى أخطاء الماضى وإدخال دماء جديدة من الجيلين الثانى والثالث فى العمل القبطى وكذلك الحاجة إلى عمل إعلامى جاد للتوعية بهذه القضايا.

■ ما أهم القرارات التى اتخذها المؤتمر؟

ـ اتفقنا على تشكيل «كيان تنظيمى» فى المستقبل القريب يوفر سبل تنسيق وتكثيف العمل الفعال لنشطاء الأقباط المتوافقين فى التوجه والفكر. ولهذا قررنا تكليف مجموعة تنسيقية صغيرة تقوم بالإعداد لقيام هذا الكيان بأسرع وقت وتحديد أهدافه ولائحته ووسائل عمله. وقررنا الالتفات بصفة خاصة إلى توسيع دائرة النشطاء المهتمين بالعمل، خصوصا أن هناك طاقات كبيرة من بين أبناء الجيلين الأول والثانى ممن يتطلعون إلى المشاركة فى ذلك، ولكنهم لا يجدون الفرص المتاحة.

■ هل نظمتم المؤتمر رداً على مؤتمر مايكل منير الذى خرج عنه بيان قبل عدة أيام؟

ـ أصدر مايكل منير بيانه قبيل عقد المؤتمر بثلاثة أيام، وكما نعرف فإنه لا يمكن الإعداد لمؤتمر بهذا الحجم والحشد خلال ثلاثة أيام. لقد بدأت الفكرة لدى الأستاذ مجدى خليل، رئيس منتدى الشرق الأوسط للحريات، والكاتب عادل جندى منذ فترة طويلة، وتم الإعداد للمؤتمر قبيل قيام مايكل بنشر بيانه بعدة أسابيع، وأعتقد أن العكس هو الصحيح، وهو أن مايكل منير كان يعلم بقرب انعقاد المؤتمر فأصدر بيانه قبل انعقاده بثلاثة أيام. هذا المؤتمر هو مبادرة قائمة بذاتها- وليس رد فعل لبيان أو استباقاً لزيارة معينة- لكنها مبادرة جادة تستهدف كما قلت تجديد العمل القبطى.

■ هل تقصد بالمتعاونين مايكل منير؟

ـ أنا لا أحب الأسلوب الخاص الذى اعتاد عليه البعض فى العمل القبطى، والذين اتهموا مايكل ومن معه بالخيانة، ومع افتراض حسن النوايا والأهداف من جانبه، أقول إنه ضحية لوعود لم ولن تنفذ. ولو استطاع مايكل منير ومجلسه أن يحقق مطالب الأقباط سأكون أول من يصفق له.

وإذا كان «حل القضية القبطية يجب أن يتم داخل البيت المصرى أولاً»، كما جاء فى لائحة عمل المجلس الذى أعلن مايكل عن قيامه، فإن القائمين على البيت المصرى لا يفعلون شيئا لحلها داخل البيت المصرى، أو للاستجابة لأى مطلب من مطالب الأقباط. نحن أيضا نريد أن تحل المشاكل القبطية داخل البيت المصرى أولا ولكن ما نراه هو أسلوب صم بكم عمى.

ودعنى أتساءل: ماذا فعل مايكل وصحبه سوى الاجتماع بممثلى النظام على مدى ثلاث سنوات؟ هل التقوا بوزير الداخلية لمناقشة سلوك الأمن فى كل الاعتداءات التى تعرض لها الأقباط، وحصلوا على تعهدات بوقفها؟ هل اجتمعوا مع وزير العدل للمطالبة بضرورة تقديم المعتدين على الأقباط للعدالة وتغيير القوانين التى تمثل تمييزا صارخا ضد الأقباط؟ هل التقوا مع وزير التعليم لمناقشة الوضع الكارثى للتعليم والتمييز الدينى فى المناهج والمناصب؟ هل التقوا بالفعاليات الحزبية والمدنية والإعلامية لحشدها معهم لتحقيق المساواة للجميع؟

■ لقد ترددت أنباء عن حدوث اجتماع سرى فى القاهرة مؤخرا بين عدد من أقباط الداخل والخارج وعدد من المسؤولين؟

ـ نعم علمت بذلك. وكان بمبادرة من مايكل منير الذى دعاً واحدا من بريطانيا وآخر من أستراليا وآخر من واشنطن وثلاثة من الشخصيات القبطية البارزة فى القاهرة فى نهاية ديسمبر أو أوائل يناير، وكرر هؤلاء مطالب الأقباط، وكان الرد «إننا سنرفع إلى القيادة مطالبكم، ولا نعد بشىء»، ومرت شهور، ولم يحدث شىء. هل تحتاج القيادة إلى التعرف على مطالب الأقباط؟ هل تحتاج الأجهزة والمؤسسات فى مصر التعرف على مشاكلهم؟ هذه محاولات للاحتواء والتخدير والتسكين التى تعودنا عليها فى جميع المشاكل التى تواجه المواطن المصرى وليس الأقباط فقط.

إذا أرادت الدولة أن تقدم حلولا لمشاكل الأقباط فهى تعرفها بدقة لأنها واضحة ومعروفة، ولو كانت الدولة جادة فى رفع هذه المظالم المتراكمة يمكنها أن تنفذها دون أى حاجة للعمل القبطى ودون حاجة لمجدى خليل أو عادل جندى أو وليم ويصا أو حتى لاستمالة مايكل منير وصحبه أو كل المنظمات القبطية فى الخارج، المشكلة تكمن فى أن الدولة ليست جادة.

■ ما السر فى دعوة الدكتور سعدالدين إبراهيم إلى هذا المؤتمر؟

 ـ لقد كان ذلك فى رأيى خطأ بالغا ومبادرة غير موفقة من البعض ألقت بظلالها على المؤتمر، وقد تم اتخاذها فى اللحظات الأخيرة، وعلمت بها قبل ساعة من توجهى إلى مطار باريس للذهاب لحضوره. وعندما طالبت والبعض بإلغاء هذه الدعوة كان الوقت متأخرا. وقد أدرك الذين قاموا بدعوته أن ذلك كان خطأ، ولا بأس من ذلك لأنها حركة وليدة فى المهد ولا يمكن الحكم عليها من خلال مبادرة غير موفقة.

وفى رأيى أنه لم يكن هناك مبرر على الإطلاق لدعوته إلى مؤتمر تأسيسى لا علاقة له بمواقف سعدالدين إبراهيم وتوجهاته الأخيرة، خاصة حالة الغَزَل غير العفيف بينه وبين الإخوان. وربما تصور الذين وجهوا الدعوة إليه أنها فرصة لتوضيح مواقفه بعد أن كثرت أحاديثه مؤخرا عن هواجس الأقباط من توجهاته الأخيرة. ولكنهم لم يضعوا فى اعتبارهم إمكانية قيامه بتوظيف حضوره لصالح أهدافه، كما ورد فى الأحاديث التى أدلى بها لصحيفة معينة وادعى فيها أن هدف المؤتمر كان مناقشة تحالف المنظمات القبطية فى الولايات المتحدة لتكوين موقف مشترك قبل زيارة الرئيس مبارك للولايات المتحدة.

■ قال سعدالدين إبراهيم فى تصريحات سابقة له إن الأقباط يروجون فى واشنطن أنه ينصح الأمريكيين بالتعاون مع الإخوان وأنه لا خوف منهم؟

- الذى يروج للإخوان فى واشنطن، فيما أعتقد، هو سعدالدين إبراهيم وليس الأقباط. ويبدو أن سعدالدين يريد إقامة جسور مع تيار الإخوان لمجرد أنه يعارض النظام مثلهم، وهو الخطأ الذى وقع فيه الكثيرون على المستوى التكتيكى. والمنطق يطالبنا بألا نتحالف مع تيار مستبد ضد مستبد آخر لا يحترم الحريات، ولا يمكن التحالف مع تيار استخدم العنف وخرجت من تحت عباءته كل التيارات الإرهابية التى عانينا وما زلنا نعانى منها.

لقد خدعتنا الأنظمة المتعاقبة سواء بالتحالف مع الإخوان مثل السادات أو بتركهم يتوغلون فى جميع مناحى الحياة المدنية من تعليم وإعلام ونقابات فى غيبة من الوعى، مثل النظام الحالى. ولهذا فإن تسميتها بـ «المحظورة» هو من قبيل الخداع و«الضحك على الدقون»، وأرى أنه يجب تسميتها بـ«المسموحة» بعد أن ترك لها الحبل على الغارب واستطاعت على مدى العقود الخمسة الأخيرة تغيير مناهج التعليم وتوغلت فى النقابات وأجهزة الإعلام واستطاعت إحداث تحولات جذرية خطيرة فى الشارع المصرى،

وأصبحنا نرى حصادها المر فى التطرف الذى نراه لدى قطاعات من الجماهير فى المدن والقرى، حصادهم المر الذى يتمثل فى الاعتداء على كل منازل الأقباط وممتلكاتهم إذا ما حدث شجار بين قبطى واحد ومسلم واحد كما شهدنا فى الأحداث الأخيرة، حصادهم المر يتمثل فى منع الأقباط من ممارسة شعائرهم الدينية إذا ما نمى إلى علم البعض أنهم سوف يصلون فى قاعة جديدة، وهذه أمور لم نشهدها من قبل فى وطننا.

■ ولكن ماذا قال سعد الدين إبراهيم حول الإخوان فى هذا المؤتمر ويختلف عما قاله من قبل؟

ـ قال هل تريدون أن نقتلهم، هل تريدون أن نمنعهم من ممارسة العمل السياسى؟ وكان الرد عليه إن أحدا لا يريد منع الإخوان من ممارسة العمل السياسى ولكن المشكلة تكمن فى مرجعيتهم السياسية الدينية، وفى الترويج لها نظريا مثلما يفعل هو وفعل غيره من قبل وتحولوا عن أرضيتهم السياسية المدنية التى كانوا يناضلون من أجلها فى وقت سابق.

المشكلة تكمن فى الترويج لقيام دولة مدنية بمرجعية دينية، والتناقض واضح فى هذا الطرح إذ كيف يمكن أن يتوافق قيام دولة مدنية مع مرجعية دينية، التناقض واضح، فإما أن تكون دولة مدنية أو دينية، ويسوق لنا الدكتور عالم الاجتماع تركيا بوصفها دولة مدنية بمرجعية دينية، وهو مثل غير صحيح، والتيار الإسلامى يريد أن يحول مرجعيتها المدنية إلى مرجعية دينية، وهذا هو التحدى الحقيقى فى تركيا الآن.

■ صرح سعدالدين إبراهيم بأن الأقباط يريدون احتكاره، ما رأيك؟

ـ لا أعتقد أن الأقباط يريدون احتكار سعدالدين إبراهيم، وهنيئا له بالإخوان المسلمين. وهو لم يتعلم الدرس من تجربة حزب الوفد. لقد سقط حزب الوفد تاريخيا عندما تحالف فؤاد سراج الدين مع الإخوان ولم يقم الحزب من هذه السقطة حتى الآن، ولم تعد له المكانة التاريخية التى كان يتمتع بها قبل انقلاب ١٩٥٢.

وتقول لنا دروس التاريخ المعاصر إن من يلعب بورقة التيار الدينى تحرقه مثلما أحرقت السادات وغيره، وأتمنى أن يكف سعدالدين عن اللعب بهذه الورقة لأنها ستحرقه كما أحرقت غيره، من قبل أتحفونا بكتبهم عن الأقباط والمسلمين فى إطار الحركة الوطنية وكفوا عن العطاء منذ تحالفهم مع الإخوان.

وأنا أعتقد أن الدكتور لو تصور أن بإمكانه تغيير الإخوان المسلمين فإنه واهم، لأنه لو آمن الإخوان المسلمون بشىء آخر سوى برنامجهم الذى يسعى إلى إقامة دولة دينية، لما أصبحوا إخوانا مسلمين. ثم هل نسى تاريخهم الدموى والاغتيالات السياسية قبل انقلاب ١٩٥٢؟ هل نسى أن كل الجماعات الإرهابية خرجت من تحت عباءتهم؟ هل نسى استعراض ميليشياتهم فى جامعة الأزهر منذ عدة شهور؟ إذا ما وصل الإخوان إلى السلطة يوما ما سيشطبون كلمات الديمقراطية والحرية من القواميس وسوف يعيدونه إلى السجن لو اختلف معهم.

لقد قال فى حديثه أمام المؤتمر إن السجن يغير الناس وأنا أعتقد أنه تغير داخل السجن وتبنى توجهه الجديد. والأمر المثير للدهشة هو أنه يمكن للمرء أن يفهم تمكن المتطرفين من تغيير العامة داخل السجون ولكن المصيبة تكمن فى كيفية قيامهم بتغيير مفكر وسياسى بحجم سعدالدين إبراهيم.

إننى أرى الآن أن سعدالدين إبراهيم بعد خروجه من السجن هو سعدالدين آخر، يبنى جهاده السياسى الحالى على حسابات سياسية تكتيكية، ويبدو أن معارضته للنظام تدفعه للتحالف مع كل من يعادى النظام حتى ولو على حساب مبادئه وتاريخه السياسى.

■ قال سعدالدين إبراهيم فى حديث لإحدى الصحف إن أحد الحاضرين توجه للمنصة محاولا الاعتداء عليه بالضرب وإن الحاضرين منعوه من ضربه ومن الاقتراب من المنصة؟

- هذه مبالغة متعمدة، وكل ما حدث هو أن هذا الشخص قاطع سعد إبراهيم أثناء حديثه فقال له سعدالدين «اسكت»، فترك مكانه فى طرف القاعة مقتربا من المنصة قائلا له أنا أرفض أن تقول لى اسكت وأنا عندما أتوجه إليك بالحديث استخدم تعبير حضرتك»، ورد الدكتور سعد بالقول «أنا أعتذر لك وأرجو أن تقبل اعتذارى» وانتهى الأمر. الحاضرون كانوا من شخصيات بارزة ومحترمة من المجتمع المدنى من مفكرين وأطباء ومهندسين ودبلوماسيين وأساتذة جامعات ورجال أعمال ولا يمكن أن ينحدر أحدهم إلى هذا الحد الذى ادعاه سعدالدين إبراهيم.

■ من حلفاء الأقباط فى مصر إذاً؟

- لقد ورد فى البيان الختامى أن حلفاء الأقباط الطبيعيين هم القوى المستنيرة من دعاة الدولة الوطنية العلمانية الحداثية، ودعاة مناهضة التمييز. ونحن فى الوقت الذى نؤمن فيه بحق أى فرد أو جماعة فى اعتناق ما يشاءون من أفكار سياسية والتعبير عنها فى إطار الشرعية- نرى أنه لا يمكن للنشطاء المدافعين عن حقوق مواطنة الأقباط التحالف مع من لا يمكن أن تجمعهم أرضية مشتركة، ولهذا لا يمكن لسعدالدين إبراهيم أو غيره أن يخدع الأقباط، وكان ذلك واضحا من الانتقادات التى تعرض لها خلال حضوره لجلسة واحدة فقط، ولم يكن واردا أن يشارك فى أعمال المؤتمر.

المصرى اليوم  

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لكComments (0)

أ‌- ب الهوية المصرية

من أرشيف الجريدة … أ‌- ب الهوية المصرية

في قسم: مقالات – حوارات

    سافرت كثيرا… إلى بلدان عدة.. كانت بعضها تقترب من مناسبات مختلفة كالكريسماس، وأعياد الشكر، والهالوين..وكذا الأعياد القومية المختلفة.. وغيرها، وكعادة الشعوب يغمرها الفرحة في هذه الاحتفالات لارتباطها بذكريات ترتبط بها. وكل يعبر عن فرحته بطريقته، ولكن ما يهمنا في هذا المقام هو طريقة التعبير عن الاحتفالات القومية التي هي بمثابة مقياس لمدى ارتباط وانتماء تلك الشعوب بأرضها وأوطانها. فهذا يعلق علم وطنه، وذاك يرفع بيرق مدينته على قمة بيته، وقد يهولك أن من يقومون بهذه المهام هم الأطفال من أبناء الوطن الذين يرتدون الملابس التي تعبر عن قومياتهم وانتماءاتهم، والتي تمثل فترات تاريخية من تاريخ بلادهم، ويتبادلون الهدايا والأزهار، وجميعهم يفعلون ذلك بكل فرح وافتخار.
    وتساءلت.. لماذا لا نرى في مصرنا الغالية إلا شباباً يهرعون إلى سفن الموت للهروب إلى شواطئ أوربا بحثا عن لقمة العيش؟! لماذا لا نرى إلا شباباً يقفون بالأيام الطوال في طوابير القنصليات الغربية المختلفة يتسولون ولو فيزا سياحية ليوم واحد أو لساعات قليلة حتى تطأ أرجلهم تلك الأوطان ليعلنون على الفور تنصلهم من كل ما يربطهم بمصر؟! بل وأحيانا يتخلصون من آخر ما يثبت هويتهم المصرية (جواز السفر)، ولست أبالغ إن صرحت بأنه على الرغم من وجود قلة قليلة تنتمي لهذا الوطن العظيم، بل وتعبر عن ذلك في كل مناسبة (وهؤلاء يطلق غالباً عليهم صفات مثل “خونة”، “عملاء”… الخ)، إلا أن معظمهم يبحثون عن سبل تنسيهم كل ما يذكرهم بمصر، إلا أهلهم وأصدقاءهم!! لماذا؟!!
    لماذا نرى اعتزاز وتشبث مهاجرو الغرب من العرب -لاسيما المصريين- بعدم الالتزام والانضباط بقوانين تلك البلاد التي استضافتهم، ضاربين بكل النظم عرض الحائط، مفتخرين أنهم يسخرون من الغرب بنظمه وضوابطه؟! ويحيون -إن جاز التعبير- بالـ”تقية” فهم ملتزمون حتى يحصلون على حقوقهم، التي سرعان ما يحصلون عليها في بلدان تقدر “حقوق الإنسان” ليسارعوا بالعودة إلى الانفلات، وعدم الانضباط – باعتزاز- وكأنها تعبر عن الهوية الحقيقية لهم!!! لماذا؟!
    إنهم لا يحبون بلادهم، ولايتشرفون بانتمائهم إليها
    تلك حقيقة وليست وهماً، لماذا؟ كيف يشعر الإنسان بانتمائه لوطن لا يشعر فيه بالأمان؟، في الوقت الذي تبذل فيه كل جهود (أشاوس) ذلك الوطن لتحقيق ذلك الأمان لقلة قليلة جداً على حساب السواد الأعظم من الشعب. كيف يشعر الإنسان بنتمائه لوطن لا يوفر له الاحتياجات الأساسية (مثل لقمة العيش والمسكن وسبل الحياة الكريمة)، ولا يحفظ له بديهيات حقوقه (كالحقوق المدنية)، ولا يؤمّن له مستقبل أولاده، بل تراه يصطدم بين الحين والآخر بنظم بالية، وبيروقراطية محكمة، وفساد مترع، و…ال
    خ حيث لا توجد حرية لا يوجد انتماء
    إن أعظم إكليل يتوج الشعوب هو الحرية، حيث ينعم الفرد بها ويشعر بآدميته. إن الحرية هي المسئولة عن توفير مناخ الإبداع والابتكار والاختراع، الذي هو سبب تقدم الشعوب، وحضارتها، أما كيف ينشئ القمع والقهر إبداعاً؟ كيف نعلم أطفالنا الانتماء، وهم يئنون تحت وطأة التفرقة والظلم والتعسف، وثنائية وازدواجية المعايير؟!! إنها المعضلة الكبرى، فلا يوجد انتماء حيث لا توجد حرية، وحيث لا يوجد عدل ومساواة!!
    أما عن مسيحييو الوطن فحدث ولا حرج، إنهم يحيون غرباء في أرض أجدادهم!! فهم لا يعرفون عن تاريخهم المصري ما يشرفهم لينتموا به إلى مصر، بل يدرسون عن تاريخ الأمة الإسلامية (لكي يفتخروا بأبطال من الأكراد – كالناصر صلاح الدين- والمماليك، والأتراك والديلم والغز) حيث لا يوجد مسيحي مصري وطني إنما هؤلاء كانوا أكثر حبا لمصر من مصرييها، هكذا نتعلم في مدارس الوطن، فكيف ينتمي الطفل إلى تاريخ غريب عنه؟!! إن هؤلاء الرجال والشباب المتنصلون من انتمائهم لمصر كانوا أطفال الأمس، أما أطفال اليوم -الذين يحيون في هذا الوضع الأكثر تردياً- إنهم رجال الغد والمسئولون عن مقدرات ذلك الوطن، تُرى إلام ينتمون؟
    !!

    Posted in FeaturedComments (0)

    أنا خايف – ترنيمة معزية

     

    ابنى الحبيب انهض حاملا صليبك على كتفيك وسر فى طريقك بالقرب منى دائما أقرب فأقرب إلى كل فكرا يكون لى كما تذوب نظرتك فى نظرتى انظر الي نظرة ثقة رقيقة انى اثق فيك برغم مدى صغرك فكم يجدر بك بالأحرى أن تضع ثقتك فيه أنا غير المحدودالقدره

    انا خايف طمنى يا ربى دايما احس انى حيران حاسس كل مشاكل الدنيا جوه فى قلبى واخده مكان
    ابدا بدا اوعى تخاف ماسك ايدك ماشى معاك لو حاسس بجرح فى قدمك راح اشيلك ايدى محوطاك
    انا خايف طمنى يا ربى مش لاقى لحياتى امان حاسس انى غريب وتايه مش شايف غير الاوهام
    ابدا ابدا اوعى تخاف عينى عليك غالى عليه لو شايف قدامك ظلمه راح احطك جوه عنيه
    انا خايف طمنى ياربى مش لاقى للفرح اوان شر العالم قرب منى حوططتنى كل الاحزان
    انا وعدتك اوعى تخاف مهما بعدت هاقرب منك يا ابنى تعالى انا مستنى نادى عليه وانا اسكن قلبك
    انا مش خايف انا مطمن وانا معاك انا فرحان ناسى كل مشاكل الدنيا حاسس انى بقالى مكان
    انا مش خايف انا مطمن و انا انا معاك انا فرحان حاسس انى بقالى مكان

    Posted in MiscellaneousComments (0)

    WORK WORK WORK‏

     

    WORK WORK WORK‏

      
      
      

     
    منذ عدة أعوام وأنا أعاني من عملي الكثير والمجهد وأبحث عن السبب في كل ضغط العمل عليَّ
    حتى وجدت السبب الحقيقي في كوني مشغول طول الوقت
     
     

    أنا تعبت جداً من كتر الشغل
     
     
    عدد سكان مصر 77 مليون
     
     
    منهم 34 مليون عجائز وكبار السن
     

     
    فيتبقى 43 مليون لكي يعملون
     
     
    منهم 27 مليون لا يزالوا يدرسون فيتبقى 16 مليون للعمل



    منهم 11 مليون بالعسكرية والجيش فيتبقى 5 مليون للعمل
     
     
    منهم 2 مليون حكوميين وسياسيين فيتبقى 3 مليون للعمل
     
     
    منهم 2 مليون و550 ألف مرضى بالمستشفيات ومعاقين ومقعدون فيتبقى 450 ألف للعمل
     



    منهم 49998 في السجون فيتبقى 2 فقط للعمل
     

    أنا وأنت

     

    وأنت سايب الدنيا وقاعد تقرا الإميل بتاعك
     

    يعني أنا بس اللي بشتغل !!!

     

    Posted in نكت فى نكتComments (0)

    HUSBANDS FOR SALE !

    HUSBANDS FOR SALE !


    A store that sells husbands has just opened in Kathmandu Mall, where a woman may go to choose a husband.  Among the instructions at the entrance is a description of how the store operates. You may visit the store ONLY ONCE !

    There are six floors and the attributes of the men increase as the shopper ascends the flights. There is, however, a catch . . .. you may choose any man from a particular floor, or you may choose to go up a floor, but you cannot go back down except to exit the building! So, a woman goes to the Husband Store to find a husband.

    On the first floor the sign on the door reads:

    Floor 1 – These men have jobs and love the Lord.

    The second floor sign reads:

    Floor 2 – These men have jobs, love the Lord, and love  kids.

    The third floor sign reads:

    Floor 3 – These men have jobs, love the Lord, love kids, and are extremely good looking.

    “Wow,” she thinks, but feels compelled to keep going.

    She goes to the fourth floor and sign reads:

    Floor 4 – These men have jobs, love the Lord, love kids, are drop- dead good looking and help with the housework.

    “Oh, mercy me!” she excl! aims, “I can hardly stand it!”
    Still, she goes to the fifth floor and sign reads:

    Floor 5 – These men have jobs, love the Lord, love kids, are drop- dead gorgeous, help with the  housework, and have a strong romantic streak.

    She is so tempted to stay, but she goes to the sixth floor and the sign reads:

    Floor 6 – You are visitor 9,099,012 to this floor. There are no men on this floor. This floor exists solely as proof that women are impossible to please.

    Thank you for shopping at the Husband Store. Watch your step as you exit the building, and have a nice day!

    Please send this to all men for a good laugh and to all the women who can handle the truth!

    Posted in نكت فى نكتComments (0)

    ماذا يريد الاقباط

    ماذا يريد الاقباط

     
    فما نريده ليس بالكثير بل هو أقل القليل مما تدعو إليه المواطنة لكل مواطن.

    نُحبك يا بلادنا رغم كل ما نعانيه….

    في كل ما يحدث للأقباط على الساحة حالياً سواء من أعمال عنف أو ازدراء بمعتقداتهم أو عمليات التهميش القصري من الدولة

     

    ومع ازدياد الوعي القبطي سواء داخل أو خارج مصر، زاد السؤال من العامة وفي وسائل الإعلام المتخلفة ماذا يريدون الأقباط؟ وكأننا من عالم آخر أو محتلين لهذا الوطن ويشعرونك أننا جناة وليس مجني علينا، في جميع الأحوال ماذا نريد نحن؟ أطماع سياسية! مَن قال ونحن لم نحصل على عشر حقوقنا الأساسية هل لنا أغراض دينية في فرضها على المجتمع؟؟ بالطبع طبيعة ديانتنا لا تفرض نفسها على أحد لأنها قائمة على الحب والتسامح والاختيار، هل نطمع في زعامات لرئاسات دينية لنا؟؟ بالطبع لا لأن رئاساتنا الدينية اختارت الفقر الاختياري طريق لها بعيداً عن بريق الدنيا وملذاتها،، فإذاً كل ادعاءات المتخلفين بأننا لنا أغراض سياسية ليس له أساس من الصحة.


    كل ما نرجوه في وطننا هو أن نحصل على مواطنة كاملة وليست منقوصة، نريد أن نشعر أننا في بلادنا ولسنا غرباء، نريد حياة بلا تمييز في الأماكن العامة أو في المصالح الحكومية، فشعور غريب ينتابك حينما تذهب إلى سجل مدني لاستخراج أي وثيقة رسمية، وبمجرد أن تذكر اسمك الذي في أغلب الأحيان يبرز هويتك المسيحية حتى تجد أن أخينا الموظف رفع حاجبه وقال لك من وعندها انسى يا عم سترى النجوم في عز الضهر لاستخراج هذه الوثيقة!!، أعتقد أن هذه الأمور ليست بصعبة أو غير مقبولة أو أن النظام لا يستطيع تلبيتها وهذه ليست أمور لها خطورة على الأمن القومي،، لماذا مشكلتي تعرض على جهاز مثل أمن الدولة ولا تنظر أمام القانون، هل نحن كأقباط نمثل هذه الخطورة على بلادنا مَن قال هذا؟؟ مَن صنع منّا إرهابيين ونحن شعب التاريخ يشهد على محبتنا لهذا الوطن وتضحياتنا من أجله؟!! لم يُسمع في يوم أن جرجس قتل أو فَجّر أو كَفّر أحد،، بل سمعنا أنه زرع وصنع وحصد وقُتِلَ من أجل تراب وطنه.قلم: عبد صموئيل فارس

     

     

     

    Posted in MiscellaneousComments (0)

    مطالب الأقباط‏

  • Full view
  • مطالب الأقباط‏
    مطالب الأقباط PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
    08/09/2006

    الأقباط يطالبون بالمساواة

    إن الأقباط (المسيحيين المصريين) لا يطالبون بمعاملة خاصة للتعويض عن قرون من الاضطهاد والتمييز ضدهم.  إنهم فقط يطالبون بالمساواة.  الأقباط لا يريدون أكثر من المساواة،  و لن يقبلوا بأقل منها.  من الصعب علينا التصور أنه رغم دخولنا في القرن الواحد و العشرين ما زالت المساواة رفاهية يحلم بها الأقباط في حين يعتبرها بقية العالم المتحضر حق مكتسب بالولادة  و مسلم به لكل إنسان.

       1.    إن الأقباط يطالبون بإلغاء قرارات الخط الهمايونى العتيق و الذى يعود إلى القرن التاسع عشر فمن غير المعقول أن نحتاج للحصول على موافقة رئيس الجمهورية للسماح لنا ببناء كنيسة أو حتى لإصلاح دورة المياه الخاصة بكنيسة فى حين أن بناء الجوامع في مصر ليس عليه أى قيود أو معوقات.

       2.    الأقباط يطالبون بالمساواة فى بث البرامج الدينية الخاصة بهم من خلال وسائل الإعلام التى تسيطر عليها الدولة.  إن خمسة عشر مليونا من الأقباط يعيشون في مصر و يدفعون الضرائب التى تنفق منها الدولة على الإذاعة والتليفزيون و بالتالى فمن حقهم أن يخصص لهم وقت للبث من خلال هذه الوسائل.

       3.    يطالب الأقباط باستعادة أراضى الأوقاف المسيحية و التى كان العائد من أرباحها يستخدم لإعانة الفقراء من الأقباط.  إن وزارة الأوقاف الإسلامية تضع يدها على هذه الأوقاف المسيحية بالرغم من صدور حكم قضائى بإعادة الأرض إلى أصحابها الشرعيين و هم الأقباط.

       4.     يطالب الأقباط بوضع نهاية لعمليات اختطاف و اغتصاب الفتيات المسيحيات من قبل متطرفين مسلمين و ذلك لإجبارهن على التحول إلى الإسلام،  و هناك تقارير تؤكد أن ذلك كله يحدث  تحت  حماية البوليس المصرى للخاطفين.

       5.     الأقباط يطالبون بحرية العقيدة لكل المواطنين المصريين و يتضمن ذلك حرية تغيير الديانة.  فالمسيحى يجد كل الترحيب و التشجيع للتحول إلى الإسلام و بالتالى فالمسلم يجب أن يكون لديه الحرية فى التحول إلى المسيحية إن أراد ذلك و لكن عادة ما يتعرض من يريد التحول إلى المسيحية  للسجن و التعذيب.

       6.     يطالب الأقباط برفع خانة الديانة من البطاقات الشخصية و استمارات طلب الوظائف حتى لا تستخدم الديانة كأساس للتمييز ضد الأقباط.

       7.     يطالب الأقباط بمراجعة المناهج الدراسية و التأكد من خلوها من الإساءة إلى المسيحية و المسيحيين بل بالأحرى أن  تحث الطلاب على قبول و احترام الآخر.  كما نوصى بإدخال مواد إلزامية فى المدارس الحكومية لتعليم حقوق الإنسان.

       8.     يطالب الأقباط وسائل الإعلام الحكومية بالكف عن توجيه حملات الكراهية ضد المسيحيين و نعتهم بالكفار مما يخلق جوا من التعصب يسهل أن تتزايد فيه أعمال العنف ضد المسيحيين.  و يجب على وسائل الأعلام أيضا أن تسمح بإذاعة برامج قبطية.

       9.     يطالب الأقباط بإنهاء التمييز ضدهم في التعيين في الوظائف و كذلك في الترقيات فمن النادر أن يعين المسيحي في وظيفة حيوية كوزير أو مسئول حكومى.  و فى الوقت الحالى لا يوجد في مصر أى مسيحى يعمل كمحافظ أو رئيس مدينة أو رتبة عالية فى البوليس أو عميد لكلية.

      10.    يطالب الأقباط بإنهاء التمييز ضد الطلبة المسيحيين في القبول فى المدارس التى تتحكم فيها الدولة.  عدد قليل جدا من المسيحيين يسمح لهم بالالتحاق بكلية الشرطة و الكليات العسكرية.  و عدد قليل جدا آخر من المسيحيين يسمح لهم بشغل وظائف المدرسين المساعدين فى كليات الطب و الصيدلة و الهندسة و كل كليات القمة.

      11.    يطالب الأقباط الحكومة المصرية بالجدية فى القبض على قتلة الأقباط و بالحزم فى توقيع أقصى العقوبة القانونية عليهم و أيضا بدفع التعويضات المناسبة لضحايا هذه الجرائم.   فنحن نجد أن قاتل الأقباط لا توقع عليه العقوبة التى توقع على قاتل المسلم – حتى أن الإرهابى هريدى الذى قتل ثلاثة عشرة من المسيحيين  من بينهم أطفال  فى صنبو عام 1992 لم توقع عليه حتى  عقوبة  جريمة القتل العادية جزاء جريمته البشعة.

      12.    يطالب الأقباط بإصدار أوامر فورية لإعادة بناء قرية كفر دميان التى أحرقها المتطرفين الإسلاميين فى سنة 1996 و أن يكون ذلك على نفقة الدولة.

      13.   يطالب الأقباط بتفعيل وسيلة لخلق تمثيل مناسب لهم فى البرلمان المصرى و نقترح حصر بعض المناطق للمرشحين الأقباط فقط.  إن الممارسات المستمرة لاستبعاد الأقباط و إقصائهم عن السياسة يجب أن يتوقف.  و نعتبر الحزب الوطنى الحاكم  قد أخفق  بعدم وضعه أى قبطى على قوائم مرشحيه للبرلمان.

      14.    يطالب الأقباط بإعادة بناء مركز رعاية الأطفال المعوقين الذى  قام الجيش بهدمه فى ديسمبر 1996 و يجب أن يتم ذلك على نفقة الدولة و فى أسرع وقت ممكن.

      15.    يطالب الأقباط بمعاملتهم باحترام و الحفاظ على كرامتهم داخل أقسام البوليس و كذلك فيما تتضمنه عظات مشايخ المسلمين فى الجوامع حيث أنه ليس هناك ما يبرر تحقير إنسان لمجرد اختلافه فى الدين.

      16.    يطالب الأقباط بوضع نهاية للتمييز الدينى ضدهم و الذى ينتشر على كافة المستويات فى نظام التعليم المصرى بدءا من عملية توظيف المدرسين و الأساتذة ووصولا إلى الممارسات الظالمة فى وضع درجات الطلبة المسيحيين.

        17.       يطالب الأقباط بتدريس تاريخهم و لغتهم و ثقافتهم فى المدارس و الكليات المصرية حيث يدرس أبنائهم و بناتهم.

      18.   يريد الأقباط أن يشعروا أن مبارك هو رئيس لكل المصريين مسلمين و أقباط.  يريدون منه أن يهتم بهم و أن يتعامل مع قضاياهم.  يريدون منه أن يجتمع بقيادتهم الدينية و أن يزور كنائسهم.  إنها خطوات قام بها رؤساء سابقين و لكنه تجنبها بالرغم من إنها دون شك سوف تساعد على كسر حائط عدم الثقة و تبنى جسورا من التسامح و الألفة بين المسلمين و المسيحيين.

      19.   يريد الأقباط أن يسمح لهم بالانضمام بدون أى قيود لكافة الجامعات التى ينفق عليها من الأموال العامة مثل الأزهر و كليات الشرطة و العسكرية.  ففى الوقت الحاضر يسمح للأقباط فقط بنسبة 2% من الأماكن في كلية الشرطة و الأكاديمية العسكرية و حتى هذه النسبة الضئيلة لا يتحقق انضمامها فعليا.

    إن ما سبق هو أمثلة قليلة من الممارسات العنصرية ضد الأقباط و لكنها تمثل نقطة للبداية و التعامل معها سوف يظهر حسن النوايا.  إن أهم شىء هو أن تكون هناك إرادة لإصلاح الأخطاء الموجهة ضد الأقباط.  فمع وجود الإرادة يمكن تحقيق الكثير و بذلك  يحيا المسلمين و المسيحيين معا فى تآلف كأخوة و أخوات على أرض وطننا الحبيب مصر.

    هذا هو أملنا الذى نعمل و نصلى من أجله.

     

    Posted in Miscellaneous, مقالات مختارةComments (0)

    عظة رائعة جدا لنيافة الانبا يوأنس

    عظة رائعة جدا لنيافة الانبا يوأنس

     


    الأسقف العام وسكرتير قداسة البابا شنوده

    بعنوان

    ترتيب أحداث المجىء الثانى

    Plz go to this link. GOD Bless u all.

    http://www.mar-mina.com/vb/showthread.php?t=30356

    Posted in MiscellaneousComments (0)