Archive | مقالات مختارة

كلمات قراتها فاعجبتني

كلمات قراتها فاعجبتني

الابتسامة: أقدم وأسرع طريقة للمواصلات عرفها الإنسان

الشوق: معدن نادر يتمدد بالحرارة وينكمش بالبرودة

الخطبة : عملية استطلاع قبل إعلان الحرب

توارد الخواطر : كلمة مخفضة نطلقها على السرقات الأدبية

الحب : مدرسة تجبر المرأة على تصفيف شعرها وتجبر الرجل على تصفيف مشاعره

الأمثال: خلاصة تجربة قيدت ضد مجهول

الطلاق : شركة أفلست بعد أن نفد رصيدها من العواطف

الخجل : فرصة نادرة تتيح للفتاة أن تبدو متوردة الوجة بدون استخدام المساحيق

المؤتمر : وسيلة منظمة لتأجيل إصدار أي قرار

الصدق : قارة لم تكتشف بعد

الحماة : امرأة تمنح نفسها الحق

الشائعة : طائرة أسرع من الصوت

الزوجة الغيورة: امرأة تضع السم لزوجها في الكأس ثم تشربه هي

الأسرار : معلومات تبوح بها للآخرين ليقوموا باستغلالها ضدك عند اللزوم

الصمت : أروع حديث بين الأصدقاء

الأمل : الطعام اليومي الذي يقتات به الجوعى أيا كان نوعهم

العاقل : رجل يستشير زوجته ويفعل العكس لما تقول

المنافق : كائن يمدحك في ضجة ويخونك في صمت

النظرة : لغة عالمية لاتحتاج إلى ترجمة

الحب : جزيرة من العواطف تحيط به المتاعب من كل الجهات

الإنسان : كائن من التراب خرج وعلى التراب عاش ومع التراب تعامل وإلى التراب سيعود

لو لم تكن الحياة صعبة: لما خرجنا من بطون أمهاتنا نبكي.

لا تتخيل كل الناس ملائكة: فتنهار أحلامك ولا تجعل ثقتك بهم عمياء لأنك ستبكي على سذاجدتك.

الطفولة: فترة من العمر يعيش بها الإنسان على حساب غيره.

ما أجمل أن يبكي الإنسان والبسمة على شفتيه وأن يضحك والدمعة في عينيه.

لا يجب أن تقول كل ما تعرف ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول.

ليس الألقاب هي التي تكسب المجد بل الناس من يكسبون الألقاب مجدا.

من أحب الله رأى كل شيء جميلا.

حياتي التي أعيشها كالقهوة التي أشربها على كثرة ما هي مرة فيها حلاوة.

الصداقة كالمظلة كلما اشتد المطر كلما ازدادت الحاجة لها.

ليتنا مثل الأسامي لا يغيرنا الزمن .

Posted in "تجديد العمل القبطى", مقالات مختارةComments (0)

احترام المسلمين لجميع الأديان اكذوبة

http://1531939.elaphblog.com/posts.aspx?U=4513&A=125254

http://1531939.elaphblog.com/posts.aspx?U=4513&A=125254

http://1531939.elaphblog.com/posts.aspx?U=4513&A=125254

احترام المسلمين لجميع الأديان اكذوبة
كتبها احمد القيقى بتاريخ 25-9-2012
ابتدأت تتعالى أصوات الكثيرين أفرادا وجماعات مسؤولين وغير مسؤولين , كتابا ومفكرين فى العالمين العربى والإسلامى مطالبين بإصدار تشريع دولى يحرم ازدراء الأديان أو الإساءة لرموزها , وذلك بعد الزفة والهوجة التى سببها فيلم هابط عن الإسلام ورسوله .

المهم أننى أريد أن أسأل , وماذا عنا نحن المسلمين ؟ هل نحن فعلا نحترم أديان الآخرين وعقائدهم , أم أننا نريد فقط أن يحترمنا الآخرون , بينما نحن نسبهم ونشتم أديانهم وعقائدهم كل ليلة وصباح ؟ الواقع أننا فى الفضائيات , وفى المساجد ودور التعليم لا نكف عن التهجم على أصحاب الديانات الأخرى , ووصفهم بالكفر والفساد , كما أننا نحجز لهم مكانهم فى النار .
من الذى ينكر هذا الدعاء الأسبوعى فى صلاة الجمعة بأن يهلك الله أعداء الاسلام من اليهود والنصارى ويفرق شملهم ويشتت جمعهم ويجعل الدائرة عليهم ؟ ثم ألم نسمع عن الكاتب الكبير الدكتور محمد عمارة فى مصر الذى هاجم المسيحية قبل عامين , ولم يتعرض له أحد ؟ ثم إننا نعلم جميعا بهذا الحديث الذى أدلى به الدكتور سليم العوا لقناة الجزيرة متهما المسيحيين المصريين بتكديس الأسلحة فى الكنائس , وكان هذا التصريح قبيل تفجير كنيسة القديسين ليلة عيد الميلا د عام 2011هذا التفجير الدموى الذى لم يعرف مرتكبوه حتى الآن , .
وسوف أذكر تجربة شخصية أدلل بها على ما ذهبت إليه , – فمنذ عدة سنوات كنت أمر على بعض مدارس الإسكندرية لتقويم طابور الصباح , وفى إحدى المدارس وأثناء البرنامج الإذاعى المدرسى قرأ أحد المدرسين الآية التالية ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو فى الآخرة من الخاسرين ) , وبعد انصراف الطلاب نبهت المدرس إلى أن هذه الآية تجرح مشاعر المسيحيين , من مدرسين وطلاب , وتكدر الصفو بين أسرة المدرسة , فرد على بحدة بأن هذا ليس كلامه بل كلام الله , ولما حاولت أن أخبره بأن فى القرآن كثيرا من الآيات الأخرى التى تحض على مكارم الأخلاق وتدعو للمحبة والتسامح , وأن القرآن لا يصح أن يختصر فى آية واحدة نزلت فى سياق معين , لما حاولت ذلك قال لى إننى لا يصح أن أعترض على قراءة أية آية من القرآن , لأن دين الدولة هو الإسلام بنص الدستور . واحتد النقاش وأريد أن أقرر أن معظم المدرسن تبنوا رأى زميلهم , ولم أشأ أنا تصعيد الموضوع للقيادات التعليمية ثقة منى بأننى فى النهاية سوف أخسر القضية .
أريد أن أقول أنه من الواجب علينا أن نرى الخشبة فى عيوننا قبل أن نبحث عن القشة فى عيون الآخرين , وهناك ملاحظة أخرى وهى أن الإسلاميين يتحدثون دائما عن كوننا نحترم الديانات الأخرى لأننا نعترف بنبوة موسى وعيسى , ويتجاهل هؤلاء حقيقة أن معنى احترام دين الآخر أن تحترمه كما يعتقده هو لا كما تحدده أنت وفق عقيدتك , إذ ليس من احترام الدين الآخر أن تتهمه بأنه محرف وأن أتباعه فاسدو العقيدة , وهذا يحدث دائما فى خطبنا أيام الجمعة .
ولا يفوتنى أن أتحدث عن هذه الدماء المسفوكة فى كثير من البقاع باسم الدفاع عن الإسلام , وهنا يتكرر قول البعض بأن هؤلاء لا يمثلون الإسلام , ولكن علينا أن نعترف بأنهم نتاج خطاب إسلامى يروج له عدد كبير من متطرفى الفكر الذين هم فى حاجة إلى من يتصدى لهم باسم الأسلام قبل مواجهة من انخدعوا بخطابهم بالأسلحة فى الجبال والصحارى . , والآن سأفترض أن الجمعية العامة للأمم المتحدة تبنت مشروعا بتجريم الإساءة إلى الأديان وتم إقرار هذا المشروع , فهل سيطبق فقط على من يسىء إلى ديننا فى الدول الغربية , ام ستكون هناك مراقبة وملاحقة لمدمنى الساءة فى مساجدنا وفضائياتنا ومدارسنا ؟ .
إننى أريد فقط أن أكشف هذا التناقض الفصامى فى أفكارنا , وأتمنى لو يتبنى الأزهر الدعوة إلى ميثاق دينى إسلامى يركز على ما فى الإسلام من مكارم الأخلاق وفضائل القيم , ويترك الآخرين لحساب خالقهم حتى تكون لنا بعض المصداقية حين نطالب الآخرين باحترام عقيدتنا ومبادئ ديننا

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

أسئلة الشعب الى الرئيس مرسى oct.,1,2012

أسئلة الشعب الى الرئيس مرسى

بقلم دكتور سيتى شنوده

السيد الرئيس / محمد مرسى
تحية طيبة وبعد

أطرح على سيادتكم بعض الأسئلة التى تجول فى خاطر الشعب المصرى :

1 – وعدت سيادتك الشعب المصرى فور تولى الرئاسة فى 30/6/2012 بحل 64 مشكلة من مشاكل الشعب فى خلال المائة يوم الأولى من تولى الرئاسة للتخفيف من آلام ومعاناة الشعب المصرى المطحون .. ولكن قاربت هذة المدة – التى حددتها انت – على الإنتهاء ولم يتم تنفيذ أى وعد منها خاصة فيما يتعلق بالأمن والخبز والنظافة والمرور والكهرباء والبنزين و السولار .. سوى منح مكافآت وحوافز وترقيات لرجال الشرطة , الى جانب بعض الخطب عن النظافة .. بل تفاقمت الأوضاع الى الأسوأ بطريقة لم يشاهدها الشعب المصرى من قبل , خاصة من حيث ارتفاع الأسعار الشديد والنقص الحاد فى البنزين والسولار والبوتاجاز .. الى جانب تفشى الفوضى وإنهيار الحالة الأمنية , التى يُراد لها الإستمرار لإلهاء الناس عما يحدث فى مصر, ولتكون اقصى تطلعات الإنسان المصرى ان يحصل على طعامه , وأن لا يتم قتله وقتل افراد اسرته ..!!؟؟

2 – وعدت سيادتك فور توليك الرئاسة بالقصاص لدماء اكثر من 2000 من شهداء الثورة الذين صعدت جماعة الإخوان المسلمين على ارواحهم ودمائهم الى حكم مصر .. ولكن حتى اليوم لم يتم معاقبة قاتل واحد او مسئول واحد .. بل قمت سيادتك بمنحهم الأوسمة والنياشين والمكافآت والمناصب الهامة ..!!؟؟ فهل ما حدث مع هؤلاء القتلة الذين قتلوا شباب الثورة بالرصاص والغازات السامة والضرب حتى الموت , الى جانب السحل والتعذيب وهتك العرض – و المسجلة جرائمهم بالصوت والصورة – هو التنفيذ الحرفى لوعد السيد محمود غزلان المتحدث الرسمى بأسم جماعة الإخوان المسلمين الذى صرح بموافقة الجماعة على الخروج الآمن ومنح الحصانة لهم وعدم محاكمتهم على دماء الشهداء مقابل منح اهالى الشهداء الدية ..!!؟؟ ( جريدة الأهرام وجريدة البديل فى 3/1/2012 – وموقع إخوان . نت ” الملتقى ” فى 31/12/2011 ) .

3- نشرت جريدة المصرى اليوم الصادرة فى 11/5/2009 وكذلك جريدة القدس الصادرة فى 12/5/2009 حديث خطير للأستاذ احمد رائف القيادى السابق فى جماعة الإخوان المسلمين – والذى تم اعتقالة ضمن تنظيم جماعة الإخوان المسلمين عام 1965 – و الذى ذكر فيه بالحرف : { .. ان التنظيم السرى ( الميليشيات العسكرية ) لجماعة الإخوان المسلمين مازال موجوداً حتى هذه اللحظة التى نحياها … و يتكون هذا التنظيم الحالى من خمسة قيادات إخوانية هم الدكتور محمود عزت , والدكتور محمود غزلان، والدكتور محمد بديع , والدكتور محمد مرسى، والدكتور محمد حبيب }..!!؟؟
فهل سيادتك كنت أحد قادة التنظيم السرى ( الميليشيات العسكرية ) لجماعة الإخوان المسلمين كما ذكر القيادى الإخوانى .. وهل سيادتك مازلت فى هذا المنصب أم استقلت منه بعد فوزك بمنصب رئيس الجمهورية .. !!؟؟؟ وهل الدكتور محمد بديع مرشد جماعة الإخوان المسلمين ووالدكتور محمود غزلان المتحدث الرسمى باسم الجماعة والدكتور محمود عزت القيادى فى الجماعة ما زالوا يشغلون هذه المناصب والمواقع التى تمثل خطورة شديدة على الأمن القومى المصرى وعلى كل المصريين ..!!؟؟

واذا كان هذا الخبر الخطير غير صحيح فهل قمت سيادتك وبقية قيادات جماعة الإخوان المسلمين بنفيه , ومقاضاة الجرائد التى نشرت الخبر والأستاذ أحمد رائف القيادى السابق فى جماعة الإخوان المسلمين الذى أدلى بهذه المعلومات الخطيرة ..!!؟؟؟
وهل لا يزال النظام السرى ( الميليشيات العسكرية ) لجماعة الإخوان المسلمين موجود فعلاً كما صرح أحمد رائف , وهو ما يدعمة اعتراف السيد محمد مهدى عاكف المرشد السابق للجماعة عن استعداد الجماعة لإرسال 10 آلاف مقاتل على أعلى مستويات التدريب العسكرى {.. لا يقلون مهارة وتدريباً واستعداداً للقتال عن مقاتلى حزب الله }– كما قال عاكف بالحرف – وذلك للقتال الى جانب حزب الله فى جنوب لبنان ( العربية . نت فى 3/8/2006 و جريدة الشرق الوسط فى 10/8/2006 )
وهو ما يؤكدة ايضاً الأستاذ ثروت الخرباوى القيادى السابق فى جماعة الإخوان المسلمين الذى أعلن عن وجود النظام العسكرى السرى للجماعة حتى الآن , وان السيد خيرت الشاطر هو المشرف على هذا النظام .. كما اعلن فى حديثه لبرنامج ” مصر فى اسبوع ” الذى يذاع على قناة ” اون تى فى ” يوم 14/4/2012 ان المرشد السابق السيد محمد مهدى عاكف قد أعلن عن استعداده لإرسال 10 آلاف مقاتل الى جنوب لبنان , وان الدكتور عصام العريان القيادى بجماعة الإخوان المسلمين اعلن – بعد تصريحات عاكف بعدة ايام – عبر تلفزيون المنار المملوك لحزب الله ان جماعة الإخوان المسلمين تمتلك 100 ألف مقاتل إخوانى تلقوا تدريبات عسكرية رفيعة المستوى ومستعدون للدخول فى الحرب ..!!؟؟؟؟؟

4-وعدت سيادتك الشعب المصرى , كما وعدت جماعة الإخوان المسلمين قبل الإنتخابات الرئاسية – كجزء من التعهدات الإنتخابية للفوز بالرئاسة – بتنفيذ ” مشروع النهضة الإخوانى ” الذى يؤكد قدرة جماعة الإخوان على ادارة وحكم دولة كبيرة مثل مصر , و الذى يتضمن – كما اعلنت الجماعة وقتها – 100 مشروع قومى ضخم تفوق تكلفة كل منها المليار دولار لحل كل مشاكل الشعب المصرى ( جريدة المصرى اليوم فى 17/4/2012 و 26/4/2012 ) , الى جانب توفير 200 مليار دولار لتحويل مصر الى جنة الله على الأرض .. ولكننا لم نشاهد حتى اليوم إلا القروض ” الربوية ” التى ستكبل الشعب المصرى بالديون لاجيال قادمة .. و كانت الصدمة الكبرى حين اعلن السيد خيرت الشاطر النائب الأول لمرشد جماعة الإخوان المسلمين – وبعد وصول الجماعة الى حكم مصر – عن عدم وجود ما يسمى بمشروع النهضة على الإطلاق (جريدة الدستور الأصلى وجريدة الشروق فى 29/8/2012 – ) ..!!؟؟؟؟ فهل يوجد تفسير مقنع او غير مقنع لهذه الأمور التى لم نشاهد او نسمع مثيلاً لها من قبل ..!!؟؟؟

5 – قام السيد احمد عبدالله الشهير بأبو إسلام بحرق الإنجيل المقدس والتهديد بالتبول عليه علناً وامام شاشات التلفزيون يوم 11/9/2012 .. ولكننا لم نرى او نسمع من سيادتك أى استنكار او رفض لهذا العمل الدنئ .. فهل سكوت سيادتك هو موافقة وتشجيع على مثل هذه الجرائم ضد الأقباط المسيحيين ..!!؟؟؟؟؟ وقد سبق وتقدمت للنائب العام ببلاغ رسمى موثق ضد أحمد عبدالله ( أبو إسلام ) وآخرين برقم 5275 (عرائض النائب العام) بتاريخ 17/3/2008 لقيامهم بإزدراء الدين المسيحى وتكفير المسيحيين والحض على قتلهم وإستحلال دمائهم واعراضهم واموالهم , ولكن تم حفظ البلاغ بإدعاء ان هذه الأقوال تدخل ضمن حرية التعبير المنصوص عليها فى الدستور ..!!؟؟؟؟ فهل قانون إزدراء الأديان يطبق ضد المسيحيين فقط ..!!؟؟؟؟ وهل ما يحدث للأقباط المسيحيين فى مصرمن إضطهاد ممنهج منذ حكم السادات وحتى الآن , و قتلهم ونهب وحرق كنائسهم ومنازلهم وتهجيرهم قسرياً هو التنفيذ الحرفى لخطة ” تفتيت الأقباط ” التى أعدتها جماعة الإخوان المسلمين ضمن ” خطة التمكين ” للإستيلاء على الحكم فى مصر , و التى تم ضبطها عام 1992 – فى القضية المعروفة باسم شركة سلسبيل – بخط السيد خيرت الشاطر النائب الأول لمرشد جماعة الإخوان المسلمين ..!!؟؟؟؟وهل تلفيق تهم إزدراء الأديان للأقباط – بكلام مرسل وبدون اى دليل – هو جزء من” خطة تفتيت الأقباط ” لدفعهم لدفع الجزية او التحول الى الإسلام او القتل ..!!؟؟؟؟؟
وهل توافق سيادتك وتشجع على التهجير القسرى للاقباط – استمراراً ً للإضطهاد الممنهج ضد الأقباط و تطبيقاً لخطة تفتيت الأقباط الإخوانية – كما حدث فى رفح من عدة ايام , وكما حدث من قبل فى دهشور والعمرانية , دون أى تدخل من سيادتك , بل وسط سكوت و تآمر وتشجيع كل اجهزة الدولة ..!!؟؟؟ وهل هناك خطة لجماعة الإخوان المسلمين لإشعال حرب أهلية بين المسلمين والأقباط المسيحيين , وبين المسلمين والمسلمين , وهو ما شاهدناه جلياً فى تحريض التلفزيون المصرى الرسمى ضد الأقباط فى مذبحة ماسبيرو يوم 9/10/2011 , والتحريض الرسمى ضد الشعب المصرى بعد مذبحة استاد بورسعيد يوم 1/2/2012 ..!!؟؟؟؟
ومتى سيتم التحقيق فى مذبحة كنيسة القديسين بالأسكندرية التى تم تفجيرها يوم 1/1/2011 , ومذبحة ماسبيرو يوم 9/10/2011 التى تم فيها دهس الأقباط بمدرعات الجيش عمداً ..!!؟؟ ومتى سيتم عقاب القتله والمحرضين والمخططين والذين اصدروا الأوامر بقتل ودهس وإصابة المئات من الأقباط المسيحيين فى مصر ..!!؟؟ وهل السكوت عن هذه الجرائم والمذابح والتكتم عليها وحماية مرتكبيها حتى اليوم , هو دليل قاطع على مشاركة جماعة الإخوان المسلمين الحاكمة – مع اجهزة اخرى – فى ارتكاب هذة المذابح وغيرها من الجرائم التى تُصنف دولياً ضمن الجرائم ضد الإنسانية ..!!؟؟؟

6 – لماذا تم إثارة موضوع الفيلم المسئ للرسول فى هذا التوقيت بالتحديد .. بالرغم من ان الفيلم منشور ومذاع من أكثر من ثلاثة اشهر ..!!؟؟ و هل الهدف من إختيار هذا التوقيت هو إلهاء الشعب المصرى عن تمرير ” الدستور الإخوانى ” و عن ” أخونة ” الدوله وعن كل ما تفعله جماعة الإخوان المسلمين بمصر وبالمصريين ..!!؟؟؟؟

7 – لماذا قمت بالإفراج عن مئات من الإرهابيين – المحكوم على الكثير منهم بالإعدام والاشغال الشاقة المؤبدة – و الذين عاثوا فى الأرض فساداً وقتلوا وأصابوا الآلاف من المصريين – المسلمين والمسيحيين – و السياح والاجانب و رجال الشرطة ..ومنهم قتلة شهيد الكلمة الدكتور / فرج فودة , وشهيد الواجب اللواء / محمد عبد اللطيف الشيمى مساعد مدير أمن أسيوط السابق .. !!؟؟؟ ولماذا استقبلت مصر المئات من كبار الإرهابيين الذين عادوا من الخارج فى الشهور الأخيرة – ومنهم محمد ابراهيم مكاوى (سيف العدل ) القائد العسكرى لتنظيم القاعدة الإرهابى – ورفع أسمائهم من قوائم ترقب الوصول وإلغاء كل احكام الإعدام والأشغال الشاقة التى صدرت ضدهم ..!!؟؟؟ وهل الإفراج عن الإرهابيين من الجماعة الإسلامية وتنظيم الجهاد وتنظيم القاعدة وعودتهم ” المباركة ” الى مصر يثبت بما لا يدع مجالاً للشك بان هذه التنظيمات الإرهابية كانت – وما زالت – هى الذراع العسكرى لجماعة الإخوان المسلمين .. وان الجماعة قامت بعد وصولها الى الحكم بالإفراج عن ” رجالها ” الذين مهدوا لها الطريق طوال أكثر من 30 عاماً للوصول الى الحكم ..!!؟؟؟ بل تم مكافاة هؤلاء القتلة و الإرهابيين واللصوص , وتكريمهم وتحويلهم الى ” شخصيات عامة ” ورجال دولة وزعماء سياسيين واصحاب أحزاب , يشار لهم بالبنان فى الصحف والقنوات الفضائية الرسمية ..!!؟؟؟؟ ومتى سيتم الإفراج عن شباب وضباط الثورة المحبوسين والمعتقلين والمخطوفين والذين صعدت جماعة الإخوان المسلمين على أكتافهم ودمائهم وحريتهم الى حكم مصر ..!!؟؟؟ ومتى ستتكفل الدولة بعلاج حقيقى وإنسانى لمصابى الثورة الذين يعانوا حتى اليوم من إصاباتهم العضوية والنفسية – ..!!؟؟؟

8 – لماذا تم التكتم على التحقيقات والبلاغات العديدة التى تم تقديمها ضد قيادات جماعة الإخوان المسلمين والسيد / أحمد بن ناصر بن جاسم آل ثان رئيس المخابرات الحربية لدولة قطر , الذى قام بزيارة سرية الى مصر وهويحمل حقائب تحوى الملايين من الدولارات- بعد أعلان نتيجة الجولة الأولى من الإنتخابات الرئاسية فى مصر- ولقاءه بقيادات جماعة الإخوان المسلمين ” للترتيب والتخطيط ” لجولة الإعادة فى الإنتخابات الرئاسية ..وهو ما يعتبر تدخل سافر من دولة اجنبية فى الشئون الداخلية لمصر .. !!؟؟؟؟ ومن الغريب ان الذى كشف عن هذه الزيارة السرية هو موظف صغير فى جمارك مطار القاهرة أصر على تفتيش حقائب المسئول القطرى ..!!؟؟ ولكن لماذا لم يتم التحقيق مع رئيس المخابرات الحربية المصرى وقتها اللواء / عبد الفتاح السيسى الذى وافق على الزيارة وعلى دخول حقائب المسئول القطرى المحملة بالملايين من الدولارات , وعلى زيارة هذا المسئول القطرى لقيادات الإخوان المسلمين فى مصر , بل تم ترقية السيسى الى رتبة فريق أول وتعيينه وزيراً للدفاع بعد هذه الزيارة ” الموفقة ” و ” الناجحة ” للمسئول القطرى الكبير ..!!؟؟؟؟؟( جريدة الأهرام فى 28/5/2012 وفى 3/6/2012 – جريدة المصرى اليوم وجريدة الدستور فى 28/5/2012 – جريدة صدى البلد فى 2/6/2012 ) .

9 – لماذا قمت سيادتك بالإفراج عن مهربى الأسلحة الثقيلة الى سيناء الذين تم ضبطهم أخيراً وهم يهربون الآلاف من الصواريخ أرض – أرض العابرة للمدن , والصواريخ المضادة للدبابات , وقذائف آر بى جى , والأسلحة الأوتوماتيكية بأنواع وكميات لم تحدث فى تاريخ مصر من قبل ..!!؟؟؟ وقالت جريدة التحرير الصادرة يوم 28/8/2012 بالحرف : {{ .. قرار العفو الذى أصدره الرئيس مرسى كان فى غاية الخطورة، وشمل الإفراج عن 16 سجينًا ألقى القبض عليهم ما بين عامى 2010 و2012، بتهمة تهريب الأسلحة الثقيلة من ليبيا إلى سيناء، وجاء الإفراج عنهم أول أيام عيد الفطر المبارك وفقًا للقرار 122 لسنة 2012 الذى أصدره رئيس الجمهورية وشمل 56 سجينًا …. والغريب أن الرئيس مرسى، ومن خلال مؤسسة الرئاسة، أرسل تلك الأسماء مباشرة إلى مصلحة السجون دون عرضها على اللجان المشكّلة من وزارة الداخلية لفحصها ومراجعة شروط العفو من عدمه ….}} ..!!؟؟؟؟؟؟؟

10– ماذا يحدث فى سيناء ..!!؟؟؟؟ كل الدلائل والشواهد التى تحدث على ارض سيناء تؤكد تنفيذ جماعة الإخوان المسلمين لخطة تحويل سيناء الى ” إمارة سيناء الإرهابية ” ومدها بكميات هائلة من الأسلحة الثقيلة لإنشاء جيش موازى للجيش المصرى .. تمهيداً لضمها الى غزة- الواقعة تحت حكم جماعة حماس ” الإخوانية ” – وتوطين مليون فلسطينى فى سيناء .. وذلك تنفيذاً ً للمخطط الإسرائيلى الأمريكى لإنهاء القضية الفلسطينية الى الأبد .. وإنهاء كل مشاكل اسرائيل فى المنطقة ..!!؟؟؟؟ ولكن لماذا تم تجميد عمل مكتب المخابرات العامة فى رفح قبل مذبحة رفح التى تم فيها قتل 16 من ضباط وجنود الجيش والشرطة المصرية ( جريدة الوطن فى 7/8/2012 ) والتى تم بعدها إقالة كبار قيادات الجيش المصرى ومدير المخابرات العامة المصرية .. وهى المذبحة التى لم يستفيد منها إلا جماعة الإخوان المسلمين لتنفيذ خطة ” أخونة الدولة ” وتعيين قيادات موالية بالكامل لجماعة الإخوان المسلمين ..!!؟؟؟؟؟؟

وتفضلوا بقبول التحية والإحترام

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

ومن الذى أحرق كنائس ومنازل الأقباط فى محافظات مصر المختلفة

اذا كان الموساد والإستعمار العالمى هم من قاموا بتهجير الأقباط من رفح
فمن الذى قام بتهجيرهم من دهشور والعمرانية
ومن الذى أحرق كنائس ومنازل الأقباط فى محافظات مصر المختلفة
ومن الذى نفذ مذبحة الكشح ونجع حمادى والزاوية الحمراء وغيرها من مذابح الأقباط طوال 40 عام
ومن الذى دهس الأقباط بالمدرعات فى ماسبيرو
ومن الذى فجر كنيسة القديسيين بالأسكندرية
ومن الذى احرق الانجيل علناً امام كاميرات التلفزيون
ومن الذى اصدر احكام البراءة على كل قتلة الأقباط فى الأربعين عاماً الماضية
وماذا فعلت وتفعل الجماعات الإسلامية فى الأقباط بموافقة ومساندة الحكومات المتعاقبة من السادات و حتى الحكم اللإخوانى
ومن الذى يكفر الأقباط ويستحل دمائهم و اعراضهم و أموالهم
فى الجرائد والقنوات الفضائية المصرية وفى ميكروفونات المساجد طوال الليل والنهار
ام انها محاوله للدفاع عن الحكم الإخوانى لمصر وتشتيت الأنظار وصرفها عن المتهم الحقيقى وعما يحدث للأقباط فى مصر
من إضطهاد منهجى تقف وراءة الدولة بكل اجهزتها ..!!؟؟؟؟؟؟؟

د / سيتى شنوده
30/9/2012

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارة, مواقع صديقةComments (0)

كيف تلعب الأحداث بالكلمات

كيف تلعب الأحداث بالكلمات
د عصام عبدالله

ما قاله الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” تحت سقف الأمم المتحدة في دورتها 67 “قول حق إلا قليلا”: “ما يحدث في تونس وليبيا ومصر ليس ديمقراطية، وعليكم أن تكفوا عن التمثيل، فأنتم تدفعونهم للوراء بعيدا”. هذا الكلام لا يخرج عن إطار “تجاذبات ميزان القوي العالمية” ولا يمكن إعتباره الأكثر “صدقا” أو حرصا علي (مصلحة العرب) في الثورة والتحول نحو الديمقراطية، روسيا الناهضة بسرعة الصاروخ، دولة كبري لها “مصالح” وليست “مؤسسة خيرية”، فالشعب السوري يقتل بالسلاح الروسي و” الفيتو ” الروسي – الصيني أيضا.

“بوتين” أراد أمام المحفل الدولي “تثبيت” ما سبق وقاله العجوز (أبو لسان فالت) ” هنري كيسنجر ” مستشار الأمن القومي الأمريكي ووزير الخارجية الأشهر في مرحلة الحرب الباردة، متحديا روسيا والصين: “نعم، نحن وراء الثورات في تونس ومصر وليبيا، ليس من أجل عيون العرب وإنما بسبب ” سوريا “، ساحة الحرب العالمية الثالثة “الباردة” التي ستسخن بعد شهور”.
ما لم يذكره “بوتين” ولا “كيسنجر” هو أن حركة الأحداث في الشرق الأوسط تعيد صياغة موازين القوي في العالم بالمثل. أن هذا ما يخشاه الأمريكيون كما يخشاه الروس والصينيون بالمثل، وهو ما يفسر حالة الفوضى العالمية وعدم اليقين الدولي التي زادت في العامين الأخيرين 2011 – 2012 إلى حد الإنذار بفوضى عارمة. القوي العظمي تخشي الفوضى بينما تراهن القوي الإقليمية على هذه الفوضى لإرباك الأقوياء على أمل تحقيق مكاسب من التغييرات التي تموج بها المنطقة.
اللافت للنظر أن التحول نحو نظام عالمي ظهر في المسافة الفاصلة بين إعلان الرئيس الروسي بوتين في مطلع هذا العام 2012 عن أفول نجم القطب الواحد، وإعلان الرئيس أوباما في مطلع نفس العام 2012: أن استراتيجية أمريكا الجديدة يجب أن تبقى في حالة حذر في (سوريا). “بوتين” حذر البيت الابيض قائلا: “ان روسيا سوف تستخدم القوة في تصديها لأي تدخل عسكري خارج القانون، يمكن أن يقدم عليه حلف شمال الأطلنطي “الناتو في سوريا “، وهنا (مكمن الأزمة المركبة في سوريا) والتي تعني أن وجه العالم قد تغير: أفول عالم القطب الواحد ودخولنا عالم متعدد الأقطاب (الولايات المتحدة والصين وروسيا وربما الهند)، وأن حل هذه الأزمة في سوريا لن يتم التوصل إليه إلا بعد بلورة النظام العالمي الجديد و(رضا) كل طرف بمكانته الجديدة.
لم أتوقف كثيرا أمام “تصريحات أوباما” عن “الأقباط” و”اليهود” و”الشيعة” في كلمته أمام الأمم المتحدة، فقد صمت “دهرا” ونطق “مكرا” وهو يلعب بهذه الأوراق لأسباب انتخابية لا أكثر. “اضطهاد الأقباط” بعد 25 يناير 2011 (بالمستندات والصور وأشرطة الفيديو) فاق كل الأرقام المسجلة علي امتداد القرن العشرين كله، ووصل إلي حد الإبادة والتهجير الجماعي (وآخرها ما حدث في ” رفح ” للأسر القبطية) بعد ساعات قليلة من كلمتي الرئيس الأمريكي أوباما والرئيس المصري محمد مرسي أمام الأمم المتحدة، التي أدان فيها (الأول) اضطهاد الأقباط وأنكر فيها (الثاني) هذا الاضطهاد.
لذلك لن ننخدع بعبارات “أوباما” الاستهلاكية بعد أن تم الكشف مؤخرا علي لسان الوسيط “جيمي كارتر” رئيس الولايات المتحدة السابق عن (التفاهمات الموثقة) بين أمريكا والإخوان .. فهؤلاء هم الأمريكان (ورثة بريطانيا العظمي) في الشرق الأوسط: في البداية ينشئوهم (الإخوان المسلمين – حماس والقاعدة) ثم يمولوهم ثم يدعموهم للوصول للحكم ثم يتركوهم يمارسون عنصريتهم وتطرفهم ثم يتهموهم بإضطهاد الأقليات ثم يجدون المبرر القوي لغزو بلادنا حماية للأقليات والشعوب (بالقانون) وليس خارج القانون.. كما يحذر “بوتين”!
المفارقة هنا أن مظاهرات أقباط المهجر أمام الأمم المتحدة بنيويورك (يوم 26 سبتمبر الجاري) كانت تقف جنبا إلي جنب مع المعارضة الإيرانية و”مجاهدي خلق”، تري: هل المخاوف والمعاناة من الثيوقراطية و”الفاشية الدينية” الإيرانية والإخوانية هو السبب؟ لماذا أصبحت الثورة في مصر عام 2011 – وبقدرة قادر – كأنها امتداد للثورة الإسلامية في إيران عام 1979؟ هل حسم الإخوان المسلمون اختيارهم بالفعل ما بين تركيا وباكستان وإيران، لصالح الخومينية والمرشد الأعلي؟ .. هل وجود تنظيم القاعدة والحرس الثوري في “سيناء” هو التجلي الأبرز للتعاون والتنسيق بين الفاشيتين الدينيتين (عسكريا) عبر “أنفاق غزة”؟ ان قتل أهلنا من “البدو” وجنودنا في “رفح” (قبل الإفطار في رمضان الماضي) ثم التهجير الجماعي (للمسيحيين) المصريين من (نفس المدينة الحدودية) قبل أيام .. أكبر (وأخطر) من كل “الكلمات”!
dressamabdalla@yahoo.com

Posted in "تجديد العمل القبطى", Miscellaneous, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

نفـحـــات سـيــاسيــة

نفـحـــات سيـــاسيــــة ,,,,,

() الـبـرهـامي الإرهــابــي ,, مـن أعــطـي لــه الـفـرصــة للـكــلام ,, إلا إعــلام صـفـيـق إخـوانـجـي ,, حـتـي يـنـشـر سـمـومــه و مـا يـحـتـويـه قـلـبـه مـن حـقـد و كـراهـيـة لـلـغـيـر ,, مـُـعــلـنـــآ إنـه يـحـقـق صـمـيـم الإسـلام و يـنـصـر رسـول الإسـلام و بـعـديـن اللــه ,,,
أتـمـنـي أشـوفـك و إنـت بـتـشـرب بــول الـبـعـيـر , وبــول واحــد ســـت تـكــون حـامـل
و تــكـون حـولــة ,,
و بـتـجـوز بـنـتــك ذات الـتـسـع سـنـوات لــرجــل يـكـبـرهـا بـخـمـسـيـن عـامــآ ,, عــمـلآ بالسـُــنـة الصحيحة المأخـوذة عـن رســولك ,,, في اللـحــظــة دي سـوف أؤمــن إنك رجــل اللــه و تتــكلـم بلـسـانــه كما يـحلـو لك ,, و مــش بـعـيــد آجــي أفــرق شــربــات الـعــروســـة الـصـغـنــونـــة يــوم فــرحـهــا ,, أمـا مـاتـقـولـه و تـنـســبــه إلــي اللـــه ,,, عـــار عـلـيـك لإنــك أصــلآ لاتـســـاوي تـمــن جــزمــة قـديـمــة ,, و الـغـلــطـة هــي غـلــطـــة مــن أعـطـاك الـفــرصـة لـلــظـهـور و الكـــلام ,,, و عـلــي فــكرة يـا بــورهـــامي ,, أنــا عــاذرك عـشـــان خــوفــك مـن الأقـبــاط ,, كـلـكـم خـايـفـيـيــن مـن الأقـبـــاط ,, و مش عارف لـيـــه ..
() بــكـار يـاعــيـني بـــدأ مـشـروع الـنـهـضــة لـوحــده ,, إتـجــوز كـيـس زبـالـــة ,,, و بـعـديـن أكتشفوا عِـمالـتـه مع أمن الـدولــــة ….!!!! سبحان اللــه ,,, طـيـب هـل أمــن الــدولـة الإخوانجي و اللا أمــن دولــة الـفـلول ؟؟ و إزاي مـسـتـشــار الـرئـيـس يـأمــن عـلــي بـنــتــه مـع عـمـيـل أمــن دولـــة ..

() مــــورســـي ,,,, الـعـِــــررررة ,, و الـعــريـــررر و الــعـــروررررة و إللـي بـيـعـررونـــا , و أنــا و إنـــت ,,, صــورك ماليــة جرايد أوروبــا و العالم الـغـربـي كـلــه يـا مـقــروص فـي لـبــالـيـبــك ,,, الـحـركــة الـوسـخــة دي إلـلـي إنــت عملـتــهــا كانت رسالة للـعــالــم كـلــه ,,, إنـنــا عـنــدنــا أزمــة و مـشــكـلـة كـبـيــرة فــي مـيــاه الـنـيـــل ,,
و مـشـكلــة كـبـيـرة بـرضــه فـي الـكـهـربـــاء ,, عـشــان كـده يـاعــيـني ,, عـنــده وقــت يـصـلـلــي و مـاعـنـدوش وقــت يـسـتــحـمـــي …!!!
() تـهـجــيـر الأقــبــــاط ,,, مـا بـيـن الـحـقـيـقـــة و الــكــذب ,,,
أنــا مــصــدق جــرايــــد الإخــــوان ,, بـمــعـنــي أنــا مــصــدق كــذبـهــم لإنــهـم كــذابـيــن فـعـــلآ , لــذلـك أنــا مـش مـنــدهــش ,,,
طـيــب كـــام مــرة حــصــل تـهـجــيــر للأقـبـــاط ؟؟؟
كـــام مــرة إتـكـلـم عـلـيـهــم مــرســي الـعـِــرة ؟؟
أبـشـــروا يــا إخــــوة ,,, مــرســي الـعــِــرة مــش هـا يـتـكـلــم عـن الـمـشـكلــة أصـــلآ ,,
لإنــه مـش فــاضــي ,, بـيــدور عـلــي حــل لـلـمـشـكلــة بـتـاعــتــه و عـاوز يـقـنــع الـنــاس إنــه بـيـســتـحـمــي ,,, و هــا يـســيــب الـمــوضـــوع ده لـحـامــي حـِـمــي الأقـبــاط فــي مــصــر و الـرجـل الـمـنــاضـل الـمـنـاهـض للـمـعــونــة الأمــريـكـيــة ,, الـشــــــــــــــيـــــــــخ مـحـمـــد حـــــــــــــــــســـــان
() مــازال الـكــتــاتـنــي فـطــاطري الــبرلـمــان شــابـط فـي الـعـربيـــة و مـش عـاوز يسيــبـهـــا ,,, الـحـجـــة ,,, إنــه عـنـده مـشــاويــر كـتــيـرة , ثانـيـــآ الـمــرشــد و أولاد الـحــــلال قـالــوا لــه مش هـا يجــري حاجة لــو خـلـيـتــهــا مـعـــاك ,,
() الأقـبـــاط بـتــوعـنــا ,,, فـيـهــم الـغـــلابــة قــوي قــوي ,, و همــا دول السكينــة إلـلــي علي رقـبـتــنــا الـحـقـيـقــة ,,, يــاريـــت الـكـنـيـســة تـهــتــم بـيـهــم ,,, و تسيب السياسة لـبـتـوع الـسـيـاســة ,,,,,!!!!!
و فـيـهــم أصـحــاب الأبــواق الـعـالـيــة و الذين يخجل منهم الواحد بإنتمائهم للمسيحيــة ,,
و دول بـأقــول لــهــم …. إيــه رأيـكــم فـي مــوضــع تـهـجــيــر و تـطـفـيـش و إرهـــاب و طـــرد الأقــبـــاط ,, أرجـــو إن تـعـلـيـقـكــم لا يـنـحـصــر فــي قــولــكــم الشـهـيـر بــأن الأقـبــاط يـحــاولــون جــذب الإنتــبــاه لـقـضــاياهـم و إللــي حـصــل ده حـــالات فــرديــــة ,,, طــيــب ,, يــا مـلاعين ,,, مـمـكــن تِــعــدوا مـعــايــا كــام حــالــة فـرديـــة حصــلــت ؟؟ و كـــام أســرة فــي هـذه الـحــالات الـفــرديـــة ؟؟ إنــتــوا مــش أعـمـيـــاء الـنــظـــر … فـقــط …… إنــتــــوا أعـمـيـــاء الـقـلـــوب أيـضــــآ ,,,
لا بـــارك الـلـــه فـيـكـــم ….
و إلــي حلـقـــة قــــادمـــة مــن نفـحـــات سـيــاسيــة

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

سياسة الكنيسة من مبارك لمرسي

http://www.elaph.com/Web/opinion/2012/9/762235.html?entry=asdaa

GMT 8:03 2012 الإثنين 17 سبتمبر
سياسة الكنيسة من مبارك لمرسي
مدحت عويضة

كلنا يعرف ان مبارك بدأ عهده والبابا شنودة كان متحفظا عليه في دير الأنبا بيشوي. وكان قد خرج علينا أحد الأقباط في أحدي الفضائيات وحكي كيف أن مبارك أرغم البابا علي التوقيع علي شروط ظالمة ومجحفة حتي يسمح له بالعودة للمارسة عمله، منها أن لا يقيم البابا يوم الجمعة في القاهرة فكان البابا يذهب إلي الدير بعد إنتهاء اجتماع الاربعاء ولا يعود إليها إلا صباح يوم السبت، ومنها أيضا أن البابا لا يعارض قرار يتخذ من قبل النظام وأن يعمل علي تهدئة الأقباط في الداخل والخارج، الأمر الذي أثار دهشتنا جميعا، فقام الدكتور رأفت جندي رئيس تحرير الأهرام الجديد الكندية بالإلتقاء بالأنبا باسنتي اسقف حلوان وسأله عن صحة هذه المعلومات فأنكرها جميعا بل وكذبه وقام الدكتور رأفت بنشر كلام الانبا باسنتي في ذلك الوقت، ولكنني أردت ان ابحث عن الحقيقة فقمت بالإتصال بالرجل مصدر المعلومة فأكدها لي أنه كان ضمن مجموعة من الأقباط تتحاور مع مجموعة من رئاسة الجمهورية وكان في كل مرة يضع مبارك شروطه وكنا نذهب لقداسة البابا فكان يرفض ثم نعود مرة أخرى للبابا إلا أنه قبل في النهاية وقام بالتوقيع ووافق فسمح له مبارك بالعودة مرة أخري، سألته من كان معك في المجموعة التي كانت تتحاور بأسم الكنيسة ذكر لي مجموعة الأسماء منهم ممدوح رمزي المحامي القبطي الشهير الذي تربطني به علاقة شخصية وعندما قمت بزيارة مصر يناير 2010 كنت حريص علي مقابلة سيادته للتأكد من صدق هذا الكلام من عدمه، عرضت عليه الأمر وطلبت منه شهادة حق فأكد لي ممدوح رمزي حقيقة هذه الأمور وذكر لي أن أسامة الباز ومصطفي الفقي كانا ضمن الوفد الرئاسي الذي يفاوض قداسة البابا.

من هذا يتضح لنا سياسية الكنيسة تجاة النظام السابق وهو المهادنة من أجل الحفاظ علي أن يستمر قداسة البابا في كرسيه، فعمدت الكنيسة علي تهدئة الأقباط وأخماد غضبهم في كل المواقف، ولم تظهر الكنيسة أي اعتراض علي النظام سوي موقف الزواج الثاني الذي كان يعد مجرد القبول به هدم للعقيدة الأرثوذكسية من ناحية ومن ناحية أخري كان يعتبر أول تتدخل للدولة بطريقة مباشرة في العقيدة المسيحية حتي أن ذلك لم يحدث في أشد عصور الظلام.

في المهجر تعاونت الكنيسة مع السفارات المصرية في الخارج للعمل علي إضعاف حركة أقباط المهجر بل وأقولها لقد تولت الكنيسة مسئولية هدم الحركات القبطية نيابة عن الدولة، فحاربت النشطاء ومنعت الناس من الإشتراك في المنظمات والخروج في مظاهرات، ولقد أعترف لي أحد كهنة المهجر بعظمة لسانه أنه عندما ذهب وفد من الكهنة لمقابلة السفير المصري “ناصر شامل” سنة 2009 بكندا، لتقديم طلب بالعفو عن الكاهن المسجون “أبونا متاؤوس” فقام السفير بالرد عليهم بحدة ولهجة شديدة رد عليه أحد الكهنة وقال له، يا سيادة السفير أننا هنا نعمل لمصلحة مصر ففي كل مرة تخرج مظاهرات الغضب من اقباط كندا نعمل على تهدئة الأجواء فبدلا من ان يخرج عشرة الاف متظاهر بمجهودنا نحن يصل العدد لألف وبدل من ألف يصل العدد لمائة!

هذا اعتراف كاهن بدرجة قمص لي شخصيا والله علي ما أقول شهيد والحمد لله ابونا مازال حيا يرزق.
من ذلك يتضح دور الكنيسة في المهجر وعملها لصالح النظام ضد مصلحة الأقباط كشعب!!، ومحاولتها إضعاف حركة أقباط المهجر ارضائا للدولة وحماية للبابا من وجهة نظرهم، في حين يري كثير من الأقباط وانا منهم أن لو الكنيسة عملت علي تقوية حركة أقباط المهجر وتفعيل الدور السياسي للجالية في المهجر لكان هو الضمانة الحقيقية لحماية قداسة البابا وصيانة حقوق الاقباط في آن واحد الأمر الذي كان يمكن أن يمنع مذابح عديدة للأقباط أو يمنع ظاهرة خطف بنات الأقباط ويوقف الظلم المتكرر للأقباط.

ومع بداية عهد محمد مرسي وبعد ثورة يناير ونياحة قداسة البابا كنا نظن أن الامور ستتغير وأن الكنيسة في المهجر استوعبت الدرس في آن المراهنة على مهادنة النظام وإضعاف الحركة القبطية في المهجر كانت إختيارا خاطئا وأن السبيل الوحيد لحماية رموز الكنيسة والأقباط هو تقوية الحركة القبطية او علي الأقل عدم تعمد إضعافها، وآن الأنظمة في زوال والذي يبقي هو الشعوب فقط وهي أي الشعوب هي القوة والركيزة الحقيقية، لقد هادنت الكنيسة مبارك ولم تحصل علي شئ وهادنت المجلس العسكري ولم تحصل علي شئ سوي ضياع حقوق شعب الكنيسة، ولكن الكنيسة يبدوا انها مصرة علي عدم تعديل سياستها حتي مع الإخوان المسلمين.

فعند الإعلان عن زيارة مرسي لأمريكا طالبت الحركات القبطية بتنظيم مظاهرات للتنديد ورفض اللجنة التأسيسية للدستور ورفض تهميش الأقباط الذي ظهر في اختيار وزيرة في وزارة ديكورية فقط في التشكيل الحكومي، كذلك الإعلان عن رفض الأحكام القضائية التي صدرت ضد أقباط بعد تولي مرسي الحكم ومنهم اقباط أبو قرقاص، فردت الحكومة المصرية بإرسال رجال السفارة لمقابلة الكهنة ومحاولة إفشال هذه المظاهرات قبل أن تبدأ وعلي ما يبدو أن الكنيسة وافقت علي ذلك والدليل أنه لم يدعي ناشط سياسي قبطي واحد لتلك الإجتماعات التي حدثت في نيوجيرسي وواشنطن ونيويورك بأمريكا ومدينة مسيسوجا بكندا.

الغريب انه عند مطالبتنا بمعرفة مادار في هذه الإجتماعات اعتبروا مجرد سؤالنا هو قلة ادب وردت الكنائس علينا بمنتهي العنف وبإعلان الحرب علينا.
والآن أنا اوجه رسالتي للانبا باخميوس الرجل الحكيم وأسأله إلي متى تنتهج الكنيسة هذه السياسة ضد الأقباط وضد المدافعين عن الكنيسة وشعبها إلي متي هذا الظلم يا سيدنا القائم مقام؟ وهل هذا يرضيك علما أنني أعلم ان نيافتكم قمتم بالتنبيه مرارا وتكرارا علي أن الكنيسة لا تقوم بأي دور سياسي فهل هؤلاء يفعلون ما يحلوا لهم بدون الرجوع لنيافتك أم أنها تعليمات نيافتكم لهم؟

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

الكنيسة بين عهدي مبارك ومرسي

الكنيسة بين عهدي مبارك ومرسي
بقلم: مدحت عويضة
كلنا يعرف ان مبارك بدأ عهده والبابا شنودة كان متحفظا عليه في دير الأنبا بيشوي. وكان قد خرج علينا أحد الأقباط في أحدي الفضائيات وحكي كيف أن مبارك أرغم البابا علي التوقيع علي شروط ظالمة ومجحفة حتي يسمح له بالعودة للمارسة عمله، منها أن لا يقيم البابا يوم الجمعة في القاهرة فكان البابا يذهب إلي الدير بعد إنتهاء اجتماع الاربعاء ولا يعود إليها إلا صباح يوم السبت، ومنها أيضا أن البابا لا يعارض قرار يتخذ من قبل النظام وأن يعمل علي تهدئة الأقباط في الداخل والخارج، الأمر الذي أثار دهشتنا جميعا، فقام الدكتور رأفت جندي رئيس تحرير الأهرام الجديد الكندية بالإلتقاء بالأنبا باسنتي اسقف حلوان وسأله عن صحة هذه المعلومات فأنكرها جميعا بل وكذبه وقام الدكتور رأفت بنشر كلام الانبا باسنتي في ذلك الوقت، ولكنني أردت ان ابحث عن الحقيقة فقمت بالإتصال بالرجل مصدر المعلومة فأكدها لي أنه كان ضمن مجموعة من الأقباط تتحاور مع مجموعة من رئاسة الجمهورية وكان في كل مرة يضع مبارك شروطه وكنا نذهب لقداسة البابا فكان يرفض ثم نعود مرة أخري للبابا إلا أنه قبل في النهاية وقام بالتوقيع ووافق فسمح له مبارك بالعودة مرة أخري، سألته من كان معك في المجموعة التي كانت تتحاور بأسم الكنيسة ذكر لي مجموعة الأسماء منهم ممدوح رمزي المحامي القبطي الشهير الذي تربطني به علاقة شخصية وعندما قمت بزيارة مصر يناير 2010 كنت حريص علي مقابلة سيادته للتأكد من صدق هذا الكلام من عدمه، عرضت عليه الأمر وطلبت منه شهادة حق فأكد لي ممدوح رمزي حقيقة هذه الأمور وذكر لي أن أسامة الباز ومصطفي الفقي كانا ضمن الوفد الرئاسي الذي يفاوض قداسة البابا.
من هذا يتضح لنا سياسية الكنيسة تجاة النظام السابق وهو المهادنة من أجل الحفاظ علي أن يستمر قداسة البابا في كرسيه، فعمدت الكنيسة علي تهدئة الأقباط وأخماد غضبهم في كل المواقف، ولم تظهر الكنيسة أي اعتراض علي النظام سوي موقف الزواج الثاني الذي كان يعد مجرد القبول به هدم للعقيدة الأرثوذكسية من ناحية ومن ناحية أخري كان يعتبر أول تتدخل للدولة بطريقة مباشرة في العقيدة المسيحية حتي أن ذلك لم يحدث في أشد عصور الظلام.
في المهجر تعاونت الكنيسة مع السفارات المصرية في الخارج للعمل علي إضعاف حركة أقباط المهجر بل وأقولها لقد تولت الكنيسة مسئولية هدم الحركات القبطية نيابة عن الدولة، فحاربت النشطاء ومنعت الناس من الإشتراك في المنظمات والخروج في مظاهرات، ولقد أعترف لي أحد كهنة المهجر بعظمة لسانه أنه عندما ذهب وفد من الكهنة لمقابلة السفير المصري “ناصر شامل” سنة 2009 بكندا، لتقديم طلب بالعفو عن الكاهن المسجون “أبونا متاؤوس” فقام السفير بالرد عليهم بحدة ولهجة شديدة رد عليه أحد الكهنة وقال له، يا سيادة السفير أننا هنا نعمل لمصلحة مصر ففي كل مرة تخرج مظاهرات الغضب من اقباط كندا نعمل علي تهدئة الأجواء فبدلا من يخرج عشرة ألاف متظاهر بمجهودنا نحن يصل العدد لألف وبدل من ألف يصل العدد لمائة!!!.. هذا أعتراف كاهن بدرجة قمص لي شخصيا والله علي ما أقول شهيد والحمد لله ابونا مازال حي يرزق.
من ذلك يتضح دور الكنيسة في المهجر وعملها لصالح النظام ضد مصلحة الأقباط كشعب!!، ومحاولتها إضعاف حركة أقباط المهجر ارضائا للدولة وحماية للبابا من وجهة نظرهم، في حين يري كثير من الأقباط وانا منهم أن لو الكنيسة عملت علي تقوية حركة أقباط المهجر وتفعيل الدور السياسي للجالية في المهجر لكان هو الضمانة الحقيقية لحماية قداسة البابا وصيانة حقوق الاقباط في آن واحد الأمر الذي كان يمكن أن يمنع مذابح عديدة للأقباط أو يمنع ظاهرة خطف بنات الأقباط ويوقف الظلم المتكرر للأقباط.
ومع بداية عهد محمد مرسي وبعد ثورة يناير ونياحة قداسة البابا كنا نظن أن الامور ستتغير وأن الكنيسة في المهجر استوعبت الدرس في آن المراهنة علي مهادنة النظام وإضعاف الحركة القبطية في المهجر كانت إحتيار خاطئ وأن السبيل الوحيد لحماية رموز الكنيسة والأقباط هو تقوية الحركة القبطية او علي الأقل عدم تعمد إضعافها، وآن الأنظمة في زوال والذي يبقي هو الشعوب فقط وهي أي الشعوب هي القوة والركيزة الحقيقية، لقد هادنت الكنيسة مبارك ولم تحصل علي شئ وهادنت المجلس العسكري ولم تحصل علي شئ سوي ضياع حقوق شعب الكنيسة، ولكن الكنيسة يبدوا انها مصرة علي عدم تعديل سياستها حتي مع الإخوان المسلمين.
فعند الإعلان عن زيارة مرسي لأمريكا طالبت الحركات القبطية بتنظيم مظاهرات للتنديد ورفض اللجنة التأسيسة للدستور ورفض تهميش الأقباط الذي ظهر في اختيار وزيرة في وزارة ديكورية فقط في التشكيل الحكومي، كذلك الإعلان عن رفض الأحكام القضائية التي صدرت ضد أقباط بعد تولي مرسي الحكم ومنهم اقباط أبو قرقاص، فردت الحكومة المصرية بإرسال رجال السفارة لمقابلة الكهنة ومحاولة إفشال هذه المظاهرات قبل أن تبدأ وعلي ما يبدو أن الكنيسة وافقت علي ذلك والدليل أنه لم يدعي ناشط سياسي قبطي واحد لتلك الإجتماعات التي حدثت في نيوجيرسي وواشنطن ونيويورك بأمريكا ومدينة مسيسوجا بكندا.
الغريب انه عند مطالبتنا بمعرفة مادار في هذه الإجتماعات اعتبروا مجرد سؤالنا هو قلة ادب وردت الكنائس علينا بمنتهي العنف وبإعلان الحرب علينا، ولقد تعرضت شخصيا لحرب قذرة بل قل انها حقيرة وان كنت لا اهتم بالحروب الشخصية لأنني ادافع عن قيم ومبادئ وعن قضية ومستعد دائما لدفع الثمن بل لي الفخر أن ادفع الثمن من أجل قضيتي واعتبرة هذا الثمن هي أكاليل لا أستحقها.
والآن أنا اوجه رسالتي للانبا باخميوس الرجل الحكيم وأسأله إلي متي تنتهج الكنيسة هذه السياسة ضد الأقباط وضد المدافعين عن الكنيسة وشعبها إلي متي هذا الظلم يا سيدنا القائم مقام؟؟؟. وهل هذا يرضيك علما أنني أعلم ان نيافتكم قمتم بالتنبيه مرارا وتكرارا علي أن الكنيسة لا تقوم بأي دور سياسي فهل هؤلاء يفعلون ما يحلوا لهم بدون الرجوع لنيافتك أم أنها تعليمات نيافتكم لهم؟؟؟…

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

فضح المشروع الامريكى الاسرائيلى لتقسيم مصر على يد الاخوان وموقف الاقباط

فضح المشروع الامريكى الاسرائيلى لتقسيم مصر على يد الاخوان وموقف الاقباط

١- المشروع الاخوانجى بتطبيق الشريعة الاسلامية بحدودها وقيام دولة الخلافة تكون مصر فيها ولاية وهذا المشروع يتلقى ضربات اولهما وجود عشرين مليون قبطى وثانيهما تعثر مشروع اخونة سوريا وثالثهما فشل الاخوان بحكم ليبيا و على الاقباط بالذات عبء افشال هذا المشروع لانهم المتضررين الحقيقيين منه لان خطة الاخوان هى تهجير الطبقة الثرية و المتوسطة من الاقباط بالارهاب والذمية وهم حوالى المليون هاجر ربعهم حتى اليوم وصفى املاكه بعام ونصف الاستفراد بتسعه عشر مليونا ودمهم برقبة باقى الاقباط حيث سيتم تجميعهم بجيتو ضيق غالبا بالمنطقة بين بنى سويف والمنيا و حصارهم بدون مياه ولا اكل ووضع الجيش الاسلامى حولهم بادعاء حمايتهم وللعلم تتم اخونة كاملة للجيش والبوليس اليوم والساعة بدون معرفتنا باطار تنفيذ تلك الخطة

٢- المشروع الامريكى الاسرائيلى بتقسيم مصر الى دول عرقية مختلفة وهذا مشروع جس نبض حاليا وليس حقيقى قابل للتنفيذ لعدم وجود تمويل وتبنى دولى له وهذا يعارضه اقباط الداخل ويؤيده بعض اقباط الخارج بشرط ان تكون العملية غير دموية وبدون الاستيلاء على ممتلكات الاقباط وانما تحسب ممتلكات الاقباط بطريقة عادلة دولية عن طريق الامم المتحدة

٣- مشروع المستشار موريس صادق وهو يشمل حكم ذاتى للاقباط و محاكم تمييزية للاقباط والتى كانت موجودة حتى عهد عبد الناصر والغاها ارضاءا للاخوان قبل انقلابهم عليه فى اطار تصفية الوجود القبطى وقد طور المستشار موريس مشروعه ليشمل نوع من الدولة القبطية مقارب للمشروع الامريكى بتبنيه للخريطة التى وضعتها مراكز الابحاث الامريكية و نشرتها سابقا فاعاد نشرها الان

٤- مشروع تقسيم صريح يتبناه الاستاذ حنا حنا المحامى الدولى ويقوم على مبادىء حقوق الانسان واشراف دولى على الارض للتقسيم لاستحالة البقاء لعشرين مليون قبطى تحت الحكم الاسلامى ودولة الخلافة التى ستذبحهم مثل الارمن والسريان والكلدان الاشوريين

٥- مشروع وطنى يقوم على دولة مدنية علمانية ومبادىء حقوق الانسان وهذا المشروع نال تاييد معظم الاقباط داخل وخارج ولكن تم اطلاق الرصاص عليه بيد الاخوان وتحالفهم مع امريكا واسرائيل ودول الخليج المرعوبة من انتقال العدوى لبلادهم ولا يمكن تنفيذه حاليا ولو بعد خمسين عاما قادما ويجب استبعاده تماما بالمرحلة الحالية بزمن الاخوان الذى سيطول لخمسين عاما قادمة الا اذا رفعت امريكا واسرائيل الحماية عن الاخوان

٦-مشروع تفكيك مركزية الدولة المصرية -وهذا تشرفت بتقديمه والكتابة به عدة مرات- بتقسيمها داخليا مثل الولايات المتحدة الامريكية او كندا ولو انى افضل النظام الكندى لمرونته و مناسبته لحالة مصر الى خمس او ست ولايات او حتى عشرة – ويتم تركيز الاقباط بمناطق تكون فيها لهم عدد نسبى متميز و تقوم حكومات مناطق بانتخابات حرة ويحكم الاقباط مناطقهم بالتعاون مع مسلمين ليبراليين و يكتبوا تشريعاتهم و يقيمو اقتصادهم الحر وطرق التعليم ويشرفو على البوليس والحرس الوطنى والمحاكم و كل الخدمات على الارض ولا يكون للحكومة المركزية الا الدفاع و الخارجية وجزء من الضرائب و هنا يجب تقسيم الايراد العام لمصر على المناطق بعدالة مثلما تفعل كندا وهنا يشعر الاقباط بالسلام بحياتهم ويتحكمو بسشئونهم اليومية وبنفس الوقت لهم حرية التنقل والعمل باى منطقة داخل مصر و كل من يريد البقاء بمكانه بالمناطق الاسلامية يكون له الحق بحماية ممتلكاته وبناته و كنائسه

الان لا يوجد حتى دراسة وافية لكل المشاريع ولا قدرة تنفيذية للاقباط على الحشد وتغليب احد المشاريع على الاخر

سيتم اجتماع قبطى عام دعا اليه المحامى الدولى حنا حنا باكتوبر القادم ونأمل من اصحاب كل مشروع التقدم بدراسات مستفيضه للمؤتمر لبحثها والاستقرار على احدها ليتم انتخاب قيادة سياسية تاسيسية للاقباط من عدد محدود متفاهم يعمل بتناغم وانشاء صندوق قبطى مالى لتمويل المشروع الذى سيتم الاتفاق عليه بين غالبية الاقباط

ونرجو اشتراك اكبر عدد ممكن من الاقباط فى المناقشات ونطلب من القنوات الاعلامية القبطية البدء بتخصيص برامج سياسية يومية لرفع درجة الاستعداد لدى الاقباط وتوعيتهم

الواقع والتاريخ يقول ان تقسيم مصر سيتم على يد الاخوان ولهذا احضرتهم امريكا وفرضت مرسى على المصريين فرضا بدبابة امريكية اسرائيلية صريحة وتمويل سخى سعودى قطرى

وهذه حقيقة لا نستطيع المجادلة بها وبقى ان نحسن شروط التقسيم ونختار ارضا تطل على البحر ولها منافذ مع العالم وان يتم تقسيم مياه النيل ايضا بطريقة عادلة والموارد الزراعية الصناعية باقل الخسائر الممكنة للاقباط حيث ان عجلة التقسيم بدات فعلا باخونة الدولة ومذابح الاقباط والتهجير الجماعى لهم وتجاهلهم تماما بالانتخابات التشريعية ومقاعد الوزارة والمناصب العليا واطلاق اصحاب الذقون المسعورة عليهم بالخطف والتنكيل والجزية والاغتصاب والقتل وحرق الكنائس والغاء القانون نهائيا و تركه للمصالحات البدوية العشائرية بكل مصر مع الحرب الاقتصادية الشاملة على اغنياء الاقباط لتجفيف موارد التعليم والرقى ووحدة الكنيسة التى يعتمد عليها الاقباط كميزة حضارية نسبية على المسلمين

علينا عدم الارتباك ولا الجزع ولا الخوف ولدينا من تراثنا الدينى ضمانات خطيرة من صخر الدهور حجر الزاوية ما نعتمد عليه ولا نخاف ونجاهد للحصول على افضل الشروط بظل انحياز القوى الدولية للتقسيم

وعلينا الثقة بسياسيينا وعقولنا وخبراتنا كأقباط لهم حضارة مستمرة سبعة الاف سنة تميزهم عن بنى بدو التابعين لامريكا واسرائيل والذين لاتهمهم مصر ومستعدين لابادتها اقتصاديا وعلميا وحضاريا فى سبيل انشاء دولة الخلافة التى تحكمنا من قطر والرياض بشرط ان نقيم مجلسنا السياسى التاسيسى و صنوقنا القبطى التمويلى والذى سيشرف عليه مكتب متخصص للمحاسبة ويضع سياسة الصرف بورد دولى سياسى من اشرف الاقباط -

تحركو يا اقباط فالوقت يداهمنا وعلى الاعلام القبطى بدء البرامج التعبوية والتوعية للجميع من مخاطر التشرذم وعدم الانتماء والصراعات الشخصية القبطية القبطية والتى اتوقع انها ستزيد بالمرحلة القادمة لان عملاء دولة الاخوان وامن الدولة المصرى مندسون بيننا ويكفى اننا لم نستطع تحريك مظاهرة واحدة منذ سنتين خارج مصر لتحكم عملاء امن الدولة ببعض مفاصل التحرك القبطى بالخارج – يقول صديقى الدكتور سيتى شنودة وهو مناضل قبطى معروف ان اعظم انجاز نقوم به لتحريك القضية وتوعية العالم على مؤامرة تقسيم مصر هو مظاهرات قبطية بكل عواصم العالم

ونتمنى ان يزيح الامريكيين السيد اوباما قريبا لافشال هذا المخطط او تعديله بابعاد نفوذ الاخوان عن الدول العربية و تشكيل حكومات مثل حكومة ليبيا بشرط ثبات الحكم السورى -

يا اقباط مصر حان وقت العمل السياسى الحقيقى فاحضرو مؤتمر نيوجيرسى و اتفقوا على بودى سياسى و صندوق قبطى ومشروع سياسى نحتشد ورائه لننشىء كياننا الذى سيفوق كوريا الجنوبية او سنغافورة ببضع عشرات من السنين ويحمى الدم القبطى والعقل القبطى والكنيسة القبطية من الزحف المغولى التتارى الحديث من الاخوان والسلفيين وهذا ليس تطهيرا عرقيا وانما تفتيت لمصر تبناه الاخوان الخونة ومعهم اوباما ونتنياهو وملك الجاز السعودى وامير الغاز القطرى ونحن كل ما نفعله اننا نحسن شروط التقسيم ونحمى الدماء والعقول القبطية و نضع ارجلنا على ارض ثابته للنهوض الاقتصادى والعلمى والحضارى الى ان تتغير الاحوال ونستطيع العودة لكل مصر – انه مشروع التقاط الانفاس فقط لاغير فرض علينا فرضا مر كالعلقم علينا جميعا ولا خيار ولا طاقة لرفضه ولا رافاهية لتغييره وانما كل امكانياتنا ان نحسن الشروط

افيقو يرحكمكم الله فلا وقت نضيعه بمهاترات او اعتراضات عنترية ممن يزايدو ليهدمو كل شىء ونفيق ونجد الاقباط لاجئى قوارب او معسكرات لاجئين بالصحراء الغربية او الشرقية

Posted in "تجديد العمل القبطى", اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

إمارة دهشور الإسلامية. لم تكن أبدا مجرد فتنة طائفية وحادثة كتلك التي حدثت في بر مصر

الاضطهاديه٢٠١٢/٩/٩:(سلسلة من الاعتداءات علي املاك الاقباط بعد خروجهم ليلا لتبدأ مشاهد السلب والنهب لكل شئ تركه الاقباط مجبرين) الأقباط وة ” محمد انور السادات ” أنني رئيس مسلم ، لدولة مسلمة ، وهنا بدأت الدولة تأخذ مسار مغايرا في هذا الشأن ، وبدأت سلسلة الحوادث الطائفية تتزايد بشكل ملحوإمارة دهشور الإسلامية. لم تكن أبدا مجرد فتنة طائفية وحادثة كتلك التي حدثت في بر مصر منذ ما يقرب من أربعين عاما ، منذ أن بدأت الدولة المصرية تتعامل مع ملف الاقباط في مصر بشكل يؤكد مستوي الطائفية الفجة والتي يعرفها الجميع من لحظة مقولة رئيس الدولظ ، سجلتها كل تقارير المنظمات والهئيات الدولية ، وأدنتها بشده ، وتحدثنا كثيرا في هذا الشأن دون جدوي وبدا واضحا أن هناك خطا واضحا من قبل الدولة ومؤسساتها يعمل في اتجاه رافض تماما لوجود الاقباط في المشهد السياسي ، وخاصة بعد المتغيرات التي حدثت في المكون القبطي في مصر ، وأخرج شريحة كبيرة كانت تشغل مواقع هامة في الجهاز البيروقراطي للدولة المصرية ، وكانوا أحد ادوات الدولة في الضغط علي الاقباط في إطار ضرورة دعمهم لكل سياسات الدولة في تلك الفترة والتي بدأت مع تولي السادات مقاليد الحكم في البلاد ، وبدأ الكيان الاقتصادي للاقباط ينمو بشكل كبير ومضطرد ، وبدأت تظهر ملامح القدرة في هذا الملف الهام ، وبدأت تشعر الدولة المصرية بذلك وبرغبة الاقباط في المشاركة في صناعة القرار السياسي وتعالي الصوت القبطي المطالب بحقوقه كاملة غير منقوصة ، من منطلق أن كل الواجبات المنوط بهم القيام بها يقومون بها وعلي اكمل وجه ممكن ، وتدخل القضية في منطقة المناورات السياسية والشد والجذب بين الدولة من جانب والمجموعات المؤثرة من الاقباط من جانب آخر ، وتتزايد الضغوط من كلا الجانبين ، طرف يطالب بحقوقه ، وطرف آخر وهو الدولة يرواغ في تنفيذ هذه المطالب ، بل كان هناك إصرار علي عدم الاستجابة ، تتزايد المشاكل والحوادث والاعتداءات علي الاقباط في محاولات مستميتة لأثناء الاقباط عن مطالبهم المشروعة وحقهم في مواطنة كاملة غير منقوصة ، ويردد الكثيرين منهم ” أننا في وطن ولسنا في فندق ” وتنمو وتكبر الضغائن في النفوس وأجيال تأتي كغير تلك الاجيال التي كانت تسمع وتطيع مهما كانت الضغوط وتسجل التقارير الدولية كما هائلا من التجاوزات أرتكب في حق الاقباط خلال تلك الفترة ، بل ويتزايد يوما بعد يوم ، وتتطور الحوادث كما ونوعا في مقابل سياسة عدم إعمال القانون مع مرتكبي تلك الحوادث ، مما شكل مجموعة من الجرائم بدون عقاب ، بل يشعر الجناة بأن هناك إثابة علي فعل تلك الجرائم ، ومن أكثر الحوادث التي يتندر بها النشطاء في المجتمع المدني ، قضية المدعو ” الكموني ” والمتهم بقتل عدد من الاقباط في نجع حمادي ، والذي تم تقديمه للمحاكمة في محاولة من جانب الدولة لاظهار قدرتها علي محاسبة الجناة امام المجتمع الدولي الذي شاهد وقائع تلك الجريمة وانتظر رد فعل الدولة الرسمي ، وشعرت الدولة المصرية بحرج بالغ بعد تزايد الضغوط عليها ، وتمت محاكمة الجناة وحكم علي المتهم الرئيسي ” الكموني ” بالاعدام ، وهنا كان التندر من الحكم الذي صدر بحقه ليس بسبب قتله الاقباط فقط ولكن لأنه كان من بين القتلي مواطن مصري مسلم ، وهذا هو السبب في تنفيذ حكم الاعدام .تطورت الجرائم التي ترتكب بحق الاقباط كما ذكرت لك عزيزي القارئ ، ودخل الاعلام المرئي والمواقع الاليكترونية طرفا في سلسلة من الجرائم التي يعاقب عليها القانون ، وبدأت تشكل تحريضا واضحا بحق الاقباط واتهامات صريحه بالكفر ، وعدم الرغبة في استمرار وجودهم في المشهد العام والذي بدا واضحا أن الاقباط يشكلون الان قوة لا يستهان بها علي كافة الاصعدة ، وعلي الجانب الاخر من الجماعات التكفيرية تتصاعد حدة التلاسن ، وتحدث الاعتداءات ، والتي كان آخرها تلك التي حدثت في دهشور ، والتي فضحت بشكل كبير خطة إخراج المجموعات القبطية المؤثرة اقتصاديا من كثير من القري واطراف المدن ، والتركيز علي ضرورة خروجهم المادي وعدم عودتهم الي املاكهم مرة اخري والاكتفاء بالتعويضات المادية في خطوة جد خطيرة ، أري أنها مقدمة لتقسيم مصر الي دويلات ، وأري أن هناك موافقة من جانب جماعات الاسلام السياسي علي تلك الخطة الشيطانية ، والتي حتما ستسبقها حربا اهلية وصراعات دموية جد خطيرة .منذ اللحظة الاولي لدخولي الي هذه القرية في اطار لجنة تقصي حقائق ، تشعر وكأنك في أحدي القري التي خرجت من التاريخ منذ زمن ، فقر مدقع ، مستوي متدني في كافة الخدمات المقدمة للمواطن ، تشعر وكأنك في دولة آخري غير مصر التي نعرفها ، من كثرة الشعارات الدينية المرفوعة علي جدران المباني المتهالكة مثل اصحابها ، تشعرك بأن هناك حربا قادمة لا محال منها .لابد وان نعترف بأن هناك جريمة قتل تمت وحادثة وقعت ، بين مواطنين ، كان لابد وان يكون مسار هذه القضية كغيرها من القضايا التي تحدث الان في كل دول العالم ، يحدث فقط في المجتمعات الهمجية هذا الذي جدث في تلك القرية ، هبت كل القرية برجالها ونسائها من اجل القصاص من كل الاقباط المتواجدين وعددهم كما ذكرت تقارير تقصي الحقائق خمسة وثلاثون اسرة مسيحية ، بل وطردهم تحت جنح الظلام برعاية الشرطة والتي كانت تخشي علي ارواحهم ويبدوا أنه ليس لديها المقدرة علي حمايتهم .لم يتوقف المشهد عند هذا الحد ، بل بدأت سلسلة من الاعتداءات علي املاك الاقباط بعد خروجهم ليلا لتبدأ مشاهد السلب والنهب لكل شئ تركه الاقباط مجبرين ، ثم بدأت عمليات التخريب في محاولة من جانب المعتدين لضمان عودة الاقباط مرة اخري الي قريتهم واملاكهم التي سلبت ونهبت وتم تدميرها ، لا اتجني علي أحد ، فكل مشاهد الاعتداءات مسجلة والصور متوفرة لمن يرغب في رؤية تللك المشاهد الدنئية .لم تتوقف الجريمة عند هذا الحد بل وصلت الي مرحلة اخري جد خطيرة ، وهو رفض مجموعات كبيرة لعودة الاقباط الي ديارهم مرة اخري ، وحتي من اجبروا علي العودة مرة اخري عادوا كما عرفت من اجل جمع ما تبقي لهم ، فمساحات الكراهية ضدهم اصبحت اكبر مما يتحملوا .المخطط الذي يجري تنفيذه الان يسير بخطوات سريعة ، ولم يعد امام اصحاب المشروع سوي أعلان امارتهم الاسلامية في دهشور ، وتضاف دهشور لسلسلة الغزوات التي حدثت مؤخرا ، والتاريخ يسجل ولا يرحم .بقلم: جيهان خضير

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)