Archive | مقالات مختارة

البوذية

http://www.nstmyosenji.org/?gclid=CJ6uoM_frLgCFQ6a4AodpC8A5Q

البوذية
====
(نسبة إلى غاوتاما بودا) هي ديانة غير ألوهية وهي من الديانات الرئيسية في العالم، تم تأسيسها عن طريق التعاليم التي تركها بوذا ‘المتيقظ”. نشأت البوذية في شمالي الهند وتدريجياً انتشرت في أنحاء أسيا، التيبت فسريلانكا، ثم إلى الصين، منغوليا، كوريا، فاليابان.
تتمحور العقيدة البوذية حول 3 أمور (الجواهر الثلاث): أولها، الإيمان ببوذا كمعلّم مستنير للعقيدة البوذية، ثانيها، الإيمان بـ “دارما”، وهي تعاليم بوذا وتسمّى هذه التعاليم بالحقيقة، ثالثها وآخرها، المجتمع البوذي. تعني كلمة بوذا بلغة بالي الهندية القديمة، “الرجل المتيقّظ” (وتترجم أحيانا بكلمة المستنير). تجدر الإشارة إلى أن اللفظ الأصلي لمؤسس الديانة البوذية (بوذا) هو “بودا”، بالدّال، وليس بالذال.

السَّلات الثلاث والكتابات المقدسة الأخرى
====================

نسخة محفوظة في تايلند لبعض الفقرات من سوترا بيتاكا: كتبت على غرار النسخة الأصلية بلغة بالي القديمة، وفوق رقائق تتخذ من خشب البابمو
كانت التعاليم التي دُونت أثناء المجامع البوذية الأولى يتِم تناقلها بطريقة شفهية، حتى تقرر في القرن الأول قبل الميلاد تدوينها بطريقة نهاية. اختارت كل مدرسة لغة معينة لتدون بها هذه التعاليم، وكانت اللغة السنسكريتية (بلهجاتها العديدة) اللغة الطاغية. لم يتبق اليوم إلا بعض القطع المتناثرة من المخطوطات الأولى. بالإضافة إلى النسخ بالسنسكريتية تتواجد نسخة أخرى كتبت بلغة بالي، وهي لغة هندية قديمة، تعتبر هذه الأخيرة النسخة الكاملة الوحيدة المحفوظة للتعاليم بوذا الأصلية، ويُطلق عليها أتباع مذهب “تيرافادا” تسمية “قانون بالي”.
تم ترتيب الكتابات البوذية التي كتبت في الفترة الأولى في ثلاث مجموعات، عرفت باسم “تريباتاكا” (Tripitaka) أو “السَّلات الثلاث”:
سوترا بيتاكا (Sutra Pitaka): وهي مجموعة الكتابات الأصلية، وتتضمن الحوارات التي دارت بين بوذا ومُرِيديه. قُسمت بدورها إلى خمس مجموعات: (1) النصوص الطويلة، (2) النصوص المتوسطة الطول، (3) النصوص المَجمعة، (4) نصوص متنوعة ثم (5) مجموعةٌ من النصوص المختلفة الأخرى. وتتضمن المجموعة الأخيرة روايات كثيرة عن الكينونات السابقة التي عرفها بوذا التاريخي، بالإضافة إلى بعض القصص المختصرة عن التعاليم التي تتعرض إلى الأخلاق وكيفية ضبط النفس، ويستحب الناس هذه القصص كثيرا، نظرا للعبر التي تتضمنها.
فينايا بيتاكا (Vinaya Pitaka): وهي الكتابات التي تتعرض للجانب التنظيمي والأخلاقي لحياة الرهبنة، وتتضمن حوالي مائتين وخمس وعشرون قاعدة، حول سلوك الرهبان والراهبات البوذيات. رتبت هذه القواعد حسب حجم الضرر الذي يترتب عن تركها وعدم الأخذ بها، كما أرفقت بقصة تحكي أهميتها.
أبهيدارما بيتاكا (Abhidharma Pitaka): وتتضمن مناقشات في الفلسفة، العقائد وغيرها من الموضوعات التي تمس العقيدة البوذية. قسمت إلى سبعة اقسام يتضمن كل منها تقسيمات للظواهر النفسانية، وتحليلات متعددة لظواهر ما وراء الطبيعة. نظرا لطبيعة المواضيع التي تتعرض لها هذه الكتابات، فقد نفرَ منها عامة الناس، واقتصرت دراستها على بعض الرُهبان المُتمكنين.
بالإضافة إلى السَّلات الثلاثة، هناك نصان أساسيان في عقيدة “التيرافادا”، رغم أنها لا يُصنفان ضمن النصوص الأساسية. (Milindapanha) أو (أسئلة الملك ميليندا)، ويرجع إلى القرن الثاني للميلاد، وتمت صياغته في شكل أسئلة وأجوبتها، تتعلق بجوهر العقيدة البوذية. ثاني هذه الكتابات والمعروف باسم (Visuddhimagga)، قام بكتابته الراهب بوداغويا (Buddhaghosa) في القرن الخامس للميلاد، ولخص فيها الأفكار البوذية بالإضافة إلى شرحه إلى كيفية ممارسة التأمل.
يَعتقد أتباع مذهب “تيرافادا” أن السَّلات الثلاث، تتضمن خلاصة أقوال وتعاليم “سيدهارتا غاوتاما” التي استوعبتها وحفظتها ذاكرة أتباع. على أن مذهب ماهايانا الشمالي لا يكتفي فقط بالتعاليم التي تركها بوذا التاريخي. بعد أن انقسم أتباع البوذية الأوائل إلى مذاهب وفِرق، أضافت هذه الجماعات إلى السلات الثلاث العديد من النصوص الأخرى. رغم أن هذه الكتابات أنجزت بعد الفترة التاريخية الأولى للبوذية، إلا أن أتباع المذهب الشمالي (ماهايانا)، يَعتبرون أنها لا تقل أهمية عن النصوص الأصلية. وتعتبر “سوترا لوتس الشريعة الحَقَانِية” (Saddharmapundarika Sutra) من أهم هذه الكتابات.

الانتشار ومواقع النفوذ[عدل]
الديانة(*) البوذية منتشرة بين عدد كبير من الشعوب الآسيوية حيث يدين بها أكثر من ستمائة مليون نسمة، ولهم معبد ضخم في كاتمندو بالنيبال، وهو عبارة عن مبنى دائري الشكل وتتوسطه قبة كبيرة وعالية وبها رسم لعينين مفتوحتين وجزء من الوجه، ويبلغ قطر المبنى 40 متراً، أما الارتفاع فيزيد عن خمسة أدوار مقارنة بالمباني ذات الأدوار، والبوذية مذهبان كما تقدم:
المذهب الشمالي: وكتبه المقدسة مدونة باللغة السنسكريتية، وهو سائد في الصين واليابان والتبت ونيبال وسومطره.
المذهب الجنوبي: وكتبه المقدسة مدونة باللغة البالية، وهو سائد في بورما وسيلان وسيام.
ويمكن تقسيم انتشار البوذية إلى خمس مراحل:
1- من مطلع البوذية حتى القرن الأول الميلادي وقد دفع الملك آسوكا البوذية خارج حدود الهند وسيلان.
2- من القرن الأول حتى القرن الخامس الميلادي وفيها أخذت البوذية في الانتشار نحو الشرق إلى البنغال ونحو الجنوب الشرقي إلى كمبوديا وفيتنام ونحو الشمال الغربي إلى كشمير وفي القرن الثالث اتخذت طريقها إلى الصين وأواسط آسيا ومن الصين إلى كوريا.
3- من القرن السادس حتى القرن العاشر الميلادي وفيه انتشرت في اليابان ونيبال والتبت وتعد من أزهى مراحل انتشار البوذية.
4- من القرن الحادي عشر إلى القرن الخامس عشر وفيها ضعفت البوذية واختفى كثير من آثارها لعودة النشاط الهندوسي وظهور الإسلام في الهند فاتجهت البوذية إلى لاوس ومنغوليا وبورما وسيام.
5- من القرن السادس عشر حتى الآن وفيه تواجه البوذية الفكر الغربي بعد انتشار الاستعمار الأوروبي وقد اصطدمت البوذية في هذه الفترة بالمسيحية(*) ثم بالشيوعية بعد أن صار الحكم في أيدي الحكومات الشيوعية.
الجانب الأخلاقي في الديانة البوذي
====================

في تعاليم بوذا(*) دعوة إلى المحبة والتسامح والتعامل بالحسنى والتصدق على الفقراء وترك الغنى والترف وحمل النفس على التقشف والخشونة وفيها تحذير من النساء والمال وترغيب في البعد عن الزواج.
يجب على البوذيِّ التقيد بثمانية أمور حتى يتمكن من الانتصار على نفسه وشهواته: 1- الاتجاه الصحيح المستقيم الخالي من سلطان الشهوة واللذة وذلك عند الإقدام على أي عمل. 2- التفكير الصحيح المستقيم الذي لا يتأثر بالأهواء. 3- الإشراق(*) الصحيح المستقيم. 4- الاعتقاد المستقيم الذي يصحبه ارتياح واطمئنان إلى ما يقوم به. 5- مطابقة اللسان لما في القلب. 6- مطابقة السلوك للقلب واللسان. 7- الحياة الصحيحة التي يكون قوامها هجر اللذات. 8- الجهد الصحيح المتجه نحو استقامة الحياة على العلم والحق وترك الملاذ.
في تعاليم بوذا أن الرذائل ترجع إلى أصول ثلاثة: 1- الاستسلام للملاذ والشهوات. 2- سوء النية في طلب الأشياء. 3- الغباء وعدم إدراك الأمور على وجهها الصحيح.
من وصايا بوذا: لا تقض على حياة حي، لا تسرق ولا تغتصب، لا تكذب، لا تتناول مسكراً، لا تزن، لا تأكل طعاماً نضج في غير أوانه، لا ترقص ولا تحضر مرقصاً ولا حفل غناء، لا تتخذ طبيباً، لا تقتن فراشاً وثيراً، لا تأخذ ذهباً ولا فضة.

التاريخ والانتشار
=========
المجامع البوذية الأولى
===========
رغم إلحاح أتباعه عليه إلا أن بوذا توفي من غير أن يُزكي شخصاً يتولى شؤونهم، وصَأهم بالعمل على طلب الخلاص. كانت التعاليم الشفوية أهم تركة خلفها بوذا وراءه، أحس أتباعُه بالفراغ الذي تركه رحيله، فقرروا أن ينتظموا في طائفة واحدة حتى يحافظوا على هذه التركة. جرياً على هذا المبدأ عقد أتباع البوذية الأوائل عدة اجتماعات لبحث المسائل المختلفة التي تتناول عقيدتهم. يعتبر المؤرخون أن أربع مجامع فقط يمكن اعتبارها أساسية.
تم عقد أول مجمعٍ بعد وفاة بوذا بفترة قليلة في “راجغير” (الهند) عام 477 ق.م. قام الحاضرون بتلاوة التعاليم الشفوية التي تركها بوذا، واتفقوا فيما بينهم على مضمونها، كما ناقشوا المنهج الأمثل في الحياة الواجب اتباعه عند اختيار حياة الرَّهبنة.
بعد حوالي قرن من التاريخ الأول عقد المجمع الثاني في “فايسالي” (ولاية بيهار-الهند)، كان هدفه توضيح وجهات نظر اتجاه بعض التصرفات التي تطبع الحياة اليومية على غرار استعمال النقود، استهلاك الخمر، بالإضافة إلى بعض الأمور وكذا البدع الجديدة التي استحدثتها إحدى طوائف الرهبان. اختتمت الجلسات بعدا أن تم الإجماع على منافاة هذه التصرفات لروح البوذية. يعتقِد البعض أنه وأثناء عقد هذا المجمع ظهرت ولأول مرة علامات الانقسام بين الأتباع ذوي توجهات مختلفة. تُشِير المصادر التاريخية التي دُوِنت في تلك الفترة إلى خلاف نَجم بين أعضاء المجلس الكبير (ماهاسانغيكا) ومجلس القدماء (ستارفيرا)، بعد أن أبدى الأخيرين مواقف متشددة وصارمة اتجاه التصرفات والبدع الجديدة. لم يكن لهذه الخلافات تبِعات فورية في حينها، إلا أنه وبعد مرور سبعٍ وثلاثين عاماً منذ ذلك التاريخ، أخذت الخلافات تتفاقم، كانت المواضيع محل الخلاف متنوعة، وتشمل الجوانب المتعلقة بتنظيم الأديرة، تفسير بعض المسائل العقائدية، كيفية معاملة جمهور الناس بصفتهم لا ينتمون إلى مجتمع الرهبان وغيرها من المسائل. في مثل هذه الظروف تم عقد مجمع آخر، ونظرا لاتساع الهُوة بين الأطراف المتنازعة تقرر الإعلان وبصفة رسمية عن انقسام الطائفة البوذية للمرة الأولى في تاريخها.
انشطر أتباع البوذية بعد المجمع الثاني إلى جماعات وطوائف عِدة (تعرف بالمدارس التقليدية، وبلغ عددها ثمانية عشر مدرسة)، اختلفت كل واحدة مع الأخرى في المسائل العقائدية، الفلسفية، والتنظيمية وغير ذلك. اندثرت أغلب المدارس التقليدية الأولى ولم يتبق منها اليوم إلا واحدة فقط، وتعرف باسم “تيرافادا” وهو المذهب السائد في الهند وسائر البلدان المُطلة على خليج البنغال.
كان المجمع الثالث للبوذية حدثا استثنائيا في تاريخ البوذية، فقد تم عقده في “باتاليبورتا” (عاصمة إقليم بيهار في الهند) في القرن الثالث قبل الميلاد، وتحت إشراف الملك أشوكا، أعظم ملوك دولة “ماوريا”، والتي شملت مساحتها كل بلاد الهند وباكستان تقريبا (هندوستان). من أهم النتائج التي ترتبت عنه، طرد العديد من أشباه الرُهبان والمنافقين الذين التحقوا بالـ”سانغا” (الاسم الذي يطلق على مجتمع الرُهبان) بعد أن قدَم الملك أشوكا دعمه لهم. تم التشديد على محاربة البدع الجديدة المتحدثة، وإقصاء كل الذين كانوا وراءها. أثناء هذا المجمع تم الانتهاء من كتابة النصوص المعروفة باسم “تيربيتاكا” أو “السَّلات الثلاث” (راجع النصوص المقدسة)، كما عرفت العقيدة الأساسية (والمقصود هنا الدارما أو التعاليم) والقواعد السلوكية التي يقوم عليها مُجتمع الرهبان، بعض التعديلات بعد أن انضافت إليها مجموعة من المفاهيم الفلسفية، عرفت باسم “أبيردارما” (abhidharma). سمح هذا المجمع للبوذية ولأول مرة أن تعرف طريقها إلى الانتشار خارج رقعتها الأصلية، عندما قرر المجتمعون إرسال مجموعة من الأشخاص إلى البلدان المجاورة بهدف الدعوة إلى الدين الجديد.
عقد مجمع رابع تحت أشراف الملك “كانيشكا”، في جَلندار (ولاية جامو-كاشمير) عام 100 بعد الميلاد. كان الهدف منه التقريب بين أهم تيارين في البوذية، “تيرافادا” و”ماهايانا”، إلا أن اتباع المذهب الأول رفضوا لاحقا الاعتراف بما جاء فيه.
الانتشار ومواقع النفوذ
===========
الديانة(*) البوذية منتشرة بين عدد كبير من الشعوب الآسيوية حيث يدين بها أكثر من ستمائة مليون نسمة، ولهم معبد ضخم في كاتمندو بالنيبال، وهو عبارة عن مبنى دائري الشكل وتتوسطه قبة كبيرة وعالية وبها رسم لعينين مفتوحتين وجزء من الوجه، ويبلغ قطر المبنى 40 متراً، أما الارتفاع فيزيد عن خمسة أدوار مقارنة بالمباني ذات الأدوار، والبوذية مذهبان كما تقدم:
المذهب الشمالي: وكتبه المقدسة مدونة باللغة السنسكريتية، وهو سائد في الصين واليابان والتبت ونيبال وسومطره.
المذهب الجنوبي: وكتبه المقدسة مدونة باللغة البالية، وهو سائد في بورما وسيلان وسيام.
ويمكن تقسيم انتشار البوذية إلى خمس مراحل:
1- من مطلع البوذية حتى القرن الأول الميلادي وقد دفع الملك آسوكا البوذية خارج حدود الهند وسيلان.
2- من القرن الأول حتى القرن الخامس الميلادي وفيها أخذت البوذية في الانتشار نحو الشرق إلى البنغال ونحو الجنوب الشرقي إلى كمبوديا وفيتنام ونحو الشمال الغربي إلى كشمير وفي القرن الثالث اتخذت طريقها إلى الصين وأواسط آسيا ومن الصين إلى كوريا.
3- من القرن السادس حتى القرن العاشر الميلادي وفيه انتشرت في اليابان ونيبال والتبت وتعد من أزهى مراحل انتشار البوذية.
4- من القرن الحادي عشر إلى القرن الخامس عشر وفيها ضعفت البوذية واختفى كثير من آثارها لعودة النشاط الهندوسي وظهور الإسلام في الهند فاتجهت البوذية إلى لاوس ومنغوليا وبورما وسيام.
5- من القرن السادس عشر حتى الآن وفيه تواجه البوذية الفكر الغربي بعد انتشار الاستعمار الأوروبي وقد اصطدمت البوذية في هذه الفترة بالمسيحية(*) ثم بالشيوعية بعد أن صار الحكم في أيدي الحكومات الشيوعية.

Posted in الإلحاد, البوذية, مقالات مختارةComments (0)

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%A

الإلحاد
وصف لأي موقف فكري لا يؤمن بوجود إله واعي للوجود، أو بوجود “كائنات” مطلقة القدرة (الالهة)، والإلحاد بالمعنى الواسع هو عدم التصديق بوجود هذه الكائنات (الالهة) خارج المخيلة البشرية. لأن شرط العلم (بحسب افلاطون) هو أن يكون المعلوم قضية منطقية صحيحة، مثبتة، ويمكن الاعتقاد بها، ولما كان ادعاء وجود إله، بحسب الملحد، غير مثبت فإن التصديق بوجود إله ليس علماً وإنما هو نمط من “الايمان” الشخصي الغير قائم على أدلة وما يـُقدم بلا دليل يمكن رفضه بلا دليل. ومن هذا فإن الإلحاد الصرف هو موقف افتراضي بمعنى أنه ليس ادعاءاً وإنما هو جواب على ادعاء بالرفض. ويعرف الإلحاد من وجهة نظر كثير من الأديان بأنه إنكار للأدلة العلمية والعقلية ونحوهما على وجود صانع واعي للكون والحياة ومستحق للعبادة (الله).[1].

ليست هناك مدرسة فلسفية واحدة تجمع كل الملحدين، فمن الملحدين من ينطوي تحت لواء المدرسة المادية أو الطبيعية والكثير من الملحدين يميلون باتجاه العلمانية والتشكيك خصوصاً فيما يتصل بعالم ما وراء الطبيعة. ويقول بعض الملحدين بأنه ليس هناك عناد بين الإلحاد ودين البوذية لأن البوذيين أو بعضهم يعتنقون البوذية ولكنهم لا يعتقدون بوجود إله.[

تاريخ الإلحاد

في التاريخ العربي هناك أدلة على وجود ملحدين قبل الإسلام باسم آخر وهو الدهريين الذين كانوا يعتقدون بقدم العالم وأن العالم لا أول له ويذكرهم القران بقوله "وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر وما لهم بذلك من علم ان هم الا يظنون(24)". الجاثية، لذا فقد ألف جمال الدين الأفغاني كتاباً للرد على الملحدين المعاصرين وأسماه "الرد على الدهريين". أما كلمة الإلحاد فكانت تستعمل فقط للأناس الذین كانوا لا یتبعون الدین وأوامره باعتبار الدین منزلاً أو مرسلاً من لدن الإله. وفي الكتب المقدسة نجد ذكراً لأشخاص أو جماعات لا یؤمنون بدین معین أو لا یؤمنون بفكرة یوم الحساب أو كانوا یؤمنون بآلهة على شكل تماثیل (أصنام) كانت غالبا تصنع من الحجارة. وقد وردت كلمة الإلحاد ومشتقاتها في القرآن في المواضع التالیة:
سورة الأعراف: ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون(180)
سورة النحل: ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين (103)
سورة فصلت: إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير (40)
الكلمات الآنفة الذكر في القرآن لا تأتي بمعنى الإلحاد بالمفهوم الحالي المتعارف علیه. فهنا تأتي بمعان مختلفة وأهمها الشك في شيء والميل عنه. وكذلك الشخصیات المذکورة في القرآن من الذین كانوا لا یؤمنون برسالة محمد كانوا شخصیات غیر ملحدة (بالمفهوم الحالي) بل کانوا یؤمنون بتعدد الآلهة "مشركون" فبالرغم من اعتقادهم بوجود الإله الأوحد فإنهم كانوا في نفس الوقت یؤمنون بأن التماثیل التي كانوا یعبدونها باستطاعتها الشفاعة لهم عند الإله الأعظم. سورة العنكبوت: ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون (61) ويبدو أن فكرة إنكار وجود الخالق من الأساس كانت فكرة مستبعدة تماماً ولم تلق قبولاً شعبياً في كل العصور، إذ يقول المؤرخ الإغريقي بلوتارك: "لقد وجدت في التاريخ مدن بلا حصون، ومدن بلا قصور، ومدن بلا مدارس، ولكن لم توجد أبدا مدن بلا معابد".
أما بعد قدوم الإسلام، وهو ما يتم إسقاطه سهوا لدى الكثير، عند حديثهم عن تاريخ الإسلام، فقد وجد أنواعٌ كثيرة من الملحدين:
- فمن هؤلاء من كان يحاول التشكيك في بعض التراث الديني لغرض التشكيك في الدين نفسه، وهم حقيقة كانوا يتبنون فلسفات دينية شرقية أخرى كالمانوية، ومن أمثلتهم، ابن المقفع.
- ظهرت فيما بعد، بعض العقول التي بدأت تشكك في صحة النبوة، وهل يحتاج اله إلى بشري ليبلغ عنه. وبعض الشواهد تُبدئ ميل إلى انكار الفكر اللاهوتي بأكمله، لولاء أنه - وقتها - لم يكن لهم من العلم الحديث ما يكفي للحديث بجرأة كافية بأمور وجود الله، وابن الراوندي واحدٌ منهم. وما يستحق الذكر أن أغلب ما كتب هو أو غيره تم إتلافه أو ضياعه لشدة محاربتهم، وأغلب الباحثين عندما يلجؤون لنصوصهم إنما يذهبون للكتب المتدينة التي تولت الرد على ابن الراوندي أو غيره، فضمن هذه الكتب كان يتم إيراد فقرات طويلة واقتباسات من كُتب ابن الراوندي ليتم الرد عليه بالكتاب نفسه.
- أبرز وأزهى مرحلة وصل لها الإلحاد، كانت على يد، ابوبكر الرازي. الكثير يجهل هذه الحقائق لسبب ما. فهو أحد النوادر الذين تحرروا من فكرة ارتباط الالحاد لأسباب ميولات لفلسفات شرقية مثلا أو غيرها، أو محاولة التستر باظهار بعض الإيمان بالله وأمور عقائدية والعودة لاحقا إلى مهاجمة الرسل والتشكيك في صحتهم، وهذا ما لم يكن يفعله ابوبكر الرازي. فقد كان فذّ العقل، لدرجة منعته من الرضوخ. من كُتبه على سبيل الذكر: خوارق الأنبياء، وانكر على المعتزلة محاولة ادخال العقل بالدين، بحجة ان الفلسفة والدين لا يجتمعان.
ومن مقولاته : "إنكم تدّعون أن المعجزة قائمة موجودة وهي القرآن:"من أنكر ذلك فليأت بمثله" إن أردتم أن نأتي بمثله في الوجوه التي يتفاضل بها الكلام فعلينا أن نأتيكم بألف مثله من كلام البلغاء والفصحاء والشعراءو ما هو أطلق منه ألفاظا وأشدّ اختصارا في المعاني وأبلغ أداءا وعبارة وأشكل سجعا. فإن لم ترضو بذلك فإنّا نطالبكم بمثل ما نطالبكم به"
هؤلاء الثلاثة مثلوا أهم تطورات الالحاد بمراحله في التاريخ الإسلامي لغيرهم من الملحدين أو الزناديق على حدّ تعبير الفقهاء، فمنهم مثلا المعرّي الذي اعتزل الحياة في اخر حياته وصومه عن اكل اللحوم. أو أبو نواس وجماعته.قا

اللادينية وعلاقتها بالإلحاد

اللادينية هي عدم ايمان الإنسان بأي دين ورفض جميع الأديان على انها كما يعتقد اللادينيون صنع ونتاج فكري بشري، واللادينية هي عنوان عريض يندرج تحته الكثير من التوجهات والقناعات الفكرية والفلسفية والعلمية المرتبطة بالأسئلة الجوهرية عن الكون ومغزاه وعن السياسة والأخلاق, ولكن تبقى اللادينية مفهوماً بسيطاً يقتضي بالإعتقاد ان اي الدين هو بشري الصنع.[4]. اما عن علاقة اللادينية بالالحاد فالملحد هو لاديني ولكن العكس لا يشترط الصحة, حيث لا يوجد علاقة معينة باللادينية والآلهة. يُقسم البعض اللادينيين من حيث نظرتهم إلى الآلهة لثلاثة فروع : 1) الملحدون : وهم الذين يرفضون فكرة وجود قوى فوق طبيعية كالآلهة رفضاً صريحاً 2) اللاأدريه : وهم الذين لا يتخذون موقفاً معيناً من قضية الالهة باعتبارها كما يعتقدون مسئلة علمية ولا تحمل اهمية جوهرية بالنسبة للإنسان فهم لا يرفضون ولا يعتقدون بوجود الالهة 3) الربوبيون : وهم الذين يعتقدون بوجود قوة مسيرة للكون قد لا تكون بمفهوم الاله الشخصي أو الخالق، في الوقت الذي ينضمرون فيه ضمن إطار اللادينية

أسباب الإلحاد

يعلل الملحدون رؤاهم إلى أسباب فلسفية نابعة من التحليل المنطقي والاستنتاج العلمي، حيث يشير كثير من الملحدين إلى النقاط أدناه[5][6][7][8][9]:
عدم وجود أي أدلة أو براهين موضوعية على وجود إله[10] ويرون أن وجود إله متصف بصفات الكمال منذ الأزل هو أكثر صعوبة وأقل احتمالا من نشوء الكون والحياة لأنهما لا يتصفان بصفات الكمال، بمعنى أن افتراض وجود إله حسب رأي الملحدين يستبدل معضلة وجود الكون بمعضلة أكبر وهي كيفية وجود الإله الكامل منذ الأزل، وبالتالي لا بد أن التعقيد قد نشأ من حالة بسيطة، كتفسير تنوع وتعقيد الكائنات الحية كما تشرحه نظرية التطور عن طريق الانتخاب الطبيعي[11].
فكرة الشر أو الشيطان في النصوص الدينية: يرى بعض الملحدين (أبيقور مثلا) أن الجمع بين صفتي القدرة المطلقة والعلم المطلق يتعارض مع صفة العدل المطلق للإله وذلك لوجود الشر في العالم.[12] ولا ترى المذاهب الإسلامية السائدة تعارضا بين وجود الشر ووجود إله عليم وقدير وعادل بينما تذهب المعتزلة إلى نفي خلق الله لأفعال العباد لأجل تنزيه الإله عن فعل الشر لكن ذلك لا يرد على الشر الناتج عن الحوادث الطبيعية التي لا دخل للإنسان فيها كالزلازل مثلا.
عدم وجود دليل علمي على فرضية الخلق من العدم، حيث تقول إحدى النظريات حسب قانون بقاء المادة أن المادة لا تفنى ولا تستحدث من العدم بل يمكن فقط أن تتحول إلى طاقة بعلاقة تعبر عنها معادلة تكافؤ المادة والطاقة، والطاقة بدورها محفوظة بقانون بقاء الطاقة، بمعنى أن المادة هي صورة من صور الطاقة وهما لا يفنيان ولا يستحدثان من العدم.
وجود ما يعتبرونه أخطاءً في تصميم الطبيعة مثل أخطاء في تصميم العين[13] والزائدة الدودية والأجنحة التي لا تنفع للطيران وامور أخرى عديدة[14].
وتدخل أسباب اللادينية ضمن أسباب الإلحاد لأن كل الملحدين لادينيون نسبة إلى الأديان الإبراهيمية (لكن العكس غير صحيح فالربوبي يؤمن بإله دون دين).

أنواع الإلحاد

بسبب التعريف الغير واضح المعالم لمصطلح الإلحاد ووجود تيارات عديدة تحمل فكرة الإلحاد، نشأت محاولات لرسم حدود واضحة عن معنى الإلحاد الحقيقي وأدت هذه المحاولات بدورها إلى تفريعات وتقسيمات ثانوية لمصطلح الإلحاد، وتبرز المشكلة إن كلمة الإلحاد هي ترجمة لكلمة إغريقية وهي atheos وكانت هذه الكلمة مستعملة من قبل اليونانيون القدماء بمعنى ضيق وهو “عدم الإيمان بإله” وفي القرن الخامس قبل الميلاد تم إضافة معنى آخر لكلمة إلحاد وهو “إنكار فكرة الإله الأعظم الخالق” كل هذه التعقيدات أدت إلى محاولات لتوضيح الصورة ونتجت بعض التصنيفات للإلحاد ومن أبرزها:
إلحاد قوي أو إلحاد موجب وهو نفي وجود إله[15].
إلحاد ضعيف أو إلحاد سالب وهو عدم الاعتقاد بوجود إله[15].
الفرق بين الملحد الموجب والسالب هو ان الملحد الموجب ينفي وجود الله وقد يستعين بنظريات علمية وفلسفية لإثبات ذلك, بينما الملحد السالب يكتفي فقط بعدم الاعتقاد بالله نظرا لعدم قناعته بالأدلة التي يقدمها المؤمنون[16].
هذأن التعريفين كانا نتاج سنين طويلة من الجدل بين الملحدين أنفسهم، ففي عام 1965 كتب الفيلسوف الأمريكي من أصل تشيكي أيرنست نيجل (1901 – 1985) “إن عدم الإيمان ليس إلحادا فالطفل الحديث الولادة لايؤمن لأنه ليس قادرا على الإدراك وعليه يجب توفر شرط عدم الاعتقاد بوجود فكرة الإله”[17]. في عام 1979 قام الكاتب جورج سمث بإضافة شرط آخر إلى الملحد القوي ألا وهو الإلحاد نتيجة التحليل والبحث الموضوعي فحسب سمث الملحد القوي هو شخص يعتبر فكرة الإله فكرة غير منطقية وغير موضوعية وهو إما مستعد للحوار أو وصل إلى قناعة في اختياره ويعتبر النقاش في هذا الموضوع نقاشا غير ذكي[18]، ولكن البحث والتقصي يكشف لنا أن معظم المفكرين والعلماء الذين أعلنوا الإلحاد لم يتمتعوا بهذه الصفة، إذ يقول موريس بلوندل: “ليس هناك ملحدون بمعنى الكلمة”.
وأوضح سمث إن هناك فرقا بين رجل الشارع البسيط الذي ينكر فكرة الإله لأسباب شخصية أو نفسية أو اجتماعية أو سياسية والملحد الحقيقي الذي واستنادا إلى سمث يجب أن يكون غرضه الرئيسي هو الموضوعية والبحث العلمي وليس التشكيك أو مهاجمة أو إظهار عدم الاحترام للدين[19].
ولكن وبالرغم من هذه التوضيحات بقيت مسألة عالقة في غاية الأهمية لم تحسم لحد هذا اليوم وهو التطبيق العملي على أرض الواقع والحياة العملية لفكرة الإلحاد، فالأديان تشجع الإنسان على إتباعها لما يجده فيها من التزام أخلاقي مريح، بل إنها أيضا تقدم له حلولا عقلية مريحة أيضا للقضايا الفلسفية الكبرى حول الوجود والغاية من الحياة، وقد يلتقي الملحد الحقيقي مع المؤمن بدين معين في فكرة احترام وجهة نظر المقابل وعدم استصغار أو تحقير أية فكرة إذا كانت الفكرة مبعث طمأنينة لشخص ما وتجعله شخصا بناءا في المجتمع. فبعض الملحدين لديهم فکر حضاري قائم على مباديء حقوق الإنسان، بالرغم من أن بعضهم أيضاً يبدي سلوكاً متطرفاً تجاه المؤمنين.[من صاحب هذا الرأي؟]
بدايات الإلحاد

استنادا إلى كارين أرمسترونغ في كتابها “تاريخ الخالق الأعظم”[20] فإنه ومنذ نهايات القرن السابع عشر وبدايات القرن التاسع عشر ومع التطور العلمي والتكنلوجي الذي شهده الغرب بدأت بوادر تيارات أعلنت أستقلالها عن فكرة وجود الخالق الأعظم. هذا العصر كان عصر كارل ماركس وتشارلز داروين وفريدريك نيتشه وسيغموند فرويد الذين بدؤوا بتحليل الظواهر العلمية والنفسية والأقتصادية والاجتماعية بطريقة لم يكن لفكرة الخالق الأعظم أي دور فيها. ساهم في هذه الحركة الموقف الهش للديانة المسيحية في القرون الوسطى وماتلاها نتيجة للحروب والجرائم والانتهاكات التي تمت في أوروبا باسم الدين نتيجة تعامل الكنيسة الكاثوليكية بما اعتبرته هرطقة أو خروجا عن مبادئ الكنيسة حيث قامت الكنيسة بتشكيل لجنة خاصة لمحاربة الهرطقة في عام 1184 م وكانت هذه اللجنة نشيطة في العديد من الدول الأوروبية[21]، وقامت هذه اللجنة بشن الحرب على أتباع المعتقد الوثنى في غرب أوروبا، والوثنية هي اعتقاد بأن هناك قوتين أو خالقين يسيطران على الكون يمثل أحدهما الخير والآخر الشر. استمرت هذه الحملة من 1209 إلى 1229 وشملت أساليبهم حرق المهرطقين وهم أحياء وكانت الأساليب الأخرى المستعملة متطرفة وشديدة حتى بالنسبة لمقاييس القرون الوسطى. وكانت بناءا على مرسوم من الناطق باسم البابا قيصر هيسترباخ Caesar of Heisterbach الذي قال «اذبحوهم كلهم»[22][23] واستمرت هذه الحملة لسنوات وشملت أكثر من 10 مدن في فرنسا. وتلت هذه الحادثة خسائر بشرية كبيرة والتي وقعت أثناء الحملات الصليبية. ولم يقف الأمر عند العلماء فحتى الأدباء أعلنوا وفاة فكرة الدين والخالق، ومن أبرز الشعراء في هذه الفترة هو وليم بليك (1757 – 1827) William Blake حيث قال في قصائده أن الدين أبعد الأنسان من إنسانيته بفرضه قوانين تعارض طبيعة البشر من ناحية الحرية والسعادة، وأن الدين جعل الأنسان يفقد حريته واعتماده على نفسه في تغير واقعه[24].
وبدأت تدريجيا وخاصة على يد الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور (1788 – 1860) بروز فكرة أن “الدين هو من صنيعة البشر ابتكروها لتفسير ماهو مجهول لديهم من ظواهر طبيعية أو نفسية أو اجتماعية وكان الغرض منه تنظيم حياة مجموعة من الناس حسب مايراه مؤسس الدين مناسبا وليس حسب الحاجات الحقيقية للناس الذين عن جهل قرروا بالالتزام بمجموعة من القيم البالية[25] وأنه من المستحيل أن تكون كل هذه الديانات من مصدر واحد فالإله الذي أنزل 12 مصيبة على المصريين القدماء وقتل كل مولود أول ليخرج اليهود من أرض مصر هو ليس نفس الإله الذي ينصحك بأن تعطي خدك الآخر ليتعرض للصفع دون أن تعمل شيئا”. وتزامنت هذه الأفكار مع أبحاث تشارلز داروين الذي كان مناقضا تماما لنظرية نشوء الكون في الكتاب المقدس وأعلن فريدريك نيتشه من جانبه موت الخالق الأعظم وقال أن الدين فكرة عبثية وجريمة ضد الحياة إذ أنه لم يفهم فكرة التكليف التي يقول بها الدين وهي أن يعطيك الخالق مجموعة من الغرائز والتطلعات وفي نفس الوقت يصدر تعاليم بحرمانك منها في الحياة ليعطيك إياها مرة أخرى بعد الموت خصوصا وأن رجال الدين في أوروبا آنذاك كانوا يميلون إلى الرهبانية والانقطاع عن الدنيا[26] وهكذا أخذت أفكار الملحدين في هذه المرحلة منحنى النفور من الدين لتناقض العقل مع تصرفات وتعاليم الكنيسة.
اعتبر كارل ماركس الدين أفيون الشعوب يجعل الشعب كسولا وغير مؤمنا بقدراته في تغيير الواقع وأن الدين تم استغلاله من قبل الطبقة البورجوازية لسحق طبقة البسطاء[27]، أما سيغموند فرويد فقد قال أن الدين هو وهم كانت البشرية بحاجة إليه في بداياتها وأن فكرة وجود الإله هو محاولة من اللاوعي لوصول إلى الكمال في شخص مثل أعلى بديل لشخصية الأب، إذ أن الأنسان في طفولته حسب اعتقاد فرويد ينظر إلى والده كشخص متكامل وخارق ولكن بعد فترة يدرك أنه لا وجود للكمال فيحاول اللاوعي إيجاد حل لهذه الأزمة بخلق صورة وهمية لشيئ اسمه الكمال.
كل هذه الأفكار وبصورة تدريجية ومع التغيرات السياسية التي شهدتها فرنسا بعد الثورة الفرنسية وبريطانيا بعد عزل الملك جيمس الثاني من إنكلترا عام 1688 وتنصيب الملك وليام الثالث من إنكلترا والملكة ماري الثانية من إنكلترا على العرش كان الاتجاه السائد في أوروبا هو نحو فصل السياسة عن الدين وإلغاء العديد من القيود على التعامل والتعبير التي كانت مفروضة من السلطات السابقة التي كانت تأخذ شرعيتها من رجالات الكنيسة. وعندما بدأ الاستعمار الأوروبي للعالم الإسلامي حيث تحولت الجزائر إلى مستعمرة فرنسية عام 1830 وتحولت اليمن في عام 1882 إلى مستعمرة بريطانية وبين بريطانيا وفرنسا تحولت هذه الدول إلى مستعمرات مصر، تونس، سودان، ليبيا، مغرب، وهنا بدأ احتكاك جديد لأول مرة بين قوى متطورة من الناحية العلمية والتكنلوجية ولا تعترف بأي دور للدين في السياسة وبين مسلمين أدركوا أن ركب التقدم قد فاتهم ولكنهم في قرارة أنفسهم كانوا لايزالون يؤمنون بأنهم “خير أمة أخرجت للناس” وان “الدين عند الله الإسلام” فظهر في الطريق خياران لا ثالث لهما أما اللحاق بالتقدم الغربي من خلال التقليد والمحاكاة والعلاقات الجيدة، أو القناعة بأن ما آل إليه حال المسلمين من خضوع يكمن سببه في الابتعاد عن أصول الدين الإسلامي. فاختار البعض طريق التأثر بالغرب والعلمانية، واختار البعض الآخر التمسك بالإسلام سواءا بالتعلق بالمذهب السلفي أو التجديد ولايزال هذا الأنقسام موجودا إلى يومنا هذا.[من صاحب هذا الرأي؟]

مواضيع ذات صلة[عدل]

الطبيعية الوجودية
لادينية
لاأدرية
زندقة
هرطقة
لماذا أنا ملحد (كتاب)
الملحد اللاعقلاني (كتاب) لمؤلفه فوكس دي
المصادر[عدل]

^ http://tabee3i.com/page/articles/main.html?record=15
^ http://www.bbc.co.uk/religion/religions/atheism/ataglance/glance.shtml
^ لسان العرب
^ Smith 1979, pp. 21–22
^ ملاحظة: الملحدون تماما كالمؤمنين لهم أسبابهم المتعلقة بهم والتي قد تبدو خطأ من وجهات النظر الأخرى. شاهد الفيلم الوثائقي Why Do People Laugh at Creationists? (هنا أجزاء منه على يوتيوب على موقع «يوتيوب») للتعرف على تفاصيل الأسباب الفلسفية والعلمية التي يستندون إليها
^ Why don’t atheists believe in God? – Ask an Atheist Website
^ Stephen Hawking: God did not create Universe – BBC, 2 September 2010 Last updated at 22:25 GMT
^ Atheism at a glance-BBC, Last updated 2009-10-22
^ Why Not Believe? Reasons Why Atheists Don’t Believe in Gods- About.com
^ [1]
^ The God Delusion, p. 157–8
^ [2]
^ [3]
^ [4]
↑ أ ب [5]
^ [6]
^ [7]
^ [8]
^ [9]
^ [10]
^ [11]
^ [12]
^ [13]
^ [14]
^ [15]
^ [16]
^ [17]
^ [18]
^ Larson E.J. and Witham L. (1998). “Leading scientists still reject God”. Nature 394 (6691): 313. doi:10.1038/28478.
^ [19]

ملاحظة: الملحدون تماما كالمؤمنين لهم أسبابهم المتعلقة بهم والتي قد تبدو خطأ من وجهات النظر الأخرى. شاهد الفيلم الوثائقي Why Do People Laugh at Creationists? (هنا أجزاء منه على يوتيوب على موقع «يوتيوب») للتعرف على تفاصيل الأسباب الفلسفية والعلمية التي يستندون إليها

https://www.youtube.com/watch?v=BS5vid4GkEY

وجود الله
طرقت مسألة وجود الله من عدمه منذ القدم من قبل فلاسفة، ورجال وعلماء الدين وآخرين. على الصعيد الفلسفي، فإن مصطلح “وجود الله” يتطرق إلى أصل وجود الله، طبيعته وحدود إدراك البشر له. وأما على الصعيد الديني فإن رجال وعلماء الدين باختلاف ديانتهم يقولون بأنهم استطاعوا البرهنة على وجود الله بالاعتماد على الغيب فقط بحسب بعض الديانات أو تيارات دون غيرها داخل الدين الواحد أو بالغيب والعقل معًا بحسب ديانات أخرى أو تيارات دون غيرها داخل الدين الواحد.
يثير النقاش حول وجود الله قضايا فلسفية عديدة. مشكلة رئيسية هي عدم وجود تعريف متفق عليه لله بين رافضي وجود الله والمعتقدين بوجوده؛ بعض التعريفات عامة وغير محددة تتحدث عن قوة كونية، بينما هناك تعريفات أخرى تتطرق إلى إله بمواصفات خاصة.
وهناك اختلاف ولكن بمستوى أقل بين المعتقدين بوجود الله، فبينما يقدم اليهود والمسيحيون صفات محددة، فينتقد المسلمين بحسب تعاليم دينهم الإسلام نظرة اليهود والمسيحيين إلى الله
هناك العديد من الحجج التي يستدل بها على وجود الله، حيث يمكن تصنيفها إلى: حجج ميتافيزيقية (غيبية)، منطقية، تجريبية، وذاتية،[ما هي؟] يستدل بها فقط القائلين بوجود الله
وهناك أيضاً العديد من الحجج العقلية التي يستدل بها من لا يؤمنون بوجود الله، ويستدل بها كذلك قسم كبير من القائلين بوجود الله, وغالبية الحجج العقلية للقائلين بعدم وجود الله تتمحور حول تعارض الصفات الإلهية المطلقة مع بعضها, كتعارض صفة العلم المطلق مع صفة العدل المطلق, والتخيير والتسيير, والقدر ووجود الشيطان وعلم الله المسبق بخلافهما.. إلخ
وهناك حجج عقلية يستدل بها القائلين بوجود الله، ومن بينهم علماء مسلمون من أهل السنة الأشاعرة وغالبيتهم من المذهبين المالكي والشافعي، والماتردية وغالبيتهم من المذهب الحنفي، حيث يستدل أهل السنة من الأشاعرة والماتردية على وجود الله بالعقل عندما يوجّهون خطابهم إلى مخالفيهم الذين لا يقيمون وزنا للكتاب والسنة، فيقدمون الأدلة العقلية المثبتة لوجود الله والتي يرونها تؤيد ما ورد عندهم من نصوص القرآن والسنة النبوية.
وتشكل مسألة وجود الله في الجامعات الغربية موضوعا حيا للنقاش في أروقة الفسلفة [1] وفي الحوارات الشعبية.[2]
وغالبية العلماء يرفضون وجود الله ويعتبرونه “مجرد اسطورة احتاجها الناس قديما نتيجة لجهلهم بأسباب الظواهر الطبيعية”.[3][4]

مراجع[عدل]

^ راجع مثلاً The Rationality of Theism وفيه اقتباس من كوينتين سميث يقول: «لم يمت الله في الأكاديميا، فقد عاد إلى الحياة في أواخر ستينات القرن العشرين.» وكذلك يستشهدون بالانتقال من العدوانية تجاه الربوبية في موسوعة الفلسفة بقلم بول إدواردز المنشورة في 1967 إلى التعاطف تجاهها في موسوعة حديثة هي Routledge Encyclopedia of Philosophy.
^ لاحظ كثرة مبيعات مجموعة كاملة من الكتب الصادرة حديثاً تعارض الربوبية أو تناصرها، مثل وهم الإله بقلم ريتشارد دوكينز أو لغة الله بقلم فرانسيس كولينز.
^ Nature 394, 313 (23 July 1998) استطلاع صحفي لمجلة “Nature” الأمريكية El Mundo on 2002.
^ Nature 394, 313 (23 July 1998) استطلاع صحفي لمجلة “Nature” الأمريكية (نسخة اخرى) El Mundo on 2002.
أنظر ايضا

http://www.buddhanet.net/pdf_file/gqga_arabic.pdf

Posted in الإلحاد, مقالات مختارةComments (0)

باب الهجرة العادية مفتوح طبيعي

تحية عطرة وبعد
باب الهجرة العادية مفتوح طبيعي ، انما الفارق هو قبول اوراق طلبات اللجوء للاقباط كشعب و كل الاقليات المضهدة في مصر اصبح مقبول رسميا لما ظهر وبدون اي شك من الاضطهاد الرسمي و الممنهج للاقباط كشعب من الدولة .
فهذه الحالة لا تستطيع ان تخفي منظمة اللجئين التابعة للامم المتحدة التقرير الاخير عن حالة الاقباط و الشيعة و البهائيين و المخنثين في مصر. والسبب الذي جعل المنظمة ان تعتبر النظام المصري نظام عنصري هو عدم البت في الاحداث المتلاحقة منذ حادث كنيسة القديسين و تدمير الكنائس و خطف القصر و التهجير القصري و التعدي علي الاطفال بحجة اسلامهم الي ان وصلنا الي قضايا اذدراء الدين و التي اصبحت وسيلة في يد الدولة لترهيب الاقباط. و التي لم يسلم منه حتي الاطفال. و القضية الاخيرة التي كانت الدليل الدامغ هو تصرف النظام حيال واقعة حرق الكتاب المقدس امام السفارة الامريكية حيث ان السفارة صورت الواقعة بما لا يدعو للشك ان الواقعة صحيحة و ان النظام في مصر نظام عنصري لانه لم يتعامل مع الواقعة بالصورة التي تليق بمثل هذا الحدث الجلل. بل تمادت الدولة في اضطهادها لفئات من الاقباط النشطاء و اتهمتهم بتهم لا اساس لها من الصحة مثل انتاج الفيلم الذي اعتبرة العالم مراعاه لشعور المسلمين أنه مسيء . في حين ان هذا الفيلم لم ينشرة اي من المتهمين بل نشرته فضائية اسلامية و هي التي قامت بأذاعته ولم تسال علي هذه الفعلة الشنعاء . لان المبدأ في قانون النشر العالمي ان من يذيع مادة لا يوجد عليها اسم منتج او ممثليين او منشاء يعود اللحاق القانوني علي الناشر لانه هو من روج له . وبالتالي مجرد نشرة او اذاعته بدون التحقق من المنتج او المنشاء يقع الضرر علي الناشر . والسبب في هذا القانون الدولي للحد من ان ينتج شخص او مجموعة فيلم او كتاب او غيرة وينسبوه دون دليل لطرف اخر للنيل منه. و ان القانون حدد بالتالي ان من اذاع المادة المتنازع عليها اذاعها بقصد التربح و الشهرة التي تأتي عليه بالتربح فأذن واقعة النشر اثبتت ان الناشر علي المستوي الضخم حسب امكاناته هو المستفيد و بالتالي تقع المساءلة القانونية علي المستفيد من النشرسواء عن طريق مباشر او عن طريق غير مباشر. لان الشهرة تعتبر اصل من اصول اي منشاءة تعمل من اجل الربح . و ان العاملين في هذه المؤسسة يتقاضون اجور وبالتالي يلزم القانون الدولي التحري عن مصادر تمويل الناشر و ما هي مصلحته المباشرة و الغير مباشرة من الاذاعة الصوتية او المرئية او المقرؤه.
وهذا هو من تفسير البند الرابع من بنود قانون الاذاعة و النشر الدولي

فأذن المصريين الاقباط اصبحوا من ضمن الاقليات المضطهدة رسميا في قوائم الامم المتحدة بما لا يدعو للشك.
و للاسف وضعت مصر في قمة قائمة الدول العنصرية بعد فشل حكومة الاخوان من التعامل مع قضايا الاقباط كمواطنين اصلاء لهم كافة الحقوق من الدولة مثل حماية الارواح و الممتلكات و الاعراض و حرية و حق الحياة و الاقامة في اي بقعة علي ارض مصر بحرية كاملة ولا يجبر علي ترك مكان اقامته لاي سبب من الاسباب بغير حكم قضائي يكون بسبب حكم مدني او جنائي له مسبباته وقرائنه وان يكون للمحكوم عليه فرصة الدفاع القانوني عن طريق محاميين مقيدين في نقابة المحاميين و مصرح لهم بمزاولة مهنة المحاماة سواء مدفوعي الاجر عن طريق المتهم و ان لم يكن في امكاناته الصرف علي المحاميين تعين له المحكمة محامي و تتكفل بكافة مصاريفه لكي تضمن دفاعة عن نفسه في التهم الموجهة اليه و ان يكون استنفز كافة الخطوات القانونية و اصبح الحكم نهائي . ولن يرفع اسم مصر من القائمة السوداء بسبب حل قضية واحدة او كل القضايا
ولكن سيكون خير دليل هو الدستور المزعوم و التشريعات الناجمة عن هذا الدستور.
ارجو أن اكون اجبت سؤالكم و ااتمني لك ولمصر الحبيبة كل خير

Posted in "تجديد العمل القبطى", Miscellaneous, مقالات مختارةComments (0)

الارقام فى الكتاب المقدس

الارقام فى الكتاب المقدس

(الرقم 1) مدلوله الأولوية والرئاسة وكذلك الوحدة

ولهذا يرتبط الرقم (1) في الكتـاب المقدس بالله الواحد (تث6: 4، يع 2 : 19)، وبالمسيح الرأس (إش 44: 6، رؤ1: 17، 2: 8، 22: 13)، وبالكنيسـة باعتبـار وحـدة أفرادها (أف4: 3 – 6، يو10: 16، 17: 10، 21-23). وهكذا

(والرقم 2) ومدلوله الشركة والاتحاد والاقتران. كما أنه رقم الشهادة الكافية

انظر مت19: 5، جا4: 9، 2كو13: 1.

لذلك نجد الكتاب المقدس يتكون من عهدين: العهد القديم والعهد الجديد. كما أن الوصايا العشر كانت مكتوبة علي لوحين (خر31: 18 ). وكان في قدس الأقداس كروبان (خر25: 18،1 مل6: 23). وفي هيكل سليمان عمودان (1مل7: 15). وهو الرقم الذي يمثل الحد الأدنى للاجتماع باسم الرب (مت18: 19، 20) وللشهادة له (مر6: 7، أع1: 10، رؤ11: 3، يو8: 17، 18 ). والله كرر الحلم على فرعون مرتين لتأكيده (تك41: 32).

(و الرقم 3) هو رقم التحديد

فللتعبير عن الأجسام يلزم علي الأقل 3 أبعاد، ولتحديد المكان يلزم علي الأقل 3 محاور، والمثلث هو أبسط الأشكال الهندسية. وللمادة 3 أحوال (صلبة أو سائلة أو غازية). والذرّة تتكون من إلكترونات وبروتونات ونيوترونات. والكائنات الحية (حيوانات أو أسماك أو نباتات) تتكون بصفة عامة من 3 أجزاء.

ويعلمنا الكتاب المقدس أن الإنسان كائن ثلاثي (جسد ونفس وروح – 1تس5: 23).

وأن لله أقانيم ثلاثة (الآب والابن والروح القدس – مت 28: 19).

وكان لخيمة الاجتماع في العهد القديم أقسام ثلاثة (الدار الخارجية – والقدس – وقدس الأقداس). والمعـادن المستخدمة فى صنع أدواتها ثلاثة (الذهب والفضة والنحاس). وثلاث مـرات كان يصعد جميع الذكور إلى أورشليم فى السنة. والسمـاوات عددهـا ثلاث (2كو 12: 2). وتتكرر عبارة « أبا الآب » في العهد الجديد 3 مرات (مر14: 36، رو8: 15، غل4: 6)…

وهو أيضاً رقم القيامة من الأموات (2مل20: 5، هو6: 2، يون1: 17، مت16: 21، 1كو15: 4 …. الخ).

(والرقم4) هو رقم الأرض

فالأرض لها أطراف أربعة: الشمال والجنوب والشرق والغرب (إش 11: 12، رؤ7: 1 مع إر49: 36، زك6: 5)، كما أن هناك فصولاً أربعة في السنة، وبالتالي فهو رقم العمومية.

لذلك نقرأ في الكتاب أن المذبح كان مربعاً، وكان له أربعة قرون (خر27: 1،2، 30: 2، رؤ9: 13)، وتُقـدَم عليـه أربعة أنواع من الذبائح (لا1- 5). ثم هنـاك أربع إمبراطوريـات تعاقبت السيادة علي الأرض في الفترة المسماة بأزمنة الأمم (دا2، 7)… وهناك أيضاً 4 أناجيل.

(والرقم 5) هو رقم المسئولية ورقم النعمة:

فهو عدد حواس الإنسان، وكذا عدد الأصابع فى كل من أطرافه.

ونظراً لأن هذا الرقم حاصل جمع 4 +1 فهو يحدثنا عن الخالق مع الخليقة، أو بالحري هو رقم عمانوئيل “الله معنا”.

لهذا يتكرر هذا الرقم أكثر من غيره في خيمة الاجتماع. فمثلاً كان ارتفاع ألواح الدار الخارجية في الخيمة 5 أذرع (خر27: 18 )، وكذلك طول مذبح المحرقة (خر27: 1)، وهو عدد الأعمدة علي مدخل القدس (خر 26: 37). وكان هو عدد شواقل فضة الفداء (عد3: 47). كما أنه عدد الحجارة المُلْس التي أخذها داود في حربه مع جليات (1صم17: 40).

وفي العهد الجديد نقرأ عن خمس عذارى حكيمات وخمس جاهلات (مت25)، وعن خمسة أرغفة شعير (يو6: 13). وهكذا. كما أن عدد جروح المسيح كانت خمسة؛ في يديه ورجليه وجنبه!

(والرقم 6) هو رقم الإنسان والعمل

فلقد خُلق الإنسـان في اليوم السادس (تك1: 26)، كما أن أيام العمل في الأسبوع ستة (انظر خر20: 9)، ومثلها سنوات عبودية العبد العبراني (خر21: 2). وبالمثل أوصى الرب شعبه أن يزرعوا أرضهم ست سنين ويريحوها في السنة السابعة (لا25: 3،4).

ولأن الإنسان شرير وكذلك كل عمله (رو3: 12)، لذلك ارتبط هذا الرقم في الكتاب المقـدس بالشر؛ فالشعوب الذين طردهم الرب بسبب شرهم من أرض كنعان ستة (تث20: 17)، وجليات الفلسطيني كان طوله 6 أذرع وشبر، وأسنان رمحه ست مئة شاقل حديد (1صم17)، وابن رافا عدو داود كان له ست أصابع في كل من أطرافه (2صم21: 20)، ومدة حكم عثليا الملكة الشريرة ست سنين (2مل11: 3)، وتمثال نبوخذنصر كان طوله 60 ذراعاً وعرضه 6 أذرع (دا3: 1). ونقرأ في العهد الجديد عن ستة أجران فارغة في يوحنا 2: 6، وستة رجال في حياة المرأة السامرية (يو4: 18 )، والغني في لوقا 16 كان له خمسة إخوة غيره، وهم جميعاً غير مبالين بالله أو بالأبدية.

والمسيح له المجـد صُلب يوم الجمعة؛ اليوم السادس من الأسبوع، وقضي فوق الصليب 6 ساعات. والظلمة بدأت هناك الساعة السادسة!!

ورقم الوحش الذي سيظهر في فترة الضيقة العظيمة هو 666 (رؤيا13: 18 ). وهو بالأسف نفس عدد وزنات الذهب التي جاءت لسليمان في سنة واحدة (1مل10: 14 قارن مع تث17: 17).

(والرقم 7) هو رقم الكمال

فهو عدد أيام الأسبوع، وألوان الطيف، والسلم الموسيقى . كما أن الفتحات التى فى رأس الإنسان عددها سبع.

(والرقم 8 ) هو رقم الجديد.

فهو رقم أول يوم في الأسبوع الجديد، وبداية السلم الأعلى في الموسيقى، ولهذا اعتبر أنه يعبر عن ما هو جديد.

فنجد أن ثمانية أشخاص نجوا بالفلك ودخلوا إلى الأرض الجديدة (1بط3: 20)، ويُذكَـر نوح في العهد الجديد ثمانى مرات. كما نجد أن الختان كان يحدث في اليوم الثامن (تك17: 12)، وتطهير الأبرص كان يتم فى اليوم الثامن (لا14: 10)، والباكورة كانت تُقدَم في غد السبت أي في اليوم الثامن، وكذلك أيضاً عيد الخمسين (لا23: 11، 16).

ثم إن قيامة المسيح حدثت يوم الأحد أي في اليوم الثامن، وكذلك أيضاً حلول الروح القدس.

ورفقة عروس اسحق كانت بنت بتوئيل الثامن بين إخوته (تك22: 20-23). وكذلك أيضاً كان ترتيب داود بين إخوته الثامن (1صم17: 12،14).

ويسجل الكتاب المقدس 8 أشخاص أقيموا من الأموات! ابن أرملة صرفة (1مل17)، وابن الشونمية (2مل4)، والذي مس عظام أليشع (2مل13)، وابنة يايرس (مر5) وابن أرملة نايين (لو7) ، ولعازر (يو11)، وطابيثا (أع9)، وأفتيخوس (أع20).

وكتبة العهد الجديد عددهم ثمانية!

ومن الجميل أن نعرف أن الاسم الكامل « الرب يسوع المسيح » مذكور فى العهد الجديد 88 مرة، وكذلك أيضاً « ابن الإنسان » مذكور88 مرة.

ثم أن القيمة العددية لاسم « يسوع » باليوناني هو 888. ولاسم « المسيح » وباليوناني “كريسـتوس” 1480 (8×185)، ولاسم « الرب » وباليوناني « كريوس » 800 (8×100) ولاسم « المخلص» وباليوناني “سوتر” 1408 (8× 176) ولاسم « يسوع المسيح » هو 2368 = 37×8×8.

وهناك 8 تركيبات مختلفة لأسماء المسيح الثلاثة الرئيسية وردَت في الكتاب كالآتي:

الرب – يسوع – المسيح – الرب يسوع – الرب المسيح – يسوع المسيح – المسيح يسوع – الرب يسوع المسيح

(والرقم 9) هو رقم الإعلان الواضح.

إنه 3×3 (كمال الإعلان) . ولهذا تحمل المرأة طفلها تسعة أشهر فى بطنها، وبعد ذلك يخرج إلى النور مكتمل النمو.

وفي الكتاب المقدس نجد أن ثمر الروح المذكور فى غلاطية 5: 22 يتكون من تسع فضائل مباركة. ومواهب الروح فى 1 كورنثوس12: 8-11 عددها 9 . والرب بدأ موعظته علي الجبل (مت5-7) بتسعة تطويبات.

كما نقـرأ أن الرب يسوع فوق الصليب نطق بالقول « قد أُكمل» الساعة التاسعة (مر15: 34)، وهو نفس وقت التقدمة المسائية (عز9: 5، لو1: 10).

ونلاحظ أن القيمة العددية لكلمة « آمين » في اليوناني =99، وأن الرب نطق بكلمة « الحق » في الأناجيل الأربعة 99 مرة!!

(والرقم 10) هو رقم المسئولية.

إنه 5×2 أي المسئولية الكاملة. ولاحظ أنه عدد أصابع كلتا اليدين، لذلك كانت وصايا الله للشعب عشراً (خر34: 27، 28، تث4: 13).

ولأن الإنسان فاشـل في المسئولية، لذلك نقرأ أن الشعب جرب الرب فى البرية عشر مرات (عد14: 22،23)، كما أن فرعون كمسئول أمام الله يذكر الكتاب عنه أنه قسّى قلبه عشر مرات، وأتت عليه عشر ضربات.

ويرتبط بهذا أن عدد الشقق الجميلة في خيمة الاجتماع عشر (خر26: 1)، فشخص المسيح هو الذي غطى المسئولية التي كانت علينا. وفي العاشر من الشهر الأول دخل الشعب إلى أرض الموعد، وهو نفس يوم إحضار خروف الفصح قبل أربعين سنة (خر12: 3، يش4: 19). ويتكرر هذا الرقم في هيكل سليمان بصورة بارزة. ويشبّة ملكوت السماوات بعشر عذارى (مت25).

(والرقم 11) هو رقم الفرح

فهو يساوى 10+1 أي وفاء المسئولية وتغطيتها. وفي الموسيقي نجد أن مضاعفات الرقم 11 من الذبذبات تعطي الصوت المعين في السلم الموسيقي، ومضاعفات 11 أيضاً تفصل بين ذبذبة كل صوت في السلم والصوت الذى يليه.

وفي اللغة العبرية كلمة «عيد» قيمتها العددية 11.

وفي الكتاب المقدس نجد أن الرقم 11 يحدثنا عن الفرح وعن الترنيم المرتبط بسداد مسئولية الإنسان.

وتتكرر كلمـة « عمل » بصدد الخليقة فى تكوين (1:1 إلى 2: 3) 11 مرة؛ فالله يفرح بعمل يديه! وفي خيمة الاجتماع كانت المنارة في القدس بها 22 أي (2×11) كأسة لوزية بعجرة وزهرة (خر25: 31-36). وكان فوق الشقق الجميلـة العشر، إحدى عشرة شُقة من شعـر المعزى (خر36: 14). والراجعـون من السبي أيام عزرا قدموا 77 (7×11) خروفاً (عز8: 35). ونحميا يذكرفىسفره أنه التجأ إلى الرب بالصلاة 11 مرة.

ولقد كان يوسف، الابن المحبوب ليعقوب، هو الابن رقم 11. والتلاميذ بدون يهوذا الإسخريوطي كان عددهم 11.

وفى العـهد الجديد يذكر التعبير « محبة الله » 11 مرة. وبصدد محاكمة المسيح وصلبه تسجل الأناجيل 11 شهادة لبرّه (مت 27: 4،19،24، لو 23: 4،14،15،22،41،47، يو19: 4،6) .

ويسجل الكتاب المقدس 11 ظهوراً للرب يسوع بعد قيامته من الأموات لخاصته من المؤمنين!

(والرقم 12) هو رقم نظام الله في خليقته.

فالبروج في السماء عددها اثنا عشر، ولهذا كان هو عدد شهور السنة (رؤ22: 2) كما أنه هو عدد ساعات النهار (انظر يو 11: 9)، ومثلها ساعات الليل. وبالتالي فهو الرقم الذى يعبر عن إدارة الله وتنظيمه فى الخليقة.

لذلك نقرأ في العهد القديم عن 12 سبطاً، يرتبط بهم 12 حجراً كريماً علي صُـدرة رئيس الكهنة (خر28 )، وكذلك 12 رغيفاً في القدس علي مائدة خبز الوجوه (لا24 : 5). والقضاة المذكورون في سفر القضاة عددهم 12. وفى العهد الجديد أقام الرب 12 رسولاً أرسلهم إلى شعبه الأرضي. كما نقرأ عن 12 قفة مملوءة كِسراً فاضلة من معجزة إشباع الآلاف.

وبالارتباط مع معنى هذا الرقم نقرأ أيضاً عن 12 أسداً علي درجات عرش سليمـان (1مل10: 20). وعن 12وكيلاً لسليمان (1مل7:4). وعن 12 ثوراً أُقيم عليها بحر النحاس في الهيكل (2أخ4:4). ويُذكر هذا الرقم بصدد المدينة السماوية في رؤيا9:21 إلى 4:22 نحو 12 مرة !

(والرقم13) هو رقم الشر

فهو الرقـم الذى منه تتشاءم شعوب كثيرة. وبتتبع هذا الرقم فى الكتاب المقدس نجد أنه يرتبط بالخطية وبالشيطان الذى يريد أن يشوه نظام الله فى الخليقة، كما يرتبط كذلك بقضاء الله ودينونته على هذه الحالة.

فالرقم 13=12+1. أي الخروج عن ترتيب الله ونظامه.

وأول ذِكر لهذا الرقم فى الكتاب كان مرتبطاً بالعصيان والحرب (تك4:14). وفترة الذل فى حياة يوسف كانت 13 سنة. وضربة البرد، وهو ما يعبر عن غضب الله (مز12:18،13،أى22:38،23)، مذكور فى (خروج9) 13 مرة. وأريحا، مدينة اللعنة، طيف حولها قبل أن تسقط أسوارها 13 مرة. والأمر بإبادة اليهـود أيام أحشويرش صدر فى اليوم الثالث عشر من الشهر الأول، على أن يبادوا في اليوم الثالث عشر من الشهر الثاني عشر (أس12:3،13).

ويذكر فى الكتاب المقدس 13 مجاعة ( تك12: 10 و تك26: 1 و تك43: 1 مع أع7: 11 و قض6: 4 و را1: 1 و 2 صم 21: 1 و 1مل17 مع لو4: 25 و 2مل 4: 38 و 2مل6: 25، 2مل8: 1 ومرا4: 3-10، 5: 10 مع إر52: 6، 2مل25: 3 و أع11: 28 و رؤ6: 5،6 مع مت24: 7)!

وعبارة « هذه مواليد » أو « كتاب مواليد » تتكرر فى العهد القديم 13 مرة، حيث أن كل نسـل آدم مولود بالخطية. إلى أن نصل إلى فاتحة العهد الجديد فنقرأ عن كتاب ميلاد يسوع المسيح؛ إنها المرة الرابعة عشر: أي 7×2 كمال الإنسان الثاني؛ الذي هو الله وإنسان في آن معا!

والعجيب أن أسماء الشيطان في اللغة اليونانية قيمتها العددية هي دائماً مضاعف الرقم 13. فعلى سبيل المثال « إبليس والشيطان » (رؤ9:12) القيمة العددية لحروفه =2197=13×13×13!

جمال تراكيب الكتاب

ثم دعنا نلقي نظرة على إعجاز الكتاب المقدس في رقميات تراكيبه. فالعهد القديم عـدد أسفاره 36 أي 3×12. وعلى ضوء ما ذكرناه آنفاً من معان للأرقام نفهم أن هذا الرقم يعنى الله فى حكومته على الأرض. وهذا بالفعل هو الطابع الإجمـالي لكل العهد القديم. أو قد نعتبره 6×6 أي أن كل العهد القديم أثبت أن الإنسان (الذي رقمه 6) شرير (وهو رقم 6). فشر الإنسان في انتظار خلاص الله، وهو ما أظهرته حكومة الله على الأرض.

أما أسفار العهد الجديد فعددها 27 أي 3×3×3، أي الله في كمال الإعلان؛ فإن ما يميز العهد الجديد هو « وبالإجماع عظيم هو سر التقوى؛ الله ظهر في الجسد » (1تي3: 16). هذا هو بالفعل الطابع العام للعهد الجديد.

ومجموع أسفار الكتاب المقدس هو 63 أو 7×3×3 كمال الإعلان الإلهي!

إعجاز من الأسفار الشعرية: نأخذ أيضاً عينة واحدة من المزامير التسعة الأبجـدية، وليكن مزمور 119، هذا المزمور مركّب من22 فقرة أبجدية، كل فقـرة منها مكونة من ثمانية أعداد، يبتدئ كل منها بالحرف الذى يخص فقرته. إذاً فالرقم 8 – الذى يحدثنا عن « الجديد » – يفرض نفسه على المزمور كله. وهذا منـاسب لأن موضوع هذا المزمور هو حالة الشعب في التجديد (مت19: 28 ) أي الملك الألفي. فعندما يقطع الرب مع شعبه الأرضي عهداً جديداً فإن الأبجدية كلها (أي كل كلامهم) سيتفق وكلمة الله، التي هي موضوع هذا المزمور العجيب، ويكـاد لا تخلو كل آيات المزمور من الإشارة إليها، لأن الله إذ ذاك سيجعل شريعته فى داخلهم ويكتبها على قلوبهم (أر33:31).

ومثال آخر من سفر المراثي، حيث أصحاحات 1،2،4،5 مكونة من 22 آية على عدد الأبجدية العبرية، وكل آ ية من آيات الأصحاحات 1،2،4 تبدأ حسب الحرف المقابل لها بالترتيب. أما الأصحاح الثالث فيتكون من 66 آية بحيث أن الحرف مكـرر 3 مرات متتالية. فأصحاح ثالث وأبجدية مكررة 3مرات، والجميل أن موضوع الأصحاح هو بالفعل القيامة!

إعجاز من الأسفار النبوية: في مطلع نبوة يوئيل تَرِد نبوة عجيبة، حتى أن الرب دعا شعبه جميعاً ليسمعوها وليخبروا بها أبناءهم حتى الجيل الرابع، وهذه النبوة هي « فضلة القمص أكلها الزحاف، وفضلة الزحاف أكلها الغوغاء، وفضلة الغوغاء أكلها الطيار »

وقد يبدو للمتأمل السطحي أن الرب يحذر من ضربات الجراد الرهيبة، وكما نعلم فإن ضربة الجراد من أشد الضربات فتكاً، إذ أنها تترك الشعب في حالة رهيبة من الجوع.

لكن بالإضافة إلى هذا المعنى الظاهري، هناك معنى آخر أعمق، ونستدل عليه عندما نعرف أسماء أطوار الجراد المذكورة سابقاً في اللغة العبرية، ومعاني تلك الأسماء، وقيمتها العددية بأن نستعيض عن حروف تلك الكلمات بقيمتها العددية (انظر الفصل السابق) فنحصل على ما يلي:

القمص (وبالعبري جزم) ج ز م؛ والكلمة العبرية تعني يقطع أو يفترس، قيمتها العددية 3 + 7 + 40 = 50

والزحاف (وبالعبري أربة) أ ر ب هـ؛ تعني يكثر أو يزيد، قيمتها العددية 1 + 200 + 2 + 5 = 208

والغوغاء (وبالعبري يلق) ى ل ق؛ بمعنى يلعق أو يلحس، قيمتها العددية 10 + 30 + 100 = 140

والطيار (وبالعبري حسيل) ح س ى ل؛ بمعنى مدمر، قيمتها العددية 8 + 60 + 10 + 30 = 108

لاحظ أنها أطوار أربعة، وأن قيمتها العددية هي على التوالي 50، 208، 140، 108

والآن أيـة رسالة عجيبة متضمنة في هذه القيم العددية لجيش الجراد في أطواره الأربعة المتعاقبة؟ إن هذه الأطوار تمثل لنا إمبراطوريات الأمم الأربع التي تعاقبت السيادة علي الشعب وهي: الكلدانيين والفرس واليونان، والرومان، والقيمة العددية لتلك الأسماء بالعبري تمثل تماماً سني الاستعباد لتلك الإمبراطوريات!

فمن خراب هيكل سليمان على يد الكلدانيين سنة 588ق.م.، حتى سقوط بابل سنة 538 ق.م. = 50 سنة – هذه هي ضربة القمص المفترس.

ومن خراب بابل سنة 538 ق. م.. حتى هزيمة الفرس على يد اليونان سنة 330 ق. م. = 208 سنة – هذه هي ضربة الزحاف، الكثير.

ومن انتصار اليونان سنة 330 ق. م. حتى هزيمة أنتيوخس أبيفانس بواسطة الرومان سنة 190 ق.م.=140 سنة. هذه هي ضربة الغوغاء الذي يمسح الأرض.

وأخيراً من مُلك هيرودس الكبير عام 38 ق. م. حتى خراب أورشليم والهيكل على يد تيطس الروماني سنة 70 م = 108 سنة. هذه هي ضربة الطيار المدمر المتلف!

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, مقالات مختارةComments (0)

;كتاب الخلافة الاسلامية للمستشار محمد سعيد العشماوى

;كتاب الخلافة الاسلامية للمستشار محمد سعيد العشماوى يتحدث بالوثائق التاريخية عن الخلافة بكل تفاصيلهامن اول لاخر خليفة عزله اتاتورك
======================================================================

http://ar.wikipedia.org/w/index.php?search=%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9&title=%D8%AE%D8%A7%D8%B5%3A%D8%A8%D8%AD%D8%AB&fulltext=1

======================================================================

http://nermeensweetheart.maktoobblog.com/1317411/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%88%D9%89/

http://nermeensweetheart.maktoobblog.com/1317411/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%88%D9%89/

http://nermeensweetheart.maktoobblog.com/1317411/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%88%D9%89/

==========================================================================
الجزء الاول هل تصلح الخلافة كنظام للحكم الجزء الاول نريد تعليقكم قبل الجزء الثانى الخميس القادم

سؤال جرئ 287 هل تصلح الخلافة الإسلامية كنظام حكم؟ ج1

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=B2pZ_ldEXDE

===============================================================

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=AnP2PnD0UEY#!

سؤال جرئ 288 هل تصلح الخلافة الإسلامية كنظام حكم ؟
part 2

سؤال جرئ 288 هل تصلح الخلافة الإسلامية كنظام حكم ؟ ج2
1 video
======================================================

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

أسئلة الى فضيلة مرشد الإخوان ..

أسئلة الى فضيلة مرشد الإخوان ..

بقلم دكتور / سيتى شنوده

السيد الدكتور محمد بديع مرشد عام جماعة الإخوان المسلمين فى مصر
تحية طيبة

هناك أسئلة هامة تجول بخاطرى وخاطر الكثيرين من الشعب المصرى نرجو ان نجد إجابة عليها :

1 – تطالب جماعة الإخوان المسلمين بتطبيق الشريعة الإسلامية فى مصر وبقية العالم العربي والإسلامى , ولكن أى تفسير للشريعة – من التفسيرات المتعددة للطوائف والمذاهب المختلفة – تريد الجماعة تطبيقة وفرضه على الشعب المصرى بكل طوائفه ومذاهبه .. هل هو التفسير السنى ام الشيعى.. واذا كان هو تفسير طائفة السنة..فعلى أى تفسير داخل المذاهب السنية الأربعة.. الحنفى أم الحنبلى أم المالكى أم الشافعى.؟؟؟؟؟؟؟؟؟وعلى أى رأى من الآراء المتعددة والمختلفة للفقهاء المتعددين فى داخل كل مذهب من هذه المذاهب..!!؟؟؟؟؟
.. وهل تسعى جماعة الإخوان المسلمين لتطبيق الشريعة الإسلامية على المذهب الوهابى الذى تنتمى اليه الجماعة, والذى قام بمذابح جماعية فى الجزيرة العربية اباد فيها سكان قرى ومدن بأكملها , بالرغم من ان الغالبية العظمى من الشعب المصري لا تنتمى الى هذا المذهب الدموى الذى يعتبر من أشد المذاهب تطرفاً , و الذى لم تعرفه مصر طوال تاريخها الطويل من قبل , ولا يتناسب مع طبيعة الشعب المصرى الحضارية والمتسامحة ..!!؟؟؟؟؟

2 – نشرت جريدة المصرى اليوم الصادرة فى 11/5/2009 وكذلك جريدة القدس الصادرة فى 12/5/2009 حديث خطير للأستاذ احمد رائف القيادى السابق فى جماعة الإخوان المسلمين – والذى تم اعتقالة ضمن تنظيم جماعة الإخوان المسلمين عام 1965 – ذكر فيه بالحرف : { .. ان التنظيم السرى ( الميليشيات العسكرية وميليشيا الإغتيالات ) لجماعة الإخوان المسلمين مازال موجوداً حتى هذه اللحظة التى نحياها … و يتكون هذا التنظيم الحالى من خمسة قيادات إخوانية هم الدكتور محمد بديع , والدكتور محمود عزت, والدكتور محمود غزلان, والدكتور محمد مرسى، والدكتور محمد حبيب }..!!؟؟
فهل سيادتك كنت أحد قادة هذا التنظيم السرى الإرهابى ( ميليشيا الإغتيالات ) لجماعة الإخوان المسلمين كما ذكر القيادى الإخوانى .. وهل سيادتك مازلت تشغل هذا المنصب أم استقلت منه .. !!؟؟؟ وهل الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية – المنتمى الى جماعة الإخوان المسلمين – والدكتور محمود غزلان المتحدث الرسمى باسم الجماعة , والدكتور محمود عزت القيادى فى الجماعة ما زالوا يشغلون هذه المناصب والمواقع التى تمثل خطورة شديدة على الأمن القومى المصرى وعلى كل المصريين..!!؟؟؟؟؟
واذا كان هذا الخبر الخطير غير صحيح فهل قمت سيادتك وبقية قيادات جماعة الإخوان المسلمين بنفيه , ومقاضاة الجرائد التى نشرت الخبر والأستاذ أحمد رائف القيادى السابق فى جماعة الإخوان المسلمين الذى أدلى بهذه المعلومات الخطيرة ..!!؟؟؟
وهل لا يزال النظام السرى ( الميليشيات العسكرية ) لجماعة الإخوان المسلمين موجوداً فعلاً كما صرح أحمد رائف , وهو ما يؤكده اعتراف السيد محمد مهدى عاكف المرشد السابق للجماعة عن استعداد الجماعة لإرسال 10 آلاف مقاتل على أعلى مستويات التدريب العسكرى { لا يقلون مهارة وتدريباً واستعداداً للقتال عن مقاتلى حزب الله }– كما قال عاكف بالحرف – وذلك للقتال الى جانب حزب الله فى جنوب لبنان ( العربية . نت فى 3/8/2006 و جريدة الشرق الوسط فى 10/8/2006 )

3- ماذا تم فى الإجتماع المغلق ” السرى ” بينك وبين اسماعيل هنية رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقاله وكبار رجال حماس فى مقر جماعة الإخوان المسلمين بالمقطم بالقاهرة يوم 28/7/2012 , وهو الإجتماع الذى تم قبل ايام من مذبحة رفح التى نفذتها مجموعة إرهابية من مصر وغزة , والتى تم فيها قتل 16 من ضباط وجنود الجيش المصرى وجرح 7 آخرين يوم 5/8/2012 حيث هرب بعدها القتلة عبر الأنفاق الى غزة .. وهل قامت جماعة الإخوان المسلمين بالتنسيق والإتفاق مع قادة جماعة حماس ( جناح الإخوان فى غزة ) على تنفيذ هذه المذبحة لإستخدامها ك ” حجة ” لإستكمال ” أخونة مصر ” و القيام بإنقلاب عسكرى ناعم ضد المجلس العسكرى وكبار قيادات الجيش المصرى , وهو ما حدث فعلاً بعد ذلك .. خاصة ان الجماعة هى المستفيد الوحيد من هذه المذبحة فى ” أخونة ” الدولة..!!؟؟؟ واذا كان الغرض المعلن لهذه الزيارة هو تهنئة المرشد بحلول شهر رمضان كما قيل , فهل هذه التهنئة تستلزم لقاء ” مغلق ” ورفض الطرفين الإدلاء بأى تصريحات للصحفيين الذين كانوا فى الإنتظار خارج مقر الإجتماع ..!!؟؟؟؟؟؟
ولماذا ضم وفد حماس الذى زار مكتب الإرشاد بعد المذبحة يوم 29/8/2012 وفد أمنى رفيع المستوى أشترك فيه أحمد الجعبرى نائب القائد العام لكتائب عز الدين القسام المتهمة بتنفيذ مذبحة رفح , وما هو الهدف من لقاء وفد أمنى رفيع المستوى من جماعة حماس مع مرشد الإخوان فى مصر..!!؟؟؟؟ ولماذا تم فرض ” مؤامرة صمت” علي مذبحة رفح بعد هذا اللقاء ” المغلق ” , ولماذا توقفت السلطات المصرية عن مطالبة حماس بتسليم قتلة الضباط والجنود المصريين لمصر , الى جانب توقف الحملة المصرية فى سيناء لمطاردة الجماعات الإرهابية , بل تم عقد هدنة وصلح معهم (جريدة اليوم السابع فى 28/8/2012 و جريدة البديل وجريدة الوطن فى 29/8/2012 )..!!؟؟؟

4 – ماذا تم فى الزيارة السرية التى قام بها السيد / أحمد بن ناصر بن جاسم آل ثان رئيس المخابرات الحربية لدولة قطر لكبار قيادات جماعة الإخوان المسلمين فى القاهرة , وهويحمل حقائب تحوى الملايين من الدولارات , بعد أعلان نتيجة الجولة الأولى من الإنتخابات الرئاسية فى مصر ..!!؟؟؟ وهل تم ” الترتيب والتخطيط ” بين جماعة الإخوان المسلمين والمخابرات القطرية لفوز مرسى فى جولة الإعادة فى الإنتخابات الرئاسية.. وهو ما يعتبر تدخل سافر من دولة اجنبية فى الشئون الداخلية لمصر , ويصل الى تهمة الخيانة العظمى لكل من شارك فى هذه اللقاءات وكل من رتبها وتستر عليها .. !!؟؟؟؟ وهل تم ترقية اللواء عبد الفتاح السيسى مدير المخابرات الحربية المصرية الى رتبة فريق أول وتعيينه وزيراً للدفاع لدوره فى هذه الزيارة ” المشبوهه ” للمسئول القطرى الكبير ..!!؟؟؟؟؟( جريدة الأهرام فى 28/5/2012 وفى 3/6/2012 – وجريدة المصرى اليوم وجريدة الدستور فى 28/5/2012 – جريدة صدى البلد فى 2/6/2012 ) .

5 – وعدت جماعة الإخوان المسلمين , على لسان السيد محمود غزلان المتحدث الرسمى بأسم الجماعة , بعدم محاسبة المجلس العسكرى عن الجرائم التى أرتكبها وعلى راسها قتل أكثر من 2000 من شهداء ثورة يناير 2011 , كما أعلنت عن موافقتها على الخروج الآمن للمجلس العسكرى ومنحه الحصانة وعدم محاكمه اعضاءه على دماء الشهداء مقابل منح اهالى الشهداء الدية ..!!؟؟ ( جريدة الأهرام وجريدة البديل فى 3/1/2012) .. وهو ما قامت الجماعة بتنفيذه حرفياً بعد ذلك , بل تم منح أعضاء المجلس العسكرى الأوسمة والنياشن والمكافآت والمناصب الهامة ..!!؟؟؟ فهل ستستمر الجماعة الحاكمة لمصر فى سياسة حماية قتله شهداء الثورة – الذين صعدت الجماعة على دمائهم وأرواحهم الى الحكم – والتستر عليهم ومنحهم الأوسمة والمناصب الهامة ..!!؟؟؟ وهل كل ما سبق يعنى ان جماعة اللإخوان شاركت فى قتل الثوار مع قيادات المجلس العسكرى ..!!؟؟؟؟؟

6 – فور وصول جماعة الإخوان المسلمين للحكم فى مصر قام ” الحكم الإخوانى” بالإفراج عن مئات الإرهابيين – المحكوم على الكثير منهم بالإعدام والاشغال الشاقة المؤبدة – و الذين عاثوا فى الأرض فساداً وقتلوا وأصابوا الآلاف من المصريين – المسلمين والمسيحيين – و السياح والاجانب و رجال الشرطة..كما استقبلت مصر المئات من كبار الإرهابيين من تنظيم القاعدة وتنظيم الجهاد والجماعة الإسلامية الذين عادوا من الخارج فى الشهور الأخيرة وتم رفع أسمائهم من قوائم ترقب الوصول وإلغاء كل احكام الإعدام والأشغال الشاقة التى صدرت ضدهم ..!!؟؟؟ فهل الإفراج عن هؤلاء الإرهابيين وعودتهم الى مصر يثبت أن هذه التنظيمات الإرهابية كانت – وما زالت – هى الأذرع العسكرية الإرهابية لجماعة الإخوان المسلمين .. وان الجماعة قامت بعد وصولها الى الحكم بالإفراج عن ” رجالها ” الذين مهدوا لها الطريق طوال أكثر من 30 عاماً للوصول الى الحكم ..!!؟؟؟ بل تم مكافاة هؤلاء القتلة و الإرهابيين واللصوص , وتكريمهم وتحويلهم الى ” شخصيات عامة ” ورجال دولة وزعماء سياسيين واصحاب أحزاب , يشار لهم بالبنان فى الصحف والقنوات الفضائية الرسمية ..!!؟؟؟؟

7 – ما رأيك ورأى جماعة الإخوان المسلمين فى أقوال مرشد الجماعة السابق محمد مهدى عاكف الذى قال فى حديث صحفى مُسجل اجراه معة الصحفى سعيد شعيب : { طظ فى مصر .. وابو مصر ..واللى فى مصر } ..والذى نشر فى جرائد عديدة منها جريدة روز اليوسف فى 9/4/2006 وجريدة المصرى اليوم فى 7/12/2006 ..!!؟؟؟؟وهل توافق الجماعة على هذه الأقوال المهينة لمصر ولكل مصرى ..!!؟؟؟ واذا كانت الجماعة ترفض هذه الأقوال التى تصل بقائلها الى جريمة الخيانة العظمى فلماذا سكتت الجماعة – والساكت عن الحق شيطان أخرس – ولم تنشر حتى اليوم اعتذار او رفض لهذه الأقوال , التى صدرت عن اعلى مسئول فى جماعة الإخوان المسلمين , والتى لم تصدر من أى محتل لمصر من قبل ..!!؟؟؟؟ وهل سكوتكم عن هذه الأقوال طوال أكثر من 6 سنوات يعنى ان الجماعة توافق على هذه الأقوال التى كشفها عاكف , وانها تحمل فى داخلها – ومبادئها – كراهية وحقد شديدين لمصر والمصريين ..!!؟؟؟؟؟؟

8 – ما رأيك فى الفتوى التى اصدرها الشيخ محمد عبدالله الخطيب مفتى جماعة الإخوان المسلمين – التى ترأسها – بوجوب هدم الكنائس ومنع إحداث هذة ” الأشياء ” فى بلاد المسلمين .. والتى قدمت بلاغ رسمى بشأنها للنائب العام المصرى برقم 1754 بتاريخ 8/2/2006 ضد الشيخ الخطيب ومهدى عاكف مرشد الإخوان وقتها .. ولكن لم يتم التحقيق في هذا البلاغ الهام حتى اليوم لأسباب معروفة ..!!؟؟ وهل توافق على هذة الفتوى التى يقوم الإخوان واعوانهم بتنفيذها بحرق وهدم الكنائس منذ عام 1972 وحتى الآن ..!!؟؟ و هل هذه الفتوى هى جزء من خطة التمكين وخطة تفتيت الأقباط وإضطهادهم التى تم ضبطها بخط يد السيد خيرت الشاطر النائب الأول لمرشد الإخوان عام 1992 فى قضية شركة سلسبيل الشهيرة ..!!؟؟؟؟؟ وإذا كنت انت وجماعتك ترفضون هذه الفتوى , فلماذا لم تصدر الجماعة تكذيب او اعتذار عنها ..!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟

9 – هل تعتقد جماعة اللإخوان المسلمين بأن المسلم الذى ينضم للجماعة قد ” أسلم ” ..!!؟؟؟ وهو ما كشفه الأستاذ ثروت الخرباوى القيادى السابق فى الجماعة ( جريدة الدستور الأصلى فى 18/8/2012 )..!!؟؟؟؟ وهو ما صرح به كذلك السيد صبحى صالح القيادى فى الجماعة الذى قال : { جماعة الإخوان لا تعترف بالمسلم العلمانى او اليبرالى او اليسارى ..} ( جريدة اليوم السابع فى 21/5/2012 ) ..!!؟؟ فهل جماعة الإخوان المسلمين تُكفر كل الناس غير المنضمين للجماعة – حتى المسلمين منهم – مما يستدعى قتالهم وقتلهم .. وهو ما شاهدناه فى صيحات الجماعة الإرهابية فى مذبحة رفح يوم 5/8/2012 التى كانت تهتف وهى تقتل الضباط والجنود المصريين فى رفح وتقول : { الله أكبر .. لا إله إلا الله .. يسقط الخونة ..} (جريدة الأهرام الصادرة فى 8/8/2012 ) .. !!؟؟؟؟؟؟

10- ما رايك ورأى جماعة الإخوان المسلمين فى تصريحات السيد خيرت الشاطر النائب الأول لمرشد الجماعة الذى صرح لصحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية يوم 30/6/2012 بان الإخوان المسلمين تحالفوا مع أمريكا لدعم وصولهم الى حكم مصر , وانه لا نية لدى الجماعة للإقتراب من اتفاقية كامب ديفيد الموقعة مع اسرائيل , وان جماعة الإخوان المسلمين تعهدت بضمان أمن اسرائيل ..!!؟؟؟؟؟ هل وصل الأمر بجماعة الإخوان المسلمين الى هذا المستوى من الإنتهازية , والى هذا المستوى من العمالة لأمريكا واسرائيل للوصول الى الحكم فى مصر ..!!؟؟؟؟

11 – هل ستستمر جماعة الإخوان المسلمين فى تنفيذ خطة ضم سيناء الى غزة لإقامة ” مشروع الوطن البديل ” للفلسطينيين فى سيناء , و إقامة ” إمارة حماس الإخوانية ” فى سيناء وغزة , والقضاء على القضية الفلسطينية , وإنهاء مشاكل اسرائيل الى الأبد , وهى الخطة التى يقوم الحكم الإخوانى لمصر بتنفيذها حالياً بخطوات سريعة على أرض الواقع بالتعاون مع أمريكا واسرائيل تنفيذاً للمشروع الأمريكى الاسرائيلى المسمى ” الشرق الأوسط الكبير ” ..!!؟؟؟؟؟

12 – ما رايك ورأى جماعة الإخوان المسلمين فى الخطاب ” العاطفى ” المملوء بمشاعر الحب و ” الحميمية ” , التى لم نسمع عنها من قبل فى الخطابات الرسمية – سواء فى مصر او خارج مصر – والذى أرسلة الرئيس ” الإخوانى ” محمد مرسى الى الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز , وخاطب فيه بيريز ووصفه ب ” عزيزى وصديقى العظيم ” , و تحدث فيه عن رغبته فى تطوير علاقات ” المحبة ” التى تربط ” لحسن الحظ ” بلدينا , وعن تمنياته لإسرائيل ب ” الرغد والسعادة ” … ووقع الخطاب الرسمى بأسم ” صديقكم الوفى ” محمد مرسى ..( جريدة الدستور فى 18/10/2012 ) ..!!؟؟؟ فهل هذه الرسالة ” العاطفية ” من مرسى لرئيس اسرائيل تعلن بداية ” تحالف إخوانى إسرائيلى أمريكى” يمهد لضرب سوريا وإيران , العدوتين اللدودتين لإسرائيل وأمريكا , مقابل مباركة ومساعدة أمريكا واسرائيل للإخوان لحكم مصر ..!!؟؟؟؟؟؟
وهل جماعة الإخوان المسلمين على استعداد لحرق وبيع مصر للولايات المتحدة الأمريكية واسرائيل مقابل الإستيلاء على الحكم فى مصر الى الأبد ..!!؟؟؟؟؟

وتفضلوا بقبول الإحترام

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

وما أدراك ما الجيش إذا غضب!

وما أدراك ما الجيش إذا غضب!
==================

ياسر رزق
Sat, 20/10/2012 – 21:50

يبدو المشير طنطاوى حزيناً، هكذا أتانى صوته عبر التليفون.

ويبدو الفريق سامى عنان عاتباً، كما سمعته وهو يحدثنى فى أكثر من مكالمة.

يبدو الجيش غاضباً.

قادته ناقمون. ضباطه ثائرون. أفراده فى حالة غليان.

يبدو وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسى مستاءً مما يسمع ويرى ويلمس.

ويبدو الرئيس محمد مرسى فى حيرة بين واجبات «القائد الأعلى»، وحسابات «رجل السياسة»، وانفلاتات «أعضاء الجماعة».

للإنصاف.. يكاد الرئيس فى الأيام الأخيرة يميل إلى النهوض بواجباته كـ«قائد أعلى»، ربما عارفاً أن رئيس الدولة المصرية لا يكون رئيساً بحق إلا حين يمسك بمفاتيح بابها المستغلق وهو القوات المسلحة، وربما مدركاً أن الضغط على المفاتيح بأكثر مما هو لازم قد يحطمها فى مواضعها، فلا يكون لبقاياها لزوم، ولا لمن يمسك بها سلطان.

لكن الميول لا تكفى ما لم تتحول إلى خطوات، والنوايا لا تجدى ما لم تُترجم إلى أفعال، والتصريحات لا تقنع ما لم تصبح مواقف.

فلا يصح أن يعطى الرئيس إشارة فى اتجاه ونجد ثمة من يغير الدفة إلى اتجاه معاكس!

■ ■ ■

حزن المشير له ما يبرره، وكذلك عتاب الفريق، فما يكون الاتهام بالقتل والفساد هو جزاء من تصدى للقتلة ولصوص الأوطان، ما هكذا تورد النوق!

للحزن والعتاب أسباب أخرى!

فالغريب أن تكون تهمة المشير طنطاوى تحديداً فى نظر البعض من دعاة الدولة المدنية، التى لا هى دينية ولا عسكرية، أنه أوفى بعهده للشعب، وسلم السلطة لمن اختارته الجماهير، وأن يكون قبوله والفريق سامى عنان قرار رئيس الجمهورية بإعفائهما من منصبيهما، وتنفيذهما القرار دون مقاومة أو عصيان، مدعاة للسخرية منهما، من جانب البعض الذين كانوا يهتفون حتى وقت قريب بسقوط حكم العسكر، وللمقارنة بين موقفهما وموقف المستشار عبدالمجيد محمود، النائب العام، فى الأزمة الأخيرة.

أعرف أن المشير طنطاوى بعد أيام من تركه منصبه سأل أحد معاونيه السابقين:

لماذا يا فلان لم يخرج الجيش إلى الشارع رافضاً إقصائى؟!

- رد القائد السابق: لأنك يا سيادة المشير استجبت للقرار ولم تأمره بالنزول.

.. ابتسم المشير وقال له: برافو عليك.. هذا هو السبب!

ومنذ أيام.. سألت الفريق سامى عنان:

لماذا استجبت والمشير طنطاوى لقرار الرئيس فى هدوء، ولم تقولا له مثلاً إنه لا يحق له إلغاء الإعلان الدستورى المكمل، ومن ثم لا يملك تغيير قيادة الجيش؟

- رد الفريق بهدوء: نحن نظرنا للمصلحة العليا للبلاد. تخيل ما الذى كان يمكن أن يحدث لو رفضنا القرار، وما الذى كان يمكن أن يحدث لو نزل الجيش إلى الشارع من جديد، نحن تربينا فى مؤسسة وطنية منضبطة، تضع مصلحة البلد فوق أى اعتبارات شخصية.

■ ■ ■

أما الغضب داخل المؤسسة العسكرية فهو نتاج أقوال وأفعال تراكمت، وأدت برجال القوات المسلحة إلى الشعور بالغبن فى وقت كانوا ينتظرون فيه الإنصاف، وإلى الإحساس بأن الجيش صار مستباحاً لدى البعض، طعناً فى كفاءته القتالية وانتقاصاً من دوره فى حماية الثورة، وتجريحاً فى قادته السابقين، وتشكيكاً فى قادته الجدد!

لم يكن رجال الجيش يتوقعون شكراً على واجب حين حملوا بمفردهم هموم أمة وشعب طيلة 16 شهراً كاملة، فى وقت تناحرت فيه قوى سياسية بحثاً عن مصالح حزبية ضيقة، وتكالبت جماعات فئوية سعياً لحقوق أو مكتسبات مالية، ولم يكن رجال الجيش ينتظرون ثناء على أداء مهمة وطنية، هى إدارة انتخابات برلمانية ورئاسية نزيهة، ونقل الحكم بسلاسة ورضا إلى السلطة التى اختارها الشعب. لكنهم لم يتصوروا أبداً أن يكون المقابل هو الإساءة والإهانة من جانب بعض المحسوبين على النخبة السياسية واتهام الجيش الذى حمى الشعب بارتكاب أعمال قتل منظم ضد المتظاهرين، ثم محاولة اختراق القوات المسلحة لبذر الشقاق فى صفوفها عبر الشائعات الممنهجة ومساعى التغرير والاستقطاب من جانب جماعة بعينها.

غضب رجال الجيش حين أُقصيت قيادتهم السابقة بإخراج ردىء لا يليق بعطائها من أجل الوطن، لاسيما فى الفترة الانتقالية، وحين صور بعض المحسوبين على جماعة الإخوان الأمر على أنه انتصار لها فى مواجهة جيش ثورة يوليو، لكن رجاله آثروا الصمت، خاصة أن قيادتهم الجديدة مشهود لها بالإخلاص والكفاءة، وأن وزير الدفاع الجديد يعرفهم جيداً ويعرفونه ضابطاً يعتنق الوطنية المصرية انتماء، وأنه على غير ما أشاع أصحاب حملات التشويه أبعد ما يكون عن الانحياز فكراً لتيار بعينه ولجماعة الإخوان تحديداً.

لكن الغضب نما وتزايد فى الصدور حينما حلت أول ذكرى لانتصار أكتوبر بعد انتخاب الرئيس محمد مرسى.

فلأول مرة تُستبعد القوات المسلحة من تنظيم احتفالها بيومها المجيد، ويُسند التنظيم إلى الرئاسة ومعها وزارة الشباب الإخوانية، وبالتالى خلت مقصورة استاد القاهرة من أبطال حرب أكتوبر، ومن قادة القوات المسلحة السابقين الذين لم توجه لهم الدعوة، ليجد القائد العام للقوات المسلحة نفسه فى يوم عيده جالساً وسط قتلة الرئيس أنور السادات، بطل حرب أكتوبر، بينما رئيس الجمهورية الجديد يجوب مضمار الاستاد بسيارة مكشوفة يتلقى التحية والتهانى من أعضاء الجماعة الذين جِىء بهم من المحافظات ليملأوا المدرجات، وكأنه أتى من ميدان القتال لتوه بعد أن حقق النصر المظفر!

■ ■ ■

اشتد الغضب، وعربدت الشكوك فى النفوس تجاه النوايا، عندما دُعى وزير الدفاع إلى اجتماع فى رئاسة الجمهورية بدعوى مناقشة موضوع تأمين «مليونية الحساب» التى دعت إليها قوى يسارية وليبرالية الجمعة قبل الماضى، غير أن الاجتماع لم يناقش هذه القضية، وإنما كان موضوعه مؤامرة استبعاد النائب العام، واتضح أن الغرض هو محاولة الزج بالقوات المسلحة والاستقواء بالجيش فى معركة إخضاع القضاء، وذهبت الشكوك بعيداً إلى حد التساؤل عما إذا كان الغرض أيضاً محاولة توريط الجيش فى اعتداءات ميليشيات الإخوان على المتظاهرين فى تلك المليونية التى عُرفت باسم «جمعة الغدر»!

على أن الغضب اشتعل بين عشية وضحاها فى صفوف القوات المسلحة، فور نشر خبر مكذوب، أو لعله كان بالونة اختبار لتشويه صورة المشير طنطاوى والفريق عنان، وتهيئة الرأى العام لمحاكمتهما بادعاءات يعرف رجال الجيش أنها كاذبة.

كان ذلك فوق طاقة صبر الجيش، وكان تجاوزاً لخط أحمر مرسوم، ليس لأن المشير والفريق محصنان أو أنهما فوق القانون، لكن لأن رجال الجيش يدركون أن القصد من وراء ذلك هو إذلال القوات المسلحة وصولاً إلى إخضاع المؤسسة العسكرية، وإذعانها لهيمنة الجماعة.

أظن لهيب الغضب وصل إلى الرئيس محمد مرسى عبر الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وأظن «السيسى» أبلغه أن الانفجار لو حدث فلن يكون أحد فى مأمن من شظاياه، ولعل البيان العسكرى الذى صدر لأول مرة باسم قادة وضباط وصف وجنود القوات المسلحة، معبراً عن استيائهم من الإساءة لقادتها السابقين، كان إشارة حمراء تدل على أن الكيل فاض.

وأحسب الرئيس مرسى كان حصيفاً وحكيماً حينما تصرف بحق كقائد أعلى، فاتصل بالمشير طنطاوى والفريق عنان، نافياً صحة ما نُشر عنهما، ومعبراً لهما عن تقديره، ثم سارع بإصدار تصريحه الرسمى الذى أكد فيه أنه لا أساس من الصحة لما نُشر، وأن قيادات القوات المسلحة السابقة والحالية موضع احترام الشعب ومحل اعتزاز الوطن لعطائها من أجل مصر.

وأحسب أيضاً زيارات الرئيس للجيشين الثالث والثانى وللمنطقة الغربية العسكرية وأحاديثه مع الرجال فى مواقعهم، قد امتصت بعضاً من شحنات الغضب المكبوتة.

مع ذلك.. مازال الجيش الذى يخاطب الرئيس مرسى بوصفه قائده الأعلى ينتظر منه خطوات وأفعالاً ومواقف تتسق مع العبارات الطيبة التى تُقال.

نحن فى بلد قلق.. فرغنا من صيف انتخابى ساخن، لندلف إلى خريف سياسى غاضب، ونبدو مقبلين على شتاء شعبى عاصف، لعل ذروة أنوائه تواكب الذكرى الثانية للثورة.. ويقينى أن أول ما لا يريده الشعب أن تهان مؤسسته العسكرية، وأول ما لا يرغبه الرئيس أن يغضب الجيش.

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارة, مواقع صديقةComments (0)

إخلعوا النعال فماسبيرو ارض طاهره بدماء الشهداء

إخلعوا النعال فماسبيرو ارض طاهره بدماء الشهداء

في مدينة اخميم بجنوب مصر هناك عاده متوارثه عبر الزمن وهي خلع الحذاء لآي زائر اجنبي في المدينه فور نزوله الاماكن التي ارتوت بدماء شهداء الاقباط والذين استشهدوا دفاعا عن ايمانهم ومعتقدهم الديني وهذا هو ما حدث بالامس

في الذكري الثانويه الاولي لشهداء مذبحة ماسبيرو والتي تمت بالامس بمشاركة كافة القوي السياسيه والحركات الداعمه للدوله المدنيه الحديثه فقد احتشد الالاف وساروا في نفس مسيرة العام الماضي ووقفوا يصلون ويوقدون الشموع في نفس مكان المذبحه

التي فيها استشهد 27 مصريا بعد ان دهستهم دبابات جيش مصر وحولتهم الي اشلاء في مجزره عسكريه لم تعرف مثيلتها مصر من قبل لكنها حدثت علي يد طنطاوي ورفاقه من المجرمين الذين قتلوا المسالمين من المتظاهرين الاقباط

بالامس تم احياء الذكري الثانويه الاولي وقبل دخول الحشود الي ساحة الاستشهاد امام مبني ماسبيرو وقف اسر الشهداء وخلعوا احذيتهم ليدخلوا الي الساحه وكأنها كنيسه او معبد له قدسيته ففي التراث القبطي مكانة الشهداء هي الارفع والاعظم بين الدرجات الروحيه

ولان الاقباط يدركون معني كلمة الحريه وقدسيتها فمن هذا المنطلق يقدسون الشهداء ويرفعونهم في مرتبه عاليه فمن ماتوا وسفكت دمائهم كانت لاجل حريتهم لذلك ليس غريبا ان يعيش الاقباط بهذا الموروث الحضاري العظيم خلع النعال في المكان الذي ارتوت الارض فيه

بدماء هؤلاء الذين خرجوا ليطالبوا بالحريه في وطنهم وارض اجدادهم لحظه كانت عابره لكثيرين لكني توقفت امامها لانها تجسد بالفعل صوره ذهنيه عن معني وقدسية الحريه ومن يطالبون بها في بلاد اكتست بالظلم والقهر عقود طويله

ستظل دماء هؤلاءالابطال شاهده وصارخه علي ظلم بني البشر فرائحة الدماء وصورة الاشلاء لا تنقطع عن ارجاء المكان مازال صوت صراخهم يسمع في الاذن يطالب بالقصاص والعدل ممن سفكوا دمائهم بدم بارد ودهسوهم بعقليه

طائفيه عقيمه تربت علي الجهل والقتل والقمع كلما مررت من هذا المكان اشعر بالرهبه فهناك اصوات مازالت تنشد العدل والقصاص من القتله تحيه الي روح كل شهيد سفك دمه من اجل حريته وتحيه الي كل مصري خرج بالامس لآحياء هذه الذكري لآخيه وشريكه في الوطن

ننتظر العدل والقصاص واري انه قادم علي الابواب

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

تقرير حقوقى يرصد تزايد حالات إختطاف واستباحة أموال المسيحيين فى نجع حمادى

وبالاسماء والحالات وكافه التفاصيل من الاخر احنا الاقباط بيخطفونا وبيستحلوا اموالنا) تقرير حقوقى يرصد تزايد حالات إختطاف واستباحة أموال المسيحيين فى نجع حمادى تحت رعاية الامن وأعضاء مجلس الشعب السابقين.كشف صفوت سمعان رئيس مركز وطن بلا حدود لحقوق الانسان عن ارساله تقرير عن حوادث اختطاف الاقباط فى نجع حمادى الى النائب العام ووزير الداخلية ووزير العدل ومدير أمن قنا ومدير الامن الوطنى ومدير المخابرات العامة وأكد سمعان فى تقريره عن قيام قرى مشهورة بالأجرام مثل قرى أبو حزام و حمرادوم والغوصة بفرض إتاوات شهرية على بعض القرى وخصوصا المناطق التى يتركز فيها أقباط مثل قرية بهجورة ومدينة نجع حمادى ، حيث يتم تحديد الأتاواة حسب الحالة المادية لكل فرد ،مؤكداً تجاهل قوات الامن فى القبض على الجناة مما أدى الى تزايد أعداد الاختطاف والتى يحتاج تحريرهم كرهائن إلى فدية من مئات الآلاف من الجنيهات ، وكذلك تطور إلى قطع الطرق من بعد العاشرة مساء سواء بحرى نجع حمادى إلى سوهاج إلى قبلى إلى قنا و التى بها أيضا تشكيلات عصابات أخرى وأكد سمعان إنه لم يسلم من تلك العمليات الإرهابية أى مواطن سواء مسلم أو مسيحى ، ولكن كان الضغط الأكبر على الأقباط المسيحيين إستباحة أموالهم وكذلك لعدم وجود ما يسمى بنظام القبيلة لدى الأقباط ، فمن المعروف أن المجرمين يخشون سطوة نظام القبيلة ويبتعدون عن القيام بأى عمل تجاههم خوفا من رد الفعل العنيف المسلح ، وكشف سمعان عن رعاية بعض أعضاء مجلس الشعب السابقين لعمليات خطف المسيحيين وتحت أعين بعض العائلات الكبيرة المعروفة ، وفى ظل تواطىء وتقصير من بعض رجال الشرطة والجناة معروفين لدى الكافة من الأهالى والشرطة والأمن الوطنى والمخابرات وهم مسجلين لديهم بالاسم . وقال سمعان فى تقريره إنه هناك قرى وعصابات متخصصة فى سرقة السيارات مثل قرية أبو مناع و حمرادوم وأخرى موتوسيكلات مثل قرى مدينة قوص ، وأخرى خطف وفدية وإتاوات مثل نجع حمادى وما يجاورها مثل حمرادوم وأبو حزام والغوصة ونظراً لعدم توفير الأمن لأهالى مدنية نجع حمادى وتخومها وكأنها منطقة نجع حمادى خارج حزام الدولة المصرية ، بالرغم من أن الجناة معروفين ، مما أدى كل ذلك إلى أن تتمادى العصابات الإجرامية فى إجرامها وتتفنن فى أساليبها فلقد أصبحت تلك المنطقة بؤرة إجرامية لعتاة الأجرام من تجارة المخدرات والسرقات والسطو المسلح والقتل والترهيب والإتاوات والخطف والابتزاز ويضاف إليها الفتن الطائفية . ورصد التقرير الذى قدمه مركز وطن بلا حدود عن وصول أعداد المختطفين الى 37 منهم 32 قبطى وخمسة مسلمين وأثنين تعرضوا للقتل واخرين للسطو المسلح وذكر التقرير بعضاً من هذه الحالات مثل اختطاف الطبيب حازم نصر ،
اختطاف “عفت بشاى متاؤوس” نجل صاحب مزرعة دواجن فى نجع حمادى يوم 7/8/2012
اختطاف” بيشوى توما نجيب جرجس” 27 عاما مهندس 26/5/2012 ويعمل بالوحدة المحلية لمركز ومدينة الغردقة ، ـاختطاف وتعذيب شاب يُدعى “الفريد صموئيل عبد المسيح-” وشهرته “لارى” 27 عامًا يوم 16/5/2012 ،
اختطاف “حازم رمزى شنودة “، 52 سنة، يوم 13/5/2012 رجل أعمال ،
اختطاف الطبيب كمال لبيب قندس “45 عاما ” طبيب أنف وأذن وحنجرة بنجع حمادي يوم 28/4/2012 بإحدى قرى نجع حمادي ،
اختطاف “فام رميس عزيز شاويش” بالصف الثانى الأعدادى يوم 26/4/2012 بمدرسة حسين خطاب بخوالد القارة مركز أبو تشت قنا ،
اختطاف “سمير محمد على” الطبيب المسئول عن وحدة قرية القناوية يوم 23/4/2012 بنجع حمادى حيث طالبوا عمدة القرية بدفع فدية قدرها 300 ألف جنيه لتحريره ، وقامت الشرطة بمحاصرتهم ، فقام المتهمون بمبادرة القوات بإطلاق النيران فبادلتهم القوات إطلاق النيران والذى استمر لعدة ساعات متواصلة حتى فجر تالى يوم ، وتمكنت قوات الأمن من تحرير الطبيب ،
اختطاف الطفل “مارك طلعت فوزى شنودة ” بالصف السادس الابتدائى يوم 27/3/2012 حيث اعترض 4 ملثمين طريق مارك طلعت الذى كان ذاهبا لمدرسة الفرنسيسكان وقام والده بدفع مبلغ 400 ألف جنيه فدية ،
محاولة اختطاف أدت إلى مقتل تاجرًا ونجله وهما “معوض أسعد” – 55 عامًا تاجر اسمنت ونجله “أسعد معوض أسعد-” 25 عامًا مهندس ، حيث لقيا مصرعهما ، بقرية “بهجورة” التابعة لمركز نجع حمادي في محافظة قنا ووقع الحادث يوم 27/1/2012 ، بسبب رفض دفع إتاوات للبلطجية
وايضاً اختطاف “كمال أبو الفضل الصايم” 44 عاما تاجر سيارات ومقيم بقرية الرفشة التابعة لمركز أبوتشت بقنا بعد قيام عصابة باختطافه ودفع 50 ألف جنيه لإطلاق سراحه،
اختطاف ” جرجس عطية ” تاجر غلال قرية العباديه التابعة لمركز نجع حمادى يوم 8/1/2012 أثناء مروره بسيارته على الطريق السريع حيث تم اختطافه من قبل مجموعة مسلحة مطالبين فدية لإطلاق سراحه مما أضطر أهالى قرية العباديه التابعة لمركز نجع حمادى بمحافظه قنا بقطع طريق نجع حمادى قنا الغربى وذلك اعتراضا على اختطافه .
،تهديد الصيدلى ” سامى وجيه سامى” و “عماد نسيم ” ببهجورة نجع حمادى ومحالة خطفهم إلا أن الأهالى تصدوا لهم وفى يوم 25 /12 /2011 قاموا بإطلاق النار عليه ولم يصب ومازال تحت التهديد وقيدت القضية برقم 198 سنة 2012 .
وايضاً ، اختطاف طالبين بمدينة “نجع حمادي” الأول “جرجس رزق مفيد” 17 عام ، والآخـر “مينا نشأت داود” 18 عام “، والاثنين بالصف الثالث الثانوي، يوم 20/12/2011،تهديد “شرين فايق عازر” مدير مخزن أدوية بالتليفون والرسائل بدفع إتاوات أو خطفها فى يوم 24/12/2011 وتم تحرير محضر بشرطة نجع حمادى
اختطاف طفل يدعى “عادل ناجح فرج وعمره ” 10 سنوات بقرية “فاو” بحرى بنجع حمادى – يوم 21/12/2011 من داخل محل الحديد والاسمنت الذى يملكه والده بعد أن أشهر المسلحون فى وجهه ووجه العمال فى المحل السلاح الآلى واختطفوا الطفل إلى جهة غير معلومة ،
استيقاف والاعتداء بالأسلحة النارية على كل من “أديب فهيم عطية ” 62 عاما رجل أعمال ، وسائقه “رشدى اسكندر” 85 سنة سائق ،يوم 10/12/2011 وأصيبا بطلقات نارية واستولوا على مبلغ 50 ألف جنيه
اختطاف طبيب صيدلي يدعى “ميشيل وليم كامل الفار” – 35 عاما صاحب صيدلية ماريان بعزبة جاموس مركز أبو تشت ، ومعه صديقه طبيب بشري “مجدي حلمي” – 40 عاما صاحب عيادة أعلى الصيدلية- اختطفا مساء يوم 7/12/2011 ،
اختطاف “عماد عبد الغنى عطالله” 22 عام و” رامى وجيه سعد” 23 عام وقد خطفا يوم 28/11/2011 وتم رجوعهم يوم 6/12/2011 بعد دفع فدية 5 الآف جنيه لكل واحد،
محاولة اختطاف الطبيب “عماد نصرى مجلع” – 62 سنة – مدير مستشفى الحميات سابقا بأبوتشت 10/12/2011
اختطاف “حنا شكرى فيهم” تاجر مواشى فى 26/11/2011 فى نجع حمادى وتم دفع فدية 15 ألف جنيه للمختطف العتيد فى الأجرام احمد صابر لأعادته ،
اختطاف “زكريا رفعت ميلاد” البالغ من العمر 27 عاما، وتم اختطافه فى 11/11/2011،تاجر مواد بناء بقرية بهجورة وطلب خاطفوه فدية قدرها 200 ألف جنيه، وعاد فى 19/11/2011 ، بعد دفع فدية قدرها 15 ألفا
تهديد بخطف “ناجح يوسف ” يعمل بالرخام وطلب منة مبلغ 20 ألف جنية على كل ولد من أولاده فرفض ناجح دفع المبلغ فذهب البلطجى احمد صابر إلى منزل هذا الرجل ومعه مجموعة من البلطجية وأطلقوا بوابل من الأعيرة النارية على منزله لإرهابه بدفع الإتاوة أو خطفه و خطف احد من أسرته ،
اختطاف “جاكلين عز نسيم حزين ” 5 أعوام من قرية العركى مركز فرشوط خطفت يوم 18/8/2011 وعادت يوم 29/8/2011
تهديد بخطف “ناجح منصور مجلع” 45 عاما وإطلاق أعيرة نارية على منزله لمدة أربعة أيام حتى أجبر على دفع فدية قدرها 20 ألف جنيه
اختطاف “عاطف خليفة السمان” – طبيب أسنان – 54 سنة 7/1/2012 حال تواجده علي أحد المقاهي بمدينة أبوتشت وقيامهم بسرقة الهواتف المحمولة وحافظات النقود من بعض المتواجدين بذات المقهى.
اختطاف الطفل “أحمد فوزى” 4 أعوام يوم 2/4/2012 وحصولهم على فدية مالية 250 ألف جنيه،
اختطاف “سعيد شوقى زكى غانم “من قرية أولاد عمرو التابعة لدائرة مركز قنا يوم 13/8/2012 وهو يعمل تاجرا
وأكد سمعان إستياء الاوضاع أكثر الان فى نجع حمادى حتى وصل الامر أن يتم الاتصال أو إرسال أشخاص معروفين بالبلطجة وتطلب مبالغ مالية كبيرة وإذا لم تدفع يتم الخطف ويطالب بضعفها .
وطالب سمعان بإعلاء شأن القانون وتطبيق العدالة على الجميع وإظهار القوة فى تطبيقها وحسمها حتى يكون هناك أسس لقيام دولة متحضرة وليس مجرد عصابات و ميلشيات ،الأقوى فيها يطبق قانونه الخاص
وعلى صعيد أخر استبعد الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى تورط النائب السابق بالحزب الوطني المنحل عبد الرحيم الغول فى عمليات اختطاف الأقباط بنجع حمادى والمستمرة منذ عدة أشهر. وأكد الأنبا كيرلس أن زيادة حالات الاختطاف والتى تخطت 37 حالة أصابت الأقباط بحالة من الذعر والقلق.
وبالرغم من إتهامات أقباط نجع حمادى بتواطوء الشرطة مع المتهمين إلا أن أسقف نجع حمادى قد نفى ذلك مؤكداً أن الشرطة تتحرك بقوة لاعادة الأقباط المختطفين، ولكن خوف الأقباط على ذويهم يجعلهم يدفعون الفدية بسرعة لاستعادتهم.
وأوضح كيرلس أن أسباب الاختطاف ليست طائفية وإنما مادية حيث قال: لا يوجد سبب طائفي وراء حالات الاختطاف ولكن المجرمين يستغلون الانفلات الامنى فى مصر وطيبة أقباط نجع حمادى للحصول على أموالهم.
اضطهاد مسيحيون مصر.النشره الاضطهاديه٢٠١٢/١٠/١٢:(وبالاسماء والحالات وكافه التفاصيل من الاخر احنا الاقباط بيخطفونا وبيستحلوا اموالنا) تقرير حقوقى يرصد تزايد حالات إختطاف واستباحة أموال المسيحيين فى نجع حمادى تحت رعاية الامن وأعضاء مجلس الشعب السابقين.

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

المسيحيون العرب… لماذا يُظلمون؟

المسيحيون العرب… لماذا يُظلمون؟
علي الصراف

http://www.kairospalestine.ps/sites/default/Documents/Arab%20Christians%20by%20Ali%20Alsaraf.pdf

القول أن المسيحيين العرب ” أقلية ” ينطوي على خطأ من ثلاث نواح على الأقل، الأول، هو أنه يتجاهل
كونهم عرب، والعرب أغلبية في أوطانهم، و”أقلَنة” المسيحيين، إنما ” تؤقلِن” عروبتهم وتسعى إلى
تصغيرها )وهذه بالأحرى خطيئة، لا مجرد خطأ(، والثاني، هو أنه يضعهم على هامش التاريخ في المنطقة،
وهم الذين ظلوا في قلبه، ولعبوا دورا فكريا رياديا في صنع مشروعنا الحضاري الحديث فيه، والثالث، هو أنه
يعزلهم عن الدور السياسي الوطني الذي لعبوه في كل مشروع للتحرر والاستقلال والوحدة عرفته
المنطقة، وهم مسيحيون، ولكن هل غلبت “مسيحيتهم” على عروبتهم ووطنيتهم في أي وقت من
الأوقات؟ لم يحصل هذا أبد…

اليوم يمكن أن تجد مسلمين يضعون طائفيتهم فوق وطنيتهم وقوميتهم، بل وفوق إسلامهم نفسه،
ليكتشفوا أنهم “شيعة” أو “سنة”، ولكن لا يوجد نص ولا سلوك كنسي واحد يضع المسيحية على هذه
الأرض فوق وطنيتها وانتمائها القومي، بل أن ثقافة “العيش المشترك” هي الفلسفة الجامعة لكل جَهد
مسيحي في العالم العربي…

كان يمكن للأمر أن يبلغ ببعض المسيحيين العرب، ومنهم البابا شنودة، إلى حد القول أنه لو “كان الإسلام
شرطا للعروبة لصرنا مسلمين”، وكان يمكن لشخصية وطنية كبرى في مصر مثل مكرم عبيد باشا أن
يقول عن نفسه “أنا مصري الجنسية، ومسلم الثقافة”، إلا أنه ما كان لأي مسيحي أن يضع ديانته
بالتعارض مع قوميته، ولا يوجد أي نص ولا تصريح ولا خطبة ولا موعظة تضع المسيحية خارج إطار الشراكة والتعايش والانتماء للوطن الواحد…

والوقت ما يزال مبكرا على ظهور رجل دين مسلم، يملك من الشجاعة والوطنية ما يكفي للقول: “نحن
وطنيون كإخوتنا المسيحيين، ولو كانت المسيحية شرطا للوطنية، لصرنا مسيحيين ” …

وباستثناء لبنان، وهو استثناء يستحق ما يستثنيه، لأسباب تتعلق بنشأته أصلا، فأن المسيحيين العرب
في كل مكان، بمن فيهم اللبنانيون، لم يكونوا في نظر أنفسهم، إلا جزءا من أوطانهم ومدافعين عن
قضاياها وحقوقها، أسرع من غيرهم، أحيانا، بيومين، وأكثر تقدما بفرسخين…
وسوى احترام الخصوصيات، والحريات الفردية، والمعاملة بالمثل كمواطنين متساوين، لم يطالب المسيحيون
العرب لا بكيان ولا بحقوق خاصة ولا بحصص ولا امتيازات، ولا سعوا إلى إقامة إمارة، ولا طالبوا بوزارة، لماذا؟
لأنهم عرب، ولأنهم كانوا وما يزالون

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)