Archive | Featured

تحميل كتاب الدين في شبه الجزيرة العربية

http://www.bing.com/search?setmkt=en-US&q=%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%8A%D9%84+%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86+%D9%81%D9%8A+%D8%B4%D8%A8%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9

تحميل كتاب الدين في شبه الجزيرة العربية تأليف أبكار السقاف
الدين في شبه الجزيرة العربية

التصنف: كتب دينية
تأليف: أبكار السقاف
عدد مرات التحميل: 125

معلومات عن الكتاب

الدين في هذا الجانب المتضوع بشذى الإرهاف، والسابق بأرج الحرية والطلاقة، والمحتضن شمالاً بادية الشام، والمحتضن بالمياه من جهات ثلاث، شرقاً بالخليج الفارسي وبحر عمان، وجنوباً بالمحيط الهندي، وغرباً بالبحر الأحمر، راوية ترويها للزمن أنفاس راوية: إن للدين تاريخاً بدأ على هذه الناحية من الدنيا مذ بدأ العقل الإنساني يحفر بين تهم تهامة وأنجاد نجد وسهوب الجنوب وسهول الشمال خطاه متمثلاً بالعنصر العائد بأصله إلى سام بن نوح، والعائد بسكنه شبه الجزيرة إلى آباء قبليين دفعهم إلى هذه الفرافد والفيافي للفرات في “جنات عدن” هدير “الطوفان” ونشرهم مرور الزمن على هذه الأرجاء قبائل تجمع العمائر، وعمائر تجمع البطون، وبطوناً تجمع الأفخاذ، وأفخاذاً تجمع الفصائل، فعلى صفحة “اليمامة” انتشرت القبائل من أبناء جديس وطسم وفي “الأحقاف” سكنت القبيلة التي تفرعت من أبناء عاد وفي “الحجر” و”وادي القرى”، فيما بين الحجاز والشام، ترابطت الفروع التي انحدرت من أبناء ثمود، وأما في الشمال الغربي، بين تهامة ونجد، فمرحت في استعلاء قبائل تعود بأبوتها إلى مالق بن لاوذ وهم من نعرفهم في سجلات التاريخ القديم بالعمالقة غداة أضيفت كلمة “عم” العبرية وهي تؤدي معنى أمة إلى أبناء مالق، بينما راحت قبائل أخرى من العنصر نفسه تذرع البوادي وتجوب السباسب من جنبات هذه الرمال وكل منها تحمل اسم أبيها القبلي وتضفي بدورها اسم هذا الأب على ما قد اختارته من مكان في فسحات هذه الأرجاء… ومن هؤلاء كان أبناء عُبيل وكانت ديارهم “بالجحفة” بين مكة ويثرب، كما أن من هؤلاء أيضاً أبناء أميم ومدين وثابر وجاسم وحضوراء. ولكن! يد الزمن التي امتدت، والتاريخ ليلاً، فدفعت من وادي الرافدين هؤلاء الآباء القبليين، وعلى هذه الأرجاء، نشرت منهم هذه الفروع إنما كانت كأنها اختطت خطة وحددت هدفاً وكأنما في مخيلة الزمن كانت حاضرة وبدقة مرسومة أحداث الآتي! فهي بينما كانت تشر وتطوي هذه القبائل، ليعرفهم التاريخ من بعد “بالعرب البائدة” كانت تلقي بهم في تربة الآتي بذور “العرب الباقية” من “عرب عاربة” و”عرب مستعربة” مختارة من بين كل هؤلاء الآباء القبليين العائدين بنسبهم إلى سام بن نوح، قحطان بن عابر، وعابر هو هود بن شالح بن أرفخشذ بن سام بن نوح، فليس إلا من قحطان قد انداح الليل عن هذه الناحية من الدنيا غداة أشرق التاريخ بإبنيه: يعرب… مؤسس مملكة اليمن، حيث سطعت على الدنيا حضارة بعد حضارة توالت وولت بتوالي الدولة المعينية فالسابئية فالحميرية، ومن أضفى اسم على شبه الجزيرة فأصبحت تعرف ببلاد العرب. وجرهم… مؤسس مملكة الحجاز حيث في هذا الوادي المحجوز بجبال خندمة شرقاً والمعلّى شمالاً والحجون غرباً ومنحنيات أبي قبيس جنوباً، أسس ملكاً حجبته العمالقة بظلالها لفترة انتهت برواحهم عن هذا وانتشارهم في أرجاء الشرق القديم، فمنهم “الجبابرة” في الشام المعروفين باسم الكنعانيين، ومنهم كان الملوك الرعاة الذين عرفوا في التاريخ المصري القديم باسم “الهكسوس”، هذا بينما راحت يد الزمن تدفع مرة أخرى جرهم أو هذه القبيلة القحطانية التي ما لبثت أن هبت ومن جديد احتلت هذا الوادي، ومن ثم كان التفريق التاريخي بين جرهم هذه الآخرة التي عرفت في التاريخ السياسي العربي القديم بجرهم الثانية. ويُجرهم عَمَر من أودية شبه الجزيرة هذا الراوي الحاجز بين تهامة ونجد، والحائل بين اليمن والعروض فصيغت بهذه القبيلة القحطانية حلقة وصل الشام بالمحيط الهندي عن طريق سلسلة من القوافل التجارية. الشأن كان شأن هذا الوادي في العهد الجرهي الآخر.. العهد الذي لا تسلط عليه الباحثة في التاريخ الديني الأضواء في كتابها هذا، إلا وعلى هدي “القلم المسند” والنقوش البابلية في الألف الثالث ق.م التي ذكرت الدولة المعنية، ورشاش قد أصاب هذه القبيلة القحطانية من طوفان ذلك الارتحال “العراقي-السوري” الذي اشتد أبان النهضة السامرية بين الرافدين وفي أعقابها وبالتحديد في غضون القرن التاسع عشر ق.م. فالباحثة لا تسلط الأضواء على هذه القبيلة القحطانية التي اتخذت من هذا الوادي القائم في ملتقى طرق القوافل التجارية المتلاقية من الشمال والجنوب مسكناً إلا وتناول يد الزمن سجلات محفوفة بالقدسية وعليها جلياً يلحظ القارئ أن بين هذه القبيلة قد هبط إبراهيم بإسماعيل وله من العمر ثلاثة عشر عاماً مقبلاً به من تلك البقاع التي إليها قد نزح في أعقاب النهضة السامرية وعهد “أورنامو”، غداة ترك إبراهيم “أور” وطناً وإلى تلك الأرض التي بلغ فيها منشود الثراء المادي وأصبح مرهوب الجانب ومخطوب الود بين الآباء القبليين ارتحل، فليس إلا على هذه السجلات المغلفة بالقدسية نرى أن لهذا الوادي قد اختار إبراهيم ليقيم لإسماعيل ملكاً وضع منه الأساس لحظة انعقدت صلة إسماعيل بجرهم عن طريق ابنه سيد جرهم، وأما الصرح من هذا الملك فقد قام فيما بعد عقد هذه الرابطة بفترة من الزمن سجلتها تلك اللحظة التي وقف فيها إبراهيم على أنقاض معالم قديمة لمعبد عتيق يرسل الصوت في الأرجاء الجرهمية ليروح بينها أصداء تدوي بأن إليه قد صدر الأمر الإلهي ليقيم للإله بيتاً… ومن ثم كان قيام هذا “البيت” الذي حتمت لغة بانيه أن يطلق عليه اسماً بابلياً، ولما كانت الكلمة البابلية للبيت هي “مكة” فقد عرف الوادي نسبة إلى “البيت” بالاسم البابلي للبيت، الذي بنشأته كبيت قدسي بدأت حوله تقترب الفلول الجرهمية لتستقر بجانبه به متبركة ولتبدأ في تاريخ المدن مدينة تحمل اسم “مكة”. ضمن هذه الرؤية اختارت الباحثة متابعة الحركة الدينية وذلك ضمن المراحل التطورية للإنسان في شبه الجزيرة العربية.

Posted in Featured, أخترنا لك, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

كتاب الموتى

كتاب الموتى

كتاب الموتى أقدم كتاب انتهى الينا علمه، دون في عصر بناء الهرم الأكبر، ولا تزال نسخة منه محفوظة في المتحف البريطاني. فيه دعوات للآلهة وأناشيد وصلوات، ثم وصف لما تلاقيه أرواح الموتى في العالم الآخر من الحساب وما يلحقها من عقاب وثواب.
وجد علماء الآثار مجموعة من الصلوات الجنائزية والتى كانت معظمها قد كتبت على ورق البردى كان قدماء المصريين يضعونها فى مقابرهم مع المتوفى فاطلق علماء الاثار على هذه الصلوات أسم كتاب الموتى ولكن أسمه الذى أطلقه قدماء المصريين عليه هو ” الخروج فى ضوء النهار ” , والغرض الأساسى الذى كان قدماء المصريين يضعون هذه الصلوات والدعوات هى إرشاد روح المتوفى فى رحلته فى العالم ألاخر .

ويتكون كتاب الموتى من 200 فصل، ، ويصف الكتاب الأماكن المختلفه التى تعبرها روح المتوفى، وكذلك المواقف والكلام الذى يقال لحرس الأبواب، وصيغ إبطال شر أعداء الضياء والنور ، وكان على المتوفى أن يتلو وردا يتخذ فيه شخصية أى إله كحامى له ، ليكتسب صفاته، لأنه كان يخاف من الأرواح الشريره أن تأخذ فمه فلا يستطيع التحدث مع الآلهه ، أو أن تسلب منه قلبه، أو أن تقطع رأسه ، أو أن تجعله يضل طريقه ، لذلك كان عليه تلاوة هذه الأوراد أو التعاويذ لتساعده فى اتقاء شر الأفاعى والذبابات الهائله وكل أنواع المساوئ التى تسعى لاهلاكه فى العالم الآخر، وذلك حتى يستطيع أن يصل إلى الأبواب التى ستوصله إلى الحياه مره أخرى فى العالم الآخر.

ومن أشهر فصول كتاب المتوفى ، الفصل السابع عشر ، والفصل 125 والذى يمثل محاكمة المتوفى فى العالم الآخر ، حيث يمثل الإله أزوريس ومعه 42 قاضى ومجموعه من الآلهه وهم يقمون بوزن قلب المتوفى لمحاسبته على أعماله ويقوم المتوفى بذكر الأعمال الخيره التى قام بها .

وكان نساخ قدماء المصريين ينسخونها على أوراق البردى ويزيدون عليها بعض الرسوم الملونة , وقد عثر على نسخ كثيرة جداً فى القبور التى أكتشفها علماء الآثار المصرية , وكان العالم الألمانى ليسيوس هو اول من ترجم كتاب الموتى ونشر ترجمته سنة 1842 م
أحد الصلوات تقول

السلام عليك أيها الإله الأعظم إله الحق. لقد جئتك ياإلهي خاضعا لأشهد جلالك، جئتك ياإلهي متحليا بالحق، متخليا عن الباطل، فلم أظلم أحدا ولم أسلك سبيل الضالين، لم أحنث في يمين ولم تضلني الشهوة فتمتد عيني لزوجة أحد من رحمي ولم تمتد يدي لمال غيري، لم أقل كذبا ولم أكن لك عصيا، ولم أسع في الإيقاع بعبد عند سيده. إني (ياإلهي) لم أجع ولم أبك أحدا، وماقتلت وماغدرت، بل وماكنت محرضا على قتل، إني لم أسرق من المعابد خبزها ولم أرتكب الفحشاء ولم أدنس شيئا مقدسا، ولم أغتصب مالا حراما ولم أنتهك حرمة الأموات، إني لم أبع قمحا بثمن فاحش ولم أطفف الكيل. أنا طاهر، أنا طاهر، أنا طاهر. وما دمت بريئا من الأثم، فاجعلني ياإلهي من الفائزين

Samy Fahmy السلام عليك أيها الإله الأعظم إله الحق. لقد جئتك ياإلهي خاضعا لأشهد جلالك، جئتك ياإلهي متحليا بالحق، متخليا عن الباطل، فلم أظلم أحدا ولم أسلك سبيل الضالين، لم أحنث في يمين ولم تضلني الشهوة فتمتد عيني لزوجة أحد من رحمي ولم تمتد يدي لمال غيري…See More
9 hours ago · Like
Ahmed Issa Maklad ما فيش حاجة إسمها كتاب الموتى على فكرة .. دى خدعة من الكاتب .. هو جمع كل العبارات اللى وقعت فى طريقه اللى بتتعلق بالدفن و البعث و الخلود و كتبهم فى كتاب واحد
7 hours ago · Like
Essam Goher وكانوا يضيفون(ولم ألوث ماء النيل)وييرجون الله أن يحميهم من الإثم ومن(آلام الأسنان)وهى دعوات تظهر مدى رقى هؤلاء الناس
6 hours ago · Like
Nany Helmy كده يا رونى متعمليش ليا تاج …دايما بتنسينى
بس على العموم المقل تحفه وفيه معلومات مهمه
عشان الناس الجهله بيقولوا ان قدماء المصريين كانوا كفره وده اكبر دليل انهم مؤمنين والمصرى حتى الان متوارث هذه الصفه ودايما بيعمل حساب ربه
عشان كده المصرى بطبعه مختلف عن اى انسان فى العالم نتيجه تاريخه وحضارته الدينيه من ألاف السنين ومنقدرش نقضى على الصفه ديه لانها متأصله فيه من قبل نزول اى دين
3 hours ago · Unlike · 2 people
Nagy Monir Bahnan أيوة يا ناني أنا بعمل حساب الإله أزوريس جداً
ودايماً بمسك كتاب الموتى وأتجه للغرب لأحييه في أرض الموتى
:-D
3 hours ago · Like
Nagy Monir Bahnan كتاب الموتى كامل أهو للي عايز

http://www.4shared.com/document/2uDpeRqW/___online.html?s=1

3 hours ago · Like · 1 person
Nagy Monir Bahnan أستاذ أحمد، فيه كتاب موتى، ولو أن ده اسم حديث للكتاب، اسمه الأصلي كتاب الجنائز
وبيضم عبارات وأشياء يجب أن يعرفها المقبل على الموت عن العالم الآخر
وفيه منه أنواع كتير حسب المناطق
3 hours ago · Like
Nany Helmy ناجى مفيش نسخه انجليش من الكتاب ؟
45 minutes ago · Like · 1 person
Nagy Monir Bahnan فيه أومال إيه يا ناني
لحظة وأجيبهولك
42 minutes ago · Like · 1 person
Nagy Monir Bahnan اتفضلي يا ناني

http://www.sacred-texts.com/egy/ebod/index.htm

ترجمة سير أيرنيست ألفريد تومسون واليس بادج بنفسه
40 minutes ago · Like · 1 person
Nagy Monir Bahnan والموقع ده كله
www.sacred-texts.com
عن النصوص الدينية في كل الأديان
:)
39 minutes ago · Like
Nany Helmy مرسى كتييييييييييييير :) )
39 minutes ago · Unlike · 2 people
Nagy Monir Bahnan العفو
:)
39 minutes ago · Unlike · 2 people
Nany Helmy ‎:))
36 minutes ago · Like · 1 person

Posted in "تجديد العمل القبطى", Featured, Miscellaneous, مقالات مختارةComments (0)

http://www.ecopts.com/wp-admin/post-new.php

http://www.ecopts.com/wp-admin/post-new.php

Posted in "تجديد العمل القبطى", Featured, Miscellaneous, Video, أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارة, مواقع صديقة, نكت فى نكتComments (0)

ما هو هدف صومك؟! بقلم قداسة البابا شنودة الثالث

ما هو هدف صومك؟!

بقلم قداسة البابا شنودة الثالث

لماذا نصوم؟ ما و هدفنا من الصوم؟ لأنه بناء علي هدف الإنسان، تتحدد وسيلته. وأيضاً بناء علي الهدف تكون النتيجة.

هل نحن نصوم، لمجرد أن الطقس هكذا؟

لمجرد أنه ورد في القطمارس، أو التقويم (النتيجة)، أن الصوم قد بدأ، أو قد أعلنت الكنيسة هذا الأمر؟ إذن فالعامل القلبي الجواني غير متكامل.. طبعاً طاعة الكنيسة أمر لازم، وطاعة الوصية أمر لازم. ولكننا حينما نطيع الوصية، ينبغي أن نطيعها في روحانية وليس في سطحية.. وان كانت الكنيسة قد رتبت لنا هذا الصوم، فقد رتبته من أجل العمق الروحي الذي فيه. فما هو هذا العمق الروحي؟؟ وما هدفنا من الصوم؟

هل هدفنا هو مجرد حرمان الجسد وإذلاله

في الواقع إن الحرمان الجسد ليس فضيلة في ذاته، إنما هو مجرد وسيلة لفضيلة وهي أن تأخذ الروح مجالها. فهل نقتصر علي الوسيلة، أم ندخل في الهدف منها وهو إعطاء الروح مجالها؟ ما أكثر الأهداف الخاطئة التي تقف أمام الإنسان في صومه!

فقد يصوم البعض لمجرد أن يرضي عن نفسه.

لكي يشعر أنه إنسان بار، يسلك في الوسائط الروحية، ولا يقصر في أية وصية أو قد يصوم لكي ينال مديحاً من الناس في صومه، أو في درجة صومه.. وهكذا يدخل في مجال المجد الباطل، أي يدخل في خطية! ما هو إذن الهدف السليم من الصوم؟

الهدف السليم أننا نصوم من أجل محبتنا لله.

من أجل محبتنا، نريد أن تكون أرواحنا ملتصقة بالله. ولا نشاء أن تكون أجسادنا عائقاً في طريق الروح. لذلك نخضعها بالصوم لكي تتمشي مع الروح في عملها. وهكذا نود في الصوم، أن نرتفع عن المستوي المادي وعن المستوي الجسداني، لكي نحيا في الروح، ولكي تكون هناك فرصه لأرواحنا البشرية أن تشترك في العمل مع روح الله، وان تتمتع بمحبة الله وبعشرته. حقاً إن التمتع بمحبة الله وحلاوة عشرته، من المفروض أن يكون أسلوب الحياة كلها. ولكن لا ننسي أننا ننال ذلك بصورة مركزه في الصوم، فيها عمق أكثر، وحرص أكثر، كتدريب وكتمهيد لكي تكون هذه المتعة بالله هي أسلوب الحياة كلها.

فنحن نصوم لأن الصوم يقربنا إلي الله.

الصوم فيه اعتكاف، والاعتكاف فرصة للصلاة والقراءة الروحية والتأمل. والصوم يساعد علي السهر وعلي والمطانيات. والسهر و والمطانيات مجال للصلاة. والصوم فيه ضبط للإرادة وانتصار علي الرغبات. وهذا يساعد علي التوبة التي هي الطريق إلي الله وإلي الصلح معه. ونحن نصوم وفي صومنا نتغذي علي كل كلمة تخرج من فم الله (مت 4). إذن من اجل محبة الله وعشرته، نحن نصوم.

نصوم، لأن الصوم يساعد علي الزهد في العالميات والموت عن الماديات. وهذا يقوينا علي الاستعداد للأبدي والالتصاق بالله. إن كان الصوم إذن هو أيام مخصصه لله وحده، وإن كنا نصوم من اجل الله ومحبته، فإن سؤالاً يطرح نفسه علينا وهو:

هل هناك اصوام غير مخصصه لله؟

نعم، قد توجد أصوام للبعض لا نصيب لله فيها. كإنسان يصوم ولا نصيب لله في حياته علي الرغم من صومه! يصوم وهو كما هو، بكل أخطائه، لم يتغير فيه شئ! أو يصوم كعادة، أو خوفاً من الإحراج لأجل سمعته كخادم. أو أن صيامه مجرد صوم جسداني كله علاقة بالجسد، ولا دخل للروح فيه! أو هو صوم لمجرد إظهار المهارة، والقدرة علي الامتناع عن الطعام. أو قد يكون صوماً عن الطعام، وفي نفس الوقت يمتع نفسه بشهوات أخري لا يقوي علي الامتناع عنها..!

يظن البعض أن الصوم مجرد علاقة بين الإنسان وبين الطعام، دون أن يكون الله طرفاً ثالثاً فيها.

كل اهتماماته في صومه هي هذه: ما هي فترة الانقطاع؟ متي يأكل؟ وكيف ينمو في أطاله فترة إنقطاعه؟ وماذا يأكل؟ وكيف يمنع نفسه عن أصناف معينه من الطعام؟ وكيف يطوي أياماً..؟ كأن الصوم بين طرفين( هو و الطعام أو هو والجسد)! دون أن يكون الله طرفاً في هذا الصوم بأيه صورة من الصور!! أحقاً هذا صوم؟! إن الصوم ليس هو مجرد تعامل مع الجسد بل هو تعامل مع الله. والصوم الذي لا يكون الله فيه، ليس هو صوماً علي الأطلاق.

نحن من أجل الله نأكل، ومن أجله نصوم.

من اجل الله نأكل، لكي ينال هذا الجسد قوة يستطيع بها أن يخدم الله، وأن يكون أميناً في واجباته تجاه الناس. ونحن من أجل الله نجوع لكي نخضع الجسد فلا يخطئ إلي الله. ولكن يكون الجسد تحت سيطرتنا، ولا نكون نحن تحت سيطرة الجسد، لكي لا تكون رغبات الجسد وشهواته هي قائدتنا في تصرفاتنا. وإنما نسلك حسب الروح ، من أجل محبتنا لله، وحفاظاً علي شركتنا مع روحه القدوس. أما فى غير ذلك فيكون الصوم مرفوضا من الله.

Posted in FeaturedComments (0)

أرجوك أن تقرأ هذا الكتاب‏.‏ إنه ممتع وموجع للقلب حزنا علي ما أصاب الشعب المصري من الحكام

 

مواقف
بقلم‏:‏ أنيس منصور

أرجوك أن تقرأ هذا الكتاب‏.‏ إنه ممتع وموجع للقلب حزنا علي ما أصاب الشعب المصري من الحكام العرب من الشرق والفاطميين من الغرب‏,‏ والأكراد من الشمال‏,‏ والعبيد المماليك‏.‏ أنهم من السفاحين والشواذ والعيال والمجانين وناهبي ثروات مصر وتجويع الشعب حتي أكل المصريون بعضهم بعضا وحتي كانوا يخطفون أولاد الجيران ويأكلونهم‏.‏

الكتاب اسمه‏(‏ قراءة حديثة في كتاب قديم‏)‏ للاستاذ محمد حسين يونس‏,‏ من منشورات مكتبة مدبولي في‏307‏ صفحات نصفها ملخص‏,‏ وعرض أليم لكتاب‏(‏ بدائع الزهور في وقائع الدهور للمؤرخ المصري ابن إياس‏).‏

وعرض لكتاب‏(‏ صعود وسقوط‏)‏ الرايخ الثالث و‏(‏ سيرة حياتي‏)‏ لأستاذنا د‏.‏عبدالرحمن بدوي‏..‏ أما كتاب‏(‏ بدائع الزهور‏)‏ فيشغل نصف الكتاب عن قصة حكام مصر من العرب‏.‏

أولا‏:‏ القادمون من الشرق وهم العرب الولاة من عمرو بن العاص الذي بهدل المصريين حتي جوهر الصقلي لفترة طولها‏340‏ عاما‏.‏

ثانيا‏:‏ القادمون من الغرب من العرب الفاطميين من جوهر الصقلي حتي الناصر صلاح الدين لمدة قرنين من الزمان‏.‏

وثالثا‏:‏ القادمون من الشمال‏:‏ الأكراد السلاطين من الناصر صلاح الدين حتي شجرة الدر التي خلعت نفسها ثم زوجها أيبك التركماني‏.‏

وأخيرا‏:‏ المماليك تجار العبيد الذين حكموا مصر ثلاثة قرون‏..‏

وبعد هذا الهوان والعذاب الذي عاناه الفلاح المصري سوف تعرف سبب السلبية وكراهية الحكام التي ترسخت في قلب وعقل المواطن المصري علي مر العصور‏.‏

وبعد اليوم لا يحق لأحد أن يعتب علي أحد منا ولا أن يسأله ولماذا لم يحترق دمه فيحرق الذين حكموه وداسوه بالأقدام حتي الجوع والموت‏

Posted in Featured, مقالات مختارةComments (0)

من قال إن مصر وطن المسلمين وحدهم…. إنها وطن كل المصريين

من قال إن مصر وطن المسلمين وحدهم.. إنها وطن كل المصريين

CET 10:32:35 – 10/04/2009

مقالات مختارة

بقلم: سعيد شعيب

المخيف فى حرق بيوت البهائيين فى قرية الشورانية بسوهاج أن بعض المسلمين اعتبروا أن القرية ملكا لهم وحدهم لأنهم مسلمون، وبالتالى فمن حقهم أن يطردوا من لا تعجبهم أفكاره أو معتقده الدينى، وهذا لا يتنافى فقط مع القوانين ومع الدستور، بل ومع كل الأديان وعلى رأسها الدين الإسلامى نفسه «لا إكراه فى الدين»، «من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر».
فمصر وطن لكل المصريين أيا كانت أفكارهم ومعتقداتهم الدينية، بل ووطن أى مصرى ملحد.. لماذا؟.
لأننا لو استندنا إلى هذه القاعدة الفاسدة، فستجد من يطالب بعد قليل بطرد المسيحيين، بل ويمكن أن تجد من بين المسيحيين من يعتبر البلد وطنه هو وحده وليس وطن الغزاة العرب الذين استعمروا مصر، وبالتالى لابد من إعادة الأحفاد إلى موطن أجدادهم فى الجزيرة العربية.
والخطير أن الأمر لن يتوقف عند هذا الحد، ولكن من المؤكد أنه سيصل حتما إلى أن يطالب البعض بطرد المسلمين الشيعة أو المتصوفين باعتبارهم، كما نقرأ فى بعض الكتابات، خارجين عن الملة، بل سيصل الأمر حتما إلى أن يكفر حتى أهل السنة بعضهم بعضاً، فكل واحد يرى أنه الوحيد الذى يفهم الإسلام والوحيد الذى من حقه أن يطبقه بالطريقة التى يراها. وهذا يعنى بوضوح تفتيت البلد وتحويله إلى ساحة حرب أهلية.
والحل:
الانطلاق من أن الأديان بطبيعتها، سماوية أو أرضية، لا تعترف ببعضها البعض، ومن ثم لا مجال للمناظرات فى العقائد، فكل إنسان من حقه أن يقتنع بما يشاء.
فالله جل علاه لو أراد أن يجعل كل البشر يؤمنون بدين واحد لفعل، ولكنه أراد أن يكون الناس مختلفين فى الطباع والأفكار والأديان، بل وحتى فى لون البشرة، بل وترك سبحانه وتعالى من لا يعترفون بوجوده.. فإذا كانت هذه إرادة الله، فكيف يخالفها بشر يريدون بالإجبار والإكراه أن يفرضوا على غيرهم ما يعتقدون أنه الصحيح.
المصيبة أعظم من حرق عدة بيوت وطرد أهلها، فالبلد مهدد بحروب أهلية، ومن ثم فالتصدى للدفاع عن حق بعض المصريين فى أن يختاروا دينهم، هو دفاع عن حق كل المصريين، يعنى أنا وأنت، فى أن يعيشوا فى وطنهم دون خوف وبحرية كاملة.
نقلا عن جريدة اليوم السابع

المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه

Posted in Featured, مقالات مختارةComments (0)

الطوفان.. قادم

الطوفان.. قادم
  كأننا عدنا قرونا إلي الوراء، بل ربما نكصنا علي اعقابنا الي العصر الحجري ففي قرية “الشورانية” بمحافظة سوهاج اندفع الاهالي الي شوارع القرية ويبحثون عن البيوت التي يسكنها اولئك الذين ينتمون الي “البهائية” كما لو كانوا كائنات فضائية هبطت علي القرية من المريخ او الفضاء الخارجي، رغم انهم صعايدة ابناء صعايدة، ومصريون اقحاح!
  ثم بعد ان يجدوا هؤلاء “البهائيين” يقذفونهم بالطوب، ويروعون زوجاتهم واطفالهم، وفي النهاية يضرمون النيران في بيوتهم.
  ولا يتبقي امام هؤلاء سوي ان يتركوا ديارهم وارضهم وزراعتهم التي هي كل حياتهم حتي ينجوا بحياتهم!
  هذه المشاهد المروعة ليست من فيلم رعب وانما هي واقع حدث بالفعل في بلادنا منذ ايام قلائل.
  وقد حاول البعض التهوين من شأن هذا الذي حدث، او التعتيم عليه.
  و”منطق” هؤلاء يستند الي عدة عوامل.
  العامل الاول: هو انهم يقولون ان عدد البهائيين في مصر عدد قليل جداً لا يتجاوز في عموم مصر من شمالها إلي جنوبها خمسة آلاف نسمة، وهذه نسبة لا تذكر قياساً إلي أكثر من ثمانين مليون مصري.
  وهذا صحيح لكنه لا يقلل من حجم الجريمة التي وقعت، بل إنها لو وقعت في حق شخص واحد فقط لما كان ذلك مخففاً من بشاعتها.
  فنحن نتحدث عن “مبدأ”.. والمبدأ الحاكم هنا هو “المواطنة”، التي تعني أن جميع المواطنين المصريين متساوون أمام القانون بصرف النظر عن الدين أو الجنس أو المكانة الاجتماعية.
  وما حدث في حالة “الشورانية” انتهاك للدستور والقانون وحقوق الإنسان ومبدأ المواطنة لأن هؤلاء الأشخاص تم ترويعهم واضطهادهم لسبب واحد هو “عقيدتهم”!
  العامل الثاني: ان مسألة “العقيدة” في حالة البهائيين تثير جدلاً عجيباً.. حيث يبرر البعض ما حدث استناداً إلي أن البهائية ليست ديناً سماوياً، وأنه لا مكان في بلادنا إلا لثلاثة أديان لا رابع لها هي الإسلام المسيحية واليهودية.
  وهذا تبرير متهافت أيضاً لأن الاعتقاد لا مجال فيه لمثل هذه التصنيفات الأرضية والسماوية.. المهم أن هناك عددا من البشر، زادوا أو قلوا، يتبنون عقيدة ما.
  وحرية الضمير تعني أول ما تعني التسليم بحرية العقيدة، أي عقيدة.
  وعندما نقول “حرية العقيدة” فإن هذا يعني صراحة ــ وليس ضمنياً فقط ــ أننا نتحدث عن عقيدة مغايرة للعقيدة التي نتبناها، ومختلفة عنها، وربما مناقضة لها من الأساس.
  وبالتالي ليس هناك معني لأن نقول ان هذه عقيدة “سوية” وتلك عقيدة “منحرفة” أو “شاذة”.
  بل إن مبدأ حريةالعقيدة تم وضعه بالذات لحماية أصحاب العقائد محدودة الانتشار، لأنه لو كان عدد اتباع هذه العقيدة بالملايين لكانت من القوة بحيث لا تحتاج إلي حماية أصلاً.
  العامل الثالث: هو أن البهائية ربما تكون مرتبطة بالصهيونية وإسرائيل.. وهذا تبرير جاهز في مناسبات مختلفة يتكرر لتسويغ مواقف غير ديمقراطية متنوعة.
  وكثيراً ما يلجأ البعض منا لتبرير اغتيال “الآخر” معنوياً، إلي تلويث هذا الآخر وإلصاق تهم كاذبة به.
  وقد سبق لبعض من يقودون الحملة ضد البهائيين في إحدي قري الصعيد اليوم، أن برروا منعهم لعقد مؤتمر لمناهضة التمييز الديني بنقابة الصحفيين منذ بضعة شهور بأن التليفزيون الإسرائيلي حضر لتغطية هذا المؤتمر.. ثم ثبت من خلال التحقيقات أن هذه أكاذيب وفبركات وادعاءات زائفة.
  ولم يتوقف أحد ليسأل نفسه: هل إحراق قرية مصرية بمثابة عمل ضد إسرائيل أم عمل ضد مصر؟ وماذا خسرت إسرائيل بإحراق قرية مصرية وترويع مواطنين مصريين؟
  لم تخسر شيئاً، بل إنها في الحقيقة هي الرابح الأكبر، فقد كسبت إضعاف مصر، وتشويه سمعتها، ولو أنها أنفقت ملايين الدولارات ما استطاعت أن تسيئ إلينا بالقدر الذي تسبب فيه هؤلاء الذين أضرموا النار في بيوت مواطنين مصريين يختلفون عنهم في العقيدة.
  وهذا يعني أنه لا التهوين ينفع ولا التعتيم يفيد.
  بل يجب أن نصارح أنفسنا بالحقيقة المرة، وهي أن التعصب يتفشي، وأن التسامح المصري التقليدي يتقهقر، وأن منطق الدولة المدنية الحديثة يواجه تحديات متزايدة تتطلب من كل القوي الحية في الجماعة الوطنية المصرية أن تتخلي عن سلبيتها وأن تستيقظ من سباتها لمواجهة الطوفان القادم.
 

Posted in Featured, مقالات مختارةComments (0)

ميسون غطاس شهيدة الكشح

mayisoon

Posted in FeaturedComments (0)

أ‌- ب الهوية المصرية

من أرشيف الجريدة … أ‌- ب الهوية المصرية

في قسم: مقالات – حوارات

    سافرت كثيرا… إلى بلدان عدة.. كانت بعضها تقترب من مناسبات مختلفة كالكريسماس، وأعياد الشكر، والهالوين..وكذا الأعياد القومية المختلفة.. وغيرها، وكعادة الشعوب يغمرها الفرحة في هذه الاحتفالات لارتباطها بذكريات ترتبط بها. وكل يعبر عن فرحته بطريقته، ولكن ما يهمنا في هذا المقام هو طريقة التعبير عن الاحتفالات القومية التي هي بمثابة مقياس لمدى ارتباط وانتماء تلك الشعوب بأرضها وأوطانها. فهذا يعلق علم وطنه، وذاك يرفع بيرق مدينته على قمة بيته، وقد يهولك أن من يقومون بهذه المهام هم الأطفال من أبناء الوطن الذين يرتدون الملابس التي تعبر عن قومياتهم وانتماءاتهم، والتي تمثل فترات تاريخية من تاريخ بلادهم، ويتبادلون الهدايا والأزهار، وجميعهم يفعلون ذلك بكل فرح وافتخار.
    وتساءلت.. لماذا لا نرى في مصرنا الغالية إلا شباباً يهرعون إلى سفن الموت للهروب إلى شواطئ أوربا بحثا عن لقمة العيش؟! لماذا لا نرى إلا شباباً يقفون بالأيام الطوال في طوابير القنصليات الغربية المختلفة يتسولون ولو فيزا سياحية ليوم واحد أو لساعات قليلة حتى تطأ أرجلهم تلك الأوطان ليعلنون على الفور تنصلهم من كل ما يربطهم بمصر؟! بل وأحيانا يتخلصون من آخر ما يثبت هويتهم المصرية (جواز السفر)، ولست أبالغ إن صرحت بأنه على الرغم من وجود قلة قليلة تنتمي لهذا الوطن العظيم، بل وتعبر عن ذلك في كل مناسبة (وهؤلاء يطلق غالباً عليهم صفات مثل “خونة”، “عملاء”… الخ)، إلا أن معظمهم يبحثون عن سبل تنسيهم كل ما يذكرهم بمصر، إلا أهلهم وأصدقاءهم!! لماذا؟!!
    لماذا نرى اعتزاز وتشبث مهاجرو الغرب من العرب -لاسيما المصريين- بعدم الالتزام والانضباط بقوانين تلك البلاد التي استضافتهم، ضاربين بكل النظم عرض الحائط، مفتخرين أنهم يسخرون من الغرب بنظمه وضوابطه؟! ويحيون -إن جاز التعبير- بالـ”تقية” فهم ملتزمون حتى يحصلون على حقوقهم، التي سرعان ما يحصلون عليها في بلدان تقدر “حقوق الإنسان” ليسارعوا بالعودة إلى الانفلات، وعدم الانضباط – باعتزاز- وكأنها تعبر عن الهوية الحقيقية لهم!!! لماذا؟!
    إنهم لا يحبون بلادهم، ولايتشرفون بانتمائهم إليها
    تلك حقيقة وليست وهماً، لماذا؟ كيف يشعر الإنسان بانتمائه لوطن لا يشعر فيه بالأمان؟، في الوقت الذي تبذل فيه كل جهود (أشاوس) ذلك الوطن لتحقيق ذلك الأمان لقلة قليلة جداً على حساب السواد الأعظم من الشعب. كيف يشعر الإنسان بنتمائه لوطن لا يوفر له الاحتياجات الأساسية (مثل لقمة العيش والمسكن وسبل الحياة الكريمة)، ولا يحفظ له بديهيات حقوقه (كالحقوق المدنية)، ولا يؤمّن له مستقبل أولاده، بل تراه يصطدم بين الحين والآخر بنظم بالية، وبيروقراطية محكمة، وفساد مترع، و…ال
    خ حيث لا توجد حرية لا يوجد انتماء
    إن أعظم إكليل يتوج الشعوب هو الحرية، حيث ينعم الفرد بها ويشعر بآدميته. إن الحرية هي المسئولة عن توفير مناخ الإبداع والابتكار والاختراع، الذي هو سبب تقدم الشعوب، وحضارتها، أما كيف ينشئ القمع والقهر إبداعاً؟ كيف نعلم أطفالنا الانتماء، وهم يئنون تحت وطأة التفرقة والظلم والتعسف، وثنائية وازدواجية المعايير؟!! إنها المعضلة الكبرى، فلا يوجد انتماء حيث لا توجد حرية، وحيث لا يوجد عدل ومساواة!!
    أما عن مسيحييو الوطن فحدث ولا حرج، إنهم يحيون غرباء في أرض أجدادهم!! فهم لا يعرفون عن تاريخهم المصري ما يشرفهم لينتموا به إلى مصر، بل يدرسون عن تاريخ الأمة الإسلامية (لكي يفتخروا بأبطال من الأكراد – كالناصر صلاح الدين- والمماليك، والأتراك والديلم والغز) حيث لا يوجد مسيحي مصري وطني إنما هؤلاء كانوا أكثر حبا لمصر من مصرييها، هكذا نتعلم في مدارس الوطن، فكيف ينتمي الطفل إلى تاريخ غريب عنه؟!! إن هؤلاء الرجال والشباب المتنصلون من انتمائهم لمصر كانوا أطفال الأمس، أما أطفال اليوم -الذين يحيون في هذا الوضع الأكثر تردياً- إنهم رجال الغد والمسئولون عن مقدرات ذلك الوطن، تُرى إلام ينتمون؟
    !!

    Posted in FeaturedComments (0)

    لهذه الأسباب يكرهون المسلمين

    لهذه الأسباب يكرهون المسلمين

    “سنغزوكم بفضل قوانينكم الديمقراطية،وسنهيمن عليكم بقوانيننا الدينية”
    زعيم متأسلم
    أشرف عبد القادر
    روج المتأسلمون-ومازالو- أن أوربا وأمريكا يكرهون الإسلام والمسلمين،وهي والله كذبة كبيرة سبق أن فندتها في مقال سابق لي بعنوان”هل تكره فرنسا الإسلام والمسلمين”،أوضحت فيه أن أوربا وأمريكا لا تكره لا الإسلام ولا المسلمين،بل تكره أفعال المتأسلمين، فحتى ثمانينات القرن الماضي كانت الأسر الفرنسية تستضيف أي عربي قادم ليعيش معهم كأحد أفراد الأسرة،ولكن وبعد أن بدأت موجة التأسلم في الظهور والإنتشار،وكذلك بعد ظهور ما يسمي بـ”الإسلام السياسي”،ثم إرهاب الثورة الإيرانيه بدأت نظرة الأوربيين في التغير،وكانت قاسمة الظهور أحداث 11 سبتمبر، فكانت ورقة التوت التي سقطت وأظهرت عورة المتأسلمين،من أنهم دمويون ويحبون العنف،ويقتلون المدنيين الأبرياء بلا أي سبب سوى خلافهم مع سياسة حكومتهم، فلا الإسلام ولا المسلمين المعتدلين هم من يخيفون أوربا، ومن يقول أن أوربا تكره الإسلام والمسلمين ما عليه إلا أن يأتي إلى باريس يوم الجمعة ليرى كيف يقف البوليس الفرنسي حارساً على المساجد وينظم المرور ليتم المسلمون صلاتهم في أمن وأمان.
    فماذا حدث ليكره الأوربيون والأمريكيون المسلمين؟!
    الذي حدث هو أن المتأسلمين يحاولون محو هوية هذه البلاد العلمانيه التي يسكنوها لفرض تقاليدنا الإسلامية البالية عليها ولو بالقوة،بمعنى أننا نقول لهم دعونا نعيش على أراضيكم، نتمتع بحريتكم وديمقراطيتكم ،ونسجل أنفسنا في سجلات بطالتكم،ونقبض رواتب دون عمل لنقوي أنفسنا في بلادكم لنتحكم فيكم بتغيير قوانينكم،ثم لندمركم بعد ذلك عندما يقوى عودنا ونصل إلى مرحلة التمكين،لأننا ما زلنا في مرحلة التكوين والإستضعاف، مما دفع أوربا وأمريكا لدق أجراس الحذر من الخطر القادم،ومن هذا الغزو الجديد، فقد صرح وزير الداخلية الإيطالي بأن زعيماً إسلامياً مرموقاً،هو القرضاوي،لخص الموقف قائلاً: « سنغزوكم بفضل قوانينكم الديمقراطية، وسنهيمن عليكم بقوانيننا الدينية” كما وعدنا حديث نبوي بذلك. ألا لعنة الله على الكاذبين.
    وتلخصت طلبات المتأسلمين في أوربا حتى يرضوا عن هذا الغرب”الكافر” في أربعة طلبات هي:
    1- حق المرأة المسلمة في التصوير بالحجاب.للبطاقات الشخصيه،والجوازات والأوراق الرسميه،مما يسهل على الإرهابيين تزويرها.
    2- منح المسلمين أجازة مدفوعة الأجر خلال موسم الحج.
    3- إعتبار يوم الجمعة وعيدي(الفطر والأضحى) أجازة رسمية.
    4- الإعتراف بالزواج الإسلامي (تعدد الزوجات) وتزويج الفتيات القاصرات دون السادسة عشرة،الذي تعتبره القوانين الغربية إغتصاباً وتعاقب من يفعله بشدة،وحق المشاركة في صلاة الظهر اليومية للعمال والموظفين الذين يؤدون أعمالهم خلال أوقات الصلاة،متناسين أن العمل عباده! .
    أوربا وأمريكا ظنت أن المهاجرين العرب والمسلمين سيندمجون،مع مرور السنين والعقود مع سكان البلاد الأصليين،ويذوبون فيهم بنشأة الأجيال الجديدة، ومن خلال زواجهم من مواطنيه وتشرب لغته وعاداته وتقاليده، ففوجئت بأن هؤلاء المهاجرين يعيشون في تجمعات أشبه بـ”الجيتوهات” حيث يلبسون ثيابهم الأصلية (الجلباب) ويطلقون اللحى،ويبنون المساجد للصلاة ويمارسون شعائرهم الدينية بحرية وكأنهم في بلادهم الأصلية.
    إلى هذا الحد لا خطر، لكن الذي قلب الموازين هو أن هذه الجوامع لم تستخدم للصلاة أو للعبادة،كما هو مفروض، بل وظفت لتحريض هؤلاء المهاجرين ضد البلاد الذين يعيشون فيها وتكفيرها هي وساكنيها، وإعتبار أراضيهم ونسائهم وأموالهم غنيمة للمسلمين،وتحريض التلاميذ على عدم حضور درس الفلسفة،لأن من تفلسف تزندق، ونظرية التطور وغيرها من العلوم”الدخيلة” التي كفرها سيد قطب في كتابه “معالم على الطريق ». وأنه يجب إعلان الجهاد ضد الكفار أحفاد « القرده والخنازير ». ولعل معركة الحجاب التي حسمت في عهد الرئيس شيراك كانت بالون إختبار لذلك.
    إذن أوربا وأمريكا لم تعلن الحرب لا على الإسلام ولا على المسلمين،ولكن على المتطرفين الذين يحاولون فرض قشور الدين الإسلامي من حجاب وجلباب ولحيةوتعدد للزوجات وتكفير العلوم الطبية والعقلية الحديثة،على مجتمعاتهم العلمانية التي فصلت بين الدين والسياسة،وبين الدين والبحث العلمي منذ زمن طويل.
    فهم ليسوا ضد من يصوم أو يصلي أو يحج، وكاذب من يقول أنه مضطهد في أي بلد أوربي أو في أمريكا لأنه يصلى أو يصوم أو يحج،لأنهم يعتبرون-وهم على حق-أن الدين شأن شخصي، وهو عبارة عن علاقة بين المواطن وربه، فهم يطبقون قاعدتنا الفقهية الرائعه القائلة”أنت حر ما لم تضر”،فاعتقد ما شئت،وآمن بأي إله تحب،وصلى بأي طريقة تريد،إعتقد في وجود إله أو لا تعتقد فهي مشكلتك أنت وحدك وليست مشكلة لا المجتمع ولا الدولة،أما ما لا ترضاه أوربا وأمريكا هو أن تفرض ما تؤمن به وما تعتقده على الآخرين،خاصة بالقوة،هنا يقولون: لا وألف لا.
    بالله عليكم تخيلوا أن أوربا وأميركا وافقت على أحلام المتأسلمين الهاذية هذه،بقبول الحجاب في المدارس والمؤسسات الرسمية،وإيقاف العمل وقت صلاة الظهر والعصر،وإعطائهم أجازة مدفوعة الأجر للحج،وإعتبار يوم الجمعة والأعياد الإسلامية أجازة رسمية،والقبول بتعدد الزوجات،وإغتصاب القاصرات باسم الزواج،ورفض التلاميذ حضور بعض الدروس العلمية كنظرية التطور الدارونيه التي تتعارض مع أسطورة الخلق التوراتيه ،ماذا تبقي ليعلنوا دولهم دولاً إسلامية تطبق الشريعة الإسلاميه.تجلد شارب الخمر،وتجلد الزاني والزانيه،وتقطع الأيدي والأرجل من خلاف،وتدق عنق الفلاسفة والمفكرين بتهمة الردة !!!.
    أيها المتأسلمون،أيها الغنوشيون البغيضون،لقد أذللتم الإسلام والمسلمين،وشوهتم سمعتهم في العالمين حتى لا تقوم لهم بعد اليوم قائمة … لماذا ركبكم الشيطان إلى هذا الحد ؟؟!!.
    أوليس هذا منتهى الجنون،أليست هذه المطالب اللامعقولة تحريضاً أبله على كراهية الإسلام والمسلمين،والخوف منهم،وأسأل المتأسلمين: من الذي يشعل -الآن- صراع الأديان؟؟؟ !!!.

    Posted in Featured, اخبار عن مصرComments (0)