Archive | أخترنا لك

الارقام فى الكتاب المقدس

الارقام فى الكتاب المقدس

(الرقم 1) مدلوله الأولوية والرئاسة وكذلك الوحدة

ولهذا يرتبط الرقم (1) في الكتـاب المقدس بالله الواحد (تث6: 4، يع 2 : 19)، وبالمسيح الرأس (إش 44: 6، رؤ1: 17، 2: 8، 22: 13)، وبالكنيسـة باعتبـار وحـدة أفرادها (أف4: 3 – 6، يو10: 16، 17: 10، 21-23). وهكذا

(والرقم 2) ومدلوله الشركة والاتحاد والاقتران. كما أنه رقم الشهادة الكافية

انظر مت19: 5، جا4: 9، 2كو13: 1.

لذلك نجد الكتاب المقدس يتكون من عهدين: العهد القديم والعهد الجديد. كما أن الوصايا العشر كانت مكتوبة علي لوحين (خر31: 18 ). وكان في قدس الأقداس كروبان (خر25: 18،1 مل6: 23). وفي هيكل سليمان عمودان (1مل7: 15). وهو الرقم الذي يمثل الحد الأدنى للاجتماع باسم الرب (مت18: 19، 20) وللشهادة له (مر6: 7، أع1: 10، رؤ11: 3، يو8: 17، 18 ). والله كرر الحلم على فرعون مرتين لتأكيده (تك41: 32).

(و الرقم 3) هو رقم التحديد

فللتعبير عن الأجسام يلزم علي الأقل 3 أبعاد، ولتحديد المكان يلزم علي الأقل 3 محاور، والمثلث هو أبسط الأشكال الهندسية. وللمادة 3 أحوال (صلبة أو سائلة أو غازية). والذرّة تتكون من إلكترونات وبروتونات ونيوترونات. والكائنات الحية (حيوانات أو أسماك أو نباتات) تتكون بصفة عامة من 3 أجزاء.

ويعلمنا الكتاب المقدس أن الإنسان كائن ثلاثي (جسد ونفس وروح – 1تس5: 23).

وأن لله أقانيم ثلاثة (الآب والابن والروح القدس – مت 28: 19).

وكان لخيمة الاجتماع في العهد القديم أقسام ثلاثة (الدار الخارجية – والقدس – وقدس الأقداس). والمعـادن المستخدمة فى صنع أدواتها ثلاثة (الذهب والفضة والنحاس). وثلاث مـرات كان يصعد جميع الذكور إلى أورشليم فى السنة. والسمـاوات عددهـا ثلاث (2كو 12: 2). وتتكرر عبارة « أبا الآب » في العهد الجديد 3 مرات (مر14: 36، رو8: 15، غل4: 6)…

وهو أيضاً رقم القيامة من الأموات (2مل20: 5، هو6: 2، يون1: 17، مت16: 21، 1كو15: 4 …. الخ).

(والرقم4) هو رقم الأرض

فالأرض لها أطراف أربعة: الشمال والجنوب والشرق والغرب (إش 11: 12، رؤ7: 1 مع إر49: 36، زك6: 5)، كما أن هناك فصولاً أربعة في السنة، وبالتالي فهو رقم العمومية.

لذلك نقرأ في الكتاب أن المذبح كان مربعاً، وكان له أربعة قرون (خر27: 1،2، 30: 2، رؤ9: 13)، وتُقـدَم عليـه أربعة أنواع من الذبائح (لا1- 5). ثم هنـاك أربع إمبراطوريـات تعاقبت السيادة علي الأرض في الفترة المسماة بأزمنة الأمم (دا2، 7)… وهناك أيضاً 4 أناجيل.

(والرقم 5) هو رقم المسئولية ورقم النعمة:

فهو عدد حواس الإنسان، وكذا عدد الأصابع فى كل من أطرافه.

ونظراً لأن هذا الرقم حاصل جمع 4 +1 فهو يحدثنا عن الخالق مع الخليقة، أو بالحري هو رقم عمانوئيل “الله معنا”.

لهذا يتكرر هذا الرقم أكثر من غيره في خيمة الاجتماع. فمثلاً كان ارتفاع ألواح الدار الخارجية في الخيمة 5 أذرع (خر27: 18 )، وكذلك طول مذبح المحرقة (خر27: 1)، وهو عدد الأعمدة علي مدخل القدس (خر 26: 37). وكان هو عدد شواقل فضة الفداء (عد3: 47). كما أنه عدد الحجارة المُلْس التي أخذها داود في حربه مع جليات (1صم17: 40).

وفي العهد الجديد نقرأ عن خمس عذارى حكيمات وخمس جاهلات (مت25)، وعن خمسة أرغفة شعير (يو6: 13). وهكذا. كما أن عدد جروح المسيح كانت خمسة؛ في يديه ورجليه وجنبه!

(والرقم 6) هو رقم الإنسان والعمل

فلقد خُلق الإنسـان في اليوم السادس (تك1: 26)، كما أن أيام العمل في الأسبوع ستة (انظر خر20: 9)، ومثلها سنوات عبودية العبد العبراني (خر21: 2). وبالمثل أوصى الرب شعبه أن يزرعوا أرضهم ست سنين ويريحوها في السنة السابعة (لا25: 3،4).

ولأن الإنسان شرير وكذلك كل عمله (رو3: 12)، لذلك ارتبط هذا الرقم في الكتاب المقـدس بالشر؛ فالشعوب الذين طردهم الرب بسبب شرهم من أرض كنعان ستة (تث20: 17)، وجليات الفلسطيني كان طوله 6 أذرع وشبر، وأسنان رمحه ست مئة شاقل حديد (1صم17)، وابن رافا عدو داود كان له ست أصابع في كل من أطرافه (2صم21: 20)، ومدة حكم عثليا الملكة الشريرة ست سنين (2مل11: 3)، وتمثال نبوخذنصر كان طوله 60 ذراعاً وعرضه 6 أذرع (دا3: 1). ونقرأ في العهد الجديد عن ستة أجران فارغة في يوحنا 2: 6، وستة رجال في حياة المرأة السامرية (يو4: 18 )، والغني في لوقا 16 كان له خمسة إخوة غيره، وهم جميعاً غير مبالين بالله أو بالأبدية.

والمسيح له المجـد صُلب يوم الجمعة؛ اليوم السادس من الأسبوع، وقضي فوق الصليب 6 ساعات. والظلمة بدأت هناك الساعة السادسة!!

ورقم الوحش الذي سيظهر في فترة الضيقة العظيمة هو 666 (رؤيا13: 18 ). وهو بالأسف نفس عدد وزنات الذهب التي جاءت لسليمان في سنة واحدة (1مل10: 14 قارن مع تث17: 17).

(والرقم 7) هو رقم الكمال

فهو عدد أيام الأسبوع، وألوان الطيف، والسلم الموسيقى . كما أن الفتحات التى فى رأس الإنسان عددها سبع.

(والرقم 8 ) هو رقم الجديد.

فهو رقم أول يوم في الأسبوع الجديد، وبداية السلم الأعلى في الموسيقى، ولهذا اعتبر أنه يعبر عن ما هو جديد.

فنجد أن ثمانية أشخاص نجوا بالفلك ودخلوا إلى الأرض الجديدة (1بط3: 20)، ويُذكَـر نوح في العهد الجديد ثمانى مرات. كما نجد أن الختان كان يحدث في اليوم الثامن (تك17: 12)، وتطهير الأبرص كان يتم فى اليوم الثامن (لا14: 10)، والباكورة كانت تُقدَم في غد السبت أي في اليوم الثامن، وكذلك أيضاً عيد الخمسين (لا23: 11، 16).

ثم إن قيامة المسيح حدثت يوم الأحد أي في اليوم الثامن، وكذلك أيضاً حلول الروح القدس.

ورفقة عروس اسحق كانت بنت بتوئيل الثامن بين إخوته (تك22: 20-23). وكذلك أيضاً كان ترتيب داود بين إخوته الثامن (1صم17: 12،14).

ويسجل الكتاب المقدس 8 أشخاص أقيموا من الأموات! ابن أرملة صرفة (1مل17)، وابن الشونمية (2مل4)، والذي مس عظام أليشع (2مل13)، وابنة يايرس (مر5) وابن أرملة نايين (لو7) ، ولعازر (يو11)، وطابيثا (أع9)، وأفتيخوس (أع20).

وكتبة العهد الجديد عددهم ثمانية!

ومن الجميل أن نعرف أن الاسم الكامل « الرب يسوع المسيح » مذكور فى العهد الجديد 88 مرة، وكذلك أيضاً « ابن الإنسان » مذكور88 مرة.

ثم أن القيمة العددية لاسم « يسوع » باليوناني هو 888. ولاسم « المسيح » وباليوناني “كريسـتوس” 1480 (8×185)، ولاسم « الرب » وباليوناني « كريوس » 800 (8×100) ولاسم « المخلص» وباليوناني “سوتر” 1408 (8× 176) ولاسم « يسوع المسيح » هو 2368 = 37×8×8.

وهناك 8 تركيبات مختلفة لأسماء المسيح الثلاثة الرئيسية وردَت في الكتاب كالآتي:

الرب – يسوع – المسيح – الرب يسوع – الرب المسيح – يسوع المسيح – المسيح يسوع – الرب يسوع المسيح

(والرقم 9) هو رقم الإعلان الواضح.

إنه 3×3 (كمال الإعلان) . ولهذا تحمل المرأة طفلها تسعة أشهر فى بطنها، وبعد ذلك يخرج إلى النور مكتمل النمو.

وفي الكتاب المقدس نجد أن ثمر الروح المذكور فى غلاطية 5: 22 يتكون من تسع فضائل مباركة. ومواهب الروح فى 1 كورنثوس12: 8-11 عددها 9 . والرب بدأ موعظته علي الجبل (مت5-7) بتسعة تطويبات.

كما نقـرأ أن الرب يسوع فوق الصليب نطق بالقول « قد أُكمل» الساعة التاسعة (مر15: 34)، وهو نفس وقت التقدمة المسائية (عز9: 5، لو1: 10).

ونلاحظ أن القيمة العددية لكلمة « آمين » في اليوناني =99، وأن الرب نطق بكلمة « الحق » في الأناجيل الأربعة 99 مرة!!

(والرقم 10) هو رقم المسئولية.

إنه 5×2 أي المسئولية الكاملة. ولاحظ أنه عدد أصابع كلتا اليدين، لذلك كانت وصايا الله للشعب عشراً (خر34: 27، 28، تث4: 13).

ولأن الإنسان فاشـل في المسئولية، لذلك نقرأ أن الشعب جرب الرب فى البرية عشر مرات (عد14: 22،23)، كما أن فرعون كمسئول أمام الله يذكر الكتاب عنه أنه قسّى قلبه عشر مرات، وأتت عليه عشر ضربات.

ويرتبط بهذا أن عدد الشقق الجميلة في خيمة الاجتماع عشر (خر26: 1)، فشخص المسيح هو الذي غطى المسئولية التي كانت علينا. وفي العاشر من الشهر الأول دخل الشعب إلى أرض الموعد، وهو نفس يوم إحضار خروف الفصح قبل أربعين سنة (خر12: 3، يش4: 19). ويتكرر هذا الرقم في هيكل سليمان بصورة بارزة. ويشبّة ملكوت السماوات بعشر عذارى (مت25).

(والرقم 11) هو رقم الفرح

فهو يساوى 10+1 أي وفاء المسئولية وتغطيتها. وفي الموسيقي نجد أن مضاعفات الرقم 11 من الذبذبات تعطي الصوت المعين في السلم الموسيقي، ومضاعفات 11 أيضاً تفصل بين ذبذبة كل صوت في السلم والصوت الذى يليه.

وفي اللغة العبرية كلمة «عيد» قيمتها العددية 11.

وفي الكتاب المقدس نجد أن الرقم 11 يحدثنا عن الفرح وعن الترنيم المرتبط بسداد مسئولية الإنسان.

وتتكرر كلمـة « عمل » بصدد الخليقة فى تكوين (1:1 إلى 2: 3) 11 مرة؛ فالله يفرح بعمل يديه! وفي خيمة الاجتماع كانت المنارة في القدس بها 22 أي (2×11) كأسة لوزية بعجرة وزهرة (خر25: 31-36). وكان فوق الشقق الجميلـة العشر، إحدى عشرة شُقة من شعـر المعزى (خر36: 14). والراجعـون من السبي أيام عزرا قدموا 77 (7×11) خروفاً (عز8: 35). ونحميا يذكرفىسفره أنه التجأ إلى الرب بالصلاة 11 مرة.

ولقد كان يوسف، الابن المحبوب ليعقوب، هو الابن رقم 11. والتلاميذ بدون يهوذا الإسخريوطي كان عددهم 11.

وفى العـهد الجديد يذكر التعبير « محبة الله » 11 مرة. وبصدد محاكمة المسيح وصلبه تسجل الأناجيل 11 شهادة لبرّه (مت 27: 4،19،24، لو 23: 4،14،15،22،41،47، يو19: 4،6) .

ويسجل الكتاب المقدس 11 ظهوراً للرب يسوع بعد قيامته من الأموات لخاصته من المؤمنين!

(والرقم 12) هو رقم نظام الله في خليقته.

فالبروج في السماء عددها اثنا عشر، ولهذا كان هو عدد شهور السنة (رؤ22: 2) كما أنه هو عدد ساعات النهار (انظر يو 11: 9)، ومثلها ساعات الليل. وبالتالي فهو الرقم الذى يعبر عن إدارة الله وتنظيمه فى الخليقة.

لذلك نقرأ في العهد القديم عن 12 سبطاً، يرتبط بهم 12 حجراً كريماً علي صُـدرة رئيس الكهنة (خر28 )، وكذلك 12 رغيفاً في القدس علي مائدة خبز الوجوه (لا24 : 5). والقضاة المذكورون في سفر القضاة عددهم 12. وفى العهد الجديد أقام الرب 12 رسولاً أرسلهم إلى شعبه الأرضي. كما نقرأ عن 12 قفة مملوءة كِسراً فاضلة من معجزة إشباع الآلاف.

وبالارتباط مع معنى هذا الرقم نقرأ أيضاً عن 12 أسداً علي درجات عرش سليمـان (1مل10: 20). وعن 12وكيلاً لسليمان (1مل7:4). وعن 12 ثوراً أُقيم عليها بحر النحاس في الهيكل (2أخ4:4). ويُذكر هذا الرقم بصدد المدينة السماوية في رؤيا9:21 إلى 4:22 نحو 12 مرة !

(والرقم13) هو رقم الشر

فهو الرقـم الذى منه تتشاءم شعوب كثيرة. وبتتبع هذا الرقم فى الكتاب المقدس نجد أنه يرتبط بالخطية وبالشيطان الذى يريد أن يشوه نظام الله فى الخليقة، كما يرتبط كذلك بقضاء الله ودينونته على هذه الحالة.

فالرقم 13=12+1. أي الخروج عن ترتيب الله ونظامه.

وأول ذِكر لهذا الرقم فى الكتاب كان مرتبطاً بالعصيان والحرب (تك4:14). وفترة الذل فى حياة يوسف كانت 13 سنة. وضربة البرد، وهو ما يعبر عن غضب الله (مز12:18،13،أى22:38،23)، مذكور فى (خروج9) 13 مرة. وأريحا، مدينة اللعنة، طيف حولها قبل أن تسقط أسوارها 13 مرة. والأمر بإبادة اليهـود أيام أحشويرش صدر فى اليوم الثالث عشر من الشهر الأول، على أن يبادوا في اليوم الثالث عشر من الشهر الثاني عشر (أس12:3،13).

ويذكر فى الكتاب المقدس 13 مجاعة ( تك12: 10 و تك26: 1 و تك43: 1 مع أع7: 11 و قض6: 4 و را1: 1 و 2 صم 21: 1 و 1مل17 مع لو4: 25 و 2مل 4: 38 و 2مل6: 25، 2مل8: 1 ومرا4: 3-10، 5: 10 مع إر52: 6، 2مل25: 3 و أع11: 28 و رؤ6: 5،6 مع مت24: 7)!

وعبارة « هذه مواليد » أو « كتاب مواليد » تتكرر فى العهد القديم 13 مرة، حيث أن كل نسـل آدم مولود بالخطية. إلى أن نصل إلى فاتحة العهد الجديد فنقرأ عن كتاب ميلاد يسوع المسيح؛ إنها المرة الرابعة عشر: أي 7×2 كمال الإنسان الثاني؛ الذي هو الله وإنسان في آن معا!

والعجيب أن أسماء الشيطان في اللغة اليونانية قيمتها العددية هي دائماً مضاعف الرقم 13. فعلى سبيل المثال « إبليس والشيطان » (رؤ9:12) القيمة العددية لحروفه =2197=13×13×13!

جمال تراكيب الكتاب

ثم دعنا نلقي نظرة على إعجاز الكتاب المقدس في رقميات تراكيبه. فالعهد القديم عـدد أسفاره 36 أي 3×12. وعلى ضوء ما ذكرناه آنفاً من معان للأرقام نفهم أن هذا الرقم يعنى الله فى حكومته على الأرض. وهذا بالفعل هو الطابع الإجمـالي لكل العهد القديم. أو قد نعتبره 6×6 أي أن كل العهد القديم أثبت أن الإنسان (الذي رقمه 6) شرير (وهو رقم 6). فشر الإنسان في انتظار خلاص الله، وهو ما أظهرته حكومة الله على الأرض.

أما أسفار العهد الجديد فعددها 27 أي 3×3×3، أي الله في كمال الإعلان؛ فإن ما يميز العهد الجديد هو « وبالإجماع عظيم هو سر التقوى؛ الله ظهر في الجسد » (1تي3: 16). هذا هو بالفعل الطابع العام للعهد الجديد.

ومجموع أسفار الكتاب المقدس هو 63 أو 7×3×3 كمال الإعلان الإلهي!

إعجاز من الأسفار الشعرية: نأخذ أيضاً عينة واحدة من المزامير التسعة الأبجـدية، وليكن مزمور 119، هذا المزمور مركّب من22 فقرة أبجدية، كل فقـرة منها مكونة من ثمانية أعداد، يبتدئ كل منها بالحرف الذى يخص فقرته. إذاً فالرقم 8 – الذى يحدثنا عن « الجديد » – يفرض نفسه على المزمور كله. وهذا منـاسب لأن موضوع هذا المزمور هو حالة الشعب في التجديد (مت19: 28 ) أي الملك الألفي. فعندما يقطع الرب مع شعبه الأرضي عهداً جديداً فإن الأبجدية كلها (أي كل كلامهم) سيتفق وكلمة الله، التي هي موضوع هذا المزمور العجيب، ويكـاد لا تخلو كل آيات المزمور من الإشارة إليها، لأن الله إذ ذاك سيجعل شريعته فى داخلهم ويكتبها على قلوبهم (أر33:31).

ومثال آخر من سفر المراثي، حيث أصحاحات 1،2،4،5 مكونة من 22 آية على عدد الأبجدية العبرية، وكل آ ية من آيات الأصحاحات 1،2،4 تبدأ حسب الحرف المقابل لها بالترتيب. أما الأصحاح الثالث فيتكون من 66 آية بحيث أن الحرف مكـرر 3 مرات متتالية. فأصحاح ثالث وأبجدية مكررة 3مرات، والجميل أن موضوع الأصحاح هو بالفعل القيامة!

إعجاز من الأسفار النبوية: في مطلع نبوة يوئيل تَرِد نبوة عجيبة، حتى أن الرب دعا شعبه جميعاً ليسمعوها وليخبروا بها أبناءهم حتى الجيل الرابع، وهذه النبوة هي « فضلة القمص أكلها الزحاف، وفضلة الزحاف أكلها الغوغاء، وفضلة الغوغاء أكلها الطيار »

وقد يبدو للمتأمل السطحي أن الرب يحذر من ضربات الجراد الرهيبة، وكما نعلم فإن ضربة الجراد من أشد الضربات فتكاً، إذ أنها تترك الشعب في حالة رهيبة من الجوع.

لكن بالإضافة إلى هذا المعنى الظاهري، هناك معنى آخر أعمق، ونستدل عليه عندما نعرف أسماء أطوار الجراد المذكورة سابقاً في اللغة العبرية، ومعاني تلك الأسماء، وقيمتها العددية بأن نستعيض عن حروف تلك الكلمات بقيمتها العددية (انظر الفصل السابق) فنحصل على ما يلي:

القمص (وبالعبري جزم) ج ز م؛ والكلمة العبرية تعني يقطع أو يفترس، قيمتها العددية 3 + 7 + 40 = 50

والزحاف (وبالعبري أربة) أ ر ب هـ؛ تعني يكثر أو يزيد، قيمتها العددية 1 + 200 + 2 + 5 = 208

والغوغاء (وبالعبري يلق) ى ل ق؛ بمعنى يلعق أو يلحس، قيمتها العددية 10 + 30 + 100 = 140

والطيار (وبالعبري حسيل) ح س ى ل؛ بمعنى مدمر، قيمتها العددية 8 + 60 + 10 + 30 = 108

لاحظ أنها أطوار أربعة، وأن قيمتها العددية هي على التوالي 50، 208، 140، 108

والآن أيـة رسالة عجيبة متضمنة في هذه القيم العددية لجيش الجراد في أطواره الأربعة المتعاقبة؟ إن هذه الأطوار تمثل لنا إمبراطوريات الأمم الأربع التي تعاقبت السيادة علي الشعب وهي: الكلدانيين والفرس واليونان، والرومان، والقيمة العددية لتلك الأسماء بالعبري تمثل تماماً سني الاستعباد لتلك الإمبراطوريات!

فمن خراب هيكل سليمان على يد الكلدانيين سنة 588ق.م.، حتى سقوط بابل سنة 538 ق.م. = 50 سنة – هذه هي ضربة القمص المفترس.

ومن خراب بابل سنة 538 ق. م.. حتى هزيمة الفرس على يد اليونان سنة 330 ق. م. = 208 سنة – هذه هي ضربة الزحاف، الكثير.

ومن انتصار اليونان سنة 330 ق. م. حتى هزيمة أنتيوخس أبيفانس بواسطة الرومان سنة 190 ق.م.=140 سنة. هذه هي ضربة الغوغاء الذي يمسح الأرض.

وأخيراً من مُلك هيرودس الكبير عام 38 ق. م. حتى خراب أورشليم والهيكل على يد تيطس الروماني سنة 70 م = 108 سنة. هذه هي ضربة الطيار المدمر المتلف!

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, مقالات مختارةComments (0)

أنا لا أؤمن …… عفيفة لعيبي

http://c-we.org/ar/show.art.asp?aid=326105

أنا لا أؤمن

عفيفة لعيبي
2012 / 9 / 29

أنا لا أؤمن بكل ما ذكر في الكتب الدينية حتى ولو كان صحيحاً
فما يناسب المرأة في العصور الغابرة لا يناسب المرأة في هذا العصر
- أنا أقولها بملء فمي أنا لست ناقصة عقل كما ذُكر في الحديث
– ولست عورة كما ذكر في حديث آخر
– ولست نجسة كالكلب الأسود ولا حتى الأبيض
ولا أرضى أن يقال بأن ديَّتي في حالة قتلي نصف دية الرجل فأنا لست أقل أهمية من الرجل
– ولست نجسة حتى أنني انقض وضوء الرجل بمجرد الملامسة
- ولست بلا إحساس لأبقى أربعة أشهر وعشرة أيام في المنزل حداداً على رجل قد يكون أذاقني الأمرَّين في حياته
- ولن أرضى أن أحبس في المنزل حتى لا يفتن بي رجل ما،
- ولن أرضى أن أغطي وجهي وكأنني أخجل منه ولست ضلعاً أعوج ولا قارورة
- ولا أرضى أن تتم مقارنتي بالدابة والسكن في الشؤم
- ولماذا أصوم وأصلي وأحج وأعمل العبادات وحينما أموت وزوجي غير راض عني أدخل النار،
- ولماذا تقوم الملائكة بلعني حينما أرفض طلب زوجي في الفراش وحينما أقوم أنا بطلبه ويرفض فلا عليه شيء ولن تغضب عليه الملائكة،
- ولماذا حينما يتوفى والدي شفاه الله أعطى نصف ما يعطى أخي من الإرث بالرغم من أنه عاش حياته منذ تخرجه من الثانوي لنفسه وتزوج أمريكية وعاش في ديارها ولا يسأل عن والده إلا نادراً وأنا من قمت بخدمة والدي أثناء مرضه وكنت أسهر الليالي بجانبه وصرفت عليه وعلى علاجه من مالي وأجلت زواجي وعطلت الكثير من أمور حياتي ومع هذا فأنا بحاجة المال وأخي غني جداً،
- ولن أرضى أن أكون مجرد جارية ضمن أربع جواري يأتيني الرجل 6 مرات في الشهر وكأنه متفضلاً علي بهذه المرات الستة،
- ولن أرضى أن يضربني زوجي حتى ولو بمسواك بحجة إنني امرأة ومن حق الرجل أن يؤدب امرأته
- ولن أقبل أن يرفض زوجي مساعدتي مالياً لعلاجي حينما أمرض بحجة أنه ليس من واجبه شرعاً علاجي أو شراء كفني بعد مماتي،
- ولا أرضى أن يكذب عليّ زوجي لأن الكذب على الزوجة يجوز شرعاً،
- ويؤسفني أن أحمل وألد وأربي وفي الأخير ينسب الطفل لوالده بدون ذكر لمن تعبت عليه
- ويقتلني حينما أعلم أن الطفل الذكر يخير عند سن السابعة بين والدته ووالده في حال طلاقهما ولكن البنت تعطى لوالدها حتى ولو كانت ملتصقة وتبكي في حجر والدتها،
- يؤسفني أن المرأة ليس لها الحق في تقرير مصيرها فيستطيع الزوج طلاقها متى ما شاء وإعادتها متى ما شاء وكأنها نعجة يقودها كما يشاء ويبيعها متى ما شاء .وإذا كان الرجل يدفع للمرأة المهر ويوفر لها السكن والمأكل فهو أيضا يدفع المال لشراء النعجة ويوفر لها المأكل والسكن
- ويؤسفني أن الزوجة حينما تريد الطلاق يقال لها ردي له مَهْره حتى لو كان قد مرّت على زواجها ستون سنة،
- ويؤسفني أن المرأة تعطى مهراً عند الزواج وكأنها بضاعة تشترى بمقابل،
- لا أرضى أن أوصف بأنني كفارة للعشيرة وناكرة للمعروف مع أن هذه الصفة موجودة في الرجال أكثر من النساء
- ولا أرضى أن يعتبرني احدهم ابتلاء ابتلى بي الله والدي الذي سيدخل الجنة إن صبر على بلواه وهو أنا وأخواتي البنات،
- ولماذا اطرد من رحمة الله بمجرد أنني نتفت إحدى شعرات حاجبي أو لبست الباروكة،
- ولماذا لا تدخل الملائكة المنزل وأنا كاشفة لشعري،
- ولماذا حينما يغيب عني زوجي ولا اعرف عنه شيئاً يجب أن انتظره 4 سنوات قبل أن يطلقني القاضي،
- ولماذا مع كل هذا الاحتقار للمرأة والإنقاص من آدميتها وتفضيل الرجل عليها واعتباره أكفأ وأعقل وأعلى منها بدرجة وهو الوصي عليها والمسئول عنها إلا أنها حينما تخطيء فهي تأخذ نفس عقوبة الرجل ومع هذا هن أكثر أهل النار.
أعرف بأن الكثيرات من النساء لا يرضين بذلك ولكنهن لا يظهرن عدم رضائهن ويخبئنه في أنفسهن وقد يحاولن تغيير تفكيرهن حينما يبدأن في التفكير بهذا الوضع لأنهن يخفن من هذا التفكير حتى لا يشوه الإسلام في نظرهن وحتى لا ينجرفن نحو عدم الإيمان بهذه الموروثات الدينية
أنا بصراحة أرحم هؤلاء الفتيات المستسلمات ولكن حينما أفكر بأنهن رضين بوضعهن أقول “بكيفهم” ولكن أنا إنسان ولي كرامة ولي عقل ولا أرى أن زوجي مثلاً أفضل أو أعقل مني أو قادر على فعل شيء أنا لا استطيع فعله فلماذا أرضى بأن أكون اقل منه حتى ولو بدرجة.

رأينا وضع البلدان التي لا يحكمها سوى رجال وهي أسوأ البلدان أوضاعا على الإطلاق
بعكس الدول المتقدمة التي تشارك المرأة الرجل فيها في اتخاذ القرارات السياسية وحكم البلد
ويكفي أن مجندات أمريكا المسيحيات واليهوديات أذلوا رجال العراق وأفغانستان القبليين وقتلوا من قتلوا منهم.

كلام مستهلك حفظناه من كثرة ترديده غير منطقي ولا يقنع سوى من لا يريدون تشغيل عقولهم،

أعرف أنكم أنتم الرجال أصلاً غير مقتنعين بتبريراتكم وتعرفون يقيناً أن المرأة مُهانة ولكنكم تكابرون لسبب أو لآخر والدليل إني كلما تحدث مع أحد الرجال عن هذا الموضوع يتحدث كثيراً ثم يصل لمرحلة ويقول خلاص قفلي الموضوع ولكنه يبقى مطرقاً رأسه فتره يفكر في الموضوع.

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلامياتComments (0)

إمارة دهشور الإسلامية. لم تكن أبدا مجرد فتنة طائفية وحادثة كتلك التي حدثت في بر مصر

الاضطهاديه٢٠١٢/٩/٩:(سلسلة من الاعتداءات علي املاك الاقباط بعد خروجهم ليلا لتبدأ مشاهد السلب والنهب لكل شئ تركه الاقباط مجبرين) الأقباط وة ” محمد انور السادات ” أنني رئيس مسلم ، لدولة مسلمة ، وهنا بدأت الدولة تأخذ مسار مغايرا في هذا الشأن ، وبدأت سلسلة الحوادث الطائفية تتزايد بشكل ملحوإمارة دهشور الإسلامية. لم تكن أبدا مجرد فتنة طائفية وحادثة كتلك التي حدثت في بر مصر منذ ما يقرب من أربعين عاما ، منذ أن بدأت الدولة المصرية تتعامل مع ملف الاقباط في مصر بشكل يؤكد مستوي الطائفية الفجة والتي يعرفها الجميع من لحظة مقولة رئيس الدولظ ، سجلتها كل تقارير المنظمات والهئيات الدولية ، وأدنتها بشده ، وتحدثنا كثيرا في هذا الشأن دون جدوي وبدا واضحا أن هناك خطا واضحا من قبل الدولة ومؤسساتها يعمل في اتجاه رافض تماما لوجود الاقباط في المشهد السياسي ، وخاصة بعد المتغيرات التي حدثت في المكون القبطي في مصر ، وأخرج شريحة كبيرة كانت تشغل مواقع هامة في الجهاز البيروقراطي للدولة المصرية ، وكانوا أحد ادوات الدولة في الضغط علي الاقباط في إطار ضرورة دعمهم لكل سياسات الدولة في تلك الفترة والتي بدأت مع تولي السادات مقاليد الحكم في البلاد ، وبدأ الكيان الاقتصادي للاقباط ينمو بشكل كبير ومضطرد ، وبدأت تظهر ملامح القدرة في هذا الملف الهام ، وبدأت تشعر الدولة المصرية بذلك وبرغبة الاقباط في المشاركة في صناعة القرار السياسي وتعالي الصوت القبطي المطالب بحقوقه كاملة غير منقوصة ، من منطلق أن كل الواجبات المنوط بهم القيام بها يقومون بها وعلي اكمل وجه ممكن ، وتدخل القضية في منطقة المناورات السياسية والشد والجذب بين الدولة من جانب والمجموعات المؤثرة من الاقباط من جانب آخر ، وتتزايد الضغوط من كلا الجانبين ، طرف يطالب بحقوقه ، وطرف آخر وهو الدولة يرواغ في تنفيذ هذه المطالب ، بل كان هناك إصرار علي عدم الاستجابة ، تتزايد المشاكل والحوادث والاعتداءات علي الاقباط في محاولات مستميتة لأثناء الاقباط عن مطالبهم المشروعة وحقهم في مواطنة كاملة غير منقوصة ، ويردد الكثيرين منهم ” أننا في وطن ولسنا في فندق ” وتنمو وتكبر الضغائن في النفوس وأجيال تأتي كغير تلك الاجيال التي كانت تسمع وتطيع مهما كانت الضغوط وتسجل التقارير الدولية كما هائلا من التجاوزات أرتكب في حق الاقباط خلال تلك الفترة ، بل ويتزايد يوما بعد يوم ، وتتطور الحوادث كما ونوعا في مقابل سياسة عدم إعمال القانون مع مرتكبي تلك الحوادث ، مما شكل مجموعة من الجرائم بدون عقاب ، بل يشعر الجناة بأن هناك إثابة علي فعل تلك الجرائم ، ومن أكثر الحوادث التي يتندر بها النشطاء في المجتمع المدني ، قضية المدعو ” الكموني ” والمتهم بقتل عدد من الاقباط في نجع حمادي ، والذي تم تقديمه للمحاكمة في محاولة من جانب الدولة لاظهار قدرتها علي محاسبة الجناة امام المجتمع الدولي الذي شاهد وقائع تلك الجريمة وانتظر رد فعل الدولة الرسمي ، وشعرت الدولة المصرية بحرج بالغ بعد تزايد الضغوط عليها ، وتمت محاكمة الجناة وحكم علي المتهم الرئيسي ” الكموني ” بالاعدام ، وهنا كان التندر من الحكم الذي صدر بحقه ليس بسبب قتله الاقباط فقط ولكن لأنه كان من بين القتلي مواطن مصري مسلم ، وهذا هو السبب في تنفيذ حكم الاعدام .تطورت الجرائم التي ترتكب بحق الاقباط كما ذكرت لك عزيزي القارئ ، ودخل الاعلام المرئي والمواقع الاليكترونية طرفا في سلسلة من الجرائم التي يعاقب عليها القانون ، وبدأت تشكل تحريضا واضحا بحق الاقباط واتهامات صريحه بالكفر ، وعدم الرغبة في استمرار وجودهم في المشهد العام والذي بدا واضحا أن الاقباط يشكلون الان قوة لا يستهان بها علي كافة الاصعدة ، وعلي الجانب الاخر من الجماعات التكفيرية تتصاعد حدة التلاسن ، وتحدث الاعتداءات ، والتي كان آخرها تلك التي حدثت في دهشور ، والتي فضحت بشكل كبير خطة إخراج المجموعات القبطية المؤثرة اقتصاديا من كثير من القري واطراف المدن ، والتركيز علي ضرورة خروجهم المادي وعدم عودتهم الي املاكهم مرة اخري والاكتفاء بالتعويضات المادية في خطوة جد خطيرة ، أري أنها مقدمة لتقسيم مصر الي دويلات ، وأري أن هناك موافقة من جانب جماعات الاسلام السياسي علي تلك الخطة الشيطانية ، والتي حتما ستسبقها حربا اهلية وصراعات دموية جد خطيرة .منذ اللحظة الاولي لدخولي الي هذه القرية في اطار لجنة تقصي حقائق ، تشعر وكأنك في أحدي القري التي خرجت من التاريخ منذ زمن ، فقر مدقع ، مستوي متدني في كافة الخدمات المقدمة للمواطن ، تشعر وكأنك في دولة آخري غير مصر التي نعرفها ، من كثرة الشعارات الدينية المرفوعة علي جدران المباني المتهالكة مثل اصحابها ، تشعرك بأن هناك حربا قادمة لا محال منها .لابد وان نعترف بأن هناك جريمة قتل تمت وحادثة وقعت ، بين مواطنين ، كان لابد وان يكون مسار هذه القضية كغيرها من القضايا التي تحدث الان في كل دول العالم ، يحدث فقط في المجتمعات الهمجية هذا الذي جدث في تلك القرية ، هبت كل القرية برجالها ونسائها من اجل القصاص من كل الاقباط المتواجدين وعددهم كما ذكرت تقارير تقصي الحقائق خمسة وثلاثون اسرة مسيحية ، بل وطردهم تحت جنح الظلام برعاية الشرطة والتي كانت تخشي علي ارواحهم ويبدوا أنه ليس لديها المقدرة علي حمايتهم .لم يتوقف المشهد عند هذا الحد ، بل بدأت سلسلة من الاعتداءات علي املاك الاقباط بعد خروجهم ليلا لتبدأ مشاهد السلب والنهب لكل شئ تركه الاقباط مجبرين ، ثم بدأت عمليات التخريب في محاولة من جانب المعتدين لضمان عودة الاقباط مرة اخري الي قريتهم واملاكهم التي سلبت ونهبت وتم تدميرها ، لا اتجني علي أحد ، فكل مشاهد الاعتداءات مسجلة والصور متوفرة لمن يرغب في رؤية تللك المشاهد الدنئية .لم تتوقف الجريمة عند هذا الحد بل وصلت الي مرحلة اخري جد خطيرة ، وهو رفض مجموعات كبيرة لعودة الاقباط الي ديارهم مرة اخري ، وحتي من اجبروا علي العودة مرة اخري عادوا كما عرفت من اجل جمع ما تبقي لهم ، فمساحات الكراهية ضدهم اصبحت اكبر مما يتحملوا .المخطط الذي يجري تنفيذه الان يسير بخطوات سريعة ، ولم يعد امام اصحاب المشروع سوي أعلان امارتهم الاسلامية في دهشور ، وتضاف دهشور لسلسلة الغزوات التي حدثت مؤخرا ، والتاريخ يسجل ولا يرحم .بقلم: جيهان خضير

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

خطة الإخوان لحرق القاهرة.. وإجهاض ثورة 24 أغسطس

خطة الإخوان لحرق القاهرة.. وإجهاض ثورة 24 أغسطس

===============================

خطة الإخوان لحرق القاهرة.. وإجهاض ثورة 24 أغسطس

بقلم دكتور سيتى شنوده

عقد مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين اجتماعاً خاصاً يوم السبت 11/8/2012 لوضع الترتيبات الخاصة بإجهاض مظاهرات 24 أغسطس 2012 السلمية , التى سيشارك فيها كل اطياف الشعب المصرى للمطالبة بحل جماعة الإخوان المسلمين الغير قانونية والتحقيق فى مصادر تمويلها والإحتجاج على ” أخونة ” كل مؤسسات الدولة .
وتتضمن خطة جماعة الإخوان لإجهاض ثورة 24 أغسطس السلمية , وتحويلها لصالح الجماعة واستخدامها لتشديد قبضة الإخوان على الشعب المصرى وإرهابه ومنعه فى المستقبل من القيام باى ثورة او مظاهرة او احتجاج ضد الإخوان عدة خطوات :

اولاً – التمهيد للتصدى للمتظاهرين وقتلهم عن طريق إصدار فتاوى دينية عديدة فى الأيام الماضية من شيوخ الإخوان بإهدار دم المعارضين والمتظاهرين يوم 24 أغسطس ضد الحكم الإخوانى , واعتبارهم خوارج خارجين على الحاكم المسلم يجب قتلهم , لإعطاء مبرر وسند لميليشيات الإخوان لقتل المتظاهرين , وإلصاق التهمة بالشعب المصرى والمتدينين .. كما أصدر شيوخ الإخوان منذ عدة ايام فى برنامج ” فرسان السُنه ” على قناة الحافظ فتوى دينية بإهدار دم محمد ابو حامد النائب فى مجلس الشعب والمعارض القوى لحكم الإخوان والمتزعم لمظاهرات 24 أغسطس , بل وطالبوا كل من يقابله بذبحه فوراً , للتخلص من واحد من أقوى وأشجع المعارضين لجماعة الإخوان فى مصر ..!!؟؟
ثانياً -النزول بعشرات الآلاف من اعضاء الإخوان فى مظاهرات فى نفس يوم 24 إغسطس وفى نفس اماكن التظاهر- وأماكن اخرى – لتأييد الإخوان والتحرش بالمتظاهرين المعارضين للإخوان والإعتداء عليهم .
ثالثاً – استخدام عشرات الآلاف من ميليشيات الإخوان المدربة والمسلحة بالأسلحة النارية والأسلحة البيضاء والشوم وقنابل المولوتوف للإعتداء على المتظاهرين وقتل المئات منهم .
رابعاً – حرق ممنهج للقاهرة مخطط له جيداً يتضمن حرق العديد من المحلات والمسارح ودور السينما والمنازل وأقسام الشرطة والمصالح الحكومية والسيارات والمواصلات العامة فى أحياء مختلفة من القاهرة – وخاصة فى منطقة وسط البلد- ونهب وسرقة المنازل والشركات والبنوك ونشر الفوضى وترويع الآمنين وقتل المئات من الشعب المصرى , الى جانب حرق بعض مقار جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة التابع لها وقتل بعض شباب الإخوان , لإعطاء مصداقية لخطة الإخوان لحرق القاهرة وإلصاق التهمة بالمتظاهرين و المعارضين للإخوان من نشطاء سياسيين وحقوقيين وصحفيين وإعلاميين , وإرهاب الشعب المصرى ومنعه من القيام بأى ثورة او مظاهرة اخرى ضد الحكم الإخوانى فى المستقبل القريب او البعيد , بل ومنع معارضة أى إنسان للحكم الإخوانى وجماعة الإخوان المسلمين .
خامساً – استخدام اعداد كبيرة من الشرطة والأمن المركزى للإعتداء على المتظاهرين وقتل وإعتقال العديد منهم , و انزال الجيش المصرى الى الشوارع بدعوى السيطرة على الأمن اثناء حرق القاهرة , خاصة بعد سيطرة الحكم الإخوانى على الجيش سيطرة تامة بعد إقالة كبار قياداته وتعيين قيادات تنتمى للإخوان .
سادساً – حرق بعض الكنائس والمساجد فى القاهرة والمحافظات لإشعال حرب أهلية بين المسلمين والأقباط لن يستفيد منها إلا الحكم الإخوانى , لإلهاء الشعب المصرى عما يفعله الإخوان لمصر .

ومن الجدير بالذكر ان لجماعة الإخوان المسلمين سوابق فى حرق القاهرة وقتل المتظاهرين , فقد قامت الجماعة بحرق القاهرة فى يناير 1952 حيث تم حرق المئات من المحلات ودور السينما والمسارح والفنادق والملاهى والمنازل وقتل وأصابة المئات من المصريين , كما قامت جماعة الإخوان المسلمين فى ثورة 25 يناير 2011 بالإعتداء على المتظاهرين وقتلهم والهجوم على أقسام الشرطة وسرقة الأسلحة والهجوم على السجون وإقتحامها – بمساعدة من قوات تابعة لحركة حماس الإخوانية فى غزة – لتهريب المعتقلين والمسجونين من قيادات جماعة الإخوان المسلمين فى مصر .

و يقول على عشماوى الرئيس السابق للنظام السرى لجماعة الإخوان المسلمين ( ميليشيا الإغتيالات ) ان الإخوان قادرين بالكذب والخداع والمراوغة والتقية على خداع خصومهم وجعلهم غير قادرين على رؤية ما تحت اقدامهم ..فهل هذا هو ما يخطط له الإخوان لحرق القاهرة و إلصاق التهمة بالمتظاهرين والمعارضين للحكم الإخوانى لمصر , الذى كشف عن وجهه القبيح فى خلال 40 يوماً وفعل ما لم يفعله نظامى السادات ومبارك فى خلال 40 عاماً , بقيامه بتكميم الأفواه والإعتداء على المعارضين وقتلهم امام قصر الرئاسة , ومحاصرة المحاكم لإرهاب القضاة والإعتداء على المعارضين للإخوان , ومحاصرة مدينة الإنتاج الإعلامى والإعتداء على الإعلاميين والصحفيين وإرهابهم ومنعهم من الدخول او الخروج , وإغلاق القنوات الفضائية , وتلفيق التهم للصحفيين لحبسهم وإرهابهم ومنعهم من كشف حقيقة الحكم الإخوانى لمصر ..

22/8/2012

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, خبر عاجل, قسم الاسلامياتComments (0)

تحميل كتاب الدين في شبه الجزيرة العربية

http://www.bing.com/search?setmkt=en-US&q=%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%8A%D9%84+%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86+%D9%81%D9%8A+%D8%B4%D8%A8%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9

تحميل كتاب الدين في شبه الجزيرة العربية تأليف أبكار السقاف
الدين في شبه الجزيرة العربية

التصنف: كتب دينية
تأليف: أبكار السقاف
عدد مرات التحميل: 125

معلومات عن الكتاب

الدين في هذا الجانب المتضوع بشذى الإرهاف، والسابق بأرج الحرية والطلاقة، والمحتضن شمالاً بادية الشام، والمحتضن بالمياه من جهات ثلاث، شرقاً بالخليج الفارسي وبحر عمان، وجنوباً بالمحيط الهندي، وغرباً بالبحر الأحمر، راوية ترويها للزمن أنفاس راوية: إن للدين تاريخاً بدأ على هذه الناحية من الدنيا مذ بدأ العقل الإنساني يحفر بين تهم تهامة وأنجاد نجد وسهوب الجنوب وسهول الشمال خطاه متمثلاً بالعنصر العائد بأصله إلى سام بن نوح، والعائد بسكنه شبه الجزيرة إلى آباء قبليين دفعهم إلى هذه الفرافد والفيافي للفرات في “جنات عدن” هدير “الطوفان” ونشرهم مرور الزمن على هذه الأرجاء قبائل تجمع العمائر، وعمائر تجمع البطون، وبطوناً تجمع الأفخاذ، وأفخاذاً تجمع الفصائل، فعلى صفحة “اليمامة” انتشرت القبائل من أبناء جديس وطسم وفي “الأحقاف” سكنت القبيلة التي تفرعت من أبناء عاد وفي “الحجر” و”وادي القرى”، فيما بين الحجاز والشام، ترابطت الفروع التي انحدرت من أبناء ثمود، وأما في الشمال الغربي، بين تهامة ونجد، فمرحت في استعلاء قبائل تعود بأبوتها إلى مالق بن لاوذ وهم من نعرفهم في سجلات التاريخ القديم بالعمالقة غداة أضيفت كلمة “عم” العبرية وهي تؤدي معنى أمة إلى أبناء مالق، بينما راحت قبائل أخرى من العنصر نفسه تذرع البوادي وتجوب السباسب من جنبات هذه الرمال وكل منها تحمل اسم أبيها القبلي وتضفي بدورها اسم هذا الأب على ما قد اختارته من مكان في فسحات هذه الأرجاء… ومن هؤلاء كان أبناء عُبيل وكانت ديارهم “بالجحفة” بين مكة ويثرب، كما أن من هؤلاء أيضاً أبناء أميم ومدين وثابر وجاسم وحضوراء. ولكن! يد الزمن التي امتدت، والتاريخ ليلاً، فدفعت من وادي الرافدين هؤلاء الآباء القبليين، وعلى هذه الأرجاء، نشرت منهم هذه الفروع إنما كانت كأنها اختطت خطة وحددت هدفاً وكأنما في مخيلة الزمن كانت حاضرة وبدقة مرسومة أحداث الآتي! فهي بينما كانت تشر وتطوي هذه القبائل، ليعرفهم التاريخ من بعد “بالعرب البائدة” كانت تلقي بهم في تربة الآتي بذور “العرب الباقية” من “عرب عاربة” و”عرب مستعربة” مختارة من بين كل هؤلاء الآباء القبليين العائدين بنسبهم إلى سام بن نوح، قحطان بن عابر، وعابر هو هود بن شالح بن أرفخشذ بن سام بن نوح، فليس إلا من قحطان قد انداح الليل عن هذه الناحية من الدنيا غداة أشرق التاريخ بإبنيه: يعرب… مؤسس مملكة اليمن، حيث سطعت على الدنيا حضارة بعد حضارة توالت وولت بتوالي الدولة المعينية فالسابئية فالحميرية، ومن أضفى اسم على شبه الجزيرة فأصبحت تعرف ببلاد العرب. وجرهم… مؤسس مملكة الحجاز حيث في هذا الوادي المحجوز بجبال خندمة شرقاً والمعلّى شمالاً والحجون غرباً ومنحنيات أبي قبيس جنوباً، أسس ملكاً حجبته العمالقة بظلالها لفترة انتهت برواحهم عن هذا وانتشارهم في أرجاء الشرق القديم، فمنهم “الجبابرة” في الشام المعروفين باسم الكنعانيين، ومنهم كان الملوك الرعاة الذين عرفوا في التاريخ المصري القديم باسم “الهكسوس”، هذا بينما راحت يد الزمن تدفع مرة أخرى جرهم أو هذه القبيلة القحطانية التي ما لبثت أن هبت ومن جديد احتلت هذا الوادي، ومن ثم كان التفريق التاريخي بين جرهم هذه الآخرة التي عرفت في التاريخ السياسي العربي القديم بجرهم الثانية. ويُجرهم عَمَر من أودية شبه الجزيرة هذا الراوي الحاجز بين تهامة ونجد، والحائل بين اليمن والعروض فصيغت بهذه القبيلة القحطانية حلقة وصل الشام بالمحيط الهندي عن طريق سلسلة من القوافل التجارية. الشأن كان شأن هذا الوادي في العهد الجرهي الآخر.. العهد الذي لا تسلط عليه الباحثة في التاريخ الديني الأضواء في كتابها هذا، إلا وعلى هدي “القلم المسند” والنقوش البابلية في الألف الثالث ق.م التي ذكرت الدولة المعنية، ورشاش قد أصاب هذه القبيلة القحطانية من طوفان ذلك الارتحال “العراقي-السوري” الذي اشتد أبان النهضة السامرية بين الرافدين وفي أعقابها وبالتحديد في غضون القرن التاسع عشر ق.م. فالباحثة لا تسلط الأضواء على هذه القبيلة القحطانية التي اتخذت من هذا الوادي القائم في ملتقى طرق القوافل التجارية المتلاقية من الشمال والجنوب مسكناً إلا وتناول يد الزمن سجلات محفوفة بالقدسية وعليها جلياً يلحظ القارئ أن بين هذه القبيلة قد هبط إبراهيم بإسماعيل وله من العمر ثلاثة عشر عاماً مقبلاً به من تلك البقاع التي إليها قد نزح في أعقاب النهضة السامرية وعهد “أورنامو”، غداة ترك إبراهيم “أور” وطناً وإلى تلك الأرض التي بلغ فيها منشود الثراء المادي وأصبح مرهوب الجانب ومخطوب الود بين الآباء القبليين ارتحل، فليس إلا على هذه السجلات المغلفة بالقدسية نرى أن لهذا الوادي قد اختار إبراهيم ليقيم لإسماعيل ملكاً وضع منه الأساس لحظة انعقدت صلة إسماعيل بجرهم عن طريق ابنه سيد جرهم، وأما الصرح من هذا الملك فقد قام فيما بعد عقد هذه الرابطة بفترة من الزمن سجلتها تلك اللحظة التي وقف فيها إبراهيم على أنقاض معالم قديمة لمعبد عتيق يرسل الصوت في الأرجاء الجرهمية ليروح بينها أصداء تدوي بأن إليه قد صدر الأمر الإلهي ليقيم للإله بيتاً… ومن ثم كان قيام هذا “البيت” الذي حتمت لغة بانيه أن يطلق عليه اسماً بابلياً، ولما كانت الكلمة البابلية للبيت هي “مكة” فقد عرف الوادي نسبة إلى “البيت” بالاسم البابلي للبيت، الذي بنشأته كبيت قدسي بدأت حوله تقترب الفلول الجرهمية لتستقر بجانبه به متبركة ولتبدأ في تاريخ المدن مدينة تحمل اسم “مكة”. ضمن هذه الرؤية اختارت الباحثة متابعة الحركة الدينية وذلك ضمن المراحل التطورية للإنسان في شبه الجزيرة العربية.

Posted in Featured, أخترنا لك, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

تجارة مكة وظهور الإسلام هو كتاب لباتريشيا كرونة.. باحثة في التاريخ

Romany Free ( a friend of fb)

تجارة مكة وظهور الإسلام هو كتاب لباتريشيا كرونة باحثة في التاريخ الإسلامي، تحاول فيه المؤلفة الوصول إلى فكرة أن الإسلام لم ينشأ في مكة، وتوضح في الكتاب ان مكة كانت بعيدة تماما عن الطريق بين اليمن وسوريا وانه ليس هناك اي ذكر لمكة في مصادر غير إسلامية في هذه الفترة.

«من الواضح ان لو كان المكيين وسطاء في تجارة طويلة المسافة من النوع الذي وصف في الادب الاسلامي لكان هناك ذكر لذلك في كتابات زبائنهم الذين كتبوا باستفاضة عن العرب الجنوبيين الذين كانوا يمدونهم بالعطريات. بالرغم من الاهتمام الكبير الذي اولي إلى العرب فانه ليس هناك اي ذكر على الاطلاق لقريش (قبيلة محمد نبي الاسلام) ومركزهم التجاري مكة سواء في الكتابات اليونانية او اللاتينية او السريانية او الارامية او القبطية او اية لغات اخرى كانت تستخدم خارج شبه الجزيرة العربية.»

فحص شامل لكل الادلة المتاحة قادت باتريشيا إلى ان مهنة محمد لم تكن في مكة والمدينة ولا جنوب شبه الجزيرة العربية اصلا لكن في شمال الجزيرة العربية.
هذه المقالة بذرة تحتاج للنمو والتحسين؛ فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها

Posted in أخترنا لك, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

المقال الذي بسببه قامت جماعة الإخوان عصر اليوم بتعطيل الموقع الإخباري لجريدة الأهالي

june 14 ,2012

أقل مايقال .. ربنا موجود وحامى مصر التى قال عنها الكتاب من مصر دعوت ابنى (الرب حامى لمصر) علينا تدبر أمرنا.

والرب قادر أن يعمل

المقال الذي بسببه قامت جماعة الإخوان عصر اليوم بتعطيل الموقع الإخباري لجريدة الأهالي..

د. رفعت السعيد
عن الإخوان وجهازهم السري (1)
وبرغم كل الأدلة القاطعة، وبرغم شهادات إخوانية دامغة تؤكد وجود الجهاز السري الإرهابي لجماعة الإخوان، يظل قادة الإخوان علي إنكار وجود هذا الجهاز بل ويؤكدون أنه وهم.
وحول هذا «الوهم» نقرأ لقادة الجهاز السري وهم يؤكدون ويصممون علي التأكيد علي وجود الجهاز السري وعلي تسليحه وتدريبه ويتباهون بما قام به من أفعال يسمونها «جهادا» في سبيل الدعوة ونسميها «إرهابا» في سبيل الدعوة ونأتي كتاب لإخواني قيادي في الجهاز السري.. ونقرأ ففي كتاب «النقط فوق الحروف» للأستاذ أحمد عادل كمال عبارات ننقلها نصا.
* «كان فضيلة المرشد يشرح لإخوان النظام الخاص مهامهم وانتقل إلي ركن الجهاد فذكر أن أولي مراتبه هي إنكار القلب وأعلاها القتل في سبيل الله» (ص54)
* ويحكي أحمد عادل كمال قصة تدريبهم علي استخدام السلاح قائلا «كان الدرس الثاني عن كيفية استعمال المسدس، وكنا نسمي المسدس مصحفا حتي لا نلجأ في أحاديثنا إلي ذكر المسدسات ثم أعطانا الموعد للدرس الثالث وكان موضوعه القنبلة اليدوية ميلز 36 شديدة الانفجار واستمرت الدروس لنتدرب علي القنبلة اليدوية الفسفورية الحارقة والقنابل الإيطالية والمفرقعات من جلجانيت وت. ن. ت، وقطن البارود وانواع القنابل والمتفجرات والبوادئ ولوازم النسف» (ص9).
* أما عن قصة اغتيال المستشار أحمد الخازندار بعد حكمه بالسجن علي اثنين من إخوان الجهاز السري ضبطا متلبسين بإلقاء قنابل فيقول «رجعت من المحكمة وأنا أطالب برأس الخازندار حماية لنا في عملياتنا المستقبلية، ولم تكن مفاجأة لي أن أعلم أنه لم يكن رأيي وحدي، وأن هناك غيري من تطوع لاغتيال الخازندار» (ص48).
* ونواصل القراءة «في 19-1-1948 قبض البوليس علي مجموعة من إخوان الجهاز وهم يتدربون علي السلاح في المقطم وضبط معهم السلاح والذخيرة» ثم «وحتي في هذه الحالة كان هناك إعداد لمواجهتها، فأجاب إخواننا المقبوض عليهم بأنهم متطوعون للقضية الفلسطينية وهي إجابة كان متفقا عليها من قبل، وفي نفس الوقت أسرعنا بتحرير استمارات بأسمائهم في مركز التطوع، وتم الاتصال بالحاج أمين الحسيني في فلسطين ورئيس الهيئة العربية العليا وشرحنا له الوضع علي حقيقته وكان متجاوبا معنا تماما، فأقر للمحققين بأن المقبوض عليهم متطوعون من أجل فلسطين وأن السلاح المضبوط هو سلاح الهيئة وبذلك أفرج عن الإخوان وتم تسليم السلاح إلي الهيئة العربية العليا» (ص151).
* وفي عام 1950 قام المرشد الجديد والمستشار حسن الهضيبي وعلي رأس وفد ضم قادة الجهاز السري بزيارة إلي قصر عابدين ليسجلوا ولاءهم للملك.. وفي هذه الأثناء للضبط كان تدريب إخوان الجهاز السري علي الأعمال الإرهابية ويتحدث أحمد عادل كمال عن البرنامج الدراسي المكون من مرحلتين (1951 – 1953) والامتحان تحريري وهو مكون من مرحلتين ونقرأ في الامتحان النهائي للمرحلة الأولي.
* اشرح الأسباب المبيحة للتيمم، وما هي فرائض وسنن الغسل.
* ثم.. اشرح كوكتيل مولوتوف وكيفية استعماله.
- اذكر ما تعرفه عن ميزات قنابل الأنيرجيا وفيما تستعمل؟
- احتجت إلي قنبلة 75 ولم تجدها، اذكر تفصيلا كيف تجهزها محليا.. وما استعمالها؟
- اذكر ميزات استعمال النسف بالكهرباء واستعمال النسف بالفتيل.
- اذكر مواضع الطعن القاتلة بالسونكي أو السكين (ص481)
وبعد نجاح الطالب الإرهابي في برنامج المرحلة الأولي.. تكون هناك المرحلة الثانية، وبعد.. هذا ما كتبه نصا الأستاذ أحمد عادل كمال القيادي الإخواني وأحد مسئولي الجهاز السري، فهل بعد قوله قول؟.. لكن الجماعة اعتادت علي قول غير الحقيقة.. ولهذا تواصل الإنكار فهل تواصل كالمعتاد الاستمرار في تدريب وإعداد الجهاز السري؟ هذا هو السؤال الحاسم.

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

” ( جبران خليل جبران “النبي

إذا أشارت المحبة إليكم فاتبعوها و إن كانت مسالكها صعبة متحدرة و إذا ضمتكم بجناحيها فأطيعوها و إن جرحكم السيف المستور بين ريشها و إذا خاطبتكم المحبة فصدقوها و إن عطل صوتها أحلامكم و بددها كما تجعل الريح الشمالية البستان قاعا صفصفا لأنه كما أن المحبة تكللكم فهي أيضا تصلبكم و كما تعمل على نموكم هكذا تعلمكم و تستأصل الفاسد منكم و كما ترتفع إلى أعلى شجرة حياتكم فتعانق أغصانها اللطيفة المرتعشة أمام وجه الشمس هكذا تنحدر إلى جذورها الملتصقة بالتراب و تهزها في سكينة اللليل المحبة تضمكم إلى قلبها كأغمار حنطة و تدرسكم على بيادرها لكي تظهر عريكم و تغربلكم لكي تحرركم من قشوركم و تطحنكم لكي تجعلكم أنقياء كالثلج و تعجنكم بدموعها حتى تلينوا ثم تعدكم لنارها المقدسة لكي تصيروا خبزا مقدسا و يقرب على مائدة الرب المقدسة كل هذا تصنعه المحبة بكم لكي تدركوا أسرار قلوبكم فتصبحوا بهذا الإدراك جزءا من قلب الحياة غير أنكم إذا خفتم و قصرتم سعيكم على الطمأنينة و اللذة في المحبة فا لأجدر بكم أن تستروا عريكم و تخرجوا من بيدر المحبة إلى العالم البعيد حيثما تضحكون و لكن ليس كل ضحككم و تبكون و لكن ليس كل ما في مآقيكم من الدموع المحبة لا تعطي إلا نفسها و لا تأخذ إلا من نفسها المحبة لاتملك شيئا و لاتريد أن يملكها أحد لأن المحبة مكتفية بالمحبة أما أنت إذا أحببت فلا تقل إن الله في قلبي بل قل بالأحرى أنا قلب الله و لا يخطر لك البتة أنك تستطيع أن تتسلط على مسالك المحبة لأن المحبة إن رأت فيك استحقاقا لنعمتها تتسلط هي على مسالكك و المحبة لا رغبة لها إلا في أن تكمل نفسها و لكن إذا أحببت و كان لابد من أن تكون لك رغبات خاصة بك فلتكن هذه رغباتك : أن تذوب و تكون كجدول متدفق يشنف آذان الليل بأنغامه أن تخبر الآلام التي في العطف المتناهي أن يجرحك إدراكك الحقيقي للمحبة في حبة قلبك و أن تنزف دماؤك و أنت راض مغتبط أن تنهض عند الفجر بقلب مجنح خفوق فتؤدي واجب الشكر ملتمسا محبة آخر أن تستريح عند الظهيرة و تناجي نفسك بوجد المحبة أن تعود إلى منزلك عند المساء شاكرا فتنام حينئذ و الصلاة لأجل من أحبببت تتردد في قلبك و أنشودة الحمد و الثناء بمرتسمة على شفتيك ( ران خليل جبران “النبي”)

===================================================

إذا أشارت المحبة إليكم فاتبعوها و إن كانت مسالكها صعبة متحدرة و إذا ضمتكم بجناحيها فأطيعوها و إن جرحكم السيف المستور بين ريشها و إذا خاطبتكم المحبة فصدقوها و إن عطل صوتها أحلامكم و بددها كما تجعل الريح الشمالية البستان قاعا صفصفا لأنه كما أن المحبة تكللكم فهي أيضا تصلبكم و كما تعمل على نموكم هكذا تعلمكم و تستأصل الفاسد منكم و كما ترتفع إلى أعلى شجرة حياتكم فتعانق أغصانها اللطيفة المرتعشة أمام وجه الشمس هكذا تنحدر إلى جذورها الملتصقة بالتراب و تهزها في سكينة اللليل المحبة تضمكم إلى قلبها كأغمار حنطة و تدرسكم على بيادرها لكي تظهر عريكم و تغربلكم لكي تحرركم من قشوركم و تطحنكم لكي تجعلكم أنقياء كالثلج و تعجنكم بدموعها حتى تلينوا ثم تعدكم لنارها المقدسة لكي تصيروا خبزا مقدسا و يقرب على مائدة الرب المقدسة كل هذا تصنعه المحبة بكم لكي تدركوا أسرار قلوبكم فتصبحوا بهذا الإدراك جزءا من قلب الحياة غير أنكم إذا خفتم و قصرتم سعيكم على الطمأنينة و اللذة في المحبة فا لأجدر بكم أن تستروا عريكم و تخرجوا من بيدر المحبة إلى العالم البعيد حيثما تضحكون و لكن ليس كل ضحككم و تبكون و لكن ليس كل ما في مآقيكم من الدموع المحبة لا تعطي إلا نفسها و لا تأخذ إلا من نفسها المحبة لاتملك شيئا و لاتريد أن يملكها أحد لأن المحبة مكتفية بالمحبة أما أنت إذا أحببت فلا تقل إن الله في قلبي بل قل بالأحرى أنا قلب الله و لا يخطر لك البتة أنك تستطيع أن تتسلط على مسالك المحبة لأن المحبة إن رأت فيك استحقاقا لنعمتها تتسلط هي على مسالكك و المحبة لا رغبة لها إلا في أن تكمل نفسها و لكن إذا أحببت و كان لابد من أن تكون لك رغبات خاصة بك فلتكن هذه رغباتك : أن تذوب و تكون كجدول متدفق يشنف آذان الليل بأنغامه أن تخبر الآلام التي في العطف المتناهي أن يجرحك إدراكك الحقيقي للمحبة في حبة قلبك و أن تنزف دماؤك و أنت راض مغتبط أن تنهض عند الفجر بقلب مجنح خفوق فتؤدي واجب الشكر ملتمسا محبة آخر أن تستريح عند الظهيرة و تناجي نفسك بوجد المحبة أن تعود إلى منزلك عند المساء شاكرا فتنام حينئذ و الصلاة لأجل من أحبببت تتردد في قلبك و أنشودة الحمد و الثناء مرتسمة على شفتيك ( جبران خليل جبران “النبي”)

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

بأى صفة يحاكمون الأقباط؟ june 2, 2012

بأى صفة يحاكمون الأقباط؟
مجدى خليل
فى أدبيات الإسلاميين على أختلاف مشاربهم أن تعداد الأقباط يتراوح ما بين 4%-6% من تعداد سكان مصر،أى حاليا ما بين 3.5 مليون إلى 5 مليون، هاجر منهم حوالى 2 مليون إلى دول العالم المختلفة، يتبقى من الأقباط فى الداخل حوالى مليونين إلى ثلاثة ملايين، هذا ما يقوله شيخهم المفضل طارق البشرى فى كتابه ” الجماعة الوطنية: العزلة والإندماج” مصرا على أن تعداد الأقباط لا يتجاوز 6% من تعداد سكان مصر خلال المائة عام الماضية، وأن نسبتهم فى تناقص مستمر نتيجة تسارع معدل نمو المسلمين. وحسب كلام العلامة الفهامة طارق البشرى فأن نسبة من لهم حق التصويت من الأقباط فى مصر يتراوح ما بين مليون ومليون ونصف صوت وذلك إذا ذهبوا إلى التصويت بنسبة 100%. ولكن لأن الأقباط يتماثلون مع اشقاءهم المسلمين فى النفور من الوضع السياسى الحالى فأنه على الأكثر ذهب منهم للتصويت فى الأنتخابات السابقة 50% ممن لهم حق التصويت،أى من نصف مليون صوت إلى ثلاثة اربع مليون صوت. فإذا كان الأقباط عن بكرة ابيهم لا يتجاوزون نصف مليون صوت كما تزعمون فكيف لهم أن يقرروا مصير العملية الأنتخابية كلها فى مصر؟، وكيف كان تصويتهم هو العامل الأساسى فى تحديد رئيس مصر القادم؟ وذلك فى وجود شرط يستحيل حدوثه وهو أنهم كلهم صوتوا لشخص واحد. معنى هذا أن الإسلاميين أما أنهم يكذبون فى تعداد الأقباط أو يكذبون فى دور الأقباط فى الأنتخابات الرئاسية أو يكذبون فى الأثنين معا، وهذا هو المرجح…. هذا من ناحية.
من ناحية أخرى فأن حق التصويت هو حق سيادى للمواطن لا يسأل عنه أو يلام بسببه، ولا يحق لكائن ما كان أن يناقشه فيه بهذه الروح التهديدية الفجة والقبيحة،لأن هذا التهديد معناه نزع هذا الحق السيادى أو معاقبة صاحبه على ممارسة حق أصيل من حقوق المواطنة ومن ثم تهديد المواطنة ذاتها.
ومن ناحية ثالثة فأنه لا توجد احصاءات فى مصر تبين خريطة التصويت كما يحدث فى المجتمعات المتقدمة،وبالتالى لا يوجد شخص يستطيع أن يقول لنا كم نسبة الأقباط التى صوتت لفلان أو علان، وكل ما يدور هو فى الواقع تقديرات وتخمينات.
ومن ناحية رابعة كيف يتخيل هؤلاء أن الأقباط سيصوتون لتيار يهدد أسس الدولة المدنية فى مصر التى قارب عمرها قرنين من الزمن؟، وكيف يتخيل هؤلاء أن الأقباط سيصوتون لمن ينكر عليهم حقوقهم ولا يعترف حتى بعددهم؟، وكيف يصوت الأقباط لمن يهددهم لأنهم مارسوا حق أساسى وسيادى فى أختيار من يرونه مناسبا لمصر؟، وكيف يتصور هؤلاء أن الأقباط من البلاهة أن يصدقوا الوعود الفارغة عن جنة الدولة الدينية وهم من اكتووا بنارها قرونا طويلة؟،وكيف يتخيل هؤلاء أن الأقباط سيصوتون للماضى السحيق ولحركة تعادى العقل وتسيرعكس حركة التاريخ؟، وكيف يتخيل هؤلاء أن الأقباط سيصوتون لأعداء الحداثة والعصرنة والعولمة والإنفتاح والتعاون الدولى؟،وكيف سيصوتون لمن حول مجلس الشعب إلى تكية خاصة لمصالح الجماعة؟، وكيف سيصوتون لمن يعلنون على الملأ بأنهم سيعيدون الخلافة والولايات المتحدة الإسلامية؟، وكيف سيصوتون لمن يريد فرض الختان على نساء مصر وتقنيين زواج الأطفال؟، وكيف سيصوتون لمن تنكروا لكل وعودهم للجماعة السياسية المصرية؟، وكيف سيصوتون لمن يلعبون ويتاجرون بالدين لصالح مصالحهم السياسية؟، وكيف سيصوتون لجماعة تتصور نفسها أنها تملك مفاتيح الجنة وتتحدث بأسم الله وتعيش حالة من الإستعلاء الدينى؟، وكيف سيصوتون لمن يعلنون نهارا وليلا أن هدفهم تحويل بلدهم إلى ولاية تابعة وأنهم يجهزون لحملة عسكرية لتحرير أرض الغير فى الوقت الذى يتفشى فيه الفقر والمرض والبطالة بين شعبهم؟، وكيف سيصوتون لمن هدد من صوتوا لمنافسه السياسى بأنه سيضربهم بالأحذية ويضعهم فى مزبلة التاريخ؟.
على هؤلاء الناس أن يعلموا أن ابجديات الديموقراطية هى أن تكون الإرادة حرة فى الاختيار بدون تهديد أووعيد أو رشوة أو شراء للذمم،وأنه لا يحق لأحد أن يسأل شخص عن أختياراته إلا إذا كان ذلك كجزء من دراسة أو إستطلاع للرأى عن التوجهات فى التصويت،وأن من يقومون بذلك جهات محايدة تريد من وراء دراساتها تعميق الممارسة الديموقراطية ومساعدة الأحزاب السياسية لكى تتفاعل مع جميع مكونات المجتمع،أو لمساعدة الحكومات على توجيه الأهتمام لفئات معينة…. بخلاف ذلك لا يحق مطلقا لأى شخص أو جماعة أو حزب أن يسأل شخص عن اتجاه تصويته، فما بالك بلومه وتهديده.
الا يخجل هؤلاء من ذوى الأنتماءات العابرة للحدود والذين يخططون لتحويل مصر إلى ولاية تابعة للخلافة يحكمها ماليزى أو باكستانى، من تهديدهم واتهامهم لمواطنين أصلاء فى وطنيتهم؟، حقا ينطبق عليهم المثل القائل رمتنى بدائها وانسلت!!!.
إن تهديد الأقباط نتيجة ممارستهم الحرة هو عمل إرهابى من الناحية السياسية وقد يؤدى إلى عمل إرهابى كتوجه إجرامى يستهدف الأقباط.
من حق الأقباط أن يصوتوا للشخص الذى يرونه يحقق مصالح مصر ومصالحهم،وسوف يفعلون ذلك فى المرحلة الثانية ، ولا يحق لأحد المزايدة على وطنيتهم الضاربة فى عمق التاريخ ولا على حقوق المواطنة التى ناضل المصريون جميعا من آجلها طويلا.
ختام القول: لم يسبق لفيلسوف أن قتل رجل دين ولكن رجل الدين قتل الكثير من الفلاسفة دينيس ديدرو

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

الدماء القبطيه على يد الاخوان المسلمون

اضطهاد مسيحيون مصر.الشره الاضطهاديه2012/6/1:(الدماء القبطيه على يد الاخوان المسلمون) القبطى مجدى نجيب يكتب:بالمستندات والتواريخ .هؤلاء هم قتلة أقباط مصر !!!
** ملأوا الدنيا ضجيجاً وصراخا .. قالوا “لقد قاسينا وتعرضنا للظلم والقهر ، والسجون والمعتقلات” .. قالوا “تحملنا ما لا طاقة لبشر تحمله” .. قالوا “إن دعوتنا التى آمننا بها للشيخ الجليل “حسن البنا” ، هى للتسامح والحب والسلام .. أشهرنا سيوفنا وخناجرنا ضد الإرهاب ، والجهل والتخلف .. أقمنا شرع الله فى الدول التى أسقطناها فى كل بقاع الأرض .. فهناك النموذج الصومالى ، والأفغانى ، والسودانى ، والعراقى ، والليبى .. وأرسينا الحكم الإسلامى فى كل هذه الدول بالعدل والمساواة .. والتى جعلتهم فى الصفوف الأمامية بين عظماء دول العالم !!! …
** بدأ البعض يصدق ، بعد الدور الجهنمى الذى لعبه كل الإعلاميين فى كل برامجهم .. فقد حولوهم من شيطان وإرهابيين إلى ملائكة وحملان وحكماء .. إعتلوا كراسى البرلمان ، وسطوا على كل المقاعد .. تركوا الفتات لبعض أذنابهم فى البرلمان .. وإن تخفوا فى صورة تكتلات وأحزاب ليبرالية .. إقتحموا بنايات ومكاتب أمن الدولة .. وأحرقوا ملفاتهم .. ومذكراتهم التى تحوى جرائمهم .. وإدعوا أنهم حاولوا إنقاذ هذه الملفات التى تدين ضباط جهاز أمن الدولة ؟!!! …
** إعتقدوا أن الشعب المصرى سريع النسيان .. والبعض منه مغيبين وبلهاء .. بعد السطو على البرلمان ، فى أكبر عملية تزوير وتزييف لإرادة هذا الشعب .. قالوا فيما بينهم “مصر الأن بلا صاحب ، وفى حالة ترنح وسكر .. ماذا يضيرنا لو سيطرنا على الحكومة .. فالفرصة لن تأتى لنا مرتين ، وعلينا أن نستثمرها ، ونسطو على كل ما تطوله أيدينا” ..
** ولذلك ظلوا يهاجمون حكومة الجنزورى .. ثم طالبوا وهللوا لسحب الثقة منها ، وإقالتها فورا .. وسمحوا لأتباعهم بالإعتصامات والتظاهرات فى الشوارع والميادين ضد المجلس العسكرى ، لمطالبته بسرعة تسليم السلطة ، وإقالة حكومة الجنزورى ، وإعادة هيكلة وزارة الداخلية ، وتطهيرها ، وإعادة تطهير القضاء ، وعودة الجيش لثكناته .. وتولت حركة “6 إبريل” ، والوطنية للتغيير ، وحركة “كفاية” هذه المطالب التى أعطى لهم الإخوان الإشارة بذلك …
** طمعوا فى كرسى الرئاسة ، كما طمعوا فى وضع الدستور الذى يلبى طموحاتهم فى ترسيخ دولة الخلافة الرشيدة فى مصر .. تحقق لهم الكثير ، وهم على أبواب تحقيق حلم الشيخ “حسن البنا” الذى ظل يراود الإخوان منذ عام 1928.. فهل الشعب المصرى يدرك ما يتم فى المؤسسات السيادية فى مصر .. أم هو فى سبات عميق ، أم كابوس سوف نستيقظ منه جميعا .. لنكتشف أنه لم يكن سوى حلم مخيف لا وجود له ؟!!!! ..
** ومع ذلك .. فهو ليس بكابوس .. وليس بحلم .. بل هو حقيقة ، فالقتلة والإرهابيين يحكمون مصر الأن .. وإذا إفترضنا أنهم أبرياء ، وأنهم ليسوا بقتلة ، ولم يرتكبوا أى جرائم فى الماضى .. إذن ، فمن الذى قتل الأقباط فى أحداث الخانكة ، والكشح ، والزاوية ، وأبو قرقاص ، والأسكندرية ، وبنى والمس ، و .. و .. ، ومن الذى أصدر الفتاوى بتكفيرهم ، وهدم كنائسهم ، وعدم السير فى جنائزهم ، أو المشاركة فى أعيادهم .. ومن الذى أصدر الفتاوى لقتل السياح ؟!! .. ومن الذى أصدر الفتاوى لهدم الأثار حتى لا يجد السائح ما يأتى إلى مصر من أجله .. ومن الذى أصدر الفتاوى بمحاولة إغتيال زعيم الأمة “جمال عبد الناصر” .. ومن الذى قتل السادات ؟!! …
** ومن هم قتلة الشيخ الذهبى .. والمفكر “فرج فودة” .. ومن الذين كفروا الأديب “نجيب محفوظ” ، و”طه حسين” .. وإغتالوا “النقراشى باشا” .. ومن الذين أصدروا الفتاوى لقتل السياح فى مذبحة “الدير البحرى” بالأقصر عام 1997 .. ومن الذين قاموا بتفجيرات المتحف المصرى بالتحرير .. وساحة الإنتظار بمسجد الحسين .. وفندق أوربا بالهرم .. ومنتجعات شرم الشيخ .. وطابا .. وذهب .. وأزهق أرواح المواطنين المصريين الأبرياء .. ومن الذين كفروا الفنانين ، وأقاموا دعاوى الحسبة للتفريق بين المفكر الإسلامى “نصر حامد أبو زيد” ، وزوجته .. ومن .. ومن .. ومن .. ومن ؟!!!!!!!!! …….
** جرائم وأحداث مروعة بليت بها مصر .. والأعجب أنهم يطعنون فى الشرفاء .. ويشوهون صورهم .. ويؤلفون القصص .. ويفبركون الإتهامات .. ويصدقونها .. والأعجب أنهم ينكرون كل جرائمهم .. معتقدين أن حرق ملفاتهم فى أمن الدولة ، سيسهل هروبهم بجرائمهم .. وإنطلقت دعاويهم وأصواتهم ، يدافعون عن أنفسهم .. وقالوا “هاتوا دلائلكم بأننا قتلة أو إرهابيين” .. ولأنه فاض بنا الكيل وطفح .. فهذه جزء من جرائمكم ضد الأقباط التى نشرنها أكثر من مرة .. ولكننا مع إصراركم على مسح ماضيكم وتشويه كل من يقف أمامكم .. سوف نعيد نشر جرائمكم التى روعت الشعب المصرى .. وروعت الأقباط ، شركاء هذا الوطن .. نقدمها للجميع ، لكى تكون شاهدا عليكم وعلى جرائمكم .. فمن يقتص منكم .. ومن الذى سمح بخروجكم من السجون ؟!!!!!!!!! …
عام 1972 .. إشعال النار فى جمعية الكتاب المقدس بالخانكة .
عام 1975 .. إعتداءات وحشية من المسلمين أثناء شهر رمضان وتكسير محلات الأقباط والإعتداء على كنيسة الملاك فى أسيوط .
عام 1978 .. إعتداء الجامعات الإسلامية على طلبة مسيحيين بالسيوف والجنازير فى محافظة أسيوط .
عام 1981 .. إعتداءات الإخوان المسلمين على الشرطة والمسيحيين فى محافظة أسيوط – الإعتداءات الدموية على الأقباط فى الزاوية الحمراء وقتل 86 مسيحى والإعتداء على مئات المنازل والمحلات وسرقتها وحرقها ونهب محتوياتها ، ولم يقدم أى أحد للمحاكمة – مذبحة أسيوط التى راح ضحيتها المئات وذبح فيها ضباط شرطة أقباط .
عام 1990 .. أحداث دموية فى منفلوط وسقوط 6 شهداء و50 جريحا – حرق أراضى زراعية فى بولاق الدكرور بسبب شائعة بناء كنيسة – الإعتداء على أقباط أبو قرقاص – الإعتداء الدموى على الأقباط فى أبو المطامير بالبحيرة وقتل 6 من بينهم كاهن المركز .
عام 1991 .. هجوم إرهابى مسلح من العصابات الإسلامية على الأقباط فى إمبابة .
عام 1992 .. مذبحة راح ضحيتها 13 قبطيا فى قرية المنشية بأسيوط – مقتل 4 من الأقباط ونهب وسرقة وتخريب وفوضى تجتاح طما .
عام 1993 .. تكرار الإعتداء على الأقباط فى مدينة أسيوط .
عام 1994 .. هجوم إرهابى مسلح على دير العذراء مريم بالمحرق بالقوصية وقتل 5 رهبان بالمدافع الرشاشة .
عام 1996 .. إعتداءات دموية على الأقباط فى كفر دميانة فى الشرقية وسقوط العديد من القتلى ومئات الجرحى .
عام 1997 .. قتل 9 أقباط أمام كنيسة مارجرجس بقرية الفكرية مركز أبو قرقاص – قتل 13 قبطى وإصابة 6 بجراح فى عزبة كامل تكلا التابعة لقرية بهجورة مركز نجع حمادى .
عام 1998 .. مذبحة الكشح الأولى فى سوهاج وقتل قبطيين وإلقاء جثثهم على مشارف القرية .
عام 1999 .. مقتل مسيحيين من كنيسة مارجرجس بهليوبوليس برصاص الإسلاميين .
عام 2000 .. مذبحة الكشح الثانية ونهب بيوت المسيحيين وقتل وذبح وحرق 19 قبطى أمام أسرهم .
عام 2002 .. إعتداء المسلمين على كنيسة السيدة العذراء بإحدى قرى المنيا .
عام 2003 .. هجوم عصابات إسلاميين على قرية جرزا مركز العياط محافظة الجيزة – قتل السيدة نعمة ملاك شفيق على أيدى عصابات إسلامية .
عام 2005 .. مهاجمة الكنائس القبطية والمسيحيين بمدينة الأسكندرية وإصابة العشرات – قتل المحامىالقبطى ذكى خنقاً ثم إلقائه من شرفة مكتبه – الإعتداءات الهمجية على محلات ومنازل الأقباط قرية كفر سلامة إبراهيم وكنيسة أبى سيفين مركز منيا القمح .
عام 2006 .. إنتشار حوادث دامية بالطرق التى يقتل فيها بشكل واضح المسيحيون – الهجوم الدموى على المصلين الأقباط بكنائس الأسكندرية – الإستيلاء على أراضى الأقباط بقرية الحمام بمركز أبنوب محافظة أسيوط – تهجير 15 عائلة من قرية حجازة قبلى مركز قوص محافظة قنا – أحداث دموية ضد الأقباط بقرية كفر سلامة بالشرقية – قطع رأس أحد الأقباط فى أسوان – جريمة غامضة لإحدى أقارب الأنبا بطرس مدير قناة أغابى – ذبح موظفة قبطية فى قنا – قتل الشاب ممدوح حنا النمر فى وضح النهار على يد الإسلاميون فى صفط اللبن – إحتلال المسلمين منزل قبطى فى نجع حمادى وسرقة كل ممتلكاته – إغتيال الشماس ثابت يوسف إسحق من عزبة الشريف التابعة لمحافظة المنيا بعد تهديده حتى لا يتوجه إلى القداس – تواطئ الشرطة فى الإعتداء على المسيحيين فى دير مواس .
عام 2007 .. جرحى من الأقباط وتدمير منازلهم ومتاجرهم بقرية بمها العياط – التحرش بالأقباط عقب صلاة الجمعة بالعليقات بالأقصر – قتل الشاب أمير عبد الله أندراوس بطعنة من إبن إمام مسجد – هجوم الإسلاميين على كنيسة العذراء بالدخيلة – هجوم إسلامي على عائلتين مسيحيتين وسقوط 4 جرحى وخسائر جسيمة فى الممتلكات فى قرية صفط ميدوم مركز الواسطى – هجوم علي مسيحيين في قريه كوم امبو باسوان – إعتداء المسلمين على الأقباط بمولد العذراء بالسلامية – قتل إثنين من الأقباط بخمسين طلقه في الرقبه فى قرية طوق بسوهاج بجانب قرية الكشح – اعتداءات على منازل الأقباط وسرقة ممتلكات في قرية بني منصور بمركز البلينا بسوهاج – محافظ المنيا يشرد 29 أسرة مصرية مسيحية بنوا بيوتهم على أرض يمتلكونها – الاعتداء بالأسلحة البيضا على القسس في دير مواس – الامن يقتحم الكنيسه المعمدانيه في مانتوت في ابوقرقاس المنيا و يضرب المصلين و يطردهم من الكنيسه – مقتل قبطيين برصاص مواطنين مسلمين بمنطقة إمبابة – مدرسه العياط الثانويه بنات تجبر الفتيات علي ارتداء الحجاب مسلمات كانوا ام مسيحيات – حرق خمس محلات لأقباط في أرمنت – طعن قبطي بسكين ونهب أمواله في مكان عمله الكائن في نجع حمادي – تواطؤ المحافظ ومأمور قسم الشرطة مع مسلمون لهدم منازل الاقباط في قرية منتوت في أبو قرقاص
عام 2008 .. مصرع 4 راهبات وأصابة خامسة بعد عودتهن من الإسكندرية – يقتل شاباً قبطياً طعناً بالسكين فى قرية دفش – اختطاف زوج الناشطة الحقوقية هالة المصري وطلب أتاوة مالية – تحطيم محطة بنزين يملكها قبطى وإصابة ستة أقباط فى شبرا – تهمة ملفقة : هتك عرض طفل مسلم وحبس مسيحيين بالرغم من أن تقرير مفتش الصحة قد نفي وجود اعتداء جنسي – إغتصاب طفل مسيحي بمسجد القرية بمير مركز القوصية – والطبيب الشرعى يؤجل الكشف 21 يوماً – إعتداء على ممتلكات قبطى بمساعدة عضو مجلس الشعب ومساندة الشرطة المصرية – ضابط مباحث البوليس بنقطة المهندسين يختطف مواطن مسيحى – قفل مطبعة يملكها مسيحيين لأن الحكومة أصدرت ترخيص المطبعة بالخطأ – إصابة أربعة أقباط بالرصاص فى المنيا – الهجوم بالرصاص والسلاح وخطف رهبان في دير أبو فانا بالمنيا – محكمة بشبرا ترفض سماع شاهد مسيحى – شرطة بورسعيد تسحل مواطنين أقباط لقيامهم بفتح مقهى يمتلكوه في شهر رمضان – الأمن يعتقل أقباط قرية “دفش” بمركز سمالوط بمحافظة المنياعقب الإعتداء على قبطى لإجبارهم على الصلح – سقوط قتيل قبطى فى مغاغة وإجبار الأقباط على قعدات العرب – مصرع 15 تلميذا قبطيا في حادث سير في مصر – مصرع 15 تلميذا قبطيا في حادث سير في مصر .
عام 2009 .. تعذيب شاب مسيحى يدعى ويجه موريس ذكى من قبل الجماعات الإسلامية ثم إغراقه فى النيل – إعتداءات طائفية ضد المسيحيين فى عين شمس والوراق – ذبح قبطى على الطريقة الإسلامية فى سوهاج – قتل قبطيين هدرا عزيز سعيد وأمير إسطفانوس ليلة الإحتفال بعيد الميلاد – رش المسلمين أحماض كيميائية “ماء نار” على الأقباط الفتيات لتشويههم فى القاهرة والأسكندرية وبعض محافظات الصعيد – الأعتداء على مسيحيين فى عيد الميلاد وهم خارجون من كنائس مختلفة – الأهالي المسلمين يرشقون منازل الأقباط في حي الأزهري بمدينة بني سويف بالحجارة – محامون من الأخوان أعتدوا على محامية قبطية أمام دار العدالة محكمة أبوقرقاص وتركوها غارقة في دمائها – إصابة 7 مسيحيين بقرية نزلة رومان مركز أبوقرقاص بالمنيا – المسلمون يقتلون قبطياً أسمه صبري شحاتة بسبب شائعة بقرية دوماص مركز ميت غمر محافظة الدقهلية – إعتداء مسلمى قرية كودية المسلمين على كودية النصارى بأسيوط – الإعتداء على الأقباط فى فرشوط .
عام 2010 .. قتل 6 شباب أقباطا وأمين شرطة وإصابة 17 أثناء إحتفالهم بعيد الميلاد فى مدينة نجع حمادى محافظة قنا .
عام 2011 .. مع فجر جديد وصلت تهنئة الإرهابيين للمسيحيين بكنيسة القديسين بسيدى بشر أثناء خروجهم من صلاة ليلة رأس السنة وتمزيق 25 مسيحى وتحولت أجسادهم إلى أشلاء – الإعتداء على سور دير وادى النطرون وهدمه بإستخدام دبابات الجيش وبعض أديرة البحر الأحمر – الإعتداء على مجموعة من المسافرين فى قطار المنيا بمركز سمالوط من قبل أمين شرطة إرهابى وسقوط قتيل وإصابة 6 أفراد من المواطنين المسيحيين بإصابات خطيرة – هدم كنيسة صول من قبل المتطرفين السلفيين
فى عام 2011 أيضا .. قام بعض البلطجية من السلفيين بمحافظة قنا بقطع أذن المواطن أيمن مترى وإحداث إصابات عديدة برقبته وجسمه بزعم وجود علاقة بينه وبين فتاة مسلمة .. وبعد كل ذلك يجبر المواطن على التصالح والتنازل عن المحضر خوفا على نفسه وعلى أسرته .. ويتم الحكم ببراءة مرتكبى هذه الجريمة …
عام 2012 .. تهجير أقباط العامرية بالأسكندرية .. والتى بدأت بالإعتداء على أسرة شاب مسيحى بحجة وجود صور ومقطع فيديو لعلاقة جنسية تجمع بين هذا الشاب وسيدة مسلمة من القرية .. وطلبوا أن يغادروا القرية ، ويتركون كل أموالهم .. ثم أعقب ذلك الهجوم على جميع منازل الأقباط وقذفها بالحجارة .. وإقتحام عدد من المحلات وحرقها وسرقتها ونهبها .. يقود هؤلاء الغوغاء شيخ سلفى يدعى “شعبان” ..
** هذه بعض الجرائم القليلة لهذه الجماعات الذين يأملون فى حكم مصر .. فهل تتحقق هذه الأمانى لهم .. أم يكون للشعب المصرى رأى أخر ؟!!! …..
مجدى نجيب وهبة
صوت الأقباط المصريين

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)