Archive | أخترنا لك

ما فوائد تناول الشاى، وما أضرار الإفراط فى تناوله؟

يسأل قارئ: ما فوائد تناول الشاى، وما أضرار الإفراط فى تناوله؟

يقول الدكتور سعيد شلبى، أستاذ الجهاز الهضمى والكبد ورئيس قسم الطب التكميلى بالمركز القومى للبحوث: “هناك العديد من المشروبات نتناولها بصورة غير منتظمة، وأحيانا قد نواظب عليها قد يعجبنا طعمها، وقد نتعود عليها، ولكن هل لها من مردود فعال على صحتنا؟، هل تفيدنا أم تضرنا؟، هذا ما سوف نعرفه عندما نتناول الجوانب العلمية لبعضها”.

وإذا ما تحدثنا عن الشاى فهو المشروب الأول فى مصر والعالم العربى، ويمكن الحصول عليه من أوراق هذا النبات التى يتم فردها فى طبقات رفيعة على شبكة من السلك أو الخيش للتخلص من الماء الزائد، ثم توضع فى آلة دوارة لتفتيت الأوراق الجافة، ثم تنخل وتؤخذ القطع الصغيرة إلى عملية الأكسدة (التخمر) التى يفقد فيها الشاى اللون الأخضر، ويصبح داكن اللون، ثم يجفف فى أفران خاصة ويعبأ، والشاى الأخضر مشهور فى اليابان، وهنا تعامل الأوراق بالبخار لإيقاف تأثير ما بها من إنزيمات، ثم تجفف مباشرة فتظل محتفظة بالمادة الخضراء التى تكسبه اللون الأخضر.

فيحتوى الشاى على مواد فعالة مثل الكافيين والتانين وقليل من الثيوبرومين والثيوفيلين ومواد ملونة وزيوت طيارة وإنزيمات مؤكسدة، ومن فوائده أنه ينشط المراكز العصبية ومدر للبول بسيط وكثرة استخدامه تؤدى إلى الصداع وتنبيه عضلة القلب، ولا ينصح به للمرضى أصحاب المشاكل العصبية والاضطرابات النفسية والكافيين يذوب بسرعة، فلا ينصح بالغليان، والغليان يخرج التانين الذى يؤثر على المعدة.

والإفراط فى الشاى يؤدى إلى اضطرابات فى ضربات القلب وضيق فى التنفس والإمساك وفقدان الشهية والأرق واضطرابات الهضم ويمنع امتصاص الحديد

Posted in Miscellaneous, أخترنا لك, مقالات مختارةComments (0)

أحداث 11 سبتمبر 2001

أحداث 11 سبتمبر 2001

http://ar.wikipedia.org/wiki/أحداث_11_سبتمبر_2001#.D8.A3.D8.AD.D8.AF.D8.A7.D8.AB_.D8.A7.D9.84.D8.AD.D8.A7.D8.AF.D9.8A_.D8.B9.D8.B4.D8.B1_.D9.85.D9.86_.D8.B3.D8.A8.D8.AA.D

Posted in أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلامياتComments (0)

هناك 12 نصيحة للوقاية من الاكتئاب

هناك 12 نصيحة للوقاية من الاكتئاب

كشفت
دراسة صينية أن المراهقين الذي يسرفون في قضاء الوقت على الانترنت أكثر
عرضة للإصابة بالاكتئاب مرة ونصف من مستخدمي الانترنت باعتدال.

وذكرت
… صحيفة “القدس العربي” أن الباحث لورانس لام وصف بعض أعراض هذا الإسراف
ومنها قضاء ما بين خمس وما يزيد على 10 ساعات في اليوم على الانترنت
واستفزاز المراهقين عند ابتعادهم عن أجهزة الكمبيوتر وفقد الرغبة في التواصل الاجتماعي.

وقال
لام المتخصص في علم النفس بمدرسة الطب بجامعة نوتردام في سيدني باستراليا،

أن البعض يقضي ما يزيد على 10 ساعات في اليوم وهؤلاء في واقع الأمر
مستخدمون لديهم مشكلة وتبدو عليهم علامات وأعراض السلوك المدمن من تصفح
الانترنت والانخراط في اللعب.

وأضاف هم لا يريدون أن يروا أصدقاء ولا
يريدون أن يشاركوا في التجمعات العائلية ولا يريدون قضاء الوقت مع الشركاء
أو الأشقاء”.

شملت الدراسة 1041 مراهقا تراوحت أعمارهم بين 13 و
18 عاما في مدينة قوانغتشو جنوب الصين ممن كانوا لا يعانون الاكتئاب قبل
بدء البحث.

وبعد تسعة اشهر جرى تشخيص 84 منهم على انهم يعانون
من الاكتئاب، وكان المسرفون في قضاء الوقت على الانترنت اكثر عرضة للاصابة
بالاكتئاب من المستخدمين المعتدلين.

وأفادت النتائج أن الشباب
الذين لا يعانون أصلا من مشكلات نفسية لكنهم يستخدمون الانترنت بصورة مرضية
قد يصابون بالاكتئاب نتيجة لذلك.

وقال لام أنه ربما يؤدي
الاكتئاب الى عدم القدرة على النوم والى التوتر بتأثير الألعاب التنافسية
على الانترنت.

وأضاف أن الأشخاص الذين يقضون وقتا طويلا على الانترنت
سيفقدون القدرة على النوم وهناك حقيقة مثبته بأن من ينامون اقل فإن فرص
إصابتهم بالاكتئاب أكبر

وهنا حلول جامدة جدا لحالات الإكتأب

http://www.facebook.com/topic.php?topic=16378&uid=267343659861

ربنا يفرح قلوبكم

هناك 12 نصيحة للوقاية من الاكتئاب
إنتظر النتيجة الايجابية عند تنفيذ هذه الخطوات

1- قراءة الكتاب المقدس وسماع الترانيم فيهم راحة للنفس غير عادية وإسأل مجرب ولتكن صلواتك السهمية فى اى وقت واى مكان وزمان وهذا سيساعدك على هدؤ أعصابك ويشعرك بالإرتياح

2- قم بأعمال الخير التي تدخل السرور على الأيتام والمساكين او افقتد المرضى وإذا كنت مريضا فتذكر ان هناك من هم أشد مرضا منك فا إحمد الرب يسوع المسيح على باقى النعم المتاحة لك وإذا فقدت عزيزا فتأكد ان يسوع لا ينساه واعلم أن لديك الكثير من الأعزاء فاقترب منهم فذلك سيخفف ويزيل اكتئابك

3- استمتع بحياتك في حدود المتاح لك فا حولك هواء وشمس ومناظر جميلة خلقهم الله لك لتستمتع بهم اخرج إلى الأماكن الخلوية كالبحر والحدائق لتغيير روتين حياتك وقم باستنشاق الروائح الجميلة واقتن الزهور فهي تريح النفس وتخفف الاكتئاب

4- ابحث عن الجانب الإيجابي في أي أزمة تمر بها وارض بما قسمه الله لك تكن أغنى الناس لانه مكتوب إطلبوا أولا ملكوت السموات وهذه كلها تزاد لكم لان في الاكتئاب تختل نسب بعض النواقل العصبية في المخ فاستشر طبيبك (أب إعترافك ) وهو سيصف لك الدواءالمناسب

5- اختر أحسن التفسيرات للعبارات التي توجه إليك وأحسن الظن بالآخرين ولا ترهق نفسك بالكثير من الطموحات التى فوق حدود المعقول حتى لا تكتئب عند عدم تحقيقها
يذهب عنك الاكتئاب

6- اقرأ وتصفح الانترنت واستمع إلى المفيد فى حدود المعقول وشاهد التلفاز أو إستمع للراديو وقسم يومك باعتدال واحصل على ساعات النوم الكافية وتجنب السهر فان هذا كله يساعدك على تجنب الاكتأب

7- جدد هواء غرفتك ورتب جميع حجرات منزلك واجعل منه جنتك ومارس الرياضة فهي تزيل الاكتئاب وتصحح كمية النواقل العصبية في المخ ولاحظ كم سينخفض الاكتئاب

8- تجنب العزلة والانفراد كما قول الكتاب المقدس ان اجتمع إثنين او ثلاثه سأكون فى وسطهم وإنتق من الأصدقاء من تثق بهم ومن يدخلون عليك السرور والبهجة

9- النقد الذاتي مطلوب لكن لا تفرط فيه فيصيبك الإحساس بالذنب الذي يولد الاكتئاب

10- قم بتربية الحيوانات الأليفة إن أمكن كالقطط والطيور وأسماك الزينة …الخ
فهذا سيشغلك ويقلل لحظات الاكتئاب

11- تجنب الكحوليات والمنبهات والتدخين واستمتع بالعسل والحليب والفواكه والخضروات الطازجة وتناول الأوراق الخضراء والأسماك والمكسرات فهي تحتوي على الأوميجا 3 المعروف بفاعليته في الوقاية من الاكتئاب

12- سلم حياتك ليسوع هو يقودها حتى لو مر وقت طويل او مريت بتجارب فا انتظر نتيجة التسليم

ربنا يسوع المسيح يفرح قلوبكم جميعا

Posted in أخترنا لك, خدمات الأقباط, مقالات مختارةComments (0)

كيف تجعل حياتك افضل ؟؟؟؟؟؟؟

كيف تجعل حياتك افضل ؟؟؟؟؟؟؟؟

40 طريقة لجعل حياتك افضل

1- خصص من وقتك 10 الى 30 دقيقه للمشــي . . و أنت مبتسم

2- أجلس صامتاُ لــمدة 10 دقائـــق يـــومياُ

3- خصص لنومك 7 ساعات يوميا

4- عش حياتك بــثلاث أشياء : (( الطاقة + الحماس + العاطفه ))

5- إلعب ألعاب مسلية يوميا

6- أقرأ كتب أكثر من التي قرأتها السنة الماضية

7- خصص وقتا للغذاء الروحي : (( صـــلاة ، تسبيــح ، ، ، ))

8- أقض بعض الوقت مع أشخاص أعمارهم تجاوزت الـ 70 سبعين عام ,, و آخرين أعمارهم أقل من 6 أعوام

9- احلم أكثر خــلال يقظتك

10- أكــــثر من تناول الأغذيه الطبيعية و أقتصد من الأغذية المعلبة

11- اشرب كميات كبيرة من الماء

12- حاول أن تجعل 3 أشخاص يبتسمون يوميا

13- لاتضيع وقتك الثمين في الثرثرة

14- أنسى المواضيع ، ولا تذكّر شريكة\شريك حياتك بأخطاء قد مضت لأنها سوف تسئ للحظات الحالية

15- لاتجعل الأفكار السلبيه تسيـــطر عليك .. و وفر طاقتك للأمور الإيجابية

16- اعلم بإن الحياة مدرســـة و أنت طالب فيــها .. والمشاكل عبارة عن مسائل رياضية يمكن حــلـــها

17- كل إفطارك كــالـملـك .. و غداءك كـالأميـــــر .. و عشـــاءك كـالفقيــــــر ..

18- ابتسم .. و أضحك أكــــثــــر

19- الحياة قصيرة جــــدا .. فـــلا تقضـــها في كـــــره الآخــــريـــن

20- لا تأخذ (( جـمـيـع )) الأمور بجــديــة .. كــن سـلـسـا و عـقـلانـيـا

21- ليــس من الضروري الفوز بجميع المناقشات والمجادلات .. (( حاول أن توافق على الخطــأ ))

22- انسى الماضي بسلبياته .. حتى لا يفسد مـــســـتــقــبــلك

23- لاتقارن حيــاتك بغـــيرك .. ولا شريكة\شريك حياتك بالآخريــــن ..

24- الوحيـــــد المســـؤول عن سعـــادتك (( هو أنــــــت !! ))

25- سامح الجميع بدون استثناء

26- ما يعتقده الآخرين عنـــك .. لا عــــلاقة لك بـــه

27- أحــســن الــظــن بالله .

28- مهما كانت الاحوال (( جيــدة أو سـيـئـة )) ثق بأنها ستتغـــــير

29- عملك لن يعتني بك في وقت مرضك .. بل أصدقائــك .. لذلك اعتـــنــي بــهــم

30- تخلص من جميع الأشياء التي ليس لها متعة أو منفعة أو جمـــال

31- الحســد هو مضيعة للوقت (( أنت تملك جميــــع احتياجاتك ))

32- الأفـــضــــل قادم لا محالــــة

33- مهما كان شعورك … فلا تضعف .. بل استيقظ .. و انطلق ..

34- اعمل الأمر الــصح دائماٌ

35- اتصل بوالديك وعائلتك دائـــماُ

36- كن متفائــــلاٌ .. وســـعـــيدا ..

37- اعطي كل يوم .. شيئا مميزا وجيـــدا للآخريــــن ..

38- احــــــفـــــظ حــــــدودك ..

39- عندمـــا تستيــــقظ في الصبــــاح .. و أنت على قــيد الحياة .. فاحمد الله على ذلك ..

40- إبعث هذه الرسالة الى كل من تحبهم ..

انظر إلى يومك على أنه لوحة فنان بيضاء.
فإذا عشت يومك بسلبية متقبلاً كل ما ينثره الناس والظروف على لوحتك ،

فسوف تجد في الغالب على لوحتك فوضى ،

وليس فناً كما هو المفترض أن يكون.
منقول

Posted in Miscellaneous, أخترنا لك, مقالات مختارةComments (0)

Are Copts Equal Citizens Under Sharea Law?

Are Copts Equal Citizens Under Sharea Law?

 

Voice of the Copts
28 April 2009
In the past few months Coptic activists in and out of Egypt have started to ask the Egyptian government to remove the identification of religion from the official national identification cards. They have also asked to have a law allowing construction of worshiping places.
These questions would be legitimate if the person asking was living in a civil state that respects human rights and freedom of religion, two fundamental elements that are missing in Egypt.
In my view the two aforementioned requests would not accomplish the goal that Copts are seeking even if the government were to approve them. However there are various reasons which prove my statement. My main argument comes from the Egyptian constitution.
Herewith is a description of how the Egyptian constitution became what is today.
Egypt is known for having one of the earliest administrative and legislative codes in history. Throughout Egyptian history it’s easy to note that several cultures and civilizations have influenced Egyptian law. The ancient civilization brought the most advanced form of governance and management. In fact Pharaohs used to appoint high-ranking government officials. Since the era of the third and fourth dynasties several codes were promulgated; some were related to limiting the working hours of peasants while others combated forced labor.
The Greeks took the reins of power after Alexander the Great conquered Egypt in 330 B.C. After his death, the Ptolemaic era began which was later overthrown by the Romans. Although Roman rule was bitter, Egyptians retained most of their respective traditions, rules, and norms until Christianity spread in the first half of the first century, with the church largely sharing in the sustainability of intrinsic habits and customs.
After the occupation of Arabs (651AD) the Muslim ruler began to use their own Islamic laws without any consideration of the original habits of the Egyptian people.
When Egypt became the capital of the Shi’ite Fatimid Caliphate (969-1171), governance and legislation developed. Furthermore, the city of Cairo became the capital of Egypt.
Throughout the era of the Ayubi state (1171-1250), the Citadel became the headquarters and the center of power. Duties involved creating laws as well as forging treaties with foreign countries.
In the Mamluk era (1250-1517) Sultan El-Zaher Bebars built the Court of Justice at Salah El-Deen El-Ayoubi Citadel to serve as the government premises. Its ulterior motives covered enforcement of laws, settling of disputes, and negotiations with nearby countries.
During the Ottoman era, (1517-1805) Islamic courts constituted the judicial system. Judges determined their verdicts directly based on Islamic jurisprudence (Sharia) as far as civil and criminal disputes were concerned. This continued in effect until the end of the 18th Century. Egypt had become the scene of crucial political and social development.
In 1795, almost six years after the French revolution, a major political uprising demanded rights, freedoms, and justice. It brought together national forces and popular leaderships in support of national demands for justice, equality and freedom. As a result of the mounting resistance against the Ottoman rulers, the Wali and Mamluks, Egypt was on the verge of a massive revolt.
When this occurred the Ulama took hold of a written document which outlined the individual – ruler relationship averting a tax hike without the consent of the people’s representatives notably the dignitaries (the Ulama).
July 1952 marked a new black era of Egyptian life. The plan of destroying the country started in 1956 with a new Constitution. The event stipulated the formation of the National Assembly on 22 July 1957.
It was made up of 350 elected members and remained effective until 10 Feb. 1958, when the Egyptian-Syrian merger was forced and the 1956 Constitution was revoked.
The Provisional Constitution of the United Arab Republic was formed in March 1958 and a joint National Assembly was established. It’s members were appointed, 400 members from Egypt and 200 from Syria. It first met on 21 July 1960 and lasted to 22 June 1961.
On 28 September 1961 the merger was revoked. In March 1964 a supplementary provisional Constitution was declared, leading to a 350-elected member National Assembly. Half of these members were workers and farmers. In July 1961 socialist laws added 10 members appointed by the President of the Republic. This Assembly lasted from 26 March 1964 to 12 November 1968.
New elections were held on 20 Jan. 1969, and the Assembly was valid until 30 August 1971.
In 1971, Sadat took office after Nasser’s death. Sadat tried to show the western world that he was different than his predecessor Nasser by being open with the Western countries. Sadat freed those who Nasser had incarcerated with a goal to protect his power, also to demonstrate that he was a liberal to the western leaders.
After the 1973 war with Israel Sadat initiated a peace process with Israel; creating enemies in the Arab and Muslim world. This action disappointed those which he had freed earlier.
On May 22nd, 1980 Sadat made the worst amendment to the Egyptian Constitution by adding the following article and placing it as second article of the constitution:”Islam is the religion of the State and Arabic its official language. Islamic jurisprudence is the principle source of legislation.”
After Sadat’s assassination in 1981, Mubarak took over following the same foot steps of his previous predecessors.
Following this the Copts requested to remove the article on the identification card which indicates an individual’s religion. If the government would agree to remove such an indication, my question would be did we resolve the problem?
There are a variety of laws resting in the government’s drawers without being applied. The question would be:
How would a government human resource officer act when given the decision to hire a candidate for an opening between one named Mohammed and another named George?
Who would be elected Hassan or Peter?
Religion is not indicated on the birth certificate or ID card in any civilized country. However in Egypt, if a 50 year old Christian decides to convert to Islam, the authority changes his religion on his birth certificate!
Voice of the Copts is joining the freedom lovers in Egypt and demanding the removal of the second article of the Egyptian constitution. Herewith, I would like to remind Mr. Mubarak of what he wrote to the Copts in his Easter greeting less than one week ago:
http://voiceofthecopts.org/en/articles/mubarak_s_letter_to_coptic_immigrants.html
Few days ago, in a letter sent to Copts in the Diaspora, Mubarak indicates that “all citizens enjoy their civil rights and an individual’s faith is a personnel matter; the country is for all.”
I wonder how a citizen could enjoy his civil rights and his personal faith when the constitution indicates the opposite.
Sources: Egyptian Constitution Egyptian HistoryVarious Encyclopedias

Posted in أخترنا لك, مقالات مختارةComments (0)

د. وليم ويصا يكشف تفاصيل مؤتمر الأقباط فى أمريكا: مبادرة فيرجينيا لتجديد العمل القبطى

د. وليم ويصا يكشف تفاصيل مؤتمر الأقباط فى أمريكا: مبادرة فيرجينيا لتجديد العمل القبطى.. طباعة ارسال لصديق
الخميس, 09 أبريل 2009

 وسعد الدين إبراهيم لن يستطيع خداع المسيحيين بعد ذلك

المبادرة استهدفت تجديد العمل القبطى فى الخارج وعدم ترك العمل السياسى القبطى بين ما وصفه بقلة شتامة يحلو لأجهزة الإعلام تسليط الضوء عليها لتشويه الحركة القبطية، وبين من يصفهم بـ«المتعاونين»،

حوار  شارل فؤاد المصرى   

عقد فى فيرجينيا الأسبوع الماضى بالولايات المتحدة مؤتمر ضم حوالى مائة شخصية قبطية من الولايات المتحدة وكندا وفرنسا استهدف-وفقا للبيان الصادر عنه- تجديد الحركة القبطية فى الخارج.

وأثار انعقاد هذا المؤتمر ودعوة الدكتور سعدالدين إبراهيم إليه تساؤلات عديدة حول أهدافه.

«المصرى اليوم» أجرت اتصالاً هاتفياً مطولاً مع الكاتب الصحفى الدكتور ولـيم ويصا، عضو اللجنة الداعية إلى هذا المؤتمر، للرد على هذه التساؤلات.

قال ويصا إن هذه المبادرة الجديدة فى العمل القبطى استهدفت تجديد العمل القبطى فى الخارج، وحشد الأغلبية الصامتة من الأقباط للمشاركة فيه، وعدم ترك العمل السياسى القبطى بين ما وصفه بقلة شتامة يحلو لأجهزة الإعلام تسليط الضوء عليها لتشويه الحركة القبطية، وبين من يصفهم بـ«المتعاونين»، وأضاف أن هذا المؤتمر لم يأت ردا على إعلان مايكل منير قيام ما يسمى بالمجلس القبطى الدولى.

واعتبر ويصا دعوة سعدالدين إبراهيم إلى المؤتمر خطأ كبيرًا لا يجب أن يلقى بظلاله على أهدافه، ونفى أن يكون هدف هذا المؤتمر هو حشد المنظمات القبطية فى الخارج ضد زيارة الرئيس حسنى مبارك القادمة، كما قال سعدالدين إبراهيم فى تصريحات لصحف مصرية.

ووصف تصريحات سعدالدين إبراهيم بأنها محاولة مرفوضة من جانبه لاستغلال المؤتمر لتوجهاته السياسية.

وشن ويصا هجوما شديدا على سعدالدين إبراهيم بسبب ما يراه من توجهات جديدة له تتمثل فى الترويج للإخوان، وقال إن إبراهيم لن يستطيع خداع الأقباط بعد اليوم.

وفيما يلى نص الحوار:

■ لماذا نظمتم هذا المؤتمر؟

- تم تنظيم هذا المؤتمر لتجديد العمل القبطى فى الخارج، الذى يسيطر عليه الانقسام الشديد بين قلة شتامة تقل عن أصابع اليد الواحدة يحلو لأجهزة الإعلام داخل مصر إلقاء الضوء عليها لتشويه صورة الأقباط فى الخارج، وبين مجموعة متعاونة مع النظام فى إطار محاولة الدولة ضرب الحركة القبطية فى الخارج بإحداث انشقاق داخلها من خلال استمالة بعض النشطاء.

نحن لا نريد أن نترك الساحة خالية أمام الشتامين وهم اثنان أو ثلاثة، لأن مطالب الأقباط تتعلق بالحقوق وليست مجرد شتائم، ولا نريد أن نتركها فى نفس الوقت لمن نسميهم بالمتعاونين، والذين تخدعهم الدولة بوعود سئمنا من تكرارها دون تنفيذ. نريد بهذا المبادرة حشد الأغلبية الصامتة العاملة فى المجتمع المدنى من أطباء ومهندسين وأساتذة جامعات ورجال أعمال وغيرهم فى العمل السياسى، والذين يمكن أن يقدموا إسهامات كبيرة للحركة القبطية فى الخارج ولوطنهما الأم فى الداخل، حيث لن يقتصر عمل الهيئة القادمة على الجانب السياسى، لكنه سيمتد إلى الجوانب الاجتماعية والاقتصادية، هذا فضلا عن سعينا إلى أن يشارك الشباب من الجيلين الثانى والثالث فى المهجر فى الاهتمام بقضايا الوطن.

■ ورد بالبيان الختامى أن الأقباط لا يشكلون قوة معارضة أو مناهضة أو مقاومة ضد نظام الحكم، ما معنى ذلك؟

ـ جاء فى البيان الختامى أن الأقباط فى سعيهم لتحقيق مطالبهم العادلة يسلكون السبل الحقوقية السلمية والمشروعة ولا يشكلون داخل مصر أو خارجها قوة معارضة أو مناهضة أو مقاومة ضد نظام الحكم بالمعانى السياسية المعروفة لهذه التعبيرات، ويتركز دورنا فى اتجاهين مترابطين ومتكاملين: أولا المساهمة فى إقامة دولة مؤسسة على قيم الحرية والعدل والمساواة فى مصر تلتزم بالمعايير العالمية للدولة الحديثة، وتسعى لرخاء مواطنيها على الأرض وليس لإدخالهم الجنة، لأن تلك مسألة تخضع لعلاقة الفرد بربه وسلوكه الشخصى، وليست من مهام الدولة..

وثانيا مساعدة أقباط الداخل على تحقيق مطالبهم العادلة ودعوتهم إلى التمسك التام بحقوقهم العادلة والإصرار على المطالبة بها والسعى للحصول عليها عن طريق تكثيف الجهود السلمية الشرعية بجميع أنواعها وآلياتها. ونقوم بهذا الدور بشفافية وبدون شبهة وصاية أو تعالٍ أو ادعاء بالتحدث باسم أو التفاوض نيابة عن أحد. ونسعى كذلك فى عملنا إلى الفصل بين النشاط «الحقوقى أو السياسى وبين النشاط الدينى، ولذلك نتمسك بعدم التدخل فى الشأن الداخلى للكنيسة وعدم تدخل الكنيسة فى أنشطتنا.

■ لماذا لم يصاحب عقد المؤتمر أى دعاية؟

ـ لم يصاحب عقد المؤتمر دعاية لأنه هدفه هو دراسة إنشاء كيان قبطى جديد، ولهذا لم تجر دعوة أجهزة الإعلام لأن الهدف كان مناقشة القضايا المطروحة فى هدوء ودون ضجة إعلامية، ولم يكن هدفه مناقشة حشد المنظمات القبطية فى الولايات المتحدة لتكوين موقف مشترك قبل زيارة الرئيس مبارك للولايات المتحدة، كما ذكر سعدالدين إبراهيم فى حديثه لإحدى الصحف، وربما كان ذلك وراء الاختيار الموفق لعقده فى فيرجينيا وليس فى واشنطن، مثل المؤتمرات التى عقدها الأقباط من قبل فى واشنطن لاستبعاد أى دلالات سياسية فى هذا الصدد.

ومن بين القضايا التى ناقشها المؤتمر دور أقباط الخارج فى مساعدة أقباط الداخل للحصول على حقوقهم المشروعة بالوسائل السلمية، وكانت هناك مناقشة حول من هم الحلفاء والخصوم السياسيون فى قضايا الديمقراطية، وإنشاء كيان قيادى للعمل القبطى دون الوقوع فى أخطاء الماضى وإدخال دماء جديدة من الجيلين الثانى والثالث فى العمل القبطى وكذلك الحاجة إلى عمل إعلامى جاد للتوعية بهذه القضايا.

■ ما أهم القرارات التى اتخذها المؤتمر؟

ـ اتفقنا على تشكيل «كيان تنظيمى» فى المستقبل القريب يوفر سبل تنسيق وتكثيف العمل الفعال لنشطاء الأقباط المتوافقين فى التوجه والفكر. ولهذا قررنا تكليف مجموعة تنسيقية صغيرة تقوم بالإعداد لقيام هذا الكيان بأسرع وقت وتحديد أهدافه ولائحته ووسائل عمله. وقررنا الالتفات بصفة خاصة إلى توسيع دائرة النشطاء المهتمين بالعمل، خصوصا أن هناك طاقات كبيرة من بين أبناء الجيلين الأول والثانى ممن يتطلعون إلى المشاركة فى ذلك، ولكنهم لا يجدون الفرص المتاحة.

■ هل نظمتم المؤتمر رداً على مؤتمر مايكل منير الذى خرج عنه بيان قبل عدة أيام؟

ـ أصدر مايكل منير بيانه قبيل عقد المؤتمر بثلاثة أيام، وكما نعرف فإنه لا يمكن الإعداد لمؤتمر بهذا الحجم والحشد خلال ثلاثة أيام. لقد بدأت الفكرة لدى الأستاذ مجدى خليل، رئيس منتدى الشرق الأوسط للحريات، والكاتب عادل جندى منذ فترة طويلة، وتم الإعداد للمؤتمر قبيل قيام مايكل بنشر بيانه بعدة أسابيع، وأعتقد أن العكس هو الصحيح، وهو أن مايكل منير كان يعلم بقرب انعقاد المؤتمر فأصدر بيانه قبل انعقاده بثلاثة أيام. هذا المؤتمر هو مبادرة قائمة بذاتها- وليس رد فعل لبيان أو استباقاً لزيارة معينة- لكنها مبادرة جادة تستهدف كما قلت تجديد العمل القبطى.

■ هل تقصد بالمتعاونين مايكل منير؟

ـ أنا لا أحب الأسلوب الخاص الذى اعتاد عليه البعض فى العمل القبطى، والذين اتهموا مايكل ومن معه بالخيانة، ومع افتراض حسن النوايا والأهداف من جانبه، أقول إنه ضحية لوعود لم ولن تنفذ. ولو استطاع مايكل منير ومجلسه أن يحقق مطالب الأقباط سأكون أول من يصفق له.

وإذا كان «حل القضية القبطية يجب أن يتم داخل البيت المصرى أولاً»، كما جاء فى لائحة عمل المجلس الذى أعلن مايكل عن قيامه، فإن القائمين على البيت المصرى لا يفعلون شيئا لحلها داخل البيت المصرى، أو للاستجابة لأى مطلب من مطالب الأقباط. نحن أيضا نريد أن تحل المشاكل القبطية داخل البيت المصرى أولا ولكن ما نراه هو أسلوب صم بكم عمى.

ودعنى أتساءل: ماذا فعل مايكل وصحبه سوى الاجتماع بممثلى النظام على مدى ثلاث سنوات؟ هل التقوا بوزير الداخلية لمناقشة سلوك الأمن فى كل الاعتداءات التى تعرض لها الأقباط، وحصلوا على تعهدات بوقفها؟ هل اجتمعوا مع وزير العدل للمطالبة بضرورة تقديم المعتدين على الأقباط للعدالة وتغيير القوانين التى تمثل تمييزا صارخا ضد الأقباط؟ هل التقوا مع وزير التعليم لمناقشة الوضع الكارثى للتعليم والتمييز الدينى فى المناهج والمناصب؟ هل التقوا بالفعاليات الحزبية والمدنية والإعلامية لحشدها معهم لتحقيق المساواة للجميع؟

■ لقد ترددت أنباء عن حدوث اجتماع سرى فى القاهرة مؤخرا بين عدد من أقباط الداخل والخارج وعدد من المسؤولين؟

ـ نعم علمت بذلك. وكان بمبادرة من مايكل منير الذى دعاً واحدا من بريطانيا وآخر من أستراليا وآخر من واشنطن وثلاثة من الشخصيات القبطية البارزة فى القاهرة فى نهاية ديسمبر أو أوائل يناير، وكرر هؤلاء مطالب الأقباط، وكان الرد «إننا سنرفع إلى القيادة مطالبكم، ولا نعد بشىء»، ومرت شهور، ولم يحدث شىء. هل تحتاج القيادة إلى التعرف على مطالب الأقباط؟ هل تحتاج الأجهزة والمؤسسات فى مصر التعرف على مشاكلهم؟ هذه محاولات للاحتواء والتخدير والتسكين التى تعودنا عليها فى جميع المشاكل التى تواجه المواطن المصرى وليس الأقباط فقط.

إذا أرادت الدولة أن تقدم حلولا لمشاكل الأقباط فهى تعرفها بدقة لأنها واضحة ومعروفة، ولو كانت الدولة جادة فى رفع هذه المظالم المتراكمة يمكنها أن تنفذها دون أى حاجة للعمل القبطى ودون حاجة لمجدى خليل أو عادل جندى أو وليم ويصا أو حتى لاستمالة مايكل منير وصحبه أو كل المنظمات القبطية فى الخارج، المشكلة تكمن فى أن الدولة ليست جادة.

■ ما السر فى دعوة الدكتور سعدالدين إبراهيم إلى هذا المؤتمر؟

 ـ لقد كان ذلك فى رأيى خطأ بالغا ومبادرة غير موفقة من البعض ألقت بظلالها على المؤتمر، وقد تم اتخاذها فى اللحظات الأخيرة، وعلمت بها قبل ساعة من توجهى إلى مطار باريس للذهاب لحضوره. وعندما طالبت والبعض بإلغاء هذه الدعوة كان الوقت متأخرا. وقد أدرك الذين قاموا بدعوته أن ذلك كان خطأ، ولا بأس من ذلك لأنها حركة وليدة فى المهد ولا يمكن الحكم عليها من خلال مبادرة غير موفقة.

وفى رأيى أنه لم يكن هناك مبرر على الإطلاق لدعوته إلى مؤتمر تأسيسى لا علاقة له بمواقف سعدالدين إبراهيم وتوجهاته الأخيرة، خاصة حالة الغَزَل غير العفيف بينه وبين الإخوان. وربما تصور الذين وجهوا الدعوة إليه أنها فرصة لتوضيح مواقفه بعد أن كثرت أحاديثه مؤخرا عن هواجس الأقباط من توجهاته الأخيرة. ولكنهم لم يضعوا فى اعتبارهم إمكانية قيامه بتوظيف حضوره لصالح أهدافه، كما ورد فى الأحاديث التى أدلى بها لصحيفة معينة وادعى فيها أن هدف المؤتمر كان مناقشة تحالف المنظمات القبطية فى الولايات المتحدة لتكوين موقف مشترك قبل زيارة الرئيس مبارك للولايات المتحدة.

■ قال سعدالدين إبراهيم فى تصريحات سابقة له إن الأقباط يروجون فى واشنطن أنه ينصح الأمريكيين بالتعاون مع الإخوان وأنه لا خوف منهم؟

- الذى يروج للإخوان فى واشنطن، فيما أعتقد، هو سعدالدين إبراهيم وليس الأقباط. ويبدو أن سعدالدين يريد إقامة جسور مع تيار الإخوان لمجرد أنه يعارض النظام مثلهم، وهو الخطأ الذى وقع فيه الكثيرون على المستوى التكتيكى. والمنطق يطالبنا بألا نتحالف مع تيار مستبد ضد مستبد آخر لا يحترم الحريات، ولا يمكن التحالف مع تيار استخدم العنف وخرجت من تحت عباءته كل التيارات الإرهابية التى عانينا وما زلنا نعانى منها.

لقد خدعتنا الأنظمة المتعاقبة سواء بالتحالف مع الإخوان مثل السادات أو بتركهم يتوغلون فى جميع مناحى الحياة المدنية من تعليم وإعلام ونقابات فى غيبة من الوعى، مثل النظام الحالى. ولهذا فإن تسميتها بـ «المحظورة» هو من قبيل الخداع و«الضحك على الدقون»، وأرى أنه يجب تسميتها بـ«المسموحة» بعد أن ترك لها الحبل على الغارب واستطاعت على مدى العقود الخمسة الأخيرة تغيير مناهج التعليم وتوغلت فى النقابات وأجهزة الإعلام واستطاعت إحداث تحولات جذرية خطيرة فى الشارع المصرى،

وأصبحنا نرى حصادها المر فى التطرف الذى نراه لدى قطاعات من الجماهير فى المدن والقرى، حصادهم المر الذى يتمثل فى الاعتداء على كل منازل الأقباط وممتلكاتهم إذا ما حدث شجار بين قبطى واحد ومسلم واحد كما شهدنا فى الأحداث الأخيرة، حصادهم المر يتمثل فى منع الأقباط من ممارسة شعائرهم الدينية إذا ما نمى إلى علم البعض أنهم سوف يصلون فى قاعة جديدة، وهذه أمور لم نشهدها من قبل فى وطننا.

■ ولكن ماذا قال سعد الدين إبراهيم حول الإخوان فى هذا المؤتمر ويختلف عما قاله من قبل؟

ـ قال هل تريدون أن نقتلهم، هل تريدون أن نمنعهم من ممارسة العمل السياسى؟ وكان الرد عليه إن أحدا لا يريد منع الإخوان من ممارسة العمل السياسى ولكن المشكلة تكمن فى مرجعيتهم السياسية الدينية، وفى الترويج لها نظريا مثلما يفعل هو وفعل غيره من قبل وتحولوا عن أرضيتهم السياسية المدنية التى كانوا يناضلون من أجلها فى وقت سابق.

المشكلة تكمن فى الترويج لقيام دولة مدنية بمرجعية دينية، والتناقض واضح فى هذا الطرح إذ كيف يمكن أن يتوافق قيام دولة مدنية مع مرجعية دينية، التناقض واضح، فإما أن تكون دولة مدنية أو دينية، ويسوق لنا الدكتور عالم الاجتماع تركيا بوصفها دولة مدنية بمرجعية دينية، وهو مثل غير صحيح، والتيار الإسلامى يريد أن يحول مرجعيتها المدنية إلى مرجعية دينية، وهذا هو التحدى الحقيقى فى تركيا الآن.

■ صرح سعدالدين إبراهيم بأن الأقباط يريدون احتكاره، ما رأيك؟

ـ لا أعتقد أن الأقباط يريدون احتكار سعدالدين إبراهيم، وهنيئا له بالإخوان المسلمين. وهو لم يتعلم الدرس من تجربة حزب الوفد. لقد سقط حزب الوفد تاريخيا عندما تحالف فؤاد سراج الدين مع الإخوان ولم يقم الحزب من هذه السقطة حتى الآن، ولم تعد له المكانة التاريخية التى كان يتمتع بها قبل انقلاب ١٩٥٢.

وتقول لنا دروس التاريخ المعاصر إن من يلعب بورقة التيار الدينى تحرقه مثلما أحرقت السادات وغيره، وأتمنى أن يكف سعدالدين عن اللعب بهذه الورقة لأنها ستحرقه كما أحرقت غيره، من قبل أتحفونا بكتبهم عن الأقباط والمسلمين فى إطار الحركة الوطنية وكفوا عن العطاء منذ تحالفهم مع الإخوان.

وأنا أعتقد أن الدكتور لو تصور أن بإمكانه تغيير الإخوان المسلمين فإنه واهم، لأنه لو آمن الإخوان المسلمون بشىء آخر سوى برنامجهم الذى يسعى إلى إقامة دولة دينية، لما أصبحوا إخوانا مسلمين. ثم هل نسى تاريخهم الدموى والاغتيالات السياسية قبل انقلاب ١٩٥٢؟ هل نسى أن كل الجماعات الإرهابية خرجت من تحت عباءتهم؟ هل نسى استعراض ميليشياتهم فى جامعة الأزهر منذ عدة شهور؟ إذا ما وصل الإخوان إلى السلطة يوما ما سيشطبون كلمات الديمقراطية والحرية من القواميس وسوف يعيدونه إلى السجن لو اختلف معهم.

لقد قال فى حديثه أمام المؤتمر إن السجن يغير الناس وأنا أعتقد أنه تغير داخل السجن وتبنى توجهه الجديد. والأمر المثير للدهشة هو أنه يمكن للمرء أن يفهم تمكن المتطرفين من تغيير العامة داخل السجون ولكن المصيبة تكمن فى كيفية قيامهم بتغيير مفكر وسياسى بحجم سعدالدين إبراهيم.

إننى أرى الآن أن سعدالدين إبراهيم بعد خروجه من السجن هو سعدالدين آخر، يبنى جهاده السياسى الحالى على حسابات سياسية تكتيكية، ويبدو أن معارضته للنظام تدفعه للتحالف مع كل من يعادى النظام حتى ولو على حساب مبادئه وتاريخه السياسى.

■ قال سعدالدين إبراهيم فى حديث لإحدى الصحف إن أحد الحاضرين توجه للمنصة محاولا الاعتداء عليه بالضرب وإن الحاضرين منعوه من ضربه ومن الاقتراب من المنصة؟

- هذه مبالغة متعمدة، وكل ما حدث هو أن هذا الشخص قاطع سعد إبراهيم أثناء حديثه فقال له سعدالدين «اسكت»، فترك مكانه فى طرف القاعة مقتربا من المنصة قائلا له أنا أرفض أن تقول لى اسكت وأنا عندما أتوجه إليك بالحديث استخدم تعبير حضرتك»، ورد الدكتور سعد بالقول «أنا أعتذر لك وأرجو أن تقبل اعتذارى» وانتهى الأمر. الحاضرون كانوا من شخصيات بارزة ومحترمة من المجتمع المدنى من مفكرين وأطباء ومهندسين ودبلوماسيين وأساتذة جامعات ورجال أعمال ولا يمكن أن ينحدر أحدهم إلى هذا الحد الذى ادعاه سعدالدين إبراهيم.

■ من حلفاء الأقباط فى مصر إذاً؟

- لقد ورد فى البيان الختامى أن حلفاء الأقباط الطبيعيين هم القوى المستنيرة من دعاة الدولة الوطنية العلمانية الحداثية، ودعاة مناهضة التمييز. ونحن فى الوقت الذى نؤمن فيه بحق أى فرد أو جماعة فى اعتناق ما يشاءون من أفكار سياسية والتعبير عنها فى إطار الشرعية- نرى أنه لا يمكن للنشطاء المدافعين عن حقوق مواطنة الأقباط التحالف مع من لا يمكن أن تجمعهم أرضية مشتركة، ولهذا لا يمكن لسعدالدين إبراهيم أو غيره أن يخدع الأقباط، وكان ذلك واضحا من الانتقادات التى تعرض لها خلال حضوره لجلسة واحدة فقط، ولم يكن واردا أن يشارك فى أعمال المؤتمر.

المصرى اليوم  

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لكComments (0)