Archive | مواقع صديقة

وما أدراك ما الجيش إذا غضب!

وما أدراك ما الجيش إذا غضب!
==================

ياسر رزق
Sat, 20/10/2012 – 21:50

يبدو المشير طنطاوى حزيناً، هكذا أتانى صوته عبر التليفون.

ويبدو الفريق سامى عنان عاتباً، كما سمعته وهو يحدثنى فى أكثر من مكالمة.

يبدو الجيش غاضباً.

قادته ناقمون. ضباطه ثائرون. أفراده فى حالة غليان.

يبدو وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسى مستاءً مما يسمع ويرى ويلمس.

ويبدو الرئيس محمد مرسى فى حيرة بين واجبات «القائد الأعلى»، وحسابات «رجل السياسة»، وانفلاتات «أعضاء الجماعة».

للإنصاف.. يكاد الرئيس فى الأيام الأخيرة يميل إلى النهوض بواجباته كـ«قائد أعلى»، ربما عارفاً أن رئيس الدولة المصرية لا يكون رئيساً بحق إلا حين يمسك بمفاتيح بابها المستغلق وهو القوات المسلحة، وربما مدركاً أن الضغط على المفاتيح بأكثر مما هو لازم قد يحطمها فى مواضعها، فلا يكون لبقاياها لزوم، ولا لمن يمسك بها سلطان.

لكن الميول لا تكفى ما لم تتحول إلى خطوات، والنوايا لا تجدى ما لم تُترجم إلى أفعال، والتصريحات لا تقنع ما لم تصبح مواقف.

فلا يصح أن يعطى الرئيس إشارة فى اتجاه ونجد ثمة من يغير الدفة إلى اتجاه معاكس!

■ ■ ■

حزن المشير له ما يبرره، وكذلك عتاب الفريق، فما يكون الاتهام بالقتل والفساد هو جزاء من تصدى للقتلة ولصوص الأوطان، ما هكذا تورد النوق!

للحزن والعتاب أسباب أخرى!

فالغريب أن تكون تهمة المشير طنطاوى تحديداً فى نظر البعض من دعاة الدولة المدنية، التى لا هى دينية ولا عسكرية، أنه أوفى بعهده للشعب، وسلم السلطة لمن اختارته الجماهير، وأن يكون قبوله والفريق سامى عنان قرار رئيس الجمهورية بإعفائهما من منصبيهما، وتنفيذهما القرار دون مقاومة أو عصيان، مدعاة للسخرية منهما، من جانب البعض الذين كانوا يهتفون حتى وقت قريب بسقوط حكم العسكر، وللمقارنة بين موقفهما وموقف المستشار عبدالمجيد محمود، النائب العام، فى الأزمة الأخيرة.

أعرف أن المشير طنطاوى بعد أيام من تركه منصبه سأل أحد معاونيه السابقين:

لماذا يا فلان لم يخرج الجيش إلى الشارع رافضاً إقصائى؟!

- رد القائد السابق: لأنك يا سيادة المشير استجبت للقرار ولم تأمره بالنزول.

.. ابتسم المشير وقال له: برافو عليك.. هذا هو السبب!

ومنذ أيام.. سألت الفريق سامى عنان:

لماذا استجبت والمشير طنطاوى لقرار الرئيس فى هدوء، ولم تقولا له مثلاً إنه لا يحق له إلغاء الإعلان الدستورى المكمل، ومن ثم لا يملك تغيير قيادة الجيش؟

- رد الفريق بهدوء: نحن نظرنا للمصلحة العليا للبلاد. تخيل ما الذى كان يمكن أن يحدث لو رفضنا القرار، وما الذى كان يمكن أن يحدث لو نزل الجيش إلى الشارع من جديد، نحن تربينا فى مؤسسة وطنية منضبطة، تضع مصلحة البلد فوق أى اعتبارات شخصية.

■ ■ ■

أما الغضب داخل المؤسسة العسكرية فهو نتاج أقوال وأفعال تراكمت، وأدت برجال القوات المسلحة إلى الشعور بالغبن فى وقت كانوا ينتظرون فيه الإنصاف، وإلى الإحساس بأن الجيش صار مستباحاً لدى البعض، طعناً فى كفاءته القتالية وانتقاصاً من دوره فى حماية الثورة، وتجريحاً فى قادته السابقين، وتشكيكاً فى قادته الجدد!

لم يكن رجال الجيش يتوقعون شكراً على واجب حين حملوا بمفردهم هموم أمة وشعب طيلة 16 شهراً كاملة، فى وقت تناحرت فيه قوى سياسية بحثاً عن مصالح حزبية ضيقة، وتكالبت جماعات فئوية سعياً لحقوق أو مكتسبات مالية، ولم يكن رجال الجيش ينتظرون ثناء على أداء مهمة وطنية، هى إدارة انتخابات برلمانية ورئاسية نزيهة، ونقل الحكم بسلاسة ورضا إلى السلطة التى اختارها الشعب. لكنهم لم يتصوروا أبداً أن يكون المقابل هو الإساءة والإهانة من جانب بعض المحسوبين على النخبة السياسية واتهام الجيش الذى حمى الشعب بارتكاب أعمال قتل منظم ضد المتظاهرين، ثم محاولة اختراق القوات المسلحة لبذر الشقاق فى صفوفها عبر الشائعات الممنهجة ومساعى التغرير والاستقطاب من جانب جماعة بعينها.

غضب رجال الجيش حين أُقصيت قيادتهم السابقة بإخراج ردىء لا يليق بعطائها من أجل الوطن، لاسيما فى الفترة الانتقالية، وحين صور بعض المحسوبين على جماعة الإخوان الأمر على أنه انتصار لها فى مواجهة جيش ثورة يوليو، لكن رجاله آثروا الصمت، خاصة أن قيادتهم الجديدة مشهود لها بالإخلاص والكفاءة، وأن وزير الدفاع الجديد يعرفهم جيداً ويعرفونه ضابطاً يعتنق الوطنية المصرية انتماء، وأنه على غير ما أشاع أصحاب حملات التشويه أبعد ما يكون عن الانحياز فكراً لتيار بعينه ولجماعة الإخوان تحديداً.

لكن الغضب نما وتزايد فى الصدور حينما حلت أول ذكرى لانتصار أكتوبر بعد انتخاب الرئيس محمد مرسى.

فلأول مرة تُستبعد القوات المسلحة من تنظيم احتفالها بيومها المجيد، ويُسند التنظيم إلى الرئاسة ومعها وزارة الشباب الإخوانية، وبالتالى خلت مقصورة استاد القاهرة من أبطال حرب أكتوبر، ومن قادة القوات المسلحة السابقين الذين لم توجه لهم الدعوة، ليجد القائد العام للقوات المسلحة نفسه فى يوم عيده جالساً وسط قتلة الرئيس أنور السادات، بطل حرب أكتوبر، بينما رئيس الجمهورية الجديد يجوب مضمار الاستاد بسيارة مكشوفة يتلقى التحية والتهانى من أعضاء الجماعة الذين جِىء بهم من المحافظات ليملأوا المدرجات، وكأنه أتى من ميدان القتال لتوه بعد أن حقق النصر المظفر!

■ ■ ■

اشتد الغضب، وعربدت الشكوك فى النفوس تجاه النوايا، عندما دُعى وزير الدفاع إلى اجتماع فى رئاسة الجمهورية بدعوى مناقشة موضوع تأمين «مليونية الحساب» التى دعت إليها قوى يسارية وليبرالية الجمعة قبل الماضى، غير أن الاجتماع لم يناقش هذه القضية، وإنما كان موضوعه مؤامرة استبعاد النائب العام، واتضح أن الغرض هو محاولة الزج بالقوات المسلحة والاستقواء بالجيش فى معركة إخضاع القضاء، وذهبت الشكوك بعيداً إلى حد التساؤل عما إذا كان الغرض أيضاً محاولة توريط الجيش فى اعتداءات ميليشيات الإخوان على المتظاهرين فى تلك المليونية التى عُرفت باسم «جمعة الغدر»!

على أن الغضب اشتعل بين عشية وضحاها فى صفوف القوات المسلحة، فور نشر خبر مكذوب، أو لعله كان بالونة اختبار لتشويه صورة المشير طنطاوى والفريق عنان، وتهيئة الرأى العام لمحاكمتهما بادعاءات يعرف رجال الجيش أنها كاذبة.

كان ذلك فوق طاقة صبر الجيش، وكان تجاوزاً لخط أحمر مرسوم، ليس لأن المشير والفريق محصنان أو أنهما فوق القانون، لكن لأن رجال الجيش يدركون أن القصد من وراء ذلك هو إذلال القوات المسلحة وصولاً إلى إخضاع المؤسسة العسكرية، وإذعانها لهيمنة الجماعة.

أظن لهيب الغضب وصل إلى الرئيس محمد مرسى عبر الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وأظن «السيسى» أبلغه أن الانفجار لو حدث فلن يكون أحد فى مأمن من شظاياه، ولعل البيان العسكرى الذى صدر لأول مرة باسم قادة وضباط وصف وجنود القوات المسلحة، معبراً عن استيائهم من الإساءة لقادتها السابقين، كان إشارة حمراء تدل على أن الكيل فاض.

وأحسب الرئيس مرسى كان حصيفاً وحكيماً حينما تصرف بحق كقائد أعلى، فاتصل بالمشير طنطاوى والفريق عنان، نافياً صحة ما نُشر عنهما، ومعبراً لهما عن تقديره، ثم سارع بإصدار تصريحه الرسمى الذى أكد فيه أنه لا أساس من الصحة لما نُشر، وأن قيادات القوات المسلحة السابقة والحالية موضع احترام الشعب ومحل اعتزاز الوطن لعطائها من أجل مصر.

وأحسب أيضاً زيارات الرئيس للجيشين الثالث والثانى وللمنطقة الغربية العسكرية وأحاديثه مع الرجال فى مواقعهم، قد امتصت بعضاً من شحنات الغضب المكبوتة.

مع ذلك.. مازال الجيش الذى يخاطب الرئيس مرسى بوصفه قائده الأعلى ينتظر منه خطوات وأفعالاً ومواقف تتسق مع العبارات الطيبة التى تُقال.

نحن فى بلد قلق.. فرغنا من صيف انتخابى ساخن، لندلف إلى خريف سياسى غاضب، ونبدو مقبلين على شتاء شعبى عاصف، لعل ذروة أنوائه تواكب الذكرى الثانية للثورة.. ويقينى أن أول ما لا يريده الشعب أن تهان مؤسسته العسكرية، وأول ما لا يرغبه الرئيس أن يغضب الجيش.

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارة, مواقع صديقةComments (0)

ومن الذى أحرق كنائس ومنازل الأقباط فى محافظات مصر المختلفة

اذا كان الموساد والإستعمار العالمى هم من قاموا بتهجير الأقباط من رفح
فمن الذى قام بتهجيرهم من دهشور والعمرانية
ومن الذى أحرق كنائس ومنازل الأقباط فى محافظات مصر المختلفة
ومن الذى نفذ مذبحة الكشح ونجع حمادى والزاوية الحمراء وغيرها من مذابح الأقباط طوال 40 عام
ومن الذى دهس الأقباط بالمدرعات فى ماسبيرو
ومن الذى فجر كنيسة القديسيين بالأسكندرية
ومن الذى احرق الانجيل علناً امام كاميرات التلفزيون
ومن الذى اصدر احكام البراءة على كل قتلة الأقباط فى الأربعين عاماً الماضية
وماذا فعلت وتفعل الجماعات الإسلامية فى الأقباط بموافقة ومساندة الحكومات المتعاقبة من السادات و حتى الحكم اللإخوانى
ومن الذى يكفر الأقباط ويستحل دمائهم و اعراضهم و أموالهم
فى الجرائد والقنوات الفضائية المصرية وفى ميكروفونات المساجد طوال الليل والنهار
ام انها محاوله للدفاع عن الحكم الإخوانى لمصر وتشتيت الأنظار وصرفها عن المتهم الحقيقى وعما يحدث للأقباط فى مصر
من إضطهاد منهجى تقف وراءة الدولة بكل اجهزتها ..!!؟؟؟؟؟؟؟

د / سيتى شنوده
30/9/2012

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارة, مواقع صديقةComments (0)

أرجو من كل شخص يقرأ هذا الكلام جيداً ويفهمه جيداً ثم ينشر على صفحته والصفحات التي يديرها أو المشترك فيها

أرجو من كل شخص يقرأ هذا الكلام جيداً ويفهمه جيداً ثم ينشر على صفحته والصفحات التي يديرها أو المشترك فيها

أنت شايف اللي بيحصل في البلد وشايف المظاهرات .
ممكن تكون انسان مالكش في المظاهرات والنزول .
أو تكون انسان ماعندكش فرصه للإعتصام .
أو انك لا تحب الدخول في السياسه .
أو انك انسان خايف من الحكومه والإخوان يا يعملوا فيك حاجه .
أو انك انسان مسالم ومش عندك مشكله عشان تنزل لها .
أو انك انسان بتقول ممكن مرسي يعمل شئ لمصر ولما نشوف هو هيعمل ايه لنا ونعطيه فرصه .

أحب أقول لك
مصر بتضيع مننا بجد لازم تحس بكده وتفهم كده .
يمكن مفيش عندك مشكله الآن ولكن لو حدث لك مشكله بكره هتشلها انت لوحدك ومحدش هيقدر يساعدك .

الإخوان ملهمش أمان وده كلام التاريخ وزعماءه وقادة العالم .
الإخوان مستنيين يتحكموا في كل مفاصل الدوله وهيوروك العين الحمراء والقهر والذل ومش هتقدر تفتح فمك معاهم .
الإخوان سيطروا على الشرطه والجيش والقضاء انتى هتشتكي لمين .
يوم 24 / 8 كل القوات الخاصه حمت مقاراتهم وبيوت الإخوان وبس وإنت لا قيمه لك في دولتك وبلدك .

بكره مرسي هيعين مستشارين إخوان ورؤساء محاكم اخوان .
وأي قضيه لك مع اخواني هو اللي هيكسبها وحقك هيضيع .

بكره هيعتدوا على أملاكك وممتلكاتك وشركاتك وببيتك ولا حد هيقدر يكلمهم .
لو سياراتك تصادمت مع اخواني الشرطه معاهم ولا حق لك .
ساعاتها لا تلفزيون ولا جرنال ولا حد هيسمعك .

إذا كان مرسي مسك الحكم من شهرين بس وسيطر فيهم على كل السلطات شرطه وجيش وقضاء واعلام .
واغلق قنوات تلفزيون معارضه له ودخل صحفيين السجن وهيدخل المشير وعنان السجن .
وعين كل المحافظين اخوان .
ورؤساء النقابات اخوان .
ورؤساء المحاكم هيعين اخوان .
وبكره كل مجلس الشعب هيكون اخوان بالتزوير زي ما هو جاء بالتزوير ولا هتقدر تتكلم .

ممكن أعرف انت ساكت ليه .

ساكت على حقك ليه .
مش بتنزل وتتكلم وتعبر عن رأيك ليه .
خايف من أيه .

أولاً هم جبناء ولا مليشيات ولا هبل كله عشان يخوفوك بس .

مش مطلوب منك غير النزول معانا تقف في الشارع تقول أنا أأهوووو موجود بينكم .
تقول أنا عندي رأي وشخصيه .
أنا مش جبان ومش خايف من الأخوان .
تقول هجيب حقي وحق الشهداء وحق أولادي .
تقول هنزل وهتوكل على الله .

مش عاوزينك غير انك تنزل بطولك فقط تبقى معانا كثرة عدد .

عددنا الكبير هيخوفهم ويرعبهم ويعرفوا اننا أكتر منهم .

عددنا هيوصل لمرسي وللإخوان رساله إننا ممكن نشيلك في أي وقت .
انزل وقول رأيك محدش عارفك ولا حد يقدر يكلمك وانت مسالم .
ده حقك كفله لك الله عز وجل .
انزل وخد اصحابك وأهلك معاك ولا تخاف من أي شئ احنا بنحمي بعض بعد حمايه ربنا لينا .

حتى لو مش عندك مشكله أو مش بتحب السياسه أو ليس لك هدف من النزول .
انزل هات حق شهداء الحدود وحق أولادك مستقبلاً .
لأن أولادك هيقولوا لك انت يا ابويا ويا امي تركتوا مصر للإخوان ولم تنزلوا للدفاع عن بلدي .

عارفين ليه امريكا واوروبا عاوزين الإخوان .
عشان مصر هتبقى اسلاميه رسمي .
وهتحصل عمليات قتل لمسيحين وتفجيرات كنائس .
تظهر مصر وقتها بلد لا تحمي الأقليات وارهابيه .
يدخل النيو وأمريكا ومجلس الأمن مصر لحماية الأقليات والمسيحيين كما فعلوا في السودان وتقسم مصر .

وهتكون انت السبب لسكوتك وسلبيتك وطناشك .
انزل اقف وبس .
ولو كنت خارج مصر اتصل بأهل وأرسل لهم فلوس وشجعهم على النزول ولا تظل صامتاً .
انزل ولا تفعل أي شيئ غير المشاركه عشان خاطر مصر .
وضع كلمه واحده أمام عينك .
الإخوان هم اخوان الشيطان لا عهد لهم ولا ميثاق .
الإخوان كاذبون منافقون طمعانيين في السلطه .
ولازم تعرف ان أي شيئ بيقوله كذب لكسب الناس والرأي العام فقط لمصلحتهم .
انزل لسه في فرصه .
انزل اليوم اتجه لمصر الجديده – روكسي – قصر الإتحاديه أخواتك وأهلك هناك شاركهم ولا تخاف إلا الله .

بيتك وشغلك مش أهم من مصر .

والإخوان فاسدون في الأرض .

بسم الله الرحمن الرحيم
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُون

Posted in اخبار عن مصر, خبر عاجل, قسم الاسلاميات, مواقع صديقةComments (0)

زواج العقارب لبلوغ المآرب

wrote:
الأحباء فى المجموعة
لقد تمت نبؤات الجزء الاول من هذا المقال وباقى نبؤات السطر الأخير اتمنى انها تكمل فى حياتنا

زواج العقارب لبلوغ المآرب
من طرائف عالم الحشرات أنه بعد انتهاء زواج العقارب يكون ذكر العقرب فى حالة ضعف شديد فتقوم عليه الأنثى وتقتله، وبالطبع يكون هذا بعد ان خصبت نفسها لكى تلد عقارب أخرى، ويبدو أن هذا هو الحال بين جماعة الأخوان المسلمين والمجلس العسكرى، وبينما لم يعش المولود الأول لهما “مجلس الشعب” لأنه ولد غير منضبط الجينات، انجبت له الجماعة الطفل المعجزة “مرسى للكرسى” ولن تنسى الجماعة لو اكتمل نمو هذا المولود ان تقوم وتقتل المجلس العسكرى تماما مثلما تفعل انثى العقرب بالذكر، ونحن نقول لهما باعلى الصوت “زواج المجلس العسكرى بالجماعة باطل.”
كل جينات هذه الجماعة بها عنصر أجرامى وكل من انجبتهم وّرثتهم جينات الأجرام، وايضا كل خلفتها القادمة سترثها كذلك، وكل من يظن بهم حسنا لا يفقه شيئا فى علم الجينات ولا فى العوامل الوراثية التى ورثوها من جدهم الأكبر، ولن نحتاج ان نقول لهم “من انبأكم ان جدكم الأكبر كان ديبا؟”
نحن لا نشكك فى ارقام اللجنة الأنتخابية “المتاحة لها” لإنجاح مرشح هذه الجماعة، ولكننا نعرف غشهم وأن مبادئهم التى يعتقدون انها سمائية تحلل لهم الكذب والغش فى ثلاثة اشياء منها وقت الحروب، وهم يعتبرون ان الأنتخابات حروب وغزوات بدأت بغزوة الصندوق.
ولقد بكى ارميا النبى على سقوط بلدته للسبى، ونحن ايضا نصرخ بحزن بعد سقوط مصر لهذه الجماعة “كَيْفَ صَارَتْ كَأَرْمَلَةٍ الْعَظِيمَةُ فِي الأُمَمِ. السَّيِّدَةُ في الْبُلْدَانِ صَارَتْ تَحْتَ الْجِزْيَةِ! 2 تَبْكِي في اللَّيْلِ بُكَاءً، وَدُمُوعُهَا علَى خَدَّيْهَا. لَيْسَ لَهَا مُعَزّ مِنْ كُلِّ مُحِبِّيهَا. كُلُّ أَصْحَابِهَا غَدَرُوا بِهَا، صَارُوا لهَا أَعْدَاءً.”
وكما ان فى اوقات الشدة يظهر لك العدو المخفى من الصديق الحقيقى، انكشف الكثير من مدعى اللبرالية وضحوا بمصر فى سبيل عداوات شخصية بينهم و بين المرشح شفيق، او اطماع شخصية من جماعة العقارب، او حتى عدم نضج سياسى فى إبطال صوتهم او الأمتناع عن التصويت ودفنوا وزنتهم التى اعطاهم اياها الرب الإله.
جميعنا مصاب بضيق ولكن لو استسلمنا له فسنكون مثل شعب بنى اسرائيل بعد خروجه من قبضة الفرعون “لَيْتَنَا مُتْنَا بِيَدِ الرَّبِّ فِي أَرْضِ مِصْرَ، إِذْ كُنَّا جَالِسِينَ عِنْدَ قُدُورِ اللَّحْمِ نَأْكُلُ خُبْزًا لِلشَّبَعِ. فَإِنَّكُمَا أَخْرَجْتُمَانَا إِلَى هذَا الْقَفْرِ لِكَيْ تُمِيتَا كُلَّ هذَا الْجُمْهُورِ بِالْجُوعِ..”….
هل سيستسلم المجلس العسكرى عندما تحاول الجماعة ان تقوم عليه لتقتله مثلما تفعل انثى العقرب؟ أم ان طحين معاركهم القادمة ستدوى فى كل انحاء الغابة؟
كل ما حدث ويحدث تم بسماح من الرب الإله، وها هو يقول لنا “لستم تفهمون الآن ولكنكم ستفهمون فيما بعد، ولماذا شككتم يا قليلى الإيمان، لأنه طوبى لمن آمن ولم يرى”
د. رأفت جندى

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مقالات مختارة, مواقع صديقةComments (0)

أنا صاحب أرض وصاحب حق

أنا صاحب أرض وصاحب حق

حضرات الساده: أنا صاحب أرض وصاحب حق. لذلك أرجو أن يضع كل قبطى فى مصر أن مصر هى أمه وهى وطنه وهى حقه وهى أرضه.

أقول هذا لسبب معين قد تردد فى أكثر من مناسبه. فقد توجه أحد الساده الاساقفه لتهنئة الرئيس محمد مرسى بمناسبة تقلده منصب رئيس الجمهوريه. “ولا أقول انتخابه”.

قال الحبر الجليل ألى الرئيس “هذا الكرسى جلس عليه عمرو بن العاص”. وكان هذا القول إشاره ألى أن عمرو بن العاص هو فاتح مصر وأنه هو الذى غزا مصر وأنه قد أعطى للاقباط الامان , وإن كان ذلك على غير الحقيقه ذلك أنه أعطى للاقباط الثلاث خيارات المعروفه. والمعتقد أن الكثير من المصريين حاليا هم ممن أسلموا على عهد عمرو بن العاص.

وإنى لا أنكر ذلك التاريخ, ولكن يتعين أن أتعامل معه على أنه حقيقه تاريخيه لا أكثر. ولكن الآن فى القرن الواحد والعشرين وبعد أن ترسخت معايير حقوق الانسان فى كل العالم, فتلك الحقيقه التاريخيه لم تعد بالنسبه لى إلا مجرد تاريخ مضى بحلوه ومره إن كان فيه شئ من الحلاوه.

لذلك … هذا التاريخ لم يعد يهمنى من بعيد أو قريب بالنسبه للحقيقه الراهنه والوضع الحالى فى مصر. كل ما هنالك هو مجرد تاريخ. وهذا لا ينفى حقيقه تاريخيه أساسيه واحدة لا ريب فيها أنى أنا المصرى الاصيل وأنى المواطن المصرى الحقيقى الذى يزود عن وطنه ويدافع عن وطنه ويحب وطنه. أى أنه بالنسبه لى مصر أولا ومصر ثانيا ومصر أخيرا. أما الماضى فهو تاريخ بحلوه ومره لا يهمنى فى كثير أو قليل ولا ينسينى ولو للحظة واحده من أنا أو أنا المصرى الاصيل.

كذلك فقد قال أحد الساده المثقفين , والذين أكن لهم كل الاحترام, ألى الرئيس مرسى “بماذا أوصاك عنى عمر بن الخطاب؟”. ومع كل الاحترام إلى تلك الحقائق التاريخيه, فإنها لا تعنينى من بعيد أو قريب فى الوقت الراهن. ذلك أنى إبن مصر الاصيل وصاحب الارض الاصيل. وإذا كان لى مطلب لدى الحاكم فهو مطلب المواطن الذى يشترك مع ذلك الحاكم سواء بسواء.

لم يعد لى أى شأن فى الماضى إلا فى كتب التاريخ. لذلك يتعين أن يكون لكل حاكم فى مصر العقيده الراسخه أنى صاحب الارض الاصيل وصاحب حق أصيل وأن كلينا على قدم المساواه فى الحقوق والواجبات. وإذا كان هو يتبوأ منصب رئيس الجمهوريه لانه حصل على أصوات الاغلبيه, فلا ينتقص هذا من حقى أن أكون رئيسا للجمهوريه مثله تماما. والنظر بغير ذلك يضعنى فى موضع أو موقف متدنى. وهذه النظره المتدنيه هى التى تساعد الحاكم المتعصب على أن يقلل من قدرى فى المواطنه. فتصبح أى ميزه يمنحها لى ليست إلا من باب التعطف والكرم.

وهذا أسلوب وفهم مرفوض مرفوض مرفوض.

يتعين أن يعامل أى حاكم على أنه على قدم المساواه مثلى تماما وأن أى حق من حقوقى الانسانيه والاقتصاديه والسياسيه لا يحق له أن ينتقص منها ذرة واحده.

فمثلا –وهو مثال على سبيل المثال لا الحصر- لماذا أحصل على تصريح لبناء كنيسه بدعوى أنها طبقا للهمايونى؟ هذا الهمايونى لم يعد لى به أى شأن. ذلك أنى مصرى أصيل ومسيحى أعتنق ديانتى وأمارس شعائرى على أرض وطنى شأنى شأن أخى المسلم. لذلك يتعين أن يكون القانون الذى يسرى على المسلم فى بناء الجامع يسرى علىّ فىبناء الكنيسه. وإن كان هناك حرية مطلقه فى بناء الجامع تكون لى نفس الحريه فى بناء الكنيسه.

كذلك, لماذا لا يكون رئيس الوزراء مسيحيا؟ علما بأن هذا هو الاقرب إلى المنطق؟ لماذا لا يكون من المسيحيين سوى وزيران؟ لماذا لا يكون وزير الخارجيه مسيحى؟ لماذا لا يكون وزير الداخليه مسيحى؟ لماذا لا يكون وزير العدل مسيحيا؟ لماذا لا يكون سفير مصر فى نيويورك أو لندن أو باريس أو… أو… مسيحيا؟

كل هذه الاسئله لم يعد لها مايبرر وجودها فى الوقت الحالى.

حضرات الساده المسيحيين والمسلمين الشرفاء إن الحقوق لا توهب بل تنتزع. ويتعين أن يقف كل شباب مصر الشرفاء وقفة رجل واحد للمطالبه والاصرار على انتزاع هذه الحقوق.

إن أسلوب الإثره (الانانيه) القائم حاليا لن يستسلم بسهوله لذلك المنطق القانونى والانسانى والحقوقى ولذلك يتعين أن يقف جميع الشرفاء وقفة رجل واحد فى عزم وإصرار مطالبين بتطوير كل الكيان المصرى والهيكل المصرى والمفاهيم المصريه العتيقه. أن لنا أن نعرف معنى ومغزى ومفهوم الوطن.

لذلك يتعين على كل المسيحيين أن ينتزعوا أنفسهم من تلك “الانا” الكريهه التى عطلت بناء مصر على أسس حضاريه متقدمه حتى أن قفز عليها المتطرفون ليجعلوا منها لقمة سائغه وليس لاصحاب البلد حق فيها إلا لما يتفضلون به عليهم.

وهذا مرفوض مرفوض مرفوض.

وعلى الشباب أن يعوا أنهم بإيجابيه يحققوق ما لم يحققه الاولون. ولو كان الاولون قد وعوا تلك الحقيقه لمات منهم ربع من ماتوا.

إخوتى وأخواتى المصريون الاصلاء, أنتم أصحاب أرض فلا تدعوا الدخيل ينتزعها منكم وينتزع حقوقكم.

Posted in "تجديد العمل القبطى", قسم الاسلاميات, مواقع صديقةComments (0)

إقصاء إعلامي سلفي كشف ألغاز أبو إسماعيل العشرة

http://www.alarabiya.net/articles/2012/05/09/213089.html

http://www.alarabiya.net/articles/2012/05/09/213089.html

http://aawsat.com/leader.asp?section=3&article=600403&issueno=11711

http://aawsat.com/leader.asp?section=3&article=600403&issueno=11711

إقصاء إعلامي سلفي كشف ألغاز أبو إسماعيل العشرة
المشايخ اختاروا كاتب أول خطاب لرئيس الجمهورية حازم وتشكيلة حكومته

الأربعاء 18 جمادى الثانية 1433هـ – 09 مايو 2012م

Posted in أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مواقع صديقةComments (0)

الفيلم الوثائقي: ماو تسي تونغ – المجاعة الكبرى

http://www.alarabiya.net/programs/2012/05/25/216511.html

http://aawsat.com/leader.asp?section=3&article=600403&issueno=11711

http://aawsat.com/leader.asp?section=3&article=600403&issueno=11711

الفيلم الوثائقي: ماو تسي تونغ – المجاعة الكبرى

بين 1958 و1962 أطلق الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ مرحلة “القفزة العظمى إلى الأمام” بهدف إحداث ثورة صناعية تتيح للصين التفوق على الغرب والحد من جبروت الجار الشيوعي اللدود الاتحاد السوفياتي. وهكذا فبعد مصادرة الأراضي من ملاكها في فترة ما قبل الشيوعية وإعدامهم وتوزيع أملاكهم على الفلاحين عمد نظام ماو إلى مصادرة الأملاك مجدداً لمصلحة الحكومة وإجبار الفلاحين وعائلاتهم على العمل الجماعي وحثهم على مضاعفة الإنتاج ضمن قوانين ظالمة ومجحفة أسفرت، بدل تحقيق التفوق، عن حدوث مجاعة كبرى لم تعرف الصين مثلها إذ أدت إلى وفاة الملايين، وقد بلغ تقدير الوفيات ما بين 35 و55 مليون ضحية، أي ما يضاهي عدد ضحايا الحرب العالمية الثانية في العالم أجمع.

“ماو تسي تونغ: المجاعة الكبرى” هو أحدث إنتاج عالمي وأول وثائقي يكشف بالشهادات والأرشيف النادر والبحث الدؤوب وقائع تلك المجزرة التي أخفتها الحكومات الصينية المتعاقبة حتى اليوم وسكت عنها الغرب طوال أكثر من نصف قرن.

http://www.alarabiya.net/programs/2012/05/25/216511.html

http://www.alarabiya.net/programs/2012/05/25/216511.html

اشكر السادة في موقع العربية على هذا الفيلم السوداوي الذي يعتصر القلب ويذكرنا بالمدى الذي يمكن الوصول اليه في الطغيان وانعدام الانسانية لدى الشيوعيين ويشهد الله اني شعرت بالخجل لنفوري من الشيوعيين بعد ان حكموا العراق لبضعة سنين قتلوا فيها بضعة الوف فقط وسحلوا العشرات فقط او علقوهم على اعمدة الكهرباء فقد كانوا ملائكة امام شيوعيي الصين وروسيا، اتمنى من العربية بث هذا الفيلم على التلفزيون لمرات متعددة خدمة انسانية للبشرية فقد نسى الكثيرون افاعيل الشيوعيين الذين عادوا مؤخرا بدعايات انسانية وسلمية تخديرية كالعادة

Posted in أخترنا لك, مقالات مختارة, مواقع صديقةComments (0)

أنا لم أنسى يادكتور عبد المنعم أبو الفتوح‎

باسم الدين قتلتوا اولادنا و بناتنا
باسم الدين سرقتوا
باسم الدين نصبتوا
باسم الدين الكذب اصبح فضيلة
باسم الدين خربتوا مصر
باسم الدين اعتدتوا و عريتوا بناتنا
باسم الدين اضطهدتوا
باسم الدين حجرتوا علي الفكر
باسم الدين خربتوا الفن و الابداع
باسم الدين رجعتونا للعصر الجاهلي
باسم الدين استغلتوا الناس البسيطة
باسم الدين حبستوا المظلوم
باسم الدين افرجتوا عن الظالم
باسم الدين العدل انتهي
باسم الدين الدعارة زادت
باسم الدين المخدرات في كل مكان
باسم الدين اصبحت المشكلة في مصر طريقة التبول
باسم الدين اصبحت المشكلة في مصر استخدام الحجر او الورق او الميه للاستجداء
باسم الدين كرهتوا الواحد في عيشته
باسم الدين اصبح يومنا زي ليلنا كله ظلام
باسم الدين ارحمونا و سيبونا في حالنا
باسم الدين حرام عليكم اللي بتعملوه
باسم الدين رخصتوا الدين
باسم الدين كرهتوا الواحد في الدين

شكرا
نبيل بسادة
========================================================
careful they are all trying to decive us
أنا لم أنسى يادكتور عبد المنعم أبو الفتوح
الى كل من يهمه أمر مصرنا الحبيبة

بداية… فأننى أعترف أننى كنت من أنصار د. عبد المنعم أبو الفتوح ،، حتى
أثناء المناظرة الرائعة بينه و بين السيد عمرو موسى…..بالأمس..!
أعترف أيضا أننى عند منتصف المناظرة ،، و بعد إن وضحت تماما إمكانيات د.عبد
المنعم أبو الفتوح كتلميذ بليد فى الدبلوماسية أمام “الأستاذ” عمرو موسى…..
كنت قد أحبط فى يدى لأننى أكتشفت أننى أخطأت الإختيار فى مرشح الرئاسة.. وقررت
ألا أعطى صوتى لأحد فى صمت ،، دون أى تعليق …

حدث هذا بعد أن جاء سؤال واضح من السيد موسى وجهه إلى أبو الفتوح ،، عن بدايته
كأمير للجماعات الإسلامية في السبعينيات ،،، و مسئولية هذه الجماعات عن زرع
بذور العنف الدينى فى المجتمع المصرى..وطالبه السيد موسى بالإعتذار عن هذه
الفترة التى أزهقت فيها أرواح أبرياء كثيرون….و توقعت من أبو الفتوح أن يكون
صادقا….و لكن يا للعار…..يا للعار يا عزيزى “د.عبد المنعم” …..فلقد كذبت
أيضا…كذبت بإدعائك أن الجماعات الإسلامية كانت جماعات “سلمية”…ولم تستخدم
العنف “مطلقا”……!!!!

لقد أجبرتنى على الرجوع إلى ملفاتى القديمة….وإبراز صور فوتوغرافية
….لأيام الجلاليب البيضاء داخل الكلية ،،والتى كانت تخفى السلاسل و
السكاكين…….
أعدتنى إلى يوم حفلة فرقة “المصريين” ،، والتى أضطر فيها عميد الكلية (الراحل
أ. د هاشم فؤاد) إلى إحضار الأمن المركزى لمحاصرة القصر العينى ،،لإخراجكم من
قاعة الإحتفالات التى أحتلت بقوة الجنازير و السواطير…
ولولا خوف “حلمى الجزار” نائب أمير الجماعة وقتها ،، لكان الأمن المركزى إقتحم
قاعة الإحتفالات ،، و لكانت أصبحت مذبحة حقيقية….

و مئات الشهود من الزملاء الأعزاء مازالوا يذكرون هذا اليوم ،، أطال الله فى
عمرك و أعمارهم وصحتهم….
أعدتنى إلى يوم تهديدى الشخصى بإغلاق معرض للوحاتى الفنية التى لم يكن فيها أى
شىء خارج ،، بحجة أن الرسم حرام ،، وإلا فسوف تتكلم السلاسل و الجنازير….
أعدتنى إلى أيام تهديدنا بإغلاق مقر “الجمعية العلمية لطلبة طب القاهرة” ‘
وإلا فسوف يتم “هدر دماؤنا”…..

أعدتنى إلى يوم غزوة “الجمعية العلمية لطب القاهرة ” بعد صلاة الفجر ،، والتى
أستغل فيه أتباع الجماعة “السلمية” خلو الكلية فى هذا الوقت ،، و لو كانوا
فعلا رجالا لكانوا فعلوها أثناء النهار…..أثناء الأسبوع…

لقد أحبطنى بكذبك يا ” د. عبد المنعم”……أحبطنى…وأحبطت معى الآف ممن
كانوا يؤيدونك……

ولك الله يا مصر…..!!—-!
حسبنا الله و نعم الوكيل….
———————————–
حتى لا ننسى فضيحة ابنى محمد مرسى مرشح الأخوان للرئاسة

اعتداء ابني رئيس حزب الاخوان في الشرقية الدكتور محمد مرسي ورئيس حزب الحرية والعدالة علي ضابط شرطة وعسكري سائق لونش حيث يروي شهود عيان ان ابني المذكور كانا يستقلان سيارتهما في شارع اسفنكس بالشرقية ثم قالا للسائق ” العسكري ” امشي عدل يا حمار
فنزل الضابط النقيب محمد فؤاد من الونش وقام بمعاتيتهما لسبهما للعسكري سيد السباعي فنزل الشخصان من السيارة وقالا للضابط، “إحنا نقصد العسكرى” فقال لهما الضابط، “وليه بتسب العسكرى فنشبت مشادة كلامية بينهمافقام على إثرها ابنا الدكتور مرسى بجذب الضابط من ملابسه وقالا له، “أنت مش عارف إحنا أولاد مين؟”،
وقاما بالاعتداء على الضابط، فقام الأهالى بالاعتداء عليهما بالضرب المبرح حيث كانا يشهدا ما حدث من البداية كما اكد الشهود ان الضابط هو الذي خلصهم من ايدي الاهالي وقام النقيب بعمل محضر بواقعة الاعتداء علية هو والعسكري يحمل رقم 9899 قسم اول الزقازيق حيث رفض الضابط التصالح معهما

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارة, مواقع صديقةComments (0)

النداء الأخير قبل الإظلام الوهابى محمد حسن يونس .

النداء الأخير قبل الإظلام الوهابى
محمد حسن يونس

قصاص وروائي ومؤلف لخمسة عشر كتابا

مصر التي قادها العسكر الى خراب اقتصادي، اجتماعي، سياسي بمغامرات غير
محسوبة وقوانين تؤله الحاكم وتجعل من الدولة عزبة له ولأفراد أسرته…
ينتظرها ما هو أكثر إظلاما بعدما يقفز السلفيون وإخوانهم المسلمون الى
كراسي الحكم مستكملين غزوة وهابية بدأت فى نهاية سبعينيات القرن الماضي.

الإخوان والسلفيون يعدون لدستور (اسلامجى) قادم من العصور الوسطى يهمش
حقوق الانسان ويعلى من قيمة اداء الطقوس الدينية وتطبيق شرائع عرب
الجاهلية من قطع الاعضاء البشرية والجلد والرجم وبيع العبيد فى أسواق
النخاسة.

الإخوان والسلفيون عملاء السعودية الذين يخططون لأن يتحكموا (ديموقراطيا)
في التشريع والقضاء فى الجهاز الادارى هم الخطر الحقيقى على مصر
والمصريين وسوف يكونون بقوانينهم وأوامرهم وتعليماتهم التى سوف ينفذونها
بمليشياتهم المستعده من الآن، العائق أمام أية محاولة للحاق بالعصر أو
الخروج من مأزق ما بعد انتهاء حكم ديكتاتور فاسد محدود الذكاء والقدرات
دام لثلاثة عقود.

الإستعمار الامريكى، الإسرائيلى، الوهابي الذى مهد له خالد الذكر الرئيس
المؤمن وخدمه بكفاءة خليفته بطل الحرب والسلام قرر لمصر والمصريين حكما
فاشستيا اسلاميا يحافظ على واقع الحال كما كان واستمر لأربعة عقود لتقفز
الى دائرة الضوء (فجأة) السلفيون بافكارهم المخلوطة القادمة من أعماق
التخلف التاريخى لامة الاسلام ، والإخوان المسلمين المسلحون بأموال طائلة
اكتسبوها من العمالة للسعودية والوهابية والنصب والإحتيال بواسطة شركات
توظيف الأموال والصفقات المشبوهة مع تجار تورا بورا للمخدرات، يغرقون مصر
والمصريين فى بحر من الأوهام والصراعات الإثنية الشوفيينة ومعارك ضد
القبط والمرأة والعلمانية الليبرالية لاعقين أحذية من تبقى فى السلطة من
العسكر.

ولأنه النداء الأخير ولأنه ستحل بعده عقود من ظلمات طويلة فإن على الشيخ
المُسن أن يقول كلمته ويجلس منتظرا تتابع أفول الحلم الذى كان لجيله
دليلا ومرشدا خلال سنين نصف قرن، حاولوا فيها أن يكون لوطنهم علما مرتفعا
خفاقا فى سماء التقدم والحرية والإنسانية بين أعلام من عرفوا الطريق
وساروا على الدرب.

مصر اليوم لا تنتج الا بشرا لديهم أفكار متخلفة وعلاقات جوار بدائية
وإحباطا سائدا ، نحن الآن تعدينا الثمانين مليون بشري الذين لا مستقبل
لهم بين الأمم المعاصرة ، فحلم الزراعة الكثيفة التى تغطى مساحات واسعة
من الأراضي أجهض بعد أن أنفق المبارك مليارات الجنيهات على مشروع توشكى
وسلمه لعصابات المافيا التى نهبته وأهدرت الفرصة إستمرارا لتقاليد
الإدارة الخاطئة لهيئة تعمير الصحارى (الناصرية) التى لو كانت قد استغلت
مخزون مياه الصحراء الغربية فى الري لتمكنت من تغطية احتياجات الشرق
الأوسط بالكامل من حبوب وخضروات وفاكهة.

إهمال العسكر للزراعة وقوانينهم التى فتتت المساحة المزروعة أصابت
الزراعة التقليدية بالضمور وجرفت الأرض الخصبة لصالح المباني الخرسانية
وما تبقى لم يجد ما يكفي من ماء فاستخدم مياه الصرف الصحى لنأكل منتجات
تم ريها بالمجارى وتسميدها بالحمأة التى تحتوى على الطفيليات والمعادن
الثقيلة المؤدية للتخلف العقلي.

هل الإسلامجية لديهم حل لمشكلة اخفاق الزراعة فى تلبية احتياجات شعب
يتزايد بمتوالية هندسية!!! أم هم سيعتمدون على تسول الحبوب من السعودية
والدعاء لرب العالمين أن يجعل قلوب أسيادهم بهم حانية بعد كل صلاة؟؟.

نحن لم نعد نصنع ، لقد تخلفت المعدات والمصانع وأساليب الإدارة لدرجة أن
القماش والملابس القطنية التى اشتهرنا بها توقف انتاجها لعجزها عن منافسة
المستورد كنوع وسعر. لقد اغلقت الفترة المباركية الألف مصنع التى كان عبد
الناصر يطمع في أن يجعلها تغطى احتياجات المصريين من الإبرة للصاروخ
وضربت الفوضى الصناعة حتى تلك التى انشأها أباطرة الإنفتاح لإنتاج
الصابون ومعجون الأسنان والشامبو والسيراميك والسجاد جاء انتاجها رديئا
ولا يسمح بتداوله إلا فى مصر وتحول عنه معظم المستهلكين لمثيله المستورد
الأرخص والأفضل.

الصناعة الكثيفة العمالة كإنتاج الألومنيوم والحديد والصلب والكيماويات
مثل السماد والمبيدات والأسمنت تخلصت منها معظم دول الأرض الصناعية
وتركتها لدول العالم الثالث تدمر البيئة وتسبب الأمراض للبشر ويكفى أن
تمر من الطريق حول حلوان لترى ماذا فعلت بها مداخن مصانع الاسمنت والحديد
والصلب.

هل الإسلامجية لديهم حل لمشاكل البيئة والصناعة وتحويل مصر من مستهلك
لصناعات الغير الى مصدر لمنتجات معاصرة كما تفعل الصين وجنوب شرق آسيا ..
وهل فى إسلامهم الذي هو الحل كيف يمكن المنافسة فى الصناعات الالكترونية
وبرامج الكمبيوتر التى أصبحت الكنز الذى يدر ذهبا على الهنود.

الفنون التى تعاديها جحافل السلفيين والاخوان: سينما، مسرح، موسيقى، قصص،
روايات، أغانى، رسم ، ونحت والتى كانت مصر رائدة فيها تُصدّرانتاجها
لجميع الناطقين باللغة العربية روائع لأم كلثوم وعبد الوهاب وفريد الاطرش
ونجيب محفوظ وراغب عياد وفاتن حمامة ونجيب الريحانى ومختار… وتخرج من
مدينة الفنون عشرات المبدعين المعاصرين الذين يتناولون الفن كما يبدعه
عالم اليوم .. ماذا سيحدث له اذا ما إستُُبدل بغثاثات فنون السلف الصالح
والطالح… هل سنطفيء الأنوار ونضع قيود السعودية على الفنون فنمنع أن
يجلس رجل على كرسي كانت تجلس عليه امرأة فى الفيلم أو المسلسل ، خسارة
مصر فى انهيار الفن أثناء حكم العسكر لن يقارن أبدا بما سيحدث لفن
المصريين عندما يحكمهم أصحاب الزبيبة واللحى أعداء الإبداع .. وهكذا
سيكون التعليم والطب والصيدلة والأبحاث وعلوم الإدارة والقانون والثقافة
والإعلام أما السياحة فهي لدى السلفيين أو الإخوان بشقيها التثقيفى
والتاريخي حرام حرام حرام ، فهم ضد الشواطيء التى يُرتَدى المايوه فيها
حتى لو كانت المرتدية أجنبية والفنادق التي يتم تداول الخمور فيها حتى لو
كان من يخدم عليها من غير المسلمين، واللحوم التى لم يقرأ عليها عدّية
ياسين وحتى زيارة الأولياء والموالد ممنوعة، كل شيء حرام في حرام وخصوصا
آثار تلك الحضارة السامقة التى كانت للمصريين فهي تذكرهم بدونيتهم
وانخفاض قيمتهم البدوية فوجب القضاء عليها وسبحان الله الذى هداهم
للإسلام ليدمروا حضارة مصر القديمة وتماثيلها ومتاحفها ومعابدها
وأهراماتها… السلفيون والإخوان بينهم وبين الحضارات القديمة (تار بايت)
فعندما قُِرأت طلاسمها فضحتهم وبيّنت أنهم قد أقاموا عقائدهم على أفكار
تم تداولها بين الذين كانوا فى يوم ما نور العالم.
السلفيون والاخوان سيغلقون كل مايتصل بالسياحة من مسارح وكباريهات
وسينمات ومعارض ويبنون مكانها مساجد يذكر فيها اسم ربهم رغم أن معظم
الغانيات لبسن النقاب ويعملن فى حراسة أصحاب اللحى من مشايخ ودعاة.
أما الاخوه المثقفون والاقباط فسيدعونهم بالموعظة الحسنة لترك فسطاط
الباطل وسلوك الدرب الاسلامى السلفى الوهابى ، كل قبطى مسلم أو مسيحى
عليه أن ينضوى تحت رايات السلف ، لايبول واقفا حتى ولو كان أمام المبولة
، ولا يرتدى الملابس الافرنجية ويطلق لحيته ويصر على أن ترتدى حرماته
الحجاب والنقاب ويترك مايعمل به عند سماع الآذان ليصلي ويتوقف عن الانتاج
طول شهر رمضان وسيتحرك كل جند الله ميليشيات السلف والاخوان المسلمين
بالعصى والكرابيج للتأكد من أن تعليماتهم يتم اتباعها، هكذا رأيناهم فى
افغانستان وغزة والسودان والصومال والعراق..فلتسقط الثقافة .. فلتسقط
المعاصرة .. فلتسقط الديموقراطية بعد أن تصل بهم الى كراسى الحكم.
لم نسمع من هؤلاء المتخلفون عقليا وحضاريا طوال تسعة أشهر رفع عنهم فيها
الحظر وسمح لهم بأن يتكلموا الا كل سخف وخلط وغباء…مامعنى أن ترشح سيدة
مغطاه بملاءة سوداء ولايمكن تفريقها عن رجل متخفى نفسها لمجلس الشعب أو
الشورى على الا تكلم أو تخالط زملاء لها من الذكور.
ماهو السبب الذى يجعل طلاب جامعة القاهرة (أول جامعة فى مصر) من متخلفى
الاخوان يدعون الى فصل الشباب عن الشابات فى المدرجات والسكاشن وتحويل
الجامعة الى جامعة أزهرية بعد مائة سنة من انشائها مدنية هروبا من تعليم
الازهر الديني ، هل يخافون المنافسة !! هل الآنسات أفضل منهم فى التحصيل
فيريدون ابعادهم!! ومامشكلة الزواج العرفى الذى يتشدقون به ، اليس هو
اختراع اسلامى ضمن عشرات أنواع النكاح المتداولة بين السلف الصالح
والطالح.
ان التعليم كما عرفناه سينطفئ نوره بفضلهم ويعود بنا الى الكتاتيب وساحات
الجوامع لتحفيظ القرآن والسنة والتفسير.
أما أعلى درجات السخف والقصور الذهنى فهو ما اشاعوه بأن على المسيحى
والغير مسلم أن يدفع الجزية صاغرا حتى يتمتع بحمايتهم، اصلاح الاقتصاد
بالغزو واسترقاق العبيد، تحطيم الكنائس والمزارات والقبور تخاريف كنا قد
تجاوزناها منذ عدة عقود حتي هلت علينا جموع من المتنطعين لتهدى المصريين
الى الاسلام فكان هذيانهم أن اطلقوا اللحي و البسوا قصير الجلاليب .
اى اسلام هذا الخارج من الكهف لتوه بعد ان نام لقرن كامل؟ هل قرر المصرى
اهدار جهد كل التنوريين الذين بدأوا مع محمد على ولازالوا يكافحون ويعود
ببلاده الى ظلمات القرون الوسطى والمماليك ؟ هل ضاع جهد محمد عبده، وخالد
محمد خالد والشيخ شلتوت وجمال الدين الافغانى ونصر حامد ابو زيد لتبقى
سخافات عبدة الريال السعودى.
النداء الأخير للمصريين .. قبل أن تذهب الى صندوق الاقتراع كون معلومات
دقيقه عن أهداف من ستعطيه صوتك..ماذا قدم لمصر..وماذا بمقدوره أن يقدم ..
ومن أين حصل على الدعم المادى ..ومن الذى يسانده دعائيا.
النداء الأخير للذاهبين على صناديق الاقتراع.. حياتك وحياة عائلتك
وأطفالك وأحفادك كلها ستتأثر باختيارك، ليكن لصالح الزراعة والصناعة
والسياحة والفنون والعلوم والابتكار والفلسفة والتطور قبل أن يكون لكيف
تبول شرعا وكيف تلزم بأن تستسلم للحاكم دون أن تثور على ظلمه وتهميشه
وجعلك فى اسفل الطابور البشرى.

النداء الأخير للمرأة والقبطي.. لا تثقوا فيمن يحاول إذلالكم وقفل
الأبواب أمامكم وجعلكم مواطنين من الدرجة الثانية مهما قدموا من وعود
للطمأنة.

أما أنا فلن أذهب الى صناديق الاقتراع أو أشارك (حتى بالسلب) في أن يتولى
عرش مصر سلفي منحط الإهتمامات والتفكير ويقيدها الى صاروخ فقهي يعود بها
القهقرى لأربعة عشرة قرنا.

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارة, مواقع صديقةComments (0)

بيان صادر من اتحاد المنظمات القبطية باروبا بخصوص الحكم الصادر ضد عادل امام وحكم البراءة الجناة قاطعى اذن القبطي بقنا

Medhat Klada
Cella 0041 78 8754

زيورخ فى 25/4/2012
بيان صادر من اتحاد المنظمات القبطية باروبا بخصوص الحكم الصادر
ضد عادل امام وحكم البراءة الجناة قاطعى اذن القبطي بقنا
تلقى اتحاد المنظمات القبطية باوربا باسف شديد الحكم الصادر ضد الفنان عادل امام بتأييد حبسة لمدة ثلاث شهور مع الشغل والنفاذ وغرامة قدرها 170 دولار مما يعد انتكاسه شديدة لحرية الرأى والتعبير ونحن نتساءل ما هو مصير الفن في مصر إبان الوضع الراهن ؟
فمن الواضح أن التيار الديني المتشدد سوف يفرض رؤآه ويصفي حساباته مع الشعب بكل فئاته . فهل يعقل أن تحاسب شخصية فنية مرموقة هي الأشهر على الإطلاق بالعالم العربي على دور بعينه في عمل ما ويصل الامر للقضاء ويصدر حكما بالادانه لمجرد اختلاف وجهات النظر بين الفنان ورافعى الدعوى ؟؟
مما يدعونا ان نهيب بالقضاء المصري أن يربأ بنفسه عن معركة تصفية الحسابات والخضوع لابتزاز التيار السلفى الوهابى المتشدد ويعود بمصر إلى العصور الحجرية
ومن ناحية اخرى يعلن اتحاد المنظمات القبطية باوربا رفضه أستمرار مسلسل اضطهاد الاقباط منذ عهد السادات ومرورا بحكم مبارك وبعد قيام ثورة يناير المجيدة من خلال أحكام قضائية بالبراءة علي كل مسلم يرتكب جرائم منصوص عليها في القانون المصري أو القوانين الأنسانية ضد الأقباط وادانتنا لترك الجناة بدون محاكمة او بدون عقوبة واستمرار الحكم بما يسمى بالجلسات العرفية التي تتم برعاية الجناة ولعل آخر تلك الاحكام هو الحكم القاضى ببراءة الجناة في قضية حرق منزل القبطي أيمن ثروت ديمتري و قطع أذنة نفاذا بما اسماه الجناه اقامه الحد عليه لاتهامه بوجود علاقة بينه وبين امرأة مسلمة وقد ثبت عدم صحتها مما يعد بمثابة مخالفة قانونية صارخة و خيانة للقسم الذي أقسموا علية باحكام أعمال القانون مما يسئ لسمعة مصر في المحافل الدولية والتي قد يتوجب على الحكومة المصرية مواجهة تهمة لعنصرية ورعاية للارهاب

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارة, مواقع صديقةComments (0)