Archive | خبر عاجل

اختفاء القاصرات المسيحيات فى مصر واسلمتهم بالاجبار

مسيحيون مضطهدون الخبر كامل:(بعد تؤثيق 300حاله خطف واسلمه للقاصرات)منظمة القلق المسيحي الدولى تقوم بحملة توقيعات من اجل اختفاء القاصرات المسيحيات فى مصر واسلمتهم بالاجبار لتوصيلها للمحافل الدولية، والمحكمةالجنائية الدولية،.أكد الدكتور “ابراهيم حبيب”- رئيس منظمة أقباط متحدون بـ”بريطانيا” أن منظمة “القلق المسيحي الدولي”، أعلنت عن سعيها لعمل “حملة توقيعات”؛ لتأكيد حالات الإختطاف للفتيات القبطيات في “مصر”وذكرت المنظمة، أن المحكمة الجنائية الدولية، وصلتها أكثر من (300) حالة موثقة لإختطاف فتيات قبطيات، واجبارهن علي الزواج بمختطفيهن، وأن الشرطة المصرية لم تتخذ أي اجراءات لإعادتهن لأسرهن، بل تقوم بإبلاغ أسر الفتيات، بأن الفتاة أسلمت وتزوجت طوعًا بغض النظر عن الحقيقة، خاصة وأن أغلب هؤلاء الفتيات قاصرات.التوقيع على العريضةوعليه فقد طالبت المنظمة بالتوقيع علي “عريضة طلب العدالة لأقباط مصر والمخطوفات”؛ لعمل حملة توقيعات لتوصيلها للمحافل الدولية، والمحكمةالجنائية الدولية، والسفير المصري بالولايات المتحده الأمريكية حيث مقر المنظمة.وطالبت المنظمة أن يتم ادراج التوقيعات قبل 30 يوليو القادم؛ لإتخاذ الإجراءت اللازمة بعد هذا التاريخ.ونصحت المنظمة بالتالي:
أولاً- الصلاة وأن يطلب الجميع من الله التدخل لحماية الأقباط ومساعدة هذه الحالا ت التي تم رصدها.
ثانيًا- ارسال تقارير عن أي حالات اختطاف تمت، بتفاصيلها، علي الإيميلات الإلكترونية للمنظمة وعناوينها. وارسال “طلبات المنظمة لإعداد العريضة”الي كل الكنائس والأصدقاء؛ ليعلم الجميع، ويرسلوا تقارير، ويشاركوا في
الحملة.هذا وسيتم ارسال العريضة إلي المحكمة الجنائية الدولية، وعنوانهم هو:
.ICC
PO Box 8056
Silver Spring, MD 20907
ولمراسلة منظمة القلق المسيحي الدولي، يمكن ارسال التقارير لها عبر عنوانها الآتي:
International Christian Concern
P.O. Box 8056
Silver Spring, MD 20907
Phone: (800) ICC-5441Fax: (301) 585-5918
القلق المسيحي الدولي
2020 شارع بنسلفانيا # 941
واشنطن ، العاصمة

http://www.youtube.com/watch?v=Fj3qWrIYxbA

http://www.persecution.org/suffering/countryinfodetail.php?countrycode=7&PHPSESSID=a10868219f80d0f600b36149eeea1625

Posted in "تجديد العمل القبطى", اخبار عن مصر, خبر عاجلComments (0)

المؤتمر التأسيسي لمنظمة التضامن القبطي

مسيحيون مضطهدون: مصر.انباء ملخص النشره الاضطهاديه٢٤/٦/٢٠١٠:(الحراك القبطى يتواصل)بيان صحفي:المؤتمر التأسيسي لمنظمة «التضامن القبطي» بمشاركه دوايت باشير نائب رئيس لجنة الحريات الدينية الدولية (وهي لجنة مستقلة تقدم تقاريرها إلى الإدارة والكونجرس في الولايات المتحدة)، و «تينا راميريز»، منسق مجموعة عمل الحريات الدينية بالكو…نجرس الأمريكي، و «تانيل كوشاكجيان» القيادي بالتجمع الأرمني الأمريكي، و «بييرو توزي» المحامي بمركز «تحالف الدفاع»، المهتم بالحريات وبحقوق الأقليات..إنعقد المؤتمر التأسيسي لمنظمة «التضامن القبطي» يومي ١٩ و٢٠ يونيو في فندق ماريوت بمطار دالاس الدولى بالعاصمة الأمريكية واشنطن بمشاركة الأعضاء القادمين من الولايات المتحدة وكندا واستراليا وأوروبا. وقد انتخب الأعضاء الأستاذ «عادل جندي» رئيسا للمنظمة، كما انتخبوا لجنة تنفيذية مكونة من عشرة أعضاء، اختيروا من بين ١٧ مرشحاً بصورة تؤكد على التنوع العمري والنوعي والجغرافي (المحلي والدولي). وفور إعلان نتائج الانتخابات، التي كان أدارها الأستاذ الدكتور كمال ابراهيم، قدم الرئيس المنتخب للأعضاء تصورا لخطة عمل المنظمة في إطار أهدافها الرئيسية…

http://www.youtube.com/watch?v=ejwI1ofTpqU

Posted in "تجديد العمل القبطى", خبر عاجلComments (0)

عندما تنحنى أمريكا للسعودية !!

عندما تنحنى أمريكا للسعودية !!

بقلم منير بشاى – لوس أنجلوس

 

          من فضلكم، إذا كان هناك من له إتصال بالبيت الأبيض، هناك رسالة هامة وعاجلة نريد توصيلها للجالس على كرسى الرئاسة فى المكتب البيضاوى.

          الرسالة موجهة إلى الرئيس باراك أوباما، ونريد أن نقول له فيها إنك يا سيادة الرئيس لم تعد الفتى إبن المهاجر الإفريقى الذى أنجبك وتركك وعاد إلى بلده بعد أن طبع على سماتك ملامح الجنس النيجرو التى ربما كانت سببا لك فىمعاناة كثيرة فى مجتمع لا يخلو من الممارسات العنصرية. وأيضا لم تعد الفتى اليتيم الفقير الذى ماتت أمه وتركته فى رعاية جدته المحدودة الدخل. ولم تعد واحدا من شباب الأقليات الذين تمتلئ بهم شوارع مدينة شيكاغو والذين يعانون الفقر والتمييز العنصرى ولا يعلمون ما يخبئه لهم المستقبل.

          لقد حباك الله ذكاء غير عادى فاستطعت أن تتفوق فى دراستك وتتخرج من أعرق جامعات أمريكا. وهذا المجتمع الأمريكى رغم عيوبه أفسح لك الطريق لتصعد إلى القمة. وعندما طرقت باب السياسة ووثق فيك الناس أعطوك أصواتهم بكافة خلفياتهم وإنتماءاتهم وإرتقيت من منصب إلى منصب أعلى إلى أن وصلت إلى عضوية الكونجرس الأمريكى أعلى مجلس نيابى فى البلاد.

          لا أعلم ما إذا كانت التغييرات فى حياة الرئيس أوبامة كانت أسرع وأكبر من أن يستوعبها. ولكن أرجو أن يذكره أحد أنه إستمر فى الصعود إلى فوق فوق فوق. نعم، ليصبح الآن رئيسا للولايات المتحدة أكبر وأقوى وأغنى دولة فى العالم. وبذلك أصبح الفتى باراك أكثر البشر نفوذا على وجه الأرض.

          ولذلك لا أنكر أننى صعقت عندما رأيت الرئيس أوباما رئيس الولايات المتحدة بجلالة قدره ينحنى إنحناءة كاملة وهو يصافح الملك عبد الله ملك المملكة العربية السعودية. لم يفعلها أمام ملكة بريطانيا العظمى والتى لو فعلها لإلتمسنا له العذر من منطلق إجتماعى بحت وبعيدا عن بروتوكول السياسة فمن عادة الرجال فى المجتمعات الغربية الراقية أن ينحنوا ويقبلوا أيدى السيدات.

          ولكن لا أدرى ماذا دار بخلد الرئيس أوباما عندما وجد نفسه فجأة أمام الملك عبد الله. هل نسى من هو؟ هل إختلط الأمر عليه عندما رأى رجلا فى زى غير مألوف فظنه واحدا من أولياء الله الصالحين؟ هل ظهرت على السطح جذوره عندما رأى نفسه أمام خادم الحرمين الشريفين والكعبة المشرفة؟ هل تذكر عندما وقف أمامه أنه أمام الرجل الذى يجلس على ربع إحتياطى البترول فى العالم؟ لا أعلم.

ولكن قد يكون السبب فى هذا أن الرئيس أوباما حديث العهد بوظيفته الجديدة ويحتاج إلى تدريب فى البرتوكول وكيفية التعامل مع الناس كبيرهم وصغيرهم. ربما يحتاج إلى تدريب فى معرفة أبعاد المنصب الجديد الذى يشغله والطريقة التى يجب أن يظهر بها من يشغل هذا المنصب الرفيع.

          رجاءئ أن أحدا يبلغ الرئيس باراك أوباما أنه فعلا رئيس دولة كبرى (بحق وحقيق). وإذا كان ما يزال يشك فى هذه الحقيقة فعليه أن يقرصه فى ذراعه حتى يتأكد أن الأمر (علم وليس حلم).

          رئيس الولايات المتحدة لا ينحنى لإنسان وبالذات لملك السعودية التى تعيش فى حماية أمريكا والتى لولا أمريكا لصارت المحافظة رقم ٢۰ بعد أن أصبحت الكويت المحافظة رقم ۱٩ فى الإمبراطورية العراقية التى يرأسها خليفة نبوخذنصر الإمبراطور المعظم صدام حسين. ولولا أمريكا لرأينا الملك عبد الله لا ينحنى فقط لصدام حسين بل ويسجد له إلى الأرض…

Posted in خبر عاجلComments (0)

الحياة والموت”.. في وجهة نظر *جمال الغيطاني:

http://copts-united.com/article.php?I=41&A=1439

Posted in خبر عاجلComments (0)