Archive | اخبار عن مصر

أنا لا أؤمن …… عفيفة لعيبي

http://c-we.org/ar/show.art.asp?aid=326105

أنا لا أؤمن

عفيفة لعيبي
2012 / 9 / 29

أنا لا أؤمن بكل ما ذكر في الكتب الدينية حتى ولو كان صحيحاً
فما يناسب المرأة في العصور الغابرة لا يناسب المرأة في هذا العصر
- أنا أقولها بملء فمي أنا لست ناقصة عقل كما ذُكر في الحديث
– ولست عورة كما ذكر في حديث آخر
– ولست نجسة كالكلب الأسود ولا حتى الأبيض
ولا أرضى أن يقال بأن ديَّتي في حالة قتلي نصف دية الرجل فأنا لست أقل أهمية من الرجل
– ولست نجسة حتى أنني انقض وضوء الرجل بمجرد الملامسة
- ولست بلا إحساس لأبقى أربعة أشهر وعشرة أيام في المنزل حداداً على رجل قد يكون أذاقني الأمرَّين في حياته
- ولن أرضى أن أحبس في المنزل حتى لا يفتن بي رجل ما،
- ولن أرضى أن أغطي وجهي وكأنني أخجل منه ولست ضلعاً أعوج ولا قارورة
- ولا أرضى أن تتم مقارنتي بالدابة والسكن في الشؤم
- ولماذا أصوم وأصلي وأحج وأعمل العبادات وحينما أموت وزوجي غير راض عني أدخل النار،
- ولماذا تقوم الملائكة بلعني حينما أرفض طلب زوجي في الفراش وحينما أقوم أنا بطلبه ويرفض فلا عليه شيء ولن تغضب عليه الملائكة،
- ولماذا حينما يتوفى والدي شفاه الله أعطى نصف ما يعطى أخي من الإرث بالرغم من أنه عاش حياته منذ تخرجه من الثانوي لنفسه وتزوج أمريكية وعاش في ديارها ولا يسأل عن والده إلا نادراً وأنا من قمت بخدمة والدي أثناء مرضه وكنت أسهر الليالي بجانبه وصرفت عليه وعلى علاجه من مالي وأجلت زواجي وعطلت الكثير من أمور حياتي ومع هذا فأنا بحاجة المال وأخي غني جداً،
- ولن أرضى أن أكون مجرد جارية ضمن أربع جواري يأتيني الرجل 6 مرات في الشهر وكأنه متفضلاً علي بهذه المرات الستة،
- ولن أرضى أن يضربني زوجي حتى ولو بمسواك بحجة إنني امرأة ومن حق الرجل أن يؤدب امرأته
- ولن أقبل أن يرفض زوجي مساعدتي مالياً لعلاجي حينما أمرض بحجة أنه ليس من واجبه شرعاً علاجي أو شراء كفني بعد مماتي،
- ولا أرضى أن يكذب عليّ زوجي لأن الكذب على الزوجة يجوز شرعاً،
- ويؤسفني أن أحمل وألد وأربي وفي الأخير ينسب الطفل لوالده بدون ذكر لمن تعبت عليه
- ويقتلني حينما أعلم أن الطفل الذكر يخير عند سن السابعة بين والدته ووالده في حال طلاقهما ولكن البنت تعطى لوالدها حتى ولو كانت ملتصقة وتبكي في حجر والدتها،
- يؤسفني أن المرأة ليس لها الحق في تقرير مصيرها فيستطيع الزوج طلاقها متى ما شاء وإعادتها متى ما شاء وكأنها نعجة يقودها كما يشاء ويبيعها متى ما شاء .وإذا كان الرجل يدفع للمرأة المهر ويوفر لها السكن والمأكل فهو أيضا يدفع المال لشراء النعجة ويوفر لها المأكل والسكن
- ويؤسفني أن الزوجة حينما تريد الطلاق يقال لها ردي له مَهْره حتى لو كان قد مرّت على زواجها ستون سنة،
- ويؤسفني أن المرأة تعطى مهراً عند الزواج وكأنها بضاعة تشترى بمقابل،
- لا أرضى أن أوصف بأنني كفارة للعشيرة وناكرة للمعروف مع أن هذه الصفة موجودة في الرجال أكثر من النساء
- ولا أرضى أن يعتبرني احدهم ابتلاء ابتلى بي الله والدي الذي سيدخل الجنة إن صبر على بلواه وهو أنا وأخواتي البنات،
- ولماذا اطرد من رحمة الله بمجرد أنني نتفت إحدى شعرات حاجبي أو لبست الباروكة،
- ولماذا لا تدخل الملائكة المنزل وأنا كاشفة لشعري،
- ولماذا حينما يغيب عني زوجي ولا اعرف عنه شيئاً يجب أن انتظره 4 سنوات قبل أن يطلقني القاضي،
- ولماذا مع كل هذا الاحتقار للمرأة والإنقاص من آدميتها وتفضيل الرجل عليها واعتباره أكفأ وأعقل وأعلى منها بدرجة وهو الوصي عليها والمسئول عنها إلا أنها حينما تخطيء فهي تأخذ نفس عقوبة الرجل ومع هذا هن أكثر أهل النار.
أعرف بأن الكثيرات من النساء لا يرضين بذلك ولكنهن لا يظهرن عدم رضائهن ويخبئنه في أنفسهن وقد يحاولن تغيير تفكيرهن حينما يبدأن في التفكير بهذا الوضع لأنهن يخفن من هذا التفكير حتى لا يشوه الإسلام في نظرهن وحتى لا ينجرفن نحو عدم الإيمان بهذه الموروثات الدينية
أنا بصراحة أرحم هؤلاء الفتيات المستسلمات ولكن حينما أفكر بأنهن رضين بوضعهن أقول “بكيفهم” ولكن أنا إنسان ولي كرامة ولي عقل ولا أرى أن زوجي مثلاً أفضل أو أعقل مني أو قادر على فعل شيء أنا لا استطيع فعله فلماذا أرضى بأن أكون اقل منه حتى ولو بدرجة.

رأينا وضع البلدان التي لا يحكمها سوى رجال وهي أسوأ البلدان أوضاعا على الإطلاق
بعكس الدول المتقدمة التي تشارك المرأة الرجل فيها في اتخاذ القرارات السياسية وحكم البلد
ويكفي أن مجندات أمريكا المسيحيات واليهوديات أذلوا رجال العراق وأفغانستان القبليين وقتلوا من قتلوا منهم.

كلام مستهلك حفظناه من كثرة ترديده غير منطقي ولا يقنع سوى من لا يريدون تشغيل عقولهم،

أعرف أنكم أنتم الرجال أصلاً غير مقتنعين بتبريراتكم وتعرفون يقيناً أن المرأة مُهانة ولكنكم تكابرون لسبب أو لآخر والدليل إني كلما تحدث مع أحد الرجال عن هذا الموضوع يتحدث كثيراً ثم يصل لمرحلة ويقول خلاص قفلي الموضوع ولكنه يبقى مطرقاً رأسه فتره يفكر في الموضوع.

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلامياتComments (0)

فضح المشروع الامريكى الاسرائيلى لتقسيم مصر على يد الاخوان وموقف الاقباط

فضح المشروع الامريكى الاسرائيلى لتقسيم مصر على يد الاخوان وموقف الاقباط

١- المشروع الاخوانجى بتطبيق الشريعة الاسلامية بحدودها وقيام دولة الخلافة تكون مصر فيها ولاية وهذا المشروع يتلقى ضربات اولهما وجود عشرين مليون قبطى وثانيهما تعثر مشروع اخونة سوريا وثالثهما فشل الاخوان بحكم ليبيا و على الاقباط بالذات عبء افشال هذا المشروع لانهم المتضررين الحقيقيين منه لان خطة الاخوان هى تهجير الطبقة الثرية و المتوسطة من الاقباط بالارهاب والذمية وهم حوالى المليون هاجر ربعهم حتى اليوم وصفى املاكه بعام ونصف الاستفراد بتسعه عشر مليونا ودمهم برقبة باقى الاقباط حيث سيتم تجميعهم بجيتو ضيق غالبا بالمنطقة بين بنى سويف والمنيا و حصارهم بدون مياه ولا اكل ووضع الجيش الاسلامى حولهم بادعاء حمايتهم وللعلم تتم اخونة كاملة للجيش والبوليس اليوم والساعة بدون معرفتنا باطار تنفيذ تلك الخطة

٢- المشروع الامريكى الاسرائيلى بتقسيم مصر الى دول عرقية مختلفة وهذا مشروع جس نبض حاليا وليس حقيقى قابل للتنفيذ لعدم وجود تمويل وتبنى دولى له وهذا يعارضه اقباط الداخل ويؤيده بعض اقباط الخارج بشرط ان تكون العملية غير دموية وبدون الاستيلاء على ممتلكات الاقباط وانما تحسب ممتلكات الاقباط بطريقة عادلة دولية عن طريق الامم المتحدة

٣- مشروع المستشار موريس صادق وهو يشمل حكم ذاتى للاقباط و محاكم تمييزية للاقباط والتى كانت موجودة حتى عهد عبد الناصر والغاها ارضاءا للاخوان قبل انقلابهم عليه فى اطار تصفية الوجود القبطى وقد طور المستشار موريس مشروعه ليشمل نوع من الدولة القبطية مقارب للمشروع الامريكى بتبنيه للخريطة التى وضعتها مراكز الابحاث الامريكية و نشرتها سابقا فاعاد نشرها الان

٤- مشروع تقسيم صريح يتبناه الاستاذ حنا حنا المحامى الدولى ويقوم على مبادىء حقوق الانسان واشراف دولى على الارض للتقسيم لاستحالة البقاء لعشرين مليون قبطى تحت الحكم الاسلامى ودولة الخلافة التى ستذبحهم مثل الارمن والسريان والكلدان الاشوريين

٥- مشروع وطنى يقوم على دولة مدنية علمانية ومبادىء حقوق الانسان وهذا المشروع نال تاييد معظم الاقباط داخل وخارج ولكن تم اطلاق الرصاص عليه بيد الاخوان وتحالفهم مع امريكا واسرائيل ودول الخليج المرعوبة من انتقال العدوى لبلادهم ولا يمكن تنفيذه حاليا ولو بعد خمسين عاما قادما ويجب استبعاده تماما بالمرحلة الحالية بزمن الاخوان الذى سيطول لخمسين عاما قادمة الا اذا رفعت امريكا واسرائيل الحماية عن الاخوان

٦-مشروع تفكيك مركزية الدولة المصرية -وهذا تشرفت بتقديمه والكتابة به عدة مرات- بتقسيمها داخليا مثل الولايات المتحدة الامريكية او كندا ولو انى افضل النظام الكندى لمرونته و مناسبته لحالة مصر الى خمس او ست ولايات او حتى عشرة – ويتم تركيز الاقباط بمناطق تكون فيها لهم عدد نسبى متميز و تقوم حكومات مناطق بانتخابات حرة ويحكم الاقباط مناطقهم بالتعاون مع مسلمين ليبراليين و يكتبوا تشريعاتهم و يقيمو اقتصادهم الحر وطرق التعليم ويشرفو على البوليس والحرس الوطنى والمحاكم و كل الخدمات على الارض ولا يكون للحكومة المركزية الا الدفاع و الخارجية وجزء من الضرائب و هنا يجب تقسيم الايراد العام لمصر على المناطق بعدالة مثلما تفعل كندا وهنا يشعر الاقباط بالسلام بحياتهم ويتحكمو بسشئونهم اليومية وبنفس الوقت لهم حرية التنقل والعمل باى منطقة داخل مصر و كل من يريد البقاء بمكانه بالمناطق الاسلامية يكون له الحق بحماية ممتلكاته وبناته و كنائسه

الان لا يوجد حتى دراسة وافية لكل المشاريع ولا قدرة تنفيذية للاقباط على الحشد وتغليب احد المشاريع على الاخر

سيتم اجتماع قبطى عام دعا اليه المحامى الدولى حنا حنا باكتوبر القادم ونأمل من اصحاب كل مشروع التقدم بدراسات مستفيضه للمؤتمر لبحثها والاستقرار على احدها ليتم انتخاب قيادة سياسية تاسيسية للاقباط من عدد محدود متفاهم يعمل بتناغم وانشاء صندوق قبطى مالى لتمويل المشروع الذى سيتم الاتفاق عليه بين غالبية الاقباط

ونرجو اشتراك اكبر عدد ممكن من الاقباط فى المناقشات ونطلب من القنوات الاعلامية القبطية البدء بتخصيص برامج سياسية يومية لرفع درجة الاستعداد لدى الاقباط وتوعيتهم

الواقع والتاريخ يقول ان تقسيم مصر سيتم على يد الاخوان ولهذا احضرتهم امريكا وفرضت مرسى على المصريين فرضا بدبابة امريكية اسرائيلية صريحة وتمويل سخى سعودى قطرى

وهذه حقيقة لا نستطيع المجادلة بها وبقى ان نحسن شروط التقسيم ونختار ارضا تطل على البحر ولها منافذ مع العالم وان يتم تقسيم مياه النيل ايضا بطريقة عادلة والموارد الزراعية الصناعية باقل الخسائر الممكنة للاقباط حيث ان عجلة التقسيم بدات فعلا باخونة الدولة ومذابح الاقباط والتهجير الجماعى لهم وتجاهلهم تماما بالانتخابات التشريعية ومقاعد الوزارة والمناصب العليا واطلاق اصحاب الذقون المسعورة عليهم بالخطف والتنكيل والجزية والاغتصاب والقتل وحرق الكنائس والغاء القانون نهائيا و تركه للمصالحات البدوية العشائرية بكل مصر مع الحرب الاقتصادية الشاملة على اغنياء الاقباط لتجفيف موارد التعليم والرقى ووحدة الكنيسة التى يعتمد عليها الاقباط كميزة حضارية نسبية على المسلمين

علينا عدم الارتباك ولا الجزع ولا الخوف ولدينا من تراثنا الدينى ضمانات خطيرة من صخر الدهور حجر الزاوية ما نعتمد عليه ولا نخاف ونجاهد للحصول على افضل الشروط بظل انحياز القوى الدولية للتقسيم

وعلينا الثقة بسياسيينا وعقولنا وخبراتنا كأقباط لهم حضارة مستمرة سبعة الاف سنة تميزهم عن بنى بدو التابعين لامريكا واسرائيل والذين لاتهمهم مصر ومستعدين لابادتها اقتصاديا وعلميا وحضاريا فى سبيل انشاء دولة الخلافة التى تحكمنا من قطر والرياض بشرط ان نقيم مجلسنا السياسى التاسيسى و صنوقنا القبطى التمويلى والذى سيشرف عليه مكتب متخصص للمحاسبة ويضع سياسة الصرف بورد دولى سياسى من اشرف الاقباط -

تحركو يا اقباط فالوقت يداهمنا وعلى الاعلام القبطى بدء البرامج التعبوية والتوعية للجميع من مخاطر التشرذم وعدم الانتماء والصراعات الشخصية القبطية القبطية والتى اتوقع انها ستزيد بالمرحلة القادمة لان عملاء دولة الاخوان وامن الدولة المصرى مندسون بيننا ويكفى اننا لم نستطع تحريك مظاهرة واحدة منذ سنتين خارج مصر لتحكم عملاء امن الدولة ببعض مفاصل التحرك القبطى بالخارج – يقول صديقى الدكتور سيتى شنودة وهو مناضل قبطى معروف ان اعظم انجاز نقوم به لتحريك القضية وتوعية العالم على مؤامرة تقسيم مصر هو مظاهرات قبطية بكل عواصم العالم

ونتمنى ان يزيح الامريكيين السيد اوباما قريبا لافشال هذا المخطط او تعديله بابعاد نفوذ الاخوان عن الدول العربية و تشكيل حكومات مثل حكومة ليبيا بشرط ثبات الحكم السورى -

يا اقباط مصر حان وقت العمل السياسى الحقيقى فاحضرو مؤتمر نيوجيرسى و اتفقوا على بودى سياسى و صندوق قبطى ومشروع سياسى نحتشد ورائه لننشىء كياننا الذى سيفوق كوريا الجنوبية او سنغافورة ببضع عشرات من السنين ويحمى الدم القبطى والعقل القبطى والكنيسة القبطية من الزحف المغولى التتارى الحديث من الاخوان والسلفيين وهذا ليس تطهيرا عرقيا وانما تفتيت لمصر تبناه الاخوان الخونة ومعهم اوباما ونتنياهو وملك الجاز السعودى وامير الغاز القطرى ونحن كل ما نفعله اننا نحسن شروط التقسيم ونحمى الدماء والعقول القبطية و نضع ارجلنا على ارض ثابته للنهوض الاقتصادى والعلمى والحضارى الى ان تتغير الاحوال ونستطيع العودة لكل مصر – انه مشروع التقاط الانفاس فقط لاغير فرض علينا فرضا مر كالعلقم علينا جميعا ولا خيار ولا طاقة لرفضه ولا رافاهية لتغييره وانما كل امكانياتنا ان نحسن الشروط

افيقو يرحكمكم الله فلا وقت نضيعه بمهاترات او اعتراضات عنترية ممن يزايدو ليهدمو كل شىء ونفيق ونجد الاقباط لاجئى قوارب او معسكرات لاجئين بالصحراء الغربية او الشرقية

Posted in "تجديد العمل القبطى", اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

إمارة دهشور الإسلامية. لم تكن أبدا مجرد فتنة طائفية وحادثة كتلك التي حدثت في بر مصر

الاضطهاديه٢٠١٢/٩/٩:(سلسلة من الاعتداءات علي املاك الاقباط بعد خروجهم ليلا لتبدأ مشاهد السلب والنهب لكل شئ تركه الاقباط مجبرين) الأقباط وة ” محمد انور السادات ” أنني رئيس مسلم ، لدولة مسلمة ، وهنا بدأت الدولة تأخذ مسار مغايرا في هذا الشأن ، وبدأت سلسلة الحوادث الطائفية تتزايد بشكل ملحوإمارة دهشور الإسلامية. لم تكن أبدا مجرد فتنة طائفية وحادثة كتلك التي حدثت في بر مصر منذ ما يقرب من أربعين عاما ، منذ أن بدأت الدولة المصرية تتعامل مع ملف الاقباط في مصر بشكل يؤكد مستوي الطائفية الفجة والتي يعرفها الجميع من لحظة مقولة رئيس الدولظ ، سجلتها كل تقارير المنظمات والهئيات الدولية ، وأدنتها بشده ، وتحدثنا كثيرا في هذا الشأن دون جدوي وبدا واضحا أن هناك خطا واضحا من قبل الدولة ومؤسساتها يعمل في اتجاه رافض تماما لوجود الاقباط في المشهد السياسي ، وخاصة بعد المتغيرات التي حدثت في المكون القبطي في مصر ، وأخرج شريحة كبيرة كانت تشغل مواقع هامة في الجهاز البيروقراطي للدولة المصرية ، وكانوا أحد ادوات الدولة في الضغط علي الاقباط في إطار ضرورة دعمهم لكل سياسات الدولة في تلك الفترة والتي بدأت مع تولي السادات مقاليد الحكم في البلاد ، وبدأ الكيان الاقتصادي للاقباط ينمو بشكل كبير ومضطرد ، وبدأت تظهر ملامح القدرة في هذا الملف الهام ، وبدأت تشعر الدولة المصرية بذلك وبرغبة الاقباط في المشاركة في صناعة القرار السياسي وتعالي الصوت القبطي المطالب بحقوقه كاملة غير منقوصة ، من منطلق أن كل الواجبات المنوط بهم القيام بها يقومون بها وعلي اكمل وجه ممكن ، وتدخل القضية في منطقة المناورات السياسية والشد والجذب بين الدولة من جانب والمجموعات المؤثرة من الاقباط من جانب آخر ، وتتزايد الضغوط من كلا الجانبين ، طرف يطالب بحقوقه ، وطرف آخر وهو الدولة يرواغ في تنفيذ هذه المطالب ، بل كان هناك إصرار علي عدم الاستجابة ، تتزايد المشاكل والحوادث والاعتداءات علي الاقباط في محاولات مستميتة لأثناء الاقباط عن مطالبهم المشروعة وحقهم في مواطنة كاملة غير منقوصة ، ويردد الكثيرين منهم ” أننا في وطن ولسنا في فندق ” وتنمو وتكبر الضغائن في النفوس وأجيال تأتي كغير تلك الاجيال التي كانت تسمع وتطيع مهما كانت الضغوط وتسجل التقارير الدولية كما هائلا من التجاوزات أرتكب في حق الاقباط خلال تلك الفترة ، بل ويتزايد يوما بعد يوم ، وتتطور الحوادث كما ونوعا في مقابل سياسة عدم إعمال القانون مع مرتكبي تلك الحوادث ، مما شكل مجموعة من الجرائم بدون عقاب ، بل يشعر الجناة بأن هناك إثابة علي فعل تلك الجرائم ، ومن أكثر الحوادث التي يتندر بها النشطاء في المجتمع المدني ، قضية المدعو ” الكموني ” والمتهم بقتل عدد من الاقباط في نجع حمادي ، والذي تم تقديمه للمحاكمة في محاولة من جانب الدولة لاظهار قدرتها علي محاسبة الجناة امام المجتمع الدولي الذي شاهد وقائع تلك الجريمة وانتظر رد فعل الدولة الرسمي ، وشعرت الدولة المصرية بحرج بالغ بعد تزايد الضغوط عليها ، وتمت محاكمة الجناة وحكم علي المتهم الرئيسي ” الكموني ” بالاعدام ، وهنا كان التندر من الحكم الذي صدر بحقه ليس بسبب قتله الاقباط فقط ولكن لأنه كان من بين القتلي مواطن مصري مسلم ، وهذا هو السبب في تنفيذ حكم الاعدام .تطورت الجرائم التي ترتكب بحق الاقباط كما ذكرت لك عزيزي القارئ ، ودخل الاعلام المرئي والمواقع الاليكترونية طرفا في سلسلة من الجرائم التي يعاقب عليها القانون ، وبدأت تشكل تحريضا واضحا بحق الاقباط واتهامات صريحه بالكفر ، وعدم الرغبة في استمرار وجودهم في المشهد العام والذي بدا واضحا أن الاقباط يشكلون الان قوة لا يستهان بها علي كافة الاصعدة ، وعلي الجانب الاخر من الجماعات التكفيرية تتصاعد حدة التلاسن ، وتحدث الاعتداءات ، والتي كان آخرها تلك التي حدثت في دهشور ، والتي فضحت بشكل كبير خطة إخراج المجموعات القبطية المؤثرة اقتصاديا من كثير من القري واطراف المدن ، والتركيز علي ضرورة خروجهم المادي وعدم عودتهم الي املاكهم مرة اخري والاكتفاء بالتعويضات المادية في خطوة جد خطيرة ، أري أنها مقدمة لتقسيم مصر الي دويلات ، وأري أن هناك موافقة من جانب جماعات الاسلام السياسي علي تلك الخطة الشيطانية ، والتي حتما ستسبقها حربا اهلية وصراعات دموية جد خطيرة .منذ اللحظة الاولي لدخولي الي هذه القرية في اطار لجنة تقصي حقائق ، تشعر وكأنك في أحدي القري التي خرجت من التاريخ منذ زمن ، فقر مدقع ، مستوي متدني في كافة الخدمات المقدمة للمواطن ، تشعر وكأنك في دولة آخري غير مصر التي نعرفها ، من كثرة الشعارات الدينية المرفوعة علي جدران المباني المتهالكة مثل اصحابها ، تشعرك بأن هناك حربا قادمة لا محال منها .لابد وان نعترف بأن هناك جريمة قتل تمت وحادثة وقعت ، بين مواطنين ، كان لابد وان يكون مسار هذه القضية كغيرها من القضايا التي تحدث الان في كل دول العالم ، يحدث فقط في المجتمعات الهمجية هذا الذي جدث في تلك القرية ، هبت كل القرية برجالها ونسائها من اجل القصاص من كل الاقباط المتواجدين وعددهم كما ذكرت تقارير تقصي الحقائق خمسة وثلاثون اسرة مسيحية ، بل وطردهم تحت جنح الظلام برعاية الشرطة والتي كانت تخشي علي ارواحهم ويبدوا أنه ليس لديها المقدرة علي حمايتهم .لم يتوقف المشهد عند هذا الحد ، بل بدأت سلسلة من الاعتداءات علي املاك الاقباط بعد خروجهم ليلا لتبدأ مشاهد السلب والنهب لكل شئ تركه الاقباط مجبرين ، ثم بدأت عمليات التخريب في محاولة من جانب المعتدين لضمان عودة الاقباط مرة اخري الي قريتهم واملاكهم التي سلبت ونهبت وتم تدميرها ، لا اتجني علي أحد ، فكل مشاهد الاعتداءات مسجلة والصور متوفرة لمن يرغب في رؤية تللك المشاهد الدنئية .لم تتوقف الجريمة عند هذا الحد بل وصلت الي مرحلة اخري جد خطيرة ، وهو رفض مجموعات كبيرة لعودة الاقباط الي ديارهم مرة اخري ، وحتي من اجبروا علي العودة مرة اخري عادوا كما عرفت من اجل جمع ما تبقي لهم ، فمساحات الكراهية ضدهم اصبحت اكبر مما يتحملوا .المخطط الذي يجري تنفيذه الان يسير بخطوات سريعة ، ولم يعد امام اصحاب المشروع سوي أعلان امارتهم الاسلامية في دهشور ، وتضاف دهشور لسلسلة الغزوات التي حدثت مؤخرا ، والتاريخ يسجل ولا يرحم .بقلم: جيهان خضير

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

السفارة الأمريكية بالقاهرة تلتقى أُسر مختطفات مسيحيات

مضطهدون مسيحيون
اضطهاد مسيحيون مصر.النشره الاضطهاديه2012/9/4:(ملف خطف واسلمه القبطيات) السفارة الأمريكية بالقاهرة تلتقى أُسر مختطفات مسيحيات برعاية نشطاء أقباط.والإخوان: تدخُّل فى الشئون الداخلية.مسئولين بالسفارة الأمريكية بالقاهرة، طلبوا لقاء عدد من أُسر الفتيات القبطيات اللاتى جرى اختطافهن خلال العامين الأخيرين للاستماع إلى رواياتهم عن حقيقة اختطاف الفتيات القبطيات القاصرات وإجبارهن على الدخول فى الإسلام، فضلاً عن لقاءات مع قيادات كنسية وأزهرية، لضم ذلك إلى تقرير لجنة الحريات الأمريكية السنوى الذى يصدر عن الخارجية الأمريكية عن الحريات الدينية فى دول الشرق الأوسط، ومن ضمنها مصر، فيما اعتبرت جماعة الإخوان هذه اللقاءات تدخلاً فى شئون مصر. وكانت «الوطن» نشرت، فى عددها أمس، عن اللقاءات بين المسئولين الأمريكيين والأقباط لبحث اضطهاد المسيحيين فى مصر، بناء على تكليف من وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلارى كلينتون، واستكمالاً لجلسة الاستماع التى عقدها الكونجرس الأمريكى فى 18 يوليو الماضى، وجرى الاستماع خلالها لعدد من أقباط المهجر ومنظمات التضامن القبطى ومفوضية هلسنكى والتضامن المسيحى الدولى، وانتهت بالمطالبة بإجراء تحقيق دولى واسع عن أوضاع الأقباط فى مصر. قال الناشط القبطى إبرام لويس، رئيس رابطة «ضحايا الاختطاف والاختفاء القسرى» القبطية، لـ«الوطن»، إن إيك زاكريان، وبيتر شى، مسئولى قسم الحريات بالسفارة الأمريكية، سيستكملان الأيام المقبلة لقائهما مع الرابطة وعدد من أسر الفتيات المسيحيات القاصرات اللاتى جرى اختطافهن خلال العامين الأخيرين، ومنها أسرة الفتاة التى تعيش بمدينة الإسكندرية، بعد أن خطفها «قهوجى» من «البحيرة»، فى 6 يناير 2012، وعادت لأسرتها بمعرفة الأمن، وحررت أسرتها محضراً اتهمته فيه بإجبارها على الدخول فى الإسلام على الرغم من أنها قاصر ولم تبلغ السن القانونية. وأضاف إبرام: «هناك أسرة الفتاة مواليد 1997، بالقاهرة، التى جرى اختطافها فى 20 أكتوبر 2011، وحرر أهلها محضر خطف وتم تحديد الخاطف الذى صدر له قرار ضبط وإحضار، وعلى الرغم من هذا، فإنه لم يُعرض على النيابة، وتراخت الجهات الأمنية فى إلقاء القبض عليه». وقال إن رابطته قدمت للمسئولين الأمريكيين، فى لقائهم معهم الخميس الماضى بالسفارة الأمريكية فى منطقة «جاردن سيتى»، إحصائية عن حالات الاختطاف التى تعرضت لها الفتيات القبطيات، وأظهرت الإحصائية أن 60% من حالات اختفاء الفتيات القبطيات تعود إلى مشاكل أسرية يتعرضن لها، وأن 40% من الحالات هى اختطاف من أجل إجبارهن على الدخول فى الإسلام. وكشف إبرام عن أن الرابطة طلبت من المسئولين الأمريكيين الضغط على الحكومة لإعادة جلسات النصح والإرشاد التى تُعقد للأشخاص الذين يريدون تغيير دياناتهم، والمنصوص عليها منذ عصر إسماعيل باشا عام 1863، والتى عطلتها وزارة الداخلية، بقرار شفهى، عام 2004، بعد حادث وفاء قسطنطين، وأن يجرى عقدها داخل المجلس القومى لحقوق الإنسان، تحت إشراف المنظمات الحقوقية بعيداً عن إرهاب مقرات أمن الدولة. وأشار إلى أن موافقتهم على لقاء المسئولين الأمريكيين جاءت بعد تجاهل الجهات المصرية لمطالبهم، وتجاهل مجلس الشعب المنحل لتقريرهم الذى أرسلوه له عن تلك المشكلة، وعدم تحريك النائب العام لـ45 بلاغاً أحيلوا إليه بخصوص تلك المشكلة. من جانبه، رفض الدكتور ناجى نجيب ميخائيل، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، اللقاءات المغلقة بين مسئولى الخارجية الإمريكية والنشطاء الأقباط، قائلاً: «نرفضها تماماً؛ لأن الأقباط فى مصر أسرة مصرية ودائماً يحلون مشاكلهم بينهم»، مشدداً على ضرورة عدم تصعيد أى مشاكل قبطية فى الخارج، وطالب بضرورة عدم عقد لقاءات بين الأقباط ومسئولين أمريكيين، موضحاً أن مثل هذه اللقاءات لن تفيد الأقباط فى مصر بل ستزيد من تمزيق النسيج الوطنى. ولفت ميخائيل إلى أن التطرف موجود فى جميع دول العالم، وعلى رأسها أمريكا، فليس معنى هذا الاستعانة بالخارج على حساب الوطن، ودعا الأقباط إلى أن يدركوا أن قضاياهم لن تُحل إلا فى مصر، مؤكداً أنه ليس هناك اضطهاد للأقباط فى مصر، بل هى «حالات فردية»، موضحاً أنه يجب إعادة ثقافة قبول الآخر واحترام ديانات الآخرين. وقال صابر أبوالفتوح، القيادى الإخوانى: «لا يوجد فى مصر إجبار قاصرات قبطيات على الإسلام والزواج، وإذا كانت هناك حالة فردية، فلا يجب تعميمها»، ورفض اختلاق أية منظمة قبطية أخباراً غير صحيحة فى محاولة للاستقواء بالخارج، مشدداً على أن مصر فى عهد الرئيس محمد مرسى، لن تقبل التدخل فى شئونها

Posted in "تجديد العمل القبطى", اخبار عن مصر, قسم الاسلامياتComments (0)

خطة الإخوان لحرق القاهرة.. وإجهاض ثورة 24 أغسطس

خطة الإخوان لحرق القاهرة.. وإجهاض ثورة 24 أغسطس

===============================

خطة الإخوان لحرق القاهرة.. وإجهاض ثورة 24 أغسطس

بقلم دكتور سيتى شنوده

عقد مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين اجتماعاً خاصاً يوم السبت 11/8/2012 لوضع الترتيبات الخاصة بإجهاض مظاهرات 24 أغسطس 2012 السلمية , التى سيشارك فيها كل اطياف الشعب المصرى للمطالبة بحل جماعة الإخوان المسلمين الغير قانونية والتحقيق فى مصادر تمويلها والإحتجاج على ” أخونة ” كل مؤسسات الدولة .
وتتضمن خطة جماعة الإخوان لإجهاض ثورة 24 أغسطس السلمية , وتحويلها لصالح الجماعة واستخدامها لتشديد قبضة الإخوان على الشعب المصرى وإرهابه ومنعه فى المستقبل من القيام باى ثورة او مظاهرة او احتجاج ضد الإخوان عدة خطوات :

اولاً – التمهيد للتصدى للمتظاهرين وقتلهم عن طريق إصدار فتاوى دينية عديدة فى الأيام الماضية من شيوخ الإخوان بإهدار دم المعارضين والمتظاهرين يوم 24 أغسطس ضد الحكم الإخوانى , واعتبارهم خوارج خارجين على الحاكم المسلم يجب قتلهم , لإعطاء مبرر وسند لميليشيات الإخوان لقتل المتظاهرين , وإلصاق التهمة بالشعب المصرى والمتدينين .. كما أصدر شيوخ الإخوان منذ عدة ايام فى برنامج ” فرسان السُنه ” على قناة الحافظ فتوى دينية بإهدار دم محمد ابو حامد النائب فى مجلس الشعب والمعارض القوى لحكم الإخوان والمتزعم لمظاهرات 24 أغسطس , بل وطالبوا كل من يقابله بذبحه فوراً , للتخلص من واحد من أقوى وأشجع المعارضين لجماعة الإخوان فى مصر ..!!؟؟
ثانياً -النزول بعشرات الآلاف من اعضاء الإخوان فى مظاهرات فى نفس يوم 24 إغسطس وفى نفس اماكن التظاهر- وأماكن اخرى – لتأييد الإخوان والتحرش بالمتظاهرين المعارضين للإخوان والإعتداء عليهم .
ثالثاً – استخدام عشرات الآلاف من ميليشيات الإخوان المدربة والمسلحة بالأسلحة النارية والأسلحة البيضاء والشوم وقنابل المولوتوف للإعتداء على المتظاهرين وقتل المئات منهم .
رابعاً – حرق ممنهج للقاهرة مخطط له جيداً يتضمن حرق العديد من المحلات والمسارح ودور السينما والمنازل وأقسام الشرطة والمصالح الحكومية والسيارات والمواصلات العامة فى أحياء مختلفة من القاهرة – وخاصة فى منطقة وسط البلد- ونهب وسرقة المنازل والشركات والبنوك ونشر الفوضى وترويع الآمنين وقتل المئات من الشعب المصرى , الى جانب حرق بعض مقار جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة التابع لها وقتل بعض شباب الإخوان , لإعطاء مصداقية لخطة الإخوان لحرق القاهرة وإلصاق التهمة بالمتظاهرين و المعارضين للإخوان من نشطاء سياسيين وحقوقيين وصحفيين وإعلاميين , وإرهاب الشعب المصرى ومنعه من القيام بأى ثورة او مظاهرة اخرى ضد الحكم الإخوانى فى المستقبل القريب او البعيد , بل ومنع معارضة أى إنسان للحكم الإخوانى وجماعة الإخوان المسلمين .
خامساً – استخدام اعداد كبيرة من الشرطة والأمن المركزى للإعتداء على المتظاهرين وقتل وإعتقال العديد منهم , و انزال الجيش المصرى الى الشوارع بدعوى السيطرة على الأمن اثناء حرق القاهرة , خاصة بعد سيطرة الحكم الإخوانى على الجيش سيطرة تامة بعد إقالة كبار قياداته وتعيين قيادات تنتمى للإخوان .
سادساً – حرق بعض الكنائس والمساجد فى القاهرة والمحافظات لإشعال حرب أهلية بين المسلمين والأقباط لن يستفيد منها إلا الحكم الإخوانى , لإلهاء الشعب المصرى عما يفعله الإخوان لمصر .

ومن الجدير بالذكر ان لجماعة الإخوان المسلمين سوابق فى حرق القاهرة وقتل المتظاهرين , فقد قامت الجماعة بحرق القاهرة فى يناير 1952 حيث تم حرق المئات من المحلات ودور السينما والمسارح والفنادق والملاهى والمنازل وقتل وأصابة المئات من المصريين , كما قامت جماعة الإخوان المسلمين فى ثورة 25 يناير 2011 بالإعتداء على المتظاهرين وقتلهم والهجوم على أقسام الشرطة وسرقة الأسلحة والهجوم على السجون وإقتحامها – بمساعدة من قوات تابعة لحركة حماس الإخوانية فى غزة – لتهريب المعتقلين والمسجونين من قيادات جماعة الإخوان المسلمين فى مصر .

و يقول على عشماوى الرئيس السابق للنظام السرى لجماعة الإخوان المسلمين ( ميليشيا الإغتيالات ) ان الإخوان قادرين بالكذب والخداع والمراوغة والتقية على خداع خصومهم وجعلهم غير قادرين على رؤية ما تحت اقدامهم ..فهل هذا هو ما يخطط له الإخوان لحرق القاهرة و إلصاق التهمة بالمتظاهرين والمعارضين للحكم الإخوانى لمصر , الذى كشف عن وجهه القبيح فى خلال 40 يوماً وفعل ما لم يفعله نظامى السادات ومبارك فى خلال 40 عاماً , بقيامه بتكميم الأفواه والإعتداء على المعارضين وقتلهم امام قصر الرئاسة , ومحاصرة المحاكم لإرهاب القضاة والإعتداء على المعارضين للإخوان , ومحاصرة مدينة الإنتاج الإعلامى والإعتداء على الإعلاميين والصحفيين وإرهابهم ومنعهم من الدخول او الخروج , وإغلاق القنوات الفضائية , وتلفيق التهم للصحفيين لحبسهم وإرهابهم ومنعهم من كشف حقيقة الحكم الإخوانى لمصر ..

22/8/2012

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, خبر عاجل, قسم الاسلامياتComments (0)

أرجو من كل شخص يقرأ هذا الكلام جيداً ويفهمه جيداً ثم ينشر على صفحته والصفحات التي يديرها أو المشترك فيها

أرجو من كل شخص يقرأ هذا الكلام جيداً ويفهمه جيداً ثم ينشر على صفحته والصفحات التي يديرها أو المشترك فيها

أنت شايف اللي بيحصل في البلد وشايف المظاهرات .
ممكن تكون انسان مالكش في المظاهرات والنزول .
أو تكون انسان ماعندكش فرصه للإعتصام .
أو انك لا تحب الدخول في السياسه .
أو انك انسان خايف من الحكومه والإخوان يا يعملوا فيك حاجه .
أو انك انسان مسالم ومش عندك مشكله عشان تنزل لها .
أو انك انسان بتقول ممكن مرسي يعمل شئ لمصر ولما نشوف هو هيعمل ايه لنا ونعطيه فرصه .

أحب أقول لك
مصر بتضيع مننا بجد لازم تحس بكده وتفهم كده .
يمكن مفيش عندك مشكله الآن ولكن لو حدث لك مشكله بكره هتشلها انت لوحدك ومحدش هيقدر يساعدك .

الإخوان ملهمش أمان وده كلام التاريخ وزعماءه وقادة العالم .
الإخوان مستنيين يتحكموا في كل مفاصل الدوله وهيوروك العين الحمراء والقهر والذل ومش هتقدر تفتح فمك معاهم .
الإخوان سيطروا على الشرطه والجيش والقضاء انتى هتشتكي لمين .
يوم 24 / 8 كل القوات الخاصه حمت مقاراتهم وبيوت الإخوان وبس وإنت لا قيمه لك في دولتك وبلدك .

بكره مرسي هيعين مستشارين إخوان ورؤساء محاكم اخوان .
وأي قضيه لك مع اخواني هو اللي هيكسبها وحقك هيضيع .

بكره هيعتدوا على أملاكك وممتلكاتك وشركاتك وببيتك ولا حد هيقدر يكلمهم .
لو سياراتك تصادمت مع اخواني الشرطه معاهم ولا حق لك .
ساعاتها لا تلفزيون ولا جرنال ولا حد هيسمعك .

إذا كان مرسي مسك الحكم من شهرين بس وسيطر فيهم على كل السلطات شرطه وجيش وقضاء واعلام .
واغلق قنوات تلفزيون معارضه له ودخل صحفيين السجن وهيدخل المشير وعنان السجن .
وعين كل المحافظين اخوان .
ورؤساء النقابات اخوان .
ورؤساء المحاكم هيعين اخوان .
وبكره كل مجلس الشعب هيكون اخوان بالتزوير زي ما هو جاء بالتزوير ولا هتقدر تتكلم .

ممكن أعرف انت ساكت ليه .

ساكت على حقك ليه .
مش بتنزل وتتكلم وتعبر عن رأيك ليه .
خايف من أيه .

أولاً هم جبناء ولا مليشيات ولا هبل كله عشان يخوفوك بس .

مش مطلوب منك غير النزول معانا تقف في الشارع تقول أنا أأهوووو موجود بينكم .
تقول أنا عندي رأي وشخصيه .
أنا مش جبان ومش خايف من الأخوان .
تقول هجيب حقي وحق الشهداء وحق أولادي .
تقول هنزل وهتوكل على الله .

مش عاوزينك غير انك تنزل بطولك فقط تبقى معانا كثرة عدد .

عددنا الكبير هيخوفهم ويرعبهم ويعرفوا اننا أكتر منهم .

عددنا هيوصل لمرسي وللإخوان رساله إننا ممكن نشيلك في أي وقت .
انزل وقول رأيك محدش عارفك ولا حد يقدر يكلمك وانت مسالم .
ده حقك كفله لك الله عز وجل .
انزل وخد اصحابك وأهلك معاك ولا تخاف من أي شئ احنا بنحمي بعض بعد حمايه ربنا لينا .

حتى لو مش عندك مشكله أو مش بتحب السياسه أو ليس لك هدف من النزول .
انزل هات حق شهداء الحدود وحق أولادك مستقبلاً .
لأن أولادك هيقولوا لك انت يا ابويا ويا امي تركتوا مصر للإخوان ولم تنزلوا للدفاع عن بلدي .

عارفين ليه امريكا واوروبا عاوزين الإخوان .
عشان مصر هتبقى اسلاميه رسمي .
وهتحصل عمليات قتل لمسيحين وتفجيرات كنائس .
تظهر مصر وقتها بلد لا تحمي الأقليات وارهابيه .
يدخل النيو وأمريكا ومجلس الأمن مصر لحماية الأقليات والمسيحيين كما فعلوا في السودان وتقسم مصر .

وهتكون انت السبب لسكوتك وسلبيتك وطناشك .
انزل اقف وبس .
ولو كنت خارج مصر اتصل بأهل وأرسل لهم فلوس وشجعهم على النزول ولا تظل صامتاً .
انزل ولا تفعل أي شيئ غير المشاركه عشان خاطر مصر .
وضع كلمه واحده أمام عينك .
الإخوان هم اخوان الشيطان لا عهد لهم ولا ميثاق .
الإخوان كاذبون منافقون طمعانيين في السلطه .
ولازم تعرف ان أي شيئ بيقوله كذب لكسب الناس والرأي العام فقط لمصلحتهم .
انزل لسه في فرصه .
انزل اليوم اتجه لمصر الجديده – روكسي – قصر الإتحاديه أخواتك وأهلك هناك شاركهم ولا تخاف إلا الله .

بيتك وشغلك مش أهم من مصر .

والإخوان فاسدون في الأرض .

بسم الله الرحمن الرحيم
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُون

Posted in اخبار عن مصر, خبر عاجل, قسم الاسلاميات, مواقع صديقةComments (0)

الغالبية المتحضرة والغالبية المتحجرة

الغالبية المتحضرة والغالبية المتحجرة

الغالبية فى أى بلد تستطيع، بحكم عددها ونفوذها ، أن تتحكم فى الأقلية فتظلمها وتضطهدها وإن شاءت تبيدها من الوجود. ومن هنا جاءت مبادىء حقوق الانسان ونظم الحكم الحديثة التى أعطت الأقليات حقوقا خاصة تحميها من بطش الغالبية. وبالتالى أصبحت الحريات فى المجتمعات المتحضرة جزءا من ثقافتها، والمواطن هناك الذى ينتمى للغالبية تجده يحترم حقوق الأقليات، ليس فقط خوفا من مساءلة القانون، ولكن تقديرا منه لقيم المساواة والعدالة التى تعوّد عليها فأصبحت جزءا لا يتجزأ من شخصيته.
ولكن قد حدث تغيير فى تلك المجتمعات على الاتجاه المعاكس، فان بعض الأقليات هناك، قد تغولت لدرجة ان الغالبية أصبحت هى من تطالب بحقوقها منها. ولذلك اطلق على الغالبية فى الولايات المتحدة اسم الغالبية الصامتة لأنها يندر ان تعترض فى وجه تعديات الأقلية على حقوقها. ولكن هذا قد تغير الآن، وما يلى مثال على ذلك.
الموضوع الذى يتردد على كل لسان فى الولايات المتحدة فى هذه الأيام يتعلق بمطاعم “شيك فيل ايه” Chick-fil-A المتخصصة فى ساندوتشات الفراخ ذات الطعم المميز والتى تنتشر فروعها على نطاق الولايات المتحدة. أحد الشركاء الستة فى ملكية هذه المطاعم وهو يشغل أيضا منصب مديرها العام هو “دان كاثى” Dan Kathy وهو أمريكى مسيحى متدين ومتمسك بعقيدته لدرجة انه يغلق مطاعمه يوم الأحد، كما يتبرع بجزء من دخل المطاعم للاعمال الخيرية والدينية. ولكن الرجل وجد نفسه فجأة وبدون انذار فى مواجهة مع أقلية عنيفة وهى جماعة المثليين الجنسيين الذين ينادون بحقهم فى الزواج رجل برجل أو امراة بامرأة. هذا مع ان كاثى لم يسىء لأحد منهم، فلهم الحق فى الاكل داخل مطاعمه بل والعمل فى هذه المطاعم.
كان كاثى- مثل أى مسيحي ملتزم- يؤمن ان الزواج كما رسمه الله هو ارتباط بين رجل واحد وامرأة واحدة. وفى يوم من الأيام سؤل عن رأيه فى الموضوع فقال رأيه بصراحة وبشجاعة بل أضاف انه يدعم بتبرعاته من دخل المطاعم منظمات مسيحية كثيرة منها تلك التى تشجع على الزواج التقليدى المسيحى، وهذا حقه القانونى. وهنا فتحت علي الرجل أبواب جهنم من المثليين الذين أعلنوا مقاطعتهم لمطاعمه. بل وفى محاولة لاجبار هذه المطاعم على أن تغلق أبوابها تجمعت الآلاف من المثليين أمام كل فرع من المطاعم فى أمريكا للتظاهر واحداث الشغب لارهاب الزبائن ومنعهم من الدخول فى هذه المطاعم. وكان هناك بالتالى احتمال ان استمرت التظاهرات افلاس المطاعم أو تعرضها لخسارة مالية ضخمة.
وأمام هذه الضجة استيقظ العملاق النائم فقررت الغالبية الصامتة أن تفتح فمها وتتكلم فقد تجاوز المفترون حدودهم. وقررت الغالبية ان تعلن انها هى أيضا لها حقوق يجب مراعاتها، وهى لن تفرط فى حقوقها ولن تسمح لأحد باضطهادها ، فلديها وسائلها التى تستطيع بها ان تحمى نفسها دون ان تسىء لأحد. وقرروا تنظيم يوم أسموه “يوم التقدير لمطاعم شيك فيل ايه” على نطاق الولايات المتحدة كلها. فانطلق مئات الالاف من المسيحيين ممن يكونون الغالبية الصامتة كل الى فرع االمطعم المجاور ليشتروا منه ساندوتشات الفراخ ويتحدوا بذلك المتظاهرين. امتلأت المطاعم بالزبائن ومن لم يجد له مكان اضطر ان يقف فى الطابور الطويل ليشترى ما يريد وياخذه للاكل فى المنزل. وتحولت الخسارة المؤكدة الى مكاسب لم تخطر لهم على بال.

الملاحظ ان الغالبية الصامتة المتحضرة فى الولايات المتحدة لم تتجنى على الأقلية المتغولة أو تحرمها من حقوقها، ولم تحاول الانتقام منها بل حاولت مجرد درء شرها. فى المقابل فان نظرة على ممارسات الغالبية فى مصر يدرك ان هناك عناصر ضمن هذه الغالبية قد تغولت وتوحشت وتحجرت فهى تكفر وتضطهد المسيحيين بل كل من لا يتفق مع تفسيرهم الضيق للدين من بين المسلمين. ومن يتابع ما حدث للاقلية القبطية فى العقود الأخيرة وبالذات فى العام والنصف الماضيين يجد هناك تصاعد لأعمال العنف والبلطجة ضدهم لا لشىء سوى اختلافهم فى العقيدة. وسوف لا أعدد هنا ذكر قائمة الاعتداءات فهى طويلة ولكن أكتفى بذكر مجرد مثلين حدثا منذ أيام.
· قدم محامى من مدينة الاسكندرية اسمه شريف جادالله بلاغا الى النائب العام يقول فيه انه بما أن المسيحيين يؤمنون بالسيد المسيح على انه ابن الله فهم بالتالى مشركون وكفار وهم ليسوا المسيحيين او “النصارى” الذين يتكلم عنهم القرآن ويدع أحيانا الى التسامح معهم.والدليل على ذلك ان أقباط مصر يجاهرون بايمانهم بالتثليث ولذلك يجب ان يحرموا من أن يكون لهم رأى فى كتابة الدستور الجديد.
أعلم ان السيد شريف جادالله مخطىء فى فهمه للعقيدة المسيحية. فالمسيحية لا تنادى ان الله تزوج وأنجب (وحاشا لله) كما ان المسيحيين لا يعبدون ثلاثة آلهة، فهذا يعتبرونه كفرا، وهم يكررون فى كل لحظة ايمانهم بالاله الواحد. والشرح اللاهوتى لمن يريد ان يفهم باخلاص حقائق الايمان المسيحى متوفر فى مئات المؤلفات. ومع انهم يسعدهم ان يفهم الآخرون حقيقة ايمانهم ومع ذلك فان حقوقهم المدنية لا يجب ان ترتبط بمقدرتهم على تبرير حقائق ايمانهم لأحد، فايمانهم يخصهم وحدهم، وحقوقهم لا يجب ان تبنى على قبول أو رفض أى انسان لعقيدتهم.
· تجمع عدد كبير من السلفيين أمام كنيسة مارجرجس بقرية “الدرملى” بمركز بنى سويف اعتراضا على أعمال الترميم بالكنيسة لتغيير سقف الكنيسة واجبروا كاهن الكنيسة على التوقف عن العمل فى الترميم والتوقيع على اقرار بذلك. هذا رغم حصول الكنيسة على رحصة ترميم موقع عليه من محافظ بنى سويف السيد ماهر بيبرس.
ولا أدرى ما هى مصلحة هؤلاء فى وقف ترميم سقف آيل للسقوط داخل كنيسة يتعبد فيها الناس الى الله؟ أى كراهية هذه التى لا يزعجها ان ترى سقفا يسقط فوق رؤوس الناس؟ ان كان هناك مخالفة قانونية أليس دور المواطن يتوقف عند ابلاغه عنها للمسئولين؟ أم ترى ان دور الحكومة فى مصر قد انتهى وأننا أصبحنا نعيش فى غابة تفرض فيها الغالبية على الأقلية ما تريد؟
الخلافات بين الغالبية والأقلية موجود فى كل بلاد العالم، كما هو موجود فى بلدنا. الفارق ان هذه الخلافات لا تمس حقوق المواطن عندهم لأن الغالبية المتحضرة عندهم تضمن هذه الحقوق لأقلياتها. وأتمنى أن يأتى اليوم الذى أستطيع أن أقول نفس الشىء عن بلدى مصر وعن غالبيتها التى أصبحت تضم عناصر متحجرة القلوب والعقول. وتحية من القلب للبقية الشريفة من الغالبية المسلمة التى ما تزال تدافع عن كل مظلوم وتعرض نفسها بذلك للمخاطر.

Posted in "تجديد العمل القبطى", اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

كذاب يا وزير الداخلية- يوجد تنظيم الامر بالمعروف فى مصر وها هى الادلة

كذاب يا وزير الداخلية- يوجد تنظيم الامر بالمعروف فى مصر وها هى الادلة

جاك عطالله
jattalla@yahoo.com

تبجح وزير الداخلية المصرى امس بمؤتمر صحفى بعد القبض على قتله الشاب المصرى احمد بالسويس اثناء وقوفه مع خطيبته على باب احدى سينمات بور فؤاد بالسويس

وانكر وجود تنظيم ارهابى يسمى الامر بالمعروف وادعى ان الثلاثة مجرد متدينين متحمسين

القتلة ثلاثة اشخاص يتزعمهم الشيخ وليد رئيس فرع التنظيم الارهابى بالسويس وهو شيخ واعظ بمسجد يتبع وزارة الاوقاف المصرية

و حسب نتيجة تحريات خاصة محايدة والتى أكدتها التحريات الاولية لمديرية امن السويس ان الشيخ وليد 28 هو زعيم التنظيم الارهابى بمحافظة السويس هو معين بوظيفة خطيب بوزارة الاوقاف وهو احد المتهمين الرئيسين فى حادث قتل طالب الهندسة احمد حسين عيد 20 اثناء سيره خلف سينما رينيسانس السويس بصحبة خطيبته و قد تم طرده من قبل مجلس ادارة مسجد النبى موسى الذى يعد من اشهر مساجد السويس وجاء سبب الطرد الذى تم باثر رجعى للتغطية على موقف وزارة الاوقاف المصرية التى تعين مجرمين كخطباء مساجد فى معظم انحاء الجمهورية انه يسىء معاملة رواد المسجد

وزير الداخلية كداب فى اصل وشه وكذلك رياسة الجمهورية المصرية –

يوجد تنظيم مصرى ارهابى برياسة الشيخ البرهامى ونائبه الشيخ عبد المنعم الشحات يسمى هيئة الامر بالمعروف وهو نتيجة تنسيق كامل بين الجماعة الاسلامية التى بدات اول هيئة امر بالمعروف فى الثمانينات و حزب النور السلفى ومنتشر بكثافة بكل انحاء الجمهورية وقد حصل على مباركة الاخوان المسلمين للعمل بمجرد الانتهاء من وضع الدستور الاسلامى

ينشط التنظيم خاصة فى محافظات المنيا واسيوط و يتمول جيدا جدا ويخصص مرتبات شهرية مجزية لاعضائه من العائدين من افغانستان والسودان وايران والباكستان وقد تم التنظيم والتجهيز بعدد اتنين فسبا حديثة لكل مجموعة من ثمانية افراد

قد تم الوعد من الشيخ البرهامى لهم باجتماع تنظيمى لقادتهم عقد بالاسكندرية الشهر الماضى بتسليمهم سيارات جديدة ومقرات مؤثثه بكافة المحافظات مجهزة بكل ادوات الضبط والاحضار و الحجز التحفظى و الصواعق الكهربية كما تم التنسيق بالتغطية الامنية والاعلامية و الطرمخة والكذب من اجهزة الداخلية والنيابة والاعلام بتعليمات صريحة من الرياسة وساعة الصفر للاعلان الرسمى عن التنظيم بمجرد الانتهاء من وضع الدستور وتغيير المادة الثانية الى تطبيق كامل لاحكام الشريعة التى تجرى على قدم وساق حاليا بلجنة الدستور

ولكن سرعة وحماس شباب التنظيم ادت لفضح المستور قبل ما تتم الطبخة المسممة

وتتضمن االاحكام المنوى تطبيقها بمصر القصاص كالرجم وقطع الايدى والارجل من خلاف –

التنظيم قام بعشرات الاعتراضات لمواطنين وارهابهم بكافة محافظات الجمهورية وقام عن طريق عضوات التنظيم بضرب اى بنت او سيدة تظهر بالمترو عير محجبة علاوة على حملة طرق منازل المسيحيين لتحذيرهم من الخروج سافرات و تعقبهن بالشوارع بظل صمت كامل من الكنيسة والاعلام

اخطر ما قام به التنظيم قتل المهندس احمد بالسويس وقام قبلها بقتل اثنين من الفنانين بالشرقية اعترضا مثل احمد على الاسلوب المهين والسلطة التى منحها حزب النور لهؤلاء بالتعاون والتنسيق مع الاخوان كترضية للسلفيين مقابل تاييدهم لمرسى واشتراكهم بمؤامرة حرق مصر ان فاز شفيق –

لمصلحة من تغطى الحكومة و مؤسسة الرياسة والمؤسسة العسكرية على تنظيم يريد حرق مصر بتفجيرها من الداخل ؟؟

لماذا لا تعترف الرياسة والداخلية والجيش بوجود هذا التنظيم الارهابى و بتمويله السعودى القطرى للاجهاز على مصر وتقوم بواجبها بتفكيكه و حبس افراده ولمصلحة من يكذب وزير الداخلية |؟؟؟بتعليمات من الرياسة والعسكرى وتنسيق مع اوباما ونتنياهو ؟؟؟

و اللى جاى اسوأ بكثير ويفوق كوابيس اى مواطن –

الحرس الثورى المصرى جاهز للاعلان وسيكون على راسه لواء جيش معروف وعضو بالمدلس العسكرى الان والهيكل و التمويل موجود الان على غرار الحرس الثورى الايرانى ليعادل قوة الجيش المصرى و يتسلح مثله ويصبح الذراع العسكرية الرئيسية للاخوان والسلفيين لحكم مصر دينيا ومنع اى اعادة تسليم السلطة لمدنيين ان تمت انتخابات جديدة لمجلس الشعب وفاز مناصرى الدولة المدنية او يقف بالمرصاد لاى انقلاب عسكرى هدد به بعض اعضاء المجلس العسكرى من مؤيدى الدولة المدنية وهم يقفو ضد تحالف المجلس العسكرى مع الاخوان والسلفيين

اصحو يا شعب مصر حريتكم تسرق وستحكموا بالكرباج السلفى و الكتر والسنج والمطاوى و بصيع الامر بالمعروف والحرس الثورى

المجلس العسكرى والاخوان وضعوكم فى بقعه رمال متحركة تغرقوا فيها ليمنعو اى ثورة جديدة و ليحرقو الصندوق الذى جاء بالاخوان بالتزوير و بالزيت والرشاوى و الاصوات الدوارة و بالدبابة الامريكية الصهيونية ..

لا حل لكم الا بسرعة التنسيق بين الشباب و الليبراليين و اعضاء العسكرى المؤيدين لدولة مدنية حديثة -وعددهم اربعة على الاقل حسب بعض التقديرات -وخروج مليونيات لتحرير مصر من العسكر والاخوان قبل ان يضيع اثركم تماما ببحر الرمال المتحركة

اللهم ابلغت

Posted in "تجديد العمل القبطى", اخبار عن مصر, خبر عاجل, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)

في مؤتمر التضامن القبطي..حشد من كبار السياسيين والحقوقيين.. june 28-30, 2012

في مؤتمر التضامن القبطي..حشد غير مسبوق من كبار السياسيين والحقوقيين

شارك فريق الأهرام الجديد فى مؤتمر التضامن القبطى الأخير الذى اقيم فى واشنطون ولقد نشرت وكالة أنباء مسيحى الشرق الأوسط تفاصيل المؤتمر كما استضاف المزيع الشهير حافظ الميرازى بقناة دريم المصرية المهندس ابرام مقار من الأهرام الجديد وكان معه د. عادل جندى رئيس المنظمة والستاذ وليم ويصا الصحفى الشهير والاستاذ مجدى خليل

ولقد شهد المؤتمر السنوي الثالث لمنظمة التضامن القبطي من 28 إلى 30 يونيو 2012 حضورا كبيرا غير مسبوق من الشخصيات البارزة من السياسيين الأمريكيين علي مستوي عال من بينهم السيد مايكل بوزنر مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لحقوق الإنسان، وبرلمانيين من الكونجرس الأمريكي في مقدمتهم السناتور بلانت وعضو مجلس النواب فرانك وولف واللورد ألتون من مجلس اللوردات البريطاني وجيم كيريجانوس أقدم عضو في البرلمان الكندي.

كما حضره عدد كبير من الشخصيات الأمريكية البارزة العاملة في مجال حقوق الإنسان، وفي مقدمتهم السيدة كاترين لانتوس مفوضة حقوق الإنسان الأمريكية والتي جري تعيينها مؤخرا بقرار مشترك من الكونجرس والرئيس الأمريكي، بالإضافة إلي منظمات عاملة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وخاصة حرية العقيدة ومنهم السيدة نينا شيا مديرة مركز حرية العقيدة بمعهد هيدسون، وحضره الدكتور زهدي جاسر رئيس منتدي المسلمين الأمريكيين من أجل الديموقراطية والدكتور توفيق حميد رئيس كرسي دراسات الإسلام الراديكالي بمعهد بوتوميك للدراسات السياسية.

وحضره أيضا عدد من الشخصيات البارزة من دول الشرق الأوسط وفي مقدمتهم الشيخ سامي حنا الخوري رئيس الإتحاد الماروني العالمي وناشطو الأقليات المسيحية في الشرق الأوسط من سوريا ولبنان والعراق، كما حضره أيضا عدد كبير من نشطاء الأقباط في الولايات المتحدة وكندا وأوربا.

كما وجه رئيس الحزب الشعبي الأوربي وهو أكبر حزب في البرلمان الأوربي رسالة تحية ومساندة وتعضيد لمنظمة التضامن القبطي والمؤتمر. وقد انعقد المؤتمر علي مدي يومين تحت عنوان “الأمن القومي الأمريكي والنهوض لحقوق الإنسان والأقليات في مصر”، وذلك في مبني الكونجرس الأمريكي.

وفي كلمته الإفتتاحية قال عادل جندي رئيس المنظمة إن الأقباط الذين شاركوا في ثورة مصر منذ البداية دفعوا ثمنا كبيرا مع ظهور القوي المتطرفة وحالة الإنفلات الأمني العامة حيث تم إحراق كنائس ووقعت مذابح علي ايدي الجيش بما في ذلك سحق المتظاهرين السلميين بمدرعات من الجيش كما طردت عائلات من بيوتها وقراها علي أساس الأحكام العرفية البدائية غير العادلة.

وأضاف جندي أنه وإن لم يكن لدي الولايات المتحدة والمجتمع الدولي اهتماما بمساعدة مصر علي المضي قدما في مسار تحقيق الديموقراطية مع كافة مكتسباتها وحقوقها غير القابلة للتحويل فقد يكون من الأفضل أن يتراجعا ويتوقفا عن تقويض تحركنا نحو الديموقراطية.

وقال “مايكل بوزنر” مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لحقوق في مواجهة الانتقادات الشديدة التي تعرضت لها سياسية الولايات المتحدة من قبل الحاضرين إن فرضية أن الإدارة الأمريكية تحبذ وصول رئيس إخواني هي فرضية خاطئة، وهو الأمر الذي قوبل بكثير من الشك من قبل الحاضرين.

وقال إنهم في السلطة بعد أن أتي بهم صندوق الانتخابات، وعلينا كدولة أن نتعامل معهم، وتابع: إننا في كل مرة نلتقي بالسلطات المصرية سواء في عهد مبارك أو الآن نطرح معهم أوضاع الحريات الدينية فيما يخص وضع الأقباط”، وقال إنه سوف ينقل وجهات نظر الحاضرين إلي السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية.

وقالت السفيرة سوزان كوك سفيرة فوق العادة للحريات الدينية أمام المؤتمر إننا نتابع الأوضاع الخاصة بالأقباط والأقليات الدينية ونتحدث مع المسئولين المصريين في كل ما يحدث.

ومن جانبها، أعربت السيدة كاترين لانتوس مفوضة حقوق الإنسان الأمريكية عن تأييدها لوضع مصر علي قائمة الدول “المثيرة للقلق”، وهي قائمة تضم عددا قليلا جدا. وقالت إنها ” وجدت بعض الجوانب الإيجابية في وثيقة الأزهر”.

وطالبت بضرورة تمرير مشروع الكونجرس لإرسال مبعوث خاص لشؤون حرية العقيدة للشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا والمعطل بسبب اعتراض نائب واحد فقط في الكونجرس، حيث يقتضي الأمر حدوث إجماع عليه لصدوره.

وانتقد اللورد ألتون عضو مجلس اللوردات البريطاني بشدة عجز الغرب في أمريكا وأوربا عن تفهم خطورة ما يحدث في بلد محوري مثل مصر، اعتقادا بأن “ما يحدث هناك لن يحدث عندي”، علما بأن التاريخ يعلمنا أن الأخطار البعيدة، إذا ما تجاهلناها سوف تأتي إلينا حتما.

وقال إن الغرب لا يعرف أعداءه وأشار متألما إلى أن الأرض التي ولد وعاش فيها المسيح وزارها والتي ولد فيها الأنبياء قد تخلوا من المسيحية يوما. وأشاد بمنظمة التضامن القبطي قائلا إن لديها مقومات أن تكون منظمة دولية للأقباط، ونصح بالمثابرة في السير علي هذا الطريق قائلا إن الأقباط يحتاجون كثيرا لهذه المنظمة.

وأعرب الشيخ سامي الخوري رئيس الإتحاد الماروني العالمي عن تضامنه الكامل مع الأقباط ” حتي الدم والفداء” وقال إن مسيحيي لبنان يقفون إلي جانب أشقائهم، وقال إن هناك 12 مليون مسيحي في الاغتراب مستعدون لبذل دمائهم من أجل إخوتهم الأقباط.

وقدما الدكتور زهدي جاسر عضو لحنة الحريات الدينية الأمريكية ورئيس منتدي المسلمين الأمريكيين من أجل الديموقراطية والدكتور توفيق حميد رئيس كرسي دراسات الإسلام الراديكالي بمعهد بوتوميك للدراسات السياسية رؤية للمسلمين المعتدلين في التعامل مع الأقليات المسيحية، واعتبرا أن التضامن بين الأقليات المسيحية والمسلمين المعتدلين يمكن أن يشكل رقما مهما في المعادلة السياسية في الشرق الأوسط في وجه الإسلام الراديكالي.

وقال الناشط الحقوقي مجدي خليل إن هذا المؤتمر السنوي الثالث لمنظمة التضامن القبطي هو أكبر مؤتمر قبطي في تاريخ الأقباط سواء من ناحية أهمية المتحدثين الذين شاركوا فيه أو من ناحية المشاركة الرسمية من قبل مسئولين كبار في الإدارة الأمريكية أو من ناحية المتحدثين المشاركين وتنوعهم.

وأعلن خليل أن الحاضرين من كافة الأقليات المسيحية في الشرق الأوسط أيدوا تأسيس منظمة لمسيحيي الشرق الأوسط في الولايات المتحدة الأمريكية باعتبار أن لهذه الأقليات مصيرا مشتركا وتتعرض لمخاطر متشابهة وأن وحدة العمل تؤدي إلي نتائج أكثر فعالية في التأثير علي صانع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي كلمته أمام المؤتمر شن الأب فلوباتير جميل هجوما حادا علي السياسية الأمريكية تجاه مصر، قائلا: ” يخطئ كثيرا من يظن أن ما يحدث في مصر بعد الثورة هو تغيير يؤدي إلي مزيد من الديموقراطية فيها، وتخطئون كثيرا بل وترتكبون أخطر جريمة ضد الإنسانية،إن دعمتم هذه الأنظمة الإستبدادية والتي تستخدم الدين للضحك علي عقول البسطاء”.

وأضاف موجها حديثه إلي الإدارة الأمريكية “أنكم بمقابلاتكم المتكررة وتنسيقكم الكامل مع الإخوان المسلمين والتيارات الدينية تحت إدعاء أنكم تقبلون بالديموقراطية التي أتت بهم، أنتم بالحقيقة تدعمون الإرهاب وترتكبون أكبر جريمة في حق الإنسانية ولن يغفر لكم التاريخ ذلك”.

وقال “إن هذه التيارات لم يأت بها صندوق الإنتخابات، ولكن بتزوير كامل للوعي ومخالفات واضحة ضد الدستور وأن المجلس العسكري الذي تنظرون له علي أنه حامي للثورة المصرية هو أكبر شريك معهم ومعكم في هذه الجريمة”.

وتحدثت نينا شيا من معهد هيدسون باستفاضة عن قضايا الأقباط في مصر واتهمت الإدارة الأمريكية بالتقصير في التعامل مع هذه القضايا وأنها لم تقدم الكثير للأقباط. وقال كارل موللر رئيس منظمة الأبواب المفتوحة الأمريكية إنه إذا ما استمر العالم في تجاهل مشاكل الأقليات المسيحية فقد يتحول الشرق الأوسط إلي متحف للمسيحيين. وقال إن الربيع العربي تحول إلي شتاء لمسيحيي الشرق الأوسط.

وتحدث تود ميتلتون من منظمة صوت الشهداء فقال “إن دماء الشهداء هي بذار للكنيسة والإيمان وأن ما يختاره الرب لنا أكثر بكثير من الخير الذي نختاره لأنفسنا”، وقدم مثلا لأحد المبشرين في الصين الذي قال للذين سعوا من أجل إطلاق سراحه من السجن ” أنا أشكركم علي جهودكم لدي السلطات الصينية وأشكر الرب أن جهودكم فشلت؛ لأن الرب عمل من خلالي لخمسة آلاف سجين كانوا متعطشين لكلمة الرب”، وأضاف ميتلتون ” لدينا الآن مائة وعشرين مليون مسيحي في الصين”.

وتناولت الدكتورة ميشيل كلارك عضوة مجلس إدارة التضامن المسيحي العالمي وأستاذة دراسات ” المتاجرة بالبشر ” بجامعة جورج تاون مسألة اختفاء فتيات قبطيات. وكانت كلارك قد تقدمت بشهادات حول هذا الموضوع في وقت سابق أمام الكونجرس الأمريكي.

أما جوردان ساكلو رئيس المركز الأمريكي للقانون والعدالة، وهو شركة أمريكية دولية للقانون، فقد تناول الدفاع عن المضطهدين وأشار إلي حالة القس الإيراني المحكوم عليه بالإعدام فقال إنه جائتهم أوراق موثقة قانونيا، موضحا أنه ينقص قضايا الأقباط التوثيق القانوني.

وخصصت الجلسة الختامية لمداخلات الأقليات المسيحية في الشرق الأوسط للتعبير عن أوضاعهم. وفي هذه الجلسة أهدت منظمة التضامن القبطي درعها السنوي الأول لحقوق الإنسان للناشط الحقوقي والمناضل القبطي الكبير الدكتور سليم نجيب ومؤسس الحركة القبطية الكندية عام 1969 والقاضي السابق بمحكمة مونتريال تقديرا لجهوده علي عدة عقود في خدمة القضية القبطية، وتسلم الدرع نيابة عنه الناشط الحقوقي الكندي فاروق ملك

Posted in "تجديد العمل القبطى", اخبار عن مصر, قسم الاسلامياتComments (0)

بأى صفة يحاكمون الأقباط؟ june 2, 2012

بأى صفة يحاكمون الأقباط؟
مجدى خليل
فى أدبيات الإسلاميين على أختلاف مشاربهم أن تعداد الأقباط يتراوح ما بين 4%-6% من تعداد سكان مصر،أى حاليا ما بين 3.5 مليون إلى 5 مليون، هاجر منهم حوالى 2 مليون إلى دول العالم المختلفة، يتبقى من الأقباط فى الداخل حوالى مليونين إلى ثلاثة ملايين، هذا ما يقوله شيخهم المفضل طارق البشرى فى كتابه ” الجماعة الوطنية: العزلة والإندماج” مصرا على أن تعداد الأقباط لا يتجاوز 6% من تعداد سكان مصر خلال المائة عام الماضية، وأن نسبتهم فى تناقص مستمر نتيجة تسارع معدل نمو المسلمين. وحسب كلام العلامة الفهامة طارق البشرى فأن نسبة من لهم حق التصويت من الأقباط فى مصر يتراوح ما بين مليون ومليون ونصف صوت وذلك إذا ذهبوا إلى التصويت بنسبة 100%. ولكن لأن الأقباط يتماثلون مع اشقاءهم المسلمين فى النفور من الوضع السياسى الحالى فأنه على الأكثر ذهب منهم للتصويت فى الأنتخابات السابقة 50% ممن لهم حق التصويت،أى من نصف مليون صوت إلى ثلاثة اربع مليون صوت. فإذا كان الأقباط عن بكرة ابيهم لا يتجاوزون نصف مليون صوت كما تزعمون فكيف لهم أن يقرروا مصير العملية الأنتخابية كلها فى مصر؟، وكيف كان تصويتهم هو العامل الأساسى فى تحديد رئيس مصر القادم؟ وذلك فى وجود شرط يستحيل حدوثه وهو أنهم كلهم صوتوا لشخص واحد. معنى هذا أن الإسلاميين أما أنهم يكذبون فى تعداد الأقباط أو يكذبون فى دور الأقباط فى الأنتخابات الرئاسية أو يكذبون فى الأثنين معا، وهذا هو المرجح…. هذا من ناحية.
من ناحية أخرى فأن حق التصويت هو حق سيادى للمواطن لا يسأل عنه أو يلام بسببه، ولا يحق لكائن ما كان أن يناقشه فيه بهذه الروح التهديدية الفجة والقبيحة،لأن هذا التهديد معناه نزع هذا الحق السيادى أو معاقبة صاحبه على ممارسة حق أصيل من حقوق المواطنة ومن ثم تهديد المواطنة ذاتها.
ومن ناحية ثالثة فأنه لا توجد احصاءات فى مصر تبين خريطة التصويت كما يحدث فى المجتمعات المتقدمة،وبالتالى لا يوجد شخص يستطيع أن يقول لنا كم نسبة الأقباط التى صوتت لفلان أو علان، وكل ما يدور هو فى الواقع تقديرات وتخمينات.
ومن ناحية رابعة كيف يتخيل هؤلاء أن الأقباط سيصوتون لتيار يهدد أسس الدولة المدنية فى مصر التى قارب عمرها قرنين من الزمن؟، وكيف يتخيل هؤلاء أن الأقباط سيصوتون لمن ينكر عليهم حقوقهم ولا يعترف حتى بعددهم؟، وكيف يصوت الأقباط لمن يهددهم لأنهم مارسوا حق أساسى وسيادى فى أختيار من يرونه مناسبا لمصر؟، وكيف يتصور هؤلاء أن الأقباط من البلاهة أن يصدقوا الوعود الفارغة عن جنة الدولة الدينية وهم من اكتووا بنارها قرونا طويلة؟،وكيف يتخيل هؤلاء أن الأقباط سيصوتون للماضى السحيق ولحركة تعادى العقل وتسيرعكس حركة التاريخ؟، وكيف يتخيل هؤلاء أن الأقباط سيصوتون لأعداء الحداثة والعصرنة والعولمة والإنفتاح والتعاون الدولى؟،وكيف سيصوتون لمن حول مجلس الشعب إلى تكية خاصة لمصالح الجماعة؟، وكيف سيصوتون لمن يعلنون على الملأ بأنهم سيعيدون الخلافة والولايات المتحدة الإسلامية؟، وكيف سيصوتون لمن يريد فرض الختان على نساء مصر وتقنيين زواج الأطفال؟، وكيف سيصوتون لمن تنكروا لكل وعودهم للجماعة السياسية المصرية؟، وكيف سيصوتون لمن يلعبون ويتاجرون بالدين لصالح مصالحهم السياسية؟، وكيف سيصوتون لجماعة تتصور نفسها أنها تملك مفاتيح الجنة وتتحدث بأسم الله وتعيش حالة من الإستعلاء الدينى؟، وكيف سيصوتون لمن يعلنون نهارا وليلا أن هدفهم تحويل بلدهم إلى ولاية تابعة وأنهم يجهزون لحملة عسكرية لتحرير أرض الغير فى الوقت الذى يتفشى فيه الفقر والمرض والبطالة بين شعبهم؟، وكيف سيصوتون لمن هدد من صوتوا لمنافسه السياسى بأنه سيضربهم بالأحذية ويضعهم فى مزبلة التاريخ؟.
على هؤلاء الناس أن يعلموا أن ابجديات الديموقراطية هى أن تكون الإرادة حرة فى الاختيار بدون تهديد أووعيد أو رشوة أو شراء للذمم،وأنه لا يحق لأحد أن يسأل شخص عن أختياراته إلا إذا كان ذلك كجزء من دراسة أو إستطلاع للرأى عن التوجهات فى التصويت،وأن من يقومون بذلك جهات محايدة تريد من وراء دراساتها تعميق الممارسة الديموقراطية ومساعدة الأحزاب السياسية لكى تتفاعل مع جميع مكونات المجتمع،أو لمساعدة الحكومات على توجيه الأهتمام لفئات معينة…. بخلاف ذلك لا يحق مطلقا لأى شخص أو جماعة أو حزب أن يسأل شخص عن اتجاه تصويته، فما بالك بلومه وتهديده.
الا يخجل هؤلاء من ذوى الأنتماءات العابرة للحدود والذين يخططون لتحويل مصر إلى ولاية تابعة للخلافة يحكمها ماليزى أو باكستانى، من تهديدهم واتهامهم لمواطنين أصلاء فى وطنيتهم؟، حقا ينطبق عليهم المثل القائل رمتنى بدائها وانسلت!!!.
إن تهديد الأقباط نتيجة ممارستهم الحرة هو عمل إرهابى من الناحية السياسية وقد يؤدى إلى عمل إرهابى كتوجه إجرامى يستهدف الأقباط.
من حق الأقباط أن يصوتوا للشخص الذى يرونه يحقق مصالح مصر ومصالحهم،وسوف يفعلون ذلك فى المرحلة الثانية ، ولا يحق لأحد المزايدة على وطنيتهم الضاربة فى عمق التاريخ ولا على حقوق المواطنة التى ناضل المصريون جميعا من آجلها طويلا.
ختام القول: لم يسبق لفيلسوف أن قتل رجل دين ولكن رجل الدين قتل الكثير من الفلاسفة دينيس ديدرو

Posted in "تجديد العمل القبطى", أخترنا لك, اخبار عن مصر, قسم الاسلاميات, مقالات مختارةComments (0)